Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 1236

عودة حاكم الهائجين!

عودة حاكم الهائجين!

عودة حاكم الهائجين!

 

 

إذا كانت باي لينغ هي الحب الأول لسو مينغ، فإن هذا الحب كان مثل مياه الينابيع.  لقد كان حلوًا ولا يمكن نسيانه، لكنه لم يستطع أن يتذكر تلك الحلاوة فحسب، بل كان يتذكر أيضًا بهجته عندما أخرج مياه الينبوع تلك.

 

رفع الأقارب المقدورون في جميع الجزر رؤوسهم، وظهرت الإثارة على وجوههم، وطاروا في الهواء.  كان أحدهم رجلاً عجوزًا عاش في عهد سو مينغ.  في تلك اللحظة، أطلق أقوى صرخة في حياته.

في ذلك اليوم، كانت السماء زرقاء.  غطى لون الشفق البحر الذي لم يكن له أمواج في تلك اللحظة.  استدار سو مينغ وغادر، تاركًا وراءه صورة ظهره لفانغ كانغ لان.  بينما كانت واقفة في مهب الريح، شاهدت ظهره الانفرادي يغادر تدريجياً إلى المسافة …

 

 

إذا كانت شو هوي نبيذًا، فمن المؤكد أن وعاء النبيذ هذا سيكون قويًا جدًا.  فإذا شربه أحس بنار في قلبه، وتحرق جسده كله كالعاطفة، فلا يستطيع أن ينساها، أما النبيذ القوي فكان عادة ما يشرب والإنسان حزين، وبسبب ذلك،  سيشعر الشخص أيضًا كما لو أن هذا الشغف لن يدوم طويلًا.

عندما أدار رأسه إلى الوراء، كان هناك هواء قديم حوله.  لقد تغير الزمن، لكن لون الشفق بقي هو نفسه، البحر كما كان من قبل… وكذلك كانت امرأة الماضي لا تزال تراقب في صمت، وتسمح للريح أن تهب عليها والمطر يهطل عليها.  مرت سنوات، لكنها لم تعرب عن أي استياء.

عندما غليت دمائهم، شعروا كما لو أن تشي الخاص بهم يحترق.  يمكن لكل هائج أن يشعر بشيء يناديهم.  لقد كان… حاكم الهائجين يناديهم.  وكانت في داخلهم رغبة في عبادة وجوده في قلوبهم ودمائهم وأرواحهم.

 

 

تمسكت فانغ كانغ لان بسو مينغ بإحكام ولم ترغب في تركه.  كانت خائفة من أنها إذا فعلت ذلك، فسوف تمر ألف سنة أخرى.

نظرًا لوجود حاكم الهائجين لسو مينغ المنتشر في الخارج، فقد احترقت دماء جميع الهائجين وغلت بطريقة غير مرئية.  تحولت دعوة حاكم الهائجين إلى إثارة كانت موجودة في قلب كل هائج.

 

……

احتضن الاثنان بعضهما البعض بهدوء في قصر المحظية الهائجة .

 

 

……

“متى ستغادر؟”  بعد فترة طويلة، تردد صوت فانغ كانغ لان الضعيف بهدوء في القصر الصامت.

 

 

في اللحظة التي انطلق فيها وجود حاكم الهائجين من سو مينغ، وهتفت أرواح الهائجين المائة مليون في جسده، ارتفع الشعور الذي جعل دماء الهائجين تغلي بضجة من الجزيرة.

“سأغادر مرة أخرى، ولكن عندما أفعل ذلك هذه المرة… سآخذك أنت وكل الهائجين معي”. قال سو مينغ بهدوء ، شاهد المرأة بين ذراعيه وهي ترفع رأسها.  التقت نظراتهم، وبالتدريج ظهرت ابتسامة لطيفة على وجهها.

في اللحظة التي انطلق فيها وجود حاكم الهائجين من سو مينغ، وهتفت أرواح الهائجين المائة مليون في جسده، ارتفع الشعور الذي جعل دماء الهائجين تغلي بضجة من الجزيرة.

 

لقد كانت رغبة كبيرة لدى الهائجين في الوصول إلى السلطة، وهو جنون قد يسمح لهم بالتخلي عن كل شيء من أجل الهائجين.  في تلك اللحظة، تحول كل من يستطيع الطيران إلى أقواس طويلة اندفعت من جميع الاتجاهات إلى أرض الهائجين المقدسة حيث جاء الصوت الذي يناديهم.

ربما لم تعد في سنواتها الأولى، لكن جمالها قد دخل بالفعل إلى ذهن سو مينغ.  كانت ابتسامتها جميلة بشكل لا يصدق.

 

 

ظهرت الإثارة على وجوههم.  كان بإمكانهم الشعور بالقوة التي تسببت في غليان دمائهم بشكل واضح للغاية، وكانت قوة كانوا جميعًا على دراية بها.  لقد كانت قوة حاكم العشيرة المقدرة ، والتي كانت موجودة في كل تمثال على جزرهم.

تركت فانغ كانغ لان حضن سو مينغ وجلست بهدوء بجوار آلة القانون الصينية.  تردد صدى مقطوعتها تدريجيًا في القصر القديم مرة أخرى.  ومع ذلك، فإن أغنيتها هذه المرة لم تعد كئيبة ووحيدة .  بدلا من ذلك، كان هناك حب في كل نغمة لعبتها.  لقد انجرفوا في الهواء وانتشروا فوق البحر.

“سأغادر مرة أخرى، ولكن عندما أفعل ذلك هذه المرة… سآخذك أنت وكل الهائجين معي”. قال سو مينغ بهدوء ، شاهد المرأة بين ذراعيه وهي ترفع رأسها.  التقت نظراتهم، وبالتدريج ظهرت ابتسامة لطيفة على وجهها.

 

 

جلس سو مينغ بجانبها وشاهدها بهدوء.  لقد ظهر في يده وعاء من النبيذ في وقت غير معروف.  كان يرتشف منه من حين لآخر، وبالتدريج، أصبح سكرانًا، لكن لم يكن أحد يعرف ما إذا كان سكرانًا بسبب الأغنية، أو النبيذ، أو ابتسامة الشخص الذي يعزف على آلة القانون.

ارتجف نان قونغ هين.  ظهرت ابتسامته الأولى منذ الألف سنة الماضية على وجهه.  كانت هذه هي المرة الأولى خلال تلك الفترة التي يخرج فيها، وكل ذلك كان بسبب وجود سو مينغ.

 

ربما كانت هناك بعض الصراعات بين الهائجين بين الجزر وقد لا يزال بعضهم يقاتلون ضد بعضهم البعض … ولكن إذا وصل أي عدو أجنبي، فإن الهائجين الحاليين سيقاتلون كواحد.

لم ينته المساء في العالم الخارجي ولم يخفت صوت الأمواج.  كان الأمر كما لو أنهم أصبحوا حضوراً أبديًا مع لحظة الجمال تلك.

خلال تلك اللحظة، ملأته قوة الهائجين، وأطلقت أرواح الهائجين العظماء البالغ عددها مائة مليون هتافات صامتة.  ترددت في الهواء وأثارت وجود الهائج في سو مينغ.  لقد ارتفعت إلى السماء من القصر الذي كان اسمه قصر حاكم الهائجين وحيث تعيش المحظية الهائجة.

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها سو مينغ بالهدوء في قلبه بعد السنوات التي قضاها في التجوال بالخارج.  كان منغمسًا في الأغنية والنبيذ وهو جالس بجانب امرأة جميلة.  كان الشعور بالفعل مثل وعاء من النبيذ الذي كان موجودًا منذ ألف عام.  وفي النهاية تحول إلى رحيق يمكن أن يجعل الإنسان في حالة سكر حتى لو استنشقه فقط.

 

 

 

ولكن إذا ذاقوه، وجدوا أنه ليس خمرًا، بل ماء لطيفًا.

في اللحظة التي انطلق فيها وجود حاكم الهائجين من سو مينغ، وهتفت أرواح الهائجين المائة مليون في جسده، ارتفع الشعور الذي جعل دماء الهائجين تغلي بضجة من الجزيرة.

 

ربما لم تعد في سنواتها الأولى، لكن جمالها قد دخل بالفعل إلى ذهن سو مينغ.  كانت ابتسامتها جميلة بشكل لا يصدق.

إذا كانت باي لينغ هي الحب الأول لسو مينغ، فإن هذا الحب كان مثل مياه الينابيع.  لقد كان حلوًا ولا يمكن نسيانه، لكنه لم يستطع أن يتذكر تلك الحلاوة فحسب، بل كان يتذكر أيضًا بهجته عندما أخرج مياه الينبوع تلك.

كانت يو شوان الندى.  كانت قطرات الماء التي تتطاير كل صباح، حاملة معها جمالها وضيائها البلوري وبرودتها وحنانها.  كان من الصعب نسيانها، ولم يكن يريد أن ينساها.

 

في الوقت نفسه، بينما كان مان يا، أحد المحاربين الأقوياء الذين منحهم سو مينغ مكانته في الماضي، في غرفة سرية داخل قبيلة فانغ الهائجة ، الذين احتلوا جزيرة بأكملها ليطلقوا عليها اسم جزيرة خاصة بهم، ارتجف قليلاً  .  لم يكن هناك تردد على وجهه، ولكن نظرة متحمسة لم يسبق لها مثيل .  اندفع من عزلته وطار في السماء بينما كان يثير أصواتًا عالية.

سوف يجف الربيع ذات يوم.  لن يدوم.

“لقد عاد حاكم الهائجين!  هذا الوجود ينتمي إلى حاكم الهائجين الرابع !  أيها الأوغاد، تعالوا معي!  أنا، تشي لي تيان، سأقوم بتحية حاكمنا!”

 

 

إذا كانت شو هوي نبيذًا، فمن المؤكد أن وعاء النبيذ هذا سيكون قويًا جدًا.  فإذا شربه أحس بنار في قلبه، وتحرق جسده كله كالعاطفة، فلا يستطيع أن ينساها، أما النبيذ القوي فكان عادة ما يشرب والإنسان حزين، وبسبب ذلك،  سيشعر الشخص أيضًا كما لو أن هذا الشغف لن يدوم طويلًا.

 

 

ولكن إذا ذاقوه، وجدوا أنه ليس خمرًا، بل ماء لطيفًا.

كانت يو شوان الندى.  كانت قطرات الماء التي تتطاير كل صباح، حاملة معها جمالها وضيائها البلوري وبرودتها وحنانها.  كان من الصعب نسيانها، ولم يكن يريد أن ينساها.

 

 

 

لكنها كانت مختلفة عن حضور كانغ لان اللطيف الذي يشبه الماء.  يمكن أن يتسرب حتى من خلال الحجر عندما يبقى لألف عام.  نظرًا لقوته اللطيفة، يمكنه صقل جميع أنواع الفولاذ.  لقد كان إصرارها اللطيف هو الذي جعلها الشخص الوحيد الذي يراه عندما يدير رأسه إلى الوراء.

 

 

 

في ظل هذا الهدوء وفي حالة سكره قليلاً، حدق سو مينغ في المرأة التي أمامه.  كان يعلم أن حمايتها للمكان على مر السنين منعت أرواح الهائجين من التشتت ووحدتهم بدلاً من ذلك.  قد يبدو أنهم لم يكونوا معًا بسبب الجزر، لكنهم لم يكونوا متحدين كما كانوا في ذلك الوقت.

“متى ستغادر؟”  بعد فترة طويلة، تردد صوت فانغ كانغ لان الضعيف بهدوء في القصر الصامت.

 

لكنها كانت مختلفة عن حضور كانغ لان اللطيف الذي يشبه الماء.  يمكن أن يتسرب حتى من خلال الحجر عندما يبقى لألف عام.  نظرًا لقوته اللطيفة، يمكنه صقل جميع أنواع الفولاذ.  لقد كان إصرارها اللطيف هو الذي جعلها الشخص الوحيد الذي يراه عندما يدير رأسه إلى الوراء.

ربما كانت هناك بعض الصراعات بين الهائجين بين الجزر وقد لا يزال بعضهم يقاتلون ضد بعضهم البعض … ولكن إذا وصل أي عدو أجنبي، فإن الهائجين الحاليين سيقاتلون كواحد.

 

 

في الوقت نفسه، بينما كان مان يا، أحد المحاربين الأقوياء الذين منحهم سو مينغ مكانته في الماضي، في غرفة سرية داخل قبيلة فانغ الهائجة ، الذين احتلوا جزيرة بأكملها ليطلقوا عليها اسم جزيرة خاصة بهم، ارتجف قليلاً  .  لم يكن هناك تردد على وجهه، ولكن نظرة متحمسة لم يسبق لها مثيل .  اندفع من عزلته وطار في السماء بينما كان يثير أصواتًا عالية.

“لقد حان الوقت لأقول للجميع أنني عدت”.

 

 

 

هبطت نظرة سو مينغ على لون الغسق خلف النافذة.  لقد وضع وعاء النبيذ بلطف، وخلال تلك اللحظة، عندما ترددت نغمات آلة القانون الصينية في الهواء، اندلع وجود الهائجين في جسد سو مينغ بقوة.

كان فانغ مو ويان لوان يطعمان مراهقًا ضعيفًا نواة طبية في جزيرة غير مسماة عندما ارتجفت قلوبهما.  أدى غليان دمائهم والصوت الذي يناديهم إلى استدارة فانغ مو دون تردد والتوجه نحو الأرض المقدسة لأول مرة في حياته.

 

لقد كان زعيم قبيلة الأقارب المقدرين ، نان قونغ هين!

لقد كان وج الهائجين وكذلك وجود حاكم الهائجين.  كان هذا هو أنقى شكل من أشكال قوة نسب الهائجين التي يمكن أن يطلقه سو مينغ بعد أن حصل على إرادة الروح السابقة التي تنتمي إلى قبيلة الهائجين العظيمة.

 

 

 

خلال تلك اللحظة، ملأته قوة الهائجين، وأطلقت أرواح الهائجين العظماء البالغ عددها مائة مليون هتافات صامتة.  ترددت في الهواء وأثارت وجود الهائج في سو مينغ.  لقد ارتفعت إلى السماء من القصر الذي كان اسمه قصر حاكم الهائجين وحيث تعيش المحظية الهائجة.

 

 

“متى ستغادر؟”  بعد فترة طويلة، تردد صوت فانغ كانغ لان الضعيف بهدوء في القصر الصامت.

في اللحظة التي انطلق فيها وجود حاكم الهائجين من سو مينغ، وهتفت أرواح الهائجين المائة مليون في جسده، ارتفع الشعور الذي جعل دماء الهائجين تغلي بضجة من الجزيرة.

ولكن إذا ذاقوه، وجدوا أنه ليس خمرًا، بل ماء لطيفًا.

 

ربما لم تعد في سنواتها الأولى، لكن جمالها قد دخل بالفعل إلى ذهن سو مينغ.  كانت ابتسامتها جميلة بشكل لا يصدق.

زأر وجود حاكم الهائجين.  ومع ارتفاع الغيوم، قطع البرق الهواء.  أصوات مزدهرة عالية نزلت مثل قوة السماء.  تردد صدى الرعد في الهواء، مما تسبب في ارتعاش قلوب جميع الهائجين في جزر البحر الميت في وقت واحد.

 

 

 

أول من شعر بذلك كان الأقارب المقدرون.  وبينما كانوا يرتجفون، بدأت دمائهم تغلي بطريقة غير مسبوقة.  وعندما بدأت دماءهم تتدفق بسرعة، ارتجفت قلوبهم في كل مرة أكمل فيها الدم دورة كاملة فيهم.

حتى الشامان وبعض الأجناس الأخرى تأثروا.  بعد كل شيء، بغض النظر عن العرق الذي ينتمون إليه، طالما أنهم يعيشون في أرض الهائجين، كان أسلافهم لا يزالون هائجين.

 

 

ظهرت الإثارة على وجوههم.  كان بإمكانهم الشعور بالقوة التي تسببت في غليان دمائهم بشكل واضح للغاية، وكانت قوة كانوا جميعًا على دراية بها.  لقد كانت قوة حاكم العشيرة المقدرة ، والتي كانت موجودة في كل تمثال على جزرهم.

 

 

لم ينته المساء في العالم الخارجي ولم يخفت صوت الأمواج.  كان الأمر كما لو أنهم أصبحوا حضوراً أبديًا مع لحظة الجمال تلك.

رفع الأقارب المقدورون في جميع الجزر رؤوسهم، وظهرت الإثارة على وجوههم، وطاروا في الهواء.  كان أحدهم رجلاً عجوزًا عاش في عهد سو مينغ.  في تلك اللحظة، أطلق أقوى صرخة في حياته.

اندفعت شخصيات متعددة بسرعة إلى السماء وحلقت وفقًا لأحتراق دمائهم ودعوة حاكم الهائجين.  أرادوا… أن يحيوه!

 

 

“لقد عاد السلف!  هذا هو وجود السلف!  هذا هو وجود حاكم الأقارب المقدورين!

 

 

زأر وجود حاكم الهائجين.  ومع ارتفاع الغيوم، قطع البرق الهواء.  أصوات مزدهرة عالية نزلت مثل قوة السماء.  تردد صدى الرعد في الهواء، مما تسبب في ارتعاش قلوب جميع الهائجين في جزر البحر الميت في وقت واحد.

“احترموا حاكمنا!  جميع الأقارب المقدورين، اتبعوا هذا الوجود واستقبلوا حاكمنا !”

لقد كان زعيم قبيلة الأقارب المقدرين ، نان قونغ هين!

 

 

بدت جميع تماثيل سو مينغ في جميع الجزر  كما لو أنها تحولت إلى نسخه في تلك اللحظة، واندلع وجوده منها بشكل أكبر من ذي قبل.  تم تغليف جميع الهائجين ضمن إرادة حاكم الهائجين لسو مينغ.

 

 

“لقد حان الوقت لأقول للجميع أنني عدت”.

كان قاع البحر الميت مثل طبقة من الطين ليس لها نهاية.  خلال تلك اللحظة، انطلقت يد من هناك.  كانت مليئة بالقوة التي بدت وكأنها تريد تمزيق السماء.  عندما تحولت اليد إلى قبضة، كان من الممكن أن نرى أنها كانت ترتعش قليلاً.  زأر قاع البحر بعد ذلك، واندفع شخص من الوحل.

ارتجف نان قونغ هين.  ظهرت ابتسامته الأولى منذ الألف سنة الماضية على وجهه.  كانت هذه هي المرة الأولى خلال تلك الفترة التي يخرج فيها، وكل ذلك كان بسبب وجود سو مينغ.

 

مع الإثارة، تحرك نان قونغ هين دون تردد وتحول إلى قوس طويل اندفع نحو مصدر الوجود – أرض الهائجين المقدسة .

لقد كان رجلا عجوزا.  كان رأسه مليئًا بالشعر الأبيض، لكن عينيه كانتا تتألقان بشكل مشرق.  عندما ظهر، ظهرت دوامة ضخمة على الفور في البحر.  اندفع الرجل منها وخرج من قاع البحر.  عندما وصل إلى السطح، يمكن رؤية الإثارة على وجهه.  إذا استطاع سو مينغ رؤيته في ذلك الوقت، فمن المؤكد أنه سيجده مألوفًا.

 

 

 

لقد كان نان قونغ هين!

 

 

 

لقد كان زعيم قبيلة الأقارب المقدرين ، نان قونغ هين!

سوف يجف الربيع ذات يوم.  لن يدوم.

 

احتضن الاثنان بعضهما البعض بهدوء في قصر المحظية الهائجة .

“إنه وجود سو مينغ!  هذا هو وجود المحسن لدينا، وجود سلفنا!”

 

 

 

ارتجف نان قونغ هين.  ظهرت ابتسامته الأولى منذ الألف سنة الماضية على وجهه.  كانت هذه هي المرة الأولى خلال تلك الفترة التي يخرج فيها، وكل ذلك كان بسبب وجود سو مينغ.

في الوقت نفسه، بينما كان مان يا، أحد المحاربين الأقوياء الذين منحهم سو مينغ مكانته في الماضي، في غرفة سرية داخل قبيلة فانغ الهائجة ، الذين احتلوا جزيرة بأكملها ليطلقوا عليها اسم جزيرة خاصة بهم، ارتجف قليلاً  .  لم يكن هناك تردد على وجهه، ولكن نظرة متحمسة لم يسبق لها مثيل .  اندفع من عزلته وطار في السماء بينما كان يثير أصواتًا عالية.

 

 

مع الإثارة، تحرك نان قونغ هين دون تردد وتحول إلى قوس طويل اندفع نحو مصدر الوجود – أرض الهائجين المقدسة .

“لقد عاد السلف!  هذا هو وجود السلف!  هذا هو وجود حاكم الأقارب المقدورين!

 

 

كان وجود حاكم الهائجين لسو مينغ  لا يزال ينتشر إلى الخارج.  لقد أثر على الأقارب المقدرين ثم على جميع الهائجين في جميع الجزر.

 

 

 

حتى الشامان وبعض الأجناس الأخرى تأثروا.  بعد كل شيء، بغض النظر عن العرق الذي ينتمون إليه، طالما أنهم يعيشون في أرض الهائجين، كان أسلافهم لا يزالون هائجين.

 

 

عندما غليت دمائهم، شعروا كما لو أن تشي الخاص بهم يحترق.  يمكن لكل هائج أن يشعر بشيء يناديهم.  لقد كان… حاكم الهائجين يناديهم.  وكانت في داخلهم رغبة في عبادة وجوده في قلوبهم ودمائهم وأرواحهم.

أول من شعر بذلك كان الأقارب المقدرون.  وبينما كانوا يرتجفون، بدأت دمائهم تغلي بطريقة غير مسبوقة.  وعندما بدأت دماءهم تتدفق بسرعة، ارتجفت قلوبهم في كل مرة أكمل فيها الدم دورة كاملة فيهم.

 

لقد كان نان قونغ هين!

اندفعت شخصيات متعددة بسرعة إلى السماء وحلقت وفقًا لأحتراق دمائهم ودعوة حاكم الهائجين.  أرادوا… أن يحيوه!

“إنه وجود سو مينغ!  هذا هو وجود المحسن لدينا، وجود سلفنا!”

 

“لقد عاد حاكم الهائجين!  هذا الوجود ينتمي إلى حاكم الهائجين الرابع !  أيها الأوغاد، تعالوا معي!  أنا، تشي لي تيان، سأقوم بتحية حاكمنا!”

لم يشك أحد فيما إذا كان هذا كاذبًا، لأنه لم يكن هناك سوى إجابة واحدة حول كيفية شعور الجميع بنفس الاحتراق في دمائهم.

 

 

كانت يو شوان الندى.  كانت قطرات الماء التي تتطاير كل صباح، حاملة معها جمالها وضيائها البلوري وبرودتها وحنانها.  كان من الصعب نسيانها، ولم يكن يريد أن ينساها.

“حاكم الهائجين… لقد عاد!”

 

 

 

تردد هدير متحمس في الهواء.  معظم تلك الأصوات جاءت من كبار السن.  لقد عانوا من هذا من قبل، ولهذا السبب طاروا دون تردد.

كانت يو شوان الندى.  كانت قطرات الماء التي تتطاير كل صباح، حاملة معها جمالها وضيائها البلوري وبرودتها وحنانها.  كان من الصعب نسيانها، ولم يكن يريد أن ينساها.

 

 

كان فانغ مو ويان لوان يطعمان مراهقًا ضعيفًا نواة طبية في جزيرة غير مسماة عندما ارتجفت قلوبهما.  أدى غليان دمائهم والصوت الذي يناديهم إلى استدارة فانغ مو دون تردد والتوجه نحو الأرض المقدسة لأول مرة في حياته.

 

 

في ظل هذا الهدوء وفي حالة سكره قليلاً، حدق سو مينغ في المرأة التي أمامه.  كان يعلم أن حمايتها للمكان على مر السنين منعت أرواح الهائجين من التشتت ووحدتهم بدلاً من ذلك.  قد يبدو أنهم لم يكونوا معًا بسبب الجزر، لكنهم لم يكونوا متحدين كما كانوا في ذلك الوقت.

كان باي تشانغ زاي والآخرون في قاعة في جزيرة المستنقع الجنوبية.  كانوا جميعا صامتين كما لو كانوا ينتظرون شيئا ما.  عندما بدأت دمائهم تغلي، ظهرت الإثارة على وجوههم جميعا.  لم يتكلموا، بل اندفعوا خارج القاعة بأقصى سرعة… إلى أرضهم المقدسة.

 

 

 

في الوقت نفسه، بينما كان مان يا، أحد المحاربين الأقوياء الذين منحهم سو مينغ مكانته في الماضي، في غرفة سرية داخل قبيلة فانغ الهائجة ، الذين احتلوا جزيرة بأكملها ليطلقوا عليها اسم جزيرة خاصة بهم، ارتجف قليلاً  .  لم يكن هناك تردد على وجهه، ولكن نظرة متحمسة لم يسبق لها مثيل .  اندفع من عزلته وطار في السماء بينما كان يثير أصواتًا عالية.

كان فانغ مو ويان لوان يطعمان مراهقًا ضعيفًا نواة طبية في جزيرة غير مسماة عندما ارتجفت قلوبهما.  أدى غليان دمائهم والصوت الذي يناديهم إلى استدارة فانغ مو دون تردد والتوجه نحو الأرض المقدسة لأول مرة في حياته.

 

 

“الهائجون… سوف يصلون إلى السلطة.  لقد عاد حاكم الهائجين!  لقد رجع!”

تركت فانغ كانغ لان حضن سو مينغ وجلست بهدوء بجوار آلة القانون الصينية.  تردد صدى مقطوعتها تدريجيًا في القصر القديم مرة أخرى.  ومع ذلك، فإن أغنيتها هذه المرة لم تعد كئيبة ووحيدة .  بدلا من ذلك، كان هناك حب في كل نغمة لعبتها.  لقد انجرفوا في الهواء وانتشروا فوق البحر.

 

 

شعر مان يا، الذي كان كبيرًا في السن لدرجة أنه بدا وكأنه خرج للتو من نعشه، بدمه يغلي بقوة أقوى بكثير مما كان عليه في الماضي.  ألقى رأسه إلى الوراء وضحك.

في اللحظة التي انطلق فيها وجود حاكم الهائجين من سو مينغ، وهتفت أرواح الهائجين المائة مليون في جسده، ارتفع الشعور الذي جعل دماء الهائجين تغلي بضجة من الجزيرة.

 

جلس سو مينغ بجانبها وشاهدها بهدوء.  لقد ظهر في يده وعاء من النبيذ في وقت غير معروف.  كان يرتشف منه من حين لآخر، وبالتدريج، أصبح سكرانًا، لكن لم يكن أحد يعرف ما إذا كان سكرانًا بسبب الأغنية، أو النبيذ، أو ابتسامة الشخص الذي يعزف على آلة القانون.

ضحك وو شوانغ، شيخ قبيلة جبل المطر الذهبي ، الذي كان محاربًا قويًا آخر حصل شخصيًا على لقبه من قبل سو مينغ ، لفترة طويلة وبشدة أثناء وجوده في جزيرته.

بدت جميع تماثيل سو مينغ في جميع الجزر  كما لو أنها تحولت إلى نسخه في تلك اللحظة، واندلع وجوده منها بشكل أكبر من ذي قبل.  تم تغليف جميع الهائجين ضمن إرادة حاكم الهائجين لسو مينغ.

 

عندما أدار رأسه إلى الوراء، كان هناك هواء قديم حوله.  لقد تغير الزمن، لكن لون الشفق بقي هو نفسه، البحر كما كان من قبل… وكذلك كانت امرأة الماضي لا تزال تراقب في صمت، وتسمح للريح أن تهب عليها والمطر يهطل عليها.  مرت سنوات، لكنها لم تعرب عن أي استياء.

“كل هؤلاء في قبيلة جبل المطر الذهبي ، إسمعوا لي!  تعال معي لتحية حاكم الهائجين.  حاكمنا… لقد عاد!”

في الوقت نفسه، بينما كان مان يا، أحد المحاربين الأقوياء الذين منحهم سو مينغ مكانته في الماضي، في غرفة سرية داخل قبيلة فانغ الهائجة ، الذين احتلوا جزيرة بأكملها ليطلقوا عليها اسم جزيرة خاصة بهم، ارتجف قليلاً  .  لم يكن هناك تردد على وجهه، ولكن نظرة متحمسة لم يسبق لها مثيل .  اندفع من عزلته وطار في السماء بينما كان يثير أصواتًا عالية.

 

في اللحظة التي انطلق فيها وجود حاكم الهائجين من سو مينغ، وهتفت أرواح الهائجين المائة مليون في جسده، ارتفع الشعور الذي جعل دماء الهائجين تغلي بضجة من الجزيرة.

ضحك تيان تشي شيخ قبيلة السحاب المتدفق ، شيوي شا شيخ عشيرة  جميع الكيانات، بإثارة في تلك اللحظة واندفعوا خارج مناطق عزلتهم أيضًا.  لقد قادوا قبائلهم وعشائرهم معهم، وكما كان الحال في الماضي، خرجوا لتحية حاكم الهائجين.

 

 

ربما كانت هناك بعض الصراعات بين الهائجين بين الجزر وقد لا يزال بعضهم يقاتلون ضد بعضهم البعض … ولكن إذا وصل أي عدو أجنبي، فإن الهائجين الحاليين سيقاتلون كواحد.

“لقد عاد حاكم الهائجين!  هذا الوجود ينتمي إلى حاكم الهائجين الرابع !  أيها الأوغاد، تعالوا معي!  أنا، تشي لي تيان، سأقوم بتحية حاكمنا!”

 

 

“كل هؤلاء في قبيلة جبل المطر الذهبي ، إسمعوا لي!  تعال معي لتحية حاكم الهائجين.  حاكمنا… لقد عاد!”

نظرًا لوجود حاكم الهائجين لسو مينغ المنتشر في الخارج، فقد احترقت دماء جميع الهائجين وغلت بطريقة غير مرئية.  تحولت دعوة حاكم الهائجين إلى إثارة كانت موجودة في قلب كل هائج.

 

 

 

لقد كانت رغبة كبيرة لدى الهائجين في الوصول إلى السلطة، وهو جنون قد يسمح لهم بالتخلي عن كل شيء من أجل الهائجين.  في تلك اللحظة، تحول كل من يستطيع الطيران إلى أقواس طويلة اندفعت من جميع الاتجاهات إلى أرض الهائجين المقدسة حيث جاء الصوت الذي يناديهم.

تمسكت فانغ كانغ لان بسو مينغ بإحكام ولم ترغب في تركه.  كانت خائفة من أنها إذا فعلت ذلك، فسوف تمر ألف سنة أخرى.

 

 

انطلقت الأقواس الطويلة في الهواء بطريقة صدمت السماء.  وكان الجميع يسارعون إلى تحية حاكمهم!

لقد كانت رغبة كبيرة لدى الهائجين في الوصول إلى السلطة، وهو جنون قد يسمح لهم بالتخلي عن كل شيء من أجل الهائجين.  في تلك اللحظة، تحول كل من يستطيع الطيران إلى أقواس طويلة اندفعت من جميع الاتجاهات إلى أرض الهائجين المقدسة حيث جاء الصوت الذي يناديهم.

 

 

……

 

Hijazi

 

 

ضحك تيان تشي شيخ قبيلة السحاب المتدفق ، شيوي شا شيخ عشيرة  جميع الكيانات، بإثارة في تلك اللحظة واندفعوا خارج مناطق عزلتهم أيضًا.  لقد قادوا قبائلهم وعشائرهم معهم، وكما كان الحال في الماضي، خرجوا لتحية حاكم الهائجين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط