فتح باب الهاوية
فتح باب الهاوية
“إحدى القدرات الفطرية الثلاث العظيمة لعرقنا … فتح بوابة الهاوية” ، غمغم سو شوان يي. بعد مرور بعض الوقت ، شعر بهالة بوابة هاوية لسو مينج ، وظهر الألم تدريجياً على وجهه.
عندما كان يتدفق بسرعة ، كان ضوء النجوم يتدفق من حين لآخر ، لكنه سيختفي في ومضة ، تمامًا كما اختفت يو شوان من طائفة داو الصباح.
جلس سو مينغ على جبل في الكوكب ذو الأضواء السبعة الملونة. عندما رفع رأسه لينظر إلى السماء ، وجد أنه لا توجد غيوم ، فقط مشهد مشوش يشبه تيارات المياه المتدفقة. كان يشبه الضباب إلى حد ما .
هذه الوحدة جاءت من روحه وعمره. بقيت لفترة طويلة ورفضت المغادرة. والسبب في ذلك أنه كان وحيدًا ، لكن لا علاقة له بأي رغبة في الحب. لقد كان متجولًا لم يكن لديه منزل يجلس على جبل بينما كان محاطًا بجيش من خمسة ملايين مزارع من القطب الأرضي في غرفة الحرب ويتمتم حول الشيء الوحيد الذي كان يتوق إليه أكثر من غيره في حياته … المنزل.
عندما كان يتدفق بسرعة ، كان ضوء النجوم يتدفق من حين لآخر ، لكنه سيختفي في ومضة ، تمامًا كما اختفت يو شوان من طائفة داو الصباح.
ارتجف الكركي الأصلع. ظهرت نظرة مشوشة في عينيه ، وبدا أن شيئًا ما ظهر مرة أخرى بين ذكرياته المتناثرة ، مما جعله يتمتم بشكل غريزي قبل أن يظهر الألم على وجهه. أمسك الكركي الأصلع رأسه بإحكام وتراجع بسرعة بصرخة عالية .
ومع ذلك ، فقد كان غير ذات أهمية في العاصفة كما لو كان مجرد قطرة في محيط!
كان وجه سو مينغ شاحبًا بعض الشيء. أمسك بصدره بيده اليمنى بينما جاءت طعنات ألم حادة من الداخل ، مما تسبب في ظهور الحزن والسخط في عينيه.
تنهد سو مينغ بهدوء. احتوى هذا التنهد على وحدته وخرابه. عندما فتح عينيه ، حدق في السماء وهز رأسه. لقد فهم أن ما يريده قد يكون أبسط شيء يمكن أن يحصل عليه الآخرون ، لكن بالنسبة له ، كان الأمر صعبًا للغاية.
استخدمه دي تيان. لقد عامله سو شوان يي كقطعة شطرنج. كانت والدته مغمورة في الفرن الخامس. عندما أدار سو مينغ رأسه إلى الوراء لينظر إلى حياته الخاصة ، كان هناك دائمًا يد ضخمة تتلاعب عن عمد بمصيره مرارًا وتكرارًا.
بعد أن غادر طائفة داو الصباح ، سأل نفسه ذات مرة … ماذا بقي.
العالم السحيق: ذكر من قبل أن بناة الهاوية سيفتحون عالمهم السحيق. …………..
كل شيء في الجبل المظلم كان مزيفًا. كان شيخه تلميذاً لسو شوان يي. من الواضح أن سيده ، تيان شي زي ، أصبح قطعة شطرنج لسو شوان يي وتقاسم نفس مصير حاكم الهائجين الأول. لقد فقد إخوته الثلاثة الكبار في العدد اللانهائي من الناس في الكون ، ولم يتمكن من العثور عليهم.
كانت باي لينغ حبه الأول ، لكن الآن بعد أن نظر إليه ، كان هذا الحب مزيفًا. كل شيء يحتوي على أكاذيب ، مما جعله يتذكر رغبته في الخروج من أرض الهائجين ورؤية الكون في الخارج.
استخدمه دي تيان. لقد عامله سو شوان يي كقطعة شطرنج. كانت والدته مغمورة في الفرن الخامس. عندما أدار سو مينغ رأسه إلى الوراء لينظر إلى حياته الخاصة ، كان هناك دائمًا يد ضخمة تتلاعب عن عمد بمصيره مرارًا وتكرارًا.
ارتجف الكركي الأصلع. ظهرت نظرة مشوشة في عينيه ، وبدا أن شيئًا ما ظهر مرة أخرى بين ذكرياته المتناثرة ، مما جعله يتمتم بشكل غريزي قبل أن يظهر الألم على وجهه. أمسك الكركي الأصلع رأسه بإحكام وتراجع بسرعة بصرخة عالية .
“وجود الهاوية … طاقة الأصل السماوي لكون الثالوث القاحل الممتد… السبب وراء قتال القديس المتحدي و الفجر المظلم على هذا المكان … إنه يقع بين النور والظلام … قوة يمكن أن تولد النور والظلام بفكرة واحدة …”
لو كان أي شخص آخر ، لما تأثر سو مينج عاطفياً ، لكن مصدر كل هذا لم يكن أي شخص آخر … ولكن والده.
في صمت ، ربت سو مينغ حقيبة التخزين بيده اليمنى. على الفور ، ظهر عشب ذو ثلاث أوراق على كفه. لقد حصل على هذا العنصر في الفرن الخامس ، وكان شيئًا يمكن أن يسمح للشخص أن يشعر بقوانين المصير.
لم يكن سو شوان يي مخطئًا. في منصبه ، أفعاله لم تكن خاطئة. كيف يمكن لمن انحدر إلى الجنون ليجعل شعبه يرتقي إلى السلطة مرة أخرى أن يكون مخطئًا؟ قد لا يتفق سو مينغ مع منطقه في عدم امتلاك منزل بدون أقارب ، لكن كما قال ، لم يكرهه سو مينغ. هو فقط استاء منه.
بعد أن غادر طائفة داو الصباح ، سأل نفسه ذات مرة … ماذا بقي.
ما الذي كان يجب أن يكرهه سو مينغ بشأن رجل ضحى بكل ما لديه من أجل رفع شعبه إلى السلطة مرة أخرى؟ بعد كل شيء ، يمكنه فهم ذلك. ومع ذلك ، لم يستطع قبول أنه كان قطعة شطرنج منذ ولادته ، وأن جميع أصدقائه أصبحوا قطع شطرنج لسو شوان يي لمجرد أنهم اقتربوا منه.
“التحكم في مصير العالم من حولك وتحكم في مصيرك … مصير …” تمتم سو مينغ. بعد أن حدق في نصل العشب لبعض الوقت ، أغلق عينيه مرة أخرى. كان بإمكانه فقط إخفاء وحدته ودفن حزنه وخرابه. كان عليه أن يظل قوياً ، لأن كل شيء في المستقبل مقدر . كان عليه أن يستمر في أن يصبح أقوى حتى يتمكن حقًا من السيطرة على كل شيء.
لم يكن سو شوان يي مخطئًا. في منصبه ، أفعاله لم تكن خاطئة. كيف يمكن لمن انحدر إلى الجنون ليجعل شعبه يرتقي إلى السلطة مرة أخرى أن يكون مخطئًا؟ قد لا يتفق سو مينغ مع منطقه في عدم امتلاك منزل بدون أقارب ، لكن كما قال ، لم يكرهه سو مينغ. هو فقط استاء منه.
هذا ما رفض قبوله.
في نفس الوقت ، ارتجف سو شوان يي أثناء جلوسه. كانت عيناه مفتوحتين ، وعندما ألقى بصره على الغرفة ، بدا وكأنه يستطيع أن يرى عبر الفضاء ويرى كل ما يرغب في رؤيته.
يو شوان …
“أنا فقط … أريد أن أفهم ما يجري. إذا سمحت لي أن أفهم ولم تستخدم أصدقائي ، لكنت ساعدتك بكل إخلاص ، أبي. من أجل مُثُلك ، كنت سأتخلى عن كل شيء.
أراد سو مينغ الذهاب إلى العالم إمبراطور الهاوية الحقيقي والبحث عنها ، ولكن ما هو الحق الذي كان لديه للذهاب إلى هناك؟ حماسته الصالحة؟ تهوره؟ مع مستوى زراعة سو مينغ ، كانت حقيقة بسيطة أنه لم يستطع الذهاب إلى عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي لإنقاذ يو شوان.
بعد كل شيء ، كان يعلم أن لديه فرصة واحدة فقط ، فرصة واحدة فقط.
فهم سو مينغ هذا. إذا أراد الذهاب إلى عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي ، فإن أول شيء يحتاج إلى القيام به هو الاندماج مع جسده المادي الحقيقي حتى يرتفع مستوى زراعته. عندها فقط يمكن أن ينجح في إنقاذ يو شوان!
هبت الرياح على جسد سو مينغ. بعد فترة طويلة ، فتح عينيه. كانوا غير مركّزين ، وامتلأ قلبه بالكآبة. اجتاحته موجة عميقة من الشعور بالوحدة.
بعد كل شيء ، كان يعلم أن لديه فرصة واحدة فقط ، فرصة واحدة فقط.
بعد أن غادر طائفة داو الصباح ، سأل نفسه ذات مرة … ماذا بقي.
“تبدو وكأنها حياة رائعة ، لكنها مجرد مزحة” ، غمغم سو مينغ في حزن. لم يكن يريد أن تكون الأمور على هذا النحو ، ولم يرغب في قبولها بهذه الطريقة ، وكان لا يزال يحاول التحكم في مصيره ، ولكن في النهاية ، اكتشف أنه لا يزال يتم إرساله من قبل شخص آخر.
في منتصفها ، بدأت روح سو مينغ في الغليان. تحول كل دمه إلى رموز رونية معقدة. تدفقت من خلاله ، وتحولت روحه أيضًا إلى عدد كبير من الرموز الرونية.
في نفس الوقت ، ارتجف سو شوان يي أثناء جلوسه. كانت عيناه مفتوحتين ، وعندما ألقى بصره على الغرفة ، بدا وكأنه يستطيع أن يرى عبر الفضاء ويرى كل ما يرغب في رؤيته.
“أنا فقط … أريد أن أفهم ما يجري. إذا سمحت لي أن أفهم ولم تستخدم أصدقائي ، لكنت ساعدتك بكل إخلاص ، أبي. من أجل مُثُلك ، كنت سأتخلى عن كل شيء.
استخدمه دي تيان. لقد عامله سو شوان يي كقطعة شطرنج. كانت والدته مغمورة في الفرن الخامس. عندما أدار سو مينغ رأسه إلى الوراء لينظر إلى حياته الخاصة ، كان هناك دائمًا يد ضخمة تتلاعب عن عمد بمصيره مرارًا وتكرارًا.
“هل … أطلب الكثير؟” سأل سو مينغ بهدوء بينما كان يحدق في السماء المتحركة.
“تبدو وكأنها حياة رائعة ، لكنها مجرد مزحة” ، غمغم سو مينغ في حزن. لم يكن يريد أن تكون الأمور على هذا النحو ، ولم يرغب في قبولها بهذه الطريقة ، وكان لا يزال يحاول التحكم في مصيره ، ولكن في النهاية ، اكتشف أنه لا يزال يتم إرساله من قبل شخص آخر.
“أنا فقط … أريد منزلًا.” خفض سو مينغ رأسه وأغمض عينيه ، وأوقف دموعه من التدفق على خديه.
“هل … أطلب الكثير؟” سأل سو مينغ بهدوء بينما كان يحدق في السماء المتحركة.
“هل هو حقا … أطلب الكثير؟”
عندما ترددت أصوات الهدير في الهواء ، وسع الكركي عينيه بجانب سو مينغ وتراجع بسرعة.
“سيكون لدي منزل … منزل حيث سيكون لي أب ، وأم ، وشيخ ، وأصدقائي ، وسيدي ، وحبيبة ، وجميع الأشخاص الذين أعرفهم.
هبت الرياح على جسد سو مينغ. بعد فترة طويلة ، فتح عينيه. كانوا غير مركّزين ، وامتلأ قلبه بالكآبة. اجتاحته موجة عميقة من الشعور بالوحدة.
كان الأمر كما لو أن أحدهم يرمز إلى كل شياطين اللهب!
هذه الوحدة جاءت من روحه وعمره. بقيت لفترة طويلة ورفضت المغادرة. والسبب في ذلك أنه كان وحيدًا ، لكن لا علاقة له بأي رغبة في الحب. لقد كان متجولًا لم يكن لديه منزل يجلس على جبل بينما كان محاطًا بجيش من خمسة ملايين مزارع من القطب الأرضي في غرفة الحرب ويتمتم حول الشيء الوحيد الذي كان يتوق إليه أكثر من غيره في حياته … المنزل.
“بالنسبة لعائلتي ، يمكنني قلب المجرة والتخلي عن كل شيء. أنا فقط أريد … منزل “.
خلال تلك اللحظة ، سطعت أقواس طويلة في السماء ، ووصل تشو يو كاي بالإضافة إلى سلف شياطين اللهب لحماية المنطقة المحيطة بسو مينغ . ومما أثار صدمتهم أنهم رأوه محاطًا بعاصفة من الرموز الرونية.
ارتجف نصل العشب في يد سو مينغ عندما ارتفعت إرادة قوية للغاية بحيث يمكن أن تؤثر على حياة المرء كلها في قلب سو مينغ . تدريجيًا ، تحول إلى خيوط من الضوء الأخضر التي اندمجت في كف سو مينغ واختفت تدريجياً دون أن تترك أثراً. في تلك اللحظة ، فتح سو مينغ عينيه ، وعندما ظهرت العزيمة فيهما ، أحاط به حضور شبيه بالربيع.
تنهد سو مينغ بهدوء. احتوى هذا التنهد على وحدته وخرابه. عندما فتح عينيه ، حدق في السماء وهز رأسه. لقد فهم أن ما يريده قد يكون أبسط شيء يمكن أن يحصل عليه الآخرون ، لكن بالنسبة له ، كان الأمر صعبًا للغاية.
فهم سو مينغ هذا. إذا أراد الذهاب إلى عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي ، فإن أول شيء يحتاج إلى القيام به هو الاندماج مع جسده المادي الحقيقي حتى يرتفع مستوى زراعته. عندها فقط يمكن أن ينجح في إنقاذ يو شوان!
في صمت ، ربت سو مينغ حقيبة التخزين بيده اليمنى. على الفور ، ظهر عشب ذو ثلاث أوراق على كفه. لقد حصل على هذا العنصر في الفرن الخامس ، وكان شيئًا يمكن أن يسمح للشخص أن يشعر بقوانين المصير.
“التحكم في مصير العالم من حولك وتحكم في مصيرك … مصير …” تمتم سو مينغ. بعد أن حدق في نصل العشب لبعض الوقت ، أغلق عينيه مرة أخرى. كان بإمكانه فقط إخفاء وحدته ودفن حزنه وخرابه. كان عليه أن يظل قوياً ، لأن كل شيء في المستقبل مقدر . كان عليه أن يستمر في أن يصبح أقوى حتى يتمكن حقًا من السيطرة على كل شيء.
سيستخدم القوة التي سيطرت على الكون لإنشاء منزله!
في الواقع ، كان هناك أيضًا أشياء وهمية من حوله. أحاطوا بجسده ، وفي لحظة تحولوا إلى عاصفة.
هبت الرياح على جسد سو مينغ. بعد فترة طويلة ، فتح عينيه. كانوا غير مركّزين ، وامتلأ قلبه بالكآبة. اجتاحته موجة عميقة من الشعور بالوحدة.
في تلك اللحظة ، ارتفع التصميم الذي لن يتأثر بعد الآن في سو مينغ !
لو كان أي شخص آخر ، لما تأثر سو مينج عاطفياً ، لكن مصدر كل هذا لم يكن أي شخص آخر … ولكن والده.
“سيكون لدي منزل … منزل حيث سيكون لي أب ، وأم ، وشيخ ، وأصدقائي ، وسيدي ، وحبيبة ، وجميع الأشخاص الذين أعرفهم.
خلال تلك اللحظة ، سطعت أقواس طويلة في السماء ، ووصل تشو يو كاي بالإضافة إلى سلف شياطين اللهب لحماية المنطقة المحيطة بسو مينغ . ومما أثار صدمتهم أنهم رأوه محاطًا بعاصفة من الرموز الرونية.
“فتح شخص آخر بوابة الهاوية. أتساءل … ما هو نوع الإرادة الموجودة في باب الهاوية. أتساءل كم سينمو. هل سيندمج في النهاية مع جميع الأشخاص الآخرين الذين فتحوا بوابة الهاوية … أم أنه سيتمكن حقًا من فتح الباب … مما يؤدي إلى إرادة موحدة ؟! ”
“حتى لو تم تدمير الكون ، حتى لو سقط كون الثالوث القاحل الممتد ، حتى لو خاض كل من القديس المتحدي و الفجر المظلم الحرب ، حتى لو سقطت كارثة وحدثت المصائب واحدة تلو الأخرى ، وحتى إذا كان عليّ تجربة عدد لا يحصى من التناسخات … سأصنع منزلاً لي!
ملاحظة المترجم:
كان الأمر كما لو أن أحدهم يرمز إلى كل شياطين اللهب!
“هذا هو داو الخاص بي ، حياتي. سوف أقوم بإنشاء هذا المنزل. حتى لو كان هذا المنزل في العالم السحيق [1] ، فسوف أقوم بإنشائه بنفسي! ”
ارتجف نصل العشب في يد سو مينغ عندما ارتفعت إرادة قوية للغاية بحيث يمكن أن تؤثر على حياة المرء كلها في قلب سو مينغ . تدريجيًا ، تحول إلى خيوط من الضوء الأخضر التي اندمجت في كف سو مينغ واختفت تدريجياً دون أن تترك أثراً. في تلك اللحظة ، فتح سو مينغ عينيه ، وعندما ظهرت العزيمة فيهما ، أحاط به حضور شبيه بالربيع.
تغير تعبير الرجل في منتصف العمر الذي كان يشرب النبيذ بسرعة في تلك اللحظة. نظر في اتجاه سو مينغ ، وارتجفت يده اليمنى بصوت خافت. اندلعت عاصفة شديدة في قلبه. لقد كان ينتمي إلى جنس اختفى من الكون ، لذلك كان الشخص الوحيد المتبقي منذ فترة طويلة.
في تلك اللحظة ، أطلقت روح بناة الهاوية في سو مينغ هديرًا مذهلاً.
بعد كل شيء ، كان يعلم أن لديه فرصة واحدة فقط ، فرصة واحدة فقط.
في منتصفها ، بدأت روح سو مينغ في الغليان. تحول كل دمه إلى رموز رونية معقدة. تدفقت من خلاله ، وتحولت روحه أيضًا إلى عدد كبير من الرموز الرونية.
ملاحظة المترجم:
في الواقع ، كان هناك أيضًا أشياء وهمية من حوله. أحاطوا بجسده ، وفي لحظة تحولوا إلى عاصفة.
عندما ترددت أصوات الهدير في الهواء ، وسع الكركي عينيه بجانب سو مينغ وتراجع بسرعة.
“وجود الهاوية … طاقة الأصل السماوي لكون الثالوث القاحل الممتد… السبب وراء قتال القديس المتحدي و الفجر المظلم على هذا المكان … إنه يقع بين النور والظلام … قوة يمكن أن تولد النور والظلام بفكرة واحدة …”
ومع ذلك ، فقد كان غير ذات أهمية في العاصفة كما لو كان مجرد قطرة في محيط!
في صمت ، ربت سو مينغ حقيبة التخزين بيده اليمنى. على الفور ، ظهر عشب ذو ثلاث أوراق على كفه. لقد حصل على هذا العنصر في الفرن الخامس ، وكان شيئًا يمكن أن يسمح للشخص أن يشعر بقوانين المصير.
ارتجف الكركي الأصلع. ظهرت نظرة مشوشة في عينيه ، وبدا أن شيئًا ما ظهر مرة أخرى بين ذكرياته المتناثرة ، مما جعله يتمتم بشكل غريزي قبل أن يظهر الألم على وجهه. أمسك الكركي الأصلع رأسه بإحكام وتراجع بسرعة بصرخة عالية .
خلال تلك اللحظة ، سطعت أقواس طويلة في السماء ، ووصل تشو يو كاي بالإضافة إلى سلف شياطين اللهب لحماية المنطقة المحيطة بسو مينغ . ومما أثار صدمتهم أنهم رأوه محاطًا بعاصفة من الرموز الرونية.
“بالنسبة لعائلتي ، يمكنني قلب المجرة والتخلي عن كل شيء. أنا فقط أريد … منزل “.
يمكنهم بوضوح الشعور بقوة وحضور لا يمكنهم وصفه داخل تلك العاصفة. كان غريبًا بشكل لا يصدق. لم تكن قوية ، لكنها امتلكت قوة جعلت حتى تشو يو كاي يشعر كما لو أن روحه وجسده يرتجفان.
“أنا فقط … أريد منزلًا.” خفض سو مينغ رأسه وأغمض عينيه ، وأوقف دموعه من التدفق على خديه.
يمكنهم بوضوح الشعور بقوة وحضور لا يمكنهم وصفه داخل تلك العاصفة. كان غريبًا بشكل لا يصدق. لم تكن قوية ، لكنها امتلكت قوة جعلت حتى تشو يو كاي يشعر كما لو أن روحه وجسده يرتجفان.
كان التأثير أكثر بروزًا على سلف شياطين اللهب. حدق في الرموز الرونية حول سو مينغ في حالة صدمة كبيرة ، لأنه أدرك … أنه … شعر بالأصل السماوي لحياة شياطين اللهب الموجود في أحد الرموز الرونية التي لا تعد ولا تحصى.
“تبدو وكأنها حياة رائعة ، لكنها مجرد مزحة” ، غمغم سو مينغ في حزن. لم يكن يريد أن تكون الأمور على هذا النحو ، ولم يرغب في قبولها بهذه الطريقة ، وكان لا يزال يحاول التحكم في مصيره ، ولكن في النهاية ، اكتشف أنه لا يزال يتم إرساله من قبل شخص آخر.
كان الأمر كما لو أن أحدهم يرمز إلى كل شياطين اللهب!
“إرادة الحماية … الرغبة في تكوين أسرة … مينغ ير ، في أحد الأيام … سأعوضك بالتأكيد … سأفعل …”
ومع ذلك ، فقد كان غير ذات أهمية في العاصفة كما لو كان مجرد قطرة في محيط!
“ماذا يحدث هنا؟!” تسارع تنفس الرجل في منتصف العمر. توقف الخمسة ملايين مزارع من القطب الأرضي التابع لغرفة الحرب خارج الكوكب بشكل مفاجئ وأداروا رؤوسهم للوراء للنظر إلى الكوكب ذي الألوان السبعة. خلال تلك اللحظة ، شعر أولئك الذين أتوا من أعراق مختلفة بهالة أرواح أجناسهم من الكوكب ذي الألوان السبعة!
“ما هذا؟!”
“إرادة الحماية … الرغبة في تكوين أسرة … مينغ ير ، في أحد الأيام … سأعوضك بالتأكيد … سأفعل …”
“بالنسبة لعائلتي ، يمكنني قلب المجرة والتخلي عن كل شيء. أنا فقط أريد … منزل “.
لم يكن سلف شياطين اللهب و تشو يو كاي الوحيدين الذين يتفاعلان بهذه الطريقة في تلك اللحظة. اهتز الرجل المعروف باسم الكلب البري والمدرعين الثلاثة بجانبه على هذا الكوكب في وقت واحد. في حالة صدمة ، حدقوا في اتجاه جبل سو مينغ. تسارع تنفسهم. لقد كانوا بعيدين عن ذلك الجبل ، ولكن بسبب أنهم كانوا بعيدين جدًا لدرجة أنهم استطاعوا أن يشعروا بوضوح… شيء يشبه قوة أرواحهم. لكن بدلاً من أن يتردد صداه معهم بشكل فردي ، فقد جاء من روح أعراقهم!
“هل … أطلب الكثير؟” سأل سو مينغ بهدوء بينما كان يحدق في السماء المتحركة.
ارتجف الكركي الأصلع. ظهرت نظرة مشوشة في عينيه ، وبدا أن شيئًا ما ظهر مرة أخرى بين ذكرياته المتناثرة ، مما جعله يتمتم بشكل غريزي قبل أن يظهر الألم على وجهه. أمسك الكركي الأصلع رأسه بإحكام وتراجع بسرعة بصرخة عالية .
تغير تعبير الرجل في منتصف العمر الذي كان يشرب النبيذ بسرعة في تلك اللحظة. نظر في اتجاه سو مينغ ، وارتجفت يده اليمنى بصوت خافت. اندلعت عاصفة شديدة في قلبه. لقد كان ينتمي إلى جنس اختفى من الكون ، لذلك كان الشخص الوحيد المتبقي منذ فترة طويلة.
عندما ترددت أصوات الهدير في الهواء ، وسع الكركي عينيه بجانب سو مينغ وتراجع بسرعة.
“حتى لو تم تدمير الكون ، حتى لو سقط كون الثالوث القاحل الممتد ، حتى لو خاض كل من القديس المتحدي و الفجر المظلم الحرب ، حتى لو سقطت كارثة وحدثت المصائب واحدة تلو الأخرى ، وحتى إذا كان عليّ تجربة عدد لا يحصى من التناسخات … سأصنع منزلاً لي!
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، يمكن أن يشعر … روح عرقه من اتجاه سو مينج!
ومع ذلك ، فقد كان غير ذات أهمية في العاصفة كما لو كان مجرد قطرة في محيط!
“ماذا يحدث هنا؟!” تسارع تنفس الرجل في منتصف العمر. توقف الخمسة ملايين مزارع من القطب الأرضي التابع لغرفة الحرب خارج الكوكب بشكل مفاجئ وأداروا رؤوسهم للوراء للنظر إلى الكوكب ذي الألوان السبعة. خلال تلك اللحظة ، شعر أولئك الذين أتوا من أعراق مختلفة بهالة أرواح أجناسهم من الكوكب ذي الألوان السبعة!
تنهد سو مينغ بهدوء. احتوى هذا التنهد على وحدته وخرابه. عندما فتح عينيه ، حدق في السماء وهز رأسه. لقد فهم أن ما يريده قد يكون أبسط شيء يمكن أن يحصل عليه الآخرون ، لكن بالنسبة له ، كان الأمر صعبًا للغاية.
بدأ محيط الداو ، الذي كان في طائفة داو الصباح ، بالهيجان في تلك اللحظة. عوى بحر الضباب ، وتحول سطح البحر إلى وجه ضخم. كانت ملكًا لسلف محيط الداو ، وأشرق ضوء ساطع في عينيه.
يو شوان …
عندما ترددت أصوات الهدير في الهواء ، وسع الكركي عينيه بجانب سو مينغ وتراجع بسرعة.
“فتح شخص آخر بوابة الهاوية. أتساءل … ما هو نوع الإرادة الموجودة في باب الهاوية. أتساءل كم سينمو. هل سيندمج في النهاية مع جميع الأشخاص الآخرين الذين فتحوا بوابة الهاوية … أم أنه سيتمكن حقًا من فتح الباب … مما يؤدي إلى إرادة موحدة ؟! ”
ارتجف نصل العشب في يد سو مينغ عندما ارتفعت إرادة قوية للغاية بحيث يمكن أن تؤثر على حياة المرء كلها في قلب سو مينغ . تدريجيًا ، تحول إلى خيوط من الضوء الأخضر التي اندمجت في كف سو مينغ واختفت تدريجياً دون أن تترك أثراً. في تلك اللحظة ، فتح سو مينغ عينيه ، وعندما ظهرت العزيمة فيهما ، أحاط به حضور شبيه بالربيع.
في نفس الوقت ، ارتجف سو شوان يي أثناء جلوسه. كانت عيناه مفتوحتين ، وعندما ألقى بصره على الغرفة ، بدا وكأنه يستطيع أن يرى عبر الفضاء ويرى كل ما يرغب في رؤيته.
تنهد سو مينغ بهدوء. احتوى هذا التنهد على وحدته وخرابه. عندما فتح عينيه ، حدق في السماء وهز رأسه. لقد فهم أن ما يريده قد يكون أبسط شيء يمكن أن يحصل عليه الآخرون ، لكن بالنسبة له ، كان الأمر صعبًا للغاية.
“إحدى القدرات الفطرية الثلاث العظيمة لعرقنا … فتح بوابة الهاوية” ، غمغم سو شوان يي. بعد مرور بعض الوقت ، شعر بهالة بوابة هاوية لسو مينج ، وظهر الألم تدريجياً على وجهه.
“إرادة الحماية … الرغبة في تكوين أسرة … مينغ ير ، في أحد الأيام … سأعوضك بالتأكيد … سأفعل …”
لم يكن سو شوان يي مخطئًا. في منصبه ، أفعاله لم تكن خاطئة. كيف يمكن لمن انحدر إلى الجنون ليجعل شعبه يرتقي إلى السلطة مرة أخرى أن يكون مخطئًا؟ قد لا يتفق سو مينغ مع منطقه في عدم امتلاك منزل بدون أقارب ، لكن كما قال ، لم يكرهه سو مينغ. هو فقط استاء منه.
بعد كل شيء ، كان يعلم أن لديه فرصة واحدة فقط ، فرصة واحدة فقط.
ملاحظة المترجم:
بعد أن غادر طائفة داو الصباح ، سأل نفسه ذات مرة … ماذا بقي.
- العالم السحيق: ذكر من قبل أن بناة الهاوية سيفتحون عالمهم السحيق.
…………..
“هل هو حقا … أطلب الكثير؟”
Hijazi
“التحكم في مصير العالم من حولك وتحكم في مصيرك … مصير …” تمتم سو مينغ. بعد أن حدق في نصل العشب لبعض الوقت ، أغلق عينيه مرة أخرى. كان بإمكانه فقط إخفاء وحدته ودفن حزنه وخرابه. كان عليه أن يظل قوياً ، لأن كل شيء في المستقبل مقدر . كان عليه أن يستمر في أن يصبح أقوى حتى يتمكن حقًا من السيطرة على كل شيء.
“حتى لو تم تدمير الكون ، حتى لو سقط كون الثالوث القاحل الممتد ، حتى لو خاض كل من القديس المتحدي و الفجر المظلم الحرب ، حتى لو سقطت كارثة وحدثت المصائب واحدة تلو الأخرى ، وحتى إذا كان عليّ تجربة عدد لا يحصى من التناسخات … سأصنع منزلاً لي!
