مائة ألف جرادة
مائة ألف جرادة
“تمكن من فتح الختم الأول؟ لقد تحول البيض إلى حوريات ، ولكن للقيام بذلك ، يجب أن يكون هذا الشخص قد دفع ثمنًا باهظًا. استمر في رعايتهم. كلما تمت رعاية طفلي بشكل أفضل ، كان ذلك أفضل لي في المستقبل.
في تلك اللحظة ، كانت أصوات الطقطقة ترن الواحدة تلو الأخرى. رفع سو مينغ رأسه ورأى كل الخيوط التي لا حصر لها في المنطقة تتشقق. بعد ذلك مباشرة ، خرج الجراد الذي كان مطابقًا للمخلوق الموجود على راحة يده من قواقعهم. سرعان ما لم تعد الزوبعة المحيطة بسو مينغ تتشكل من الخيوط ، بل من الجراد!
كان رحيق صعود الحاكم في داخل جسم الدبور السام. لقد كان كنزًا حصل عليه سو مينغ عندما كان في منطقة الموت يين ، ورافقه معظم حياته. حتى عندما كان في عالم محيط الضوء اللامتناهي تحت الفضاء وما وراء الكون ، ظل في حقيبة التخزين الخاصة به. كان سو مينغ قد جعل حقيبة التخزين الخاصة به تندمج مع وي المستاء ، وهذا هو السبب في أنها لم تتأذى بأي شكل من الأشكال.
تقلصت عيون سو مينغ ، لكنه هدأ تدريجياً. رفع ذراعه اليمنى وأرجحها للأمام. على الفور ، طارت بلورة. في اللحظة التي ظهر فيها ، اندفع سرب الجراد على الفور ، واختفت البلورة دون أن يترك أثرا.
كان هذا شيئًا قام به بدافع غريزي ، وسمح له بالحفاظ على حقيبة التخزين الخاصة به في حالة ممتازة. لم تتضرر على الإطلاق.
عندما أحاطت الخيوط بسو مينغ مرة أخرى ، أطلقوا صرخات خارقة وشكلوا زوبعة. وبينما كانت تعوي ، ارتفعت أصوات الطقطقة في الفضاء دون توقف.
عندما تم إطلاق السائل السام مع رحيق صعود الحاكم ، توقفت جميع الخيوط الرمادية حول سو مينغ على الفور عن الحركة. بدا أنهم جميعًا منجذبون تمامًا برحيق صعود الحاكم.
في غضون اثني عشر نفسًا ، عادت الكرة الرمادية الصغيرة إلى طبيعتها. ترددت أصوات الطنين في الهواء ، وتحطمت الكرة الصغيرة. طار عدد لا يحصى من الخيوط الرمادية في وقت واحد. اختفت قطرة السائل السام مع رحيق صعود الحاكم تمامًا.
بعد عدة أنفاس ، أطلقت الخيوط الرمادية صريرًا صادمًا واتجهت نحو السائل السام أمام سو مينغ . لقد كانت سريعة جدًا لدرجة أنها في غمضة عين ، اندمجوا معًا ، وعادت مرة أخرى إلى كرة رمادية صغيرة أمام سو مينغ كانت تغلف السائل السام.
تألقت عيون سو مينغ. حدق في الكرة ، وبعد لحظة بدأ لونها يتغير بسرعة. تحول من الرمادي إلى الأحمر القرمزي ، ثم تغير مرة أخرى إلى اللون الرمادي مع وجود عدد قليل من البقع الحمراء المتناثرة.
تردد سو مينغ للحظة. عندما رفع يده اليمنى قطع جلد راحة يده وعصر قطرة دم. في اللحظة التي طار فيها ، تغير تعبير سو مينغ.
يبدو أن هناك عددًا لا يحصى من المخلوقات تتلوى في الكرة. كانوا يغوصون في الداخل من حين لآخر قبل أن يرتفعوا مرة أخرى من على السطح ، مما يشكل صورة غريبة بشكل لا يصدق. استطاع سو مينغ أن يشعر بوضوح أن السائل السام مع رحيق صعود الحاكم يتم هضمه بسرعة لا توصف.
كان السم مرعبًا بشكل لا يصدق ، لكن بالنسبة للخيوط الرمادية ، كان لا يزال هذا شيء يمكن استخدامه.
قد لا تكون قطرة واحدة من السائل السام مع رحيق صعود الحاكم كثيرًا ، ولكن إذا امتصها سو مينغ ، فسيحتاج إلى وقت طويل حتى تندمج تمامًا مع جسده. إذا أراد أن يفعل ذلك بسرعة ، يمكنه فقط امتصاص كمية صغيرة جدًا.
خلال الفترة الزمنية القصيرة التي تغير فيها تعبير سو مينغ ، طار ثمانية من مائة ألف جرادة نحو دماء سو مينغ . لقد حرروا أنفسهم من سيطرته ولم يهتموا بأنه لم يصدر أمرًا. كانوا سوف يلتهمون الدم بأنفسهم.
“ليس الأمر أنهم يلتهمون كل شيء.”
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، امتصت الخيوط الرمادية قطرة السائل بسرعة لدرجة أن المفاجأة ظهرت على وجه سو مينج.
تألقت عيون سو مينغ. حدق في الكرة ، وبعد لحظة بدأ لونها يتغير بسرعة. تحول من الرمادي إلى الأحمر القرمزي ، ثم تغير مرة أخرى إلى اللون الرمادي مع وجود عدد قليل من البقع الحمراء المتناثرة.
كان رحيق صعود الحاكم في داخل جسم الدبور السام. لقد كان كنزًا حصل عليه سو مينغ عندما كان في منطقة الموت يين ، ورافقه معظم حياته. حتى عندما كان في عالم محيط الضوء اللامتناهي تحت الفضاء وما وراء الكون ، ظل في حقيبة التخزين الخاصة به. كان سو مينغ قد جعل حقيبة التخزين الخاصة به تندمج مع وي المستاء ، وهذا هو السبب في أنها لم تتأذى بأي شكل من الأشكال.
في غضون اثني عشر نفسًا ، عادت الكرة الرمادية الصغيرة إلى طبيعتها. ترددت أصوات الطنين في الهواء ، وتحطمت الكرة الصغيرة. طار عدد لا يحصى من الخيوط الرمادية في وقت واحد. اختفت قطرة السائل السام مع رحيق صعود الحاكم تمامًا.
كان رحيق صعود الحاكم في داخل جسم الدبور السام. لقد كان كنزًا حصل عليه سو مينغ عندما كان في منطقة الموت يين ، ورافقه معظم حياته. حتى عندما كان في عالم محيط الضوء اللامتناهي تحت الفضاء وما وراء الكون ، ظل في حقيبة التخزين الخاصة به. كان سو مينغ قد جعل حقيبة التخزين الخاصة به تندمج مع وي المستاء ، وهذا هو السبب في أنها لم تتأذى بأي شكل من الأشكال.
في تلك اللحظة ، اكتسب سو مينغ فهمًا جديدًا للخيوط الرمادية. لقد لاحظ أنهم لم يلتهموا فقط رحيق صعود الحاكم … ولكنهم التهموا أيضًا السائل السام!
كان السم مرعبًا بشكل لا يصدق ، لكن بالنسبة للخيوط الرمادية ، كان لا يزال هذا شيء يمكن استخدامه.
قد لا تكون قطرة واحدة من السائل السام مع رحيق صعود الحاكم كثيرًا ، ولكن إذا امتصها سو مينغ ، فسيحتاج إلى وقت طويل حتى تندمج تمامًا مع جسده. إذا أراد أن يفعل ذلك بسرعة ، يمكنه فقط امتصاص كمية صغيرة جدًا.
عندما أحاطت الخيوط بسو مينغ مرة أخرى ، أطلقوا صرخات خارقة وشكلوا زوبعة. وبينما كانت تعوي ، ارتفعت أصوات الطقطقة في الفضاء دون توقف.
في تلك اللحظة ، كانت أصوات الطقطقة ترن الواحدة تلو الأخرى. رفع سو مينغ رأسه ورأى كل الخيوط التي لا حصر لها في المنطقة تتشقق. بعد ذلك مباشرة ، خرج الجراد الذي كان مطابقًا للمخلوق الموجود على راحة يده من قواقعهم. سرعان ما لم تعد الزوبعة المحيطة بسو مينغ تتشكل من الخيوط ، بل من الجراد!
كما تردد صدى هذا الفكر السماوي في أذهانهم ، أغلق مئات المزارعين والوحوش الشرسة أعينهم معًا.
تقلص عيون سو مينغ على الفور. كان بإمكانه أن يرى بوضوح أن أحد الخيوط التي لا تعد ولا تحصى قد تشقق. مع انتشار الشقوق ، اندفعت الأضواء الرمادية والحمراء أثناء تقاطعها مع بعضها البعض. لقد تصرف وكأنه خرج من قوقعة ، وأصبح الخيط أسرع بكثير مما كان عليه عندما كان جزءًا من الزوبعة.
كان رحيق صعود الحاكم في داخل جسم الدبور السام. لقد كان كنزًا حصل عليه سو مينغ عندما كان في منطقة الموت يين ، ورافقه معظم حياته. حتى عندما كان في عالم محيط الضوء اللامتناهي تحت الفضاء وما وراء الكون ، ظل في حقيبة التخزين الخاصة به. كان سو مينغ قد جعل حقيبة التخزين الخاصة به تندمج مع وي المستاء ، وهذا هو السبب في أنها لم تتأذى بأي شكل من الأشكال.
لمع بريق في عيون سو مينغ ، لكن تعبيره كان قاتما. رفع يده اليمنى ، وعندما نشر إحساسه السماوي إلى الأمام ، غير الضوء الرمادي والأحمر اتجاهه واندفع نحوه. ظهر على الفور على راحة يده اليمنى قبل أن يتحول إلى … جرادة … بجسم رمادي به بقع حمراء!
ذات يوم ، بينما كان لا يزال يصقل ابمائة ألف جرادة ، ارتجفت يد سو مينغ اليمنى. على الرغم من تعافيه بسرعة ، رفع رأسه ، وظهرت في عينيه لمحة من الإثارة والعاطفية عندما نظر إلى المسافة.
كانت أجنحته رقيقة ، مثل تلك التي تنتمي إلى السيكادا ، ولكن عندما نظر إليها سو مينغ ، شعر بموجات من الهواء البارد. إذا انزلق أحد هذه الأجنحة أمام شخص ما ، فمن المؤكد أنه سيقطعه بنفس سهولة قطع نصل في الهواء.
تألقت عيون سو مينغ. رفع ذراعيه وشكل الختم. طار العلامات ، حتى أنه أطلق نفخة من أنفاسه ليغلف الجراد الأكبر بوضوح. لقد وضع علامة بكل قوته وبدأ في صقله مرة أخرى.
كانت العيون المركبة للجراد سوداء. حتى لو كان ينظر إلى سو مينغ ، كان من الصعب عليه رؤيتها. لم يستطع الشعور بها إلا من خلال إحساسه السماوي.
لكن لم يكن هناك أي تلميح من الهالة الروحية فيه.
في تلك اللحظة ، كانت أصوات الطقطقة ترن الواحدة تلو الأخرى. رفع سو مينغ رأسه ورأى كل الخيوط التي لا حصر لها في المنطقة تتشقق. بعد ذلك مباشرة ، خرج الجراد الذي كان مطابقًا للمخلوق الموجود على راحة يده من قواقعهم. سرعان ما لم تعد الزوبعة المحيطة بسو مينغ تتشكل من الخيوط ، بل من الجراد!
قد لا تكون قطرة واحدة من السائل السام مع رحيق صعود الحاكم كثيرًا ، ولكن إذا امتصها سو مينغ ، فسيحتاج إلى وقت طويل حتى تندمج تمامًا مع جسده. إذا أراد أن يفعل ذلك بسرعة ، يمكنه فقط امتصاص كمية صغيرة جدًا.
لكن لم يكن هناك أي تلميح من الهالة الروحية فيه.
تقلصت عيون سو مينغ ، لكنه هدأ تدريجياً. رفع ذراعه اليمنى وأرجحها للأمام. على الفور ، طارت بلورة. في اللحظة التي ظهر فيها ، اندفع سرب الجراد على الفور ، واختفت البلورة دون أن يترك أثرا.
لحسن الحظ ، كان الكركي الأصلع نائم في حقيبة تخزين سو مينغ . خلاف ذلك ، إذا شهد شيئًا كهذا يحدث ، فمن المؤكد أنه سيقاتل الأسنان والأظافر ضد الجراد.
ذات يوم ، بينما كان لا يزال يصقل ابمائة ألف جرادة ، ارتجفت يد سو مينغ اليمنى. على الرغم من تعافيه بسرعة ، رفع رأسه ، وظهرت في عينيه لمحة من الإثارة والعاطفية عندما نظر إلى المسافة.
أطلق سو مينغ شخيرًا باردًا ، ورفع يده اليمنى ، وقام ببعض النقرات. ترددت أصوات الضجيج في الفضاء ، وأطلق الجراد على الفور صراخ ألم شديد . تحطمت أجيادهم واختفوا دون أن يترك أثرا.
“أينما ذهب الجراد ، لا ينمو عشب ، أليس كذلك؟” تمتم سو مينغ.
في غضون اثني عشر نفسًا ، عادت الكرة الرمادية الصغيرة إلى طبيعتها. ترددت أصوات الطنين في الهواء ، وتحطمت الكرة الصغيرة. طار عدد لا يحصى من الخيوط الرمادية في وقت واحد. اختفت قطرة السائل السام مع رحيق صعود الحاكم تمامًا.
أما بالنسبة للجراد الآخرين ، فقد تجمعوا معًا تحت سيطرة الحس السماوي لسو مينغ وتحولوا إلى كرة صغيرة تطفو أمامه. قد لا تكون هذه الكرة كبيرة ، لكن كان فيها ما يقرب من مائة ألف جرادة. قد يبدو الأمر مستحيلاً ، لكن هذه كانت الحقيقة.
كما قال تلك الكلمات ، قام سرب الجراد ببصق بعض البقايا بينما كانت أجسادهم تدور في الزوبعة. كل واحد من حوالي مائة ألف جراد بصق القليل منه فقط. تغير تعبير سو مينغ ، ورفع يده اليمنى لإمساك الفضاء. على الفور ، تم جمع البقايا لتشكل شيئًا بحجم الكريستال.
تألقت عيون سو مينغ. بعد لحظة ، عندما انتهى من صقل الجراد الذي كان أكبر بكثير من البقية ، أرسله إلى الكرة الصغيرة وأخرج أخر لصقله.
“تمكن من فتح الختم الأول؟ لقد تحول البيض إلى حوريات ، ولكن للقيام بذلك ، يجب أن يكون هذا الشخص قد دفع ثمنًا باهظًا. استمر في رعايتهم. كلما تمت رعاية طفلي بشكل أفضل ، كان ذلك أفضل لي في المستقبل.
لكن لم يكن هناك أي تلميح من الهالة الروحية فيه.
لمع بريق في عيون سو مينغ ، لكن تعبيره كان قاتما. رفع يده اليمنى ، وعندما نشر إحساسه السماوي إلى الأمام ، غير الضوء الرمادي والأحمر اتجاهه واندفع نحوه. ظهر على الفور على راحة يده اليمنى قبل أن يتحول إلى … جرادة … بجسم رمادي به بقع حمراء!
…..
“ليس الأمر أنهم يلتهمون كل شيء.”
كان رحيق صعود الحاكم في داخل جسم الدبور السام. لقد كان كنزًا حصل عليه سو مينغ عندما كان في منطقة الموت يين ، ورافقه معظم حياته. حتى عندما كان في عالم محيط الضوء اللامتناهي تحت الفضاء وما وراء الكون ، ظل في حقيبة التخزين الخاصة به. كان سو مينغ قد جعل حقيبة التخزين الخاصة به تندمج مع وي المستاء ، وهذا هو السبب في أنها لم تتأذى بأي شكل من الأشكال.
في تلك اللحظة ، اكتسب سو مينغ فهمًا جديدًا للخيوط الرمادية. لقد لاحظ أنهم لم يلتهموا فقط رحيق صعود الحاكم … ولكنهم التهموا أيضًا السائل السام!
تردد سو مينغ للحظة. عندما رفع يده اليمنى قطع جلد راحة يده وعصر قطرة دم. في اللحظة التي طار فيها ، تغير تعبير سو مينغ.
ومع ذلك ، أحدهم لم يدمره هجوم سو مينغ. لقد تحمله بقوة غاشمة ، ومع تدمير معظم جسده ، اقترب دم سو مينغ دفعة واحدة. فتح فمه وابتلعت الدم.
أغلقت الثقوب الموجودة في وسط حواجبهم ببطء ، وانتقلت بينهم فكرة سماوية بهواء مروع وضحك بارد.
عندما رأى الجراد قطرة الدم ، ارتجفت أجسادهم . كانت المخلوقات الصغيرة تكافح باستمرار من أجل التهام الدم ، ولكن مع سيطرة سو مينغ عليهم ، لم يتمكنوا من التصرف وفقًا لغرائزهم. يمكنهم فقط إرسال رغبتهم باستمرار إلى سو مينغ .
كان هذا رد فعلهم على ظهور قطرة دم على شكل إرادة من ما يقرب من مائة ألف جرادة. كان الأرادة قوياً لدرجة أن سو مينغ كان لديه شعور بأنه إذا لم يصدر أمرًا قريبًا ، فمن المحتمل أن ينقلبوا عليه.
…….
خلال الفترة الزمنية القصيرة التي تغير فيها تعبير سو مينغ ، طار ثمانية من مائة ألف جرادة نحو دماء سو مينغ . لقد حرروا أنفسهم من سيطرته ولم يهتموا بأنه لم يصدر أمرًا. كانوا سوف يلتهمون الدم بأنفسهم.
تقلص عيون سو مينغ على الفور. كان بإمكانه أن يرى بوضوح أن أحد الخيوط التي لا تعد ولا تحصى قد تشقق. مع انتشار الشقوق ، اندفعت الأضواء الرمادية والحمراء أثناء تقاطعها مع بعضها البعض. لقد تصرف وكأنه خرج من قوقعة ، وأصبح الخيط أسرع بكثير مما كان عليه عندما كان جزءًا من الزوبعة.
أطلق سو مينغ شخيرًا باردًا ، ورفع يده اليمنى ، وقام ببعض النقرات. ترددت أصوات الضجيج في الفضاء ، وأطلق الجراد على الفور صراخ ألم شديد . تحطمت أجيادهم واختفوا دون أن يترك أثرا.
“أينما ذهب الجراد ، لا ينمو عشب ، أليس كذلك؟” تمتم سو مينغ.
ومع ذلك ، أحدهم لم يدمره هجوم سو مينغ. لقد تحمله بقوة غاشمة ، ومع تدمير معظم جسده ، اقترب دم سو مينغ دفعة واحدة. فتح فمه وابتلعت الدم.
تألقت عيون سو مينغ. حدق في الكرة ، وبعد لحظة بدأ لونها يتغير بسرعة. تحول من الرمادي إلى الأحمر القرمزي ، ثم تغير مرة أخرى إلى اللون الرمادي مع وجود عدد قليل من البقع الحمراء المتناثرة.
في اللحظة التالية رمى الجراد رأسه للخلف وزأر. تضخم جسمه على الفور ضعف حجمه الأصلي ، وأصبح أكبر بكثير من الجراد الآخر. عندما رأى سو مينغ هذا ، صُدم.
في تلك اللحظة ، كانت أصوات الطقطقة ترن الواحدة تلو الأخرى. رفع سو مينغ رأسه ورأى كل الخيوط التي لا حصر لها في المنطقة تتشقق. بعد ذلك مباشرة ، خرج الجراد الذي كان مطابقًا للمخلوق الموجود على راحة يده من قواقعهم. سرعان ما لم تعد الزوبعة المحيطة بسو مينغ تتشكل من الخيوط ، بل من الجراد!
“مزارعو الشياطين في الفجر المظلم ، أي قوة! الآن أرى فقط طفل هذا المزارع الشيطاني. إنه وجود شبيه بالنسخة ، لكن لديه إمكانات قوية. إذا أعطي الوقت الكافي ، يمكن أن ينمو إلى مستوى مرعب.
“المزارع الأحمق من القديس المتحدي ، في أحد هذه الأيام ، سأخبرك بمدى حماقة أفعالك. ذلك اليوم ليس ببعيد. عندما تعود جميع أجسدي إلى طبيعتها ، سنقوم جميعًا بعمل ذبيحة دماء الزراعة. عندما نصل إلى القوة الكافية ، ستندمج أجسادنا معًا ، وأنا ، آن فانغ ، سوف أنزل في الثالوث القاحل! ”
“ليس الأمر أنهم يلتهمون كل شيء.”
“سيكون من الصعب للغاية السيطرة على هذا النوع من المزارعين الشيطانيين …”
تألقت عيون سو مينغ. رفع ذراعيه وشكل الختم. طار العلامات ، حتى أنه أطلق نفخة من أنفاسه ليغلف الجراد الأكبر بوضوح. لقد وضع علامة بكل قوته وبدأ في صقله مرة أخرى.
“ليس الأمر أنهم يلتهمون كل شيء.”
أما بالنسبة للجراد الآخرين ، فقد تجمعوا معًا تحت سيطرة الحس السماوي لسو مينغ وتحولوا إلى كرة صغيرة تطفو أمامه. قد لا تكون هذه الكرة كبيرة ، لكن كان فيها ما يقرب من مائة ألف جرادة. قد يبدو الأمر مستحيلاً ، لكن هذه كانت الحقيقة.
مائة ألف جرادة
“هذا مزارع شيطاني وُلد ولديه القدرة على التحكم في الأبعاد. هذا هو السبب في أن طفله يمكن أن يفعل هذا بعد ولادته مباشرة.”
في اللحظة التالية رمى الجراد رأسه للخلف وزأر. تضخم جسمه على الفور ضعف حجمه الأصلي ، وأصبح أكبر بكثير من الجراد الآخر. عندما رأى سو مينغ هذا ، صُدم.
تألقت عيون سو مينغ. بعد لحظة ، عندما انتهى من صقل الجراد الذي كان أكبر بكثير من البقية ، أرسله إلى الكرة الصغيرة وأخرج أخر لصقله.
تألقت عيون سو مينغ. بعد لحظة ، عندما انتهى من صقل الجراد الذي كان أكبر بكثير من البقية ، أرسله إلى الكرة الصغيرة وأخرج أخر لصقله.
لم يعتقد أنه كان مزعجا. كان عليه أن يصقل كل الجراد.
في الوقت نفسه ، ارتجف المئات من المزارعين والوحوش الشرسة الذين كانت لديهم ثقوب في وسط حواجبهم في عالم داو الصباح الحقيقي والعوالم الحقيقية الثلاثة الأخرى في وقت واحد.
أغلقت الثقوب الموجودة في وسط حواجبهم ببطء ، وانتقلت بينهم فكرة سماوية بهواء مروع وضحك بارد.
“المزارع الأحمق من القديس المتحدي ، في أحد هذه الأيام ، سأخبرك بمدى حماقة أفعالك. ذلك اليوم ليس ببعيد. عندما تعود جميع أجسدي إلى طبيعتها ، سنقوم جميعًا بعمل ذبيحة دماء الزراعة. عندما نصل إلى القوة الكافية ، ستندمج أجسادنا معًا ، وأنا ، آن فانغ ، سوف أنزل في الثالوث القاحل! ”
“تمكن من فتح الختم الأول؟ لقد تحول البيض إلى حوريات ، ولكن للقيام بذلك ، يجب أن يكون هذا الشخص قد دفع ثمنًا باهظًا. استمر في رعايتهم. كلما تمت رعاية طفلي بشكل أفضل ، كان ذلك أفضل لي في المستقبل.
“المزارع الأحمق من القديس المتحدي ، في أحد هذه الأيام ، سأخبرك بمدى حماقة أفعالك. ذلك اليوم ليس ببعيد. عندما تعود جميع أجسدي إلى طبيعتها ، سنقوم جميعًا بعمل ذبيحة دماء الزراعة. عندما نصل إلى القوة الكافية ، ستندمج أجسادنا معًا ، وأنا ، آن فانغ ، سوف أنزل في الثالوث القاحل! ”
“المزارع الأحمق من القديس المتحدي ، في أحد هذه الأيام ، سأخبرك بمدى حماقة أفعالك. ذلك اليوم ليس ببعيد. عندما تعود جميع أجسدي إلى طبيعتها ، سنقوم جميعًا بعمل ذبيحة دماء الزراعة. عندما نصل إلى القوة الكافية ، ستندمج أجسادنا معًا ، وأنا ، آن فانغ ، سوف أنزل في الثالوث القاحل! ”
لكن لم يكن هناك أي تلميح من الهالة الروحية فيه.
كما تردد صدى هذا الفكر السماوي في أذهانهم ، أغلق مئات المزارعين والوحوش الشرسة أعينهم معًا.
في الوقت نفسه ، ارتجف المئات من المزارعين والوحوش الشرسة الذين كانت لديهم ثقوب في وسط حواجبهم في عالم داو الصباح الحقيقي والعوالم الحقيقية الثلاثة الأخرى في وقت واحد.
مر الوقت دون علمهم. عندما قام سو مينغ بصقب معظم مائة ألف جراد ، كان نسخة فن ابتلاع الظلال الفارغة بالكامل قد طهر بالفعل جزءًا من المنطقة الشرقية من عالم داو الصباح الحقيقي . هناك ، كان يقود ما يقرب من مائة ألف مزارع لاكتساح المجرة.
مع التموج الأبيض ، حتى الزوبعة لم تستطع إيقافهم . أينما ذهبوا ، أولئك الذين استسلموا فقدوا أرواحهم ، ومن لم يستسلموا … قُتل قادتهم بينما أجبر الباقون على الخضوع.
“هذا مزارع شيطاني وُلد ولديه القدرة على التحكم في الأبعاد. هذا هو السبب في أن طفله يمكن أن يفعل هذا بعد ولادته مباشرة.”
كان عالم الزراعة دائمًا مبنيًا على أساس افتراس القوي للضعيف ، وكان هذا بارزًا بشكل خاص في المجرة حيث اندلعت الزوبعة. مع وقوع الكارثة ، أصبح مبدأ افتراس القوي للضعيف أكثر دموية ، وهو في الواقع المبدأ الوحيد في هذا العالم الحقيقي!
خلال الفترة الزمنية القصيرة التي تغير فيها تعبير سو مينغ ، طار ثمانية من مائة ألف جرادة نحو دماء سو مينغ . لقد حرروا أنفسهم من سيطرته ولم يهتموا بأنه لم يصدر أمرًا. كانوا سوف يلتهمون الدم بأنفسهم.
ومع ذلك ، بالمقارنة مع نسخة إيكانغ لسو مينغ ، يمكن القول أن نسخة فن ابتلاع الظلال الفارغة بالكامل كان لطيفًا بشكل لا يصدق في أفعاله. في أقصى الغرب ، أثار نسخة إيكانغ ، الذي يمتلك إرادة سو مينغ المدمرة ، موجة دم شائنة.
كانت أجنحته رقيقة ، مثل تلك التي تنتمي إلى السيكادا ، ولكن عندما نظر إليها سو مينغ ، شعر بموجات من الهواء البارد. إذا انزلق أحد هذه الأجنحة أمام شخص ما ، فمن المؤكد أنه سيقطعه بنفس سهولة قطع نصل في الهواء.
لم يكن هناك رحمة ولا عقل. قبل الطاعة فقط. أينما ذهب ، ستكون هناك مذبحة لا نهاية لها. في كارثة عالم داو الصباح الحقيقي المليئ بالكارثة ، فقط هذا النوع من الأسلوب الثابت هو الذي سيسمح لشخص ما بتوحيد الجميع في فترة زمنية قصيرة.
لمع بريق في عيون سو مينغ ، لكن تعبيره كان قاتما. رفع يده اليمنى ، وعندما نشر إحساسه السماوي إلى الأمام ، غير الضوء الرمادي والأحمر اتجاهه واندفع نحوه. ظهر على الفور على راحة يده اليمنى قبل أن يتحول إلى … جرادة … بجسم رمادي به بقع حمراء!
أما بالنسبة للجراد الآخرين ، فقد تجمعوا معًا تحت سيطرة الحس السماوي لسو مينغ وتحولوا إلى كرة صغيرة تطفو أمامه. قد لا تكون هذه الكرة كبيرة ، لكن كان فيها ما يقرب من مائة ألف جرادة. قد يبدو الأمر مستحيلاً ، لكن هذه كانت الحقيقة.
لقد غادرت النسختان في نفس الوقت تقريبًا ، ولكن في حين أن نسخة فن ابتلاع الظلال الفارغة بالكامل لم يغطي الشرق بأكمله ، كان بإمكان نسخة إيكانغ بالفعل رؤية الحاجز الذي يربط بين شرق عالم داو الصباح الحقيقي والعالم الحقيقي الرابع!
ومع ذلك ، أحدهم لم يدمره هجوم سو مينغ. لقد تحمله بقوة غاشمة ، ومع تدمير معظم جسده ، اقترب دم سو مينغ دفعة واحدة. فتح فمه وابتلعت الدم.
كانت مثل كرة الثلج التي تم إرسالها وهي تتدحرج. كانت البداية دائمًا الأصعب ، ولكن بمجرد تشكيل الزخم ، سيكون الأمر أسهل. يمكن لاندفاع جيش مكون من عشرات الآلاف من الناس أن تسحق كل قوة الإرادة. حتى لو كان الكيان المفرد قويًا بشكل لا يصدق ، في مواجهة مثل هذه الكارثة ، فلا يزال يتعين عليهم الخضوع.
كل أولئك الذين تجرأوا على القتال لن يقتلوا أنفسهم فحسب ، بل سلالتهم بأكملها!
كل أولئك الذين تجرأوا على القتال لن يقتلوا أنفسهم فحسب ، بل سلالتهم بأكملها!
كانت العيون المركبة للجراد سوداء. حتى لو كان ينظر إلى سو مينغ ، كان من الصعب عليه رؤيتها. لم يستطع الشعور بها إلا من خلال إحساسه السماوي.
…….
ذات يوم ، بينما كان لا يزال يصقل ابمائة ألف جرادة ، ارتجفت يد سو مينغ اليمنى. على الرغم من تعافيه بسرعة ، رفع رأسه ، وظهرت في عينيه لمحة من الإثارة والعاطفية عندما نظر إلى المسافة.
“ليس الأمر أنهم يلتهمون كل شيء.”
…..
…….
في اللحظة التالية رمى الجراد رأسه للخلف وزأر. تضخم جسمه على الفور ضعف حجمه الأصلي ، وأصبح أكبر بكثير من الجراد الآخر. عندما رأى سو مينغ هذا ، صُدم.
كل أولئك الذين تجرأوا على القتال لن يقتلوا أنفسهم فحسب ، بل سلالتهم بأكملها!
Hijazi
مر الوقت دون علمهم. عندما قام سو مينغ بصقب معظم مائة ألف جراد ، كان نسخة فن ابتلاع الظلال الفارغة بالكامل قد طهر بالفعل جزءًا من المنطقة الشرقية من عالم داو الصباح الحقيقي . هناك ، كان يقود ما يقرب من مائة ألف مزارع لاكتساح المجرة.
