ذاكرة الأنفاس السبعة
ذكرى الأنفاس السبعة
قال “أنت تناسخي السادس …”.
**دورة الحياة الخامسة
**دورة الحياة الخامسة
كانت الطفلة طفلة ماتت أمها ولم يحبها والدها.
سوف تستمر بهجتها لسبعة أنفاس على الأكثر أيضًا ، لأنها ستنسى سبب سعادتها.
منذ ولادتها ، لم تر والدها يبتسم أبدًا ، ولم يكن لديها أي نوع من الحب الأبوي. منذ اللحظة التي تذكرت فيها نفسها ، كان عليها أن تغطي جسدها ووجهها بالبطانيات أثناء الليل ، وفي الصباح كان عليها توخي الحذر وتجنب الغرف التي يقيم فيها والدها. إذا صادفته ، فإنها سترى فقط نظراته الباردة.
كما نسيت أن البحيرة حيث كانت لا ينبغي أن تكون بهذه الصغر ولا ينبغي أن يكون لها شبكة لا يمكنها تركها. وبسبب ذلك ، كانت تسبح في الشبكة بطريقة خالية من الهموم.
لم تكن الفتاة تعلم أنها عندما غادرت ، رفع الصياد سنارة صيده ، وتم صيد سمكة كبيرة. لا أحد يستطيع أن يقول ما إذا كان هي التي أطلقها قبل لحظات أو ما إذا كانت آخرى. في النهاية ، كانت الحقيقة أن الصياد اصطاد سمكة أخرى. وضعه في الشبكة وعلقها على العمود مرة أخرى.
بدا الأمر مستاءً منها لأنها لم تمت ، وبينما كانت لا تزال مجرد طفلة ، فهمت ما يعنيه ذلك …
ومع ذلك ، في الواقع ، لم يكن يحب الدراسة. كان يحب طهي الطعام الجيد بنفسه ، مثل تخمير الحساء أو صنع المعكرونة. ربما كان بسبب هذه الهواية أنه كلما كبر تدريجيًا ، لم يعد لطيفًا وضعيفًا كما يوحي اسمه ، مما يعني أنه كان مقالًا مكتوبًا في كتاب. وبدلاً من ذلك ، تحول إلى شاب يميل قليلاً على جانب الجسم الممتلئ .
لم يكن لديها الكثير من الأصدقاء. لم يكن هناك سوى ابن معلمها الذي نشأ معها ، وكان صديق طفولتها. إذا كانت ستضيف شخصًا آخر كصديق لها ، فسيكون المعلم. علمها أداء الأعمال الصالحة وعلمها القراءة. لقد تحمل جميع المهام التي يجب أن يقوم بها الأب.
**دورة الحياة الخامسة
عندما كبرت تدريجياً ، توقفت عن البكاء ليلاً ، لأنها عرفت سبب عدم حب والدها لها. كان ذلك لأنها قتلت والدتها. لقد ماتت بسببها.
لم يكن لديها الكثير من الأصدقاء. لم يكن هناك سوى ابن معلمها الذي نشأ معها ، وكان صديق طفولتها. إذا كانت ستضيف شخصًا آخر كصديق لها ، فسيكون المعلم. علمها أداء الأعمال الصالحة وعلمها القراءة. لقد تحمل جميع المهام التي يجب أن يقوم بها الأب.
نادرا ما تغادر الفتاة فناء منزلها. لم ترغب في الذهاب إلى أي مكان ، لأنه في كل مرة تفعل ذلك ، يبدو أن نظرة والدها عندما تعود تحتوي على استياء. يبدو أنه يسألها عن سبب عودتها ولماذا … لم تمت في الخارج!
عاشت في هذه البيئة منذ ولادتها ، وكانت خائفة بشكل لا يصدق من محيطها ، مما أدى إلى طبيعتها الخجولة. ومع ذلك ، في ذلك اليوم ، قررت أن تغامر بالخروج ، لأنها سمعت من معلمها خلال دروسها أن إنقاذ الأرواح هو عمل طيب. أرادت أن تكون مثل صديق طفولتها وتطلب من الصياد أن يطلق سمكة.
لم يكن لديها الكثير من الأصدقاء. لم يكن هناك سوى ابن معلمها الذي نشأ معها ، وكان صديق طفولتها. إذا كانت ستضيف شخصًا آخر كصديق لها ، فسيكون المعلم. علمها أداء الأعمال الصالحة وعلمها القراءة. لقد تحمل جميع المهام التي يجب أن يقوم بها الأب.
هذا هو السبب في أنه حتى لو ظهرت علامات خافتة للظلال الداكنة في السماء ، والتي يبدو أنها تعد بأن المطر سوف يتساقط لعدة أيام بمجرد أن يأتي ، فإنها لا تزال تتسلل وظهرت على منصة الصيد بجانب البحيرة. رأت الصياد جالسًا هناك وشبكة صيد معلقة على عمود بجانبه. كان هناك سمكة كبيرة تكافح بداخلها.
ذكرى الأنفاس السبعة
“جدي ، هل يمكن أن تعطيني تلك السمكة؟” سألت الفتاة الصغيرة الصياد الذي أدار ظهره تجاهها.
“جدي ، تلك السمكة مثيرة للشفقة حقًا. من فضلك لا تأكله وأعطيها لي … “ناشدت الفتاة الصغيرة.
على الأقل ، بناءً على الاسم وحده ، سيعرف الآخرون أنه كان شخصًا متعلمًا.
استدار الصياد. كان رجلاً عجوزًا له وجه لطيف . حدق في الفتاة وابتسم.
“آه ، ماذا أفعل بكم الأطفال؟ قبل أيام قليلة جاء فتى صغير وطلب مني تحرير سمكتي. اليوم ، أنت هنا أيضًا. ولكن إذا تركت كل الأسماك تذهب ، كيف يفترض بي أن أعيش؟ ” سحب الصياد العجوز سنارة الصيد وابتسم. بمجرد أن أصلح الطُعم على الخطاف ، ألقى الخيط مرة أخرى في الماء.
يبدو أن الوقت استمر في التدفق. لا يمكن للسمكة أن تعرف أبدًا مقدار ما مر منه. ربما كانت سبع أنفاس فقط ، لكن … في تلك اللحظة ، رأت خطافًا آخر يسقط في البحيرة.
بدا الأمر مستاءً منها لأنها لم تمت ، وبينما كانت لا تزال مجرد طفلة ، فهمت ما يعنيه ذلك …
“جدي ، الشخص الذي ذكرته للتو هو أخي الأكبر. لقد أطلقت سراح السمكة التي اصطدتها له ، لذا من فضلك افعل ذلك من أجلي أيضًا! إنه أمر مثير للشفقة ، ولا بد أن والديها يشعران بالقلق بالتأكيد … ”
“جدي ، تعال ، من فضلك؟”
خطت الفتاة الصغيرة خطوات قليلة للأمام وخفضت رأسها لتحدق في السمكة الموجودة في الشبكة بجانب العمود.
ومع ذلك ، في الواقع ، لم يكن يحب الدراسة. كان يحب طهي الطعام الجيد بنفسه ، مثل تخمير الحساء أو صنع المعكرونة. ربما كان بسبب هذه الهواية أنه كلما كبر تدريجيًا ، لم يعد لطيفًا وضعيفًا كما يوحي اسمه ، مما يعني أنه كان مقالًا مكتوبًا في كتاب. وبدلاً من ذلك ، تحول إلى شاب يميل قليلاً على جانب الجسم الممتلئ .
“من قال إنني تركت السمكة تذهب؟ عندما رأى ذلك الفتى أنني لم أوافق ، هرب على الفور ” قال الرجل العجوز بابتسامة.
صُدمت الفتاة الصغيرة للحظات ، لكن سرعان ما ظهر التصميم على وجهها. ذهبت وراء الصياد ورفعت يديها الصغيرتين لتضرب على ظهره وتدلكه. بدت رائعة بشكل لا يصدق.
تشانغ وينتشانغ : تشانغ هو اسم عائلة ، بينما وين تشانغ يعني مقال. منذ زمن بعيد في الصين ، كان الأغنياء فقط هم من يستطيعون الدراسة ، وكان الفقراء يقومون بأعمال شاقة . لذلك ، لا يحتاج الأغنياء إلى القيام بعمل شاق ، مما يعني أنهم يمرضون بسهولة مقارنة بالأولاد الذين يتعلمون فنون القتال أو يقومون بعمل شاق ، مما يعني أنهم ضعفاء ولطيفون. بما أن المقال مرتبط بالدراسات ، فإن هذا هو سبب ضعفنا ولطفنا.
…………..
“جدي ، تعال ، من فضلك؟”
ملاحظة المترجم :
مر الوقت. استمرت توسلات الفتاة الصغيرة لأكثر من ساعتين. ابتسم الصياد وهز رأسه وبدا مستسلمًا . وقف وتحرك إلى العمود حيث كانت الشبكة ، ثم فتحها. سبحت الأسماك على الفور في البحيرة ، وغاصت في الأعماق واختفت دون أن يترك أثرا.
“حسنًا ، لقد تركتها . هذا يجب أن يكون كافيا ، أليس كذلك؟ ” ابتسم الصياد وربت على رأس الفتاة. وبينما كانت تلهث إليه ، استدار وواصل الصيد.
**دورة الحياة الخامسة
ظهرت ابتسامة سعيدة على وجه الفتاة. بضحك رنان ، هربت.
Hijazi
لم تكن الفتاة تعلم أنها عندما غادرت ، رفع الصياد سنارة صيده ، وتم صيد سمكة كبيرة. لا أحد يستطيع أن يقول ما إذا كان هي التي أطلقها قبل لحظات أو ما إذا كانت آخرى. في النهاية ، كانت الحقيقة أن الصياد اصطاد سمكة أخرى. وضعه في الشبكة وعلقها على العمود مرة أخرى.
عندما كبرت تدريجياً ، توقفت عن البكاء ليلاً ، لأنها عرفت سبب عدم حب والدها لها. كان ذلك لأنها قتلت والدتها. لقد ماتت بسببها.
**دورة الحياة الخامسة
مع الإثارة على وجهها ، ركضت الفتاة الصغيرة عائدة إلى بلدة المقاطعة. في طريقها ، مرت بجوار كشك المعكرونة دون أن تلاحظ رجلاً عجوزًا يجلس على الصخرة الكبيرة. بنظرة معقدة ، كان يحدق في الفتاة الصغيرة وهي تركض مسافة بعيدة بينما ينقر برفق بأنبوب التبغ على الأرض.
“جدي ، تعال ، من فضلك؟”
عندما نقر على الأرض ، توقفت الفتاة الصغيرة التي كانت قد ركضت بالفعل في المسافة فجأة. رأت العالم أمامها يتحطم فجأة قبل أن يتم جرفها لتشكيل دوامة. سحبها إلى الداخل ، وبعد مرور وقت غير معروف ، أعادت الشظايا تجميعها ، لتشكل بحيرة عميقة.
نادرا ما تغادر الفتاة فناء منزلها. لم ترغب في الذهاب إلى أي مكان ، لأنه في كل مرة تفعل ذلك ، يبدو أن نظرة والدها عندما تعود تحتوي على استياء. يبدو أنه يسألها عن سبب عودتها ولماذا … لم تمت في الخارج!
عندما مرت سبعة أنفاس ، بدأت الأسماك تسبح في البحيرة ، ولكن هذه المرة ، بدا أنها تحاول جاهدة التفكير في شيء ما ، واستمرت في التفكير حتى عندما عضت على خطاف سمكة آخر وتم إخراجها من الماء …
*الدورة السادسة
خطت الفتاة الصغيرة خطوات قليلة للأمام وخفضت رأسها لتحدق في السمكة الموجودة في الشبكة بجانب العمود.
سبحت الأسماك في أعماقها ولا أحد يستطيع أن يقول من أين أتت. تحركت سمكة معينة في الماء وبدا أنها تسبح دون أي وعي.
لم يكن لديها الكثير من الأصدقاء. لم يكن هناك سوى ابن معلمها الذي نشأ معها ، وكان صديق طفولتها. إذا كانت ستضيف شخصًا آخر كصديق لها ، فسيكون المعلم. علمها أداء الأعمال الصالحة وعلمها القراءة. لقد تحمل جميع المهام التي يجب أن يقوم بها الأب.
لقد كانت سمكة عاشت عددًا غير معروف من السنين في البحيرة ، لكنها لم يكن لديها الكثير من الذكريات. كل ما يمكن تذكره استمر فقط لسبعة أنفاس. كل شيء آخر كان لوحة بيضاء.
على الأقل ، بناءً على الاسم وحده ، سيعرف الآخرون أنه كان شخصًا متعلمًا.
كانت الأيام تتكرر ، ومر كل عام بنفس الطريقة. سبحت السمكة في البحيرة ، وأحيانًا تطفو على السطح لتحدق في المشهد الذي وراءها. شاهدت مرور الفصول. كانت هناك أوقات في الماضي أرادت فيها الاندفاع خارج الماء وإلقاء نظرة على السماء والأرض ، ولكن في اللحظة التي ظهر فيها هذا الفكر في رأسها ويمكنها اتخاذ إجراء ، فقدت بالفعل هذه الفكرة . هذا لأن هذا الفكر أتى من تجاوز مدة سبعة أنفاس… وبسبب هذا ، نسيته السمكة.
“جدي ، هل يمكن أن تعطيني تلك السمكة؟” سألت الفتاة الصغيرة الصياد الذي أدار ظهره تجاهها.
ومع ذلك ، مع الذكريات لوقت سبع أنفاس فقط ، لم تكن السمكة تعرف الحزن ، ولا تعرف الفرح. كانت سبعة أنفاس قصيرة جدًا ، وقصيرة جدًا لدرجة أن حزنها لن يستمر إلا لسبع أنفاس على الأكثر. بعد ذلك ، سوف تنسى لماذا كانت حزينة.
سوف تستمر بهجتها لسبعة أنفاس على الأكثر أيضًا ، لأنها ستنسى سبب سعادتها.
لم تكن الفتاة تعلم أنها عندما غادرت ، رفع الصياد سنارة صيده ، وتم صيد سمكة كبيرة. لا أحد يستطيع أن يقول ما إذا كان هي التي أطلقها قبل لحظات أو ما إذا كانت آخرى. في النهاية ، كانت الحقيقة أن الصياد اصطاد سمكة أخرى. وضعه في الشبكة وعلقها على العمود مرة أخرى.
مع ذاكرتها من هذا القبيل ، كان عقل السمكة فارغًا معظم الوقت. لم يكن لديها ذكريات وأفكار. كانت تسبح فقط في البحيرة بناءً على غريزتها. كانت تحدق في رفاقه ، في الظلام ، والمسافة التي لا يوجد فيها مستقبل.
عندما رفعت الشبكة من الماء وواجهت السمكة آلام الاختناق ، رأت فتاة صغيرة. كانت تلك الفتاة قد رفعت الشبكة ، مما جعلها تتألم بشدة.
في أحد الأيام ، عندما غرق طُعم سمكة في البحيرة ، دخل في مجال رؤية السمكة.
بدا وجهه المستدير صادقًا إلى حد ما ، لكن الضوء الذي يلمع في عينيه من حين لآخر سيسمح للآخرين بمعرفة أنه كان ماكرًا إلى حد ما. ومع ذلك ، كان هذا كل ما يمكنهم رؤيته. بعد كل شيء ، المكر الذي يمكن للآخرين رؤيته كانت عادةً شيئًا ما يتم عرضه عن قصد ، وكان كل ذلك بسبب غرور الشخص لعدم رغبته في أن يعتقد الآخرون أنهم ليسوا أذكياء.
كانت تعرف ما هو ، لكنها ما زالت تقضمها. عندما تم سحبها بواسطة خطاف السمكة وإلقائها على المنصة ، رأت السماء الزرقاء والعالم وراء الماء ، ولكن من المؤسف … أن لديها ذكريات لسبعة أنفاس فقط . عندما يتم وضعها في شبكة وتعليقها بجانب عمود ، يمكنها فقط مقاومة الشبكة. خلال ذلك الوقت ، كان تكافح لسبعة أنفاس فقط … لأنه بعد ذلك الوقت ، كانت ستنسى أنه قد تم التقاطها من قبل شخص ما …
على الأقل ، بناءً على الاسم وحده ، سيعرف الآخرون أنه كان شخصًا متعلمًا.
ظهرت ابتسامة سعيدة على وجه الفتاة. بضحك رنان ، هربت.
كما نسيت أن البحيرة حيث كانت لا ينبغي أن تكون بهذه الصغر ولا ينبغي أن يكون لها شبكة لا يمكنها تركها. وبسبب ذلك ، كانت تسبح في الشبكة بطريقة خالية من الهموم.
“جدي ، هل يمكن أن تعطيني تلك السمكة؟” سألت الفتاة الصغيرة الصياد الذي أدار ظهره تجاهها.
كما نسيت أن البحيرة حيث كانت لا ينبغي أن تكون بهذه الصغر ولا ينبغي أن يكون لها شبكة لا يمكنها تركها. وبسبب ذلك ، كانت تسبح في الشبكة بطريقة خالية من الهموم.
عندما رفعت الشبكة من الماء وواجهت السمكة آلام الاختناق ، رأت فتاة صغيرة. كانت تلك الفتاة قد رفعت الشبكة ، مما جعلها تتألم بشدة.
Hijazi
حدق السمكة في الفتاة الصغيرة ، ومع استمرارها في الكفاح ، مرت عدة أنفاس. نسىت لماذا رفعت الفتاة الشبكة. تذكرت السمكة فقط أن الفتاة هي التي تسببت لها في ألم شديد.
مع الإثارة على وجهها ، ركضت الفتاة الصغيرة عائدة إلى بلدة المقاطعة. في طريقها ، مرت بجوار كشك المعكرونة دون أن تلاحظ رجلاً عجوزًا يجلس على الصخرة الكبيرة. بنظرة معقدة ، كان يحدق في الفتاة الصغيرة وهي تركض مسافة بعيدة بينما ينقر برفق بأنبوب التبغ على الأرض.
دامت ذكرياتها لسبع أنفاس فقط ، لذلك عندما خرجت من خلال فجوة انفتحت فجأة في الشبكة ، نسيت أن شخصًا ما قد التقطها وأخرجها من البحيرة مرة واحدة. نسيت أنه تم وضعه في شبكة ، ونسيت أن الشبكة ليست موطنها. تذكرت فقط أنه خلال أول نفس من ذكرياتها ، جعلتها الفتاة الفتاة بالألم. وبسبب ذلك ، عندما عادت إلى الماء ، قفز مرة أخرى. لم تكن تعرف سبب تحول جسدها إلى حجم كبير على الفور ، ولكن لدغة واحدة ، وجرت الفتاة الصغيرة إلى البحيرة …
في أحد الأيام ، عندما غرق طُعم سمكة في البحيرة ، دخل في مجال رؤية السمكة.
عندما رفعت الشبكة من الماء وواجهت السمكة آلام الاختناق ، رأت فتاة صغيرة. كانت تلك الفتاة قد رفعت الشبكة ، مما جعلها تتألم بشدة.
يبدو أن الوقت استمر في التدفق. لا يمكن للسمكة أن تعرف أبدًا مقدار ما مر منه. ربما كانت سبع أنفاس فقط ، لكن … في تلك اللحظة ، رأت خطافًا آخر يسقط في البحيرة.
ومع ذلك ، في الواقع ، لم يكن يحب الدراسة. كان يحب طهي الطعام الجيد بنفسه ، مثل تخمير الحساء أو صنع المعكرونة. ربما كان بسبب هذه الهواية أنه كلما كبر تدريجيًا ، لم يعد لطيفًا وضعيفًا كما يوحي اسمه ، مما يعني أنه كان مقالًا مكتوبًا في كتاب. وبدلاً من ذلك ، تحول إلى شاب يميل قليلاً على جانب الجسم الممتلئ .
لقد نسيت بالفعل مخاطر الخطاف ، ومع ذلك بدا أنها تعرف ما هو هذا الخطاف. بمجرد عضه مرة أخرى ، تم إخراجها من الماء مرة أخرى ، وتم وضعها في شبكة مرة أخرى قبل وضعها في الماء بمنطقة حركة محدودة . ثم ، كما كان من قبل ، نسيت بداية القصة وتذكرت النهاية فقط.
دامت ذكرياتها لسبع أنفاس فقط ، لذلك عندما خرجت من خلال فجوة انفتحت فجأة في الشبكة ، نسيت أن شخصًا ما قد التقطها وأخرجها من البحيرة مرة واحدة. نسيت أنه تم وضعه في شبكة ، ونسيت أن الشبكة ليست موطنها. تذكرت فقط أنه خلال أول نفس من ذكرياتها ، جعلتها الفتاة الفتاة بالألم. وبسبب ذلك ، عندما عادت إلى الماء ، قفز مرة أخرى. لم تكن تعرف سبب تحول جسدها إلى حجم كبير على الفور ، ولكن لدغة واحدة ، وجرت الفتاة الصغيرة إلى البحيرة …
استدار الصياد. كان رجلاً عجوزًا له وجه لطيف . حدق في الفتاة وابتسم.
هذه المرة ، لم ترى السمكة الفتاة. وبدلاً من ذلك ، وبعد مرور وقت غير معروف ، فتحت الشبكة وسبحت لتعود إلى البحيرة. عند إطلاق سراحه ، ألقت نظرة سريعة على منصة الصيد. وقف عليها رجل عجوز ، وبجانبه كانت هناك فتاة صغيرة بدت وكأنها تحدق بها …
كانت تعرف ما هو ، لكنها ما زالت تقضمها. عندما تم سحبها بواسطة خطاف السمكة وإلقائها على المنصة ، رأت السماء الزرقاء والعالم وراء الماء ، ولكن من المؤسف … أن لديها ذكريات لسبعة أنفاس فقط . عندما يتم وضعها في شبكة وتعليقها بجانب عمود ، يمكنها فقط مقاومة الشبكة. خلال ذلك الوقت ، كان تكافح لسبعة أنفاس فقط … لأنه بعد ذلك الوقت ، كانت ستنسى أنه قد تم التقاطها من قبل شخص ما …
عندما مرت سبعة أنفاس ، بدأت الأسماك تسبح في البحيرة ، ولكن هذه المرة ، بدا أنها تحاول جاهدة التفكير في شيء ما ، واستمرت في التفكير حتى عندما عضت على خطاف سمكة آخر وتم إخراجها من الماء …
استمرت في التفكير عندما حل الليل وتم إخراجها من البحيرة في المرة الثانية. لقد نسيت بالفعل البداية والنهاية. أخذها الصياد وأرسلها إلى كشك المعكرونة حيث فتحت عينيها لترى رجلاً عجوزًا يمسك غليون التبغ عبر الشبكة. كان يستخدم العشب لنسج دمى من العشب بينما كان يحدق بها.
على الأقل ، بناءً على الاسم وحده ، سيعرف الآخرون أنه كان شخصًا متعلمًا.
قال “أنت تناسخي السادس …”.
…………..
“جدي ، هل يمكن أن تعطيني تلك السمكة؟” سألت الفتاة الصغيرة الصياد الذي أدار ظهره تجاهها.
كان هناك جو قديم في كلماته ، وتم نطق الجملة الواحدة ببطء شديد لدرجة أنه أمضى ما مجموعه سبعة أنفاس حتى ينتهي من نطقها. سمح هذا للسمكة بسماع الجملة كاملة ، مما سمح بتسجيلها في ذاكرتها طوال الوقت.
تحولت إلى اهتزاز عالي ، وبدا أن السمكة قد تذكرت شيئًا ما. عندما انهار عالمها ، تحولت شظايا العالم الممزق إلى دوامة. مع عواء ، أزال آخر ذرة من الأفكار في ذهن السمكة. لم تستطع رؤية الشظايا تتجمع ، ولا ترى عالمًا آخر يظهر أمام أعينها.
*دورة الحياة السابعة
ومع ذلك ، مع الذكريات لوقت سبع أنفاس فقط ، لم تكن السمكة تعرف الحزن ، ولا تعرف الفرح. كانت سبعة أنفاس قصيرة جدًا ، وقصيرة جدًا لدرجة أن حزنها لن يستمر إلا لسبع أنفاس على الأكثر. بعد ذلك ، سوف تنسى لماذا كانت حزينة.
كان اسمه تشانغ وين تشانغ [1] . لقد كان اسمًا يبدو شائعًا جدًا ، لكنه في الحقيقة يحمل تلميحًا من الذوق الشعري. كان والده قد أطلق عليه هذا الاسم ، وباعتباره ابنًا لمعلم ، اعتقد تشانغ وين تشانغ أن هذا اسم جيد تمامًا.
كان اسمه تشانغ وين تشانغ [1] . لقد كان اسمًا يبدو شائعًا جدًا ، لكنه في الحقيقة يحمل تلميحًا من الذوق الشعري. كان والده قد أطلق عليه هذا الاسم ، وباعتباره ابنًا لمعلم ، اعتقد تشانغ وين تشانغ أن هذا اسم جيد تمامًا.
“حسنًا ، لقد تركتها . هذا يجب أن يكون كافيا ، أليس كذلك؟ ” ابتسم الصياد وربت على رأس الفتاة. وبينما كانت تلهث إليه ، استدار وواصل الصيد.
على الأقل ، بناءً على الاسم وحده ، سيعرف الآخرون أنه كان شخصًا متعلمًا.
ومع ذلك ، في الواقع ، لم يكن يحب الدراسة. كان يحب طهي الطعام الجيد بنفسه ، مثل تخمير الحساء أو صنع المعكرونة. ربما كان بسبب هذه الهواية أنه كلما كبر تدريجيًا ، لم يعد لطيفًا وضعيفًا كما يوحي اسمه ، مما يعني أنه كان مقالًا مكتوبًا في كتاب. وبدلاً من ذلك ، تحول إلى شاب يميل قليلاً على جانب الجسم الممتلئ .
قال “أنت تناسخي السادس …”.
بدا وجهه المستدير صادقًا إلى حد ما ، لكن الضوء الذي يلمع في عينيه من حين لآخر سيسمح للآخرين بمعرفة أنه كان ماكرًا إلى حد ما. ومع ذلك ، كان هذا كل ما يمكنهم رؤيته. بعد كل شيء ، المكر الذي يمكن للآخرين رؤيته كانت عادةً شيئًا ما يتم عرضه عن قصد ، وكان كل ذلك بسبب غرور الشخص لعدم رغبته في أن يعتقد الآخرون أنهم ليسوا أذكياء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
*دورة الحياة السابعة
ملاحظة المترجم :
قال “أنت تناسخي السادس …”.
تشانغ وينتشانغ : تشانغ هو اسم عائلة ، بينما وين تشانغ يعني مقال. منذ زمن بعيد في الصين ، كان الأغنياء فقط هم من يستطيعون الدراسة ، وكان الفقراء يقومون بأعمال شاقة . لذلك ، لا يحتاج الأغنياء إلى القيام بعمل شاق ، مما يعني أنهم يمرضون بسهولة مقارنة بالأولاد الذين يتعلمون فنون القتال أو يقومون بعمل شاق ، مما يعني أنهم ضعفاء ولطيفون. بما أن المقال مرتبط بالدراسات ، فإن هذا هو سبب ضعفنا ولطفنا.
تشانغ وينتشانغ : تشانغ هو اسم عائلة ، بينما وين تشانغ يعني مقال. منذ زمن بعيد في الصين ، كان الأغنياء فقط هم من يستطيعون الدراسة ، وكان الفقراء يقومون بأعمال شاقة . لذلك ، لا يحتاج الأغنياء إلى القيام بعمل شاق ، مما يعني أنهم يمرضون بسهولة مقارنة بالأولاد الذين يتعلمون فنون القتال أو يقومون بعمل شاق ، مما يعني أنهم ضعفاء ولطيفون. بما أن المقال مرتبط بالدراسات ، فإن هذا هو سبب ضعفنا ولطفنا.
…………..
Hijazi
