تضحية عظيمة
تضحية عظيمة
…………..
كل هذا وقع في رؤية المرأة وهي واقفة في الزوبعة. كانت هناك نظرة غريبة على وجهها عندما ألقت نظرة على الرجل العجوز النحيف الذي كان لديه نظرة عصبية مع القليل من الترقب على وجهه. لم تستطع أن تمنع نفسها من الغمغمة بهدوء تحت أنفاسها
“أنت…” أصبح وجه الرجل العجوز ذو الوجه الأحمر شاحبًا كما لو أنه فقد كل دمه. لقد أبقى نظرته مثبتة على سو مينغ، ويبدو أنه غير منزعج تمامًا من دفع كف سو مينغ إلى صدره.
“موت!”
كان يحدق في يد سو مينغ اليمنى والسوط. كان بإمكانه أن يرى بوضوح القدرات السماوية الموجودة في السوط وهي تصطدم باستمرار بكف سو مينغ ثم تنهار بعد ذلك. كان الأمر كما لو أن سو مينغ لم يكن منزعجًا تمامًا من كل قدراته السماوية .
سمع الرجل العجوز أيضًا السوط وهو يصدر أصوات صرير عندما ضغط سو مينغ عليه، كما لو أنه لا يستطيع تحمل القوة. بدا الأمر كما لو أنه اذا سو مينغ أراد ذلك، فيمكنه سحق السوط على الفور.
أما بالنسبة للرجل العجوز النحيف، فقد توقف بالفعل عن تشكيل الأختام، كما لو أنه نسي كنز سو مينغ المسحور. بدلا من ذلك، كان يحدق في الجثة الساقطة في حالة ذهول. وكان في عينيه الصدمة والحزن. بعد فترة طويلة، ثبت عينيه على سو مينغ.
لم يستخدم حتى تحول حاكم الهائجين والحلقة !
لقد كانت القوة الجسدية لشخص قوي، والتي تجاوزت ما فهمه الرجل العجوز.
وبينما كان يحدق في جثة الرجل العجوز، شعر سو مينغ بنموه وقوته. كانت هذه قوة عظيمة لم يكن يمتلكها عندما عاد لتوه من محيط الجوهر السماوي النجمي . في ذلك الوقت، لم يتمكن من القتال عندما واجه خبراء عالم الموت، ولكن في هذا الوقت… لم يكن قتل شخص في عالم الموت أمرًا صعبًا بالنسبة له.
“هل ما زلت ترغب في مواصلة القتال؟” سأل سو مينغ. لقد أظهر قوته بالفعل، لذلك طرح السؤال ببساطة وانتظر إجابة الرجل العجوز.
لقد قال كلمة واحدة فقط عندما غطت الشعيرات الدموية عيناه على الفور . وعندما انتشرت عبر بياض عينيه، برزت وانفجرت هناك. انفجرت معهم عيون الرجل العجوز. زحف على الفور فرعين دمويين أحمرين من عينيه. لقد تجولوا بطريقة غريبة، وبدوا مرعبين بشكل لا يصدق.
سمع الرجل العجوز أيضًا السوط وهو يصدر أصوات صرير عندما ضغط سو مينغ عليه، كما لو أنه لا يستطيع تحمل القوة. بدا الأمر كما لو أنه اذا سو مينغ أراد ذلك، فيمكنه سحق السوط على الفور.
إذا قام أي شخص بتتبع مصدر الفرعين الأحمرين الدموي وتمكن من الرؤية بوضوح في جسد الرجل العجوز في تلك اللحظة، فسوف يلاحظ العديد من الفروع تنمو في جسد الرجل العجوز. وكان مصدرهم اليد اليسرى لسو مينغ في صدر الرجل العجوز.
“موت!”
ذبلت جثة الرجل العجوز، وتحول إلى مومياء. ثم لفظ أنفاسه الأخيرة ومات. تحولت روحه الوليدة ، وكل شيء لديه إلى عناصر مغذية لإيكانغ وتم استخدامها لتغذية هذا النسخة . تم شفاء جميع إصاباته على الفور، بل وأصبح أكثر قوة.
’ولكن إذا لم يكن تنين الدمار، فلماذا يتحول إلى ضوء الظلام الشديد؟ حتى أنه لا يعرف أنه لا يمكنه التحول إلى ضوء الظلام الشديد إلا لأنه يتمتع بخصائص الجليد التي يتمتع بها الأرواح في روحه!
وعندما انهارت وانفجرت أيضًا، تحولت إلى هالة جليدية لا توصف. لقد كان سميكًا جدًا لدرجة أنه عندما اندمج مع الهالة المتجمدة التي كانت موجودة بالفعل في المنطقة، نما ختم الجليد سو مينغ أكبر بثلاث مرات. أصبحت الكتلة الجليدية التي يبلغ ارتفاعها آلاف الأقدام على الفور مشهدًا صادمًا بشكل لا يصدق في المجرة.
من المعروف أن المحاربين الأقوياء في عالم الموت خالدون، لكنهم لم يكونوا كائنات خالدة حقًا. ولم يكن هناك سوى عدد قليل من القوى في الكون التي يمكن أن تدمرهم ، ومن المعروف أنها خالدين .
ضرب الرجل العجوز النحيف حقيبة التخزين الخاصة به، وتطايرت منها ست بلورات ثلجية. كل واحد منهم يحتوي على كمية مرعبة من هالة الجليد . وعندما رماهم سعل دماً. عندما هبطت قطرات الدم على بلورات الجليد، اندفعت على الفور نحو سو مينغ.
إذا قام أي شخص بتتبع مصدر الفرعين الأحمرين الدموي وتمكن من الرؤية بوضوح في جسد الرجل العجوز في تلك اللحظة، فسوف يلاحظ العديد من الفروع تنمو في جسد الرجل العجوز. وكان مصدرهم اليد اليسرى لسو مينغ في صدر الرجل العجوز.
ومع ذلك، لم يتم إدراج سو مينغ في قائمة الأشياء التي لا يمكنهم تدميرهم . لا يهم ما إذا كان جسده الهائج أو نسخة إيكانغ الخاص به، فكلاهما كانا أشكال حياة تجاوزت بكثير أي معايير طبيعية للقوة. لم تكن هناك طريقة… أن خبراء عالم الموت لن يموتوا عندما يعارضونه!
كان يحدق في يد سو مينغ اليمنى والسوط. كان بإمكانه أن يرى بوضوح القدرات السماوية الموجودة في السوط وهي تصطدم باستمرار بكف سو مينغ ثم تنهار بعد ذلك. كان الأمر كما لو أن سو مينغ لم يكن منزعجًا تمامًا من كل قدراته السماوية .
لقد قال كلمة واحدة فقط عندما غطت الشعيرات الدموية عيناه على الفور . وعندما انتشرت عبر بياض عينيه، برزت وانفجرت هناك. انفجرت معهم عيون الرجل العجوز. زحف على الفور فرعين دمويين أحمرين من عينيه. لقد تجولوا بطريقة غريبة، وبدوا مرعبين بشكل لا يصدق.
رفع سو مينغ يده اليسرى ببطء، وعادت الفروع إلى الداخل. ولم يتمكن أحد من رؤية أي آثار لإيكانغ حوله. كل ما استطاعوا ملاحظته هو تحول الرجل العجوز إلى مومياء وسقوطه من المجرة.
كان يحدق في يد سو مينغ اليمنى والسوط. كان بإمكانه أن يرى بوضوح القدرات السماوية الموجودة في السوط وهي تصطدم باستمرار بكف سو مينغ ثم تنهار بعد ذلك. كان الأمر كما لو أن سو مينغ لم يكن منزعجًا تمامًا من كل قدراته السماوية .
وبينما كان يحدق في جثة الرجل العجوز، شعر سو مينغ بنموه وقوته. كانت هذه قوة عظيمة لم يكن يمتلكها عندما عاد لتوه من محيط الجوهر السماوي النجمي . في ذلك الوقت، لم يتمكن من القتال عندما واجه خبراء عالم الموت، ولكن في هذا الوقت… لم يكن قتل شخص في عالم الموت أمرًا صعبًا بالنسبة له.
عندما اندفع نحوه ، رفع سو مينغ يده اليمنى. ومع ذلك، عندما كان على وشك تفعيل الحلقة ، ارتعش جزء من روحه فجأة.
لم يستخدم حتى تحول حاكم الهائجين والحلقة !
من ناحية، لاحظ انزعاج شو هوي وكان قلقًا من تعرضه للتخويف. من ناحية أخرى، تعرض للترهيب من قبل سو مينغ وكان قلقًا من أن الناس من اتحاد الجنوب لن يتمكنوا من الهروب من هذه الكارثة.
وبمجرد الانتهاء من ذلك، تراجع الرجل العجوز النحيف بسرعة وهو يلهث. ثم صرخ قائلا
وفي تلك اللحظة أيضًا، عرف سو مينغ أنه لم يعد دمية يمكن أن يقرر مصيرها شخص آخر. لقد نما بالفعل ليصبح محاربًا قويًا في الكون. كل أولئك الذين حاولوا التلاعب بمصيره عليهم أن يدفعوا الثمن بحياتهم.
’ولكن إذا لم يكن تنين الدمار، فلماذا يتحول إلى ضوء الظلام الشديد؟ حتى أنه لا يعرف أنه لا يمكنه التحول إلى ضوء الظلام الشديد إلا لأنه يتمتع بخصائص الجليد التي يتمتع بها الأرواح في روحه!
أشرق ضوء شرس في عيون سو مينغ، وتبدد ضوء الظلام الشديد على الفور. عندما نظر إلى خصمه الآخر، أصبح وجه الرجل العجوز النحيف شاحبًا.
كان هناك عملاق جليدي خلفه يقاتل ضد الروح الخبيثة في تلك اللحظة. تحت أقدام العملاق الجليدي كانت هناك سلحفاة جليدية تعوي، وكانت تهاجم الفيل.
“المصدر على وشك أن يتشكل، وبخطوة واحدة فقط، سوف يظهر في شكل. من المؤسف أنه سوف يمر وقت طويل قبل أن يحدث ذلك، إلا إذا قدم له شخص ما هالة سميكة ومرعبة بشكل لا يصدق. بعد ذلك، سأكون قادرة على معرفة ما إذا كان السراب السماوي لهذا الشخص هو تنين الدمار.
كانت المئويات السوداء تسبح بأعداد كبيرة أمام الرجل العجوز. وكانوا يقاتلون ضد الجراد.
عندما ظهر بين يديه، أصبح وجه الرجل العجوز ذابلًا قليلاً، لكنه ألقاه دون أي تردد، واندفع الجليد الأسود نحو الجليد الذي ختم سو مينغ. في اللحظة التي وصل فيها، ارتفعت أصوات الانفجار إلى السماء، ونما ختم الجليد على سو مينغ على الفور من آلاف الأقدام إلى مائة ألف قدم!
وبالقرب منهم كان هناك طفل متجمد في الجليد. كانت عيناه مفتوحتين، وكان هناك ضوء غريب يسطع فيهما. يبدو أن نظرته قد اكتسبت شكلاً جسديًا، وقد غطت كائنات سو مينغ البشرية من القرع، مما منعهما من التقدم . ومع ذلك، كان هناك ألم على وجه الصبي المتجمد، وهو ما كان علامة واضحة على أنه لا يستطيع الصمود لفترة طويلة.
إذا قام أي شخص بتتبع مصدر الفرعين الأحمرين الدموي وتمكن من الرؤية بوضوح في جسد الرجل العجوز في تلك اللحظة، فسوف يلاحظ العديد من الفروع تنمو في جسد الرجل العجوز. وكان مصدرهم اليد اليسرى لسو مينغ في صدر الرجل العجوز.
أما بالنسبة للرجل العجوز النحيف، فقد توقف بالفعل عن تشكيل الأختام، كما لو أنه نسي كنز سو مينغ المسحور. بدلا من ذلك، كان يحدق في الجثة الساقطة في حالة ذهول. وكان في عينيه الصدمة والحزن. بعد فترة طويلة، ثبت عينيه على سو مينغ.
“انفجر!”
“هل ما زلت ترغب في مواصلة القتال؟” سأل سو مينغ. لقد أظهر قوته بالفعل، لذلك طرح السؤال ببساطة وانتظر إجابة الرجل العجوز.
أما بالنسبة للرجل العجوز النحيف، فقد توقف بالفعل عن تشكيل الأختام، كما لو أنه نسي كنز سو مينغ المسحور. بدلا من ذلك، كان يحدق في الجثة الساقطة في حالة ذهول. وكان في عينيه الصدمة والحزن. بعد فترة طويلة، ثبت عينيه على سو مينغ.
كان الرجل العجوز صامتا، وجميع المزارعين في دوائر جذوع الأشجار التي تشكل رون تحويل يين النهائية السبعة صمتوا أيضا، ولكن كانت هناك عاصفة مشتعلة في قلوبهم في تلك اللحظة، إلى جانب الشعور باليأس. لقد سحقت قوة سو مينغ بالفعل معظم ثقتهم.
لقد كان أقرب إلى حاجز لا يمكن زعزعته مهما كان عدد المزارعين الذين تم إحضارهم. كان الأمر كما لو أنه طالما وقف سو مينغ هناك، حتى لو كان هناك أكثر من عشرة أضعاف عدد المزارعين ضده، فلن يتمكنوا من تجاوزه بنصف خطوة.
ثبتت شو هوي نظرتها على سو مينغ . ظهر وهج متجمد في عينيها، وعبست. لم تتعرف عليه. حتى لو اتخذت سو مينغ مظهر داو كونغ، فإن شخصيتها الحالية ما زالت غير قادرة على التعرف عليه.
ثبتت شو هوي نظرتها على سو مينغ . ظهر وهج متجمد في عينيها، وعبست. لم تتعرف عليه. حتى لو اتخذت سو مينغ مظهر داو كونغ، فإن شخصيتها الحالية ما زالت غير قادرة على التعرف عليه.
لقد كانت القوة الجسدية لشخص قوي، والتي تجاوزت ما فهمه الرجل العجوز.
هاجموا سو مينغ، الذي كان محاطًا بالهالة الجليدية . في اللحظة التي اقتربوا منه، انفجروا وتحولوا إلى موجة من الهالة المرعبة. في لحظة، غمر سو مينغ، مما تسبب في تضخم الجليد ليصبح ارتفاعه ألف قدم.
لكن غرائزها أخبرتها أن الشخص الذي أمامها لم يكن عدواً. أثار هذا الشعور المتناقض غضب شو هوي. بجانبها، شعر دي شون بقلبه يرتجف.
ذبلت جثة الرجل العجوز، وتحول إلى مومياء. ثم لفظ أنفاسه الأخيرة ومات. تحولت روحه الوليدة ، وكل شيء لديه إلى عناصر مغذية لإيكانغ وتم استخدامها لتغذية هذا النسخة . تم شفاء جميع إصاباته على الفور، بل وأصبح أكثر قوة.
من ناحية، لاحظ انزعاج شو هوي وكان قلقًا من تعرضه للتخويف. من ناحية أخرى، تعرض للترهيب من قبل سو مينغ وكان قلقًا من أن الناس من اتحاد الجنوب لن يتمكنوا من الهروب من هذه الكارثة.
كان يحدق في يد سو مينغ اليمنى والسوط. كان بإمكانه أن يرى بوضوح القدرات السماوية الموجودة في السوط وهي تصطدم باستمرار بكف سو مينغ ثم تنهار بعد ذلك. كان الأمر كما لو أن سو مينغ لم يكن منزعجًا تمامًا من كل قدراته السماوية .
داخل الزوبعة البعيدة كانت أنثى الروح التي كانت جزءًا من العرق المقدس من الفجر المظلم. كانت نظرة خطيرة غير مسبوقة في عينيها. عندما لاحظت أن سو مينغ كان روحًا سابقة في وقت سابق، ارتجف قلبها، لكن هذا كان كل شيء. ولكن في تلك اللحظة، تغير تعبيرها، وكان كل ذلك بسبب ضوء الظلام الشديد لسو مينغ!
لقد كان أقرب إلى حاجز لا يمكن زعزعته مهما كان عدد المزارعين الذين تم إحضارهم. كان الأمر كما لو أنه طالما وقف سو مينغ هناك، حتى لو كان هناك أكثر من عشرة أضعاف عدد المزارعين ضده، فلن يتمكنوا من تجاوزه بنصف خطوة.
“هل هو تنين الدمار؟” على مدار السنوات التي لا تعد ولا تحصى، لم يظهر سوى تنين دمار واحد فقط بين الأرواح، وخلال تلك الفترة أيضًا أصبح الأرواح العرق المقدس للفجر المظلم وحصلوا على العالم التاسع… هل يمكن أن يكون تنين الدمار الثاني؟ على وشك الظهور عليه؟ لكن من الواضح أنه ليس لديه سوى جزء من دماء الأخت الكبرى في عروقه…
ومع ذلك، لم يكن يأمل في قتل سو مينغ. طالما أنه يمكن أن يسبب له إصابة خطيرة من انفجار القوة الكاملة للمرجل عندما ينهار، فيمكنه ختم سو مينغ بالرون.
لقد قال كلمة واحدة فقط عندما غطت الشعيرات الدموية عيناه على الفور . وعندما انتشرت عبر بياض عينيه، برزت وانفجرت هناك. انفجرت معهم عيون الرجل العجوز. زحف على الفور فرعين دمويين أحمرين من عينيه. لقد تجولوا بطريقة غريبة، وبدوا مرعبين بشكل لا يصدق.
’ولكن إذا لم يكن تنين الدمار، فلماذا يتحول إلى ضوء الظلام الشديد؟ حتى أنه لا يعرف أنه لا يمكنه التحول إلى ضوء الظلام الشديد إلا لأنه يتمتع بخصائص الجليد التي يتمتع بها الأرواح في روحه!
وعندما انهارت وانفجرت أيضًا، تحولت إلى هالة جليدية لا توصف. لقد كان سميكًا جدًا لدرجة أنه عندما اندمج مع الهالة المتجمدة التي كانت موجودة بالفعل في المنطقة، نما ختم الجليد سو مينغ أكبر بثلاث مرات. أصبحت الكتلة الجليدية التي يبلغ ارتفاعها آلاف الأقدام على الفور مشهدًا صادمًا بشكل لا يصدق في المجرة.
“المصدر على وشك أن يتشكل، وبخطوة واحدة فقط، سوف يظهر في شكل. من المؤسف أنه سوف يمر وقت طويل قبل أن يحدث ذلك، إلا إذا قدم له شخص ما هالة سميكة ومرعبة بشكل لا يصدق. بعد ذلك، سأكون قادرة على معرفة ما إذا كان السراب السماوي لهذا الشخص هو تنين الدمار.
شعر سو مينغ على الفور بتلميح الألفة الذي شعر به في روحه عندما انقسمت بينما كان يمر بصعود روحه. وبينما كان يرتجف، ارتفع هذا الشعور المألوف بداخله بعنف كما لو كانت هناك رغبة لا نهاية لها بداخله تجاه هذه الهالة المخيفة التي تندفع نحوه.
نادرًا ما ظهر تعبير معقد بشكل لا يصدق على وجه المرأة، كما لو كانت مترددة فيما إذا كان ينبغي عليها التصرف لحل ارتباكها.
كل هذا وقع في رؤية المرأة وهي واقفة في الزوبعة. كانت هناك نظرة غريبة على وجهها عندما ألقت نظرة على الرجل العجوز النحيف الذي كان لديه نظرة عصبية مع القليل من الترقب على وجهه. لم تستطع أن تمنع نفسها من الغمغمة بهدوء تحت أنفاسها
“انا سوف اقاتل!”
ذبلت جثة الرجل العجوز، وتحول إلى مومياء. ثم لفظ أنفاسه الأخيرة ومات. تحولت روحه الوليدة ، وكل شيء لديه إلى عناصر مغذية لإيكانغ وتم استخدامها لتغذية هذا النسخة . تم شفاء جميع إصاباته على الفور، بل وأصبح أكثر قوة.
في مواجهة كلمات سو مينغ، ألقى الرجل العجوز النحيف رأسه فجأة إلى الخلف وزأر. في اللحظة التي ظهر فيها تعبير شرس على وجهه، رفع يده اليمنى وضرب المرجل. لقد أطلق ضجة وتضخم قبل أن يترك يدي الرجل العجوز. لقد طار في الجو، وعندما كبر ، انتشر الهواء المتجمد منها وارتفع إلى السماء.
ضرب الرجل العجوز النحيف حقيبة التخزين الخاصة به، وتطايرت منها ست بلورات ثلجية. كل واحد منهم يحتوي على كمية مرعبة من هالة الجليد . وعندما رماهم سعل دماً. عندما هبطت قطرات الدم على بلورات الجليد، اندفعت على الفور نحو سو مينغ.
وفي الوقت نفسه، عض الرجل العجوز طرف لسانه وسعل دما. ثم أشار إلى المرجل مرة أخرى.
رفع سو مينغ يده اليسرى ببطء، وعادت الفروع إلى الداخل. ولم يتمكن أحد من رؤية أي آثار لإيكانغ حوله. كل ما استطاعوا ملاحظته هو تحول الرجل العجوز إلى مومياء وسقوطه من المجرة.
كانت المئويات السوداء تسبح بأعداد كبيرة أمام الرجل العجوز. وكانوا يقاتلون ضد الجراد.
“انفجر!”
لقد كانت كلمة واحدة ألقيت بطريقة واضحة بشكل لا يصدق، وهي علامة واضحة على التصميم في قلب الرجل العجوز. حتى لو كان هذا الكنز المسحور، فلا يزال بإمكانه تخفيف الألم في قلبه بسبب الاضطرار إلى تفجيره.
عندما اندفع نحوه ، رفع سو مينغ يده اليمنى. ومع ذلك، عندما كان على وشك تفعيل الحلقة ، ارتعش جزء من روحه فجأة.
ومع ذلك، لم يكن يأمل في قتل سو مينغ. طالما أنه يمكن أن يسبب له إصابة خطيرة من انفجار القوة الكاملة للمرجل عندما ينهار، فيمكنه ختم سو مينغ بالرون.
لقد كان أقرب إلى حاجز لا يمكن زعزعته مهما كان عدد المزارعين الذين تم إحضارهم. كان الأمر كما لو أنه طالما وقف سو مينغ هناك، حتى لو كان هناك أكثر من عشرة أضعاف عدد المزارعين ضده، فلن يتمكنوا من تجاوزه بنصف خطوة.
في اللحظة التي نطق فيها الرجل العجوز بأمره، أصدر المرجل طنينًا. تحول وجوده على الفور إلى حالة من الهياج، وهز انفجار قوي السماء والأرض؛ انهار المرجل وانفجر. اجتاح المنطقة هواء بارد وعظيم على الفور. تم تغليف الجراد والمئويات السوداء على الفور وتحويلها إلى كتل من الجليد. حتى البشريان من القرع تم تجميدهما على الفور. كان العملاق الجليدي، والسلحفاة الجليدية، والروح الخبيثة، والفيل الذي يقف خلف الرجل العجوز، مختومين أيضًا في الجليد.
من ناحية، لاحظ انزعاج شو هوي وكان قلقًا من تعرضه للتخويف. من ناحية أخرى، تعرض للترهيب من قبل سو مينغ وكان قلقًا من أن الناس من اتحاد الجنوب لن يتمكنوا من الهروب من هذه الكارثة.
وعندما انهارت وانفجرت أيضًا، تحولت إلى هالة جليدية لا توصف. لقد كان سميكًا جدًا لدرجة أنه عندما اندمج مع الهالة المتجمدة التي كانت موجودة بالفعل في المنطقة، نما ختم الجليد سو مينغ أكبر بثلاث مرات. أصبحت الكتلة الجليدية التي يبلغ ارتفاعها آلاف الأقدام على الفور مشهدًا صادمًا بشكل لا يصدق في المجرة.
أظهرت القوة الهائجة للجليد علامات باهتة على تجاوز قوة عالم الموت. لقد طردت إرادة الكون عندما اندلعت. لم ينتشر الانفجار على نطاق واسع جدًا، حيث تجمع الانفجار بأكمله تقريبًا نحو سو مينغ.
شعر سو مينغ على الفور بتلميح الألفة الذي شعر به في روحه عندما انقسمت بينما كان يمر بصعود روحه. وبينما كان يرتجف، ارتفع هذا الشعور المألوف بداخله بعنف كما لو كانت هناك رغبة لا نهاية لها بداخله تجاه هذه الهالة المخيفة التي تندفع نحوه.
“انا سوف اقاتل!”
عندما اندفع نحوه ، رفع سو مينغ يده اليمنى. ومع ذلك، عندما كان على وشك تفعيل الحلقة ، ارتعش جزء من روحه فجأة.
وبالقرب منهم كان هناك طفل متجمد في الجليد. كانت عيناه مفتوحتين، وكان هناك ضوء غريب يسطع فيهما. يبدو أن نظرته قد اكتسبت شكلاً جسديًا، وقد غطت كائنات سو مينغ البشرية من القرع، مما منعهما من التقدم . ومع ذلك، كان هناك ألم على وجه الصبي المتجمد، وهو ما كان علامة واضحة على أنه لا يستطيع الصمود لفترة طويلة.
هذه الرغبة جعلت سو مينغ يتردد للحظة، ثم تخلى عن استخدام الحلقة . لقد سمح ببساطة للهالة الجليدية أن تغمر جسده. ترددت أصوات التشققات عبر الفضاء، وغطت طبقات الجليد سو مينغ على الفور.
شعر سو مينغ على الفور بتلميح الألفة الذي شعر به في روحه عندما انقسمت بينما كان يمر بصعود روحه. وبينما كان يرتجف، ارتفع هذا الشعور المألوف بداخله بعنف كما لو كانت هناك رغبة لا نهاية لها بداخله تجاه هذه الهالة المخيفة التي تندفع نحوه.
هذه الرغبة جعلت سو مينغ يتردد للحظة، ثم تخلى عن استخدام الحلقة . لقد سمح ببساطة للهالة الجليدية أن تغمر جسده. ترددت أصوات التشققات عبر الفضاء، وغطت طبقات الجليد سو مينغ على الفور.
هذه الرغبة جعلت سو مينغ يتردد للحظة، ثم تخلى عن استخدام الحلقة . لقد سمح ببساطة للهالة الجليدية أن تغمر جسده. ترددت أصوات التشققات عبر الفضاء، وغطت طبقات الجليد سو مينغ على الفور.
أشرق ضوء لامع ثاقب في عيون الرجل العجوز النحيف. في تلك اللحظة، لم يعد لديه الكثير من الوقت للتفكير في أشياء كثيرة. بعد أن شكل ختمًا بيديه، أشار إلى سو مينغ، وتطايرت تسع لآلئ من حقيبة تخزينه.
هاجموا سو مينغ، الذي كان محاطًا بالهالة الجليدية . في اللحظة التي اقتربوا منه، انفجروا وتحولوا إلى موجة من الهالة المرعبة. في لحظة، غمر سو مينغ، مما تسبب في تضخم الجليد ليصبح ارتفاعه ألف قدم.
“انا سوف اقاتل!”
“مت، مت فقط!”
كل هذا وقع في رؤية المرأة وهي واقفة في الزوبعة. كانت هناك نظرة غريبة على وجهها عندما ألقت نظرة على الرجل العجوز النحيف الذي كان لديه نظرة عصبية مع القليل من الترقب على وجهه. لم تستطع أن تمنع نفسها من الغمغمة بهدوء تحت أنفاسها
لقد كاد الرجل العجوز النحيف أن يصاب بالجنون. كان الرجل العجوز ذو الوجه الأحمر هو أفضل صديق له. تسببت الصداقة التي تبادلوها لسنوات في أن يكون لدى الرجل العجوز النحيف فكرة واحدة فقط في ذهنه في تلك اللحظة، وهي قتل سو مينغ وقتل جميع المزارعين في القمة التاسعة للانتقام لأفضل صديق له.
في الحقيقة، حتى لو لم يمت الرجل العجوز ذو الوجه الأحمر، لكان الاثنان قد دمرا القمة التاسعة، لأن هذه كانت خطتهم الأصلية في البداية!
لم يستخدم حتى تحول حاكم الهائجين والحلقة !
“موت!”
شعر سو مينغ على الفور بتلميح الألفة الذي شعر به في روحه عندما انقسمت بينما كان يمر بصعود روحه. وبينما كان يرتجف، ارتفع هذا الشعور المألوف بداخله بعنف كما لو كانت هناك رغبة لا نهاية لها بداخله تجاه هذه الهالة المخيفة التي تندفع نحوه.
ضرب الرجل العجوز النحيف حقيبة التخزين الخاصة به، وتطايرت منها ست بلورات ثلجية. كل واحد منهم يحتوي على كمية مرعبة من هالة الجليد . وعندما رماهم سعل دماً. عندما هبطت قطرات الدم على بلورات الجليد، اندفعت على الفور نحو سو مينغ.
ذبلت جثة الرجل العجوز، وتحول إلى مومياء. ثم لفظ أنفاسه الأخيرة ومات. تحولت روحه الوليدة ، وكل شيء لديه إلى عناصر مغذية لإيكانغ وتم استخدامها لتغذية هذا النسخة . تم شفاء جميع إصاباته على الفور، بل وأصبح أكثر قوة.
وعندما انهارت وانفجرت أيضًا، تحولت إلى هالة جليدية لا توصف. لقد كان سميكًا جدًا لدرجة أنه عندما اندمج مع الهالة المتجمدة التي كانت موجودة بالفعل في المنطقة، نما ختم الجليد سو مينغ أكبر بثلاث مرات. أصبحت الكتلة الجليدية التي يبلغ ارتفاعها آلاف الأقدام على الفور مشهدًا صادمًا بشكل لا يصدق في المجرة.
رفع سو مينغ يده اليسرى ببطء، وعادت الفروع إلى الداخل. ولم يتمكن أحد من رؤية أي آثار لإيكانغ حوله. كل ما استطاعوا ملاحظته هو تحول الرجل العجوز إلى مومياء وسقوطه من المجرة.
شعر سو مينغ على الفور بتلميح الألفة الذي شعر به في روحه عندما انقسمت بينما كان يمر بصعود روحه. وبينما كان يرتجف، ارتفع هذا الشعور المألوف بداخله بعنف كما لو كانت هناك رغبة لا نهاية لها بداخله تجاه هذه الهالة المخيفة التي تندفع نحوه.
“موت! موت! موت!” قال الرجل العجوز النحيف صرخ وبصق قطعة جليد سوداء بحجم ظفره.
إذا قام أي شخص بتتبع مصدر الفرعين الأحمرين الدموي وتمكن من الرؤية بوضوح في جسد الرجل العجوز في تلك اللحظة، فسوف يلاحظ العديد من الفروع تنمو في جسد الرجل العجوز. وكان مصدرهم اليد اليسرى لسو مينغ في صدر الرجل العجوز.
عندما ظهر بين يديه، أصبح وجه الرجل العجوز ذابلًا قليلاً، لكنه ألقاه دون أي تردد، واندفع الجليد الأسود نحو الجليد الذي ختم سو مينغ. في اللحظة التي وصل فيها، ارتفعت أصوات الانفجار إلى السماء، ونما ختم الجليد على سو مينغ على الفور من آلاف الأقدام إلى مائة ألف قدم!
وبمجرد الانتهاء من ذلك، تراجع الرجل العجوز النحيف بسرعة وهو يلهث. ثم صرخ قائلا
أشرق ضوء شرس في عيون سو مينغ، وتبدد ضوء الظلام الشديد على الفور. عندما نظر إلى خصمه الآخر، أصبح وجه الرجل العجوز النحيف شاحبًا.
“رون تحويل اليين النهائي السبعة ، قوموا بتنشيط الرون واختموا هذا الشخص إلى الأبد!”
بووم!
وفي تلك اللحظة أيضًا، عرف سو مينغ أنه لم يعد دمية يمكن أن يقرر مصيرها شخص آخر. لقد نما بالفعل ليصبح محاربًا قويًا في الكون. كل أولئك الذين حاولوا التلاعب بمصيره عليهم أن يدفعوا الثمن بحياتهم.
ارتفعت أرواح جميع المزارعين في الدوائر السبع من جذوع الأشجار على الفور بمجرد أن رأوا ما كان يحدث. بدأت الطبقة الأعمق من الدوائر السبع بالدوران، وفي غضون بضعة أنفاس، بدأت الدوائر السبع بالدوران طبقة تلو الأخرى كما لو أن الزمن قد تجمع عليها. بهذه الطريقة، بدأوا بسرعة في ختم سو مينغ.
كان الرجل العجوز صامتا، وجميع المزارعين في دوائر جذوع الأشجار التي تشكل رون تحويل يين النهائية السبعة صمتوا أيضا، ولكن كانت هناك عاصفة مشتعلة في قلوبهم في تلك اللحظة، إلى جانب الشعور باليأس. لقد سحقت قوة سو مينغ بالفعل معظم ثقتهم.
كل هذا وقع في رؤية المرأة وهي واقفة في الزوبعة. كانت هناك نظرة غريبة على وجهها عندما ألقت نظرة على الرجل العجوز النحيف الذي كان لديه نظرة عصبية مع القليل من الترقب على وجهه. لم تستطع أن تمنع نفسها من الغمغمة بهدوء تحت أنفاسها
وبمجرد الانتهاء من ذلك، تراجع الرجل العجوز النحيف بسرعة وهو يلهث. ثم صرخ قائلا
“هل كان من الممكن أن يعرفه هذا الشخص منذ زمن طويل؟ هذه ليست مذبحة، ولكن من الواضح… أنه يقدم للصبي أكبر مساعدة عندما يحتاج إليها، دون الاحتفاظ بذرة واحدة من قوته وحتى تقديم حياته بالإضافة إلى الكنز الأصلي الذي صقله على مدى عشرة آلاف عام …”
سمع الرجل العجوز أيضًا السوط وهو يصدر أصوات صرير عندما ضغط سو مينغ عليه، كما لو أنه لا يستطيع تحمل القوة. بدا الأمر كما لو أنه اذا سو مينغ أراد ذلك، فيمكنه سحق السوط على الفور.
…………..
وبالقرب منهم كان هناك طفل متجمد في الجليد. كانت عيناه مفتوحتين، وكان هناك ضوء غريب يسطع فيهما. يبدو أن نظرته قد اكتسبت شكلاً جسديًا، وقد غطت كائنات سو مينغ البشرية من القرع، مما منعهما من التقدم . ومع ذلك، كان هناك ألم على وجه الصبي المتجمد، وهو ما كان علامة واضحة على أنه لا يستطيع الصمود لفترة طويلة.
Hijazi
“هل ما زلت ترغب في مواصلة القتال؟” سأل سو مينغ. لقد أظهر قوته بالفعل، لذلك طرح السؤال ببساطة وانتظر إجابة الرجل العجوز.
