الموت الحزين
الموت الحزين
“الشخص الذي جرحك ليس أنا. إنها روح الموت الحزين. إذا لم تتمكن من كسر الفن الذي ألقته أرواحي الحزينة، فسوف يتم ختمك وتصبح واحدًا معي ببطء. أنا أنت، وأنت أنا.”
ومع ذلك، كان هذا تقليدًا شكله سو مينغ بإرادته. قد لا تكون قوية مثل كارثة الروح السابقة الحقيقية، لكنها كانت كافية لإدهاش كل الأحياء.
“روح الموت الحزين…”
“بسبب وجودهم في المقام الأول، يمكن فقدان كل الوجود. هذا هو الموت…”
تألقت عيون سو مينغ ببراعة وهو يحدق في العدد الكبير من خيوط الضوء الداكنة التي شكلت فراشة نفسه الأخر. ثم اجتاحت نظرته إلى أرواح الموت الحزينة العشرة .
ومع ذلك، لم يبق منهم أي أثر. كان الأمر تمامًا مثل ما أعلنته تلك الكلمات: نظرًا لوجودهم، فمن الممكن أن يضيعوا!
لم يفهمهم سو مينغ ولم يعرف سبب تسميتهم بأرواح الموت الحزين، لكنه كان يشعر أن هناك جوًا قديمًا حولهم استمر لفترة طويلة من الزمن.
في اللحظة التي تحدثوا فيها، يبدو أن القانون الذي لم يفهمه سو مينغ قد جاء من الماضي القديم.
من الواضح أن هذه كانت كارثة الروح السابقة!
ظهر بريق في عيون سو مينغ. كان يحدق في الروح في الدوامة، وبدون كلمة واحدة، اتخذ خطوة إلى الأمام. لقد ظهر على الفور بجانب أحد أرواح الموت الحزين العشرة ورفع يده اليمنى ليمسكها… لكنه لم يمسك سوى الهواء الفارغ!
أشرق ضوء تقشعر له الأبدان في عيون سو مينغ الآخر. لقد تحول إلى فراشة ضخمة واندفع.
الموت الحزين
يبدو أن كل هذا قد حدث على مدى فترة طويلة من الزمن، ولكن في الحقيقة، استغرق الأمر لحظة واحدة فقط. عندما ترددت آثار الانفجار الأخيرة في الهواء، وصلت الجبال الخمسة إلى طفل موروس ألبا. كانوا على وشك مهاجمته بقوة ساحقة، عندما أشرق الضوء الداكن فجأة حول أرواح الموت الحزينة العشرة.
أطلق سو مينغ شخيرًا باردًا. قام بتشكيل ختم بيديه وأرجح ذراعه. ظهرت على الفور جبال لا تعد ولا تحصى، لكنها كانت كلها أوهام.
بمجرد حصوله على هذه القوة، يمكن لسو مينغ إحداث عدد لا يحصى من التغييرات على قدراته السماوية. ولم يعد يقتصر على نطاق معين، وطالما كان بإمكانه التفكير في شيء ما، كان بإمكانه إظهار ما فكر فيه وتنفيذه.
في غمضة عين، أحاط به حوالي مليار جبل. لقد ملأوا المساحة اللامحدودة وتناثروا في كل مكان قبل أن يتداخلوا مع بعضهم البعض ليشكلوا تسعة جبال حول سو مينغ.
انطلق انفجار قوي. عندما تم الإعلان الأول عن رغبته في موته، اقترب ضوء الظلام الشديد لسو مينغ واختفى دون أن يترك أثرا. عندما كان الإعلان الثاني عن رغبته في موته . تغير تعبيره على الفور، وعندما جاءت انفجارات عالية من جسده، تراجع إلى الوراء.
كان هذا أقوى فن محرك جبل الذي يمكن أن يلقيه بإرادته وقد كاد أن يكتمل. عندما انطلقت أصوات الانفجار ، أرجح سو مينغ ذراعه، واندفعت الجبال التسعة نحو طفل موروس ألبا.
هزت أصوات الانفجار العالية السماء والأرض. انهارت أربعة من الجبال التسعة على الفور، لكن الفراشة التي كانت طفلة موروس ألبا تحطمت أيضًا. سعل سو مينغ الآخر الدم. عندما طار آلاف الأقدام إلى الوراء، ملأت نية القتل عيون سو مينغ. عندما اتخذ خطوة إلى الأمام، اندفعت الجبال الخمسة المتبقية نحو طفل موروس ألبا مثل السهام الحادة.
تقلصت عيون سو مينغ. خلال تلك اللحظة، كان لديه فجأة شعور قوي بأن إرادته، وقاعدة زراعته، وحتى قوة حياته قد تضاءلت. يبدو أن هناك قوة غريبة موجودة في تلك الكلمات. يمكن أن يتداخل مع التغييرات في الكون، لذلك يمكن لسو مينغ أن يشعر بوضوح أن إرادة عالم الطائفة الخالدة الحقيقية، التي اختفت من كون موروس ألبا المتتاغم الممتد بسبب ظهوره… قد بدأت تظهر علامات التعافي.
هبطت نظرة سو مينغ الباردة على الوجه في الدوامة. عندما تحدث، أشرق الضوء الأسود حول جسده. لقد كان ضوء الظلام الشديد يتسرب منه بسرعة. لقد تحول على الفور إلى أصل ضوء الظلام الشديد. أثناء تحركه، تحول إلى محيط من الضوء الذي اندفع نحو الوجه في الدوامة.
يبدو أن كل هذا قد حدث على مدى فترة طويلة من الزمن، ولكن في الحقيقة، استغرق الأمر لحظة واحدة فقط. عندما ترددت آثار الانفجار الأخيرة في الهواء، وصلت الجبال الخمسة إلى طفل موروس ألبا. كانوا على وشك مهاجمته بقوة ساحقة، عندما أشرق الضوء الداكن فجأة حول أرواح الموت الحزينة العشرة.
يبدو أن كل هذا قد حدث على مدى فترة طويلة من الزمن، ولكن في الحقيقة، استغرق الأمر لحظة واحدة فقط. عندما ترددت آثار الانفجار الأخيرة في الهواء، وصلت الجبال الخمسة إلى طفل موروس ألبا. كانوا على وشك مهاجمته بقوة ساحقة، عندما أشرق الضوء الداكن فجأة حول أرواح الموت الحزينة العشرة.
“أفكاري هي الأفكار التي تولد من الفراغ، وهي تريدك أن تموت، مت، مت، مت ، مت!”
ظهرت على الفور دوامة ضخمة ومظلمة حول طفل موروس ألبا. دارت دون صوت واحد، وظهر وجه بسرعة داخلها .
وكانت ملامح الوجه واضحة. لقد كان وجهًا لا يُنسى، ولكن الغريب أنه عندما نظر سو مينغ إليه، كان لديه اعتقاد خاطئ بأنه سينسى هذا الوجه على الفور لأنه لا يستطيع أن يبقى في ذهنه على الرغم من أنه حفظه.
……..
في اللحظة التي ظهر فيها هذا الشعور تقريبًا، خرج صوت عميق من فم الوجه في الدوامة.
ومع ذلك، كان هذا تقليدًا شكله سو مينغ بإرادته. قد لا تكون قوية مثل كارثة الروح السابقة الحقيقية، لكنها كانت كافية لإدهاش كل الأحياء.
“بسبب وجودهم في المقام الأول، يمكن فقدان كل الوجود. هذا هو الموت…”
ضاقت عيون سو مينغ بسرعة. لقد رأى بوضوح الجبال الخمسة… تختفي دون أن تترك أثرا. لم يهتزوا ولم تظهر عليهم أي علامات شذوذ قبل ذلك!
في اللحظة التي قيلت فيها هذه الكلمات، اندفعت الجبال الخمسة واصطدمت بالدوامة.
ضاقت عيون سو مينغ بسرعة. لقد رأى بوضوح الجبال الخمسة… تختفي دون أن تترك أثرا. لم يهتزوا ولم تظهر عليهم أي علامات شذوذ قبل ذلك!
ومع ذلك، لم يبق منهم أي أثر. كان الأمر تمامًا مثل ما أعلنته تلك الكلمات: نظرًا لوجودهم، فمن الممكن أن يضيعوا!
لكن أجسادهم فقط هي التي قُتلت. لا يمكن محو إرثهم . هذا شيء لا يستطيع حتى اللورد موروس ألبا المتتاغم فعله، لأن هذا العرق كان غير طبيعي. واستمر إرثهم لفترة طويلة. عندما أصبحت طفل موروس ألبا، استدعيتهم من الفراغ… وحولتهم إلى أرواحي الحزينة!
“لن تكون قادرًا على كسر الفن الذي ألقته أرواح الموت الحزينة. هؤلاء الأشخاص العشرة ليسوا أرواحًا حزينة حقيقية. إنهم فقط أشخاص امتلكوا بعض الدماء التي تنتمي إلى أرواح الموت الحزينة عندما كانوا على قيد الحياة. بعد وفاتهم، قمت بتنشيط إرثهم، وكل منهم لديه عُشر القوة الحقيقية التي تنتمي إلى أرواح الموت الحزين.
كان الدم يتدفق أسفل زوايا فمه. عندما تراجع سو مينغ إلى الوراء، جاءت الصرخة الخامسة لوفاته . سعل سو مينغ الدم وأجبر على التراجع مرة أخرى. هذه المرة، توقف فقط عندما كان على بعد آلاف الأقدام. ملأ اللون الأحمر عينيه، وظهرت لمحة من الشراسة على وجهه وهو يحدق في الوجه في الدوامة بالإضافة إلى نفسه الأخر الذي يطفو خلفها.
رفع يده اليمنى ومسح الدم عن طرفي فمه. تحولت الشراسة على وجهه إلى نية القتل.
“أرواح الموت الحزينة… إنهم عرق استمر وجودهم تقريبًا مثل ندى الصباح في كون موروس ألبا المتتاغم الممتد خلال العصور القديمة. هناك عدد قليل منهم، لكنهم تمكنوا من هز الكون الممتد بأكمله، لأن هذا العرق كان قادرًا على الاندماج مع القوانين منذ الولادة. بغض النظر عن مكان وجود أرواح الموت الحزين، فلا يوجد شيء لن يعرفوه!
“لا يزال لديهم الكثير من القوى الغريبة الأخرى. كان اللورد موروس ألبا المتتاغم هو الذي مسحهم شخصيًا في الماضي!
لكن أجسادهم فقط هي التي قُتلت. لا يمكن محو إرثهم . هذا شيء لا يستطيع حتى اللورد موروس ألبا المتتاغم فعله، لأن هذا العرق كان غير طبيعي. واستمر إرثهم لفترة طويلة. عندما أصبحت طفل موروس ألبا، استدعيتهم من الفراغ… وحولتهم إلى أرواحي الحزينة!
انتقل الصوت من الوجه في الدوامة عبر الفضاء. عندما دخل إلى أذني سو مينغ، شعر كما لو أنه يحتوي على نغمة قديمة متحللة، كما لو كان موجودًا لعدد غير معروف من السنوات. وفي تلك اللحظة، عندما ظهر في الفضاء مرة أخرى، تسبب في اهتزاز المجرة.
تردد صدى صوت سو مينغ الآخر من هذا الكون الممتد في الفضاء، وكان يحمل نغمة مظلمة مع لمحة من الشراسة.
ولم ينتظر ليرى النتائج. مع تأرجح ذراعه، ظهرت أمامه خمس صواعق من البرق. تحولوا على الفور إلى خمسة وجوه تتقاطع مع بعضها البعض لتشكل خمسة ألوان قبل أن يتحولوا إلى يد. مع اثارة ضجة عالية، ذهبت للقبض على الوجه في الدوامة.
“إن روح الموت الحزين تأخذ أفكار الأحياء، ووجود الموتى، وأعمال مطاردة الآمال الروحية، والقوة التي تتحكم في دورات الحياة لتشكل أعواد البخور. بهذا… نحوّل الحزن إلى الموتى. نترك الموجودين يستمرون في الوجود، ونجعل الذين ماتوا… يعودون إلى الفراغ!”
ظهر بريق في عيون سو مينغ. كان يحدق في الروح في الدوامة، وبدون كلمة واحدة، اتخذ خطوة إلى الأمام. لقد ظهر على الفور بجانب أحد أرواح الموت الحزين العشرة ورفع يده اليمنى ليمسكها… لكنه لم يمسك سوى الهواء الفارغ!
……..
تألقت عيون سو مينغ ببراعة وهو يحدق في العدد الكبير من خيوط الضوء الداكنة التي شكلت فراشة نفسه الأخر. ثم اجتاحت نظرته إلى أرواح الموت الحزينة العشرة .
يبدو أن روح الموت الحزين غير موجودة. لقد مرت يد سو مينغ اليمنى من خلالها.
تألقت عيون سو مينغ ببراعة وهو يحدق في العدد الكبير من خيوط الضوء الداكنة التي شكلت فراشة نفسه الأخر. ثم اجتاحت نظرته إلى أرواح الموت الحزينة العشرة .
“كما هو متوقع من نفسي الأخر. من الواضح أن مستوى زراعتك ليس بنفس مستواي، لكنك وجدت طريقة لإيذائي. ”
“لم تكن موجودة في البداية، وهذا على وجه التحديد لأنها غير موجودة … فهي موجودة!”
مع تردد صدى ضحك طفل موروس ألبا في الفضاء، تألقت عيون الوجه في الدوامة بسرعة. التفت أرواح الموت الحزينة العشرة حول سو مينغ قبل أن تختفي مثل الريح.
يبدو أن كل هذا قد حدث على مدى فترة طويلة من الزمن، ولكن في الحقيقة، استغرق الأمر لحظة واحدة فقط. عندما ترددت آثار الانفجار الأخيرة في الهواء، وصلت الجبال الخمسة إلى طفل موروس ألبا. كانوا على وشك مهاجمته بقوة ساحقة، عندما أشرق الضوء الداكن فجأة حول أرواح الموت الحزينة العشرة.
“عرق مثير للاهتمام. إنهم يذكرونني بقوة غريبة أخرى واجهتها من قبل. ”
“عرق مثير للاهتمام. إنهم يذكرونني بقوة غريبة أخرى واجهتها من قبل. ”
في اللحظة التي تحدثوا فيها، يبدو أن القانون الذي لم يفهمه سو مينغ قد جاء من الماضي القديم.
هبطت نظرة سو مينغ الباردة على الوجه في الدوامة. عندما تحدث، أشرق الضوء الأسود حول جسده. لقد كان ضوء الظلام الشديد يتسرب منه بسرعة. لقد تحول على الفور إلى أصل ضوء الظلام الشديد. أثناء تحركه، تحول إلى محيط من الضوء الذي اندفع نحو الوجه في الدوامة.
مع تردد صدى ضحك طفل موروس ألبا في الفضاء، تألقت عيون الوجه في الدوامة بسرعة. التفت أرواح الموت الحزينة العشرة حول سو مينغ قبل أن تختفي مثل الريح.
تقلصت عيون سو مينغ. خلال تلك اللحظة، كان لديه فجأة شعور قوي بأن إرادته، وقاعدة زراعته، وحتى قوة حياته قد تضاءلت. يبدو أن هناك قوة غريبة موجودة في تلك الكلمات. يمكن أن يتداخل مع التغييرات في الكون، لذلك يمكن لسو مينغ أن يشعر بوضوح أن إرادة عالم الطائفة الخالدة الحقيقية، التي اختفت من كون موروس ألبا المتتاغم الممتد بسبب ظهوره… قد بدأت تظهر علامات التعافي.
“بسبب تذكر الأحياء لهم، فإن جميع الموتى يمتلكون أفكارًا في حالة فراغهم. هذا حداد.”
في غمضة عين، أحاط به حوالي مليار جبل. لقد ملأوا المساحة اللامحدودة وتناثروا في كل مكان قبل أن يتداخلوا مع بعضهم البعض ليشكلوا تسعة جبال حول سو مينغ.
في غمضة عين، أحاط به حوالي مليار جبل. لقد ملأوا المساحة اللامحدودة وتناثروا في كل مكان قبل أن يتداخلوا مع بعضهم البعض ليشكلوا تسعة جبال حول سو مينغ.
في اللحظة التي اقترب فيها الضوء من الوجه، جاءت المزيد من الكلمات من الوجه في الدوامة. أطلق طفل موروس ألبا الموجود خلف الدوامة زئيرًا مليئًا بنية القتل العظيمة .
تردد صدى صوت سو مينغ الآخر من هذا الكون الممتد في الفضاء، وكان يحمل نغمة مظلمة مع لمحة من الشراسة.
“أفكاري هي الأفكار التي تولد من الفراغ، وهي تريدك أن تموت، مت، مت، مت ، مت!”
“بسبب وجودهم في المقام الأول، يمكن فقدان كل الوجود. هذا هو الموت…”
انطلق انفجار قوي. عندما تم الإعلان الأول عن رغبته في موته، اقترب ضوء الظلام الشديد لسو مينغ واختفى دون أن يترك أثرا. عندما كان الإعلان الثاني عن رغبته في موته . تغير تعبيره على الفور، وعندما جاءت انفجارات عالية من جسده، تراجع إلى الوراء.
لقد شعر كما لو أن انفجارًا ضخمًا قد حدث أمامه، مما تسبب في هزة كبيرة لدرجة أنه جعله يتحرك إلى الخلف، وخلال تلك اللحظة، ضربت الصرخة الرابعة لموته قلب سو مينغ مثل المطرقة.
ولكن عندما اتخذ خطوته الثالثة إلى الوراء، تم الإعلان عن الإعلان الثالث عن رغبته في موته، مما تسبب في اهتزاز سو مينغ. شعر كما لو أن دمه يتدفق في الاتجاه المعاكس. أصبح وجهه شاحبًا، وتراجع مرة أخرى.
“أفكاري هي الأفكار التي تولد من الفراغ، وهي تريدك أن تموت، مت، مت، مت ، مت!”
لقد شعر كما لو أن انفجارًا ضخمًا قد حدث أمامه، مما تسبب في هزة كبيرة لدرجة أنه جعله يتحرك إلى الخلف، وخلال تلك اللحظة، ضربت الصرخة الرابعة لموته قلب سو مينغ مثل المطرقة.
اهتز عقله. جعلت القوة الغريبة سو مينغ يشعر وكأنه لا يستطيع محاربتها. بغض النظر عما إذا كانت قدراته السماوية أو إرادته، كان من الصعب عليه أن يفهم وجودها. كان الأمر كما لو أن هذه القوة تكمن في قلبه، وقد اشتعلت فيها النيران بسبب التحفيز لتدمير جسده من الداخل.
تردد صدى صوت سو مينغ الآخر من هذا الكون الممتد في الفضاء، وكان يحمل نغمة مظلمة مع لمحة من الشراسة.
كان الدم يتدفق أسفل زوايا فمه. عندما تراجع سو مينغ إلى الوراء، جاءت الصرخة الخامسة لوفاته . سعل سو مينغ الدم وأجبر على التراجع مرة أخرى. هذه المرة، توقف فقط عندما كان على بعد آلاف الأقدام. ملأ اللون الأحمر عينيه، وظهرت لمحة من الشراسة على وجهه وهو يحدق في الوجه في الدوامة بالإضافة إلى نفسه الأخر الذي يطفو خلفها.
كان هذا أقوى فن محرك جبل الذي يمكن أن يلقيه بإرادته وقد كاد أن يكتمل. عندما انطلقت أصوات الانفجار ، أرجح سو مينغ ذراعه، واندفعت الجبال التسعة نحو طفل موروس ألبا.
وكانت ملامح الوجه واضحة. لقد كان وجهًا لا يُنسى، ولكن الغريب أنه عندما نظر سو مينغ إليه، كان لديه اعتقاد خاطئ بأنه سينسى هذا الوجه على الفور لأنه لا يستطيع أن يبقى في ذهنه على الرغم من أنه حفظه.
رفع يده اليمنى ومسح الدم عن طرفي فمه. تحولت الشراسة على وجهه إلى نية القتل.
بمجرد حصوله على هذه القوة، يمكن لسو مينغ إحداث عدد لا يحصى من التغييرات على قدراته السماوية. ولم يعد يقتصر على نطاق معين، وطالما كان بإمكانه التفكير في شيء ما، كان بإمكانه إظهار ما فكر فيه وتنفيذه.
“كما هو متوقع من نفسي الأخر. من الواضح أن مستوى زراعتك ليس بنفس مستواي، لكنك وجدت طريقة لإيذائي. ”
ظهر بريق في عيون سو مينغ. كان يحدق في الروح في الدوامة، وبدون كلمة واحدة، اتخذ خطوة إلى الأمام. لقد ظهر على الفور بجانب أحد أرواح الموت الحزين العشرة ورفع يده اليمنى ليمسكها… لكنه لم يمسك سوى الهواء الفارغ!
رفع سو مينغ رأسه، وأثناء حديثه، أرجح ذراعه اليمنى. ظهرت دوامة على الفور فوق كفه. وعندما دارت بسرعة متزايدة، ظهرت دوامة مجرية تدريجيًا.
ولكن عندما اتخذ خطوته الثالثة إلى الوراء، تم الإعلان عن الإعلان الثالث عن رغبته في موته، مما تسبب في اهتزاز سو مينغ. شعر كما لو أن دمه يتدفق في الاتجاه المعاكس. أصبح وجهه شاحبًا، وتراجع مرة أخرى.
“الشخص الذي جرحك ليس أنا. إنها روح الموت الحزين. إذا لم تتمكن من كسر الفن الذي ألقته أرواحي الحزينة، فسوف يتم ختمك وتصبح واحدًا معي ببطء. أنا أنت، وأنت أنا.”
“عرق مثير للاهتمام. إنهم يذكرونني بقوة غريبة أخرى واجهتها من قبل. ”
حدق سو مينغ الآخر في سو مينغ من خلف الوجه في الدوامة. ولم يكلف نفسه عناء إخفاء نية القتل الصارخة في عينيه. وعندما تكلم رفع يده اليمنى وأرجح ذراعه. تألقت عيون الوجه في الدوامة على الفور. ثم اندفعت الدوامة نحو سو مينغ.
أشرق ضوء متجمد في عيون سو مينغ، وانفجرت إرادته بقوة. لقد كانت الإرادة العظيمة التي تشكلت من عالمين حقيقيين مجتمعين معًا وكانت في المرتبة الثانية بعد أقوى إرادة في أي كون ممتد. يمكن للضغط القوي الذي شكلته الإرادة أن يدمر الملايين من المزارعين، وحتى نفسه الأخرى كان عليه أن يخضع لها ما لم يستعير قوة موروس ألبا المتناغم.
“إن روح الموت الحزين تأخذ أفكار الأحياء، ووجود الموتى، وأعمال مطاردة الآمال الروحية، والقوة التي تتحكم في دورات الحياة لتشكل أعواد البخور. بهذا… نحوّل الحزن إلى الموتى. نترك الموجودين يستمرون في الوجود، ونجعل الذين ماتوا… يعودون إلى الفراغ!”
يبدو أن روح الموت الحزين غير موجودة. لقد مرت يد سو مينغ اليمنى من خلالها.
انتقل الصوت من الوجه في الدوامة عبر الفضاء. عندما دخل إلى أذني سو مينغ، شعر كما لو أنه يحتوي على نغمة قديمة متحللة، كما لو كان موجودًا لعدد غير معروف من السنوات. وفي تلك اللحظة، عندما ظهر في الفضاء مرة أخرى، تسبب في اهتزاز المجرة.
حدق سو مينغ الآخر في سو مينغ من خلف الوجه في الدوامة. ولم يكلف نفسه عناء إخفاء نية القتل الصارخة في عينيه. وعندما تكلم رفع يده اليمنى وأرجح ذراعه. تألقت عيون الوجه في الدوامة على الفور. ثم اندفعت الدوامة نحو سو مينغ.
أشرق ضوء متجمد في عيون سو مينغ، وانفجرت إرادته بقوة. لقد كانت الإرادة العظيمة التي تشكلت من عالمين حقيقيين مجتمعين معًا وكانت في المرتبة الثانية بعد أقوى إرادة في أي كون ممتد. يمكن للضغط القوي الذي شكلته الإرادة أن يدمر الملايين من المزارعين، وحتى نفسه الأخرى كان عليه أن يخضع لها ما لم يستعير قوة موروس ألبا المتناغم.
تقلصت عيون سو مينغ. خلال تلك اللحظة، كان لديه فجأة شعور قوي بأن إرادته، وقاعدة زراعته، وحتى قوة حياته قد تضاءلت. يبدو أن هناك قوة غريبة موجودة في تلك الكلمات. يمكن أن يتداخل مع التغييرات في الكون، لذلك يمكن لسو مينغ أن يشعر بوضوح أن إرادة عالم الطائفة الخالدة الحقيقية، التي اختفت من كون موروس ألبا المتتاغم الممتد بسبب ظهوره… قد بدأت تظهر علامات التعافي.
“كما هو متوقع من نفسي الأخر. من الواضح أن مستوى زراعتك ليس بنفس مستواي، لكنك وجدت طريقة لإيذائي. ”
ولم ينتظر ليرى النتائج. مع تأرجح ذراعه، ظهرت أمامه خمس صواعق من البرق. تحولوا على الفور إلى خمسة وجوه تتقاطع مع بعضها البعض لتشكل خمسة ألوان قبل أن يتحولوا إلى يد. مع اثارة ضجة عالية، ذهبت للقبض على الوجه في الدوامة.
في الواقع، شعر سو مينغ أن إرادة عالم داو الصباح الحقيقي من الثالوث القاحل قد بدأت تظهر أيضًا علامات التعافي.
ارتجف قلب سو مينغ. نشأ على الفور شعور قوي بالخطر بداخله، ولكن لم يظهر أي تلميح من الحذر على وجهه… لأن سو مينغ كان يعتقد أنه لا يوجد شكل واحد من أشكال القوة في العالم يمكن أن يوجد إلى الأبد. كان لكل شيء عدو لدود، وهذا العدو اللدود لم يقتصر على عدو واحد إلى الأبد. بدلاً من ذلك، إذا كان هناك عدو لدود واحد وتم تدميره، بعد فترة معينة من الوقت، سيظهر عدو آخر.
تألقت عيون سو مينغ ببراعة وهو يحدق في العدد الكبير من خيوط الضوء الداكنة التي شكلت فراشة نفسه الأخر. ثم اجتاحت نظرته إلى أرواح الموت الحزينة العشرة .
كان الأمر كما قاله شيخ قبيلة الروح السماوية، وصدقه سو مينغ بكل إخلاص. إذا كان من الممكن أن يكون لإرادة الثالوث القاحل القوي عدو لدود، فسيكون الأمر كذلك بالنسبة لأرواح الموت الحزين.
أشرق ضوء متجمد في عيون سو مينغ، وانفجرت إرادته بقوة. لقد كانت الإرادة العظيمة التي تشكلت من عالمين حقيقيين مجتمعين معًا وكانت في المرتبة الثانية بعد أقوى إرادة في أي كون ممتد. يمكن للضغط القوي الذي شكلته الإرادة أن يدمر الملايين من المزارعين، وحتى نفسه الأخرى كان عليه أن يخضع لها ما لم يستعير قوة موروس ألبا المتناغم.
بمجرد حصوله على هذه القوة، يمكن لسو مينغ إحداث عدد لا يحصى من التغييرات على قدراته السماوية. ولم يعد يقتصر على نطاق معين، وطالما كان بإمكانه التفكير في شيء ما، كان بإمكانه إظهار ما فكر فيه وتنفيذه.
مع تردد صدى ضحك طفل موروس ألبا في الفضاء، تألقت عيون الوجه في الدوامة بسرعة. التفت أرواح الموت الحزينة العشرة حول سو مينغ قبل أن تختفي مثل الريح.
في اللحظة التي انتشرت فيها إرادة سو مينغ، ظهرت أمامه صاعقة برق حمراء على الفور. كان لها حضور مذهل، وفي اللحظة التي ظهرت فيها، بدا أن المجرة الموجودة في المنطقة تغرق في حالة من السكون الأبدي.
انتقل الصوت من الوجه في الدوامة عبر الفضاء. عندما دخل إلى أذني سو مينغ، شعر كما لو أنه يحتوي على نغمة قديمة متحللة، كما لو كان موجودًا لعدد غير معروف من السنوات. وفي تلك اللحظة، عندما ظهر في الفضاء مرة أخرى، تسبب في اهتزاز المجرة.
من الواضح أن هذه كانت كارثة الروح السابقة!
في غمضة عين، أحاط به حوالي مليار جبل. لقد ملأوا المساحة اللامحدودة وتناثروا في كل مكان قبل أن يتداخلوا مع بعضهم البعض ليشكلوا تسعة جبال حول سو مينغ.
“الشخص الذي جرحك ليس أنا. إنها روح الموت الحزين. إذا لم تتمكن من كسر الفن الذي ألقته أرواحي الحزينة، فسوف يتم ختمك وتصبح واحدًا معي ببطء. أنا أنت، وأنت أنا.”
ومع ذلك، كان هذا تقليدًا شكله سو مينغ بإرادته. قد لا تكون قوية مثل كارثة الروح السابقة الحقيقية، لكنها كانت كافية لإدهاش كل الأحياء.
الموت الحزين
“إذا كان من الممكن محو أرواح الموت الحزين بإرادة موروس ألبا المتناغم ، فبغض النظر عن مدى قوة هذا العرق، فإن لديهم حدودهم.”
في اللحظة التي تحدث فيها سو مينغ ، انطلقت صاعقة البرق الحمراء نحو الوجه في الدوامة.
ولم ينتظر ليرى النتائج. مع تأرجح ذراعه، ظهرت أمامه خمس صواعق من البرق. تحولوا على الفور إلى خمسة وجوه تتقاطع مع بعضها البعض لتشكل خمسة ألوان قبل أن يتحولوا إلى يد. مع اثارة ضجة عالية، ذهبت للقبض على الوجه في الدوامة.
مع تردد صدى ضحك طفل موروس ألبا في الفضاء، تألقت عيون الوجه في الدوامة بسرعة. التفت أرواح الموت الحزينة العشرة حول سو مينغ قبل أن تختفي مثل الريح.
اهتز عقله. جعلت القوة الغريبة سو مينغ يشعر وكأنه لا يستطيع محاربتها. بغض النظر عما إذا كانت قدراته السماوية أو إرادته، كان من الصعب عليه أن يفهم وجودها. كان الأمر كما لو أن هذه القوة تكمن في قلبه، وقد اشتعلت فيها النيران بسبب التحفيز لتدمير جسده من الداخل.
……..
Hijazi
انطلق انفجار قوي. عندما تم الإعلان الأول عن رغبته في موته، اقترب ضوء الظلام الشديد لسو مينغ واختفى دون أن يترك أثرا. عندما كان الإعلان الثاني عن رغبته في موته . تغير تعبيره على الفور، وعندما جاءت انفجارات عالية من جسده، تراجع إلى الوراء.
تألقت عيون سو مينغ ببراعة وهو يحدق في العدد الكبير من خيوط الضوء الداكنة التي شكلت فراشة نفسه الأخر. ثم اجتاحت نظرته إلى أرواح الموت الحزينة العشرة .
