الأخ الأكبر الأول
الأخ الأكبر الأول!
كان سو مينغ متعطشًا للدماء من قبل ، وكان قلبه باردًا ، وغلفه الجنون ، ولكن كان هناك دائمًا هشاشة في قلبه لا يفهمها سوى عدد قليل من الناس. تلك الهشاشة جاءت من جميع أفراد عائلته ومن القمة التاسعة.
“أنت لا تعرف عدد المرات التي رأيت فيها هو زي يبكي من تلقاء نفسه بينما يشرب ويحدق في منزل الكهف بعد مغادرتك واستيقظ …
أخذ الآلاف من المزارعين زمام المبادرة للجلوس للتأمل بعيدًا عن تشين وين. كانوا هادئين ولم يتحركوا.
حدق سو مينغ في المجرة. بقوته ، كان بإمكانه أن يرى بعيدًا جدًا ، وبصره يمكن أن يخترق الزوبعة وراء التموج. هناك ، رأى مجموعة من الناس يقتربون بسرعة من بعيد.
بدت تلك العلامة وكأنها وجه شبح ، وكانت تضحك بشكل بشع.
كان تشين ون في الصدارة مع سي ما يو. تبعهم … رجل مقطوع الرأس يقود الآلاف من المزارعين. كان يمشي إلى الأمام بخطى هادئة ، وعندما قام بتأرجح الفأس في يده ، كانت الزوبعة تهب على الجانبين بزئير ، لتكشف عن طريق يسلكه الجميع.
عندما جلس سو مينغ بجانب رون الانتقال ، ظهر وعاء من النبيذ في يده. ظهر وعاء آخر من النبيذ بجانب أخيه الأكبر الأول . لم يكن يشربه ، ولكن في بعض الأحيان كان ينقر عليه بيده اليمنى ، ويقل الخمر في الإناء.
“تُعرف هذه العلامة باسم شبح الفجر المظلم. فقط عندما أخذنا هذه العلامة وأصبحنا أطفال تضحية أكوان الفجر المظلم الممتدة ، سمحت لنا تلك الأرادات القديمة بمغادرة منطقة موت يين.
حدق سو مينغ في الرجل مقطوع الرأس ، واختلطت الإثارة والمشاعر فيه. كان قد انفصل عن أشقائه الكبار لأكثر من ألف عام. في ذلك الوقت ، كان لا يزال ساذجًا إلى حد ما ، لكنه الآن كبر تمامًا وأصبح ناضجًا. ومع ذلك ، حتى لو مضى وقت أطول ، فإن الصداقة بينه وبين إخوته ستكون مثل النبيذ القديم. سيستمر فقط في التحسن ولن يختفي.
لأن الشخص الذي أمامه كان حقيقيا. لقد كان أحد الوجود الحقيقي القليل في حياته. هذا لا يعني أنه كان حقيقيًا من حيث جسده المادي ، ولكن روحه وإرادته وصداقته تجاه سو مينغ.
“الأخ الأكبر الأول …” تمتم سو مينغ.
… ..
بابتسامة على وجهه ، فتح سو مينغ ذراعيه أيضًا ، وتحت أنظار الآلاف من المزارعين ، احتضن الشخصان بعضهما البعض لأول مرة بعد مرور ألف عام!
لم تكن هناك فرحة مفاجئة على وجهه ولا إثارة. كان هذا لأن كلاهما كبر ، ولأنه لم تكن هناك حاجة لأي نوع من التعبير الخارجي عن صداقة حقيقية. كانت موجودة في القلب والروح ، وكانت نوعًا من … الحب الأخوي الذي من شأنه أن يسمح لهم بفهم ما شعر به الآخر في اللحظة التي تلتقي فيها نظراتهم!
حدق سو مينغ في الرجل مقطوع الرأس ، واختلطت الإثارة والمشاعر فيه. كان قد انفصل عن أشقائه الكبار لأكثر من ألف عام. في ذلك الوقت ، كان لا يزال ساذجًا إلى حد ما ، لكنه الآن كبر تمامًا وأصبح ناضجًا. ومع ذلك ، حتى لو مضى وقت أطول ، فإن الصداقة بينه وبين إخوته ستكون مثل النبيذ القديم. سيستمر فقط في التحسن ولن يختفي.
“أنت أخي الصغير ، أخي الأصغر. قد يكون لدينا دماء مختلفة تتدفق في عروقنا ، لكننا مزارعون من القمة التاسعة. لقد جمعنا القدر معًا ، لذلك … سنكون عائلة أقرب بكثير من أولئك الذين يتشاركون نفس الدم!
رفع سو مينغ يده اليمنى وأبعد الجراد الذي كان يقوم بتكريره. ثم وقف ، ومع ابتسامة على وجهه ، سار ببطء إلى الأمام. كان وصول أخيه الأكبر فرحة كبيرة في حياته. كان هذا هو اللقاء الأول منذ انفصاله عن أشقائه الكبار منذ أكثر من ألف عام. لم يكن هناك من طريقة يمكنه الجلوس وانتظار مجيء أخيه الأكبر إليه. كان عليه أن يرحب به!
لن ينسى أبدًا كيف قطع شقيقه الأكبر الأول رأسه في أرض الهائجين ليتحول إلى شينغ غان. حتى لو مر وقت طويل منذ ذلك الحين ، فإن ذكرى تلك اللحظة لا تزال في قلب سو مينغ.
بينما كان بإمكان سو مينغ رؤية أخيه الأكبر ، لم يستطع شقيقه الأكبر رؤيته. عندما مرت عشرات الأنفاس ، توقف الرجل مقطوع الرأس الذي كان يتحرك عبر الزوبعة فجأة ، وبينما لم يكن لديه رأس ولم يكن بالإمكان رؤية تعابيره ، ارتجفت يده التي كانت ممسكة بالفأس قليلاً.
“لكنني أعلم أنني قتلت عددًا لا يحصى من الأرواح خلال تلك الفتوحات … حصلت على قوتي من خلال القتل. مستواي في الزراعة ليس مرتفعًا ، لكن هالتي القاتلة لا مثيل لها!
اختفت هالته القاتلة تدريجياً. توقف ، وأخذ بعينى روحه يحدق في المسافة. تدريجيا ابتسم في قلبه وملأه الفرح.
عوت الزوبعة أمامه في تلك اللحظة. انتشر تموج أبيض بسرعة وبعنف. مع توسعه ، تراجعت الزوبعة لتكشف عن مجرة شاسعة فارغة ، وفي تلك المجرة كان سو مينغ يمشي بابتسامة.
عندما رآه تشين وين وسي ما يو ، قاما على الفور بلف قبضتيهما في راحة يدهما وانحني بعمق.
استمر الصمت حتى سحب سو مينغ غطاء المحرك الأسود وكشف للرجل مقطوع الرأس عن وجه غير مألوف بشكل لا يصدق. ومع ذلك ، فإن عيون ذلك الوجه غير المألوف جعلت فأس المعركة في يد الرجل مقطوعة الرأس يختفي ، وبسط ذراعيه على مصراعيها.
“تحية طيبة يا سيد!”
حدق سو مينغ في أخيه الأكبر الأول بهدوء. شاهد الرجل مقطوع الرأس الذي كان طويل القامة وقويًا بشكل لا يصدق ، وظهرت ابتسامة على وجهه. لقد احتفظ بالشعور القديم بالوقت الذي مضى وكذلك الإرادة التي يمكن لسو مينغ التمسك بها.
مع الغطاء الأسود الذي يغطي وجهه ، اقترب سو مينغ ببطء من المنطقة. مشى بجوار تشين وين وسي ما يو للوصول مباشرة أمام الرجل مقطوع الرأس.
كان كل الناس في المنطقة هادئين.
“تحية طيبة يا سيد!”
كان سو مينغ صامتا. الرجل مقطوع الرأس بقي صامتًا أيضًا.
كان سو مينغ صامتا. الرجل مقطوع الرأس بقي صامتًا أيضًا.
كان كل الناس في المنطقة هادئين.
سحب الأخ الأكبر يده للخلف وأمسك صدره. على الفور ، تحول إلى فوضى دموية. مع تدفق اللحم والدم من جروحه ، تشكلت علامة معقدة على صدره.
استمر الصمت حتى سحب سو مينغ غطاء المحرك الأسود وكشف للرجل مقطوع الرأس عن وجه غير مألوف بشكل لا يصدق. ومع ذلك ، فإن عيون ذلك الوجه غير المألوف جعلت فأس المعركة في يد الرجل مقطوعة الرأس يختفي ، وبسط ذراعيه على مصراعيها.
“أعرف ذلك لأن هذه الكراهية موجودة في قلبي أيضًا!
حدق سو مينغ في أخيه الأكبر الأول. يمكن أن يشعر بالهالة القاتلة المنبعثة من جسد الآخر. بالتأكيد لم يكن من ذبح عادي ، لأنها كان نية قتل وحشية لا يمكن أن تتشكل إلا بعد أن نجى في بحر من الدماء لسنوات.
بابتسامة على وجهه ، فتح سو مينغ ذراعيه أيضًا ، وتحت أنظار الآلاف من المزارعين ، احتضن الشخصان بعضهما البعض لأول مرة بعد مرور ألف عام!
“تحية طيبة يا سيد!”
لم يتكلم أي منهما. عندما عانق الإخوة بعضهم البعض ، قاموا بربت على ظهور بعضهم البعض بقوة ، كما لو كانوا يريدون إظهار الصداقة التي استمرت لأكثر من ألف عام في ذلك العناق الواحد.
عوت الزوبعة أمامه في تلك اللحظة. انتشر تموج أبيض بسرعة وبعنف. مع توسعه ، تراجعت الزوبعة لتكشف عن مجرة شاسعة فارغة ، وفي تلك المجرة كان سو مينغ يمشي بابتسامة.
“أعرف ذلك لأن هذه الكراهية موجودة في قلبي أيضًا!
“لقد كبرت.”
“أرض الهائجين …” صمت الأخ الأكبر الأول للحظة. “إذا كان بإمكانك التوجه إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة لأجلنا ، فيمكننا الخروج للبحث عنك.
أخذ الأخ الأكبر الأول خطوة إلى الوراء وحدق في سو مينغ. كان صوته مليئًا بجو قديم وعاطفي. كان يحمل الحنين مع الإرادة لحماية القمة التاسعة حتى لو كان عليه تدمير الكون من أجلها. كان هذا شيئًا شاركه مع شقيقه الأصغر.
لم تكن هناك فرحة مفاجئة على وجهه ولا إثارة. كان هذا لأن كلاهما كبر ، ولأنه لم تكن هناك حاجة لأي نوع من التعبير الخارجي عن صداقة حقيقية. كانت موجودة في القلب والروح ، وكانت نوعًا من … الحب الأخوي الذي من شأنه أن يسمح لهم بفهم ما شعر به الآخر في اللحظة التي تلتقي فيها نظراتهم!
“أنت أخي الصغير ، أخي الأصغر. قد يكون لدينا دماء مختلفة تتدفق في عروقنا ، لكننا مزارعون من القمة التاسعة. لقد جمعنا القدر معًا ، لذلك … سنكون عائلة أقرب بكثير من أولئك الذين يتشاركون نفس الدم!
لقد قال جملة واحدة. كانت كلمتان بسيطتان ، لكنهما احتوتتا على كل ما حدث في الألف سنة الماضية. لم يكن الأخ الأكبر الأول لسو مينغ معتادًا على التعبير عن أفكاره ، وارتعش صوته القديم في تلك اللحظة. ربما لن يتمكن الآخرون من الشعور به ، لكن سو مينغ استطاع اكتشافه.
“لقد كبرت …” قال سو مينغ بابتسامة بينما كان يحدق في أخيه الأكبر الأول. حمل تعبيره حنيناً للقمة التاسعة ، وذكراه العزيزة لإخوته الكبار … وشوقه إلى الوطن.
… ..
حدق سو مينغ في المجرة. بقوته ، كان بإمكانه أن يرى بعيدًا جدًا ، وبصره يمكن أن يخترق الزوبعة وراء التموج. هناك ، رأى مجموعة من الناس يقتربون بسرعة من بعيد.
كان سو مينغ متعطشًا للدماء من قبل ، وكان قلبه باردًا ، وغلفه الجنون ، ولكن كان هناك دائمًا هشاشة في قلبه لا يفهمها سوى عدد قليل من الناس. تلك الهشاشة جاءت من جميع أفراد عائلته ومن القمة التاسعة.
جلس تشين وين وسي ما يو القرفصاء في الفضاء الفارغ ، ورفعوا رؤوسهم من حين لآخر للتحديق في سو مينغ والرجل مقطوع الرأس ، اللذين كانا بجانب رون الانتقال في المسافة.
كانت كلمات الأخ الأكبر الأول هادئة. في الواقع ، لم يبدو الأمر وكأنه كان يصف التجارب الخطيرة ، ولكن بما أن سو مينغ كان يعرف شخصية أخيه الأكبر الأول ، فقد كان يعلم أن ما عاشوه كان أكثر صعوبة مقارنة بما استلزمته كلماته.
أخذ الآلاف من المزارعين زمام المبادرة للجلوس للتأمل بعيدًا عن تشين وين. كانوا هادئين ولم يتحركوا.
لم يجرؤ أحد على إزعاج سو مينغ وشقيقه الأكبر الأول.
“لكنني أعلم أنني قتلت عددًا لا يحصى من الأرواح خلال تلك الفتوحات … حصلت على قوتي من خلال القتل. مستواي في الزراعة ليس مرتفعًا ، لكن هالتي القاتلة لا مثيل لها!
عندما جلس سو مينغ بجانب رون الانتقال ، ظهر وعاء من النبيذ في يده. ظهر وعاء آخر من النبيذ بجانب أخيه الأكبر الأول . لم يكن يشربه ، ولكن في بعض الأحيان كان ينقر عليه بيده اليمنى ، ويقل الخمر في الإناء.
عندما رآه سو مينغ يشرب بهذه الطريقة ، ظهر تلميح من الألم على وجهه.
كل ذلك كان حقيقيا.
لن ينسى أبدًا كيف قطع شقيقه الأكبر الأول رأسه في أرض الهائجين ليتحول إلى شينغ غان. حتى لو مر وقت طويل منذ ذلك الحين ، فإن ذكرى تلك اللحظة لا تزال في قلب سو مينغ.
“لقد تغير أخوك الأكبر الثاني أيضًا كثيرًا. في معظم الأحيان ، يكون تعبيره قاتمًا. أعلم أنه كره نفسه لأنه لم يكن قوياً بما فيه الكفاية ، لعدم قدرته على تغيير ما حدث.
“عندما أُجبرت على الدخول في محيط الجوهر السماوي النجمي ، اتخذت قرارًا بمغادرة أرض الهائجين مع الثاني و هو زي بمجرد أن استيقظت. أردنا الدخول إلى المجرة التي تنتمي إلى الخالدين والبحث عنك في أراضي الجوهر السماوي القاحلة ! ” قال الأخ الأكبر الأول بصوت أجش ، ثم نقر على إناء النبيذ بيده اليمنى. في تلك اللحظة ، أنهى كل النبيذ فيه.
“أنت أخي الصغير ، أخي الأصغر. قد يكون لدينا دماء مختلفة تتدفق في عروقنا ، لكننا مزارعون من القمة التاسعة. لقد جمعنا القدر معًا ، لذلك … سنكون عائلة أقرب بكثير من أولئك الذين يتشاركون نفس الدم!
“نظرًا لأنك كنت على استعداد للتخلي عن مكانة حاكم الهائجين والذهاب إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة من أجلنا … ثم كأخوتك الكبار ، يمكننا التخلي عن حياتنا من أجلك!
“أنت لا تعرف عدد المرات التي رأيت فيها هو زي يبكي من تلقاء نفسه بينما يشرب ويحدق في منزل الكهف بعد مغادرتك واستيقظ …
“تُعرف هذه العلامة باسم شبح الفجر المظلم. فقط عندما أخذنا هذه العلامة وأصبحنا أطفال تضحية أكوان الفجر المظلم الممتدة ، سمحت لنا تلك الأرادات القديمة بمغادرة منطقة موت يين.
“لقد تغير أخوك الأكبر الثاني أيضًا كثيرًا. في معظم الأحيان ، يكون تعبيره قاتمًا. أعلم أنه كره نفسه لأنه لم يكن قوياً بما فيه الكفاية ، لعدم قدرته على تغيير ما حدث.
“أعرف ذلك لأن هذه الكراهية موجودة في قلبي أيضًا!
“بعد مغادرتك واستيقظنا على التوالي ، قررنا نحن الثلاثة أننا سنصبح أقوى بغض النظر عن الثمن الذي يتعين علينا دفعه ، وسنصبح أقوى لبقية حياتنا. كان علينا أن نصبح أقوياء بما يكفي لتقرير مصيرنا! ” وأوضح الأخ الأكبر الأول بصوت أجش. عندما رفع يده اليمنى ظهر قدر آخر من النبيذ. ربت عليها ، واختفى كل النبيذ بداخلها.
حدق سو مينغ في أخيه الأكبر الأول بهدوء. شاهد الرجل مقطوع الرأس الذي كان طويل القامة وقويًا بشكل لا يصدق ، وظهرت ابتسامة على وجهه. لقد احتفظ بالشعور القديم بالوقت الذي مضى وكذلك الإرادة التي يمكن لسو مينغ التمسك بها.
لأن الشخص الذي أمامه كان حقيقيا. لقد كان أحد الوجود الحقيقي القليل في حياته. هذا لا يعني أنه كان حقيقيًا من حيث جسده المادي ، ولكن روحه وإرادته وصداقته تجاه سو مينغ.
عندما رآه سو مينغ يشرب بهذه الطريقة ، ظهر تلميح من الألم على وجهه.
أخذ الآلاف من المزارعين زمام المبادرة للجلوس للتأمل بعيدًا عن تشين وين. كانوا هادئين ولم يتحركوا.
كل ذلك كان حقيقيا.
بعد تجربة كل الأشياء التي مر بها والاطلاع على خطط سو شوان يي، لم يعد سو مينغ لديه الشجاعة للإيمان بما هو حقيقي أو مزيف ، لأنه بمجرد أن آمن بشيء وأصبح جادًا بشأنه ، فعندئذ إذا انتهت كل الأشياء التي آمن بها كونها مجرد أكاذيب مرة أخرى ، سيكون الضرر عظيمًا بشكل لا يصدق.
لم يجرؤ أحد على إزعاج سو مينغ وشقيقه الأكبر الأول.
لكن سو مينغ كان يعتقد اعتقادًا راسخًا أنه منذ اليوم الذي صعد فيه إلى القمة التاسعة ، كان هذا المكان حقيقيًا. كان أخوه الأكبر الأول ، وشقيقه الأكبر الثاني ، و هو زي جميعًا حقيقيين!
“كنا على استعداد لإطاعة تلك الإرادة القديمة اللعينة في منطقة الموت يين وأن نصبح جنرالاته لغزو القارات الأخرى في منطقة الموت يين. لقد استوفينا طلباته الواحد تلو الآخر. لا أعرف كيف مر الثاني و هو زي بها ، لأنهم لم يذكروها ، لكن هو زي نسي تلقائيًا تلك الذكريات بمجرد مغادرتنا.
الثلاثة منهم كانوا أثمن الأشياء في قلب سو مينغ. كانوا كنوزًا في حياته سيتخلى عن العالم من أجلهم .
“لقد كبرت …” قال سو مينغ بابتسامة بينما كان يحدق في أخيه الأكبر الأول. حمل تعبيره حنيناً للقمة التاسعة ، وذكراه العزيزة لإخوته الكبار … وشوقه إلى الوطن.
كان سو مينغ متعطشًا للدماء من قبل ، وكان قلبه باردًا ، وغلفه الجنون ، ولكن كان هناك دائمًا هشاشة في قلبه لا يفهمها سوى عدد قليل من الناس. تلك الهشاشة جاءت من جميع أفراد عائلته ومن القمة التاسعة.
“كيف… غادرتم أرض الهائجين ؟”
لم تكن هناك فرحة مفاجئة على وجهه ولا إثارة. كان هذا لأن كلاهما كبر ، ولأنه لم تكن هناك حاجة لأي نوع من التعبير الخارجي عن صداقة حقيقية. كانت موجودة في القلب والروح ، وكانت نوعًا من … الحب الأخوي الذي من شأنه أن يسمح لهم بفهم ما شعر به الآخر في اللحظة التي تلتقي فيها نظراتهم!
الثلاثة منهم كانوا أثمن الأشياء في قلب سو مينغ. كانوا كنوزًا في حياته سيتخلى عن العالم من أجلهم .
حدق سو مينغ في أخيه الأكبر الأول. يمكن أن يشعر بالهالة القاتلة المنبعثة من جسد الآخر. بالتأكيد لم يكن من ذبح عادي ، لأنها كان نية قتل وحشية لا يمكن أن تتشكل إلا بعد أن نجى في بحر من الدماء لسنوات.
“أرض الهائجين …” صمت الأخ الأكبر الأول للحظة. “إذا كان بإمكانك التوجه إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة لأجلنا ، فيمكننا الخروج للبحث عنك.
“كنا على استعداد لإطاعة تلك الإرادة القديمة اللعينة في منطقة الموت يين وأن نصبح جنرالاته لغزو القارات الأخرى في منطقة الموت يين. لقد استوفينا طلباته الواحد تلو الآخر. لا أعرف كيف مر الثاني و هو زي بها ، لأنهم لم يذكروها ، لكن هو زي نسي تلقائيًا تلك الذكريات بمجرد مغادرتنا.
لأن الشخص الذي أمامه كان حقيقيا. لقد كان أحد الوجود الحقيقي القليل في حياته. هذا لا يعني أنه كان حقيقيًا من حيث جسده المادي ، ولكن روحه وإرادته وصداقته تجاه سو مينغ.
“كنا على استعداد لإطاعة تلك الإرادة القديمة اللعينة في منطقة الموت يين وأن نصبح جنرالاته لغزو القارات الأخرى في منطقة الموت يين. لقد استوفينا طلباته الواحد تلو الآخر. لا أعرف كيف مر الثاني و هو زي بها ، لأنهم لم يذكروها ، لكن هو زي نسي تلقائيًا تلك الذكريات بمجرد مغادرتنا.
كل ذلك كان حقيقيا.
“لكنني أعلم أنني قتلت عددًا لا يحصى من الأرواح خلال تلك الفتوحات … حصلت على قوتي من خلال القتل. مستواي في الزراعة ليس مرتفعًا ، لكن هالتي القاتلة لا مثيل لها!
أخذ الأخ الأكبر الأول خطوة إلى الوراء وحدق في سو مينغ. كان صوته مليئًا بجو قديم وعاطفي. كان يحمل الحنين مع الإرادة لحماية القمة التاسعة حتى لو كان عليه تدمير الكون من أجلها. كان هذا شيئًا شاركه مع شقيقه الأصغر.
حدق سو مينغ في أخيه الأكبر الأول بهدوء. شاهد الرجل مقطوع الرأس الذي كان طويل القامة وقويًا بشكل لا يصدق ، وظهرت ابتسامة على وجهه. لقد احتفظ بالشعور القديم بالوقت الذي مضى وكذلك الإرادة التي يمكن لسو مينغ التمسك بها.
“إذا كان علي أن أقول إنني قمت بزراعة شيء ما ، فعندئذ قمت بزرع طريق القتل ، نهر من الأرواح!”
عندما قال الأخ الأكبر الأول هذه الكلمات ، رفع يده اليمنى وأرجحها. في لحظة ، زأرت المجرة ، وظهر نهر طويل. استمر بلا نهاية. داخله ، عوى عدد لا يحصى من الأرواح الحية بصوت عالٍ وزأر بينما كانت تكافح. لم تخف أصواتهم مع مرور الوقت.
“بالنسبة لكيفية خروجنا من منطقة الموت في يين ، فهذا بسبب … بسببها!”
لم يجرؤ أحد على إزعاج سو مينغ وشقيقه الأكبر الأول.
سحب الأخ الأكبر يده للخلف وأمسك صدره. على الفور ، تحول إلى فوضى دموية. مع تدفق اللحم والدم من جروحه ، تشكلت علامة معقدة على صدره.
عندما رآه تشين وين وسي ما يو ، قاما على الفور بلف قبضتيهما في راحة يدهما وانحني بعمق.
بدت تلك العلامة وكأنها وجه شبح ، وكانت تضحك بشكل بشع.
“بمجرد أن غادرنا منطقة الموت يين ، انفصلنا. لقد جعلت أخاك الأكبر الثاني يدخل أي طائفة كان يحبها لممارسة زراعته. مع وضعه كملك الشبح ، يمكنه تغيير شكله بأي طريقة يريدها والأنضمام مع أطفال جميع العائلات لإتقان داو الشبح !
“تُعرف هذه العلامة باسم شبح الفجر المظلم. فقط عندما أخذنا هذه العلامة وأصبحنا أطفال تضحية أكوان الفجر المظلم الممتدة ، سمحت لنا تلك الأرادات القديمة بمغادرة منطقة موت يين.
“بالنسبة لكيفية خروجنا من منطقة الموت في يين ، فهذا بسبب … بسببها!”
“الأمر نفسه بالنسبة لأخيك الأكبر الثاني و … هو زي.
“بمجرد أن غادرنا منطقة الموت يين ، انفصلنا. لقد جعلت أخاك الأكبر الثاني يدخل أي طائفة كان يحبها لممارسة زراعته. مع وضعه كملك الشبح ، يمكنه تغيير شكله بأي طريقة يريدها والأنضمام مع أطفال جميع العائلات لإتقان داو الشبح !
لن ينسى أبدًا كيف قطع شقيقه الأكبر الأول رأسه في أرض الهائجين ليتحول إلى شينغ غان. حتى لو مر وقت طويل منذ ذلك الحين ، فإن ذكرى تلك اللحظة لا تزال في قلب سو مينغ.
حدق سو مينغ في الرجل مقطوع الرأس ، واختلطت الإثارة والمشاعر فيه. كان قد انفصل عن أشقائه الكبار لأكثر من ألف عام. في ذلك الوقت ، كان لا يزال ساذجًا إلى حد ما ، لكنه الآن كبر تمامًا وأصبح ناضجًا. ومع ذلك ، حتى لو مضى وقت أطول ، فإن الصداقة بينه وبين إخوته ستكون مثل النبيذ القديم. سيستمر فقط في التحسن ولن يختفي.
“لقد انضم أخوك الأكبر الثالث إلى اتحاد الخالدون وارتفع من أسفل ، لأنه كان أمينًا وصريحًا للغاية. إنه أمر جيد وسيء ، لكن إذا تركنا العصا ، يكبر الطفل مدللًا. كان علي أن أجعله يعاني قليلاً حتى يمارس قوانين شكله الأصلي كرون في ساحة المعركة ، ويصنع … داو الخاص به!
اختفت هالته القاتلة تدريجياً. توقف ، وأخذ بعينى روحه يحدق في المسافة. تدريجيا ابتسم في قلبه وملأه الفرح.
“تُعرف هذه العلامة باسم شبح الفجر المظلم. فقط عندما أخذنا هذه العلامة وأصبحنا أطفال تضحية أكوان الفجر المظلم الممتدة ، سمحت لنا تلك الأرادات القديمة بمغادرة منطقة موت يين.
“بالنسبة لي ، انضممت إلى أحد الأعراق العديدة وأصبحت سيفهم لتدريب نفسي. ثم انقلبت عليهم لممارسة داو القاتل!
الأخ الأكبر الأول!
“لقد انفصلنا نحن الثلاثة حتى نتمكن من استخدام أساليبنا الخاصة للبحث عن الطريق إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة وأنت. إذا لم يكن ذلك بسبب الحرب مع طائفة داو الصباح ، لكنا قد توجهنا منذ فترة طويلة إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة … ”
لقد قال جملة واحدة. كانت كلمتان بسيطتان ، لكنهما احتوتتا على كل ما حدث في الألف سنة الماضية. لم يكن الأخ الأكبر الأول لسو مينغ معتادًا على التعبير عن أفكاره ، وارتعش صوته القديم في تلك اللحظة. ربما لن يتمكن الآخرون من الشعور به ، لكن سو مينغ استطاع اكتشافه.
“عندما أُجبرت على الدخول في محيط الجوهر السماوي النجمي ، اتخذت قرارًا بمغادرة أرض الهائجين مع الثاني و هو زي بمجرد أن استيقظت. أردنا الدخول إلى المجرة التي تنتمي إلى الخالدين والبحث عنك في أراضي الجوهر السماوي القاحلة ! ” قال الأخ الأكبر الأول بصوت أجش ، ثم نقر على إناء النبيذ بيده اليمنى. في تلك اللحظة ، أنهى كل النبيذ فيه.
كانت كلمات الأخ الأكبر الأول هادئة. في الواقع ، لم يبدو الأمر وكأنه كان يصف التجارب الخطيرة ، ولكن بما أن سو مينغ كان يعرف شخصية أخيه الأكبر الأول ، فقد كان يعلم أن ما عاشوه كان أكثر صعوبة مقارنة بما استلزمته كلماته.
Hijazi
………
Hijazi
