صديق مقرب
صديق مقرب
“آه! آه! آه! يا القمة التاسعة! ”
مقارنةً بكون هو زي متحمسًا للغاية لدرجة أنه لم يستطع إخفاء عواطفه وصراخه بينما كان يعانق سو مينغ ، حتى أنه غمر رداء سو مينغ بدموعه ، فإن شقيقه الأكبر الثاني الذي يشبه الأزهار نزل من السفينة بهدوء. كانت هناك ابتسامة على وجهه ، وامتلأ بالفرح والراحة.
” صديق مقرب! هذا صديق مقرب! زميلي الداوي ، لديك موهبة أدبية عظيمة ، أنت … لقد تمكنت بالفعل من مساعدتي في التفكير في الجاذبية والمعنى في القصيدة ، والتي لم أفكر فيها حتى …
حدق في سو مينغ. تجاهل الوجه غير المألوف وبدا أن ينظر مباشرة إلى وجه سو مينغ نفسه.
حدق سو مينغ في السلوك الحالي لأخيه الأكبر الثاني في حالة ذهول. لم يسمع قط شقيقه الأكبر الثاني يقرأ الشعر من قبل ، وفي الواقع ، لم يكن واضحًا إلى حد ما ما هو بالضبط قراءة الشعر. كان يجهل كل ذلك.
“من الجيد أنك بأمان. لقد قلت أنه حتى لو تم إرسال أخينا الأصغر إلى مكان أكثر خطورة ، فإنه سيظل ينمو بأعجوبة ، مثل الحشيش.
“هذا صحيح ، هذه القصيدة مليئة بالعواطف العظيمة. إنه بالتأكيد ليس شيئًا عاديًا … ”
“ماذا لو كانت أراضي الجوهر السماوي القاحلة ، حتى لو كانت منطقة أكثر خطورة ، طالما أنه واحد منا من القمة التاسعة ، فسوف يعيش بالتأكيد وسنعيش بشكل أفضل.
رفع الأخ الثاني ذقنه ونظر إلى المجموعة بابتسامة على وجهه.
“يجب أن أقول إنني أحيانًا أحسد سيدنا كثيرًا. قد لا يكون مستوى زراعته غير عادي ، ولكن عندما يتعلق الأمر بموهبته في استقبال التلاميذ ، لا يوجد أحد يمكن مقارنته به في الكون “.
منذ أن تعلم كيفية تلاوة القصائد ، اعتقد أنه أفضل بكثير من إشراق الشمس على جانب وجهه ، وزاد اهتمامه بها. لم يقابل أبدًا شخصًا يمكن أن يتطابق معه ، لكنه كان سعيدًا أيضًا لمجرد تسلية نفسه ، على الرغم من أنه شعر بالندم قليلاً حيال ذلك في قلبه.
ابتسم الأخ الأكبر الثاني بصوت ضعيف. فتح المروحة في يده اليمنى ، وأخرج بعض السعال المزيف ، ثم رفع رأسه ليحدق في المجرة كما لو كان يؤلف شيئًا ما.
“آه … حتى لو ضربتني ، سأظل أقرأ قصيدتي. آه … كركي أصلع ، آه … لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا … “الأخ الثاني ما زال يكافح للتحدث ، يتصرف وكأنه لن يعترف بالهزيمة على الإطلاق.
فاجأ هذا التعبير شقيقه الأكبر الأول.
“لقد اجتمعت للتو مع أخي الأكبر الثاني أيضًا. لم يعد هذا الشخص يغير شخصيته في الليل ويلعب بالزهور والنباتات بينما يعتقد أن شخصًا ما يسرق أعشابه. لديه الآن نزوة أخرى. إنه … يحب أن يقرأ الشعر … “أوضح هو زي بسرعة ، محدثًا سو مينغ وأخيه الأكبر الأول.
“الكلمات الثلاث الأخيرة ، يا القمة التاسعة هي أرقى أشكال الفن! إنه أعلى شكل من أشكال الفن! ” ارتجف الكركي الأصلع وهو يصرخ في الإثارة.
“من الجيد أنك بأمان. لقد قلت أنه حتى لو تم إرسال أخينا الأصغر إلى مكان أكثر خطورة ، فإنه سيظل ينمو بأعجوبة ، مثل الحشيش.
“هذه لحظة جميلة ، عندما اجتمع شملنا كلنا إخوة من القمة التاسعة. آه ، أشعر فجأة برغبة في تأليف القصائد. أود أن ألقي قصيدة لكم جميعًا من القمة التاسعة “.
كانت ابتسامة لطيفة على وجه الأخ الأكبر الثاني. لم يهتم بجسده الذي تعرض للضرب بشدة وأخذ كأس النبيذ الخاص به قبل أن يأخذ جرعة كبيرة منه.
أخرج الأخ الأكبر الثاني سعالًا مزيفًا واجتاحت بصره سو مينج والآخرين. وفجأة قام بتأرجح المروحة في يده عدة مرات ، وأشرقت عيناه.
وضع هو زي على الفور وجهًا طويلاً. بدا مستسلم. شعر أخوهم الأكبر الأول أن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث ، لذلك تراجع بضع خطوات.
“من الجيد أنك بأمان. لقد قلت أنه حتى لو تم إرسال أخينا الأصغر إلى مكان أكثر خطورة ، فإنه سيظل ينمو بأعجوبة ، مثل الحشيش.
حدق سو مينغ في السلوك الحالي لأخيه الأكبر الثاني في حالة ذهول. لم يسمع قط شقيقه الأكبر الثاني يقرأ الشعر من قبل ، وفي الواقع ، لم يكن واضحًا إلى حد ما ما هو بالضبط قراءة الشعر. كان يجهل كل ذلك.
حدق في سو مينغ. تجاهل الوجه غير المألوف وبدا أن ينظر مباشرة إلى وجه سو مينغ نفسه.
“آه!”
“هذه القصيدة…”
كان الجو هادئًا من حولهم … في تلك اللحظة ، انطلق شعاع من الضوء الأسود فجأة من حقيبة تخزين سو مينغ . بمجرد أن تحول إلى الكركي الأصلع ، حدق في الأخ الثاني مع تعبير احترام. بصوت مثل التنين ، صرخ بصوت عالٍ.
عندما استعد سو مينغ للاستماع بجدية إلى حد ما ، صرخ أخوه الأكبر الثاني فجأة. تسبب هذا الصراخ في تراجع هو زي بضع خطوات إلى الوراء واستعادة الأخ الأكبر الأول لهالته القاتلة ، وهي علامة على أنه صُدم.
“آه … حتى لو ضربتني ، سأظل أقرأ قصيدتي. آه … كركي أصلع ، آه … لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا … “الأخ الثاني ما زال يكافح للتحدث ، يتصرف وكأنه لن يعترف بالهزيمة على الإطلاق.
شعر سو مينغ بضربات قلبه على صدره. كان الصراخ مفاجئًا للغاية ، وكان هناك تلميح إلى نغمة بائسة ، مما جعل سو مينغ يرسل بشكل غريزي إحساسه السماوي إلى الأمام …
“آه! آه! آه! يا القمة التاسعة! ”
“آه! آه! آه! يا القمة التاسعة! ”
ابتسم الأخ الأكبر الثاني بصوت ضعيف. فتح المروحة في يده اليمنى ، وأخرج بعض السعال المزيف ، ثم رفع رأسه ليحدق في المجرة كما لو كان يؤلف شيئًا ما.
هز الأخ الأكبر الثاني رأسه وبدا مخمورا. كان نصف مغمض العينين وبدا وكأنه قد تأثر بقصيدته لدرجة أنه كان يتذوق المذاق اللانهائي الذي جاء معها.
أخرج الأخ الأكبر الأول تنهيدة طويلة وربت على قدر من النبيذ. تم تجفيف النبيذ الموجود فيه بالكامل على الفور. فرك هو زي عينيه. صُدم للحظة ، ثم ظهر الاحترام على وجهه. لقد احترم أخيه الأكبر الثاني الذي كان فريدًا للغاية.
تراجع سو مينغ. من الواضح أن شقيقه الأكبر الأول كان مذهولًا أيضًا. رمش هو زي بعينه ، وظهر تعبير محير على وجهه.
هذه المرة ، حتى النساء الجميلات اللائي نزلن مع أخيه الأكبر الثاني وأصبحن الآن خلفه وكذلك الشخص التي كانت في يوم من الأيام سيدة أخيه الأكبر ولكنها أصبحت الآن امرأته ترددت للحظة. لم يتحدث أحد للحظة.
“هذه القصيدة…”
“مهم … الأخ الأكبر الثاني ، ما التالي؟” سعل سو مينغ . لم يكن يريد أن يزعج أخيه الأكبر الثاني بينما كان مخمورا ، لكنه لم يستطع إلا أن يسأل.
“ما رأيك بي الآن؟”
“هذه لحظة جميلة ، عندما اجتمع شملنا كلنا إخوة من القمة التاسعة. آه ، أشعر فجأة برغبة في تأليف القصائد. أود أن ألقي قصيدة لكم جميعًا من القمة التاسعة “.
“همم؟ ماذا تقصد ماذا بعد؟ ليس هناك شيء آخر. لقد انتهيت بالفعل من قراءة قصيدتي! ألا تشعر بجاذبية ذلك؟ ألا تشعر بالعواطف التي تحتويها القصيدة؟ ألم تشعر حقًا بذكرياتي العزيزة تجاهكم جميعًا والقمة التاسعة ..؟ ”
………
بدا الأخ الأكبر الثاني وكأنه شخص في قمة العالم و وحيدا بسبب ذلك. بدا عاطفيًا قليلاً ، مستسلمًا قليلاً ، وحيدا بعض الشيء لأنه لم يستطع العثور على صديق قريب يمكنه فهم قصيدته.
كان وجه الأخ الأكبر الثاني مصابًا بكدمات ومتورم ، ويبدو أنه على وشك التشوه ، مما جعل الكركي الأصلع متوترًا . بمجرد الانتهاء من صب النبيذ ، عاد بسرعة خلف سو مينغ وتحول إلى قطة سوداء صغيرة ، كاشفة عن مظهر رائع بشكل لا يصدق لتجنب المعاناة من نفس نهاية الأخ الأكبر الثاني.
التزم الأخ الأكبر الأول الصمت. استولى غريزيًا على المساحة بيده ، وظهرت فأس معركة في قبضته.
ابتسم الأخ الأكبر الثاني بصوت ضعيف. فتح المروحة في يده اليمنى ، وأخرج بعض السعال المزيف ، ثم رفع رأسه ليحدق في المجرة كما لو كان يؤلف شيئًا ما.
ألقى هو زي نظرة على سو مينغ ، ثم على شقيقهم الأكبر الأول ، وظهرت ابتسامة شرسة على وجهه فجأة. شد قبضتيه.
أخرج الأخ الأكبر الأول شخير بارد واتخذ خطوة للأمام. قام الأخ الثاني بإغلاق عينيه بنظرة ثمل على وجهه كما لو كان على وشك الانتهاء من تأليف قصيدة أخرى بعد صعوبة كبيرة. عندما فتح عينيه وكان على وشك فتح فمه للتحدث ، خطا الأخ الأكبر الأول خطوة أخرى إلى الأمام وركله.
ومع ذلك ، في هذا اليوم ، عندما سمع كلمات الكركي الأصلع ، شعر بأن معنوياته ترتفع. كان لديه أيضًا شعور بأن مواهبه الأدبية قد أصبحت أكبر بكثير في وقت غير معروف دون علمه. بسعادة كبيرة ، سرعان ما بدأ في تأليف قصيدة أخرى.
صمت سو مينغ. بابتسامة ساخرة ، حدق في أخيه الأكبر الثاني الذي كان مثل الزهرة. كان الآن مخمورا ويبدو وكأنه يطلب الضرب. فجأة شعر أن أخيه الأكبر الثاني الذي أحب قلب وجهه جانبًا أثناء تواجده تحت أشعة الشمس حتى يسطع الضوء على جانبه الجانبي لأنه اعتقد أنه يمنحه تصرفًا مشمسًا للغاية ، مما جعله يبدو رجوليًا للغاية ، ويمكن أن تجذب الكثير من النظرات من الجنس الآخر كان من الأسهل بكثير التعامل معه من الشخص النرجسي أمامه .
“هذا صحيح ، هذه القصيدة يجب أن توجد فقط في السماء ، العالم الفاني …”
”قصيدة جيدة! يا سيدي ، إنها قصيدة جيدة! ”
ابتسم الأخ الأكبر الثاني بصوت ضعيف. فتح المروحة في يده اليمنى ، وأخرج بعض السعال المزيف ، ثم رفع رأسه ليحدق في المجرة كما لو كان يؤلف شيئًا ما.
“هذا صحيح ، هذه القصيدة مليئة بالعواطف العظيمة. إنه بالتأكيد ليس شيئًا عاديًا … ”
“لقد اجتمعت للتو مع أخي الأكبر الثاني أيضًا. لم يعد هذا الشخص يغير شخصيته في الليل ويلعب بالزهور والنباتات بينما يعتقد أن شخصًا ما يسرق أعشابه. لديه الآن نزوة أخرى. إنه … يحب أن يقرأ الشعر … “أوضح هو زي بسرعة ، محدثًا سو مينغ وأخيه الأكبر الأول.
“هذا صحيح ، هذه القصيدة يجب أن توجد فقط في السماء ، العالم الفاني …”
“هذه القصيدة…”
هز الأخ الأكبر الثاني رأسه وبدا مخمورا. كان نصف مغمض العينين وبدا وكأنه قد تأثر بقصيدته لدرجة أنه كان يتذوق المذاق اللانهائي الذي جاء معها.
سرعان ما تحدثت النساء خلف الأخ الأكبر الثاني ، لكن مع استمرارهم ، لاحظوا نظرة سو مينغ الغريبة ولم يسعهم إلا أن يتحولوا إلى اللون الأحمر. لقد فقدوا بسرعة قدرتهم على الاستمرار.
كان الجو هادئًا من حولهم … في تلك اللحظة ، انطلق شعاع من الضوء الأسود فجأة من حقيبة تخزين سو مينغ . بمجرد أن تحول إلى الكركي الأصلع ، حدق في الأخ الثاني مع تعبير احترام. بصوت مثل التنين ، صرخ بصوت عالٍ.
”قصيدة جيدة! هذه بالتأكيد قصيدة جيدة. لقد مرت سنوات عديدة منذ أن سمعت قصيدة مليئة بمثل هذه المشاعر. يجب أن يكون هذا التعجب الأول تنهدًا لرؤية أخيك الأكبر الأول. يجب أن يكون التعجب الثاني هو البهجة المفاجئة لأنك تمكنت من التفكير في مثل هذه القصيدة ، ومن الواضح أن التعجب الثالث أقل نغمة قليلاً. لا بد أنك فعلت ذلك لأنك اعتقدت أن هو زي لن يفهم ذلك. الرابع مليء بالفرح لأنك رأيت الطفل الصغير سو .
“الكلمات الثلاث الأخيرة ، يا القمة التاسعة هي أرقى أشكال الفن! إنه أعلى شكل من أشكال الفن! ” ارتجف الكركي الأصلع وهو يصرخ في الإثارة.
”قصيدة جيدة! هذه بالتأكيد قصيدة جيدة. لقد مرت سنوات عديدة منذ أن سمعت قصيدة مليئة بمثل هذه المشاعر. يجب أن يكون هذا التعجب الأول تنهدًا لرؤية أخيك الأكبر الأول. يجب أن يكون التعجب الثاني هو البهجة المفاجئة لأنك تمكنت من التفكير في مثل هذه القصيدة ، ومن الواضح أن التعجب الثالث أقل نغمة قليلاً. لا بد أنك فعلت ذلك لأنك اعتقدت أن هو زي لن يفهم ذلك. الرابع مليء بالفرح لأنك رأيت الطفل الصغير سو .
عندما تحدث ، أصبحت الابتسامة السخيفة على وجه سو مينغ أوسع. رفع الأخ الأكبر الأول فأس المعركة ببطء وفركه عدة مرات على ساقه. فقط هو زي حدق في الكركي الأصلع بغباء ، كما لو كان عميقًا في التفكير ، كما لو كان … كما لو كان يفكر حقًا في معنى القصيدة.
“الأخ الأكبر الثاني ، لا يمكنك أن تلومني على هذا. لا أريد أن أضربك أيضًا ، لكن الأخ الأكبر الأول قد أصدر الأمر بالفعل. أ-أ-أنا … لا بد لي من طاعته! من طلب منك أن تقرأ الشعر ؟! من طلب منك أن تقرأ الشعر على طول الطريق هنا ؟! ” شمر هو زي عن سواعده مع الإثارة على وجهه.
ارتعش جسد الأخ الأكبر الثاني وقلب جسده جانبيًا لفحص الكركي الأصلع. بعد فترة طويلة ، ظهرت الإثارة على وجهه.
“مهم … الأخ الأكبر الثاني ، ما التالي؟” سعل سو مينغ . لم يكن يريد أن يزعج أخيه الأكبر الثاني بينما كان مخمورا ، لكنه لم يستطع إلا أن يسأل.
” صديق مقرب! هذا صديق مقرب! زميلي الداوي ، لديك موهبة أدبية عظيمة ، أنت … لقد تمكنت بالفعل من مساعدتي في التفكير في الجاذبية والمعنى في القصيدة ، والتي لم أفكر فيها حتى …
رفع الأخ الثاني ذقنه ونظر إلى المجموعة بابتسامة على وجهه.
عندما استعد سو مينغ للاستماع بجدية إلى حد ما ، صرخ أخوه الأكبر الثاني فجأة. تسبب هذا الصراخ في تراجع هو زي بضع خطوات إلى الوراء واستعادة الأخ الأكبر الأول لهالته القاتلة ، وهي علامة على أنه صُدم.
أخرج الأخ الأكبر الثاني سعالًا مزيفًا واجتاحت بصره سو مينج والآخرين. وفجأة قام بتأرجح المروحة في يده عدة مرات ، وأشرقت عيناه.
“من الصعب أن تجد شخصًا يفهمك في حياتك. هذا لن يفي بالغرض ، لا بد لي من كسر قاعدة تلاوة قصيدة واحدة على الأكثر كل يوم. يجب أن أقرأ قصيدة أخرى للاحتفال بلقاء صديق مقرب هنا! ” قال الأخ الأكبر الثاني بإثارة كبيرة.
منذ أن تعلم كيفية تلاوة القصائد ، اعتقد أنه أفضل بكثير من إشراق الشمس على جانب وجهه ، وزاد اهتمامه بها. لم يقابل أبدًا شخصًا يمكن أن يتطابق معه ، لكنه كان سعيدًا أيضًا لمجرد تسلية نفسه ، على الرغم من أنه شعر بالندم قليلاً حيال ذلك في قلبه.
رمش سو مينغ بعينه ، ثم ألقى نظرة على أخيه الأكبر الأول ، هو زي وشقيقه الثاني الذي يصرخ. كما أنه كان يتوق إلى فعل ما في قلبه. بسعال جاف ، قلد خطاب هو زي.
“هذه القصيدة…”
ومع ذلك ، في هذا اليوم ، عندما سمع كلمات الكركي الأصلع ، شعر بأن معنوياته ترتفع. كان لديه أيضًا شعور بأن مواهبه الأدبية قد أصبحت أكبر بكثير في وقت غير معروف دون علمه. بسعادة كبيرة ، سرعان ما بدأ في تأليف قصيدة أخرى.
………
“هو زي ، الأخ الأصغر ، دعونا نساعد في إيقاظه. لقد مرت سنوات منذ أن التقينا للمرة الثانية ، وماذا يفعل ، هو يتحدث دون توقف. تلاوة الشعر؟ تلاوة شعر قدمي! ”
“يجب أن أقول إنني أحيانًا أحسد سيدنا كثيرًا. قد لا يكون مستوى زراعته غير عادي ، ولكن عندما يتعلق الأمر بموهبته في استقبال التلاميذ ، لا يوجد أحد يمكن مقارنته به في الكون “.
تمت إضافة طاولة إلى الحقل. جلس سو مينغ وإخوته الكبار حوله. سكب الكركي الأصلع النبيذ لهم في عرض لحسن الضيافة مع تعبير مذل على وجهه.
أخرج الأخ الأكبر الأول شخير بارد واتخذ خطوة للأمام. قام الأخ الثاني بإغلاق عينيه بنظرة ثمل على وجهه كما لو كان على وشك الانتهاء من تأليف قصيدة أخرى بعد صعوبة كبيرة. عندما فتح عينيه وكان على وشك فتح فمه للتحدث ، خطا الأخ الأكبر الأول خطوة أخرى إلى الأمام وركله.
صمت سو مينغ. بابتسامة ساخرة ، حدق في أخيه الأكبر الثاني الذي كان مثل الزهرة. كان الآن مخمورا ويبدو وكأنه يطلب الضرب. فجأة شعر أن أخيه الأكبر الثاني الذي أحب قلب وجهه جانبًا أثناء تواجده تحت أشعة الشمس حتى يسطع الضوء على جانبه الجانبي لأنه اعتقد أنه يمنحه تصرفًا مشمسًا للغاية ، مما جعله يبدو رجوليًا للغاية ، ويمكن أن تجذب الكثير من النظرات من الجنس الآخر كان من الأسهل بكثير التعامل معه من الشخص النرجسي أمامه .
“آه … حتى لو ضربتني ، سأظل أقرأ قصيدتي. آه … كركي أصلع ، آه … لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا … “الأخ الثاني ما زال يكافح للتحدث ، يتصرف وكأنه لن يعترف بالهزيمة على الإطلاق.
أضاءت ابتسامة شرسة على وجه هو زي. ركض بسرعة ورفع ساقه وداس عليه وهو يشرح أفعاله.
“آه!”
“الأخ الأكبر الثاني ، لا يمكنك أن تلومني على هذا. لا أريد أن أضربك أيضًا ، لكن الأخ الأكبر الأول قد أصدر الأمر بالفعل. أ-أ-أنا … لا بد لي من طاعته! من طلب منك أن تقرأ الشعر ؟! من طلب منك أن تقرأ الشعر على طول الطريق هنا ؟! ” شمر هو زي عن سواعده مع الإثارة على وجهه.
Hijazi
رمش سو مينغ بعينه ، ثم ألقى نظرة على أخيه الأكبر الأول ، هو زي وشقيقه الثاني الذي يصرخ. كما أنه كان يتوق إلى فعل ما في قلبه. بسعال جاف ، قلد خطاب هو زي.
“آه! آه! آه! يا القمة التاسعة! ”
“الأخ الأكبر الثاني ، لا يمكنك أن تلومني على هذا …” وبينما كان يتحدث ، سار بسرعة وركله.
كان الجو هادئًا من حولهم … في تلك اللحظة ، انطلق شعاع من الضوء الأسود فجأة من حقيبة تخزين سو مينغ . بمجرد أن تحول إلى الكركي الأصلع ، حدق في الأخ الثاني مع تعبير احترام. بصوت مثل التنين ، صرخ بصوت عالٍ.
“لا يمكنك أن تلومني ، الأخ الأكبر الثاني ، الأخ الأكبر الأول طلب منا القيام بذلك. سيدنا ليس في الجوار ، لذا يجب أن أستمع إلى الأخ الأكبر الأول ، كما تعلم؟ ”
بدا الأخ الأكبر الثاني وكأنه شخص في قمة العالم و وحيدا بسبب ذلك. بدا عاطفيًا قليلاً ، مستسلمًا قليلاً ، وحيدا بعض الشيء لأنه لم يستطع العثور على صديق قريب يمكنه فهم قصيدته.
“آه … حتى لو ضربتني ، سأظل أقرأ قصيدتي. آه … كركي أصلع ، آه … لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا … “الأخ الثاني ما زال يكافح للتحدث ، يتصرف وكأنه لن يعترف بالهزيمة على الإطلاق.
صديق مقرب
ارتجفت الكركي الأصلع ، ثم سرعان ما تراجع بضع خطوات إلى الوراء ، وشعر أن جلده يزحف بينما كان يحدق في الإخوة الأربعة. فجأة شعر أن الخروج من حقيبة تخزين سو مينغ كان عملاً خطيرًا للغاية ، خاصةً عندما سمع أن الأخ الأكبر الثاني كان لا يزال يخطط لتلاوة قصيدته.
استغرق الأمر بضع خطوات إلى الوراء على الفور ، لكن هذا لم يكن كافيًا لرسم خط واضح بينه وبين الأخ الأكبر الثاني. وهكذا رفع مخلبها الأيمن وأرجحه وتحول إلى مروحة. ثم ركض بسرعة إلى سو مينغ والآخرين ليدور حولهم أثناء تحريك المروحة نحوهم.
“أوه ، يا للعجب. سيدي سو ، تلك الضربة بإصبعك يمكن أن تهز الكون. يكفي أناقة وسحر تلك الضربة بإصبع واحد لجعل المزارعين الآخرين يرغبون في تعلمها ، لكنهم لن يفهموا سوى سطح هذا الهجوم بعد تعلمه لمدة عشرة آلاف عام … ”
“الأخ الأكبر الثاني ، لا يمكنك أن تلومني على هذا. لا أريد أن أضربك أيضًا ، لكن الأخ الأكبر الأول قد أصدر الأمر بالفعل. أ-أ-أنا … لا بد لي من طاعته! من طلب منك أن تقرأ الشعر ؟! من طلب منك أن تقرأ الشعر على طول الطريق هنا ؟! ” شمر هو زي عن سواعده مع الإثارة على وجهه.
“سيدي ، يرجى المضي قدما وضربه. سوف أساعدك على تجفيف عرقك. هاه؟ يا سيدي هو زي ، إن ركلة واحدة منك شديدة الثبات. القوس الطويل المرسوم من الركلة يهز السماء والأرض. آه ، الأخ الأكبر الأول ، كان تلك لكمة جيدة. كانت مليئة بالعظمة. إنه بالتأكيد ليست شيئًا عاديًا.
“سيدي ، يرجى المضي قدما وضربه. سوف أساعدك على تجفيف عرقك. هاه؟ يا سيدي هو زي ، إن ركلة واحدة منك شديدة الثبات. القوس الطويل المرسوم من الركلة يهز السماء والأرض. آه ، الأخ الأكبر الأول ، كان تلك لكمة جيدة. كانت مليئة بالعظمة. إنه بالتأكيد ليست شيئًا عاديًا.
“أوه ، يا للعجب. سيدي سو ، تلك الضربة بإصبعك يمكن أن تهز الكون. يكفي أناقة وسحر تلك الضربة بإصبع واحد لجعل المزارعين الآخرين يرغبون في تعلمها ، لكنهم لن يفهموا سوى سطح هذا الهجوم بعد تعلمه لمدة عشرة آلاف عام … ”
” صديق مقرب! هذا صديق مقرب! زميلي الداوي ، لديك موهبة أدبية عظيمة ، أنت … لقد تمكنت بالفعل من مساعدتي في التفكير في الجاذبية والمعنى في القصيدة ، والتي لم أفكر فيها حتى …
بعد الوقت الذي يستغرقه نصف عود بخور ليحترق …
“همم؟ ماذا تقصد ماذا بعد؟ ليس هناك شيء آخر. لقد انتهيت بالفعل من قراءة قصيدتي! ألا تشعر بجاذبية ذلك؟ ألا تشعر بالعواطف التي تحتويها القصيدة؟ ألم تشعر حقًا بذكرياتي العزيزة تجاهكم جميعًا والقمة التاسعة ..؟ ”
تمت إضافة طاولة إلى الحقل. جلس سو مينغ وإخوته الكبار حوله. سكب الكركي الأصلع النبيذ لهم في عرض لحسن الضيافة مع تعبير مذل على وجهه.
“آه! آه! آه! يا القمة التاسعة! ”
“هو زي ، الأخ الأصغر ، دعونا نساعد في إيقاظه. لقد مرت سنوات منذ أن التقينا للمرة الثانية ، وماذا يفعل ، هو يتحدث دون توقف. تلاوة الشعر؟ تلاوة شعر قدمي! ”
كان وجه الأخ الأكبر الثاني مصابًا بكدمات ومتورم ، ويبدو أنه على وشك التشوه ، مما جعل الكركي الأصلع متوترًا . بمجرد الانتهاء من صب النبيذ ، عاد بسرعة خلف سو مينغ وتحول إلى قطة سوداء صغيرة ، كاشفة عن مظهر رائع بشكل لا يصدق لتجنب المعاناة من نفس نهاية الأخ الأكبر الثاني.
“هذه لحظة جميلة ، عندما اجتمع شملنا كلنا إخوة من القمة التاسعة. آه ، أشعر فجأة برغبة في تأليف القصائد. أود أن ألقي قصيدة لكم جميعًا من القمة التاسعة “.
“بمجرد أن ضربتوني جميعًا ، أصبح عقلي أكثر وضوحًا. لن أقرأ أي قصائد الآن. الأخ الأصغر ، أنا سعيد لأنك استطعت العودة من أراضي الجوهر السماوي القاحلة . لنشرب!”
هذه المرة ، حتى النساء الجميلات اللائي نزلن مع أخيه الأكبر الثاني وأصبحن الآن خلفه وكذلك الشخص التي كانت في يوم من الأيام سيدة أخيه الأكبر ولكنها أصبحت الآن امرأته ترددت للحظة. لم يتحدث أحد للحظة.
كانت ابتسامة لطيفة على وجه الأخ الأكبر الثاني. لم يهتم بجسده الذي تعرض للضرب بشدة وأخذ كأس النبيذ الخاص به قبل أن يأخذ جرعة كبيرة منه.
بمجرد أن شرب منه ، بدأ وجه الأخ الأكبر الثاني يتلوى. رفع يده اليمنى وربت على رأسه. تصاعد منه دخان أسود على الفور. عندما اختفى ، كان وجهه قد عاد بالفعل إلى طبيعته. ابتسم في سو مينغ ، هو زي ، الأخ الأكبر الأول ، ثم فجأة رفع يده اليسرى ليحركها خلفه. صعدت النساء الجميلات بسرعة.
حدق في سو مينغ. تجاهل الوجه غير المألوف وبدا أن ينظر مباشرة إلى وجه سو مينغ نفسه.
شكلوا أختامًا بأيديهم ودفعوا أيديهم للأمام. تحولت الأختام إلى أشعة من الضوء الأبيض تجمعت فوق رأس الأخ الثاني . تحول إلى عمود من نور أشبه بضوء الشمس ، وأضاء على جانب وجهه.
تراجع سو مينغ. من الواضح أن شقيقه الأكبر الأول كان مذهولًا أيضًا. رمش هو زي بعينه ، وظهر تعبير محير على وجهه.
رفع الأخ الثاني ذقنه ونظر إلى المجموعة بابتسامة على وجهه.
ارتجفت الكركي الأصلع ، ثم سرعان ما تراجع بضع خطوات إلى الوراء ، وشعر أن جلده يزحف بينما كان يحدق في الإخوة الأربعة. فجأة شعر أن الخروج من حقيبة تخزين سو مينغ كان عملاً خطيرًا للغاية ، خاصةً عندما سمع أن الأخ الأكبر الثاني كان لا يزال يخطط لتلاوة قصيدته.
بدا الأخ الأكبر الثاني وكأنه شخص في قمة العالم و وحيدا بسبب ذلك. بدا عاطفيًا قليلاً ، مستسلمًا قليلاً ، وحيدا بعض الشيء لأنه لم يستطع العثور على صديق قريب يمكنه فهم قصيدته.
“ما رأيك بي الآن؟”
“الأخ الأكبر الثاني ، لا يمكنك أن تلومني على هذا. لا أريد أن أضربك أيضًا ، لكن الأخ الأكبر الأول قد أصدر الأمر بالفعل. أ-أ-أنا … لا بد لي من طاعته! من طلب منك أن تقرأ الشعر ؟! من طلب منك أن تقرأ الشعر على طول الطريق هنا ؟! ” شمر هو زي عن سواعده مع الإثارة على وجهه.
“هو زي ، الأخ الأصغر ، دعونا نساعد في إيقاظه. لقد مرت سنوات منذ أن التقينا للمرة الثانية ، وماذا يفعل ، هو يتحدث دون توقف. تلاوة الشعر؟ تلاوة شعر قدمي! ”
أخرج الأخ الأكبر الأول تنهيدة طويلة وربت على قدر من النبيذ. تم تجفيف النبيذ الموجود فيه بالكامل على الفور. فرك هو زي عينيه. صُدم للحظة ، ثم ظهر الاحترام على وجهه. لقد احترم أخيه الأكبر الثاني الذي كان فريدًا للغاية.
ضحك سو مينغ. في ذلك اليوم ضحك أكثر مما فعل في الألف سنة الماضية. ولكن عندما كان على وشك أن يقول شيئًا ما ، تغير تعبيره. أشرق ضوء ساطع في عينيه ، وألقى بصره إلى الشرق.
أخرج الأخ الأكبر الأول تنهيدة طويلة وربت على قدر من النبيذ. تم تجفيف النبيذ الموجود فيه بالكامل على الفور. فرك هو زي عينيه. صُدم للحظة ، ثم ظهر الاحترام على وجهه. لقد احترم أخيه الأكبر الثاني الذي كان فريدًا للغاية.
“لا يمكنك أن تلومني ، الأخ الأكبر الثاني ، الأخ الأكبر الأول طلب منا القيام بذلك. سيدنا ليس في الجوار ، لذا يجب أن أستمع إلى الأخ الأكبر الأول ، كما تعلم؟ ”
………
“الكلمات الثلاث الأخيرة ، يا القمة التاسعة هي أرقى أشكال الفن! إنه أعلى شكل من أشكال الفن! ” ارتجف الكركي الأصلع وهو يصرخ في الإثارة.
Hijazi
