Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 1227

سيف نهاية الأرادات

سيف نهاية الأرادات

سيف نهاية الإرادة !

ولكن هذا لم يكن كل شيء.  في اللحظة التي ركز فيها سو مينغ نظرته على السيف، بدأ بسرعة يطن ويرتجف بسرعة على كف المرأة ذات الرداء الأزرق.  كان الأمر كما لو كان للسيف روح، وبمجرد أن شعر بوجود باني الهاوية، حدث تغيير جذري على الفور.

 

بالنسبة للمرأة ذات الرداء الأزرق، بدا أن نظرة سو مينغ قد جمعت الضوء من العالم الحقيقي بأكمله.  لقد تحول إلى ضغط عظيم لم تستطع مقاومته.  لقد كانت قوية جدًا لدرجة أنها جعلتها تمتص نفسًا حادًا بينما كانت الصدمة تملأ عينيها.  جعلتها قوة سو مينغ تشعر أنه إذا أراد موتها، فيمكنه فعل ذلك بفكرة واحدة فقط.

 

سيكون قويا جدا لدرجة أنه يمكن أن يجبر الشخص الأخر على الاستسلام دون قتال.  لقد مر سو مينغ بالعديد من المصاعب لسنوات عديدة، وكان مثل هذا التكتيك طبيعيًا بالنسبة له.  لم يقم بإثارة أي نوع من الأجواء عمدًا، لكن أفعاله غير الرسمية جلبت لمحة من التوتر لخالته.

تقلصت عيون المرأة ذات الرداء الأزرق بطريقة غير ملحوظة قبل أن تعود بسرعة إلى وضعها الطبيعي.  اجتاحت نظرتها حول المنطقة قبل أن تثبت عينيها أخيرًا على سو مينغ.

 

 

 

“اجلسي.”

لم يكن هناك سوى ذرة من هذا الشعور في البداية، لكنه انتشر تدريجيًا، واختارت المرأة غريزيًا الانصياع.  جلست متربعة على الوسادة الرقيقة، وفي اللحظة التي فعلت فيها ذلك، توصلت إلى فهم سريع.  منذ لحظة دخولها، يبدو أن كل شيء عنها قد تأثر بوجود سو مينغ.  وعندما أصبحت مغلفة به تمامًا، بدأت في فعل الأشياء بناءً على طلباته.

 

“هل مبادئك في معاملة الضيوف هي منحهم المعاملة الصامتة؟”

عندما قال سو مينغ ذلك بصوت خافت، ظهرت وسادة رقيقة أمام المرأة من الفراغ.  ظهرت أمامها طاولة بها فواكه طازجة ونبيذ.  ولكن هذا لم يكن كل شيء.  في نفس الوقت تقريبًا، ظهر شخص أيضًا.

 

 

بعد كل شيء، تجاوزت هذه القدرة السماوية حدود ما يمكن أن يتحكم فيه المزارع .  كان هذا فنًا ممكنًا فقط للعالم الحقيقي، ويُعرف بالقدرة السماوية الحقيقية في وطنها.

لقد كان صبيًا يرفع وعاء النبيذ بوجه خالٍ من التعبير.  بمجرد أن ملأ أكواب سو مينغ و المرأة، تراجع خطوة إلى الوراء ووقف هناك، لا يزال كتمثال.

’’لقد أنهى للتو حيازته ولم تستقر نسخته الجديدة بعد، فكيف يمكنه أن يتقن تمامًا وجود العالم الحقيقي!‘‘

 

بعد فترة من الصمت، قالت بمشاعر معقدة: “أنا لست على صلة دم بالسيدة المقدسة السابقة، ولكن جميع السيدات المقدسات من الأرواح المقدسة مرتبطات ببعضهن البعض كمعلمة وتلميذة ، ونحن جميعًا نشير إلى بعضنا البعض  كأخوات.  لقد بقيت بجانب والدتك حتى توفيت.”

لقد ظهر الصبي بسبب فكر سو مينغ، تمامًا مثل الطاولة.  يمكن القول أن أفكار سو مينغ كانت أصل كل المادة في عالمه الحقيقي.

 

 

أشرق الضوء الأرجواني على الفور من السيف الخشبي.  لقد كان ضوءًا تشكل بعد اندماج اللون الأحمر لدمه مع اللون الأسود على الخشب.  عندما أشرق، تم امتصاص الدم على السيف.  اندمج في الخطوط الموجودة على الخشب، ونما السيف على الفور.

ربما بدت المرأة ذات الرداء الأزرق هادئة أكثر من أي وقت مضى، ولكن عندما رأت ما فعله، ارتعش قلبها.  لقد فهمت هذا النوع من القدرة السماوية جيدًا، واستنادًا إلى هذا ، يمكنها أن تستنتج على الفور أن سو مينغ قد نجح في حيازة العالم الحقيقي.

كان وجه المرأة ذات الرداء الأزرق باردًا ، ولكن غرق قلبها.  كشفت سو مينغ عن أصولها بجملة واحدة فقط، مما جعلها تظل هادئة لفترة من الوقت قبل أن تقرر التحدث.

 

 

بعد كل شيء، تجاوزت هذه القدرة السماوية حدود ما يمكن أن يتحكم فيه المزارع .  كان هذا فنًا ممكنًا فقط للعالم الحقيقي، ويُعرف بالقدرة السماوية الحقيقية في وطنها.

 

 

كان السيف الخشبي أسود بالكامل، ولكن إذا حدق فيه أي شخص لفترة طويلة من الزمن، فسوف يجد رؤيته مشوشة.  كان الأمر كما لو أن لون السيف يتغير باستمرار.

كان سو مينغ هادئا وكانت كلماته بطيئة.  كان الإمساك بالمرأة عبر الفضاء، ونقلها إلى جانبه، ثم الكشف عن فن المظهر الذي سمح له بصنع الأشياء من لا شيء، كلها جزءًا من خطته.  كان هدفه هو تشكيل ضغط عظيم من شأنه أن يغلف قلبها.

لقد كان صبيًا يرفع وعاء النبيذ بوجه خالٍ من التعبير.  بمجرد أن ملأ أكواب سو مينغ و المرأة، تراجع خطوة إلى الوراء ووقف هناك، لا يزال كتمثال.

 

عندما عاود الظهور، كان أمام منتصف جبين سو مينغ مباشرة.  دون أن يتوقف ولو للحظة واحدة، اندفع نحوه.

سيكون قويا جدا لدرجة أنه يمكن أن يجبر الشخص الأخر على الاستسلام دون قتال.  لقد مر سو مينغ بالعديد من المصاعب لسنوات عديدة، وكان مثل هذا التكتيك طبيعيًا بالنسبة له.  لم يقم بإثارة أي نوع من الأجواء عمدًا، لكن أفعاله غير الرسمية جلبت لمحة من التوتر لخالته.

 

 

أصبحت الأصوات الطنانة أقوى، وارتفعت الهالة القاتلة على الفور إلى السماء.  لقد ظهرت من العدم، وأذهلت المرأة ذات الرداء الأزرق.  بعد كل شيء، كان السيف في حوزتها لسنوات عديدة.  لم يكن من الممكن أنها لم تحقق في الأمر، ولكن بغض النظر عن الطريقة التي حاولت بها وضع علامة  عليه، لم تتمكن من السيطرة عليه على الإطلاق.  لقد كان مثل جسم ميت.

لم يكن هناك سوى ذرة من هذا الشعور في البداية، لكنه انتشر تدريجيًا، واختارت المرأة غريزيًا الانصياع.  جلست متربعة على الوسادة الرقيقة، وفي اللحظة التي فعلت فيها ذلك، توصلت إلى فهم سريع.  منذ لحظة دخولها، يبدو أن كل شيء عنها قد تأثر بوجود سو مينغ.  وعندما أصبحت مغلفة به تمامًا، بدأت في فعل الأشياء بناءً على طلباته.

 

 

بالنسبة للمرأة ذات الرداء الأزرق، بدا أن نظرة سو مينغ قد جمعت الضوء من العالم الحقيقي بأكمله.  لقد تحول إلى ضغط عظيم لم تستطع مقاومته.  لقد كانت قوية جدًا لدرجة أنها جعلتها تمتص نفسًا حادًا بينما كانت الصدمة تملأ عينيها.  جعلتها قوة سو مينغ تشعر أنه إذا أراد موتها، فيمكنه فعل ذلك بفكرة واحدة فقط.

وحتى لو كان فعل الجلوس يبدو بسيطًا، فإنه في الحقيقة كان أيضًا شكلاً من أشكال الطاعة.

 

 

بالنسبة للمرأة ذات الرداء الأزرق، بدا أن نظرة سو مينغ قد جمعت الضوء من العالم الحقيقي بأكمله.  لقد تحول إلى ضغط عظيم لم تستطع مقاومته.  لقد كانت قوية جدًا لدرجة أنها جعلتها تمتص نفسًا حادًا بينما كانت الصدمة تملأ عينيها.  جعلتها قوة سو مينغ تشعر أنه إذا أراد موتها، فيمكنه فعل ذلك بفكرة واحدة فقط.

عندما جلست المرأة، ظهرت ابتسامة باهتة على شفاه سو مينغ.  التقط كأس النبيذ الخاص به.  بمجرد أن أخذ رشفة منه، وضع الكأس وأغمض عينيه.  لم يعد يتكلم، وساد الصمت المكان.

تقلصت عيون المرأة ذات الرداء الأزرق بطريقة غير ملحوظة قبل أن تعود بسرعة إلى وضعها الطبيعي.  اجتاحت نظرتها حول المنطقة قبل أن تثبت عينيها أخيرًا على سو مينغ.

 

“لقد نزلت إلى هذا العالم الحقيقي لأعيدك إلى الأرواح.  لقد أيقظت بالفعل روح تنين الدمار.  لا يمكنك البقاء في العالم الخارجي.  الأرواح هم أيضًا شعبك.

كلما طالت فترة صمت سو مينغ، زاد الضغط الشديد على المرأة.  وسرعان ما أصبح الشعور قمعيًا، وضغط على قلبها.  لقد تسبب ذلك في ظهور تجعد  بين حاجبيها.

 

 

من الواضح أن المرأة كانت من عرق والدته، الأرواح من معسكر الفجر المظلم!

كان نمو سو مينغ سريعًا جدًا مما جعلها تشعر بالقلق.  قبل أن يستحوذ على العالم الحقيقي، كانت واثقة من قدرتها على إبقائه تحت السيطرة، ولكن الآن… بينما جلست أمام سو مينغ، لم تعد لديها هذه الثقة، لأن العالم الحقيقي بأكمله كان نسخة له.

 

 

ولهذا السبب، عندما مر الوقت الذي يستغرقه حرق عود البخور بهدوء، كسرت المرأة ذات الرداء الأزرق حاجز الصمت بأخذ زمام المبادرة للتحدث.

كان الشخص الغامض الذي أصابها بجروح خطيرة بهدير واحد في البداية أحد الأسباب الأخرى التي تسببت في قلقها .

تقلصت عيون المرأة ذات الرداء الأزرق بطريقة غير ملحوظة قبل أن تعود بسرعة إلى وضعها الطبيعي.  اجتاحت نظرتها حول المنطقة قبل أن تثبت عينيها أخيرًا على سو مينغ.

 

 

ولهذا السبب، عندما مر الوقت الذي يستغرقه حرق عود البخور بهدوء، كسرت المرأة ذات الرداء الأزرق حاجز الصمت بأخذ زمام المبادرة للتحدث.

في لحظة، أصبح طوله سبعة أقدام.  بدت صفارات السيف وكأنها هتافات تم قمعها لعشرات الآلاف  السنين.  عندما ترددوا في الهواء، دار السيف بسرعة حول سو مينغ.

 

لقد كان صبيًا يرفع وعاء النبيذ بوجه خالٍ من التعبير.  بمجرد أن ملأ أكواب سو مينغ و المرأة، تراجع خطوة إلى الوراء ووقف هناك، لا يزال كتمثال.

“هل مبادئك في معاملة الضيوف هي منحهم المعاملة الصامتة؟”

 

 

أشرق الضوء الأرجواني على الفور من السيف الخشبي.  لقد كان ضوءًا تشكل بعد اندماج اللون الأحمر لدمه مع اللون الأسود على الخشب.  عندما أشرق، تم امتصاص الدم على السيف.  اندمج في الخطوط الموجودة على الخشب، ونما السيف على الفور.

كان صوت المرأة باردا.  عندما تحدثت، أصبح وجهها بالكامل باردًا، ولم يعد من الممكن رؤية قلقها.  كان الأمر كما لو أنها تحولت إلى جبل جليدي.

“بما أن هذا هو الحال، فلا أستطيع إلا أن أعطيك هذا.  قبل وفاتها، طلبت مني والدتك أن أعطيها لك إذا وجدتك يومًا ما.”

 

في لحظة، أصبح طوله سبعة أقدام.  بدت صفارات السيف وكأنها هتافات تم قمعها لعشرات الآلاف  السنين.  عندما ترددوا في الهواء، دار السيف بسرعة حول سو مينغ.

“أنا أتساءل كيف يجب أن أخاطبك.  من هي أمي بالنسبة لك؟ ” فتح سو مينغ عينيه وحدق بهدوء في المرأة الجميلة التي أمامه.

من الواضح أن المرأة كانت من عرق والدته، الأرواح من معسكر الفجر المظلم!

 

 

بمجرد أن استحوذ على عالم داو الصباح الحقيقي ، كان بإمكانه أن يقول بنظرة واحدة فقط بناءً على هالة المرأة أنها لا تنتمي إلى كون الثالوث القاحل الممتد الحالي.  لقد أتت من الكون البعيد، ولم يشعر سو مينغ بهالة مماثلة لهالة الداو العظماء الثمانية .

 

 

ولهذا السبب، عندما مر الوقت الذي يستغرقه حرق عود البخور بهدوء، كسرت المرأة ذات الرداء الأزرق حاجز الصمت بأخذ زمام المبادرة للتحدث.

بدلا من ذلك، أعطت شعورا مثل بذرة إبادة الحياة.  وكان هذا الشعور مشابهًا أيضًا لشعور الجراد.  ولهذا السبب تمكن سو مينغ من معرفة أنها جاءت من الفجر المظلم على الفور.

 

 

 

كما أنها تأوي نية القتل تجاهه.  ولكن الأهم من ذلك هو أن سو مينغ شعر بتلميح من الألفة منها.  لقد جاء من روحه ومن تنين الدمار.

“لهذا السبب والدتك هي سيدتي وأيضا أختي الكبرى.”  نطقت المرأة ذات الرداء الأزرق كل كلمة من كلماتها بوضوح أثناء النظر إلى سو مينغ.

 

 

إذا ربط كل هذا معًا وكان لا يزال غير قادر على استنتاج من أين أتت المرأة، فإن سو مينغ لم يكن يستحق البقاء على قيد الحياة من خلال كل المخططات والمخاطر التي واجهها في حياته.

 

 

 

من الواضح أن المرأة كانت من عرق والدته، الأرواح من معسكر الفجر المظلم!

“توفيت…”

 

في اللحظة التي رأى فيها سو مينغ السيف، تشكلت فكرة فجأة في ذهنه.  كان بإمكانه الشعور بوجود كثيف ينتمي إلى بناة الهاوية على السيف.  لقد كان قديم بشكل لا يصدق، وكان يحيط بالسيف.  لقد شكل هالة قاتلة عظيمة كانت سميكة جدًا لدرجة أنها بدت وكأنها تؤثر على الفضاء المحيط بها.  لقد تسبب ذلك في ظهور علامات التصدع في طائفة داو الصباح التي أنشأها سو مينغ.

كان وجه المرأة ذات الرداء الأزرق باردًا ، ولكن غرق قلبها.  كشفت سو مينغ عن أصولها بجملة واحدة فقط، مما جعلها تظل هادئة لفترة من الوقت قبل أن تقرر التحدث.

 

 

 

قالت ببرود: “والدتك هي أختي الكبرى”.

 

 

 

ركزت عيون سو مينغ.  كان يحدق في المرأة التي أمامه مع بريق خافت وعدواني في نظرته.  كانت عيناه مثل سهمين حادين يخترقانها لينظرا إلى أعماق قلبها.

في لحظة، أصبح طوله سبعة أقدام.  بدت صفارات السيف وكأنها هتافات تم قمعها لعشرات الآلاف  السنين.  عندما ترددوا في الهواء، دار السيف بسرعة حول سو مينغ.

 

 

بالنسبة للمرأة ذات الرداء الأزرق، بدا أن نظرة سو مينغ قد جمعت الضوء من العالم الحقيقي بأكمله.  لقد تحول إلى ضغط عظيم لم تستطع مقاومته.  لقد كانت قوية جدًا لدرجة أنها جعلتها تمتص نفسًا حادًا بينما كانت الصدمة تملأ عينيها.  جعلتها قوة سو مينغ تشعر أنه إذا أراد موتها، فيمكنه فعل ذلك بفكرة واحدة فقط.

 

 

 

’’لقد أنهى للتو حيازته ولم تستقر نسخته الجديدة بعد، فكيف يمكنه أن يتقن تمامًا وجود العالم الحقيقي!‘‘

 

 

 

تغير تعبير المرأة ذات الرداء الأزرق.  كما لو كان هناك دم في حلقها، كان يسيل على زوايا شفتيها.

 

 

 

قال سو مينغ بصوت خافت: “أنت لست كذلك”.

 

 

 

بعد أن قال ذلك، أبعد نظرته.  اختفى الضغط القوي على جسد المرأة على الفور، لكن مجيئه وذهابه جعلها تسترخي بعد التوتر الأولي، وقد تسبب لها بشكل غير مباشر في استخدام جزء صغير من قاعدتها الزراعية.  هذا صدمها على الفور.

……..

 

“هل مبادئك في معاملة الضيوف هي منحهم المعاملة الصامتة؟”

بعد فترة من الصمت، قالت بمشاعر معقدة: “أنا لست على صلة دم بالسيدة المقدسة السابقة، ولكن جميع السيدات المقدسات من الأرواح المقدسة مرتبطات ببعضهن البعض كمعلمة وتلميذة ، ونحن جميعًا نشير إلى بعضنا البعض  كأخوات.  لقد بقيت بجانب والدتك حتى توفيت.”

 

 

كان السيف الخشبي أسود بالكامل، ولكن إذا حدق فيه أي شخص لفترة طويلة من الزمن، فسوف يجد رؤيته مشوشة.  كان الأمر كما لو أن لون السيف يتغير باستمرار.

“توفيت…”

لقد ظهر الصبي بسبب فكر سو مينغ، تمامًا مثل الطاولة.  يمكن القول أن أفكار سو مينغ كانت أصل كل المادة في عالمه الحقيقي.

 

 

صمت سو مينغ.  ربما كان قد فكر في هذا منذ وقت طويل، ولكن عندما سمع ذلك بأذنيه، كان لا يزال يملأه شعور حزين بسبب عدم تمكنه من العثور عليها.  كانت الأم التي لم يقابلها من قبل، الأم التي تنتمي إلى معسكر الفجر المظلم البعيد وكانت مختلفة تمامًا عن المرأة في الفرن الخامس، زوجة سو شوان يي.

 

 

 

ربما كان قد رآها لحظة ولادته، أو حتى لبضع سنوات بعد ذلك، لكن ذلك حدث منذ فترة طويلة جدًا.  لقد مضى وقت طويل حتى لم يعد لدى سو مينغ ذكرى ذلك الوقت… لكن الحزن لا يزال ينشأ بداخله.  بمشاعر مختلطة وتنهيدة ناعمة، انتشرت إلى مكان مجهول في أسفل قلبه.

“لهذا السبب والدتك هي سيدتي وأيضا أختي الكبرى.”  نطقت المرأة ذات الرداء الأزرق كل كلمة من كلماتها بوضوح أثناء النظر إلى سو مينغ.

 

صمت سو مينغ.  ربما كان قد فكر في هذا منذ وقت طويل، ولكن عندما سمع ذلك بأذنيه، كان لا يزال يملأه شعور حزين بسبب عدم تمكنه من العثور عليها.  كانت الأم التي لم يقابلها من قبل، الأم التي تنتمي إلى معسكر الفجر المظلم البعيد وكانت مختلفة تمامًا عن المرأة في الفرن الخامس، زوجة سو شوان يي.

“لهذا السبب والدتك هي سيدتي وأيضا أختي الكبرى.”  نطقت المرأة ذات الرداء الأزرق كل كلمة من كلماتها بوضوح أثناء النظر إلى سو مينغ.

تغير تعبير المرأة ذات الرداء الأزرق.  كما لو كان هناك دم في حلقها، كان يسيل على زوايا شفتيها.

 

كان نمو سو مينغ سريعًا جدًا مما جعلها تشعر بالقلق.  قبل أن يستحوذ على العالم الحقيقي، كانت واثقة من قدرتها على إبقائه تحت السيطرة، ولكن الآن… بينما جلست أمام سو مينغ، لم تعد لديها هذه الثقة، لأن العالم الحقيقي بأكمله كان نسخة له.

“لقد نزلت إلى هذا العالم الحقيقي لأعيدك إلى الأرواح.  لقد أيقظت بالفعل روح تنين الدمار.  لا يمكنك البقاء في العالم الخارجي.  الأرواح هم أيضًا شعبك.

ومع ذلك، فإن الأهتزازات من السيف الخشبي والهالة القاتلة في تلك اللحظة جعلت الأمر يبدو كما لو أن السيف قد التقى بمالكه المقدر.  تسبب التغيير في الوضع في رغبة المرأة بشكل غريزي في لف قبضتها والتمسك بالسيف، ولكن في اللحظة التي أرادت فيها القيام بذلك، أطلق السيف الخشبي طنينًا واختفى من يدها.

 

وكل هذا كان بسبب وجود السيف فقط.  إذا تمكن سو مينغ من التلويح به والاستفادة من وجوده، فمن المؤكد أن قوته ستزداد بشكل كبير.

“لكن… لقد استحوذت على عالم داو الصباح الحقيقي وشكلت نسخة  العالم الحقيقي.  أعلم أنه من المستحيل عليك مغادرة هذا المكان والعودة معي إلى الأرواح…

كان الشخص الغامض الذي أصابها بجروح خطيرة بهدير واحد في البداية أحد الأسباب الأخرى التي تسببت في قلقها .

 

 

“بما أن هذا هو الحال، فلا أستطيع إلا أن أعطيك هذا.  قبل وفاتها، طلبت مني والدتك أن أعطيها لك إذا وجدتك يومًا ما.”

كان الشخص الغامض الذي أصابها بجروح خطيرة بهدير واحد في البداية أحد الأسباب الأخرى التي تسببت في قلقها .

 

 

عندما قالت المرأة ذات الرداء الأزرق تلك الكلمات ببطء، رفعت يدها اليمنى، وظهر على يدها سيف خشبي بحجم كف اليد.

لم يكن هناك سوى ذرة من هذا الشعور في البداية، لكنه انتشر تدريجيًا، واختارت المرأة غريزيًا الانصياع.  جلست متربعة على الوسادة الرقيقة، وفي اللحظة التي فعلت فيها ذلك، توصلت إلى فهم سريع.  منذ لحظة دخولها، يبدو أن كل شيء عنها قد تأثر بوجود سو مينغ.  وعندما أصبحت مغلفة به تمامًا، بدأت في فعل الأشياء بناءً على طلباته.

 

 

كان السيف الخشبي أسود بالكامل، ولكن إذا حدق فيه أي شخص لفترة طويلة من الزمن، فسوف يجد رؤيته مشوشة.  كان الأمر كما لو أن لون السيف يتغير باستمرار.

 

 

كان وجه المرأة ذات الرداء الأزرق باردًا ، ولكن غرق قلبها.  كشفت سو مينغ عن أصولها بجملة واحدة فقط، مما جعلها تظل هادئة لفترة من الوقت قبل أن تقرر التحدث.

في اللحظة التي رأى فيها سو مينغ السيف، تشكلت فكرة فجأة في ذهنه.  كان بإمكانه الشعور بوجود كثيف ينتمي إلى بناة الهاوية على السيف.  لقد كان قديم بشكل لا يصدق، وكان يحيط بالسيف.  لقد شكل هالة قاتلة عظيمة كانت سميكة جدًا لدرجة أنها بدت وكأنها تؤثر على الفضاء المحيط بها.  لقد تسبب ذلك في ظهور علامات التصدع في طائفة داو الصباح التي أنشأها سو مينغ.

عندما قال سو مينغ ذلك بصوت خافت، ظهرت وسادة رقيقة أمام المرأة من الفراغ.  ظهرت أمامها طاولة بها فواكه طازجة ونبيذ.  ولكن هذا لم يكن كل شيء.  في نفس الوقت تقريبًا، ظهر شخص أيضًا.

 

كان السيف الخشبي أسود بالكامل، ولكن إذا حدق فيه أي شخص لفترة طويلة من الزمن، فسوف يجد رؤيته مشوشة.  كان الأمر كما لو أن لون السيف يتغير باستمرار.

وكل هذا كان بسبب وجود السيف فقط.  إذا تمكن سو مينغ من التلويح به والاستفادة من وجوده، فمن المؤكد أن قوته ستزداد بشكل كبير.

 

 

 

ولكن هذا لم يكن كل شيء.  في اللحظة التي ركز فيها سو مينغ نظرته على السيف، بدأ بسرعة يطن ويرتجف بسرعة على كف المرأة ذات الرداء الأزرق.  كان الأمر كما لو كان للسيف روح، وبمجرد أن شعر بوجود باني الهاوية، حدث تغيير جذري على الفور.

كان السيف الخشبي أسود بالكامل، ولكن إذا حدق فيه أي شخص لفترة طويلة من الزمن، فسوف يجد رؤيته مشوشة.  كان الأمر كما لو أن لون السيف يتغير باستمرار.

 

“لكن… لقد استحوذت على عالم داو الصباح الحقيقي وشكلت نسخة  العالم الحقيقي.  أعلم أنه من المستحيل عليك مغادرة هذا المكان والعودة معي إلى الأرواح…

أصبحت الأصوات الطنانة أقوى، وارتفعت الهالة القاتلة على الفور إلى السماء.  لقد ظهرت من العدم، وأذهلت المرأة ذات الرداء الأزرق.  بعد كل شيء، كان السيف في حوزتها لسنوات عديدة.  لم يكن من الممكن أنها لم تحقق في الأمر، ولكن بغض النظر عن الطريقة التي حاولت بها وضع علامة  عليه، لم تتمكن من السيطرة عليه على الإطلاق.  لقد كان مثل جسم ميت.

 

 

ومع ذلك، فإن الأهتزازات من السيف الخشبي والهالة القاتلة في تلك اللحظة جعلت الأمر يبدو كما لو أن السيف قد التقى بمالكه المقدر.  تسبب التغيير في الوضع في رغبة المرأة بشكل غريزي في لف قبضتها والتمسك بالسيف، ولكن في اللحظة التي أرادت فيها القيام بذلك، أطلق السيف الخشبي طنينًا واختفى من يدها.

ومع ذلك، فإن الأهتزازات من السيف الخشبي والهالة القاتلة في تلك اللحظة جعلت الأمر يبدو كما لو أن السيف قد التقى بمالكه المقدر.  تسبب التغيير في الوضع في رغبة المرأة بشكل غريزي في لف قبضتها والتمسك بالسيف، ولكن في اللحظة التي أرادت فيها القيام بذلك، أطلق السيف الخشبي طنينًا واختفى من يدها.

 

 

Hijazi

عندما عاود الظهور، كان أمام منتصف جبين سو مينغ مباشرة.  دون أن يتوقف ولو للحظة واحدة، اندفع نحوه.

“توفيت…”

 

إذا ربط كل هذا معًا وكان لا يزال غير قادر على استنتاج من أين أتت المرأة، فإن سو مينغ لم يكن يستحق البقاء على قيد الحياة من خلال كل المخططات والمخاطر التي واجهها في حياته.

لم يراوغ سو مينغ.  بمجرد أن رأى السيف، نشأ على الفور اتصال به في قلبه و الألفة معه.  لقد سمح ببساطة للسيف أن يلمس البقعة بين حاجبيه ويقطع جلده.  سقطت قطرة من الدم وسقطت على السيف.

“لقد نزلت إلى هذا العالم الحقيقي لأعيدك إلى الأرواح.  لقد أيقظت بالفعل روح تنين الدمار.  لا يمكنك البقاء في العالم الخارجي.  الأرواح هم أيضًا شعبك.

 

 

أشرق الضوء الأرجواني على الفور من السيف الخشبي.  لقد كان ضوءًا تشكل بعد اندماج اللون الأحمر لدمه مع اللون الأسود على الخشب.  عندما أشرق، تم امتصاص الدم على السيف.  اندمج في الخطوط الموجودة على الخشب، ونما السيف على الفور.

 

 

 

في لحظة، أصبح طوله سبعة أقدام.  بدت صفارات السيف وكأنها هتافات تم قمعها لعشرات الآلاف  السنين.  عندما ترددوا في الهواء، دار السيف بسرعة حول سو مينغ.

 

 

 

تشوه الهواء حول سو مينغ .  كما تشوه جزء العالم الذي شكله حول نفسه، وظهرت دوامة تشبه الثقب الأسود.  كان الأمر كما لو أن السيف يمكن أن يكسر كل أشكال الإرادة.

 

 

 

“هذا هو الوعاء العنصري لقبيلة الهاوية العظيمة.  إنه.. السيوف السبعة ، وعاء على قدم المساواة مع المرجل القاحل التابع لقبيلة الهائجين العظيمة !  هذه هي نهاية سيف الوصايا من السيوف السبعة! ”

 

 

لقد ظهر الصبي بسبب فكر سو مينغ، تمامًا مثل الطاولة.  يمكن القول أن أفكار سو مينغ كانت أصل كل المادة في عالمه الحقيقي.

ظهر الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية بجانب سو مينغ.  كان يحدق في السيف الخشبي الذي يدور حول سو مينغ مع عدم التصديق على وجهه.

إذا ربط كل هذا معًا وكان لا يزال غير قادر على استنتاج من أين أتت المرأة، فإن سو مينغ لم يكن يستحق البقاء على قيد الحياة من خلال كل المخططات والمخاطر التي واجهها في حياته.

 

 

“لقد تم الحفاظ عليها بشكل جيد؟!”

 

 

بعد كل شيء، تجاوزت هذه القدرة السماوية حدود ما يمكن أن يتحكم فيه المزارع .  كان هذا فنًا ممكنًا فقط للعالم الحقيقي، ويُعرف بالقدرة السماوية الحقيقية في وطنها.

 

إذا ربط كل هذا معًا وكان لا يزال غير قادر على استنتاج من أين أتت المرأة، فإن سو مينغ لم يكن يستحق البقاء على قيد الحياة من خلال كل المخططات والمخاطر التي واجهها في حياته.

……..

وحتى لو كان فعل الجلوس يبدو بسيطًا، فإنه في الحقيقة كان أيضًا شكلاً من أشكال الطاعة.

Hijazi

“هل مبادئك في معاملة الضيوف هي منحهم المعاملة الصامتة؟”

كلما طالت فترة صمت سو مينغ، زاد الضغط الشديد على المرأة.  وسرعان ما أصبح الشعور قمعيًا، وضغط على قلبها.  لقد تسبب ذلك في ظهور تجعد  بين حاجبيها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط