المحظية الهائجة
المحظية الهائجة
“هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة لحاكم الهائجين الأول ، الذي صنع النظام لجلب الهائجين إلى المجد، وحاكم الهائجين الرابع ، الذي جمع قبائل الهائجين المتناثرة بقوته الخاصة وطرد الخالدين الذين استعبدونا جميعًا!
……..
عندما استحوذ سو مينغ على عالم داو الصباح الحقيقي ، قام بتشكيل نسخة العالم الحقيقي الخاصة به. قد يكون في دوامة موت يين في تلك اللحظة، لكنه كان بالفعل على مستوى عالٍ من الوجود لدرجة أنه لم يكن شيئًا يمكن أن يسيء إليه التنين التافه الذي شكلته هالة الموت.
كان الأمر مشابهًا لكيفية عدم تعرض الحاكم للإهانة بسهولة حتى لو لم يكن في أراضيه الأصلية.
كان الأمر مشابهًا لكيفية عدم تعرض الحاكم للإهانة بسهولة حتى لو لم يكن في أراضيه الأصلية.
عندما تردد صدى إرادة دي تيان في الهواء، نزلت إرادات أخرى على الفور إلى العالم، مما تسبب في ارتجاف السماء والأرض. تشوه الهواء كما لو أن نهاية العالم قد بدأت.
بمجرد أن طرد التنين الذي شكلته هالة الموت، تقدم سو مينغ للأمام ودخل في الشق المؤدي إلى عالم الهائجين، ولكن في اللحظة التي فعل فيها ذلك وكان جسده على وشك الاختفاء، تغير تعبيره.
وبمجرد انتهاءها من التحدث، أطلق الصبي الصعداء في قلبه، لكنه تحدث على الفور بصوت عال.
لم يكن من الممكن أن يتفاجأ سو مينغ بهذا. إذا استخدم قوانين المصير هذه، فإنه سيحصل على مائة مليون من قوانين المصير التي يتم قياسها وفقًا لمعايير العالم الخارجي. في الواقع، يمكنه حتى إرسال نسخة العالم الحقيقي مباشرة إلى أرض الهائجين وتحويلها إلى جزء من عالمه الحقيقي.
لقد بدا محيرًا بعض الشيء ومتفاجئًا بعض الشيء، ولكن سرعان ما ظهر تلميح من الصدمة على وجهه و تغير تعبيره.
“حاكم الهائجين الرابع … حاكم الهائجين الرابع …”
شعر سو مينغ بقوة قوانين المصير الكثيفة لدرجة أنه كان من الصعب وصفها بالكلمات. كان هناك حوالي مائتي ألف منهم، وكان كل منهم قويًا جدًا لدرجة أنهم كانوا يعادلون حوالي الثلاثمائة مزارع الذين استعبدهم في عالم داو الصباح الحقيقي.
أصبح الأطفال متحمسين على الفور وبدأوا في المشاجرة. ترددت أصداء أصواتهم الشبابية في الصباح، واندمجت مع أصوات الأمواج وسافرت بعيدًا وواسعًا.
تنهدت فتاة صغيرة بجانب الصبي بهدوء في تلك اللحظة وقالت: “لقد طرد حاكم الهائجين الرابع وسجن الخالدين. إرادته وجسده لن يتحللا أبدًا إلى الأبد!
كان هذا يعني أن قوة مائتي ألف قانون من قوانين المصير تعادل القوة التي جمعها ستين مليون مزارع في العالم الخارجي.
كان الرجل العجوز يرتدي الفرو ، ورأسه مملوء بالشعر الأبيض. كان وجهه مليئًا بالتجاعيد، وكان يحدق في الصبي المرعوب بتعبير صارم.
كان هذا وحده كافياً لصدمة سو مينغ بشدة، لكنه تفاجأ أيضًا بوجود مجموعة أخرى من قوانين المصير ، والتي بلغ عددها حوالي مليون، منتشرة في جميع أنحاء الأرض. قد لا تكون قوتهم كبيرة، ولكن كل واحد منهم كان يعادل قوة مائة مزارع في العالم الخارجي.
لم يكن من الممكن أن يتفاجأ سو مينغ بهذا. إذا استخدم قوانين المصير هذه، فإنه سيحصل على مائة مليون من قوانين المصير التي يتم قياسها وفقًا لمعايير العالم الخارجي. في الواقع، يمكنه حتى إرسال نسخة العالم الحقيقي مباشرة إلى أرض الهائجين وتحويلها إلى جزء من عالمه الحقيقي.
تنهدت فتاة صغيرة بجانب الصبي بهدوء في تلك اللحظة وقالت: “لقد طرد حاكم الهائجين الرابع وسجن الخالدين. إرادته وجسده لن يتحللا أبدًا إلى الأبد!
“لقد عرفت ذلك، أنا…”
ركزت نظرة سو مينغ. لقد دخل إلى أرض الهائجين دون أي تردد. كان بإمكانه الشعور بكثافة قوانين المصير بوضوح، لكن لم يكن هناك أي شكل من أشكال الإرادة يمكنه استيعابها، لأنه كانت هناك علامة في كل قوانين المصير هذه، وكلها … تنتمي إلى سو مينغ.
شعر سو مينغ بقوة قوانين المصير الكثيفة لدرجة أنه كان من الصعب وصفها بالكلمات. كان هناك حوالي مائتي ألف منهم، وكان كل منهم قويًا جدًا لدرجة أنهم كانوا يعادلون حوالي الثلاثمائة مزارع الذين استعبدهم في عالم داو الصباح الحقيقي.
في اللحظة التي اختفى فيها تقريبًا، فتح دي تيان عينيه بينما كان مستلقيًا في التابوت الموجود في العالم الأحمر داخل دوامة موت يين. غطت إرادته بسرعة العالم كله.
“أشعر… بوجود سو مينغ!”
عندما تردد صدى إرادة دي تيان في الهواء، نزلت إرادات أخرى على الفور إلى العالم، مما تسبب في ارتجاف السماء والأرض. تشوه الهواء كما لو أن نهاية العالم قد بدأت.
“لم يحن الوقت لنخرج. دعه…يأتي كما يشاء…”
“يجب ألا نتدخل… في دوامة موت يين…”
“من الأسهل إخفاء آثار مكان وجودنا بالموت… من خادم موروس ألبا المتتاغم [1]…”
“نزول الفجر المظلم ، القديس المتحدي ، والدمار الكامل للثالوث القاحل… حتى لحظة وصوله… عندها سيحين وقت … مغادرتنا.”
……..
كان هناك جو قديم حول تلك الأرادات. عندما اتصلوا بإرادة دي تيان، تفرقوا تدريجياً. أثناء تفرقهم، أغلقت مداخل العوالم الثمانية في دوامة موت يين قبل أن تختفي دون أن تترك أثراً. كان الأمر كما لو أنهم اختفوا إلى الأبد من عشرات الآلاف العوالم.
السماء في أرض الهائجين لم تعد زرقاء. بدلا من ذلك، كانت صفراء اللون . إذا ألقى أي شخص نظرة فاحصة عليها ، فسيكون قادرًا على رؤية حلقة من الضوء باللون الأصفر البني في السماء. اندمجت مع الشمس، وتناثر نورها في الأعلى.
في نظر الرجل العجوز كان هناك جبل خلف التمثال في الأرض المقدسة للعشيرة المقدرة . كان بها قصر ضخم، لم يتم بناؤه ببذخ، ولكنه كان مليئًا بالوجود القديم للهائجين.
…..
“حاكم الهائجين الرابع … حاكم الهائجين الرابع …”
السماء في أرض الهائجين لم تعد زرقاء. بدلا من ذلك، كانت صفراء اللون . إذا ألقى أي شخص نظرة فاحصة عليها ، فسيكون قادرًا على رؤية حلقة من الضوء باللون الأصفر البني في السماء. اندمجت مع الشمس، وتناثر نورها في الأعلى.
كان هناك جو قديم حول تلك الأرادات. عندما اتصلوا بإرادة دي تيان، تفرقوا تدريجياً. أثناء تفرقهم، أغلقت مداخل العوالم الثمانية في دوامة موت يين قبل أن تختفي دون أن تترك أثراً. كان الأمر كما لو أنهم اختفوا إلى الأبد من عشرات الآلاف العوالم.
كان هناك جو قديم حول تلك الأرادات. عندما اتصلوا بإرادة دي تيان، تفرقوا تدريجياً. أثناء تفرقهم، أغلقت مداخل العوالم الثمانية في دوامة موت يين قبل أن تختفي دون أن تترك أثراً. كان الأمر كما لو أنهم اختفوا إلى الأبد من عشرات الآلاف العوالم.
إذا ألقى أي شخص نظره على العالم، فسيجد أن الأرض بأكملها كانت عبارة عن بحر شاسع . ارتفعت المحيطات إلى السماء، وكانت أمواجها سوداء مثل الحبر …
“سوف تتلقون جميعًا مراسم الهائجين غدًا. سواء كان لديك القدرة على السير في طريق الهائجين أم لا والحصول على بركات المحظية الهائجة بعد أن تكبروا لتلقي الإرادة للسير في طريق العشيرة المقدرة ، فسوف يعتمد ذلك على فرصكم…” تردد صوت الرجل العجوز لم يعد صارما، بل أصبح لطيفا.
عندما استحوذ سو مينغ على عالم داو الصباح الحقيقي ، قام بتشكيل نسخة العالم الحقيقي الخاصة به. قد يكون في دوامة موت يين في تلك اللحظة، لكنه كان بالفعل على مستوى عالٍ من الوجود لدرجة أنه لم يكن شيئًا يمكن أن يسيء إليه التنين التافه الذي شكلته هالة الموت.
كانت الجزر مرتفعة فوق البحار، لكن لم تكن هناك قارات يمكن رؤيتها. ربما تم بالفعل التعامل مع الجزر الأكبر حجمًا على أنها قارات هذا المكان.
لم يكن من الممكن أن يتفاجأ سو مينغ بهذا. إذا استخدم قوانين المصير هذه، فإنه سيحصل على مائة مليون من قوانين المصير التي يتم قياسها وفقًا لمعايير العالم الخارجي. في الواقع، يمكنه حتى إرسال نسخة العالم الحقيقي مباشرة إلى أرض الهائجين وتحويلها إلى جزء من عالمه الحقيقي.
“كفى!” قال الرجل العجوز الجالس أمام الأطفال ببطء. بمجرد أن تحدث، أصبح الأطفال مطيعين على الفور.
خلال فترة ألف سنة تقريبًا، بدا أن القارات الأربع قد شهدت دمارًا كبيرًا آخر. لم يكن لدى سو مينغ أي فكرة عن وقت تحطمهم، لكنهم إما غرقوا في المحيط أو تحولوا إلى جزر وحيدة.
لأن ساكن القصر… كان أنبل كيان في أرض الهائجين في تلك اللحظة. ربما رفضت الاعتراف بذلك، ولكن بسبب الحاجة إلى الحفاظ على الاستقرار بين الهائجين، كان من المفترض أنها محظية لحاكم الهائجين الرابع . اسمها … كان فانغ كانغ لان.
لا يهم ما إذا كانوا الهائجين، أو الشامان، أو الهائجين الساقطين، لأنهم كانوا جميعًا على جزر البحر الميت التي كانت ذات يوم أرض الهائجين. وكانت أعدادهم لا تزال تتزايد..
إذا ألقى أي شخص نظره على العالم، فسيجد أن الأرض بأكملها كانت عبارة عن بحر شاسع . ارتفعت المحيطات إلى السماء، وكانت أمواجها سوداء مثل الحبر …
“أريد أن أصبح من العشيرة المقدرة !”
ولم يعد هناك أي تمييز بين القارات، ولم يعد هناك أي اختلافات بين المناطق. عشائر الماضي إما اختفت أو سقطت في الخراب. قليلون هم الذين وصلوا إلى السلطة. كما تم تدمير قبائل الماضي أو دفنها في أعماق المحيط. ومن ثم… في يوم ما بعد ألف عام، كان هناك عدد قليل من القبائل التي يمكن رؤيتها في عالم الهائجين. كان هناك أيضًا عدد قليل من العشائر التي احتلت مساحة كبيرة.
معظمها… كانت القوى أو النقابات التي تشكلت من قبل أشخاص من مختلف القبائل والعشائر الذين صادف وجودهم في نفس الجزيرة.
كان هناك جو قديم حول تلك الأرادات. عندما اتصلوا بإرادة دي تيان، تفرقوا تدريجياً. أثناء تفرقهم، أغلقت مداخل العوالم الثمانية في دوامة موت يين قبل أن تختفي دون أن تترك أثراً. كان الأمر كما لو أنهم اختفوا إلى الأبد من عشرات الآلاف العوالم.
من منظور تاريخي، كان الهائجون قد تحولوا بالفعل وخرجوا من عصر القبائل. كما أنهم خرجوا من عصر العشائر والطوائف ليدخلوا في مسار يؤشر لنوع آخر من الوجود، حيث تتصارع مئات العائلات ضد بعضها البعض. ولم تعد تقتصر على القبائل والعشائر.
السماء في أرض الهائجين لم تعد زرقاء. بدلا من ذلك، كانت صفراء اللون . إذا ألقى أي شخص نظرة فاحصة عليها ، فسيكون قادرًا على رؤية حلقة من الضوء باللون الأصفر البني في السماء. اندمجت مع الشمس، وتناثر نورها في الأعلى.
عندما استحوذ سو مينغ على عالم داو الصباح الحقيقي ، قام بتشكيل نسخة العالم الحقيقي الخاصة به. قد يكون في دوامة موت يين في تلك اللحظة، لكنه كان بالفعل على مستوى عالٍ من الوجود لدرجة أنه لم يكن شيئًا يمكن أن يسيء إليه التنين التافه الذي شكلته هالة الموت.
لقد دُفنت الكثير من القصص في أعماق البحار. تم إخفاء عدد كبير جدًا من الجثث في الحطام داخل المحيط. كان هناك أيضًا الكثير من الندم والأحلام التي مرت أو تلاشت مع الريح خلال ألف عام تقريبًا…
في الأيام المعتادة، كانوا يكرسون اهتمامهم بالكامل لممارسة زراعة وعبادة التمثال حتى يتمكنوا من التضحية بحياتهم من أجل حاكمهم.
تردد صوت شاب في الهواء من وادٍ منبسط بين الجبال يقع في جزيرة متوسطة الحجم في البحر الميت.
“حاكم الهائجين الأول، لي شان شيوي ، جلب الهائجين وجعلنا نرتقي إلى السلطة لسنوات عديدة. لم يعش حاكم الهائجين الثاني لفترة طويلة، لكنه جلب الاعتقاد بأن أجساد الهائجين لن تهلك. لقد ترك حاكم الهائجين الثالث وراءه إرادته ومعتقداته، ليعلمنا أنه يمكننا أن نتنهد على الكون، ولكن لا نتمنى أي شيء منه.
“حاكم الهائجين الرابع … حاكم الهائجين الرابع …”
كان الضغط الهائل يحيط بالمنطقة، مما جعل أي مخلوق بحري ليس لديه الشجاعة لاتخاذ ولو نصف خطوة في منطقة دائرية تبلغ مساحتها عشرة آلاف لي حول الجزيرة. كل من اقترب منها غادر بسرعة إلى اتجاه آخر.
“حاكم الهائجين الرابع … حاكم الهائجين الرابع …”
تردد صوت شاب في الهواء من وادٍ منبسط بين الجبال يقع في جزيرة متوسطة الحجم في البحر الميت.
كان هناك نحو عشرة أطفال في السابعة أو الثامنة من العمر يجلسون هناك بوجوه محترمة . كان أحد الأطفال يقف بينما كان يتحدث عن حاكم الهائجين الرابع . كان من الواضح أنه قد نسي بالفعل ما حفظه. كان يحدق في الرجل العجوز الذي كان يجلس أمامهم مع الخوف على وجهه.
المحظية الهائجة
كان الرجل العجوز يرتدي الفرو ، ورأسه مملوء بالشعر الأبيض. كان وجهه مليئًا بالتجاعيد، وكان يحدق في الصبي المرعوب بتعبير صارم.
لا يهم ما إذا كانوا الهائجين، أو الشامان، أو الهائجين الساقطين، لأنهم كانوا جميعًا على جزر البحر الميت التي كانت ذات يوم أرض الهائجين. وكانت أعدادهم لا تزال تتزايد..
“إذا لم تكن لديكم الإرادة للمضي قدمًا بروح لا تقهر، فمن المستحيل عليكم أن تصبح من العشيرة المقدرة ، وأنتم لا تستحقون أن تصبحوا من العشيرة المقدرة أيضًا”. قال الرجل العجوز ببطء وبينما كان يتحدث، رفع رأسه ونظر إلى المسافة.
“حاكم الهائجين الرابع … حاكم الهائجين الرابع …”
تنهدت فتاة صغيرة بجانب الصبي بهدوء في تلك اللحظة وقالت: “لقد طرد حاكم الهائجين الرابع وسجن الخالدين. إرادته وجسده لن يتحللا أبدًا إلى الأبد!
كانت الجزر مرتفعة فوق البحار، لكن لم تكن هناك قارات يمكن رؤيتها. ربما تم بالفعل التعامل مع الجزر الأكبر حجمًا على أنها قارات هذا المكان.
وبمجرد انتهاءها من التحدث، أطلق الصبي الصعداء في قلبه، لكنه تحدث على الفور بصوت عال.
“لقد عرفت ذلك، أنا…”
“هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة لحاكم الهائجين الأول ، الذي صنع النظام لجلب الهائجين إلى المجد، وحاكم الهائجين الرابع ، الذي جمع قبائل الهائجين المتناثرة بقوته الخاصة وطرد الخالدين الذين استعبدونا جميعًا!
“كفى!” قال الرجل العجوز الجالس أمام الأطفال ببطء. بمجرد أن تحدث، أصبح الأطفال مطيعين على الفور.
شعر سو مينغ بقوة قوانين المصير الكثيفة لدرجة أنه كان من الصعب وصفها بالكلمات. كان هناك حوالي مائتي ألف منهم، وكان كل منهم قويًا جدًا لدرجة أنهم كانوا يعادلون حوالي الثلاثمائة مزارع الذين استعبدهم في عالم داو الصباح الحقيقي.
“أنتم جميعًا أبناء الهائجين. أنتم تمتلكون دماء الهائجين. تذكروا هذا، يجب أن تبقوا حاكمي الهائجين في أذهانكم . لقد تخلوا عن كل شيء في حياتهم حتى يصل الهائجون إلى السلطة.
“إذا لم تكن لديكم الإرادة للمضي قدمًا بروح لا تقهر، فمن المستحيل عليكم أن تصبح من العشيرة المقدرة ، وأنتم لا تستحقون أن تصبحوا من العشيرة المقدرة أيضًا”. قال الرجل العجوز ببطء وبينما كان يتحدث، رفع رأسه ونظر إلى المسافة.
كان هناك جو قديم حول تلك الأرادات. عندما اتصلوا بإرادة دي تيان، تفرقوا تدريجياً. أثناء تفرقهم، أغلقت مداخل العوالم الثمانية في دوامة موت يين قبل أن تختفي دون أن تترك أثراً. كان الأمر كما لو أنهم اختفوا إلى الأبد من عشرات الآلاف العوالم.
“هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة لحاكم الهائجين الأول ، الذي صنع النظام لجلب الهائجين إلى المجد، وحاكم الهائجين الرابع ، الذي جمع قبائل الهائجين المتناثرة بقوته الخاصة وطرد الخالدين الذين استعبدونا جميعًا!
وبمجرد انتهاءها من التحدث، أطلق الصبي الصعداء في قلبه، لكنه تحدث على الفور بصوت عال.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“يجب أن تتذكروا هذين الحاكمين الهائجين طوال حياتكم !” أصبح صوت الرجل العجوز صارما تدريجيا.
ركزت نظرة سو مينغ. لقد دخل إلى أرض الهائجين دون أي تردد. كان بإمكانه الشعور بكثافة قوانين المصير بوضوح، لكن لم يكن هناك أي شكل من أشكال الإرادة يمكنه استيعابها، لأنه كانت هناك علامة في كل قوانين المصير هذه، وكلها … تنتمي إلى سو مينغ.
أومأ الأطفال على الفور. لقد عرفوا جيدًا أسماء حكام الهائجين الأربعة ولن ينسوها أبدًا. لقد تردد الصبي حقًا للحظة واحدة فقط بسبب توتره.
في نظر الرجل العجوز كان هناك جبل خلف التمثال في الأرض المقدسة للعشيرة المقدرة . كان بها قصر ضخم، لم يتم بناؤه ببذخ، ولكنه كان مليئًا بالوجود القديم للهائجين.
لم يُسمح لأي منهم بالإساءة إلى العشيرة المقدرة، وارتفعت العشيرة المقدرة إلى السلطة بمفردهم!
“سوف تتلقون جميعًا مراسم الهائجين غدًا. سواء كان لديك القدرة على السير في طريق الهائجين أم لا والحصول على بركات المحظية الهائجة بعد أن تكبروا لتلقي الإرادة للسير في طريق العشيرة المقدرة ، فسوف يعتمد ذلك على فرصكم…” تردد صوت الرجل العجوز لم يعد صارما، بل أصبح لطيفا.
“أنتم جميعًا أبناء الهائجين. أنتم تمتلكون دماء الهائجين. تذكروا هذا، يجب أن تبقوا حاكمي الهائجين في أذهانكم . لقد تخلوا عن كل شيء في حياتهم حتى يصل الهائجون إلى السلطة.
“أريد أن أصبح من العشيرة المقدرة !”
“أريد أن أصبح من العشيرة المقدرة أيضًا. هذه هي العشيرة التي تركها حاكم الهائجين الرابع . والدي هو أحد أفراد العشيرة المقدرة … ”
وبمجرد انتهاءها من التحدث، أطلق الصبي الصعداء في قلبه، لكنه تحدث على الفور بصوت عال.
أصبح الأطفال متحمسين على الفور وبدأوا في المشاجرة. ترددت أصداء أصواتهم الشبابية في الصباح، واندمجت مع أصوات الأمواج وسافرت بعيدًا وواسعًا.
السماء في أرض الهائجين لم تعد زرقاء. بدلا من ذلك، كانت صفراء اللون . إذا ألقى أي شخص نظرة فاحصة عليها ، فسيكون قادرًا على رؤية حلقة من الضوء باللون الأصفر البني في السماء. اندمجت مع الشمس، وتناثر نورها في الأعلى.
“ليس من السهل أن تصبح من العشيرة المقدرة . العشيرة المقدرة هي القبيلة الوحيدة التي حصلت شخصيًا على ميراثها من اللورد سو مينغ قبل اختفائه… ارتقى المزارعين في هذه القبيلة إلى السلطة بناءً على حياتهم، ومع زراعة الحياة، يمكنهم تغيير العالم.
كان مشابهًا لقصر يو العظيم وكان يقف شامخًا ومهيبًا على الجبل بينما ينتشر الضوء من داخله. ولم يكن ذلك الضوء ثاقبًا للعينين. كان سطوعه اللطيف بمثابة مصباح على البحر الميت. ومن حين لآخر، كان الهائجون من الجزر الأخرى في البحر الميت يأتون إلى هناك ويقدمون احترامهم .
“إذا لم تكن لديكم الإرادة للمضي قدمًا بروح لا تقهر، فمن المستحيل عليكم أن تصبح من العشيرة المقدرة ، وأنتم لا تستحقون أن تصبحوا من العشيرة المقدرة أيضًا”. قال الرجل العجوز ببطء وبينما كان يتحدث، رفع رأسه ونظر إلى المسافة.
ولو ألقى أحد بصره نحو المكان الذي ينظر فيه، لرأى أن هناك جزيرة في مكان في البحر ليس ببعيد منهم.
“أريد أن أصبح من العشيرة المقدرة أيضًا. هذه هي العشيرة التي تركها حاكم الهائجين الرابع . والدي هو أحد أفراد العشيرة المقدرة … ”
وكان السمة الأكثر تميزًا عنه هو التمثال الضخم. لقد صور شابًا يرتدي رداءًا طويلًا. لقد وضع يديه خلف ظهره، وبدا وكأن شعره وثيابه قد رفعتها الريح. كان يحدق في المسافة بنظرة كريمة على وجهه بينما ينتشر الضغط القوي من تمثاله.
معظمها… كانت القوى أو النقابات التي تشكلت من قبل أشخاص من مختلف القبائل والعشائر الذين صادف وجودهم في نفس الجزيرة.
كان الضغط الهائل يحيط بالمنطقة، مما جعل أي مخلوق بحري ليس لديه الشجاعة لاتخاذ ولو نصف خطوة في منطقة دائرية تبلغ مساحتها عشرة آلاف لي حول الجزيرة. كل من اقترب منها غادر بسرعة إلى اتجاه آخر.
“أريد أن أصبح من العشيرة المقدرة أيضًا. هذه هي العشيرة التي تركها حاكم الهائجين الرابع . والدي هو أحد أفراد العشيرة المقدرة … ”
يمكن أن نرى بشكل غامض أن هناك عددًا لا بأس به من الشخصيات التي تعبد التمثال في الجزيرة…
كان هذا يعني أن قوة مائتي ألف قانون من قوانين المصير تعادل القوة التي جمعها ستين مليون مزارع في العالم الخارجي.
وكان هناك حماسة وإخلاص على وجوه هؤلاء الناس. بالنسبة للآخرين، كان التمثال الذي أمامهم هو حاكم الهائجين الرابع ، ولكن بالنسبة لجميع الهائجين على الجزيرة، كان هذا التمثال روحهم، سلفهم، الحاكم الذي أعطى الأمل لحياتهم وشكل العشيرة المقدرة .
ولم يعد هناك أي تمييز بين القارات، ولم يعد هناك أي اختلافات بين المناطق. عشائر الماضي إما اختفت أو سقطت في الخراب. قليلون هم الذين وصلوا إلى السلطة. كما تم تدمير قبائل الماضي أو دفنها في أعماق المحيط. ومن ثم… في يوم ما بعد ألف عام، كان هناك عدد قليل من القبائل التي يمكن رؤيتها في عالم الهائجين. كان هناك أيضًا عدد قليل من العشائر التي احتلت مساحة كبيرة.
لم يُسمح لأي منهم بالإساءة إلى العشيرة المقدرة، وارتفعت العشيرة المقدرة إلى السلطة بمفردهم!
في حين أن حجم الجزيرة التي تنتمي إلى العشيرة المقدرة ربما لم يتغير على مدار ألف عام، إلا أن المزارعين فيها قد وصلوا إلى حوالي ثلاثين ألفًا، والمكان… أصبح معروفًا بالأرض المقدسة بالنسبة للعشيرة المقدرة.
في الحقيقة، كانت هناك ثلاث وثلاثون جزيرة بها تماثيل لسو مينغ تقع في البحر الميت. كان هناك من الآلاف إلى عشرات الآلاف من أفراد العشيرة المقدرة في كل جزيرة.
تنهدت فتاة صغيرة بجانب الصبي بهدوء في تلك اللحظة وقالت: “لقد طرد حاكم الهائجين الرابع وسجن الخالدين. إرادته وجسده لن يتحللا أبدًا إلى الأبد!
ولم يتدخلوا في القتال بين قوى السلطة بين الهائجين المتواجدين على عدد لا يحصى من الجزر في البحر الميت. لقد كانوا في وضع تجاوز كل القوى وحافظوا على التوازن داخل عالم الهائجين. لقد قاموا بحماية البحار، ولم يكن لهم سوى عدوين. كان أحدها هو سرب الوحوش الذي يظهر من حين لآخر من البحر الميت الذي لا حدود له.
Hijazi
كان العدو الآخر… الكائنات الحية من العالم الخارجي التي تنحدر أحيانًا من حلقة الضوء الصفراء البنية في السماء. في كل مرة يظهر فيها أي من الاثنين، ستتحرك العشيرة المقدرة إلى العمل.
وكان السمة الأكثر تميزًا عنه هو التمثال الضخم. لقد صور شابًا يرتدي رداءًا طويلًا. لقد وضع يديه خلف ظهره، وبدا وكأن شعره وثيابه قد رفعتها الريح. كان يحدق في المسافة بنظرة كريمة على وجهه بينما ينتشر الضغط القوي من تمثاله.
كان هذا يعني أن قوة مائتي ألف قانون من قوانين المصير تعادل القوة التي جمعها ستين مليون مزارع في العالم الخارجي.
في الأيام المعتادة، كانوا يكرسون اهتمامهم بالكامل لممارسة زراعة وعبادة التمثال حتى يتمكنوا من التضحية بحياتهم من أجل حاكمهم.
في نظر الرجل العجوز كان هناك جبل خلف التمثال في الأرض المقدسة للعشيرة المقدرة . كان بها قصر ضخم، لم يتم بناؤه ببذخ، ولكنه كان مليئًا بالوجود القديم للهائجين.
ولم يعد هناك أي تمييز بين القارات، ولم يعد هناك أي اختلافات بين المناطق. عشائر الماضي إما اختفت أو سقطت في الخراب. قليلون هم الذين وصلوا إلى السلطة. كما تم تدمير قبائل الماضي أو دفنها في أعماق المحيط. ومن ثم… في يوم ما بعد ألف عام، كان هناك عدد قليل من القبائل التي يمكن رؤيتها في عالم الهائجين. كان هناك أيضًا عدد قليل من العشائر التي احتلت مساحة كبيرة.
كان مشابهًا لقصر يو العظيم وكان يقف شامخًا ومهيبًا على الجبل بينما ينتشر الضوء من داخله. ولم يكن ذلك الضوء ثاقبًا للعينين. كان سطوعه اللطيف بمثابة مصباح على البحر الميت. ومن حين لآخر، كان الهائجون من الجزر الأخرى في البحر الميت يأتون إلى هناك ويقدمون احترامهم .
في الحقيقة، كانت هناك ثلاث وثلاثون جزيرة بها تماثيل لسو مينغ تقع في البحر الميت. كان هناك من الآلاف إلى عشرات الآلاف من أفراد العشيرة المقدرة في كل جزيرة.
لأن ساكن القصر… كان أنبل كيان في أرض الهائجين في تلك اللحظة. ربما رفضت الاعتراف بذلك، ولكن بسبب الحاجة إلى الحفاظ على الاستقرار بين الهائجين، كان من المفترض أنها محظية لحاكم الهائجين الرابع . اسمها … كان فانغ كانغ لان.
ملاحظة المترجم:
“ليس من السهل أن تصبح من العشيرة المقدرة . العشيرة المقدرة هي القبيلة الوحيدة التي حصلت شخصيًا على ميراثها من اللورد سو مينغ قبل اختفائه… ارتقى المزارعين في هذه القبيلة إلى السلطة بناءً على حياتهم، ومع زراعة الحياة، يمكنهم تغيير العالم.
- موروس ألبا المتناغم: الفراشة التي تحدثت في أساطير الهائجين. في الأساس، في كل مرة ترفرف فيها بجناحيها ، تموت الأشياء.
“يجب أن تتذكروا هذين الحاكمين الهائجين طوال حياتكم !” أصبح صوت الرجل العجوز صارما تدريجيا.
……..
Hijazi
لقد دُفنت الكثير من القصص في أعماق البحار. تم إخفاء عدد كبير جدًا من الجثث في الحطام داخل المحيط. كان هناك أيضًا الكثير من الندم والأحلام التي مرت أو تلاشت مع الريح خلال ألف عام تقريبًا…
ولم يعد هناك أي تمييز بين القارات، ولم يعد هناك أي اختلافات بين المناطق. عشائر الماضي إما اختفت أو سقطت في الخراب. قليلون هم الذين وصلوا إلى السلطة. كما تم تدمير قبائل الماضي أو دفنها في أعماق المحيط. ومن ثم… في يوم ما بعد ألف عام، كان هناك عدد قليل من القبائل التي يمكن رؤيتها في عالم الهائجين. كان هناك أيضًا عدد قليل من العشائر التي احتلت مساحة كبيرة.
