هذه الفراشة هي أنت…
“يجب ان افكر بالامر.” بعد مرور بعض الوقت، تحدث سو مينغ ببطء. كان تعبيره مهيبًا بشكل لا يصدق.
“يجب ان افكر بالامر.” بعد مرور بعض الوقت، تحدث سو مينغ ببطء. كان تعبيره مهيبًا بشكل لا يصدق.
شاهد سو مينغ الثالوث القاحل وهو يغادر. ركز اهتمامه على جسد المزارع الذي اختاره الثالوث القاحل بشكل عرضي على كوكب الزراعة هذا حتى يتمكن إرادته من النزول عليه. وبسبب ذلك، تم تحفيز كل إمكانات حياته حتى يتمكن من تحمل العبء. في تلك اللحظة، عندما غادر الثالوث القاحل، ذبل الجسد وتحول إلى رماد.
“أنت بالفعل بحاجة إلى التفكير في هذا الأمر بعناية. حسنًا، سأعطيك مهلة زمنية… مائة عام. إذا فكرت في الأمر واخترت إجابتك، فمن الطبيعي أن تكون قادرًا على الشعور بوجودي.
“خلال هذه المائة عام، لا يمكنك حيازة أي عالم حقيقي آخر، وإلا… سأختمك! وسيكون ثمن ختمك هو تقديم الكارثة بضع مئات من السنين.
لقد عاد الشيخ أخيرًا إلى الهائجين. قام ببناء منزل عند سفح الجبل المظلم ، ومثل رجل عجوز حقيقي في العالم الفاني، شاهد شروق الشمس وغروبها. لقد عاش حياة سلمية للغاية.
عندما خطى خطوته الأولى، اختفى نصف لحمه، وتحول هذا النصف إلى هيكل عظمي. عندما اتخذ خطوته الثانية، تحول النصف الآخر من جسده إلى هيكل عظمي، لكنه لا يزال لديه قدر معين من قوة الحياة فيه. عندما اتخذ خطوته الثالثة، كان الأمر كما لو أن الإرادة المتجمعة في ذلك الجسد قد غادرت أخيرًا. تحول الهيكل العظمي إلى رماد اختفى مع الريح.
“إذا لم تختر الإجابة التي أريدها… فسوف أقوم بختمك أيضًا. سأنتظرك فقط لمدة مائة عام. “
“إذا لم تختر الإجابة التي أريدها… فسوف أقوم بختمك أيضًا. سأنتظرك فقط لمدة مائة عام. “
“أنت بالفعل بحاجة إلى التفكير في هذا الأمر بعناية. حسنًا، سأعطيك مهلة زمنية… مائة عام. إذا فكرت في الأمر واخترت إجابتك، فمن الطبيعي أن تكون قادرًا على الشعور بوجودي.
ابتسم الشاب بصوت خافت وألقى نظرة سريعة على سو مينغ بنظرة مثيرة للتفكير. عندما استدار، مشى في الهواء.
عندما خطى خطوته الأولى، اختفى نصف لحمه، وتحول هذا النصف إلى هيكل عظمي. عندما اتخذ خطوته الثانية، تحول النصف الآخر من جسده إلى هيكل عظمي، لكنه لا يزال لديه قدر معين من قوة الحياة فيه. عندما اتخذ خطوته الثالثة، كان الأمر كما لو أن الإرادة المتجمعة في ذلك الجسد قد غادرت أخيرًا. تحول الهيكل العظمي إلى رماد اختفى مع الريح.
التغيير في المد جاء من العالم الحقيقي الرابع. يبدو أن الأرواح السابقة التي تم قمعها هناك خلال العصر الرابع قد فكت سراح جميع الأختام التي قمعتها في لحظة. عندما خرجوا ، شنوا حربًا شديدة ضد الفجر المظلم والقديس المتحدي .
شاهد سو مينغ الثالوث القاحل وهو يغادر. ركز اهتمامه على جسد المزارع الذي اختاره الثالوث القاحل بشكل عرضي على كوكب الزراعة هذا حتى يتمكن إرادته من النزول عليه. وبسبب ذلك، تم تحفيز كل إمكانات حياته حتى يتمكن من تحمل العبء. في تلك اللحظة، عندما غادر الثالوث القاحل، ذبل الجسد وتحول إلى رماد.
“خلال هذه المائة عام، لا يمكنك حيازة أي عالم حقيقي آخر، وإلا… سأختمك! وسيكون ثمن ختمك هو تقديم الكارثة بضع مئات من السنين.
بينما كان يشاهد هذا المشهد، صمت سو مينغ. بمجرد مغادرة الثالوث القاحل ، عاد الكوكب بأكمله إلى طبيعته.
Hijazi
تحتوي كل جملة من جمل الثالوث القاحل على نية حادة وشرسة. إذا كان سو مينغ مهملاً إلى حد ما، فلن يُعرض عليه الاختيار، لكنه كان سيبدأ الحرب بينه وبين إرادة الثالوث القاحل قبل الموعد المحدد.
كان تعبير سو مينغ هادئًا، ولكن ظهر بريق حاد في عينيه. عندما خفض رأسه، ألقى نظرة عميقة على الشجرة القديمة أمامه. وبعد فترة طويلة… نظر إليها مرة أخرى. هذه المرة، شاهدها سو مينغ لفترة طويلة حتى أغمض عينيه، وعندما فعل، ظهرت نظرة حازمة تحت جفونه المغلقة.
اختفى معهم الكركي الأصلع المتحمس وتنين الهاوية المبتهج. أحدهما… أخذ كل البلورات من العالم الحقيقي، والآخر… حقق طموحاته منذ أن كان أصغر سناً. لم يذكر تنين الهاوية كلمة واحدة عنه، ولكن بناءً على الطريقة التي بدا بها في كثير من الأحيان حين يروي تجاربه، بدا كما لو أن هناك تلميحًا للشهوة الموجودة في طموحاته، بغض النظر عن نظرة أي شخص إليه…
ابتسم سو مينغ بصوت ضعيف. ولم يقل الكثير. عندما حدق في شيخه بشكل واضح جدًا، كان يعلم أن هناك الكثير من الأسرار داخل عقل الشيخ، وكانت مرتبطة بماضي الشيخ وكذلك قبيلة الهائجين العظيمة…
قد يبدو الحديث بأكمله مع الثالوث القاحل حتى اللحظة التي أخبره فيها أن يختار اختياره طبيعيًا، ولكن فقط أولئك الذين وصلوا إلى مستوى سو مينغ سيكونون قادرين على الشعور بالمخاطر الكامنة فيه.
بعد المثابرة لمدة خمس سنوات، احتل الفجر المظلم والقديس المتحدي عالم يين المقدس الحقيقي خلال السنة السادسة عندما انهارت رون حماية العالم الحقيقي الخاص بهم. عانت الكائنات الحية هناك بشكل بائس، وكان عدد الوفيات مدمرا …
ربما لم يسأل شيخه عن أسراره، ولكن مع مستوى زراعة سو مينغ، كان بإمكانه بالفعل معرفة بعض ما يحدث. كان بإمكانه رؤية علامات دورات الحياة المتكررة على شيخه . مع تلك الدورات، حافظ شيخ قبيلة الهائجين العظيمة على روحه. أثناء تلك الفترة، ربما كان يبحث عن المشهد الذي رآه عندما تنبأ بيوم الهائج ولكن لم يتمكن أي شخص آخر من رؤيته.
تحتوي كل جملة من جمل الثالوث القاحل على نية حادة وشرسة. إذا كان سو مينغ مهملاً إلى حد ما، فلن يُعرض عليه الاختيار، لكنه كان سيبدأ الحرب بينه وبين إرادة الثالوث القاحل قبل الموعد المحدد.
“يجب علينا… أن نعطي درسًا لتلك الأرواح السابقة. يمكن أن ينحدر هذا الكون الممتد إلى الفوضى، ولكن يجب أن يكون هناك نظام في الفوضى، وليس الفوضى في حد ذاتها.”
إجابات سو مينغ ومقارنته بين الليل والنهار وكلماته عندما تحدث عن اتجاه غروب الشمس إذا طاردها تحتوي على إرادته. لم تظهر عليه أي علامات على تأثره أو تغيره عندما تحدث مع الثالوث القاحل، ولهذا السبب لم يهاجمه الثالوث القاحل.
هذه الفراشة هي أنت…
بعد كل شيء، كان لدى سو مينغ بالفعل الحق في حيازة الثالوث القاحل ، ولهذا السبب حتى الثالوث القاحل سيجد صعوبة في تدميره. لقد احتاج إلى فرصة وأظهر سو مينغ ضعفًا حتى لا يتم إزعاج خطته للنزول أثناء الكارثة بعد خمسمائة عام للبحث عن موروس ألبا المتناغم وحيازته. إذا أثر سو مينغ على خطته في ذلك الوقت، فسينتهي الأمر بخسارة الثالوث القاحل أكثر مما اكتسبه.
ولهذا السبب طلب من سو مينغ أن يختار، لكن هذا الاختيار لم يكن في الحقيقة خيارًا. لقد كان تهديدًا صارخًا للغاية، ولكن إذا تعامل معه سو مينغ باعتباره تهديدًا حقيقيًا، فلا بد أن يتم ختم سو مينغ . حتى لو اختار العمل مع الثالوث القاحل… سوف يفي الثالوث القاحل بالتأكيد بوعده. كان سيختم سو مينغ فقط.
“يجب علينا… أن نعطي درسًا لتلك الأرواح السابقة. يمكن أن ينحدر هذا الكون الممتد إلى الفوضى، ولكن يجب أن يكون هناك نظام في الفوضى، وليس الفوضى في حد ذاتها.”
اختفى معهم الكركي الأصلع المتحمس وتنين الهاوية المبتهج. أحدهما… أخذ كل البلورات من العالم الحقيقي، والآخر… حقق طموحاته منذ أن كان أصغر سناً. لم يذكر تنين الهاوية كلمة واحدة عنه، ولكن بناءً على الطريقة التي بدا بها في كثير من الأحيان حين يروي تجاربه، بدا كما لو أن هناك تلميحًا للشهوة الموجودة في طموحاته، بغض النظر عن نظرة أي شخص إليه…
لأن هذا الاختيار كان بذرة. لقد كانت بذرة زرعها الثالوث القاحل في قلب سو مينغ، تمامًا مثلما زرع سو مينغ بذرته في الثالوث القاحل بكلماته عن النهار والليل.
يبدو أنه لم يحدث أي شيء مثير أثناء المواجهة، لكن سو مينغ و الثالوث القاحل فقط كانا يعلمان أن كلاهما قد بدأ بالفعل في إظهار علامات الرغبة في الهجوم في ذلك الوقت.
“الثالوث القاحل”.
فتح سو مينغ عينيه. استدار وسار نحو يو شوان والشيخ مو سانغ، الذي كان يراقبه بوجه مليء بالقلق.
“من كان هذا؟”
رفع الشيخ رأسه ونظر إلى سو مينغ، الذي كان قد غادر بالفعل بعيدًا بعد أن أمضى معه اليوم بأكمله. تحت ضوء القمر، تمتم بهدوء تحت أنفاسه، “تلك الفراشة ليست موروس ألبا المتناغم… تلك الفراشة هي أنت… يا لا سو”.
عندما وصلت وانتهت الفترة الثالثة التي مدتها ثلاث سنوات، ظهر تغير في المد والجزر في الحرب التي لم ينتبه إليها سو مينغ. لقد تنبأ بتغير المد، لأن القربان… تتطلب تضحية من الطرفين، وليس من طرف واحد فقط، وإلا ستكون مذبحة وليست قرباناً.
تردد شيخ سو مينغ للحظة قبل أن يظهر على وجهه لمحة من الفهم. لقد ظهر الجواب على سؤاله بالفعل في قلب الشيخ بين اللحظة التي تردد فيها في طرح السؤال وحين ظهرت نظرة الفهم على وجهه.
شاهد سو مينغ الثالوث القاحل وهو يغادر. ركز اهتمامه على جسد المزارع الذي اختاره الثالوث القاحل بشكل عرضي على كوكب الزراعة هذا حتى يتمكن إرادته من النزول عليه. وبسبب ذلك، تم تحفيز كل إمكانات حياته حتى يتمكن من تحمل العبء. في تلك اللحظة، عندما غادر الثالوث القاحل، ذبل الجسد وتحول إلى رماد.
قال سو مينغ بهدوء: “دعونا… نعود إلى المنزل”.
“الثالوث القاحل”.
ابتسم سو مينغ بصوت ضعيف. ولم يقل الكثير. عندما حدق في شيخه بشكل واضح جدًا، كان يعلم أن هناك الكثير من الأسرار داخل عقل الشيخ، وكانت مرتبطة بماضي الشيخ وكذلك قبيلة الهائجين العظيمة…
قال سو مينغ بهدوء: “دعونا… نعود إلى المنزل”.
رفع الشيخ رأسه ونظر إلى سو مينغ، الذي كان قد غادر بالفعل بعيدًا بعد أن أمضى معه اليوم بأكمله. تحت ضوء القمر، تمتم بهدوء تحت أنفاسه، “تلك الفراشة ليست موروس ألبا المتناغم… تلك الفراشة هي أنت… يا لا سو”.
مع وجود يو شوان ، وبينما بقي سو مينغ بجانب شيخه ، تحول الثلاثة منهم إلى أقواس طويلة وغادروا كوكب الزراعة. لقد دخلوا المجرة واختفوا من عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي.
شاهد سو مينغ الثالوث القاحل وهو يغادر. ركز اهتمامه على جسد المزارع الذي اختاره الثالوث القاحل بشكل عرضي على كوكب الزراعة هذا حتى يتمكن إرادته من النزول عليه. وبسبب ذلك، تم تحفيز كل إمكانات حياته حتى يتمكن من تحمل العبء. في تلك اللحظة، عندما غادر الثالوث القاحل، ذبل الجسد وتحول إلى رماد.
إجابات سو مينغ ومقارنته بين الليل والنهار وكلماته عندما تحدث عن اتجاه غروب الشمس إذا طاردها تحتوي على إرادته. لم تظهر عليه أي علامات على تأثره أو تغيره عندما تحدث مع الثالوث القاحل، ولهذا السبب لم يهاجمه الثالوث القاحل.
اختفى معهم الكركي الأصلع المتحمس وتنين الهاوية المبتهج. أحدهما… أخذ كل البلورات من العالم الحقيقي، والآخر… حقق طموحاته منذ أن كان أصغر سناً. لم يذكر تنين الهاوية كلمة واحدة عنه، ولكن بناءً على الطريقة التي بدا بها في كثير من الأحيان حين يروي تجاربه، بدا كما لو أن هناك تلميحًا للشهوة الموجودة في طموحاته، بغض النظر عن نظرة أي شخص إليه…
حتى أن حربهم أثرت على القمة التاسعة. تسبب جنون وغطرسة الأرواح السابقة التي تم إطلاق سراحه في جعل العوالم الحقيقية الأربعة في الثالوث القاحل كما لو أنهم انحدروا إلى عصر الفوضى. في تلك اللحظة فقط رفع سو مينغ يده اليمنى ووضع قطعة الشطرنج التي كان على وشك استخدامها للعب ضد شيخه . رفع رأسه ونظر في اتجاه العالم الحقيقي الرابع.
…..
مر الوقت، وفي غمضة عين، مرت ثلاث سنوات. عاد سو مينغ إلى القمة التاسعة. خلال السنوات الثلاث، لم يخرج مرة أخرى. لقد احتفظ بصحبة إخوته الكبار بينما بقيت يو شوان وكانغ لان وشو هوي بجانبه.
لا يهم ما إذا كان الفجر المظلم أو القديس المتحدي ، لأن سو مينغ كان قد فهم منذ وقت طويل أن السبب الحقيقي وراء تسببهم في الحرب. لقد كان قرباناً…
لقد عاد الشيخ أخيرًا إلى الهائجين. قام ببناء منزل عند سفح الجبل المظلم ، ومثل رجل عجوز حقيقي في العالم الفاني، شاهد شروق الشمس وغروبها. لقد عاش حياة سلمية للغاية.
تحتوي كل جملة من جمل الثالوث القاحل على نية حادة وشرسة. إذا كان سو مينغ مهملاً إلى حد ما، فلن يُعرض عليه الاختيار، لكنه كان سيبدأ الحرب بينه وبين إرادة الثالوث القاحل قبل الموعد المحدد.
عندما تحدث سو مينغ بصوت ضعيف، ابتسم شيخه بلطف. لم يتكلم، لكنه خفض رأسه لينظر إلى رقعة الشطرنج.
وكان لديه الكثير من القصص. ربما كانت قصصًا امتدت عبر العصور الأربعة لهذا الدهر ، لكن سو مينغ لم يسأله عنها. وبدلاً من ذلك، كان يأتي في كثير من الأحيان ليجلس بجانب شيخه ويشاهد السماء معه. في كل مرة يفعل ذلك، كان سو مينغ يتذكر الجبل المظلم. لقد تذكر شياو هونغ وجميع الأشخاص الذين أصبحوا الآن غرباء عنه.
………
ربما لم يسأل شيخه عن أسراره، ولكن مع مستوى زراعة سو مينغ، كان بإمكانه بالفعل معرفة بعض ما يحدث. كان بإمكانه رؤية علامات دورات الحياة المتكررة على شيخه . مع تلك الدورات، حافظ شيخ قبيلة الهائجين العظيمة على روحه. أثناء تلك الفترة، ربما كان يبحث عن المشهد الذي رآه عندما تنبأ بيوم الهائج ولكن لم يتمكن أي شخص آخر من رؤيته.
لقد كانت الفراشة هي التي أعطت قبيلة الهائجين العظيمة مستقبلهم…
رفع الشيخ رأسه ونظر إلى سو مينغ، الذي كان قد غادر بالفعل بعيدًا بعد أن أمضى معه اليوم بأكمله. تحت ضوء القمر، تمتم بهدوء تحت أنفاسه، “تلك الفراشة ليست موروس ألبا المتناغم… تلك الفراشة هي أنت… يا لا سو”.
بعد المثابرة لمدة خمس سنوات، احتل الفجر المظلم والقديس المتحدي عالم يين المقدس الحقيقي خلال السنة السادسة عندما انهارت رون حماية العالم الحقيقي الخاص بهم. عانت الكائنات الحية هناك بشكل بائس، وكان عدد الوفيات مدمرا …
عندما خطى خطوته الأولى، اختفى نصف لحمه، وتحول هذا النصف إلى هيكل عظمي. عندما اتخذ خطوته الثانية، تحول النصف الآخر من جسده إلى هيكل عظمي، لكنه لا يزال لديه قدر معين من قوة الحياة فيه. عندما اتخذ خطوته الثالثة، كان الأمر كما لو أن الإرادة المتجمعة في ذلك الجسد قد غادرت أخيرًا. تحول الهيكل العظمي إلى رماد اختفى مع الريح.
وبينما كان يتذمر بهذه الكلمات، ظهر بريق من التوقع في عينيه. لن ينسى أبدًا المشهد الذي رآه عندما تنبأ بيوم الهائج… لقد مر بدورات لا حصر لها من الحياة والموت حتى يتمكن من انتظار سو مينغ وحماية هذا الطفل. لقد جعله يتواصل مع الهائجين وجعله يعترف بهم …
“خلال هذه المائة عام، لا يمكنك حيازة أي عالم حقيقي آخر، وإلا… سأختمك! وسيكون ثمن ختمك هو تقديم الكارثة بضع مئات من السنين.
كان تعبير سو مينغ هادئًا، ولكن ظهر بريق حاد في عينيه. عندما خفض رأسه، ألقى نظرة عميقة على الشجرة القديمة أمامه. وبعد فترة طويلة… نظر إليها مرة أخرى. هذه المرة، شاهدها سو مينغ لفترة طويلة حتى أغمض عينيه، وعندما فعل، ظهرت نظرة حازمة تحت جفونه المغلقة.
خلال السنوات الثلاث، وبفضل قدراته المتميزة، قام الأخ الأكبر الثاني أخيرًا بتوسيع تأثير القمة التاسعة إلى جميع المناطق في عالم داو الصباح الحقيقي بعد أن أذهل سو مينغ وأرهب الفجر المظلم والقديس المتحدي ، مما جعل القمة التاسعة ترقى إلى مستوى اسمها. الطائفة الوحيدة في عالم داو الصباح الحقيقي .
Hijazi
لا يهم ما إذا كان الفجر المظلم أو القديس المتحدي ، لأن سو مينغ كان قد فهم منذ وقت طويل أن السبب الحقيقي وراء تسببهم في الحرب. لقد كان قرباناً…
كما زاد الأخ الأكبر من قوته كل يوم. أما بالنسبة لهو زي، فقد منعته شخصيته من البقاء في مكان واحد بهدوء لفترة طويلة جدًا، لذلك غالبًا ما كان يغامر بالخروج لاجتياح العالم الحقيقي بأكمله والمرور عبر العوالم الحقيقية الأخرى كما لو كان يعرض قوة القمة التاسعة.
لقد عاد الشيخ أخيرًا إلى الهائجين. قام ببناء منزل عند سفح الجبل المظلم ، ومثل رجل عجوز حقيقي في العالم الفاني، شاهد شروق الشمس وغروبها. لقد عاش حياة سلمية للغاية.
بسبب وجود سو مينغ وخوف سيادة الفجر يان بي تجاهه، اضطر المزارعين من الفجر المظلم والقديس المتحدي إلى التراجع عندما مرت القمة التاسعة. تسبب هذا أيضًا في عدم استمرار المعارك حيث كان من الواضح أن العوالم الحقيقية الأخرى في وضع غير مؤاتٍ لحظة ظهور هو زي.
تحتوي كل جملة من جمل الثالوث القاحل على نية حادة وشرسة. إذا كان سو مينغ مهملاً إلى حد ما، فلن يُعرض عليه الاختيار، لكنه كان سيبدأ الحرب بينه وبين إرادة الثالوث القاحل قبل الموعد المحدد.
وفي معظم الأوقات، عندما رأى هو زي القتال، كان يصرخ على الفور: “القمة التاسعة بها جبال جميلة ومياه صافية. عندما يرى القديس المتحدي والفجر المظلم القمة التاسعة، يتعين عليهما الانعطاف! أخي الأصغر هو أقوى شخص في الثالوث القاحل، وهو في القمة التاسعة. أولئك الذين يريدون الانضمام إلى القمة التاسعة، يصرخون على الفور. أود أن أرى أي من هؤلاء الأطفال من الفجر المظلم والقديس المتحدي سيجرؤ على مهاجمتكم .”
في الواقع، في كل مرة كان هناك مزارعين جدد ينحدرون من الفجر المظلم و القديس المتحدي في عالم داو الصباح الحقيقي ، كانوا يقتربون أولاً من القمة التاسعة وينحنيون لها قبل المغادرة.
وكانت حقيقة الوضع كذلك. طالما كان هو زي في ساحة المعركة وطالما كان هناك أشخاص يصرخون بأنهم يريدون الانضمام إلى القمة التاسعة، حتى لو كان هذا الشخص على وشك أن يُقتل على يد المزارعين من الفجر المظلم و القديس المتحدي ، فسيتم إطلاق سراحهم على الفور . لم يكن لدى أحد الشجاعة لمهاجمة الأشخاص الذين ينتمون إلى القمة التاسعة، ولم يهتموا حتى برد الفعل العنيف لقدراتهم السماوية لأنهم توقفوا عن الهجوم.
ولهذا السبب طلب من سو مينغ أن يختار، لكن هذا الاختيار لم يكن في الحقيقة خيارًا. لقد كان تهديدًا صارخًا للغاية، ولكن إذا تعامل معه سو مينغ باعتباره تهديدًا حقيقيًا، فلا بد أن يتم ختم سو مينغ . حتى لو اختار العمل مع الثالوث القاحل… سوف يفي الثالوث القاحل بالتأكيد بوعده. كان سيختم سو مينغ فقط.
لم يتمكنوا إلا من الشكوى ، لأن ملك الفجر يان بي قد أخبر جميع المزارعين بالفعل … أنه لا ينبغي استفزاز القمة التاسعة. لكن ملك الفجر لم يكن الوحيد الذي كان رد فعله بهذه الطريقة… لقد كان أمرًا من شأنه أن يجلب الموت لكل من يعارضه، لأنه كان أمرًا جاء بالإجماع من جميع ملوك الفجر الثلاثة من الفجر المظلم ولوردات القديس المتحدي .
في الواقع، في كل مرة كان هناك مزارعين جدد ينحدرون من الفجر المظلم و القديس المتحدي في عالم داو الصباح الحقيقي ، كانوا يقتربون أولاً من القمة التاسعة وينحنيون لها قبل المغادرة.
لقد كانت الفراشة هي التي أعطت قبيلة الهائجين العظيمة مستقبلهم…
انتشر اسم سو مينغ في جميع أنحاء الثالوث القاحل خلال السنوات الثلاث، وبسبب ذلك، أصبح تأثير القمة التاسعة أقوى. وقد زاد عدد المزارعين الذين انضموا إليها أضعافا مضاعفة. هؤلاء كانوا مزارعين كانوا ينتمون ذات يوم إلى عوالم حقيقية أخرى. لأي سبب من الأسباب، اختاروا أن يصبحوا تلاميذ القمة التاسعة. ظهرت طوائف فرعية في القمة التاسعة، وتمركز الأخ الأكبر الأول وهو زي في الطائفتين لتخويف العالم من حولهم.
لقد عاد الشيخ أخيرًا إلى الهائجين. قام ببناء منزل عند سفح الجبل المظلم ، ومثل رجل عجوز حقيقي في العالم الفاني، شاهد شروق الشمس وغروبها. لقد عاش حياة سلمية للغاية.
مر الوقت، ومرت ثلاث سنوات أخرى. خلال هذه الأحداث، حدثت بعض الحوادث الضخمة، مثل اختفاء سو شوان يي و لي تشين من عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي، واستسلام عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي للفجر المظلم ، والنموذج السامي لذلك العالم الحقيقي الذي تجنب التعرض للقتل على يد سو مينغ في الماضي واختار أن يصبح تلميذاً للقمة التاسعة.
“إذا لم تختر الإجابة التي أريدها… فسوف أقوم بختمك أيضًا. سأنتظرك فقط لمدة مائة عام. “
وكان لديه الكثير من القصص. ربما كانت قصصًا امتدت عبر العصور الأربعة لهذا الدهر ، لكن سو مينغ لم يسأله عنها. وبدلاً من ذلك، كان يأتي في كثير من الأحيان ليجلس بجانب شيخه ويشاهد السماء معه. في كل مرة يفعل ذلك، كان سو مينغ يتذكر الجبل المظلم. لقد تذكر شياو هونغ وجميع الأشخاص الذين أصبحوا الآن غرباء عنه.
بعد المثابرة لمدة خمس سنوات، احتل الفجر المظلم والقديس المتحدي عالم يين المقدس الحقيقي خلال السنة السادسة عندما انهارت رون حماية العالم الحقيقي الخاص بهم. عانت الكائنات الحية هناك بشكل بائس، وكان عدد الوفيات مدمرا …
عندما خطى خطوته الأولى، اختفى نصف لحمه، وتحول هذا النصف إلى هيكل عظمي. عندما اتخذ خطوته الثانية، تحول النصف الآخر من جسده إلى هيكل عظمي، لكنه لا يزال لديه قدر معين من قوة الحياة فيه. عندما اتخذ خطوته الثالثة، كان الأمر كما لو أن الإرادة المتجمعة في ذلك الجسد قد غادرت أخيرًا. تحول الهيكل العظمي إلى رماد اختفى مع الريح.
خلال السنوات الثلاث، وبفضل قدراته المتميزة، قام الأخ الأكبر الثاني أخيرًا بتوسيع تأثير القمة التاسعة إلى جميع المناطق في عالم داو الصباح الحقيقي بعد أن أذهل سو مينغ وأرهب الفجر المظلم والقديس المتحدي ، مما جعل القمة التاسعة ترقى إلى مستوى اسمها. الطائفة الوحيدة في عالم داو الصباح الحقيقي .
لم يهتم سو مينغ بأي من ذلك. ولم يكن قديساً. سيكون قلبه لطيفًا فقط تجاه الأشخاص الذين يهتم بهم. أما بالنسبة للآخرين… بالنسبة له، الذي أصبح بالفعل أقوى إرادة في هذا الكون الممتد في المرتبة الثانية بعد الثالوث القاحل، فقد كانوا جميعًا مجرد جزء من صعود وهبوط الحياة.
شاهد سو مينغ الثالوث القاحل وهو يغادر. ركز اهتمامه على جسد المزارع الذي اختاره الثالوث القاحل بشكل عرضي على كوكب الزراعة هذا حتى يتمكن إرادته من النزول عليه. وبسبب ذلك، تم تحفيز كل إمكانات حياته حتى يتمكن من تحمل العبء. في تلك اللحظة، عندما غادر الثالوث القاحل، ذبل الجسد وتحول إلى رماد.
لا يهم ما إذا كان الفجر المظلم أو القديس المتحدي ، لأن سو مينغ كان قد فهم منذ وقت طويل أن السبب الحقيقي وراء تسببهم في الحرب. لقد كان قرباناً…
كان تعبير سو مينغ هادئًا، ولكن ظهر بريق حاد في عينيه. عندما خفض رأسه، ألقى نظرة عميقة على الشجرة القديمة أمامه. وبعد فترة طويلة… نظر إليها مرة أخرى. هذه المرة، شاهدها سو مينغ لفترة طويلة حتى أغمض عينيه، وعندما فعل، ظهرت نظرة حازمة تحت جفونه المغلقة.
“الثالوث القاحل”.
عندما وصلت وانتهت الفترة الثالثة التي مدتها ثلاث سنوات، ظهر تغير في المد والجزر في الحرب التي لم ينتبه إليها سو مينغ. لقد تنبأ بتغير المد، لأن القربان… تتطلب تضحية من الطرفين، وليس من طرف واحد فقط، وإلا ستكون مذبحة وليست قرباناً.
التغيير في المد جاء من العالم الحقيقي الرابع. يبدو أن الأرواح السابقة التي تم قمعها هناك خلال العصر الرابع قد فكت سراح جميع الأختام التي قمعتها في لحظة. عندما خرجوا ، شنوا حربًا شديدة ضد الفجر المظلم والقديس المتحدي .
بسبب وجود سو مينغ وخوف سيادة الفجر يان بي تجاهه، اضطر المزارعين من الفجر المظلم والقديس المتحدي إلى التراجع عندما مرت القمة التاسعة. تسبب هذا أيضًا في عدم استمرار المعارك حيث كان من الواضح أن العوالم الحقيقية الأخرى في وضع غير مؤاتٍ لحظة ظهور هو زي.
التغيير في المد جاء من العالم الحقيقي الرابع. يبدو أن الأرواح السابقة التي تم قمعها هناك خلال العصر الرابع قد فكت سراح جميع الأختام التي قمعتها في لحظة. عندما خرجوا ، شنوا حربًا شديدة ضد الفجر المظلم والقديس المتحدي .
حتى أن حربهم أثرت على القمة التاسعة. تسبب جنون وغطرسة الأرواح السابقة التي تم إطلاق سراحه في جعل العوالم الحقيقية الأربعة في الثالوث القاحل كما لو أنهم انحدروا إلى عصر الفوضى. في تلك اللحظة فقط رفع سو مينغ يده اليمنى ووضع قطعة الشطرنج التي كان على وشك استخدامها للعب ضد شيخه . رفع رأسه ونظر في اتجاه العالم الحقيقي الرابع.
“خلال هذه المائة عام، لا يمكنك حيازة أي عالم حقيقي آخر، وإلا… سأختمك! وسيكون ثمن ختمك هو تقديم الكارثة بضع مئات من السنين.
قال سو مينغ بهدوء: “دعونا… نعود إلى المنزل”.
“يجب علينا… أن نعطي درسًا لتلك الأرواح السابقة. يمكن أن ينحدر هذا الكون الممتد إلى الفوضى، ولكن يجب أن يكون هناك نظام في الفوضى، وليس الفوضى في حد ذاتها.”
وفي معظم الأوقات، عندما رأى هو زي القتال، كان يصرخ على الفور: “القمة التاسعة بها جبال جميلة ومياه صافية. عندما يرى القديس المتحدي والفجر المظلم القمة التاسعة، يتعين عليهما الانعطاف! أخي الأصغر هو أقوى شخص في الثالوث القاحل، وهو في القمة التاسعة. أولئك الذين يريدون الانضمام إلى القمة التاسعة، يصرخون على الفور. أود أن أرى أي من هؤلاء الأطفال من الفجر المظلم والقديس المتحدي سيجرؤ على مهاجمتكم .”
عندما تحدث سو مينغ بصوت ضعيف، ابتسم شيخه بلطف. لم يتكلم، لكنه خفض رأسه لينظر إلى رقعة الشطرنج.
ربما لم يسأل شيخه عن أسراره، ولكن مع مستوى زراعة سو مينغ، كان بإمكانه بالفعل معرفة بعض ما يحدث. كان بإمكانه رؤية علامات دورات الحياة المتكررة على شيخه . مع تلك الدورات، حافظ شيخ قبيلة الهائجين العظيمة على روحه. أثناء تلك الفترة، ربما كان يبحث عن المشهد الذي رآه عندما تنبأ بيوم الهائج ولكن لم يتمكن أي شخص آخر من رؤيته.
………
………
Hijazi
انتشر اسم سو مينغ في جميع أنحاء الثالوث القاحل خلال السنوات الثلاث، وبسبب ذلك، أصبح تأثير القمة التاسعة أقوى. وقد زاد عدد المزارعين الذين انضموا إليها أضعافا مضاعفة. هؤلاء كانوا مزارعين كانوا ينتمون ذات يوم إلى عوالم حقيقية أخرى. لأي سبب من الأسباب، اختاروا أن يصبحوا تلاميذ القمة التاسعة. ظهرت طوائف فرعية في القمة التاسعة، وتمركز الأخ الأكبر الأول وهو زي في الطائفتين لتخويف العالم من حولهم.
لم يهتم سو مينغ بأي من ذلك. ولم يكن قديساً. سيكون قلبه لطيفًا فقط تجاه الأشخاص الذين يهتم بهم. أما بالنسبة للآخرين… بالنسبة له، الذي أصبح بالفعل أقوى إرادة في هذا الكون الممتد في المرتبة الثانية بعد الثالوث القاحل، فقد كانوا جميعًا مجرد جزء من صعود وهبوط الحياة.
