Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 1126

هذا الفن هو مزيل المحيط

هذا الفن هو مزيل المحيط

هذا الفن هو مزيل المحيط!

خلال تلك اللحظة ، كان سو مينغ  هو محيط الضوء.  أصبح الضوء الذي أطلقه بالفعل محيطًا.  من داخله ، تم طرد جميع أشعة الضوء الأخرى ، وبقي ضوء سو مينغ  فقط.  كان … ضوء الظلام الشديد!

 

 

“ربما حتى هو لا يعرف عن هذا ،” تمتم سو مينغ. ” ربما يكون هذا مجرد سوء فهم.  ربما هذه مجرد تخمينات وهذه هي الطريقة التي تنمو بها بذرة إبادة الحياة.  بمجرد اكتمالها ، سيتغير كل شيء.  يجب ان يكون.”

أثناء التحول ، لم يعد هناك أي قوة من الفراغ تندمج في الرمز الروني.  عندما تغير من شكل أعلى إلى أدنى  ، تم إطلاق قوة مرعبة لا توصف من داخله.

 

 

صمت سو مينغ ، وقمع الألم والشكوك في قلبه.

 

 

 

وبينما ظل صامتًا ، استمر الألم الناجم عن روحه الوليدة في مهاجمة حواسه.  أُجبر سو مينغ  على تحويل انتباهه إلى الروح الوليدة مرة أخرى.  هذه المرة ، لم ينظر إلى بذرة إبادة الحياة ، لكنه تجاهلها عمدًا.  لم يكن يريد أن يستمر في التفكير بعمق في هذه المشكلة ، لذلك اختار أن يلاحظ الشيء الآخر الوحيد الذي يمكنه فعله.

 

 

“هذا المحيط يتكون من الضوء الذي يمكن رؤيته والرياح التي يمكن اكتشافها …” غمغم سو مينغ.  تجاهل موته الوشيك وانغمس في الشعور الغريب.

بدأت بوابة الهاوية ، التي التهمت قدرًا كبيرًا من قوة حياة سو مينغ  ، وعدد لا يحصى من المزارعين ، وحتى الكواكب في تغذية سو مينغ  في عالم محيط من الضوء ، مما سمح لروحه الوليدة بأن تصبح وجودًا خالدًا.

عندما وصل تحول الرمز الروني إلى ذروته وبدا أن امتصاصه للقوة قد وصل إلى حالة لا حدود لها ، رأى سو مينغ  فجأة أن الرمز الروني – الذي أصبح الآن معقدًا لدرجة أنه من المستحيل وصفه بالكلمات – يختبر ارتدادًا.  لم يعد يستمر في التحسن ، بل بدأ  في التحول من مستوى أعلى إلى مستوى أدنى .

 

 

حدق سو مينغ في بوابة الهاوية المتكونة من التبلور.  لقد أعطت شعوراً بأنها ضعيفة للغاية ، وأنه يمكن سحقها بأدنى ضغط.

 

 

حدق سو مينغ في بوابة الهاوية المتكونة من التبلور.  لقد أعطت شعوراً بأنها ضعيفة للغاية ، وأنه يمكن سحقها بأدنى ضغط.

كانت مثل الباب الذي كان لمنزل فقير في العالم الفاني.  كان هناك فرق كبير بينها وبين أبواب أصحاب المكانة المرموقة أو العائلة المالكة.

“ربما حتى هو لا يعرف عن هذا ،” تمتم سو مينغ. ” ربما يكون هذا مجرد سوء فهم.  ربما هذه مجرد تخمينات وهذه هي الطريقة التي تنمو بها بذرة إبادة الحياة.  بمجرد اكتمالها ، سيتغير كل شيء.  يجب ان يكون.”

 

 

لم يكن اختلافًا في النمو ، بل اختلافًا في الأساس.

 

 

أثناء وجوده داخله ، شعر وكأنه عاد إلى الماضي ، عندما كان في أرض الهائجين واكتسب التنوير لتصفية ذهنه في القمة التاسعة.  خلال ذلك ، كان قد فهم كيفية تصفية عقله بالرسم وما يعنيه إجراء تغييرات في القلب.

حدق سو مينغ في بوابة الهاوية الرديئة نوعا ما بهدوء.

وإذا تحرك ، فسوف يسرع من معدل إطلاق هالة الهاوية ويقصر الوقت حتى وفاته.

 

 

مع مرور الوقت ، تجنب نظره وحدق في محيط الضوء من حوله.  لم يستطع تحريك جسده ، لأنه في اللحظة التي يفعل فيها ذلك ، كان الألم الشديد الذي كان أقوى بآلاف المرات من ذي قبل يمر عبر جسده.  لقد لاحظ أيضًا أن هالة الهاوية المنتشرة من باب الهاوية تتضاءل تدريجياً.

هذا النوع من المنظر الجميل لا يمكن رؤيته في الكون.  لا يمكن رؤيته إلا في هذا المكان ، وكان جمالًا لا يوصف يتكون من عدد لا يحصى من أشعة الضوء.

 

لكن حتى في تلك اللحظة ، لم يخشى سو مينغ  الموت.  شعر بالأسف قليلاً.  أعرب عن أسفه لأنه لم ينجح في إنقاذ يو شوان ، والعثور على إخوته الكبار ، وتحقيق رغبته في إنشاء منزل لنفسه.

بمجرد توقفها ، ستتوقف روحه الوليدة عن الشفاء.  في ذلك الوقت ، ما كان ينتظره هو أن روحه الوليدة يتم سحقها على الفور.

خلال تلك اللحظة ، كان سو مينغ  هو محيط الضوء.  أصبح الضوء الذي أطلقه بالفعل محيطًا.  من داخله ، تم طرد جميع أشعة الضوء الأخرى ، وبقي ضوء سو مينغ  فقط.  كان … ضوء الظلام الشديد!

 

 

وإذا تحرك ، فسوف يسرع من معدل إطلاق هالة الهاوية ويقصر الوقت حتى وفاته.

..

 

ارتجف عقل سو مينغ.  خلال تلك اللحظة ، وجد الاتصال – كان يتنفس.  كان الشعور الذي ساد من المشهد الذي شاهده للتو مشابهًا لشعور أنفاسه.

“ربما … سأحتاج حقًا إلى البقاء هنا إلى الأبد.  أصلع ، لقد تأخرت …

لم ينتبه لما سيحدث بعد وفاته وشاهد الأضواء فقط ، معجباً بالجمال الذي سيصبح آخر شيء رآه في حياته عندما اختفت روحه الوليدة.

 

 

اعتقد سو مينغ  أن الكركي الأصلع سيأتي ، لكنه ربما ذهب إلى اتجاه آخر في محيط الضوء الشاسع.

اعتقد سو مينغ  أن الكركي الأصلع سيأتي ، لكنه ربما ذهب إلى اتجاه آخر في محيط الضوء الشاسع.

 

 

لكن حتى في تلك اللحظة ، لم يخشى سو مينغ  الموت.  شعر بالأسف قليلاً.  أعرب عن أسفه لأنه لم ينجح في إنقاذ يو شوان ، والعثور على إخوته الكبار ، وتحقيق رغبته في إنشاء منزل لنفسه.

 

 

 

تحول هذا الأسف إلى تنهيدة.  بينما كان مستلقيًا في محيط الضوء ، راقب مقدار هالة الهاوية المنتشرة من جسده وتجاهل علامات الموت لأنه أدرك فجأة أن الضوء من حوله … كان في الواقع جميلًا جدًا.

هذه المرة ، بينما كان يشاهد الضوء ، كان منغمسًا في موقف يشبه الحصول على التنوير.  ومع ذلك ، لم يكن في حالة نشوة لأنه مر بتغيير رأيه.  بدلا من ذلك ، كان في حالة نشوة بسبب محيط من روعة وجمال الضوء.

 

 

هذا النوع من المنظر الجميل لا يمكن رؤيته في الكون.  لا يمكن رؤيته إلا في هذا المكان ، وكان جمالًا لا يوصف يتكون من عدد لا يحصى من أشعة الضوء.

 

 

 

لم ينتبه لما سيحدث بعد وفاته وشاهد الأضواء فقط ، معجباً بالجمال الذي سيصبح آخر شيء رآه في حياته عندما اختفت روحه الوليدة.

 

 

وبينما ظل صامتًا ، استمر الألم الناجم عن روحه الوليدة في مهاجمة حواسه.  أُجبر سو مينغ  على تحويل انتباهه إلى الروح الوليدة مرة أخرى.  هذه المرة ، لم ينظر إلى بذرة إبادة الحياة ، لكنه تجاهلها عمدًا.  لم يكن يريد أن يستمر في التفكير بعمق في هذه المشكلة ، لذلك اختار أن يلاحظ الشيء الآخر الوحيد الذي يمكنه فعله.

مع استمراره في المشاهدة ، نسي سو مينغ  حالته الحالية.  شعر كما لو أنه أصبح جزءًا من الضوء اللامتناهي وكأنهما قد اندمجا معًا.  سبح في العالم بدون قيود.

 

 

أصبح تنفس سو مينغ أسرع.  أصبح الضوء المنبعث من الرموز الرونية في جسده أقوى حيث انتقلوا بلا توقف من شكل أدنى إلى شكل أعلى من الوجود قبل أن ينعكسوا.  انتشر الضوء إلى ألف ، عشرة آلاف ، مائة ألف قدم … بعد فترة قصيرة  ، ألقى سو مينغ رأسه إلى الوراء وزأر.  كان الضوء في جسده قد وصل بالفعل إلى مئات الآلاف الأقدام في جميع الاتجاهات.

 

قبل أن يتلامس مع ضوء الظلام الشديد ، لم يكن سو مينغ  يعتقد أن الضوء هو شكل من أشكال الطاقة.  لقد كان شيئًا يمكن رؤيته ولا غنى عنه في المجرة.  ومع ذلك ، فإن ضوء الظلام الشديد الذي واجهه في الأراضي المدهشة لطائفة  داو الصباح قد قلب أفكاره.  لقد قبل تدريجياً … أن الضوء كان شكلاً من أشكال الطاقة.

 

 

“هذا المحيط يتكون من الضوء الذي يمكن رؤيته والرياح التي يمكن اكتشافها …” غمغم سو مينغ.  تجاهل موته الوشيك وانغمس في الشعور الغريب.

 

 

 

أثناء وجوده داخله ، شعر وكأنه عاد إلى الماضي ، عندما كان في أرض الهائجين واكتسب التنوير لتصفية ذهنه في القمة التاسعة.  خلال ذلك ، كان قد فهم كيفية تصفية عقله بالرسم وما يعنيه إجراء تغييرات في القلب.

لكن حتى في تلك اللحظة ، لم يخشى سو مينغ  الموت.  شعر بالأسف قليلاً.  أعرب عن أسفه لأنه لم ينجح في إنقاذ يو شوان ، والعثور على إخوته الكبار ، وتحقيق رغبته في إنشاء منزل لنفسه.

 

 

هذه المرة ، بينما كان يشاهد الضوء ، كان منغمسًا في موقف يشبه الحصول على التنوير.  ومع ذلك ، لم يكن في حالة نشوة لأنه مر بتغيير رأيه.  بدلا من ذلك ، كان في حالة نشوة بسبب محيط من روعة وجمال الضوء.

 

 

خلال تلك اللحظة ، كان سو مينغ  هو محيط الضوء.  أصبح الضوء الذي أطلقه بالفعل محيطًا.  من داخله ، تم طرد جميع أشعة الضوء الأخرى ، وبقي ضوء سو مينغ  فقط.  كان … ضوء الظلام الشديد!

ربما فقط عندما يكون الشخص على وشك الموت ولكنه نسي تمامًا ظله الذي يلوح في الأفق فوق رؤوسهم ، سيكونون قادرين على مراقبة جمال هذا الضوء بكل إخلاص.

أشرق ضوء مبهر في عينيه.  امتص نفسا عميقا ، وانتشرت صوت عال على الفور من روحه الوليدة.  ظهرت كرتان من الضوء بداخلهم ، وكان فيهما الرمزان الرونيان المعقدان اللذان رآهما سو مينغ في وقت سابق.  عندما تنفس ، اندمجوا معًا في جسده.

 

 

ربما لأن سو مينغ  عرف أنه لن يكون قادرًا على مشاهدته لفترة أطول ، فقد قدر الوقت الضئيل لديه.

 

 

حدق سو مينغ في بوابة الهاوية الرديئة نوعا ما بهدوء.

مر الوقت.  مع تحرك محيط الضوء ، جرف سو مينغ  بعيدًا ، ورأى المزيد من أشعة الضوء.  لم يكن هناك نهاية لهم ، وكان جسده محاطًا بالضوء.

تحول هذا الأسف إلى تنهيدة.  بينما كان مستلقيًا في محيط الضوء ، راقب مقدار هالة الهاوية المنتشرة من جسده وتجاهل علامات الموت لأنه أدرك فجأة أن الضوء من حوله … كان في الواقع جميلًا جدًا.

 

 

على الرغم من أنه لم يلاحظ أن هالة الهاوية المنتشرة من جسده قد أصبحت أرق وأنه قبل مرور فترة طويلة أنه لن يكون هناك المزيد من هالة الهاوية لتغذية جسده.

 

 

 

وتمزقت روحه الوليدة بشكل أكثر عنفًا أثناء جرفه في محيط الضوء.

أصبح تنفس سو مينغ أسرع.  أصبح الضوء المنبعث من الرموز الرونية في جسده أقوى حيث انتقلوا بلا توقف من شكل أدنى إلى شكل أعلى من الوجود قبل أن ينعكسوا.  انتشر الضوء إلى ألف ، عشرة آلاف ، مائة ألف قدم … بعد فترة قصيرة  ، ألقى سو مينغ رأسه إلى الوراء وزأر.  كان الضوء في جسده قد وصل بالفعل إلى مئات الآلاف الأقدام في جميع الاتجاهات.

 

 

“يا له من ضوء غريب.  بمجرد أن يندمج مع الريح ، فإنه يشكل محيطًا ، ويمتلك القوة التي يمكن أن تدمر كل شيء … “عندما تحدث سو مينغ  ، رأى وميضًا من الأسود بين العديد من الأضواء.  كان مألوفًا به ، لأنها كانت ضوء الظلام الشديد.

وبينما ظل صامتًا ، استمر الألم الناجم عن روحه الوليدة في مهاجمة حواسه.  أُجبر سو مينغ  على تحويل انتباهه إلى الروح الوليدة مرة أخرى.  هذه المرة ، لم ينظر إلى بذرة إبادة الحياة ، لكنه تجاهلها عمدًا.  لم يكن يريد أن يستمر في التفكير بعمق في هذه المشكلة ، لذلك اختار أن يلاحظ الشيء الآخر الوحيد الذي يمكنه فعله.

 

Hijazi

“إذن … كيف تشكل الضوء؟”

ربما فقط عندما يكون الشخص على وشك الموت ولكنه نسي تمامًا ظله الذي يلوح في الأفق فوق رؤوسهم ، سيكونون قادرين على مراقبة جمال هذا الضوء بكل إخلاص.

 

مع استمراره في المشاهدة ، نسي سو مينغ  حالته الحالية.  شعر كما لو أنه أصبح جزءًا من الضوء اللامتناهي وكأنهما قد اندمجا معًا.  سبح في العالم بدون قيود.

لقد نسي سو مينغ  أنه موجود حاليًا فقط كروح وليدة وكان مغمورًا في حالة غريبة.  كان يحدق في الضوء اللامتناهي من حوله ويسأل في ذهنه.

 

 

مع استمراره في المشاهدة ، نسي سو مينغ  حالته الحالية.  شعر كما لو أنه أصبح جزءًا من الضوء اللامتناهي وكأنهما قد اندمجا معًا.  سبح في العالم بدون قيود.

لقد أراد معرفة الإجابة ، لمعرفة كيفية ظهور الضوء وفهم سبب وجود اختلافات لا حصر لها ، وكيف تشكل المحيط ، وكيف يمتلك مثل هذه القوة المذهلة التي يمكن أن تدمر كل شيء في العالم.

 

 

شعر وكأنه ضوء الظلام الشديد ، وسبح حول كل أنواع الضوء الأخرى.  وبينما استمر في التفكير ، شعر وكأن أشعة الضوء تتضخم باستمرار.  لقد فعل عينه الثالثة ، وما رآه … لم يعد ضوءًا.

قبل أن يتلامس مع ضوء الظلام الشديد ، لم يكن سو مينغ  يعتقد أن الضوء هو شكل من أشكال الطاقة.  لقد كان شيئًا يمكن رؤيته ولا غنى عنه في المجرة.  ومع ذلك ، فإن ضوء الظلام الشديد الذي واجهه في الأراضي المدهشة لطائفة  داو الصباح قد قلب أفكاره.  لقد قبل تدريجياً … أن الضوء كان شكلاً من أشكال الطاقة.

 

 

‘عمليه التنفس!  إنه تنفس!

بينما كان يتجاهل مشكلة وفاته القادمة ، كان لدى سو مينغ  شعور وكأنه تحول إلى ضوء.  يبدو أن سطوع ضوء الظلام الشديد بين أشعة الضوء التي لا تعد ولا تحصى قد أزال كل ما تبقى من إرادته في الروح الوليدة ، مما جعل سو مينغ يشعر … كما لو أنه أصبح جزءًا من الضوء وراء الكون.

لقد أراد معرفة الإجابة ، لمعرفة كيفية ظهور الضوء وفهم سبب وجود اختلافات لا حصر لها ، وكيف تشكل المحيط ، وكيف يمتلك مثل هذه القوة المذهلة التي يمكن أن تدمر كل شيء في العالم.

 

هذا النوع من المنظر الجميل لا يمكن رؤيته في الكون.  لا يمكن رؤيته إلا في هذا المكان ، وكان جمالًا لا يوصف يتكون من عدد لا يحصى من أشعة الضوء.

شعر وكأنه ضوء الظلام الشديد ، وسبح حول كل أنواع الضوء الأخرى.  وبينما استمر في التفكير ، شعر وكأن أشعة الضوء تتضخم باستمرار.  لقد فعل عينه الثالثة ، وما رآه … لم يعد ضوءًا.

 

 

 

بدلاً من ذلك ، لم يكن هناك أي شيء يحيط برمزين رونيين ضخمين.  لم يصنعهم الإنسان ، لكن يبدو أنهم ولدوا بشكل طبيعي خارج الكون.  لقد بدوا أيضًا وكأنهم رموز رونية فقط ، لكنهم لم يكونوا كذلك.  لم يكن تعقيدها بالتأكيد شيئًا يمكن للمزارعين إنشاؤه أو نسخه.

 

 

صمت سو مينغ ، وقمع الألم والشكوك في قلبه.

 

 

رأى سو مينغ  الرمزين يصطدمان مع بعضهما البعض قبل الاندماج معًا.  كان معدل الاندماج مثاليًا ، وبمجرد أن أصبحوا واحدًا ، رأى أن تعقيدها قد زاد أكثر.  كان الأمر كما لو أن الرموز الرونية التي رآها سو مينغ  في ذلك الوقت كانت مجرد علامة  من أدنى درجة ، وبمجرد اندماجها معًا ، ارتفعت بسرعة إلى مستوى أعلى.

عندما وصل تحول الرمز الروني إلى ذروته وبدا أن امتصاصه للقوة قد وصل إلى حالة لا حدود لها ، رأى سو مينغ  فجأة أن الرمز الروني – الذي أصبح الآن معقدًا لدرجة أنه من المستحيل وصفه بالكلمات – يختبر ارتدادًا.  لم يعد يستمر في التحسن ، بل بدأ  في التحول من مستوى أعلى إلى مستوى أدنى .

 

بمجرد توقفها ، ستتوقف روحه الوليدة عن الشفاء.  في ذلك الوقت ، ما كان ينتظره هو أن روحه الوليدة يتم سحقها على الفور.

نظرًا لتطور الرمز الروني من مستوى أدنى إلى مستوى أعلى  ، فإن خيوط القوة التي لم يستطع سو مينغ  رؤيتها ولكن يمكن أن يشعر بها والتي أخافته اندفعت للخروج من الفراغ.  انصهروا في الرموز الرونية كما لو كانوا الغذاء  التي يحتاجها الرمز الروني أثناء عملية الانتقال من مستوى أدنى إلى مستوى أعلى .

شعر وكأنه ضوء الظلام الشديد ، وسبح حول كل أنواع الضوء الأخرى.  وبينما استمر في التفكير ، شعر وكأن أشعة الضوء تتضخم باستمرار.  لقد فعل عينه الثالثة ، وما رآه … لم يعد ضوءًا.

 

مر الوقت.  مع تحرك محيط الضوء ، جرف سو مينغ  بعيدًا ، ورأى المزيد من أشعة الضوء.  لم يكن هناك نهاية لهم ، وكان جسده محاطًا بالضوء.

عندما وصل تحول الرمز الروني إلى ذروته وبدا أن امتصاصه للقوة قد وصل إلى حالة لا حدود لها ، رأى سو مينغ  فجأة أن الرمز الروني – الذي أصبح الآن معقدًا لدرجة أنه من المستحيل وصفه بالكلمات – يختبر ارتدادًا.  لم يعد يستمر في التحسن ، بل بدأ  في التحول من مستوى أعلى إلى مستوى أدنى .

مر الوقت.  مع تحرك محيط الضوء ، جرف سو مينغ  بعيدًا ، ورأى المزيد من أشعة الضوء.  لم يكن هناك نهاية لهم ، وكان جسده محاطًا بالضوء.

 

 

أثناء التحول ، لم يعد هناك أي قوة من الفراغ تندمج في الرمز الروني.  عندما تغير من شكل أعلى إلى أدنى  ، تم إطلاق قوة مرعبة لا توصف من داخله.

 

 

اعتقد سو مينغ  أن الكركي الأصلع سيأتي ، لكنه ربما ذهب إلى اتجاه آخر في محيط الضوء الشاسع.

عندما تم إطلاقها … ظهر الضوء!

أصبح تنفس سو مينغ أسرع.  أصبح الضوء المنبعث من الرموز الرونية في جسده أقوى حيث انتقلوا بلا توقف من شكل أدنى إلى شكل أعلى من الوجود قبل أن ينعكسوا.  انتشر الضوء إلى ألف ، عشرة آلاف ، مائة ألف قدم … بعد فترة قصيرة  ، ألقى سو مينغ رأسه إلى الوراء وزأر.  كان الضوء في جسده قد وصل بالفعل إلى مئات الآلاف الأقدام في جميع الاتجاهات.

 

“ضوء … هذا ضوء!”

عندما رأى سو مينغ هذا ، بدأ قلبه يرتجف بشدة.  كان لديه شعور غامض أنه يبدو أنه قد فهم شيئًا ما ، لكن البساطة في هذا التعقيد كانت دائمًا على بُعد مسافة شعرة عن إعطائه التنوير .  كان يفتقر إلى شيء لربط كل ذلك بنفسه.

عندما تم إطلاقها … ظهر الضوء!

 

 

‘عمليه التنفس!  إنه تنفس!

 

 

 

ارتجف عقل سو مينغ.  خلال تلك اللحظة ، وجد الاتصال – كان يتنفس.  كان الشعور الذي ساد من المشهد الذي شاهده للتو مشابهًا لشعور أنفاسه.

 

 

 

الأول كان الاستنشاق(الشهيق).  كان هذا الإجراء عبارة عن رموز رونية تمتص قدرًا كبيرًا من الطاقة من الفضاء المحيط بها لتتحول إلى شكل أعلى من الوجود.  عندما وصل إلى الذروة ، خرج الزفير ، وكان إطلاق الطاقة من الفراغ الذي امتصه.  ثم … سوف يتشكل الضوء!

مر الوقت.  مع تحرك محيط الضوء ، جرف سو مينغ  بعيدًا ، ورأى المزيد من أشعة الضوء.  لم يكن هناك نهاية لهم ، وكان جسده محاطًا بالضوء.

 

كانت مثل الباب الذي كان لمنزل فقير في العالم الفاني.  كان هناك فرق كبير بينها وبين أبواب أصحاب المكانة المرموقة أو العائلة المالكة.

في اللحظة التي أدرك فيها سو مينغ ذلك ، رن هدير عالٍ في ذهنه.  لم تعد بوابة الهاوية الخاصة به تطلق هالة الهاوية ، وكانت روحه الوليدة على وشك أن تتمزق بسبب محيط الضوء.

 

 

هذه المرة ، بينما كان يشاهد الضوء ، كان منغمسًا في موقف يشبه الحصول على التنوير.  ومع ذلك ، لم يكن في حالة نشوة لأنه مر بتغيير رأيه.  بدلا من ذلك ، كان في حالة نشوة بسبب محيط من روعة وجمال الضوء.

ومع ذلك ، خلال تلك اللحظة ، أغلق سو مينغ عينيه وامتص نفسًا عميقًا من الضوء.  توقفت روحه الوليدة بسرعة ، وفي لحظة زفير سو مينغ  ، بدأت روحه الوليدة في التعافي بسرعة.  كما انتشرت أشعة ضوء قوية  بسرعة أيضًا.

 

 

مع مرور الوقت ، تجنب نظره وحدق في محيط الضوء من حوله.  لم يستطع تحريك جسده ، لأنه في اللحظة التي يفعل فيها ذلك ، كان الألم الشديد الذي كان أقوى بآلاف المرات من ذي قبل يمر عبر جسده.  لقد لاحظ أيضًا أن هالة الهاوية المنتشرة من باب الهاوية تتضاءل تدريجياً.

ارتجفت روحه الوليدة.  فتحت عيناه ، وظهر فيهم الفهم.

 

 

اعتقد سو مينغ  أن الكركي الأصلع سيأتي ، لكنه ربما ذهب إلى اتجاه آخر في محيط الضوء الشاسع.

“ليس هناك أي ريح هنا!  شكل الضوء هذا المحيط لأنه نوع من الطاقة ، وبدا وكأنه يتحرك لأنه تم إطلاقه.  هذا الضوء المنبعث قوي بما يكفي لتدمير كل شيء!

“ربما … سأحتاج حقًا إلى البقاء هنا إلى الأبد.  أصلع ، لقد تأخرت …

 

“إذن … كيف تشكل الضوء؟”

“ضوء … هذا ضوء!”

بعد ذلك مباشرة ، تحولت كمية كبيرة من الطاقة من الفراغ إلى الهواء الذي امتصه ، مما تسبب في جعل الرموز الرونية التي اندمجت في جسده تقفز من شكل أدنى إلى شكل أعلى من الوجود قبل أن تنعكس بسرعة وتطلق ضوءًا قويًا  .

 

..

وصل الضوء من الروح الوليدة لسو مينغ إلى مائة ألف قدم.  لقد تحرك قليلاً في محيط الضوء وانصهر تمامًا مع الضوء من حوله.

 

 

 

أشرق ضوء مبهر في عينيه.  امتص نفسا عميقا ، وانتشرت صوت عال على الفور من روحه الوليدة.  ظهرت كرتان من الضوء بداخلهم ، وكان فيهما الرمزان الرونيان المعقدان اللذان رآهما سو مينغ في وقت سابق.  عندما تنفس ، اندمجوا معًا في جسده.

وتمزقت روحه الوليدة بشكل أكثر عنفًا أثناء جرفه في محيط الضوء.

 

…..

 

وبينما ظل صامتًا ، استمر الألم الناجم عن روحه الوليدة في مهاجمة حواسه.  أُجبر سو مينغ  على تحويل انتباهه إلى الروح الوليدة مرة أخرى.  هذه المرة ، لم ينظر إلى بذرة إبادة الحياة ، لكنه تجاهلها عمدًا.  لم يكن يريد أن يستمر في التفكير بعمق في هذه المشكلة ، لذلك اختار أن يلاحظ الشيء الآخر الوحيد الذي يمكنه فعله.

بعد ذلك مباشرة ، تحولت كمية كبيرة من الطاقة من الفراغ إلى الهواء الذي امتصه ، مما تسبب في جعل الرموز الرونية التي اندمجت في جسده تقفز من شكل أدنى إلى شكل أعلى من الوجود قبل أن تنعكس بسرعة وتطلق ضوءًا قويًا  .

 

 

..

أصبح تنفس سو مينغ أسرع.  أصبح الضوء المنبعث من الرموز الرونية في جسده أقوى حيث انتقلوا بلا توقف من شكل أدنى إلى شكل أعلى من الوجود قبل أن ينعكسوا.  انتشر الضوء إلى ألف ، عشرة آلاف ، مائة ألف قدم … بعد فترة قصيرة  ، ألقى سو مينغ رأسه إلى الوراء وزأر.  كان الضوء في جسده قد وصل بالفعل إلى مئات الآلاف الأقدام في جميع الاتجاهات.

 

 

 

خلال تلك اللحظة ، كان سو مينغ  هو محيط الضوء.  أصبح الضوء الذي أطلقه بالفعل محيطًا.  من داخله ، تم طرد جميع أشعة الضوء الأخرى ، وبقي ضوء سو مينغ  فقط.  كان … ضوء الظلام الشديد!

 

 

 

“هذا الفن هو ما يظهر بعد محرك الجبل ، وسيُعرف باسم مزيل المحيط [1]!”

 

 

 

في لحظة تردد صدى صوت سو مينغ  في الهواء ، قفز.  من بعيد ، بدا كما لو أن محيطًا من الضوء قد ارتفع ، وبهالة واسعة ، هز العالم كله!

 

لقد أراد معرفة الإجابة ، لمعرفة كيفية ظهور الضوء وفهم سبب وجود اختلافات لا حصر لها ، وكيف تشكل المحيط ، وكيف يمتلك مثل هذه القوة المذهلة التي يمكن أن تدمر كل شيء في العالم.

عندما صعد سو مينغ  إلى السماء مع محيط الضوء ، دفع بقوة للأسفل.  زأر الفضاء ، وانطلق هدير عالي يكسر الصمت في العالم في محيط الضوء !

 

 

 

ملاحظة المترجم:

 

 

لم ينتبه لما سيحدث بعد وفاته وشاهد الأضواء فقط ، معجباً بالجمال الذي سيصبح آخر شيء رآه في حياته عندما اختفت روحه الوليدة.

محرك الجبل و مزيل المحيط : هذا عبقري كبير يجب ذكره.  إنه في الواقع مصطلح يُعرف باسم 移山倒海 (yi2 shan1 dao3 hai3) ، ويعني حرفيًا تحريك الجبال والبحار ، والمعنى الحقيقي هو أن البشر يغيرون الطبيعة.

على الرغم من أنه لم يلاحظ أن هالة الهاوية المنتشرة من جسده قد أصبحت أرق وأنه قبل مرور فترة طويلة أنه لن يكون هناك المزيد من هالة الهاوية لتغذية جسده.

 

بدلاً من ذلك ، لم يكن هناك أي شيء يحيط برمزين رونيين ضخمين.  لم يصنعهم الإنسان ، لكن يبدو أنهم ولدوا بشكل طبيعي خارج الكون.  لقد بدوا أيضًا وكأنهم رموز رونية فقط ، لكنهم لم يكونوا كذلك.  لم يكن تعقيدها بالتأكيد شيئًا يمكن للمزارعين إنشاؤه أو نسخه.

……….

هذا النوع من المنظر الجميل لا يمكن رؤيته في الكون.  لا يمكن رؤيته إلا في هذا المكان ، وكان جمالًا لا يوصف يتكون من عدد لا يحصى من أشعة الضوء.

…..

بعد ذلك مباشرة ، تحولت كمية كبيرة من الطاقة من الفراغ إلى الهواء الذي امتصه ، مما تسبب في جعل الرموز الرونية التي اندمجت في جسده تقفز من شكل أدنى إلى شكل أعلى من الوجود قبل أن تنعكس بسرعة وتطلق ضوءًا قويًا  .

..

 

Hijazi

 

..

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط