Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 1275

هذا هو الثالوث القاحل

هذا هو الثالوث القاحل

هذا … هو الثالوث القاحل!

مارست جميع الأرواح الزراعة لأنهم أرادوا إصلاح العيوب في أجسادهم، ولكن في تلك اللحظة، كان من الواضح أنه لم يعد من الممكن اكتشاف أي عيوب في جسد سو مينغ المادي بعد الآن … لأنه كان كاملاً!

 

 

 

 

فتح سو مينغ عينيه.

وعندما وصل الأحياء في المجرة الواقعة في الجناح الأيمن إلى ذروة تطورهم وظهر عدد معين من الحكام ، في أحد الأيام، رفرفت الفراشة بجناحيها ببطء، وتداخل جناحاها مع بعضهما البعض.

 

“ليس هناك حقيقة…”

يبدو أن عينه اليمنى تحتوي على عدد لا يحصى من الكواكب.  كان لديهم هالة يين الموت التي لا نهاية لها، وكانت… عالم الطائفة الخالدة الحقيقي لموروس ألبا المتتاغم .

ظهرت حياة جديدة، وأذهل الخبراء الكون الجديد، وتداخلت الأجنحة مرة أخرى… وانتهى عصر آخر!

 

 

وكانت عينه اليسرى فارغة.  لقد كان فارغًا، مثل الخراب، وانتشر منه الهدوء الذي بدا وكأنه سكون ميت، ولكن في تلك المساحة الفارغة كانت هناك شمس مشرقة، وكان … كان عالم داو الصباح الحقيقي الحالي.

وعندما وصل الأحياء في المجرة الواقعة في الجناح الأيمن إلى ذروة تطورهم وظهر عدد معين من الحكام ، في أحد الأيام، رفرفت الفراشة بجناحيها ببطء، وتداخل جناحاها مع بعضهما البعض.

 

 

لقد اندمج العالمان الحقيقيان العظيمان بشكل مثالي مع إرادة سو مينغ.  عندما أغمض عينيه، كان عالمًا حقيقيًا، وعندما فتح عينيه، كان سو مينغ.

 

 

 

كان الخط العمودي في منتصف جبينه الذي يشير إلى عينه الثالثة يذكرنا بالفراشة عندما تنشر جناحيها، مما جعل سو مينغ يبدو وكأنه محارب قوي من كون الثالوث القاحل الممتد ولكنه أيضًا طفل موروس ألبا من كون موروس ألبا المتتاغم الممتد .

 

 

 

ومع ذلك… لقد كان طفل موروس ألبا وكان مختلفًا عن الباقين وكان وجوده غير مسبوق.

 

 

تنهدت إرادة موروس ألبا المتناغم بهدوء.  تردد صدى صوته القديم في ذهن سو مينغ مرة أخرى وبقي هناك.

كانت بشرته شاحبة بشكل لا يصدق، مما جعله يبدو وكأنه لم يكن لديه الكثير من القوة.  في الواقع، لقد أعطى شعورًا بأنه كان واهنًا وضعيفًا للغاية، ولكن مع هذا الجسم، عندما فتح سو مينغ عينيه ومد يده اليمنى خارج الشرنقة لتمزيقها وفتحها قليلاً، انفجرت منه قوة مذهلة .  لقد كانت قوية جدًا لدرجة أنها تجعل الشخص يشعر كما لو كانت هناك شفرات تقطع في أعينهم عندما يرونها.

لكنها كانت لا تزال تحرك جناحيها قليلا.

 

 

انتشرت أصوات التشققات بينما مزق سو مينغ الشق الموجود على الشرنقة على نطاق أوسع.  ثم رفع يده اليسرى، تمزقت الشرنقة على الفور في كلا الاتجاهين، مما سمح لسو مينغ بالخروج ببطء من الداخل.

 

 

ظهرت حياة جديدة، وأذهل الخبراء الكون الجديد، وتداخلت الأجنحة مرة أخرى… وانتهى عصر آخر!

لقد خرج عارياً، ولكن في اللحظة التالية، أدار رأسه وأرجح بيده اليمنى.  ذابت الشرنقة على الفور لتتحول إلى رداء أبيض يغطي جسده.

 

 

ومع ذلك… لقد كان طفل موروس ألبا وكان مختلفًا عن الباقين وكان وجوده غير مسبوق.

كان يحدق في المجرة قبل أن يغلق عينيه ببطء مرة أخرى.  يمكن أن يشعر أن جسده أصبح أقوى بشكل غير مسبوق.  لقد شعر بالكمال، لأنه اندمج مع نفسه الأخر من هذا الكون الممتد. شعر أن  قوته الجسدية…   لم يعد بها أي عيوب!

في كل مرة تتداخل فيها أجنحة موروس ألبا المتتاغم ، يمر عصر واحد.  حدق سو مينغ في كل هذا في حالة ذهول.  كان الجناحان عبارة عن مجرتين، وفي المنتصف جسم الفراشة.  في تلك اللحظة… تذكر سو مينغ الدوامة المعروفة باسم  يين الموت واليانغ الساطع!

 

 

مارست جميع الأرواح الزراعة لأنهم أرادوا إصلاح العيوب في أجسادهم، ولكن في تلك اللحظة، كان من الواضح أنه لم يعد من الممكن اكتشاف أي عيوب في جسد سو مينغ المادي بعد الآن … لأنه كان كاملاً!

 

 

 

أعطى الجسد الخالي من العيوب لسو مينغ شعورًا قويًا بأنه حتى لو واجه أحد المزارعين في عالم أفاكانيا  وجهاً لوجه … سيكون من الصعب عليهم التأثير عليه.

 

 

 

كما أصبحت روحه كاملة.  ربما لا يزال مستوى زراعته عالقًا في صعود روحه مرة واحدة فقط، ولكن في تلك اللحظة، كان سو مينغ متأكدًا جدًا من أنه يمكنه رفع روحه حتى خمس مرات.

 

 

وعندما ولد ذلك الشخص، ظهرت نسخة أخرى منه في المجرة في الجناح الأيمن.  نظرًا لأن الاثنين كانا واحدًا، عندما أصبحت نسخة هذا الشخص مختارًا في الجناح الأيسر، فإن النسخة الأخرى في الجناح الأيمن وقفت أيضًا في ذروة الكون.

تم الآن عرض المسار الذي لا نهاية له للأقوياء بوضوح أمام سو مينغ.  وبعد فترة طويلة… فتح عينيه.  في اللحظة التي فعل فيها ذلك، شعر بحركة العالم الحقيقي بأكمله.

واستمر هذا حتى عصر واحد.  رأى سو مينغ ولادة حياة في المجرة في الجناح الأيسر.  وُلدت هذه الحياة بشريًا عاديًا، وراقب حياته بأكملها… حتى وقف على القمة وأصبح مختار المجرة.

 

 

أو بالأحرى، كان كل كون موروس ألبا المتتاغم الممتد يتحرك.  وكان هذا النوع من الحركة ثابتا.  كان يتحرك في جميع الأوقات، ولكن بما أنه كان في  هذا الكون الممتد ، فإنه لم يلاحظ ذلك.

تنهدت إرادة موروس ألبا المتناغم بهدوء.  تردد صدى صوته القديم في ذهن سو مينغ مرة أخرى وبقي هناك.

 

 

 

 

ولم يتمكن سوى سو مينغ من الشعور بذلك، لأن إرادته كانت في عالمين حقيقيين.  وكان ذلك أيضًا لأن حياته أصبحت كاملة في تلك اللحظة حيث أصبح هذا الشعور أكثر وضوحًا.

كان يحدق في المجرة قبل أن يغلق عينيه ببطء مرة أخرى.  يمكن أن يشعر أن جسده أصبح أقوى بشكل غير مسبوق.  لقد شعر بالكمال، لأنه اندمج مع نفسه الأخر من هذا الكون الممتد. شعر أن  قوته الجسدية…   لم يعد بها أي عيوب!

 

بعد فترة طويلة، تحدث سو مينغ بهدوء.  لم يكن هناك شخص واحد يمكن اكتشافه من حوله، لكن صوت سو مينغ لا يزال يتردد في الفضاء، لأنه كان يشعر بإرادة ضخمة كبيرة جدًا لدرجة أنه لا يمكن وصفها في المنطقة.  لم يجد سو مينغ الأمر غير مألوف.

لم يكن كون موروس ألبا المتتاغم الممتد يتحرك فحسب، بل كان كون الثالوث القاحل الممتد يتحرك أيضًا.  كلاهما كانا يتحركان على أساس نمط ثابت.

 

 

 

“أخبرني الحقيقة.”

 

 

يبدو أن عشرة آلاف سنة قد مرت، ولكن يبدو أيضًا كما لو أن لحظة واحدة فقط قد مرت.  عندما أصبح عقل سو مينغ واضحًا، رأى… مشهدًا لن ينساه أبدًا، مشهد هز روحه.

بعد فترة طويلة، تحدث سو مينغ بهدوء.  لم يكن هناك شخص واحد يمكن اكتشافه من حوله، لكن صوت سو مينغ لا يزال يتردد في الفضاء، لأنه كان يشعر بإرادة ضخمة كبيرة جدًا لدرجة أنه لا يمكن وصفها في المنطقة.  لم يجد سو مينغ الأمر غير مألوف.

 

 

“هذا أنا…” تردد صوت موريس ألبا المتناغم في آذان سو مينغ.  كانت هناك نبرة حزينة في ذلك الصوت، بالإضافة إلى مشاعر معقدة للغاية.  كان الأمر كما لو كانت تشعر بالعاطفة تجاه فترة زمنية في الماضي.

لقد فهم أن هذه الألفة جاءت من نفسه الأخرى، وأن الإرادة الواسعة التي كانت مألوفة لديه… لا يمكن إلا أن تكون إرادة  موروس ألبا المتتاغم من هذا الكون الممتد.

 

 

 

“ليس هناك حقيقة…”

أو بالأحرى، كان كل كون موروس ألبا المتتاغم الممتد يتحرك.  وكان هذا النوع من الحركة ثابتا.  كان يتحرك في جميع الأوقات، ولكن بما أنه كان في  هذا الكون الممتد ، فإنه لم يلاحظ ذلك.

 

أعطى الجسد الخالي من العيوب لسو مينغ شعورًا قويًا بأنه حتى لو واجه أحد المزارعين في عالم أفاكانيا  وجهاً لوجه … سيكون من الصعب عليهم التأثير عليه.

تردد صوت مكتوم بهواء قديم كثيف حول سو مينغ.  ربما ظهر هذا الصوت فجأة، لكنه أعطى شعورًا بأنه كان يجب أن يكون موجودًا دائمًا في هذه المجرة.

 

 

ولم يتمكن سوى سو مينغ من الشعور بذلك، لأن إرادته كانت في عالمين حقيقيين.  وكان ذلك أيضًا لأن حياته أصبحت كاملة في تلك اللحظة حيث أصبح هذا الشعور أكثر وضوحًا.

“إذا كان هناك حقيقة… فيمكنك محاولة إدراكها بنفسك.  سأدعك تدرك ذلك.”

 

 

 

تردد صدى الصوت المكتوم في الفضاء بهدوء، كما لو لم يكن هناك ذرة واحدة من المشاعر فيه، ولكن عندما هبط في قلب سو مينغ، تمكن من اكتشاف الكثير من المشاعر، مثل الكرب والاستسلام والرثاء والكآبة…

 

 

وعندما ولد ذلك الشخص، ظهرت نسخة أخرى منه في المجرة في الجناح الأيمن.  نظرًا لأن الاثنين كانا واحدًا، عندما أصبحت نسخة هذا الشخص مختارًا في الجناح الأيسر، فإن النسخة الأخرى في الجناح الأيمن وقفت أيضًا في ذروة الكون.

في نفس الوقت الذي ظهر فيه الصوت، اندفعت إرادة موروس ألبا المتناغم بسرعة نحو سو مينغ وغلفته على الفور.  امتدت إلى الأمام حتى لمست جسده، لكنها لم تتسرب إليه بقوة.  وبدلا من ذلك، توقفت.

كان الخط العمودي في منتصف جبينه الذي يشير إلى عينه الثالثة يذكرنا بالفراشة عندما تنشر جناحيها، مما جعل سو مينغ يبدو وكأنه محارب قوي من كون الثالوث القاحل الممتد ولكنه أيضًا طفل موروس ألبا من كون موروس ألبا المتتاغم الممتد .

 

 

ظهرت فكرة في رأس سو مينغ.  في صمت، لم يختر المقاومة، ولكن بدلًا من ذلك نشر إحساسه السماوي ، مما سمح لإرادة موروس ألبا المتناغم بالاندماج فيه، وفي تلك اللحظة… أصبحت مرتبطة بإرادته.

تردد صدى الصوت المكتوم في الفضاء بهدوء، كما لو لم يكن هناك ذرة واحدة من المشاعر فيه، ولكن عندما هبط في قلب سو مينغ، تمكن من اكتشاف الكثير من المشاعر، مثل الكرب والاستسلام والرثاء والكآبة…

 

 

اهتز عقل سو مينغ على الفور.  أصبحت رؤيته فارغة، وكأن روحه قد خرجت من جسده وكانت ترتفع باستمرار، وترتفع، وترتفع…

 

 

“هذا أنا…” تردد صوت موريس ألبا المتناغم في آذان سو مينغ.  كانت هناك نبرة حزينة في ذلك الصوت، بالإضافة إلى مشاعر معقدة للغاية.  كان الأمر كما لو كانت تشعر بالعاطفة تجاه فترة زمنية في الماضي.

يبدو أن عشرة آلاف سنة قد مرت، ولكن يبدو أيضًا كما لو أن لحظة واحدة فقط قد مرت.  عندما أصبح عقل سو مينغ واضحًا، رأى… مشهدًا لن ينساه أبدًا، مشهد هز روحه.

 

 

Hijazi

لقد كانت مجرة واسعة وفارغة.  لا يمكن رؤية الكواكب.  لا يمكن الكشف عن الضوء المبهر.  لقد كانت مثل بداية أي مجرة… لم يكن هناك نهاية لهذا المكان، فقط اتساع لا يمكن وصفه بالكلمات.

لقد اندمج العالمان الحقيقيان العظيمان بشكل مثالي مع إرادة سو مينغ.  عندما أغمض عينيه، كان عالمًا حقيقيًا، وعندما فتح عينيه، كان سو مينغ.

 

وصل الصوت موروس ألبا المتتاغم إلى آذان سو مينغ.  واستمر لفترة طويلة في الفضاء وبدا الحنين.

في تلك المجرة الشاسعة، حدق سو مينغ في المسافة.  رأى النور.  لقد كان ضوءًا ملونًا، وعندما رفرفت الأجنحة، دخل الضوء تدريجيًا إلى عينيه.

 

 

لقد كانت بالفعل مثل المرآة.  كان الجزء الداخلي والخارجي للمرآة هو نفسه تمامًا.

كان هناك… تسع فراشات!

“هذه… بداية للحقيقة التي تريدها.”

 

 

كانت هناك تسع فراشات في هذه المجرة الشاسعة، وكانت هي الأشياء الوحيدة الموجودة هناك، فقط الأشياء التي ترفرف بأجنحتها، والأشياء الوحيدة التي جعلت سو مينغ يركز اهتمامه عليها!

 

 

 

وكانت الفراشات التسعة بأحجام مختلفة.  قد تكون أجنحتهم ملونة، ولكن كانت هناك اختلافات طفيفة بين كل منهم.  لقد طاروا في المجرة وكانوا المشهد الأكثر إبهارًا بداخلها.

 

 

يبدو أن عشرة آلاف سنة قد مرت، ولكن يبدو أيضًا كما لو أن لحظة واحدة فقط قد مرت.  عندما أصبح عقل سو مينغ واضحًا، رأى… مشهدًا لن ينساه أبدًا، مشهد هز روحه.

“إنهم … جميعهم  موروس ألبا المتناغم .  إنهم يولدون مع الكون، ويأخذون شكل الكون نفسه…”

تدريجيًا، توقفت الفراشة عن الحركة ولم تعد تطير أو تدور حول المنطقة.  بدلا من ذلك، توقف بهدوء عن الحركة وبدا … أنها أغمضت عينيها .

 

 

 

 

وصل الصوت موروس ألبا المتتاغم إلى آذان سو مينغ.  واستمر لفترة طويلة في الفضاء وبدا الحنين.

 

 

 

حدق سو مينغ في المشهد في حالة ذهول.  لم يتمكن من معرفة أي من الفراشات هو موروس ألبا المتناغم الذي يتواجد فيه حاليًا. وبينما استمر في المراقبة في صمت، رأى الفراشات التسع تطير تدريجيًا في المسافة، كما لو أنهم لم يعرفوا حتى المكان الذي ينتمون إليه.

 

 

 

في الواقع… كانت هناك فراشة واحدة تبدو مرتبطة عاطفيًا بهذه المجرة.  أصبحت أبطأ قبل أن تتوقف في النهاية، كما لو أنه لا تريد مواصلة الطيران إلى مسافة بعيدة.  دارت الفراشات الثمانية الأخرى حولها عدة مرات، كما لو كانت تودّعها قبل مغادرتها.

لقد كانت مجرة واسعة وفارغة.  لا يمكن رؤية الكواكب.  لا يمكن الكشف عن الضوء المبهر.  لقد كانت مثل بداية أي مجرة… لم يكن هناك نهاية لهذا المكان، فقط اتساع لا يمكن وصفه بالكلمات.

 

 

في تلك اللحظة، بقيت فراشة واحدة فقط في المجرة الشاسعة.  وحلقت حول المنطقة.  عندما رفرفت بجناحيها، بدا كما لو أن المجرة بأكملها ارتجفت.  عندما تداخلت أجنحتها مع بعضها البعض، بدا كما لو أنهما أصبحا جناحًا واحدًا فقط، وخلال تلك اللحظة، سقطت المجرة بأكملها في صمت ميت.

هذا … هو الثالوث القاحل!

 

 

تدريجيًا، توقفت الفراشة عن الحركة ولم تعد تطير أو تدور حول المنطقة.  بدلا من ذلك، توقف بهدوء عن الحركة وبدا … أنها أغمضت عينيها .

 

 

 

لكنها كانت لا تزال تحرك جناحيها قليلا.

كانت بشرته شاحبة بشكل لا يصدق، مما جعله يبدو وكأنه لم يكن لديه الكثير من القوة.  في الواقع، لقد أعطى شعورًا بأنه كان واهنًا وضعيفًا للغاية، ولكن مع هذا الجسم، عندما فتح سو مينغ عينيه ومد يده اليمنى خارج الشرنقة لتمزيقها وفتحها قليلاً، انفجرت منه قوة مذهلة .  لقد كانت قوية جدًا لدرجة أنها تجعل الشخص يشعر كما لو كانت هناك شفرات تقطع في أعينهم عندما يرونها.

 

ظهر عدد لا يحصى من المحاربين الأقوياء، حتى أن بعضهم جعل قلب سو مينغ يرتجف عندما نظر إليهم.  بدا أن الوقت يتدفق بشكل أسرع، وشعر كما لو أن مائة ألف، ومليون، وحتى فترة أطول من الزمن قد مرت.

“هذا أنا…” تردد صوت موريس ألبا المتناغم في آذان سو مينغ.  كانت هناك نبرة حزينة في ذلك الصوت، بالإضافة إلى مشاعر معقدة للغاية.  كان الأمر كما لو كانت تشعر بالعاطفة تجاه فترة زمنية في الماضي.

 

 

 

كانت أجنحتها ملونة ومعقدة للغاية، ولكن إذا ألقى أي شخص نظرة فاحصة، فسيكون قادرًا على معرفة أن الأنماط الموجودة على الأجنحة كانت متماثلة تمامًا.  وعندما تداخلوا مع بعضهم البعض، أصبح من الصعب التمييز بينهم…

كانت بشرته شاحبة بشكل لا يصدق، مما جعله يبدو وكأنه لم يكن لديه الكثير من القوة.  في الواقع، لقد أعطى شعورًا بأنه كان واهنًا وضعيفًا للغاية، ولكن مع هذا الجسم، عندما فتح سو مينغ عينيه ومد يده اليمنى خارج الشرنقة لتمزيقها وفتحها قليلاً، انفجرت منه قوة مذهلة .  لقد كانت قوية جدًا لدرجة أنها تجعل الشخص يشعر كما لو كانت هناك شفرات تقطع في أعينهم عندما يرونها.

 

تم الآن عرض المسار الذي لا نهاية له للأقوياء بوضوح أمام سو مينغ.  وبعد فترة طويلة… فتح عينيه.  في اللحظة التي فعل فيها ذلك، شعر بحركة العالم الحقيقي بأكمله.

عندما رأى هذا، ارتجف قلب سو مينغ بقوة.  لقد رأى الجناح الأيمن للفراشة أمامه ينمو بشكل أكبر إلى ما لا نهاية.  الصورة الملونة الموجودة عليه أيضًا أصبحت أكبر حجمًا، وبينما استمرت دون توقف، رأى سو مينغ مجرة ​​بداخله.

ظهرت فكرة في رأس سو مينغ.  في صمت، لم يختر المقاومة، ولكن بدلًا من ذلك نشر إحساسه السماوي ، مما سمح لإرادة موروس ألبا المتناغم بالاندماج فيه، وفي تلك اللحظة… أصبحت مرتبطة بإرادته.

 

“هذا أنا…” تردد صوت موريس ألبا المتناغم في آذان سو مينغ.  كانت هناك نبرة حزينة في ذلك الصوت، بالإضافة إلى مشاعر معقدة للغاية.  كان الأمر كما لو كانت تشعر بالعاطفة تجاه فترة زمنية في الماضي.

كان هذا الجناح مجرة!

 

 

 

يبدو أنها تحتوي على حدود، ولكن في الحقيقة، كان من الصعب تمييز هذه الحدود.  في تلك المجرة، رأى سو مينغ ولادة العديد من الأرواح.  لقد رأى المجرة تنقسم إلى أجزاء، ويبدو أن الأقوياء يقودون جميع أشكال الحياة…

 

 

كانت هناك تسع فراشات في هذه المجرة الشاسعة، وكانت هي الأشياء الوحيدة الموجودة هناك، فقط الأشياء التي ترفرف بأجنحتها، والأشياء الوحيدة التي جعلت سو مينغ يركز اهتمامه عليها!

ظهر عدد لا يحصى من المحاربين الأقوياء، حتى أن بعضهم جعل قلب سو مينغ يرتجف عندما نظر إليهم.  بدا أن الوقت يتدفق بشكل أسرع، وشعر كما لو أن مائة ألف، ومليون، وحتى فترة أطول من الزمن قد مرت.

 

 

 

وعندما وصل الأحياء في المجرة الواقعة في الجناح الأيمن إلى ذروة تطورهم وظهر عدد معين من الحكام ، في أحد الأيام، رفرفت الفراشة بجناحيها ببطء، وتداخل جناحاها مع بعضهما البعض.

 

 

 

في تلك اللحظة تداخلوا مع بعضهم البعض… رأى سو مينغ تدمير جميع الأرواح.  ولم تكن المجرة الموجودة في الجناح الأيمن هي المجرة الوحيدة التي تم تدميرها.  كما تم تدمير الثالوث القاحل الموجود في الجناح الأيسر.

في تلك المجرة الشاسعة، حدق سو مينغ في المسافة.  رأى النور.  لقد كان ضوءًا ملونًا، وعندما رفرفت الأجنحة، دخل الضوء تدريجيًا إلى عينيه.

 

 

هذا… كان دهرًا واحدًا!

 

 

يبدو أنها تحتوي على حدود، ولكن في الحقيقة، كان من الصعب تمييز هذه الحدود.  في تلك المجرة، رأى سو مينغ ولادة العديد من الأرواح.  لقد رأى المجرة تنقسم إلى أجزاء، ويبدو أن الأقوياء يقودون جميع أشكال الحياة…

“هذه… بداية للحقيقة التي تريدها.”

 

 

مارست جميع الأرواح الزراعة لأنهم أرادوا إصلاح العيوب في أجسادهم، ولكن في تلك اللحظة، كان من الواضح أنه لم يعد من الممكن اكتشاف أي عيوب في جسد سو مينغ المادي بعد الآن … لأنه كان كاملاً!

تنهدت إرادة موروس ألبا المتناغم بهدوء.  تردد صدى صوته القديم في ذهن سو مينغ مرة أخرى وبقي هناك.

 

 

أو بالأحرى، كان كل كون موروس ألبا المتتاغم الممتد يتحرك.  وكان هذا النوع من الحركة ثابتا.  كان يتحرك في جميع الأوقات، ولكن بما أنه كان في  هذا الكون الممتد ، فإنه لم يلاحظ ذلك.

 

 

في كل مرة تتداخل فيها أجنحة موروس ألبا المتتاغم ، يمر عصر واحد.  حدق سو مينغ في كل هذا في حالة ذهول.  كان الجناحان عبارة عن مجرتين، وفي المنتصف جسم الفراشة.  في تلك اللحظة… تذكر سو مينغ الدوامة المعروفة باسم  يين الموت واليانغ الساطع!

لقد اندمج العالمان الحقيقيان العظيمان بشكل مثالي مع إرادة سو مينغ.  عندما أغمض عينيه، كان عالمًا حقيقيًا، وعندما فتح عينيه، كان سو مينغ.

 

كانت هناك تسع فراشات في هذه المجرة الشاسعة، وكانت هي الأشياء الوحيدة الموجودة هناك، فقط الأشياء التي ترفرف بأجنحتها، والأشياء الوحيدة التي جعلت سو مينغ يركز اهتمامه عليها!

وبعد مرور فترة زمنية غير معروفة، رأى الفراشة تنشر جناحيها… وولد عصر جديد.

 

 

وعندما وصل الأحياء في المجرة الواقعة في الجناح الأيمن إلى ذروة تطورهم وظهر عدد معين من الحكام ، في أحد الأيام، رفرفت الفراشة بجناحيها ببطء، وتداخل جناحاها مع بعضهما البعض.

ظهرت حياة جديدة، وأذهل الخبراء الكون الجديد، وتداخلت الأجنحة مرة أخرى… وانتهى عصر آخر!

 

 

يبدو أن عشرة آلاف سنة قد مرت، ولكن يبدو أيضًا كما لو أن لحظة واحدة فقط قد مرت.  عندما أصبح عقل سو مينغ واضحًا، رأى… مشهدًا لن ينساه أبدًا، مشهد هز روحه.

استمرت دورة الدمار والولادة.  تتقاطع العصور مع بعضها البعض قبل المغادرة.  رأى سو مينغ الكثير من الأرواح، حتى أنه نسي للحظة عدد العصور التي شهدها.

يبدو أنه قانون قديم في الكون لا يمكن لأحد تغييره.  ولا يمكنها إلا أن تستمر في العمل بهذه الطريقة بلا نهاية.  لم يكن أمامهم سوى البحث عن الخلود الذي يتوقون إليه، لكنهم لم يجدوا بين الدمار والولادة.

 

 

رأى ولادة المجرة في الجناح الأيسر، ورأى تدمير المجرة في الجناح الأيمن.  لقد رأى الكارثة التي تظهر في كل مرة تتداخل فيها الأجنحة مع بعضها البعض، وولادة حياة جديدة عندما يظهر اثنان من الأكوان الممتدة في نفس الوقت.

تردد صوت مكتوم بهواء قديم كثيف حول سو مينغ.  ربما ظهر هذا الصوت فجأة، لكنه أعطى شعورًا بأنه كان يجب أن يكون موجودًا دائمًا في هذه المجرة.

 

لقد فهم أن هذه الألفة جاءت من نفسه الأخرى، وأن الإرادة الواسعة التي كانت مألوفة لديه… لا يمكن إلا أن تكون إرادة  موروس ألبا المتتاغم من هذا الكون الممتد.

لقد كانت بالفعل مثل المرآة.  كان الجزء الداخلي والخارجي للمرآة هو نفسه تمامًا.

 

 

 

يبدو أنه قانون قديم في الكون لا يمكن لأحد تغييره.  ولا يمكنها إلا أن تستمر في العمل بهذه الطريقة بلا نهاية.  لم يكن أمامهم سوى البحث عن الخلود الذي يتوقون إليه، لكنهم لم يجدوا بين الدمار والولادة.

انتشرت أصوات التشققات بينما مزق سو مينغ الشق الموجود على الشرنقة على نطاق أوسع.  ثم رفع يده اليسرى، تمزقت الشرنقة على الفور في كلا الاتجاهين، مما سمح لسو مينغ بالخروج ببطء من الداخل.

 

كان يحدق في المجرة قبل أن يغلق عينيه ببطء مرة أخرى.  يمكن أن يشعر أن جسده أصبح أقوى بشكل غير مسبوق.  لقد شعر بالكمال، لأنه اندمج مع نفسه الأخر من هذا الكون الممتد. شعر أن  قوته الجسدية…   لم يعد بها أي عيوب!

واستمر هذا حتى عصر واحد.  رأى سو مينغ ولادة حياة في المجرة في الجناح الأيسر.  وُلدت هذه الحياة بشريًا عاديًا، وراقب حياته بأكملها… حتى وقف على القمة وأصبح مختار المجرة.

 

 

 

وكانت قوته لا مثيل لها.  في الواقع، عندما لاحظه سو مينغ، وجد أن هذا الشخص كان… أقوى شخص ظهر على الإطلاق في الكونين الممتدين على أجنحة الفراشة!

 

 

كان هناك… تسع فراشات!

وعندما ولد ذلك الشخص، ظهرت نسخة أخرى منه في المجرة في الجناح الأيمن.  نظرًا لأن الاثنين كانا واحدًا، عندما أصبحت نسخة هذا الشخص مختارًا في الجناح الأيسر، فإن النسخة الأخرى في الجناح الأيمن وقفت أيضًا في ذروة الكون.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

كانت أجنحة الفراشة على وشك التداخل قريبًا.  عندما كان العالم على وشك التدمير… اختار هذا الشخص… أن يصبح أول شكل من أشكال الحياة يندمج مع نفسه الأخرى في الجناح الأيمن، وأصبح أول حياة في كون الفراشة الممتد يصل إلى الاكتمال!

 

 

 

“هذا … هو الثالوث القاحل!”

 

 

 

……

هذا … هو الثالوث القاحل!

Hijazi

 

 

ظهر عدد لا يحصى من المحاربين الأقوياء، حتى أن بعضهم جعل قلب سو مينغ يرتجف عندما نظر إليهم.  بدا أن الوقت يتدفق بشكل أسرع، وشعر كما لو أن مائة ألف، ومليون، وحتى فترة أطول من الزمن قد مرت.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط