Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 1271

المنفى....

المنفى....

المنفى…

“جيد جدا!”

 

 

 

 

“نحن نسمح لأولئك الموجودين بالاستمرار في الوجود، ونجعل الذين ماتوا… يعودون إلى الفراغ…” تمتم الوجه من الدوامة، وسمح ببساطة للصاعقة الحمراء أن تضربه.  وفي اللحظة التي لمست فيها الوجه، اختفت دون أن تترك أثرا.

 

 

 

وبعد ذلك مباشرة، اختفت اليد ذات الألوان الخمسة عندما لامست الدوامة وسط الانفجارات الصاخبة، وكأنها عادت حقًا إلى الفراغ.

“أعتقد أنه في هذا الكون، إلى جانب الثالوث القاحل وموروس ألبا المتناغم، هناك بالتأكيد عوالم أخرى موجودة!

 

 

تألقت عيون سو مينغ.  أخذ بضع خطوات إلى الوراء وعبس.

……

 

انطلق انفجار عالٍ وتردد صداه في عالم هضبة السماء الحقيقي .  انتشر في كل الاتجاهات وتردد صداه في العالم الحقيقي بأكمله.  في الواقع، انتشر إلى العوالم الحقيقية الأخرى أيضًا.

في تلك اللحظة، سعل نفسه الآخر خلف الدوامة كمية من الدم.  أصبح وجهه شاحبًا، لكن عينيه تألقتا ببراعة.

 

 

 

“انه غير مجدي.  لقد قمت باستدعاء هذه الأرواح الحزينة، وهي مرتبطة بإرادتي، وهو ما يعني أيضًا أنها مرتبطة بإرادة موروس ألبا المتناغم.  إذا لم تتمكن من تدميرهم، فسوف يلتهمونك، ثم تندمج معي.

 

 

لم يتردد سو مينغ.  في اللحظة التي قال فيها تلك الكلمات، انطلقت إرادته منه، وظهرت حوله صور عالم الطائفة الخالدة الحقيقية وعالم داو الصباح الحقيقي.

عندما قال سو مينغ الآخر تلك الكلمات، قام بتشكيل ختم وأشار إلى الأمام.  انفتحت عيون الوجه الضخم في الدوامة على الفور، واندفع نحو سو مينغ.

لم يتردد سو مينغ.  في اللحظة التي قال فيها تلك الكلمات، انطلقت إرادته منه، وظهرت حوله صور عالم الطائفة الخالدة الحقيقية وعالم داو الصباح الحقيقي.

 

مع الاعتقاد بأن هذا الكون الممتد موجود كأساس له، استخدم سو مينغ إرادتين لعالمين حقيقيين كمىشد ، وبالقوة التي ستكون موجودة إذا آمن كهيكل، شكّل قدرته السماوية .  لم تكن تمتلك أي قوة تدميرية مذهلة، وسيكون من الصعب عليه أن يقتل حتى إنسانًا بها ، ولكن …

وعندما تقدم إلى الأمام، أصبح أكبر.  في غضون بضعة أنفاس فقط، نما إلى ما يقرب من عشرة آلاف قدم.  انتشر واقترب من سو مينغ دون توقف.

 

 

وكانت الأرادات عديمة الفائدة.

 

 

بوووم!

القدرات السماوية لم تكن فعالة.

 

 

 

لا يمكن للفنون أن تلحق الضرر به حقًا.

 

 

 

حتى لو كان كنزًا مسحورًا، فإنه سيختفي لأنه موجود، تمامًا مثل ما أعلنته كلمات  الوجه في الدوامة.  ولأنها لم تكن موجودة، فهذا هو سبب وجودها.

 

 

 

نظرًا لأن إرادة موريس ألبا المتناغم كانت أقوى قوة، فإن أطفال موروس ألبا الثلاثة كانوا أقوياء ليس فقط بسبب مستويات زراعتهم، ولكن لأنهم يستطيعون استعارة إرادة موروس ألبا المتناغم.  بعد كل شيء، في اللحظة التي أصبحوا فيها أطفال موروس ألبا، تم منحهم قدرات سماوية غريبة.

المنفى…

 

 

وقد مُنح سو مينغ من هذا الكون  الممتد  إرادة أرواح الموت الحزين عندما أصبح طفل موروس ألبا، وهو ما طلبه!  لقد استدعى أرواح الموت الحزين التي دمرتها إرادة موريس ألبا المتناغم في هذا الكون، وبهذه القوة، يمكنه القضاء على جميع المزارعين.  حتى أولئك الموجودين في عالم أفاكانيا سيُقتلون في النهاية.

نظرًا لأنه كان من الصعب عليه مسح الوجه في الدوامة الذي شكلته أرواح الموت الحزين بقاعدته الزراعية أو قدراته السماوية، فقد قام بتغيير التكتيكات وتنشيط الصدع الذي سيكون موجودًا طالما كان يؤمن به.  كان يريد أن يلتهم الشق الوجه في الدوامة ويطرده إلى الكون الممتد الذي سيكون موجودًا بالتأكيد طالما آمن سو مينغ به.

 

 

إلا إذا… استخدموا نوعًا من الأساليب الخاصة.

عندما نظر طفل موروس ألبا إليه، كان بإمكانه أن يرى بوضوح أن سو مينغ قد استخدم القوة التي كانت ستوجد إذا آمن بها لدمج إرادات العوالم الحقيقية التي كانت في المرتبة الثانية بعد الثالوث القاحل وموروس ألبا المتناغم لتشكيل  صدع ضخم في الفضاء.

 

سيكون من الصعب للغاية على سو مينغ أن يستحوذ على نفسه الأخرى.  بعد كل شيء، كان في كون موروس ألبا المتتاغم الممتد ، ومن المؤكد أن إرادته لن تسمح بسهولة لطفل موروس ألبا الذي يمكنه التواصل معه بالاندماج مع شخص من الثالوث القاحل.

 

 

 

قبل معركة القدر، كان لدى سو مينغ ثقة مطلقة بأنه سيفوز، ولكن بالمثل، كان لدى نفسه الأخرى أيضًا ثقة كبيرة بأنه سيفوز.  عندما هاجموا وقاتلوا بعضهم البعض، زادت ثقة الآخر بنفسه، بينما ظهر عبوس على وجه سو مينغ.

 

 

كانت هذه لعنة شكلها سو مينغ بإرادتين من عالمين حقيقيين.  سوف تصبح أقوى مع تزايد قوة إرادة سو مينغ في المستقبل حتى يصبح في النهاية… مصيرًا محددًا لأرواح الموت الحزين.

استمر الوجه في الدوامة في التوسع والاقتراب منه.  اتخذ سو مينغ بضع خطوات أخرى إلى الوراء.

 

 

 

“إن أرواح الموت الحزين مذهلة حقًا.  لا عجب أن إرادة موروس ألبا المتناغم ستهاجم هذا العرق وتمحوه… ليس معي سوى إرادتين للعالم الحقيقي الآن.  لا يزال من المستحيل بالنسبة لي القتال ضد الثالوث  القاحل  أو موروس ألبا المتتاغم، ولهذا السبب سيكون من الصعب بالنسبة لي القضاء عليهم أو جعلهم يتفككون .

 

 

وكانت الأرادات عديمة الفائدة.

 

 

’لكن… إذا أردت فقط التخلص من أرواح الموت الحزين، فليس من الضروري بالنسبة لي أن أتواصل معهم بشكل مباشر.  يمكنني استخدام طريقة أخرى للقيام بذلك!

سيكون من الصعب للغاية على سو مينغ أن يستحوذ على نفسه الأخرى.  بعد كل شيء، كان في كون موروس ألبا المتتاغم الممتد ، ومن المؤكد أن إرادته لن تسمح بسهولة لطفل موروس ألبا الذي يمكنه التواصل معه بالاندماج مع شخص من الثالوث القاحل.

 

 

لمعت عيون سو مينغ ببراعة عندما ظهرت فكرة في ذهنه.  عاد إلى الوراء وأغلق عينيه بسرعة.

 

 

 

“طالما كنت تصدق ، فإنه سيكون موجودا.”

 

 

 

ظهر القوة الغريبة التي فهمها سو مينغ عندما كان في أراضي الجوهر السماوي القاحلة في رأسه .  وكانت هذه القوة وهمية.  إذا لم تكن موجودة، فسيختفي كل شيء، ولكن بمجرد أن يؤمن بها شخص ما، فإنها ستكون موجودة بالتأكيد.

 

 

بوووم!

“أعتقد أنه في هذا الكون، إلى جانب الثالوث القاحل وموروس ألبا المتناغم، هناك بالتأكيد عوالم أخرى موجودة!

فتحت العين الثالثة في وسط جبينه كما لو أنها اندمجت بطريقة ما مع عالم داو الصباح الحقيقي وعالم الطائفة الخالدة الحقيقي .  انتشر منها ضوء لامع قبل أن يندمج في الدوامة التي أمامه، مما جعلها تنمو بشكل أكبر على الفور.  وعندما انتشر لم يعد دائري ، بل أفقيًا، وكأن الفضاء قد تمزق ليكشف عن شق، وأظهر أنيابه للمجرة.

 

 

“أعتقد أيضًا أن الكون الممتد وراءهم قد تجاوز حتى القديس المتحدي و  الفجر المظلم ، ويوجد كون آخر في مجرة ​​بعيدة جدًا عن هنا.

 

 

“نحن نسمح لأولئك الموجودين بالاستمرار في الوجود، ونجعل الذين ماتوا… يعودون إلى الفراغ…” تمتم الوجه من الدوامة، وسمح ببساطة للصاعقة الحمراء أن تضربه.  وفي اللحظة التي لمست فيها الوجه، اختفت دون أن تترك أثرا.

“أنا أيضًا أؤمن أنه يوجد في هذا الكون كائنات حية.  كل أولئك الذين دخلوا ذلك المكان لا يمكنهم العودة أبدًا.  لا يمكنهم العيش إلا هناك، وسوف يزدهرون مع مرور الوقت، أو سيتم تدميرهم…”

 

 

تحول الصدع  إلى خط رفيع في الفضاء، ثم تلاشى.  الأشخاص الوحيدون الذين بقوا موجودين هم سو مينغ… وسو مينغ الآخر  الذي كان يحدق في عينيه والذي لم يعد لديه الوجه في الدوامة لحمايته.

بينما كان سو مينغ يتمتم ، رفع ذراعيه وأرجحهما للأمام.  انتشرت إرادته على الفور مع اثارة ضجة.  لا يمكن أن يضعف الوجه في الدوامة، لأنه كان بالفعل مظهرًا لأقوى قوة في هذا الكون الممتد .

كان طفل موروس ألبا صامتا في تلك اللحظة.  كان تعبيره مظلمًا وهو يحدق في سو مينغ.  كانت هناك نظرة صدمة في عينيه، إلى جانب اليأس وعدم الرغبة في الاعتراف بالهزيمة.

 

 

ولهذا السبب عندما قال سو مينغ تلك الكلمات، بإرادته وإرادة السماء في قبضته، مد يده اليمنى.  طفت الدوامة التي كان يحملها في كفه إلى أعلى وتحولت بسرعة إلى ثقب أسود يمكن أن يمتص كل شيء.

امتص الثقب الأسود إرادة سو مينغ على الفور بينما انتشرت منه وتوسعت.  كانت الدوامة عميقة، ولا يمكن لأحد أن يقول إلى أين تؤدي .  واستمر ببطء في التمدد إلى الأسفل إلى ما لا نهاية.

 

 

امتص الثقب الأسود إرادة سو مينغ على الفور بينما انتشرت منه وتوسعت.  كانت الدوامة عميقة، ولا يمكن لأحد أن يقول إلى أين تؤدي .  واستمر ببطء في التمدد إلى الأسفل إلى ما لا نهاية.

 

 

 

“أعتقد أن أرواح الموت الحزين ستصعد بالتأكيد إلى السلطة في ذلك العالم البعيد، ولكن بمجرد صعودها إلى السلطة… سوف تسقط بالتأكيد في الخراب!

نظرًا لأنه كان من الصعب عليه مسح الوجه في الدوامة الذي شكلته أرواح الموت الحزين بقاعدته الزراعية أو قدراته السماوية، فقد قام بتغيير التكتيكات وتنشيط الصدع الذي سيكون موجودًا طالما كان يؤمن به.  كان يريد أن يلتهم الشق الوجه في الدوامة ويطرده إلى الكون الممتد الذي سيكون موجودًا بالتأكيد طالما آمن سو مينغ به.

 

استمر الوجه في الدوامة في التوسع والاقتراب منه.  اتخذ سو مينغ بضع خطوات أخرى إلى الوراء.

“هذا هو مصيركم .  هذا هو المصير الذي حددته أنا، سو مينغ، لأرواح الموت الحزين!”

“هذا هو مصيركم .  هذا هو المصير الذي حددته أنا، سو مينغ، لأرواح الموت الحزين!”

 

 

فتحت عيون سو مينغ، وأشرق فيها ضوء غريب.  تحولت عينه اليسرى إلى مجرة، والتي كانت عالم داو الصباح الحقيقي ، وأصبحت عينه اليمنى فضاء، وهو عالم الطائفة الخالدة الحقيقي .

 

 

وكانت الأرادات عديمة الفائدة.

فتحت العين الثالثة في وسط جبينه كما لو أنها اندمجت بطريقة ما مع عالم داو الصباح الحقيقي وعالم الطائفة الخالدة الحقيقي .  انتشر منها ضوء لامع قبل أن يندمج في الدوامة التي أمامه، مما جعلها تنمو بشكل أكبر على الفور.  وعندما انتشر لم يعد دائري ، بل أفقيًا، وكأن الفضاء قد تمزق ليكشف عن شق، وأظهر أنيابه للمجرة.

……

 

لقد كان المركز والشمس الأكثر سطوعًا في هذا العالم الحقيقي.

“أعتقد أن المكان في تلك المجرة سيكون منزلكم .  سيتم نفي أرواح الموت الحزين.  سيتم طردهم من موروس ألبا المتناغم، ولن يسمح لهم بالوجود في الثالوث القاحل! ”

 

 

 

ظهرت نية القتل الوحشية في عيون سو مينغ.  ترددت كلماته الأخيرة مثل الرعد، وتوسع الصدع أمامه مرة أخرى.  وفي اللحظة التي اقترب فيها الوجه في الدوامة، ذهب الشق ليلتهمه.

نظرًا لأنه كان من الصعب عليه مسح الوجه في الدوامة الذي شكلته أرواح الموت الحزين بقاعدته الزراعية أو قدراته السماوية، فقد قام بتغيير التكتيكات وتنشيط الصدع الذي سيكون موجودًا طالما كان يؤمن به.  كان يريد أن يلتهم الشق الوجه في الدوامة ويطرده إلى الكون الممتد الذي سيكون موجودًا بالتأكيد طالما آمن سو مينغ به.

 

ولهذا السبب عندما قال سو مينغ تلك الكلمات، بإرادته وإرادة السماء في قبضته، مد يده اليمنى.  طفت الدوامة التي كان يحملها في كفه إلى أعلى وتحولت بسرعة إلى ثقب أسود يمكن أن يمتص كل شيء.

تغير تعبير سو مينغ الآخر بسرعة.  كان ينوي إيقافه، لكنه كان متأخرا جدا.

 

 

نظرًا لأنه كان من الصعب عليه مسح الوجه في الدوامة الذي شكلته أرواح الموت الحزين بقاعدته الزراعية أو قدراته السماوية، فقد قام بتغيير التكتيكات وتنشيط الصدع الذي سيكون موجودًا طالما كان يؤمن به.  كان يريد أن يلتهم الشق الوجه في الدوامة ويطرده إلى الكون الممتد الذي سيكون موجودًا بالتأكيد طالما آمن سو مينغ به.

انطلق انفجار عالٍ وتردد صداه في عالم هضبة السماء الحقيقي .  انتشر في كل الاتجاهات وتردد صداه في العالم الحقيقي بأكمله.  في الواقع، انتشر إلى العوالم الحقيقية الأخرى أيضًا.

 

 

 

عندما نظر طفل موروس ألبا إليه، كان بإمكانه أن يرى بوضوح أن سو مينغ قد استخدم القوة التي كانت ستوجد إذا آمن بها لدمج إرادات العوالم الحقيقية التي كانت في المرتبة الثانية بعد الثالوث القاحل وموروس ألبا المتناغم لتشكيل  صدع ضخم في الفضاء.

 

 

 

 

 

لقد مر عبر الفضاء واتصل بكون ممتد على مسافة غير معروفة من هذا المكان.  قد يكون الكون الممتد موجودًا، وقد لا يكون كذلك.  ومع ذلك، يعتقد سو مينغ أن  وراء الثالوث القاحل، وموروس ألبا المتناغم، والقديس المتخدي ، والفجر المظلم كان هناك كون ممتد آخر.

في تلك اللحظة، سعل نفسه الآخر خلف الدوامة كمية من الدم.  أصبح وجهه شاحبًا، لكن عينيه تألقتا ببراعة.

 

استمر الوجه في الدوامة في التوسع والاقتراب منه.  اتخذ سو مينغ بضع خطوات أخرى إلى الوراء.

مع الاعتقاد بأن هذا الكون الممتد موجود كأساس له، استخدم سو مينغ إرادتين لعالمين حقيقيين كمىشد ، وبالقوة التي ستكون موجودة إذا آمن كهيكل، شكّل قدرته السماوية .  لم تكن تمتلك أي قوة تدميرية مذهلة، وسيكون من الصعب عليه أن يقتل حتى إنسانًا بها ، ولكن …

“أعتقد أيضًا أن الكون الممتد وراءهم قد تجاوز حتى القديس المتحدي و  الفجر المظلم ، ويوجد كون آخر في مجرة ​​بعيدة جدًا عن هنا.

 

 

كان هناك استخدام واحد فقط لهذا الفن، وهو الذي ذكره سو مينغ – المنفى!

تراجع طفل موروس ألبا بسرعة مع تعبير متجهم.  أشرقت نية القتل في عينيه، ورفع ذراعيه.  ضرب صدره بيد واحدة ، وبالأخرى منتصف جبينه.

 

 

نظرًا لأنه كان من الصعب عليه مسح الوجه في الدوامة الذي شكلته أرواح الموت الحزين بقاعدته الزراعية أو قدراته السماوية، فقد قام بتغيير التكتيكات وتنشيط الصدع الذي سيكون موجودًا طالما كان يؤمن به.  كان يريد أن يلتهم الشق الوجه في الدوامة ويطرده إلى الكون الممتد الذي سيكون موجودًا بالتأكيد طالما آمن سو مينغ به.

 

 

 

ترددت أصوات مدوية في الهواء .  التهم الصدع الوجه الضخم في الدوامة بسرعة حيث توسع إلى ما لا نهاية وتم نفيهم إلى الكون الممتد الذي اعتقد سو مينغ أنه موجود بالتأكيد.

كان هناك استخدام واحد فقط لهذا الفن، وهو الذي ذكره سو مينغ – المنفى!

 

ولهذا السبب عندما قال سو مينغ تلك الكلمات، بإرادته وإرادة السماء في قبضته، مد يده اليمنى.  طفت الدوامة التي كان يحملها في كفه إلى أعلى وتحولت بسرعة إلى ثقب أسود يمكن أن يمتص كل شيء.

“أنا ألعنك!  باسمي، ألعنكم جميعًا ، أرواح الموت الحزينة لتسقطوا في الدمار بمجرد صعودكم إلى المجد!

تألقت عيون سو مينغ.  أخذ بضع خطوات إلى الوراء وعبس.

 

لا يمكن للفنون أن تلحق الضرر به حقًا.

قبل أن يختفي الصدع، قال سو مينغ كلماته الأخيرة لأرواح الموت الحزين.  لقد انتقلوا إلى الصدع وعبروا إلى الكون الممتد.  لقد تم وضعهم في قوانين ذلك الكون الممتد وفي مصائر أرواح الموت الحزين.

“أنا ألعنك!  باسمي، ألعنكم جميعًا ، أرواح الموت الحزينة لتسقطوا في الدمار بمجرد صعودكم إلى المجد!

 

 

كانت هذه لعنة شكلها سو مينغ بإرادتين من عالمين حقيقيين.  سوف تصبح أقوى مع تزايد قوة إرادة سو مينغ في المستقبل حتى يصبح في النهاية… مصيرًا محددًا لأرواح الموت الحزين.

 

 

 

بوووم!

نظرًا لأن إرادة موريس ألبا المتناغم كانت أقوى قوة، فإن أطفال موروس ألبا الثلاثة كانوا أقوياء ليس فقط بسبب مستويات زراعتهم، ولكن لأنهم يستطيعون استعارة إرادة موروس ألبا المتناغم.  بعد كل شيء، في اللحظة التي أصبحوا فيها أطفال موروس ألبا، تم منحهم قدرات سماوية غريبة.

 

 

تحول الصدع  إلى خط رفيع في الفضاء، ثم تلاشى.  الأشخاص الوحيدون الذين بقوا موجودين هم سو مينغ… وسو مينغ الآخر  الذي كان يحدق في عينيه والذي لم يعد لديه الوجه في الدوامة لحمايته.

فتحت العين الثالثة في وسط جبينه كما لو أنها اندمجت بطريقة ما مع عالم داو الصباح الحقيقي وعالم الطائفة الخالدة الحقيقي .  انتشر منها ضوء لامع قبل أن يندمج في الدوامة التي أمامه، مما جعلها تنمو بشكل أكبر على الفور.  وعندما انتشر لم يعد دائري ، بل أفقيًا، وكأن الفضاء قد تمزق ليكشف عن شق، وأظهر أنيابه للمجرة.

 

 

كان طفل موروس ألبا صامتا في تلك اللحظة.  كان تعبيره مظلمًا وهو يحدق في سو مينغ.  كانت هناك نظرة صدمة في عينيه، إلى جانب اليأس وعدم الرغبة في الاعتراف بالهزيمة.

 

 

وكانت الأرادات عديمة الفائدة.

“الآن، ليس لدينا أي شخص آخر يقاطعنا.  لقد حان الوقت بالنسبة لنا لخوض معركتنا النهائية.  وبما أنهم ساعدوك وستصبح في النهاية أنا، فقد باركت الأرواح الحزينة لتصعد إلى المجد، ولكن بما أنك لست أنا بعد، فقد لعنتهم حتى يسقطوا في الهلاك.”

“أنا أيضًا أؤمن أنه يوجد في هذا الكون كائنات حية.  كل أولئك الذين دخلوا ذلك المكان لا يمكنهم العودة أبدًا.  لا يمكنهم العيش إلا هناك، وسوف يزدهرون مع مرور الوقت، أو سيتم تدميرهم…”

 

“أنا أيضًا أؤمن أنه يوجد في هذا الكون كائنات حية.  كل أولئك الذين دخلوا ذلك المكان لا يمكنهم العودة أبدًا.  لا يمكنهم العيش إلا هناك، وسوف يزدهرون مع مرور الوقت، أو سيتم تدميرهم…”

كان تعبير سو مينغ باردًا.  وبينما كان يتحدث، اتخذ خطوة إلى الأمام واتجه نحو نفسه الأخرى.

“هذا هو مصيركم .  هذا هو المصير الذي حددته أنا، سو مينغ، لأرواح الموت الحزين!”

 

 

تراجع طفل موروس ألبا بسرعة مع تعبير متجهم.  أشرقت نية القتل في عينيه، ورفع ذراعيه.  ضرب صدره بيد واحدة ، وبالأخرى منتصف جبينه.

ظهرت نية القتل الوحشية في عيون سو مينغ.  ترددت كلماته الأخيرة مثل الرعد، وتوسع الصدع أمامه مرة أخرى.  وفي اللحظة التي اقترب فيها الوجه في الدوامة، ذهب الشق ليلتهمه.

 

 

“قوة موروس ألبا المتناغم، مع أفكاري كطفل موروس ألبا، سأجعل موروس ألبا المتناغم يظهر!”

عندما تحدث، ارتجف عالم هضبة السماء الحقيقي بأكمله.  ظهرت إرادة وحشية  على الفور مع انفجارات عالية.  لقد جلبت معها جوًا متسلطًا ومتفاخرًا.  كان فيه أيضًا جنون، كما لو كان وجودًا أسمى في الكون.  في لحظة نزولها ، ظهر زوج من الأجنحة الضخمة خلف سو مينغ الآخر.  كانت ملونة وتنضح بضوء ساطع.

 

“جيد جدا!”

عندما تحدث، ارتجف عالم هضبة السماء الحقيقي بأكمله.  ظهرت إرادة وحشية  على الفور مع انفجارات عالية.  لقد جلبت معها جوًا متسلطًا ومتفاخرًا.  كان فيه أيضًا جنون، كما لو كان وجودًا أسمى في الكون.  في لحظة نزولها ، ظهر زوج من الأجنحة الضخمة خلف سو مينغ الآخر.  كانت ملونة وتنضح بضوء ساطع.

 

 

فتحت عيون سو مينغ، وأشرق فيها ضوء غريب.  تحولت عينه اليسرى إلى مجرة، والتي كانت عالم داو الصباح الحقيقي ، وأصبحت عينه اليمنى فضاء، وهو عالم الطائفة الخالدة الحقيقي .

ألقى طفل موروس ألبا رأسه إلى الخلف وزأر.  اندلع وجوده على الفور. انطلقت إرادة ضخمة من خلال جسده وملأت المنطقة بأكملها.  شكلت دوامة ضخمة تحت قدميه.  لقد دارت مع انفجارات عالية وتسببت في دوران عالم هضبة السماء الحقيقي أيضًا.

انطلق انفجار عالٍ وتردد صداه في عالم هضبة السماء الحقيقي .  انتشر في كل الاتجاهات وتردد صداه في العالم الحقيقي بأكمله.  في الواقع، انتشر إلى العوالم الحقيقية الأخرى أيضًا.

 

المنفى…

 

في تلك اللحظة، سعل نفسه الآخر خلف الدوامة كمية من الدم.  أصبح وجهه شاحبًا، لكن عينيه تألقتا ببراعة.

دارت عدد لا يحصى من الكواكب، ودارت عدد لا يحصى من النيازك.  بدأت المجرة بأكملها بالدوران حول طفل موروس ألبا الذي تحول إلى فراشة.

 

 

 

لقد كان المركز والشمس الأكثر سطوعًا في هذا العالم الحقيقي.

“كما تتمنا.  معركة المصير بيننا سوف تنتهي الآن!  إذا فزت، سأوافق على أحد طلباتك.  إذا فزت… يجب عليك أيضًا الموافقة على أحد طلباتي!”  تردد صدى صوت طفل موروس ألبا في الفضاء، وبدا كما لو أن العالم الحقيقي بأكمله كان يزأر.

 

وعندما تقدم إلى الأمام، أصبح أكبر.  في غضون بضعة أنفاس فقط، نما إلى ما يقرب من عشرة آلاف قدم.  انتشر واقترب من سو مينغ دون توقف.

“كما تتمنا.  معركة المصير بيننا سوف تنتهي الآن!  إذا فزت، سأوافق على أحد طلباتك.  إذا فزت… يجب عليك أيضًا الموافقة على أحد طلباتي!”  تردد صدى صوت طفل موروس ألبا في الفضاء، وبدا كما لو أن العالم الحقيقي بأكمله كان يزأر.

استمر الوجه في الدوامة في التوسع والاقتراب منه.  اتخذ سو مينغ بضع خطوات أخرى إلى الوراء.

 

“هذا هو مصيركم .  هذا هو المصير الذي حددته أنا، سو مينغ، لأرواح الموت الحزين!”

“جيد جدا!”

 

 

ترددت أصوات مدوية في الهواء .  التهم الصدع الوجه الضخم في الدوامة بسرعة حيث توسع إلى ما لا نهاية وتم نفيهم إلى الكون الممتد الذي اعتقد سو مينغ أنه موجود بالتأكيد.

لم يتردد سو مينغ.  في اللحظة التي قال فيها تلك الكلمات، انطلقت إرادته منه، وظهرت حوله صور عالم الطائفة الخالدة الحقيقية وعالم داو الصباح الحقيقي.

 

 

“كما تتمنا.  معركة المصير بيننا سوف تنتهي الآن!  إذا فزت، سأوافق على أحد طلباتك.  إذا فزت… يجب عليك أيضًا الموافقة على أحد طلباتي!”  تردد صدى صوت طفل موروس ألبا في الفضاء، وبدا كما لو أن العالم الحقيقي بأكمله كان يزأر.

……

 

Hijazi

كان طفل موروس ألبا صامتا في تلك اللحظة.  كان تعبيره مظلمًا وهو يحدق في سو مينغ.  كانت هناك نظرة صدمة في عينيه، إلى جانب اليأس وعدم الرغبة في الاعتراف بالهزيمة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط