الشمس التي لا تغيب أبدًا
الشمس التي لا تغيب أبدًا!
حدق سو مينغ في وجهها. في تلك اللحظة، ارتجف قلبها. لم تستطع معرفة ما يعتقده هذا الشخص. هل ما حدث اليوم هو مجرد شخص قوي يساعدهم، أم سينتهي بهم الأمر إلى حالة أكثر بؤسًا؟
وكان هذا وعده. عندما أصبح روحًا سابقة، كان قد قطع هذا الوعد بقوة مع مائة مليون روح من قبيلة الهائجين العظيمة في جسده.
في اللحظة التي توقف فيها الثلاثة عن الحركة تقريبًا، خرج سو مينغ من الهواء. كان وجهه باردًا . عندما مشى، تغيرت تعابير الأشخاص الثلاثة على الفور.
“هذا يكفي، هذا يكفي. طفلي لديه بنية ضعيفة وقد تسمم من قبل ثعبان البحر الميت . زهرة الأصل هذه هي العشبة الرئيسية اللازمة لصنع الترياق. شكرا لك أيها الكبير! ”
كان الأمر كما لو أن الوقت قد عاد إلى الوراء. انعكست القوة المتفجرة حول جسد فانغ مو وسقط جسده. اختفت دموع يان لوان بينما كانت على مسافة، وتراجع جسدها أيضًا ليعود إلى جانب فانغ مو.
في اللحظة التي تمتم فيها سو مينغ لنفسه، رن فجأة هدير عالٍ في جميع أنحاء عالم الهائجين بأكمله. تردد صداه في الهواء، ولا يهم مكان وجودهم في أرض الهائجين، كل الهائجين يمكن أن يشعروا بأن دمائهم تبدأ في الغليان.
أما بالنسبة لتشو شان العجوز، فقد خفض يده اليمنى المرفوعة وتراجع مئات الأقدام إلى الخلف. عندها فقط اختفت قدرة عكس الزمن من حوله.
بمجرد انتهاء القدرة السماوية، تغير تعبير تشو شان القديم بشكل جذري. ظهر في عينيه تلميح من الصدمة . نظر بسرعة إلى سو مينغ، لكن ما رآه كان وجه شخص غريب. ومع ذلك، فإن وجه ذلك الغريب لم يجلب له سوى رعب لا يوصف .
تغير تعبير تشو شان قليلاً. ارتجف. لم يكن يعرف لماذا كان هذا الكبير الذي لا يستطيع أن يتخيل مستوى زراعته يعرف بمكانته السابقة في عشيرة السماء المتجمدة .
“من هو؟”
لم يتمكن من معرفة مستوى زراعة سو مينغ، لكن القدرة على عكس الزمن في ذلك الوقت جعلته غير قادر على التحكم في جسده وروحه. يمكنه أن يفهم بوضوح أن مستوى زراعة هذا الشخص تجاوز بكثير مستواه. وكان الفرق بينهما مثل السماء والأرض.
في اللحظة التي تمتم فيها سو مينغ لنفسه، رن فجأة هدير عالٍ في جميع أنحاء عالم الهائجين بأكمله. تردد صداه في الهواء، ولا يهم مكان وجودهم في أرض الهائجين، كل الهائجين يمكن أن يشعروا بأن دمائهم تبدأ في الغليان.
كان هذا الشعور أعظم بكثير مما كان عليه عندما التقى بالمحاربين الأقوياء من الجيل الأكبر سناً بين الهائجين. في الواقع، كان الأمر في نظره كما لو أن العالم يرفع الغريب حتى وهو واقف في السماء.
عندما نظر إليه، تذكر سو مينغ العشيرة المقدرة ، وتذكر أعضاء ذلك العرق. لقد كانوا… مزارعي العشيرة المقدرة !
تسارع تنفسه، ولف قبضته على الفور في راحة يده لينحني بعمق نحو سو مينغ دون تردد.
Hijazi
“أنا تشو شان. تحياتي لك أيها الكبير.”
“تشو شان…”
في صمت، حدق سو مينغ في العشيرة المقدرة ، وازدهرت ابتسامة ببطء على وجهه. وأثناء غروب الشمس، كان مليئًا بالهواء القديم والحنين. لقد حملت معها أمله في الهائجين… وكذلك تصميمه على صعود الهائجين إلى السلطة بعد عودته هذه المرة.
حدق سو مينغ في الرجل العجوز أمامه. وبرزت مشاهد الماضي في ذهنه قبل أن تستقر في لحظة منذ سنوات عديدة. خلال ذلك الوقت، كان هائجًا ولم يصل بعد إلى عالم الصحوة. ثم رأى الرجل العجوز ينزل بوجود مرعب مثل الحاكم ويحاول قتل سلف جبل هان .
لم تكن الجزيرة هي الأرض المقدسة للعشيرة المقدرة ، ولكنها مكان استخدموه للدفاع عن المنطقة. كان هناك حوالي ثمانية آلاف من أفراد العشيرة المقدرة في الجزيرة. في تلك اللحظة أحاطوا بالتمثال وعبدوه بينما تناثر فوقهم الضوء الأصفر الذهبي لشمس المساء.
في ذلك الوقت، كان سو مينغ مثل النملة. لم يكن بإمكانه سوى رفع رأسه ومشاهدة تشو شان وهو ينزل بالحسد والشوق في قلبه. لقد مرت سنوات عديدة منذ ذلك الحين. عندما رأى سو مينغ تشو شان مرة أخرى، بدا المشهد من الماضي وكأنه قد انعكس.
لقد تذكر أنه كان لديه عدد لا بأس به من الأصدقاء القدامى فيها . كان هناك يا مو، الذي اتخذ زي يان زوجة له، وكذلك زي تشي، الذي بقي بسبب أخته على الرغم من أنه أراد أن يتبع سو مينغ.
” المعلم الأيسر لعشيرة السماء المتجمدة…” قال سو مينغ ببطء.
حدق سو مينغ في الرجل العجوز أمامه. وبرزت مشاهد الماضي في ذهنه قبل أن تستقر في لحظة منذ سنوات عديدة. خلال ذلك الوقت، كان هائجًا ولم يصل بعد إلى عالم الصحوة. ثم رأى الرجل العجوز ينزل بوجود مرعب مثل الحاكم ويحاول قتل سلف جبل هان .
تغير تعبير تشو شان قليلاً. ارتجف. لم يكن يعرف لماذا كان هذا الكبير الذي لا يستطيع أن يتخيل مستوى زراعته يعرف بمكانته السابقة في عشيرة السماء المتجمدة .
“تحياتي لك، الكبير. شكرًا لك على مد يد العون لنا الآن.” امتص فانغ مو نفسا عميقا. عندما قال هذه الكلمات باحترام، انحنت يان لوان بقلق إلى جانبه أيضًا.
لم يتذكر سو مينغ. في الواقع، لم يكن ببساطة قادرًا على ربط حاكم الهائجين سو مينغ الذي عرفه لاحقًا بالشاب الذي شاهده من بين الحشد في مدينة جبل هان.
لم يتذكر سو مينغ. في الواقع، لم يكن ببساطة قادرًا على ربط حاكم الهائجين سو مينغ الذي عرفه لاحقًا بالشاب الذي شاهده من بين الحشد في مدينة جبل هان.
“لم أكن أعلم أن هذين الزميلين كانا صديقين قدامى لك، أيها الكبير. آمل أنك لن تلومني على هذا. أنا-أنا…”
حدق سو مينغ في تشو شان ولم يدير رأسه إلا بعد فترة طويلة لينظر إلى فانغ مو و يان لوان . كان هذان الشخصان متوترين بشكل لا يصدق في تلك اللحظة، وكانت وجوههما شاحبة للغاية. عندما نظر إليهم سو مينغ، لفوا قبضاتهم على الفور في راحة أيديهم وانحنوا بشدة تجاهه.
“تحياتي لك، الكبير. شكرًا لك على مد يد العون لنا الآن.” امتص فانغ مو نفسا عميقا. عندما قال هذه الكلمات باحترام، انحنت يان لوان بقلق إلى جانبه أيضًا.
في ذلك الوقت… بدا أنه تذكر شيئًا ما، لكن الجواب تركه في حالة عدم تصديق . في الواقع، عندما توقف، أدار رأسه بسرعة. تغيرت تعابير وجهه، وتسارع تنفسه بطريقة لم تحدث له من قبل.
لم يعد من الممكن العثور على التأثير البطولي الذي كانت تتمتع به في السابق كزعيمة قبيلة بحيرة الألوان. في تلك اللحظة، كانت مجرد امرأة عادية لديها القليل من السحر وتبدو أكبر سناً. لقد كانت أماً فقط.
ارتجف جسد يان لوان. قبل أن ينتهي فانغ مو من التحدث، صرخت على حين غرة. “سو مينغ؟!”
حدق سو مينغ في وجهها. في تلك اللحظة، ارتجف قلبها. لم تستطع معرفة ما يعتقده هذا الشخص. هل ما حدث اليوم هو مجرد شخص قوي يساعدهم، أم سينتهي بهم الأمر إلى حالة أكثر بؤسًا؟
لقد تذكر أنه كان لديه عدد لا بأس به من الأصدقاء القدامى فيها . كان هناك يا مو، الذي اتخذ زي يان زوجة له، وكذلك زي تشي، الذي بقي بسبب أخته على الرغم من أنه أراد أن يتبع سو مينغ.
كانت هناك مشاعر على وجه سو مينغ، وكان صوته يحتوي على هواء قديم. عندما تذكر كيف كان شكل يان لوان في الماضي، تنهد. “لقد تغيرت، سيدة القبيلة السابقة لقبيلة بحيرة الألوان… لقد تغيرت كثيرًا.”
عندما تحدث سو مينغ، كانت يان لوان مذهولة تماما. رفعت رأسها وحدقت به في حالة ذهول، ولكن بغض النظر عن كيفية بحثها في ذكرياتها، لم تتمكن من العثور على شخص يحمل المظهر الحالي لسو مينغ.
كان الأمر كما لو أن الوقت قد عاد إلى الوراء. انعكست القوة المتفجرة حول جسد فانغ مو وسقط جسده. اختفت دموع يان لوان بينما كانت على مسافة، وتراجع جسدها أيضًا ليعود إلى جانب فانغ مو.
وفي ذهولها، لم تعرف ماذا تقول لفترة من الوقت. بغض النظر عن الأمر، لم تستطع أن تتذكر سو مينغ، الذي كانت قد أزعجته قليلاً في الماضي…
“وأنت…”
ارتجف قلب فانغ مو. كان يحدق في سو مينغ في حالة ذهول. تمامًا مثل يان لوان، لم يتمكن من العثور على شخصية سو مينغ في ذاكرته. كان تعبيره مليئًا بالارتباك، ولكن من الواضح أن النظرة اللطيفة في عيون سو مينغ كانت مليئة بالصدق والعاطفة، وهذه النظرة … أيضًا جعلت فانغ مو يشعر كما لو أنه تمكن من العثور على تلميح من الألفة، مما جعل قلبه يرتجف.
آخر شخص نظر إليه سو مينغ هو فانغ مو. وبينما كان يحدق به، ظهرت نظرة لطيفة ببطء في عينيه. لقد نظر إليه كما ينظر أحد أفراد الجيل الأكبر سنا إلى عضو من جيل الشباب. بعد كل شيء، بالنسبة لسو مينغ، كان فانغ مو مجرد طفل في الماضي، وكان ساذجًا ولكنه قدم له المساعدة .
……….
كان الأمر كما لو أن الوقت قد عاد إلى الوراء. انعكست القوة المتفجرة حول جسد فانغ مو وسقط جسده. اختفت دموع يان لوان بينما كانت على مسافة، وتراجع جسدها أيضًا ليعود إلى جانب فانغ مو.
عندما رأى أن الطفل قد كبر ولكن لا يزال بإمكانه العثور على تلميحات عن الصبي في وجهه، امتلأت ابتسامة سو مينغ بالسعادة. رفع يده اليمنى وربت على رأس فانغ مو.
وكانوا غيورين ومليئين بالوقار، لأن هذا التمثال هو سلفهم وحاكمهم. لقد كان صاحب الإرادة العليا الذي قاد الأقارب الأوائل ليصبحوا مزارعين من عرقهم.
ظهرت نظرة أم محبة على وجه يان لوان. وبينما كانت تتمتم تحت أنفاسها، تحولت إلى قوس طويل مع فانغ مو واتجهوا نحو الجزيرة التي يعيشون فيها.
قال سو مينغ بهدوء: “لقد كبرت”.
آخر شخص نظر إليه سو مينغ هو فانغ مو. وبينما كان يحدق به، ظهرت نظرة لطيفة ببطء في عينيه. لقد نظر إليه كما ينظر أحد أفراد الجيل الأكبر سنا إلى عضو من جيل الشباب. بعد كل شيء، بالنسبة لسو مينغ، كان فانغ مو مجرد طفل في الماضي، وكان ساذجًا ولكنه قدم له المساعدة .
عندما نظر إليه، تذكر سو مينغ العشيرة المقدرة ، وتذكر أعضاء ذلك العرق. لقد كانوا… مزارعي العشيرة المقدرة !
ارتجف قلب فانغ مو. كان يحدق في سو مينغ في حالة ذهول. تمامًا مثل يان لوان، لم يتمكن من العثور على شخصية سو مينغ في ذاكرته. كان تعبيره مليئًا بالارتباك، ولكن من الواضح أن النظرة اللطيفة في عيون سو مينغ كانت مليئة بالصدق والعاطفة، وهذه النظرة … أيضًا جعلت فانغ مو يشعر كما لو أنه تمكن من العثور على تلميح من الألفة، مما جعل قلبه يرتجف.
لقد شعر بالتوتر بشكل لا يصدق، وارتعش جسده ضد إرادته. لم يتمكن من إظهار ولو جزء واحد من قوته عندما كان أمام سو مينغ. ارتفعت موجة احترام لا توصف ارتفعت بقوة في قلبه.
قال سو مينغ بينما كان يدير رأسه لينظر إلى تشو شان: “إنهما من أصدقائي القدامى”.
لم يكن صوته مرتفعًا، ولم يكن ينضح بأي نوع من الهالة، لكن قوته، خاصة بعد أن استحوذ على عالم داو الصباح الحقيقي، جعلته لا يزال قادرًا على قيادة الكون كما يحب حتى أثناء وقوفه هناك. في ذلك الوقت، شعر تشو شان، الذي كان في عالم الروح الهائجة، كما لو كان يواجه السماء.
…..
لقد شعر بالتوتر بشكل لا يصدق، وارتعش جسده ضد إرادته. لم يتمكن من إظهار ولو جزء واحد من قوته عندما كان أمام سو مينغ. ارتفعت موجة احترام لا توصف ارتفعت بقوة في قلبه.
في ذلك الوقت، بمجرد سماع كلمات سو مينغ، أخرج بسرعة عددًا كبيرًا من زهور الأصل من حقيبة التخزين الخاصة به وسلمها بكل احترام.
في ذلك الوقت، بمجرد سماع كلمات سو مينغ، أخرج بسرعة عددًا كبيرًا من زهور الأصل من حقيبة التخزين الخاصة به وسلمها بكل احترام.
ربما يكون سو مينغ قد غادر، ولكن حتى لو أعطى شخص ما تشو شان عشرة آلاف دفعة من الشجاعة، فلن يجرؤ على مهاجمة فانغ مو و يان لوان . في ذلك الوقت، لم يكن بإمكانه سوى لف قبضته في كفه بطريقة غريبة بعض الشيء قبل أن يستدير ويغادر على الفور إلى مسافة بعيدة.
“لم أكن أعلم أن هذين الزميلين كانا صديقين قدامى لك، أيها الكبير. آمل أنك لن تلومني على هذا. أنا-أنا…”
أخذ سو مينغ زهور الأصل وسلمها إلى فانغ مو قبل أن يلقي نظرة على يان لوان.
بمجرد انتهاء القدرة السماوية، تغير تعبير تشو شان القديم بشكل جذري. ظهر في عينيه تلميح من الصدمة . نظر بسرعة إلى سو مينغ، لكن ما رآه كان وجه شخص غريب. ومع ذلك، فإن وجه ذلك الغريب لم يجلب له سوى رعب لا يوصف .
“هل سيكون هذا كافيا؟ كيف حال طفلك؟”
………
………
“هذا يكفي، هذا يكفي. طفلي لديه بنية ضعيفة وقد تسمم من قبل ثعبان البحر الميت . زهرة الأصل هذه هي العشبة الرئيسية اللازمة لصنع الترياق. شكرا لك أيها الكبير! ”
في صمت، حدق سو مينغ في العشيرة المقدرة ، وازدهرت ابتسامة ببطء على وجهه. وأثناء غروب الشمس، كان مليئًا بالهواء القديم والحنين. لقد حملت معها أمله في الهائجين… وكذلك تصميمه على صعود الهائجين إلى السلطة بعد عودته هذه المرة.
ظهرت الإثارة على وجه فانغ مو. انحنى لسو مينغ مرة أخرى، وشعرت يان لوان بالارتباك ولكن بالامتنان في قلبها، فعلت ذلك أيضًا.
حدق سو مينغ في تشو شان ولم يدير رأسه إلا بعد فترة طويلة لينظر إلى فانغ مو و يان لوان . كان هذان الشخصان متوترين بشكل لا يصدق في تلك اللحظة، وكانت وجوههما شاحبة للغاية. عندما نظر إليهم سو مينغ، لفوا قبضاتهم على الفور في راحة أيديهم وانحنوا بشدة تجاهه.
تجعدت شفاه سو مينغ في ابتسامة باهتة. ألقى نظرة سريعة على فانغ مو مرة أخرى. تداخل الطفل في ذهنه ببطء مع فانغ مو الحالي. هز رأسه قبل أن يستدير ليأخذ خطوة في الهواء. اختفت شخصيته تدريجياً من أنظار الثلاثي.
قال سو مينغ بهدوء: “لقد كبرت”.
آخر شخص نظر إليه سو مينغ هو فانغ مو. وبينما كان يحدق به، ظهرت نظرة لطيفة ببطء في عينيه. لقد نظر إليه كما ينظر أحد أفراد الجيل الأكبر سنا إلى عضو من جيل الشباب. بعد كل شيء، بالنسبة لسو مينغ، كان فانغ مو مجرد طفل في الماضي، وكان ساذجًا ولكنه قدم له المساعدة .
ربما يكون سو مينغ قد غادر، ولكن حتى لو أعطى شخص ما تشو شان عشرة آلاف دفعة من الشجاعة، فلن يجرؤ على مهاجمة فانغ مو و يان لوان . في ذلك الوقت، لم يكن بإمكانه سوى لف قبضته في كفه بطريقة غريبة بعض الشيء قبل أن يستدير ويغادر على الفور إلى مسافة بعيدة.
في ذلك الوقت، بمجرد سماع كلمات سو مينغ، أخرج بسرعة عددًا كبيرًا من زهور الأصل من حقيبة التخزين الخاصة به وسلمها بكل احترام.
عندما تحدث سو مينغ، كانت يان لوان مذهولة تماما. رفعت رأسها وحدقت به في حالة ذهول، ولكن بغض النظر عن كيفية بحثها في ذكرياتها، لم تتمكن من العثور على شخص يحمل المظهر الحالي لسو مينغ.
بمجرد بقي فانغ مو ويان لوان فقط في السماء فوق البحر الميت، حدق الاثنان في زهور الأصل، ثم في تشو شان الذي يغادر المسافة بطريقة مثيرة للشفقة. شعروا كما لو كانوا يحلمون ، مما جعلهم يلقون نظرة على بعضهم البعض. لقد رأوا الارتباك في عيون بعضهم البعض.
وفي ذهولها، لم تعرف ماذا تقول لفترة من الوقت. بغض النظر عن الأمر، لم تستطع أن تتذكر سو مينغ، الذي كانت قد أزعجته قليلاً في الماضي…
لم يعرف سو مينغ ما فعلته فانغ كانغ لان للهائجين طوال سنوات غيابه. مشى في السماء واتجه نحو المكان الذي كانت تقع فيه جزيرة المستنقع الجنوبي ذات يوم.
ترددت يان لوان للحظة قبل أن تسأل بهدوء، “من … هو هذا الكبير؟”
لم تكن الجزيرة هي الأرض المقدسة للعشيرة المقدرة ، ولكنها مكان استخدموه للدفاع عن المنطقة. كان هناك حوالي ثمانية آلاف من أفراد العشيرة المقدرة في الجزيرة. في تلك اللحظة أحاطوا بالتمثال وعبدوه بينما تناثر فوقهم الضوء الأصفر الذهبي لشمس المساء.
“أنا لا أتذكره أيضًا…” ظل فانغ مو صامتًا للحظة قبل أن يتنهد. ما زال لا يستطيع أن يتذكر من أين جاء هذا الألفة.
“أنا… أعتقد أنني أتذكره الآن، لكن هذا مستحيل. من المستحيل أن يكون هو. هو… عاد؟ لكنه لا يبدو هو نفسه… لكن… ولكن بجانبه، لا يوجد أحد آخر!
“ولكن بغض النظر عن ذلك، فهذا أمر جيد. مع هذه الزهور الأصلية، سيتم إنقاذ لين إير. ”
ظهرت نظرة أم محبة على وجه يان لوان. وبينما كانت تتمتم تحت أنفاسها، تحولت إلى قوس طويل مع فانغ مو واتجهوا نحو الجزيرة التي يعيشون فيها.
بعد مرور الوقت الذي استغرقه عود البخور ليحترق منذ أن بدأوا في الطيران، ارتجف قلب فانغ مو فجأة بينما كان يتقدم للأمام. طوال الوقت، كان يفكر في هوية سو مينغ.
“عندما كنت طفلاً، التقيت بأحد كبار السن خارج جبل هان. هو… لا بد أنك لا تزالين تتذكريه بالتأكيد. لقد تحدى سلاسل جبل هان وأخذ جرس جبل هان…”
Hijazi
في ذلك الوقت… بدا أنه تذكر شيئًا ما، لكن الجواب تركه في حالة عدم تصديق . في الواقع، عندما توقف، أدار رأسه بسرعة. تغيرت تعابير وجهه، وتسارع تنفسه بطريقة لم تحدث له من قبل.
عندما رأى أن الطفل قد كبر ولكن لا يزال بإمكانه العثور على تلميحات عن الصبي في وجهه، امتلأت ابتسامة سو مينغ بالسعادة. رفع يده اليمنى وربت على رأس فانغ مو.
توقف يان لوان ونظرت إلى فانغ مو.
“أنا… أعتقد أنني أتذكره الآن، لكن هذا مستحيل. من المستحيل أن يكون هو. هو… عاد؟ لكنه لا يبدو هو نفسه… لكن… ولكن بجانبه، لا يوجد أحد آخر!
ربما يكون سو مينغ قد غادر، ولكن حتى لو أعطى شخص ما تشو شان عشرة آلاف دفعة من الشجاعة، فلن يجرؤ على مهاجمة فانغ مو و يان لوان . في ذلك الوقت، لم يكن بإمكانه سوى لف قبضته في كفه بطريقة غريبة بعض الشيء قبل أن يستدير ويغادر على الفور إلى مسافة بعيدة.
توقف يان لوان ونظرت إلى فانغ مو.
“من هو؟”
“عندما كنت طفلاً، التقيت بأحد كبار السن خارج جبل هان. هو… لا بد أنك لا تزالين تتذكريه بالتأكيد. لقد تحدى سلاسل جبل هان وأخذ جرس جبل هان…”
ارتجف جسد يان لوان. قبل أن ينتهي فانغ مو من التحدث، صرخت على حين غرة. “سو مينغ؟!”
بمجرد بقي فانغ مو ويان لوان فقط في السماء فوق البحر الميت، حدق الاثنان في زهور الأصل، ثم في تشو شان الذي يغادر المسافة بطريقة مثيرة للشفقة. شعروا كما لو كانوا يحلمون ، مما جعلهم يلقون نظرة على بعضهم البعض. لقد رأوا الارتباك في عيون بعضهم البعض.
“عندما كنت طفلاً، التقيت بأحد كبار السن خارج جبل هان. هو… لا بد أنك لا تزالين تتذكريه بالتأكيد. لقد تحدى سلاسل جبل هان وأخذ جرس جبل هان…”
“حاكم الهائجين الرابع … سو مينغ!” كان هناك إثارة على وجه فانغ مو بينما استمر في الغمغمة دون توقف. وتذكر عمته..
ارتجف قلب فانغ مو. كان يحدق في سو مينغ في حالة ذهول. تمامًا مثل يان لوان، لم يتمكن من العثور على شخصية سو مينغ في ذاكرته. كان تعبيره مليئًا بالارتباك، ولكن من الواضح أن النظرة اللطيفة في عيون سو مينغ كانت مليئة بالصدق والعاطفة، وهذه النظرة … أيضًا جعلت فانغ مو يشعر كما لو أنه تمكن من العثور على تلميح من الألفة، مما جعل قلبه يرتجف.
…..
عندما تحدث سو مينغ، كانت يان لوان مذهولة تماما. رفعت رأسها وحدقت به في حالة ذهول، ولكن بغض النظر عن كيفية بحثها في ذكرياتها، لم تتمكن من العثور على شخص يحمل المظهر الحالي لسو مينغ.
لم يعرف سو مينغ ما فعلته فانغ كانغ لان للهائجين طوال سنوات غيابه. مشى في السماء واتجه نحو المكان الذي كانت تقع فيه جزيرة المستنقع الجنوبي ذات يوم.
لم تكن الجزيرة هي الأرض المقدسة للعشيرة المقدرة ، ولكنها مكان استخدموه للدفاع عن المنطقة. كان هناك حوالي ثمانية آلاف من أفراد العشيرة المقدرة في الجزيرة. في تلك اللحظة أحاطوا بالتمثال وعبدوه بينما تناثر فوقهم الضوء الأصفر الذهبي لشمس المساء.
لقد تذكر أنه كان لديه عدد لا بأس به من الأصدقاء القدامى فيها . كان هناك يا مو، الذي اتخذ زي يان زوجة له، وكذلك زي تشي، الذي بقي بسبب أخته على الرغم من أنه أراد أن يتبع سو مينغ.
في اللحظة التي تمتم فيها سو مينغ لنفسه، رن فجأة هدير عالٍ في جميع أنحاء عالم الهائجين بأكمله. تردد صداه في الهواء، ولا يهم مكان وجودهم في أرض الهائجين، كل الهائجين يمكن أن يشعروا بأن دمائهم تبدأ في الغليان.
كان هناك أيضًا وان تشيو، التي كانت سابقًا السيدة المقدسة لقبيلة بحر الخريف.
حدق سو مينغ في الرجل العجوز أمامه. وبرزت مشاهد الماضي في ذهنه قبل أن تستقر في لحظة منذ سنوات عديدة. خلال ذلك الوقت، كان هائجًا ولم يصل بعد إلى عالم الصحوة. ثم رأى الرجل العجوز ينزل بوجود مرعب مثل الحاكم ويحاول قتل سلف جبل هان .
وكذلك… فانغ كانغ لان… التي وقفت ذات مرة على قمة الجبل وهبت الرياح على رداءها بينما كانت تحدق به بهدوء كما لو كانت تنتظره إلى الأبد.
لم تكن الجزيرة هي الأرض المقدسة للعشيرة المقدرة ، ولكنها مكان استخدموه للدفاع عن المنطقة. كان هناك حوالي ثمانية آلاف من أفراد العشيرة المقدرة في الجزيرة. في تلك اللحظة أحاطوا بالتمثال وعبدوه بينما تناثر فوقهم الضوء الأصفر الذهبي لشمس المساء.
سار سو مينغ للأمام بهدوء وتحرك عبر الجزر حتى رأى شيئًا ما وتوقف. بناءً على ذكرياته، لم يعد من المفترض أن يكون بعيدًا عن جزيرة المستنقع الجنوبية، ولكن ما لفت انتباهه كان… تمثال ضخم على جزيرة.
…..
عندما نظر إليه، تذكر سو مينغ العشيرة المقدرة ، وتذكر أعضاء ذلك العرق. لقد كانوا… مزارعي العشيرة المقدرة !
لم تكن الجزيرة هي الأرض المقدسة للعشيرة المقدرة ، ولكنها مكان استخدموه للدفاع عن المنطقة. كان هناك حوالي ثمانية آلاف من أفراد العشيرة المقدرة في الجزيرة. في تلك اللحظة أحاطوا بالتمثال وعبدوه بينما تناثر فوقهم الضوء الأصفر الذهبي لشمس المساء.
وكانوا غيورين ومليئين بالوقار، لأن هذا التمثال هو سلفهم وحاكمهم. لقد كان صاحب الإرادة العليا الذي قاد الأقارب الأوائل ليصبحوا مزارعين من عرقهم.
“العشيرة المقدرة …”
“لم أكن أعلم أن هذين الزميلين كانا صديقين قدامى لك، أيها الكبير. آمل أنك لن تلومني على هذا. أنا-أنا…”
حدق سو مينغ في التمثال. لقد كان بالضبط نفس ما يتذكره عندما رآه في الماضي. أشرقت العيون على التمثال وهو يحدق في المسافة بحكمة ونور شرس. كان كما لو كان يحدق في السماء. لقد جعل ذلك سو مينغ يشعر كما لو أنه عاد إلى العام الذي أحضر فيه العشيرة المقدرة للخروج من عالم التسع يين.
في صمت، حدق سو مينغ في العشيرة المقدرة ، وازدهرت ابتسامة ببطء على وجهه. وأثناء غروب الشمس، كان مليئًا بالهواء القديم والحنين. لقد حملت معها أمله في الهائجين… وكذلك تصميمه على صعود الهائجين إلى السلطة بعد عودته هذه المرة.
كانت هناك مشاعر على وجه سو مينغ، وكان صوته يحتوي على هواء قديم. عندما تذكر كيف كان شكل يان لوان في الماضي، تنهد. “لقد تغيرت، سيدة القبيلة السابقة لقبيلة بحيرة الألوان… لقد تغيرت كثيرًا.”
“لن يكون الهائجون عرقًا شبيهًا بغروب الشمس. “سيكونون… شمسًا فخورة ستشرق إلى السلطة غدًا،” تمتم سو مينغ.
حدق سو مينغ في وجهها. في تلك اللحظة، ارتجف قلبها. لم تستطع معرفة ما يعتقده هذا الشخص. هل ما حدث اليوم هو مجرد شخص قوي يساعدهم، أم سينتهي بهم الأمر إلى حالة أكثر بؤسًا؟
وكان هذا وعده. عندما أصبح روحًا سابقة، كان قد قطع هذا الوعد بقوة مع مائة مليون روح من قبيلة الهائجين العظيمة في جسده.
حدق سو مينغ في وجهها. في تلك اللحظة، ارتجف قلبها. لم تستطع معرفة ما يعتقده هذا الشخص. هل ما حدث اليوم هو مجرد شخص قوي يساعدهم، أم سينتهي بهم الأمر إلى حالة أكثر بؤسًا؟
في اللحظة التي تمتم فيها سو مينغ لنفسه، رن فجأة هدير عالٍ في جميع أنحاء عالم الهائجين بأكمله. تردد صداه في الهواء، ولا يهم مكان وجودهم في أرض الهائجين، كل الهائجين يمكن أن يشعروا بأن دمائهم تبدأ في الغليان.
وفي ذهولها، لم تعرف ماذا تقول لفترة من الوقت. بغض النظر عن الأمر، لم تستطع أن تتذكر سو مينغ، الذي كانت قد أزعجته قليلاً في الماضي…
ظهرت الإثارة على وجه فانغ مو. انحنى لسو مينغ مرة أخرى، وشعرت يان لوان بالارتباك ولكن بالامتنان في قلبها، فعلت ذلك أيضًا.
وفي الوقت نفسه، بدت الشمس في السماء وكأنها توقفت… قبل أن تبدأ في التحرك في الاتجاه المعاكس. ارتفع بسرعة بدلًا من الغروب وصعدت إلى السماء، وتغيير الليل الذي كان على وشك أن يصل إلى نهار . الشمس… بدت وكأنها لن تغرب أبداً!
لقد تذكر أنه كان لديه عدد لا بأس به من الأصدقاء القدامى فيها . كان هناك يا مو، الذي اتخذ زي يان زوجة له، وكذلك زي تشي، الذي بقي بسبب أخته على الرغم من أنه أراد أن يتبع سو مينغ.
……….
قال سو مينغ بهدوء: “لقد كبرت”.
العشيرة المقدرة وترجمتها الأخرة الأقارب المقدرين، هترجم افراد العشيرة بالأقارب المقدرين
………
تسارع تنفسه، ولف قبضته على الفور في راحة يده لينحني بعمق نحو سو مينغ دون تردد.
Hijazi
“لم أكن أعلم أن هذين الزميلين كانا صديقين قدامى لك، أيها الكبير. آمل أنك لن تلومني على هذا. أنا-أنا…”
