الفجوة في الثالوث القاحل
الفجوة في الثالوث القاحل!
الفجوة في الثالوث القاحل!
كان سو شوان يي!
صدمت الروح القتالية للرجل في منتصف العمر المحاربين الأقوياء من حوله ، وبدون أن يعرفوا ذلك ، بدأوا يشعرون بالاحترام.
رأت باي فنغ أيضًا هذا المشهد وراء عمود الضوء ، وظهر الترقب في عينيها.
“مينغ إير ، كان من الممكن أن تحظى بحياة جيدة ، لأنني والدك. أنا فقط باني الهاوية عادي ، لكني وجود يجب على العائلة المالكة احترامه! إذا لم يحدث هذا ، لكانت قد نشأت وتعلمت من قبلي ، وفي النهاية تجاوزتني وحتى الأطفال الملكيين. كان عليك أن تكون ابني ، ابن سو تشان ، الذي حتى سلف بناة الهاوية يجب أن ينظر إليه بأهمية كبيرة !!
“أنت مجنون ، سو شوان يي! انت مجنون!”
“ولكن الآن ستعيش حياة سيئة ، لأنك ابني ، لأنك ستموت معي في هذه المعركة. هل انت خائف؟!”
اندلع من جسده حضور قوي بما يكفي لتدمير عالم حقيقي بأكمله ، وكان قويًا لدرجة أن تعبير دي تيان تغير بشكل كبير ، وانكمش عيون شينغ جي داو.
ألقى الرجل في منتصف العمر رأسه للخلف وضحك. قام بتأرجح النصل الطويل في يده ، واندلعت منه قوة استبدادية لا توصف . قطعت رأس خبير في عالم الحياة ودمرت روحه الوليدة. تدفق دم الرجل إلى الخارج وسقط على وجه الطفل.
مدد الطفل لسانه ، وكأنه يرضع الحليب ، وشرب الدم. حتى أنه ضحك بسعادة.
“الآن هذا ابني. كما هو متوقع من الابن الذي أنجبته بعد التسلل إلى الفجر المظلم والقبض على والدتك ، التي تنتمي إلى سلالة دم الجوهر المقدسة في الفجر المظلم. لا يهم ما إذا كانت راغبة أم لا ، في النهاية ، لقد أنجبتك!
اختفى المشهد ، وعندما ظهر آخر ، تم حمل الطفل بين ذراعي المرأة بينما كانا يبتعدان في المجرة الشاسعة. كانت هالة المرأة ضعيفة ، وكانت بالفعل على وشك الموت. سقطت الدموع من عينيها عندما نظرت إلى الطفل ..
“لكنك … حقًا ليس لديك حياة جيدة …” خفض الرجل في منتصف العمر رأسه وحدق في الطفل بين ذراعيه. كان هناك لطف في نظرته المتسلطة وكذلك الحزن.
تردد صدى الضحك في روحه الوليدة في تلك اللحظة.
ترددت أصوات الانفجار في الفضاء ، واستمرت المذبحة. شاهد سو مينغ ببساطة كل شيء أمام عينيه بينما كان يحدق في رجل متوسط العمر طويل القامة. لم يكن … لم يكن سو شوان يي ، لكنه غريب لم يظهر من قبل في ذكريات سو مينغ .
تحرك بهدوء إلى الأمام في المجرة المليئة بالموت. وقف هناك لوقت طويل ، وظهر الحزن في عينيه. في اللحظة التي كان على وشك أن يستدير فيها ويغادر ، أطلق شهيقًا من المفاجأة. عندما رفع يده ، انتزع روحًا ضعيفة من المجرة.
لكن هذا الغريب منحه إحساسًا جعل روحه ترتعش. لقد أعطته … شعورًا بأنه ذلك الطفل الذي كان يضحك بينما يلعق دماء عدوه.
بعد كل شيء ، لم يتمكنوا من السماح للقديس المتحدي بالاستمتاع بالمزايا . إذا احتل أحد المعسكرات الثالوث القاحل بالكامل ، فسيكونون قادرين على تدمير كل الوجود داخل المعسكر الآخر.
ترددت أصوات الانفجار في الهواء مرة أخرى. استمر المشهد حتى رأى سو مينغ كل شيء يتحول إلى ألعاب نارية مبهرة في المجرة. لقد أضاءتهم حياة واحدة وأطلقت كل شيء بداخلها وأغرقوا الجميع …
تحرك بهدوء إلى الأمام في المجرة المليئة بالموت. وقف هناك لوقت طويل ، وظهر الحزن في عينيه. في اللحظة التي كان على وشك أن يستدير فيها ويغادر ، أطلق شهيقًا من المفاجأة. عندما رفع يده ، انتزع روحًا ضعيفة من المجرة.
حتى الرجل والطفل بين ذراعيه تحولوا إلى لا شيء في الألعاب النارية المبهرة. لم يكن هناك سوى بضع كلمات لا تزال تتردد بهدوء في المجرة.
وتلك القوة التي يمكن أن تدمر عالمًا حقيقيًا بأكمله تم تجميعها داخل عمود الضوء ، الذي كان على وشك أن يتمزق. في تلك اللحظة ، أصبح العمود هو الفجوة الوحيدة التي تقود من داخل كون الثالوث القاحل الممتد إلى الكون وراءه ، وكان شيئًا لم يظهر من قبل في هذا الكون الممتد.
“مينغ إير ، إذا كان بإمكاننا أن نولد مرة أخرى ، فأنا أود أن أظل والدك. إذا ولدنا من جديد ، فسوف أعلمك طرق الزراعة. سأحضرك معي بينما أسافر عبر الكون. سوف … أحبك بكل كياني ، لأنك ابني. حتى لو مت ، يجب أن تتذكر أن اسم والدك هو سو تشان!
“بالنسبة لأمك … ربما تذرف الدموع عندما تعلم أنني مت ، لكنها ربما لن تفعل … مهما حدث ، أنا ، سو تشان ، ليس لدي أي ذنب تجاه السماء ، الأرض ، شعبي ، وأفضل أصدقائي! ”
ترددت أصوات الانفجار في الفضاء ، واستمرت المذبحة. شاهد سو مينغ ببساطة كل شيء أمام عينيه بينما كان يحدق في رجل متوسط العمر طويل القامة. لم يكن … لم يكن سو شوان يي ، لكنه غريب لم يظهر من قبل في ذكريات سو مينغ .
كان صوت سو شوان يي رقيقًا. عندما استدار ، غادر المجرة المليئة بكل الجثث التي تنتمي إلى أعدائه ، وحلفائه من العالم الحقيقي الخامس بالإضافة إلى … قطرة دم تم ضغطها في منتصف حواجب الطفل.
انتهى المشهد ، ومزقت الدموع روح سو مينغ. طار ألم شديد في جسده وعقله ، لكنه لم يعد يهتم بالأمر ، لأنه رأى ذكرى أخرى كان من الواضح أنها كانت مختومة. كما أن كانت نفس المجرة المليئة بالجثث. بعد مرور عدد غير معروف من السنوات ، دخل فيه شخص …
انتهى المشهد ، ومزقت الدموع روح سو مينغ. طار ألم شديد في جسده وعقله ، لكنه لم يعد يهتم بالأمر ، لأنه رأى ذكرى أخرى كان من الواضح أنها كانت مختومة. كما أن كانت نفس المجرة المليئة بالجثث. بعد مرور عدد غير معروف من السنوات ، دخل فيه شخص …
كان سو شوان يي!
ترددت أصوات الانفجار في الفضاء ، واستمرت المذبحة. شاهد سو مينغ ببساطة كل شيء أمام عينيه بينما كان يحدق في رجل متوسط العمر طويل القامة. لم يكن … لم يكن سو شوان يي ، لكنه غريب لم يظهر من قبل في ذكريات سو مينغ .
تحرك بهدوء إلى الأمام في المجرة المليئة بالموت. وقف هناك لوقت طويل ، وظهر الحزن في عينيه. في اللحظة التي كان على وشك أن يستدير فيها ويغادر ، أطلق شهيقًا من المفاجأة. عندما رفع يده ، انتزع روحًا ضعيفة من المجرة.
كانت روح طفل يحميها والده عندما مات. بسبب الصفات الغامضة لعرق والدته ، فقد ظل روحًا محطمة لا تزال تكافح من أجل البقاء في ساحة المعركة القاحلة!
“مينغ إير ، إذا كان بإمكاننا أن نولد مرة أخرى ، فأنا أود أن أظل والدك. إذا ولدنا من جديد ، فسوف أعلمك طرق الزراعة. سأحضرك معي بينما أسافر عبر الكون. سوف … أحبك بكل كياني ، لأنك ابني. حتى لو مت ، يجب أن تتذكر أن اسم والدك هو سو تشان!
لقد كان انفجارًا يمكن أن يدمر العالم الحقيقي بأكمله ، وهو جنون أطلقه دي تيان ، الذي صقله شخصيًا بمساعدة أكوان القديس المتحدي الممتدة . يمكن أن يؤدي انهياره إلى تدمير جميع الأرواح في عالم داو الصباح الحقيقي وحتى الكواكب والمجرة بأكملها. بعد ذلك ، لن يكون هناك عالم داو الصباح الحقيقي بين العوالم الأربعة الحقيقية العظيمة. منذ ذلك الحين ، لن يكون هناك سوى ثلاثة عوالم حقيقية عظيمة!
رأى سو مينغ سو شوان يي يحدق في تلك الروح لفترة طويلة ، قبل أن يتمتم ، “سو تشان ، لقد جذبت مطاردينا بعيدًا حتى أتمكن من المغادرة بسلاسة مع زوجتي … كنت تعلم أنني سأأتي يومًا ما إلى هذا المكان وهذا هو سبب قيامك بتدمير نفسك وحماية طفلك. بعد ذلك ، من الآن فصاعدًا ، سيكون هذا الطفل ابني “.
حتى الرجل والطفل بين ذراعيه تحولوا إلى لا شيء في الألعاب النارية المبهرة. لم يكن هناك سوى بضع كلمات لا تزال تتردد بهدوء في المجرة.
كان صوت سو شوان يي رقيقًا. عندما استدار ، غادر المجرة المليئة بكل الجثث التي تنتمي إلى أعدائه ، وحلفائه من العالم الحقيقي الخامس بالإضافة إلى … قطرة دم تم ضغطها في منتصف حواجب الطفل.
“إذا لم نفعل هذا ، فإن ابننا سيموت! إذا قارنا دمي بدم سو تشان ، فإنه يعتبر بالفعل شرفًا عظيمًا لهذه الروح المكسورة أن يكون لها الحق في مساعدتنا! إذا كان سو تشان لا يزال على قيد الحياة ، فإنه بالتأكيد سيوافق على ذلك أيضًا! ”
“والدك ضحى بنفسه لحماية عرقه. أنت … ستضحي بنفسك لتفعل ما لم ينجح والدك في إكماله. سوف تجعل عرقنا يرتقي إلى السلطة. هل أنت على استعداد للقيام بذلك؟ ”
بعد كل شيء ، لم يتمكنوا من السماح للقديس المتحدي بالاستمتاع بالمزايا . إذا احتل أحد المعسكرات الثالوث القاحل بالكامل ، فسيكونون قادرين على تدمير كل الوجود داخل المعسكر الآخر.
كانت روح طفل يحميها والده عندما مات. بسبب الصفات الغامضة لعرق والدته ، فقد ظل روحًا محطمة لا تزال تكافح من أجل البقاء في ساحة المعركة القاحلة!
حدق سو شوان يي في الروح الهشة في يده بينما كان يتحدث بهدوء. ومع ذلك ، كان هناك تلميح من الجنون البارد في كلماته. بدت روح الطفل وكأنها تشعر بشيء مرعب ، وارتجفت وهي على حافة التبدد.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، انتشر ضوء لامع من الحلقة البيضاء. عندما أشرق ، نشأ شعور قوي بالخطر في قلوب شينغ جي داو و الرجل العجوز ذو الرداء الأسود.
“لن أوافق على هذا. مات سو تشان في معركة من أجلنا. لا نستطيع – ”
“ستكون.”
رفع سو شوان يي يده اليمنى ، ومع تلميح من القسوة ، انتزع الدم من روح الطفل. ثم استدار وغادر في المسافة.
الفجوة في الثالوث القاحل!
فُتحت أبواب الجحيم. كانت هذه … خطة سو شوان يي ، لأنه بمجرد ظهور هذه الفجوة ، فإن الفجر المظلم ، الذي دمر مسار انتقالهم السابق بواسطة سو شوان يي باستخدام يد سو مينغ (المحيط الخامس) والذي أعد مسار انتقال جديد ، سيجبرهم إلى إيقاف جميع استعداداتهم … سيتعين عليهم مهاجمة القديس المتحدي بكامل قوتهم حتى يتمكنوا من الأستيلاء على الفجوة في أقصر وقت ممكن.
عندما ظهر مشهد آخر ، رأى سو مينغ امرأة جميلة ولطيفة. حدقت فيه بهدوء مع ألم على وجهها.
“لن أوافق على هذا. مات سو تشان في معركة من أجلنا. لا نستطيع – ”
انتهت المشاهد في ذهن سو مينغ في تلك المرحلة. لم تعد روحه تتألم ، ولم يعد هناك أي تشويش في ذهنه. الجنون جعل الألم غير ذي صلة ، وارتباكه السابق كان بلا معنى.
قطع صوت بارد كلام المرأة. “هذا هو خياري. مات سو تشان من أجل جنسنا ، ومات موتًا يستحق! ”
“لم يمت من أجل شعبنا. مات حتى نتمكن من المغادرة. مع قاعدته الزراعية ، كان بإمكانه أن يأخذ ابنه ويهرب دون أي مشاكل. لا يمكننا أن نفعل هذا لابنه. لقد كان ابن سو تشان ، ولكن من الآن فصاعدًا ، سيكون ابني! ”
“ولكن الآن ستعيش حياة سيئة ، لأنك ابني ، لأنك ستموت معي في هذه المعركة. هل انت خائف؟!”
“إذا لم نفعل هذا ، فإن ابننا سيموت! إذا قارنا دمي بدم سو تشان ، فإنه يعتبر بالفعل شرفًا عظيمًا لهذه الروح المكسورة أن يكون لها الحق في مساعدتنا! إذا كان سو تشان لا يزال على قيد الحياة ، فإنه بالتأكيد سيوافق على ذلك أيضًا! ”
“أنت مجنون ، سو شوان يي! انت مجنون!”
كانت صرخة دي تيان الأخيرة في حياته ، الكلمات الأخيرة التي تنتمي إلى الرجل الأكثر روعة في جيله ، الكائن السامي الذي صدم مستوى زراعته العالم والذي قاتل ضد سو شوان يي لعشرات الآلاف السنين.
اختفى المشهد ، وعندما ظهر آخر ، تم حمل الطفل بين ذراعي المرأة بينما كانا يبتعدان في المجرة الشاسعة. كانت هالة المرأة ضعيفة ، وكانت بالفعل على وشك الموت. سقطت الدموع من عينيها عندما نظرت إلى الطفل ..
رفع سو شوان يي يده اليمنى ، ومع تلميح من القسوة ، انتزع الدم من روح الطفل. ثم استدار وغادر في المسافة.
“أنا آسفة … أنا آسفة … إذا جاء يوم تعلم فيه الحقيقة وراء كل شيء ، يمكنك أن تلومني ، ولكن من فضلك ، اترك ابني. أنا آسف حقا…
اختفى المشهد ، وعندما ظهر آخر ، تم حمل الطفل بين ذراعي المرأة بينما كانا يبتعدان في المجرة الشاسعة. كانت هالة المرأة ضعيفة ، وكانت بالفعل على وشك الموت. سقطت الدموع من عينيها عندما نظرت إلى الطفل ..
لكن هذا الغريب منحه إحساسًا جعل روحه ترتعش. لقد أعطته … شعورًا بأنه ذلك الطفل الذي كان يضحك بينما يلعق دماء عدوه.
“أسرتنا بأكملها ظلمت والدك ، والأكثر من ذلك ، لقد ظلمناك … سو مينج ، ابني …”
“ولكن الآن ستعيش حياة سيئة ، لأنك ابني ، لأنك ستموت معي في هذه المعركة. هل انت خائف؟!”
انتهت المشاهد في ذهن سو مينغ في تلك المرحلة. لم تعد روحه تتألم ، ولم يعد هناك أي تشويش في ذهنه. الجنون جعل الألم غير ذي صلة ، وارتباكه السابق كان بلا معنى.
ابتسم فقط. كان تعبيرًا مليئًا بالجنون يتوق إلى تدمير كل شيء. لم تعد ابتسامته عبارة عن استنكار للذات ، بل ابتسامة باردة من شأنها أن تخيف كل من رآها.
عندما كرر الرجل العجوز ذو الرداء الأسود نفسه غريزيًا ، بدأ بالصراخ بصوت عالٍ ، ثم اندفع بسرعة بعيدًا. كانت الصدمة على وجهه مع خوف لم يسبق له مثيل من قبل.
ترددت أصوات الانفجار في الفضاء ، واستمرت المذبحة. شاهد سو مينغ ببساطة كل شيء أمام عينيه بينما كان يحدق في رجل متوسط العمر طويل القامة. لم يكن … لم يكن سو شوان يي ، لكنه غريب لم يظهر من قبل في ذكريات سو مينغ .
تردد صدى الضحك في روحه الوليدة في تلك اللحظة.
كان سو شوان يي!
كانت مليئة بنبرة بائسة وكراهية تصاعدت إلى السماء!
“آسف ، هاه؟”
“آسف ، هاه؟”
حرك سو مينغ إحساسه السماوي واكتسح الكركي الأصلع. بحلول الوقت الذي نجح فيه دي تيان في صقل الجسم المادي الذي تم إنشاؤه بواسطة مليار جثة ، كان الأحساس السماوي لسو مينغ قد غادر وعاد إلى الحلقة البيضاء وعاد إلى جسد الرجل العجوز ذو الرداء الأسود.
بعد لحظات ، بدأت جميع الأوردة في الجسد المادي تتألق بضوء مبهر. عندما فتحت عينيه ، أشرق فيها ضوء لامع – كان قد وصل بالفعل إلى حيازة دي تيان.
اندلع من جسده حضور قوي بما يكفي لتدمير عالم حقيقي بأكمله ، وكان قويًا لدرجة أن تعبير دي تيان تغير بشكل كبير ، وانكمش عيون شينغ جي داو.
ظهرت السعادة والإثارة على وجه دي تيان. جلس ببطء ، وعندما ألقى رأسه للخلف ليضحك ، ابتسم الرجل العجوز ذو الرداء الأسود وشينغ جي داو بصوت خافت.
غرق صوته على الفور بأصوات الانفجارات . ووسطهم ، انفجر الجسد الذي كان قد سيطر عليه للتو. أدى انفجار مليار جثة وانهيار فن الفجر المظلم المحظور إلى ظهور قوة تجاوزت حتى ما يمكن أن تستخدمه الكائن السامي. في الواقع … لا أحد يستطيع أن يقول ما إذا كان يمتلك قوة قريبة من عالم أفاكانيا أو ما إذا كان قد تجاوز ذلك. لم يعرف أحد القوة الكاملة للمرحلة الأولى من خطة سو شوان يي ، التي أعدها لسنوات لا حصر لها!
“آسف ، هاه؟”
رأت باي فنغ أيضًا هذا المشهد وراء عمود الضوء ، وظهر الترقب في عينيها.
في اللحظة التي انطلق فيها هذا الانفجار الصاخب ، أطلق دي تيان صرخة ألم شديدة. أراد أن يترك الجثة بغض النظر عن التكلفة ، لكنه وجد أن ذلك مستحيل. وبينما كان يصرخ ، تسربت كراهية لا توصف في صوته !
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، انتشر ضوء لامع من الحلقة البيضاء. عندما أشرق ، نشأ شعور قوي بالخطر في قلوب شينغ جي داو و الرجل العجوز ذو الرداء الأسود.
فُتحت أبواب الجحيم. كانت هذه … خطة سو شوان يي ، لأنه بمجرد ظهور هذه الفجوة ، فإن الفجر المظلم ، الذي دمر مسار انتقالهم السابق بواسطة سو شوان يي باستخدام يد سو مينغ (المحيط الخامس) والذي أعد مسار انتقال جديد ، سيجبرهم إلى إيقاف جميع استعداداتهم … سيتعين عليهم مهاجمة القديس المتحدي بكامل قوتهم حتى يتمكنوا من الأستيلاء على الفجوة في أقصر وقت ممكن.
توقفت ضحك دي تيان بشكل مفاجئ. خفض رأسه بسرعة لينظر إلى جسده ، وظهرت الصدمة في عينيه. ظهرت وجوه لا حصر لها على جسده بطريقة و كأن جسده يذوب. كانت الوجوه معبأة بشكل كثيف معًا ، مما يجعل من المستحيل حساب العدد الإجمالي منها.
حرك سو مينغ إحساسه السماوي واكتسح الكركي الأصلع. بحلول الوقت الذي نجح فيه دي تيان في صقل الجسم المادي الذي تم إنشاؤه بواسطة مليار جثة ، كان الأحساس السماوي لسو مينغ قد غادر وعاد إلى الحلقة البيضاء وعاد إلى جسد الرجل العجوز ذو الرداء الأسود.
حدق سو شوان يي في الروح الهشة في يده بينما كان يتحدث بهدوء. ومع ذلك ، كان هناك تلميح من الجنون البارد في كلماته. بدت روح الطفل وكأنها تشعر بشيء مرعب ، وارتجفت وهي على حافة التبدد.
اندلع من جسده حضور قوي بما يكفي لتدمير عالم حقيقي بأكمله ، وكان قويًا لدرجة أن تعبير دي تيان تغير بشكل كبير ، وانكمش عيون شينغ جي داو.
“بالنسبة لأمك … ربما تذرف الدموع عندما تعلم أنني مت ، لكنها ربما لن تفعل … مهما حدث ، أنا ، سو تشان ، ليس لدي أي ذنب تجاه السماء ، الأرض ، شعبي ، وأفضل أصدقائي! ”
“هناك خطأ في هذا الجسد. هذا هو – ”
انتهى المشهد ، ومزقت الدموع روح سو مينغ. طار ألم شديد في جسده وعقله ، لكنه لم يعد يهتم بالأمر ، لأنه رأى ذكرى أخرى كان من الواضح أنها كانت مختومة. كما أن كانت نفس المجرة المليئة بالجثث. بعد مرور عدد غير معروف من السنوات ، دخل فيه شخص …
“أسرتنا بأكملها ظلمت والدك ، والأكثر من ذلك ، لقد ظلمناك … سو مينج ، ابني …”
“هذا هو الفن المحظور في الفجر المظلم ، ختم روح المليار جثة !” صرخ الرجل العجوز ذو الرداء الأسود بصوت عالٍ. تلوى تعبيره ، وظهرت الصدمة في عينيه. حتى أن صوته بدأ يرتجف في تلك اللحظة.
“هذا هو ختم الروح المليار جثة !!!”
لكن هذا الغريب منحه إحساسًا جعل روحه ترتعش. لقد أعطته … شعورًا بأنه ذلك الطفل الذي كان يضحك بينما يلعق دماء عدوه.
انتهى المشهد ، ومزقت الدموع روح سو مينغ. طار ألم شديد في جسده وعقله ، لكنه لم يعد يهتم بالأمر ، لأنه رأى ذكرى أخرى كان من الواضح أنها كانت مختومة. كما أن كانت نفس المجرة المليئة بالجثث. بعد مرور عدد غير معروف من السنوات ، دخل فيه شخص …
عندما كرر الرجل العجوز ذو الرداء الأسود نفسه غريزيًا ، بدأ بالصراخ بصوت عالٍ ، ثم اندفع بسرعة بعيدًا. كانت الصدمة على وجهه مع خوف لم يسبق له مثيل من قبل.
رأت باي فنغ أيضًا هذا المشهد وراء عمود الضوء ، وظهر الترقب في عينيها.
ارتجف شينغ جي داو بعنف وأطلق هديرًا مليئًا باليأس ، ثم تحرك لترك عمود الضوء أيضًا.
ابتسم فقط. كان تعبيرًا مليئًا بالجنون يتوق إلى تدمير كل شيء. لم تعد ابتسامته عبارة عن استنكار للذات ، بل ابتسامة باردة من شأنها أن تخيف كل من رآها.
ومع ذلك ، خلال تلك اللحظة ، بينما انتشرت القوة المدمرة ، أطلق الجسد المادي لدي تيان للتو انفجارًا عاليًا هز عالم داو الصباح الحقيقي بأكمله.
لكن هذا الغريب منحه إحساسًا جعل روحه ترتعش. لقد أعطته … شعورًا بأنه ذلك الطفل الذي كان يضحك بينما يلعق دماء عدوه.
“أنت مجنون ، سو شوان يي! انت مجنون!”
في اللحظة التي انطلق فيها هذا الانفجار الصاخب ، أطلق دي تيان صرخة ألم شديدة. أراد أن يترك الجثة بغض النظر عن التكلفة ، لكنه وجد أن ذلك مستحيل. وبينما كان يصرخ ، تسربت كراهية لا توصف في صوته !
وتلك القوة التي يمكن أن تدمر عالمًا حقيقيًا بأكمله تم تجميعها داخل عمود الضوء ، الذي كان على وشك أن يتمزق. في تلك اللحظة ، أصبح العمود هو الفجوة الوحيدة التي تقود من داخل كون الثالوث القاحل الممتد إلى الكون وراءه ، وكان شيئًا لم يظهر من قبل في هذا الكون الممتد.
سمح ظهور هذه الفجوة لعدد كبير من المزارعين من القديس المتحدي بالنزول. لن تكون مستويات زراعتهم محدودة ، ولن يحتاجوا أيضًا إلى إعادة بناء أجسادهم. في الواقع ، إلى جانب خبراء عالم أفاكانيا ، لن يتأثر أي شخص آخر بغض النظر عن مدى قوتهم. كل منهم يمكن أن ينزل بقوته الكاملة بأعداد كبيرة.
“سو شوان يي !!!”
كان سو شوان يي!
كانت صرخة دي تيان الأخيرة في حياته ، الكلمات الأخيرة التي تنتمي إلى الرجل الأكثر روعة في جيله ، الكائن السامي الذي صدم مستوى زراعته العالم والذي قاتل ضد سو شوان يي لعشرات الآلاف السنين.
“لم يمت من أجل شعبنا. مات حتى نتمكن من المغادرة. مع قاعدته الزراعية ، كان بإمكانه أن يأخذ ابنه ويهرب دون أي مشاكل. لا يمكننا أن نفعل هذا لابنه. لقد كان ابن سو تشان ، ولكن من الآن فصاعدًا ، سيكون ابني! ”
غرق صوته على الفور بأصوات الانفجارات . ووسطهم ، انفجر الجسد الذي كان قد سيطر عليه للتو. أدى انفجار مليار جثة وانهيار فن الفجر المظلم المحظور إلى ظهور قوة تجاوزت حتى ما يمكن أن تستخدمه الكائن السامي. في الواقع … لا أحد يستطيع أن يقول ما إذا كان يمتلك قوة قريبة من عالم أفاكانيا أو ما إذا كان قد تجاوز ذلك. لم يعرف أحد القوة الكاملة للمرحلة الأولى من خطة سو شوان يي ، التي أعدها لسنوات لا حصر لها!
“ستكون.”
رأت باي فنغ أيضًا هذا المشهد وراء عمود الضوء ، وظهر الترقب في عينيها.
Hijazi
لقد كان انفجارًا يمكن أن يدمر العالم الحقيقي بأكمله ، وهو جنون أطلقه دي تيان ، الذي صقله شخصيًا بمساعدة أكوان القديس المتحدي الممتدة . يمكن أن يؤدي انهياره إلى تدمير جميع الأرواح في عالم داو الصباح الحقيقي وحتى الكواكب والمجرة بأكملها. بعد ذلك ، لن يكون هناك عالم داو الصباح الحقيقي بين العوالم الأربعة الحقيقية العظيمة. منذ ذلك الحين ، لن يكون هناك سوى ثلاثة عوالم حقيقية عظيمة!
ابتسم فقط. كان تعبيرًا مليئًا بالجنون يتوق إلى تدمير كل شيء. لم تعد ابتسامته عبارة عن استنكار للذات ، بل ابتسامة باردة من شأنها أن تخيف كل من رآها.
وتلك القوة التي يمكن أن تدمر عالمًا حقيقيًا بأكمله تم تجميعها داخل عمود الضوء ، الذي كان على وشك أن يتمزق. في تلك اللحظة ، أصبح العمود هو الفجوة الوحيدة التي تقود من داخل كون الثالوث القاحل الممتد إلى الكون وراءه ، وكان شيئًا لم يظهر من قبل في هذا الكون الممتد.
سمح ظهور هذه الفجوة لعدد كبير من المزارعين من القديس المتحدي بالنزول. لن تكون مستويات زراعتهم محدودة ، ولن يحتاجوا أيضًا إلى إعادة بناء أجسادهم. في الواقع ، إلى جانب خبراء عالم أفاكانيا ، لن يتأثر أي شخص آخر بغض النظر عن مدى قوتهم. كل منهم يمكن أن ينزل بقوته الكاملة بأعداد كبيرة.
بعد لحظات ، بدأت جميع الأوردة في الجسد المادي تتألق بضوء مبهر. عندما فتحت عينيه ، أشرق فيها ضوء لامع – كان قد وصل بالفعل إلى حيازة دي تيان.
عندما ظهر مشهد آخر ، رأى سو مينغ امرأة جميلة ولطيفة. حدقت فيه بهدوء مع ألم على وجهها.
فُتحت أبواب الجحيم. كانت هذه … خطة سو شوان يي ، لأنه بمجرد ظهور هذه الفجوة ، فإن الفجر المظلم ، الذي دمر مسار انتقالهم السابق بواسطة سو شوان يي باستخدام يد سو مينغ (المحيط الخامس) والذي أعد مسار انتقال جديد ، سيجبرهم إلى إيقاف جميع استعداداتهم … سيتعين عليهم مهاجمة القديس المتحدي بكامل قوتهم حتى يتمكنوا من الأستيلاء على الفجوة في أقصر وقت ممكن.
بعد كل شيء ، لم يتمكنوا من السماح للقديس المتحدي بالاستمتاع بالمزايا . إذا احتل أحد المعسكرات الثالوث القاحل بالكامل ، فسيكونون قادرين على تدمير كل الوجود داخل المعسكر الآخر.
كانت المرحلة الأولى من خطة سو شوان يي هي إشعال الحرب بين الفجر المظلم و القديس المتحدي حتى تصل إلى ذروتها في لحظة وتصبح أكثر جنونًا من أي وقت مضى في تاريخهم.
“بالنسبة لأمك … ربما تذرف الدموع عندما تعلم أنني مت ، لكنها ربما لن تفعل … مهما حدث ، أنا ، سو تشان ، ليس لدي أي ذنب تجاه السماء ، الأرض ، شعبي ، وأفضل أصدقائي! ”
………..
Hijazi
