ربما كان مقدرًا.....
ربما كان مقدرًا …
هبط أقوى هجوم شكله سو مينغ من خلال تجميع إرادته وقاعدة زراعته وحياته. و روحه في نفق اللحم على الشاب الذي شكله الثالوث القاحل عندما أدار رأسه.
قبل لحظات قليلة من نزول لعنة الحاكم الوحشي ذو الوجوه الخمسة على فاي هوا، ثم امتدت إلى شياو سونغ، مما تسبب في إثارة رد الفعل العنيف الذي شكلته اللعنة في جسد شوان جيو، مما تسبب في تحطم العظم وتبخر السائل الوردي.…
“مستحيل!” “قال الثالوث القاحل دون تردد. عندما تحدث، ألقى الشاب نظرة عميقة على سو مينغ. “سوف نلتقي مرة أخرى في الكارثة بعد أربعمائة عام… الآن، يمكنك الانتهاء من تنفيذ تلك القدرة السماوية الخاصة بك.” عندما قال الثالوث القاحل تلك الكلمات، أصبح صوته أضعف تدريجياً حتى تلاشى.
هبط أقوى هجوم شكله سو مينغ من خلال تجميع إرادته وقاعدة زراعته وحياته. و روحه في نفق اللحم على الشاب الذي شكله الثالوث القاحل عندما أدار رأسه.
احتوى صوت الثالوث القاحل على نفس الثقة التي تسببت في تجعيد حواجب سو مينغ.
لم يتمكن الثالوث القاحل من مراوغته. في الواقع، لم يتمكن حتى من الرد، لأن سو مينغ كان قد اكتسب بالفعل زمام المبادرة واليد العليا من خلال تنفيذ هجومه مباشرة عندما حاول الثالوث القاحل إيقاف الحاكم الوحشي ذو الوجوه الخمسة.
في اللحظة التي خرجت فيها الكلمة من فم سو مينغ، اهتز جسد الشاب، لكنه لم يتبدد. بدلا من ذلك، ظهر الظل وتداخل معه. انقسم هذا الظل إلى عشرة، ثم مائة، واستمر في الانقسام حتى وصل إلى عشرات الآلاف… كان عدد الظلال المتداخلة كبيرًا جدًا لدرجة أنه تجاوز ما يمكن أن يحسبه المزارع بعينه المجردة. بعد كل شيء، الظلال المتداخلة ببساطة لا يمكن رؤيتها بوضوح.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
ومع ذلك، في حين أن الثالوث القاحل قد أخطأ في تقدير قدرة الحاكم الوحشي ذو الوجوه الخمسة، فهل أخطأ أيضًا في تقدير قوة سو مينغ ؟ ظهر هذا السؤال في ذهن الثالوث القاحل في اللحظة التي اقتربت منه قدرة سو مينغ السماوية .
“في منزلي السابق، هناك مقولة: إذا أرادت السماوات أن تموت، فإنها بالتأكيد ستجعلك مجنونًا أولاً… هذه الجملة منطقية للغاية. سوف يسير موروس ألبا المتناغم قريبًا على طريق وطني. ولهذا السبب… ظهر الجنون الآن. أحدهما هو المختار الذي لا مثيل له والذي استحوذ على موروس ألبا المتناغم منذ دهور، والآخر هو الذي كان مقدرًا له أن يكون الأقوى في دهره، الدهر الأخير قبل تدمير موروس ألبا المتناغم.
هز انفجار مدو السماء والأرض عندما سقط هجوم سو مينغ على جسد الثالوث القاحل بكامل شكله وقوته.
من بعيد، بدا أن أقوى هجوم لسو مينغ، والذي ولد من تراكم وجوده بأكمله، لديه قوة هائلة. ومع ذلك، إذا نظر أي شخص إلى الأمر عن كثب، فسيجد … أن الهجوم تركز على إصبع واحد من يد سو مينغ اليمنى!
عالم داو الصباح الحقيقي لسو مينغ، وعالم إمبراطور الهاوية الحقيقي، وعالم الطائفة الخالدة الحقيقية الذابل ، وعالم هضبة السماء الحقيقي… دخلوا أيضًا في سكون نسبي.
لقد كان إصبعًا صغيرًا، ولكن تجمعت عليه القوة المرعبة التي تسببت في تقلص عيون الثالوث القاحل ، وهبطت في المكان بين حاجبي الثالوث القاحل عندما استدار!
عندما تردد صوت إبادة الرجل العجوز في الهواء، التقت عيون سو مينغ والشاب في نفق اللحم. تم وضع إصبع السبابة الأيمن لسو مينغ في منتصف جبين الثالوث القاحل . ولم يتحرك الاثنان، وبدا كما لو أنهما سيبقيان في هذا الوضع إلى الأبد.
عندما دخل الاثنان في قتال مباشر، لم يكن هناك صوت. تجمد العالم كله في تلك اللحظة. لم يعد الضباب في المنطقة يتحرك ، ولم يعد نفق اللحم يصدر أصواتًا عالية، وأصبح كل شيء في العالم بالخارج هادئًا. اهتز كون الثالوث القاحل الممتد ، واهتز الفجر المظلم وكذلك القديس المتحدي أيضًا.
كان هناك شكلان حياة آخران يمكنهم الشعور بالسكون. إحداها كانت إرادة موروس ألبا المتناغم في كون موروس ألبا المتتاغم الممتد . من الواضح أنه شعر باندلاع القتال بين سو مينغ والثالوث القاحل في لحظة حدوثه، وقد ترك موروس ألبا المتناغم متوترًا، ولكنه مترقب أيضًا.
عالم داو الصباح الحقيقي لسو مينغ، وعالم إمبراطور الهاوية الحقيقي، وعالم الطائفة الخالدة الحقيقية الذابل ، وعالم هضبة السماء الحقيقي… دخلوا أيضًا في سكون نسبي.
كان الثالوث القاحل صامتا.
لم تستطع الحياة في الأكوان الممتدة أن تشعر بهذا السكون. في الواقع، حتى الحاكم الوحشي ذو الوجوه الخمسة لم يستطع الشعور به أثناء التحرك عبر الكون المتسع. فقط سو مينغ والثالوث القاحل يمكنهما الشعور بذلك، حيث يمكن اعتبارهما نفس النوع من أشكال الحياة…
كان هناك شكلان حياة آخران يمكنهم الشعور بالسكون. إحداها كانت إرادة موروس ألبا المتناغم في كون موروس ألبا المتتاغم الممتد . من الواضح أنه شعر باندلاع القتال بين سو مينغ والثالوث القاحل في لحظة حدوثه، وقد ترك موروس ألبا المتناغم متوترًا، ولكنه مترقب أيضًا.
في اللحظة التي تداخلت فيها مع بعضها البعض، انطلقت أصوات تشققات، وانتشرت الشقوق من المكان الذي لمس فيه إصبع سو مينغ منتصف جبين الثالوث القاحل حتى غطت جسده بالكامل. ثم… بقوة، تحطم جسد الشاب إلى أشلاء، تحول إلى رماد تطاير في الهواء. واختفت معه المائة ألف ظل متداخل.
آخر من لاحظ ذلك… كان رجل الأبادة العجوز، الذي كان يجلس بجانب الفجوة في الكون الرابع الموجودة في الجناح الرابع لموروس ألبا المتناغم والذي اختفى من العين المجردة أثناء التأمل في السفينة القديمة.
“لقد خسرت…” لم يفتح الثالوث القاحل شفتيه، ولكن لا يزال من الممكن سماع كلماته “لقد أخطأت في تقدير مقاومة الحاكم الوحشي ذو الوجوه الخمسة، وأخطأت أيضًا في تقدير قوة أقوى هجوم لديك… لم يعد معسكر القديس المتحدي يتمتع بأي دعم. لقد قمت بحلها … المؤامرة التي قمت بإعدادها في هذا المكان بالفعل . ”
ألقى عينيه في المسافة، وظهرت نظرة عميقة في عينيه. كان بإمكانه أن يشعر بوضوح بالسكون على الفراشة بأكملها.
“في منزلي السابق، هناك مقولة: إذا أرادت السماوات أن تموت، فإنها بالتأكيد ستجعلك مجنونًا أولاً… هذه الجملة منطقية للغاية. سوف يسير موروس ألبا المتناغم قريبًا على طريق وطني. ولهذا السبب… ظهر الجنون الآن. أحدهما هو المختار الذي لا مثيل له والذي استحوذ على موروس ألبا المتناغم منذ دهور، والآخر هو الذي كان مقدرًا له أن يكون الأقوى في دهره، الدهر الأخير قبل تدمير موروس ألبا المتناغم.
إذا لم يكن هناك تحفيز من العالم الخارجي، فبعد فترة وجيزة، عندما يتبدد الضباب في نفق اللحم ، سيعود سو مينغ إلى طبيعته ولن يتأثر بعد الآن.
كان الأمر كما لو أن نفق اللحم حيث كان الاثنان قد تحول إلى شجرة الماضي القديمة، والضباب إلى المحيط الذي لا حدود له. بدا الأمر تمامًا كما هو الحال في كوكب العاصمة، حيث على البحر الواسع، بجانب الشجرة القديمة، بدا أن ظلال اللون الأخضر والأزرق مرتبطة بالسماء…
“أتطلع إلى نظرات الندم عندما يعلمون بالحقيقة.. هل سيكونون مثلي في الماضي؟” تمتم رجل الأبادة العجوز. وبعد فترة طويلة، تنهد بهدوء، وظهر العزم في عينيه عندما رفع رأسه.
“لذا… بغض النظر عما رأيته، هناك احتمال كبير ألا تقلق بشأنه.” تردد صوت الثالوث القاحل في الهواء مع لمحة من اليقين، ولكن عندما سمعه سو مينغ، هز رأسه.
“أنا لا أفعل هذا من أجل نفسي، بل من أجل وطني. حتى لو اضطررت للتضحية بكل موروس ألبا المتناغم، بالنسبة لي… سيكون الأمر يستحق ذلك!”
“أنا لا أعرف من الذي تتحدث عنه… ولكن بعد أن استحوذت على موروس ألبا المتناغم، أستطيع أن أشعر بهذا الشخص في ذكرياته. لقد أعطى شعورًا وديًا لموروس ألبا المتناغم .
عندما تردد صوت إبادة الرجل العجوز في الهواء، التقت عيون سو مينغ والشاب في نفق اللحم. تم وضع إصبع السبابة الأيمن لسو مينغ في منتصف جبين الثالوث القاحل . ولم يتحرك الاثنان، وبدا كما لو أنهما سيبقيان في هذا الوضع إلى الأبد.
“روح!”
“إنه شخص فر عندما تم تدمير موروس ألبا متناغم آخر . لقد هرب إلى عالمنا ويخطط لشيء لا نعرفه. أخبرني… ما الذي يقلقني بالضبط؟” سأل سو مينغ ببرود. كان الثالوث القاحل واثقًا جدًا، وفي نظر سو مينغ، يمكن أن تؤدي هذه الثقة إلى الدمار.
“لقد خسرت…” لم يفتح الثالوث القاحل شفتيه، ولكن لا يزال من الممكن سماع كلماته “لقد أخطأت في تقدير مقاومة الحاكم الوحشي ذو الوجوه الخمسة، وأخطأت أيضًا في تقدير قوة أقوى هجوم لديك… لم يعد معسكر القديس المتحدي يتمتع بأي دعم. لقد قمت بحلها … المؤامرة التي قمت بإعدادها في هذا المكان بالفعل . ”
هبط أقوى هجوم شكله سو مينغ من خلال تجميع إرادته وقاعدة زراعته وحياته. و روحه في نفق اللحم على الشاب الذي شكله الثالوث القاحل عندما أدار رأسه.
“بإرادتك، كان من المستحيل عليك أن تشكل هذا الهجوم… قوة هذا الهجوم لا تعتمد على إرادتك، ولا على صعود وهبوط حياتك، ولا على قوة قاعدتك الزراعية، وليس على روحك…
لم يتحدث سو مينغ. لم يكن هناك سوى تلميح من العزلة في تعبيره الغير مبالي .
ومع ذلك، في حين أن الثالوث القاحل قد أخطأ في تقدير قدرة الحاكم الوحشي ذو الوجوه الخمسة، فهل أخطأ أيضًا في تقدير قوة سو مينغ ؟ ظهر هذا السؤال في ذهن الثالوث القاحل في اللحظة التي اقتربت منه قدرة سو مينغ السماوية .
“ماذا لو… لن يكون هناك دهر آخر؟” سأل سو مينغ ببطء.
“يمكننا الآن إلغاء الوعد الذي قطعناه على أنفسنا للوفاء به بعد مائة عام…” بدا صوت الثالوث القاحل الآن أقدم بكثير. عندما تردد صدى ذلك في الهواء، تحدث سو مينغ بصوت ضعيف.
“حتى لو لم تقم بإلغائه ، كنت سأظل أقاتل ضدك بعد مائة عام.”
“ألن تفكر في إمكانية العمل معي؟”
في اللحظة التي اختفى فيها جسد الثالوث القاحل ، لم يعد الضباب الذي شكله مثير الشهوة الجنسية السامة كثيفًا ، بل وأظهر تدريجيًا علامات التلاشي. فقط في تلك اللحظة ظهر الإرهاق على وجه سو مينغ. لم تعد نظرته شرسة، وأصبح عقله مشوشا. كان المنشط الجنسي السام الذي كان يقمعه طوال ذلك الوقت يغلي في جسده في تلك اللحظة.
في اللحظة التي وصلت فيها زي رو إليه، بدا أن المنشطات السامة في جسد سو مينغ قد تم تحفيزها، وانفجرت على الفور داخله…
“إن الشجرة القديمة التي تنمو على المحيط في كوكب عاصمة عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي هي مجرد جزء من الروح. الشجرة الحقيقية… قد ذبلت بالفعل منذ زمن طويل. لقد مات منذ زمن طويل.
“ربما تذكرت وعدك لها في وقت ما وخلقت تلك الشجرة، لكنك لم تستطع تغيير إصرارها على وعدها بانتظارك.
كان هناك شكلان حياة آخران يمكنهم الشعور بالسكون. إحداها كانت إرادة موروس ألبا المتناغم في كون موروس ألبا المتتاغم الممتد . من الواضح أنه شعر باندلاع القتال بين سو مينغ والثالوث القاحل في لحظة حدوثه، وقد ترك موروس ألبا المتناغم متوترًا، ولكنه مترقب أيضًا.
عالم داو الصباح الحقيقي لسو مينغ، وعالم إمبراطور الهاوية الحقيقي، وعالم الطائفة الخالدة الحقيقية الذابل ، وعالم هضبة السماء الحقيقي… دخلوا أيضًا في سكون نسبي.
قال سو مينغ بصوت خافت: “من المستحيل أن أعمل مع شخص مثلك”.
لقد آمن بما رأى وما فهم منه. لم يؤمن بكلمات الثالوث القاحل .
كان الثالوث القاحل صامتا.
كان الأمر كما لو أن نفق اللحم حيث كان الاثنان قد تحول إلى شجرة الماضي القديمة، والضباب إلى المحيط الذي لا حدود له. بدا الأمر تمامًا كما هو الحال في كوكب العاصمة، حيث على البحر الواسع، بجانب الشجرة القديمة، بدا أن ظلال اللون الأخضر والأزرق مرتبطة بالسماء…
“لدي سؤالان.” وبعد فترة طويلة، ظهر صوت الثالوث القاحل القديم مرة أخرى.
عندما سقط صوت الثالوث القاحل القديم في أذن سو مينغ، صمت.
قال سو مينغ بهدوء: “استمر”.
عندما سقط صوت الثالوث القاحل القديم في أذن سو مينغ، صمت.
“بإرادتك، كان من المستحيل عليك أن تشكل هذا الهجوم… قوة هذا الهجوم لا تعتمد على إرادتك، ولا على صعود وهبوط حياتك، ولا على قوة قاعدتك الزراعية، وليس على روحك…
“تكمن القوة الرئيسية لهجومك في تصميمك على عدم التفكير حتى في بقائك على قيد الحياة عندما تكون محاصرًا حيث ستموت بالتأكيد، ويمكنني أن أشعر بخوفك ومعاناتك السابقة في هذا الهجوم. يجب أن يكون هذا أقوى هجوم في حياتك بعد أن شعرت بالخوف من وجود ما وعرفت أنك ستموت. لقد قمت بإنشاء هذا الهجوم لأنك لم تكن على استعداد لقبول مثل هذا المصير …
قبل لحظات قليلة من نزول لعنة الحاكم الوحشي ذو الوجوه الخمسة على فاي هوا، ثم امتدت إلى شياو سونغ، مما تسبب في إثارة رد الفعل العنيف الذي شكلته اللعنة في جسد شوان جيو، مما تسبب في تحطم العظم وتبخر السائل الوردي.…
“ويمكنني أيضًا أن أشعر أنك… لم تنتهِ تمامًا من تنفيذ هذا الهجوم. أريد أن أعرف أين أطلقته لأول مرة، ومن جعلك تؤسسه”.
آخر من لاحظ ذلك… كان رجل الأبادة العجوز، الذي كان يجلس بجانب الفجوة في الكون الرابع الموجودة في الجناح الرابع لموروس ألبا المتناغم والذي اختفى من العين المجردة أثناء التأمل في السفينة القديمة.
كان الأمر كما لو أن نفق اللحم حيث كان الاثنان قد تحول إلى شجرة الماضي القديمة، والضباب إلى المحيط الذي لا حدود له. بدا الأمر تمامًا كما هو الحال في كوكب العاصمة، حيث على البحر الواسع، بجانب الشجرة القديمة، بدا أن ظلال اللون الأخضر والأزرق مرتبطة بالسماء…
عندما سقط صوت الثالوث القاحل القديم في أذن سو مينغ، صمت.
“إنه شخص فر عندما تم تدمير موروس ألبا متناغم آخر . لقد هرب إلى عالمنا ويخطط لشيء لا نعرفه. أخبرني… ما الذي يقلقني بالضبط؟” سأل سو مينغ ببرود. كان الثالوث القاحل واثقًا جدًا، وفي نظر سو مينغ، يمكن أن تؤدي هذه الثقة إلى الدمار.
“الوجود الذي رفضت سابقًا تصديق وجوده موجود. كان يرتدي رداء أسود طويل وشعره أسود. كان يحمل سلسلة من اللؤلؤ الغريب في يده اليمنى… ويجلس على بوصلة فنغ شوي ضخمة. لقد رأيت شخصيًا هذا الشخص… يلتهم موروس ألبا متناغم أخر.
“بإرادتك، كان من المستحيل عليك أن تشكل هذا الهجوم… قوة هذا الهجوم لا تعتمد على إرادتك، ولا على صعود وهبوط حياتك، ولا على قوة قاعدتك الزراعية، وليس على روحك…
“إن الشجرة القديمة التي تنمو على المحيط في كوكب عاصمة عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي هي مجرد جزء من الروح. الشجرة الحقيقية… قد ذبلت بالفعل منذ زمن طويل. لقد مات منذ زمن طويل.
تسببت إجابة سو مينغ في صمت الثالوث القاحل .
“أنا لا أعرف من الذي تتحدث عنه… ولكن بعد أن استحوذت على موروس ألبا المتناغم، أستطيع أن أشعر بهذا الشخص في ذكرياته. لقد أعطى شعورًا وديًا لموروس ألبا المتناغم .
“لذا… بغض النظر عما رأيته، هناك احتمال كبير ألا تقلق بشأنه.” تردد صوت الثالوث القاحل في الهواء مع لمحة من اليقين، ولكن عندما سمعه سو مينغ، هز رأسه.
لقد آمن بما رأى وما فهم منه. لم يؤمن بكلمات الثالوث القاحل .
لقد آمن بما رأى وما فهم منه. لم يؤمن بكلمات الثالوث القاحل .
“سؤالي الثاني يتعلق برجل الأبادة العجوز الذي تحدثت عنه للتو. أنا… أعرف عنه. ولكن أين تكمن مخاوفك بشأنه بالضبط؟ ” بدا صوت الثالوث القاحل قديمًا كما كان دائمًا، وكان هناك حتى تلميح من التعب فيه.
“إنه شخص فر عندما تم تدمير موروس ألبا متناغم آخر . لقد هرب إلى عالمنا ويخطط لشيء لا نعرفه. أخبرني… ما الذي يقلقني بالضبط؟” سأل سو مينغ ببرود. كان الثالوث القاحل واثقًا جدًا، وفي نظر سو مينغ، يمكن أن تؤدي هذه الثقة إلى الدمار.
لقد كان إصبعًا صغيرًا، ولكن تجمعت عليه القوة المرعبة التي تسببت في تقلص عيون الثالوث القاحل ، وهبطت في المكان بين حاجبي الثالوث القاحل عندما استدار!
“لا داعي للقلق. لقد وصل إلى هذا الدهر، وبعد أربعمائة عام تقريبًا، عندما تتداخل الأجنحة الأربعة لموروس ألبا المتناغم ويتم تدمير هذا الدهر، سيتم محوه.
احتوى صوت الثالوث القاحل على نفس الثقة التي تسببت في تجعيد حواجب سو مينغ.
“ماذا لو… لن يكون هناك دهر آخر؟” سأل سو مينغ ببطء.
وبما أن الثالوث القاحل لم يكن لديه جسد، فقد كانت ضربة قوية له. هذا النوع من الإصابات الخطيرة جعله غير قادر على استدعاء القوة للقتال ضد سو مينغ… لكن سو مينغ لم يكن لديه الثقة لمطاردته وقتله أيضًا، لأن الوقت لم يحن بعد. فقط عندما تظهر الكارثة وتتداخل الأجنحة الأربعة مع بعضها البعض، يمكن أن تتاح له الفرصة لحيازته.
“مستحيل!” “قال الثالوث القاحل دون تردد. عندما تحدث، ألقى الشاب نظرة عميقة على سو مينغ. “سوف نلتقي مرة أخرى في الكارثة بعد أربعمائة عام… الآن، يمكنك الانتهاء من تنفيذ تلك القدرة السماوية الخاصة بك.” عندما قال الثالوث القاحل تلك الكلمات، أصبح صوته أضعف تدريجياً حتى تلاشى.
“روح!”
ظهر بريق في عيون سو مينغ. قال كلمة أخيرة، وكانت المفتاح لقدرته السماوية الأقوى. كانت الكلمة التي نطق بها عندما تحطمت إرادته بعد صعوده ضد الشاب ذو الرداء الأسود عندما عاد إلى الماضي مع فن الزمن!
احتوى صوت الثالوث القاحل على نفس الثقة التي تسببت في تجعيد حواجب سو مينغ.
في اللحظة التي خرجت فيها الكلمة من فم سو مينغ، اهتز جسد الشاب، لكنه لم يتبدد. بدلا من ذلك، ظهر الظل وتداخل معه. انقسم هذا الظل إلى عشرة، ثم مائة، واستمر في الانقسام حتى وصل إلى عشرات الآلاف… كان عدد الظلال المتداخلة كبيرًا جدًا لدرجة أنه تجاوز ما يمكن أن يحسبه المزارع بعينه المجردة. بعد كل شيء، الظلال المتداخلة ببساطة لا يمكن رؤيتها بوضوح.
وهذا يعني أن جميع مظاهر الثالوث القاحل البالغ عددها مائة ألف… قد تم تدميرها في تلك اللحظة!
فقط سو مينغ كان يعلم أنه خلال تلك اللحظة القصيرة، ظهرت مائة ألف ظل متداخل على الشاب الذي لم يتفكك.
“ألن تفكر في إمكانية العمل معي؟”
في اللحظة التي تداخلت فيها مع بعضها البعض، انطلقت أصوات تشققات، وانتشرت الشقوق من المكان الذي لمس فيه إصبع سو مينغ منتصف جبين الثالوث القاحل حتى غطت جسده بالكامل. ثم… بقوة، تحطم جسد الشاب إلى أشلاء، تحول إلى رماد تطاير في الهواء. واختفت معه المائة ألف ظل متداخل.
وهذا يعني أن جميع مظاهر الثالوث القاحل البالغ عددها مائة ألف… قد تم تدميرها في تلك اللحظة!
في اللحظة التي خرجت فيها الكلمة من فم سو مينغ، اهتز جسد الشاب، لكنه لم يتبدد. بدلا من ذلك، ظهر الظل وتداخل معه. انقسم هذا الظل إلى عشرة، ثم مائة، واستمر في الانقسام حتى وصل إلى عشرات الآلاف… كان عدد الظلال المتداخلة كبيرًا جدًا لدرجة أنه تجاوز ما يمكن أن يحسبه المزارع بعينه المجردة. بعد كل شيء، الظلال المتداخلة ببساطة لا يمكن رؤيتها بوضوح.
وبما أن الثالوث القاحل لم يكن لديه جسد، فقد كانت ضربة قوية له. هذا النوع من الإصابات الخطيرة جعله غير قادر على استدعاء القوة للقتال ضد سو مينغ… لكن سو مينغ لم يكن لديه الثقة لمطاردته وقتله أيضًا، لأن الوقت لم يحن بعد. فقط عندما تظهر الكارثة وتتداخل الأجنحة الأربعة مع بعضها البعض، يمكن أن تتاح له الفرصة لحيازته.
“ماذا لو… لن يكون هناك دهر آخر؟” سأل سو مينغ ببطء.
وهذا يعني أن جميع مظاهر الثالوث القاحل البالغ عددها مائة ألف… قد تم تدميرها في تلك اللحظة!
في اللحظة التي اختفى فيها جسد الثالوث القاحل ، لم يعد الضباب الذي شكله مثير الشهوة الجنسية السامة كثيفًا ، بل وأظهر تدريجيًا علامات التلاشي. فقط في تلك اللحظة ظهر الإرهاق على وجه سو مينغ. لم تعد نظرته شرسة، وأصبح عقله مشوشا. كان المنشط الجنسي السام الذي كان يقمعه طوال ذلك الوقت يغلي في جسده في تلك اللحظة.
“ألن تفكر في إمكانية العمل معي؟”
في اللحظة التي اختفى فيها جسد الثالوث القاحل ، لم يعد الضباب الذي شكله مثير الشهوة الجنسية السامة كثيفًا ، بل وأظهر تدريجيًا علامات التلاشي. فقط في تلك اللحظة ظهر الإرهاق على وجه سو مينغ. لم تعد نظرته شرسة، وأصبح عقله مشوشا. كان المنشط الجنسي السام الذي كان يقمعه طوال ذلك الوقت يغلي في جسده في تلك اللحظة.
لحسن الحظ، لم تعد كمية المنشطات السامة المحيطة به تتزايد بل ظهرت عليها علامات التبدد. جلس سو مينغ دون تردد وقام بتوزيع قاعدته الزراعية، وتقييد إرادته في جسده لمواصلة قمع مثير للشهوة الجنسية السامة.
في اللحظة التي اختفى فيها جسد الثالوث القاحل ، لم يعد الضباب الذي شكله مثير الشهوة الجنسية السامة كثيفًا ، بل وأظهر تدريجيًا علامات التلاشي. فقط في تلك اللحظة ظهر الإرهاق على وجه سو مينغ. لم تعد نظرته شرسة، وأصبح عقله مشوشا. كان المنشط الجنسي السام الذي كان يقمعه طوال ذلك الوقت يغلي في جسده في تلك اللحظة.
لم تستطع الحياة في الأكوان الممتدة أن تشعر بهذا السكون. في الواقع، حتى الحاكم الوحشي ذو الوجوه الخمسة لم يستطع الشعور به أثناء التحرك عبر الكون المتسع. فقط سو مينغ والثالوث القاحل يمكنهما الشعور بذلك، حيث يمكن اعتبارهما نفس النوع من أشكال الحياة…
إذا لم يكن هناك تحفيز من العالم الخارجي، فبعد فترة وجيزة، عندما يتبدد الضباب في نفق اللحم ، سيعود سو مينغ إلى طبيعته ولن يتأثر بعد الآن.
ظهر بريق في عيون سو مينغ. قال كلمة أخيرة، وكانت المفتاح لقدرته السماوية الأقوى. كانت الكلمة التي نطق بها عندما تحطمت إرادته بعد صعوده ضد الشاب ذو الرداء الأسود عندما عاد إلى الماضي مع فن الزمن!
من بعيد، بدا أن أقوى هجوم لسو مينغ، والذي ولد من تراكم وجوده بأكمله، لديه قوة هائلة. ومع ذلك، إذا نظر أي شخص إلى الأمر عن كثب، فسيجد … أن الهجوم تركز على إصبع واحد من يد سو مينغ اليمنى!
ومع ذلك… لقد نسي زي رو.
في اللحظة التي تداخلت فيها مع بعضها البعض، انطلقت أصوات تشققات، وانتشرت الشقوق من المكان الذي لمس فيه إصبع سو مينغ منتصف جبين الثالوث القاحل حتى غطت جسده بالكامل. ثم… بقوة، تحطم جسد الشاب إلى أشلاء، تحول إلى رماد تطاير في الهواء. واختفت معه المائة ألف ظل متداخل.
لم يمض وقت طويل بعد جلوس سو مينغ، حتى جاء أنين من الضباب، واندفع جسد عاري لاحتضانه.
كان الثالوث القاحل صامتا.
“حتى لو لم تقم بإلغائه ، كنت سأظل أقاتل ضدك بعد مائة عام.”
في اللحظة التي وصلت فيها زي رو إليه، بدا أن المنشطات السامة في جسد سو مينغ قد تم تحفيزها، وانفجرت على الفور داخله…
في اللحظة التي تداخلت فيها مع بعضها البعض، انطلقت أصوات تشققات، وانتشرت الشقوق من المكان الذي لمس فيه إصبع سو مينغ منتصف جبين الثالوث القاحل حتى غطت جسده بالكامل. ثم… بقوة، تحطم جسد الشاب إلى أشلاء، تحول إلى رماد تطاير في الهواء. واختفت معه المائة ألف ظل متداخل.
………
Hijazi
“إنه شخص فر عندما تم تدمير موروس ألبا متناغم آخر . لقد هرب إلى عالمنا ويخطط لشيء لا نعرفه. أخبرني… ما الذي يقلقني بالضبط؟” سأل سو مينغ ببرود. كان الثالوث القاحل واثقًا جدًا، وفي نظر سو مينغ، يمكن أن تؤدي هذه الثقة إلى الدمار.
في اللحظة التي اختفى فيها جسد الثالوث القاحل ، لم يعد الضباب الذي شكله مثير الشهوة الجنسية السامة كثيفًا ، بل وأظهر تدريجيًا علامات التلاشي. فقط في تلك اللحظة ظهر الإرهاق على وجه سو مينغ. لم تعد نظرته شرسة، وأصبح عقله مشوشا. كان المنشط الجنسي السام الذي كان يقمعه طوال ذلك الوقت يغلي في جسده في تلك اللحظة.
