الجشع الذي لا يتوقف
الجشع الذي لا يتوقف
أحكم سو مينغ قبضته وأبعد الخشب المقدس، ثم ألقى نظرة سريعة على المزارعين وهم يلفون قبضاتهم في أيديهم وينحنون له. تنهد بهدوء. كان هؤلاء الناس سعداء لأنهم لم يعلموا أن الكارثة التي ستحدث بعد ثلاثمائة عام ستجلب لهم الدمار الذي لا مفر منه.
مئات الآلاف من المزارعين الذين شاهدوا هذا الحدث أصبحوا عاجزين عن الكلام، وركض البرد على ظهورهم. كما شعر الأشخاص ذوو المزاج الحار من قبل أن قلوبهم ترتعش، ولم يجرؤوا على قول كلمة واحدة.
أثناء المشي، لم تكن خطواته سريعة، ولكن عندما هبطت قدمه في المجرة، بدا أنها أصبحت أصغر. وبخطوتين رأى كوكب الصبي.
بالنسبة لهم، كانت القوة هي كل شيء، وقد أظهر سو مينغ قوته من خلال التحكم في الخشب المقدس الذي لم يتمكن أحد من صقله لسنوات لا تحصى.
وكان الشخص الذي كان بجانبه امرأة. كان لديها نظرة كريمة، ويمكن لسو مينغ رؤية ظل غامض خلفها. لقد كان وجودًا أخضر من الرأس إلى أخمص القدمين، وله قرن واحد، ويشبه الوحش.
عرف مئات الآلاف من المزارعين في المنطقة مدى قوة سو مينغ لأنه كان قادرًا على القيام بمثل هذا الشيء. لقد تجاوزت قوته بالفعل قوتهم إلى حد بعيد.
قال بهدوء: “أنتم هنا”.
لا يمكن لأحد أن يقول من كان أول من لف قبضته في راحة يده لينحني لسو مينغ، ولكن سرعان ما حذا الآخرون حذوه ولفوا قبضاتهم في راحة أيديهم وانحنوا لسو مينغ. الاحترام القادم من أعماق قلوبهم ظهر على وجوههم.
كان الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني صامتا. وبعد فترة طويلة ابتسم. لم يتكلم، ولم ينحني أيضًا.
كانت هذه هي القوة، وبالنسبة لهم، كل شيء في العالم تقرره القوة.
قبل أن يحصل على التنوير ، كان لدى سو مينغ نفس الإيمان، ولكن في هذا الوقت، فهم أن القوة كانت مجرد مكمل في طريق البحث عن الحقيقة، ومساعد يجعل المسار أكثر سلاسة. لقد كانت مجرد شيء إضافي لن تصبح أبدًا أساس المسار. بمجرد أن يقلب أي شخص موقف الإضافة والأساس، فإنه سيسير إلى الأبد في الطريق الخطأ أثناء البحث عن الحقيقة.
وكان الشخص الذي كان بجانبه امرأة. كان لديها نظرة كريمة، ويمكن لسو مينغ رؤية ظل غامض خلفها. لقد كان وجودًا أخضر من الرأس إلى أخمص القدمين، وله قرن واحد، ويشبه الوحش.
خفض سو مينغ رأسه وألقى نظرة على الخشب المقدس على كفه. لم يكن الجذع غير قابل للثقل تمامًا، كما يعتقد الآخرون بسبب ما جربوه على مدار سنوات لا حصر لها. كان ذلك بسبب… أن العنصر ينتمي إلى رجل الأبادة العجوز.
خفض سو مينغ رأسه وألقى نظرة على الخشب المقدس على كفه. لم يكن الجذع غير قابل للثقل تمامًا، كما يعتقد الآخرون بسبب ما جربوه على مدار سنوات لا حصر لها. كان ذلك بسبب… أن العنصر ينتمي إلى رجل الأبادة العجوز.
وما لم يكن لديهم نفس القوة التي يتمتع بها، كان من المستحيل الحصول عليه. أما بالنسبة لسبب قيام رجل الأبادة العجوز بوضعه في وسط المجرة بدلاً من أخذه بعيدًا، فلم يرغب سو مينغ في تكوين الكثير من الافتراضات حول هذا الموضوع. لقد شعر فقط أن هذا العنصر كان جيدًا جدًا ويمكن استخدامه كنقطة انطلاق إذا أراد السير في الأمتداد الشاسع يومًا ما في المستقبل.
وكانوا أيضًا ينتظرون سو مينغ، وهو أملهم الوحيد في ذلك الوقت.
أما بالنسبة للأربعة الآخرين، فقد أرسلوا عناصر تراثهم أيضًا. تم امتصاص ما مجموعه سبعة عناصر في الدوامة، ولكن في اللحظة التالية، بدت البلورة التي أرسلها الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني كما لو أنها لا تستطيع تحمل قوة الدوامة، وظهرت عليها شقوق. مع إطلاق أصوات التشقق في الهواء، زادت عدد الشقوق، لكن الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني لم يُظهر أي تغييرات في تعبيراته. ومع ذلك، إذا ألقى أي شخص نظرة فاحصة، سيجد … أنه كان مجرد قوقعة فارغة!
ولهذا السبب أخذه معه.
كانت هذه هي المرة الأولى منذ أن أصبح الأقوى في دهره وعلم أنه يستطيع النجاة من كارثة دهره التي… أشار إلى نفسه على أنه تلميذ وقام بأفعال أحدهم.
في الواقع، عندما نظر إلى الخشب المقدس ، خمن سو مينغ أنه ربما… الفجوة الموجودة في الجناح الرابع للفراشة جاءت من جذع الخشب الضخم الذي اصطدم بها من الكون الخارجي .
كانت هذه هي القوة، وبالنسبة لهم، كل شيء في العالم تقرره القوة.
ألقى سو مينغ نظرة سريعة على هؤلاء الأشخاص ولم يتحدث. بدلا من ذلك، في اللحظة التي تحولت فيها السماء إلى الظلام، رفع يده اليمنى. عندما كان على وشك أن يلوح ذراعه، أشرق بريق فجأة في عينيه.
أحكم سو مينغ قبضته وأبعد الخشب المقدس، ثم ألقى نظرة سريعة على المزارعين وهم يلفون قبضاتهم في أيديهم وينحنون له. تنهد بهدوء. كان هؤلاء الناس سعداء لأنهم لم يعلموا أن الكارثة التي ستحدث بعد ثلاثمائة عام ستجلب لهم الدمار الذي لا مفر منه.
خلف المدن المزدهرة على هذا الكوكب، كانت هناك شجرة جميز ذات أوراق حمراء. وقف سو مينغ هناك والشمس تغرب خلفه. كانت الشمس حمراء، وكانت بمثابة خلفية للأوراق. لم يتنافسوا مع بعضهم البعض من حيث الجمال. الشيء الوحيد الذي يمكن الشعور به عندما ظهروا معًا … كان تلميحًا من الكآبة التي انجرفت من منطقة غير معروفة.
في بعض الأحيان، كان الجهل نعمة.
تألقت عيون الشاب ذو الرداء الأبيض. ما سلمه هو السيف الذي كان يحمله دائمًا خلف ظهره. بمجرد إرساله ، حتى الدوامة في السماء ارتجفت، كما لو كانت على وشك التوقف عن الدوران. لقد كانت شهادة على مدى عظمة الإرادة في سيفه.
هز سو مينغ رأسه، ثم استدار للمغادرة. لقد أراد تسوية مسألة أخيرة في كون نقص السماء الممتد قبل مغادرته.
أشار إلى نفسه على أنه تلميذ، لكن هذا لا يعني أنه كان طالبًا تحت وصاية سو مينغ، ولم يكن لقبًا يشير إلى الاختلافات في الأقدمية. بل كان شكلاً من أشكال الشكر لمن منحه العلم، ولا فائدة من الاهتمام بالأقدمية، لأنه لم يكن هناك فرق في الأقدمية عندما يتعلق الأمر بطريق الزراعة. لم يكن هناك شك في أن سو مينغ قد تحرك أبعد منهم جميعًا في السعي وراء الحقيقة، وعندما أدار رأسه، أعطاهم التنوير ، وبالتالي نال احترامهم.
أثناء المشي، لم تكن خطواته سريعة، ولكن عندما هبطت قدمه في المجرة، بدا أنها أصبحت أصغر. وبخطوتين رأى كوكب الصبي.
“لم أقابلك أربعتكم من قبل، ولكن بما أنكم اتخذتم قراركم، فلن أدمر آمالكم، لكنني لا أعرف ما إذا كان هذا العالم موجودًا أم لا.”
أما بالنسبة للأربعة الآخرين، فقد أرسلوا عناصر تراثهم أيضًا. تم امتصاص ما مجموعه سبعة عناصر في الدوامة، ولكن في اللحظة التالية، بدت البلورة التي أرسلها الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني كما لو أنها لا تستطيع تحمل قوة الدوامة، وظهرت عليها شقوق. مع إطلاق أصوات التشقق في الهواء، زادت عدد الشقوق، لكن الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني لم يُظهر أي تغييرات في تعبيراته. ومع ذلك، إذا ألقى أي شخص نظرة فاحصة، سيجد … أنه كان مجرد قوقعة فارغة!
لقد رأى الصبي، والرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني، والشاب ذو الرداء الأبيض، وأربعة غرباء آخرين لم يرهم من قبل على هذا الكوكب.
خلف المدن المزدهرة على هذا الكوكب، كانت هناك شجرة جميز ذات أوراق حمراء. وقف سو مينغ هناك والشمس تغرب خلفه. كانت الشمس حمراء، وكانت بمثابة خلفية للأوراق. لم يتنافسوا مع بعضهم البعض من حيث الجمال. الشيء الوحيد الذي يمكن الشعور به عندما ظهروا معًا … كان تلميحًا من الكآبة التي انجرفت من منطقة غير معروفة.
لقد أظهر الأشخاص السبعة عناصر تراثهم وانتظروا على الكوكب الذي يرمز إلى الجمال، ولم يتركوه أبدًا. يبدو أنهم عاشوا خلال مئات السنين القليلة الماضية في ذلك المكان لإلقاء نظرة على التألق النهائي لكونهم.
خلف المدن المزدهرة على هذا الكوكب، كانت هناك شجرة جميز ذات أوراق حمراء. وقف سو مينغ هناك والشمس تغرب خلفه. كانت الشمس حمراء، وكانت بمثابة خلفية للأوراق. لم يتنافسوا مع بعضهم البعض من حيث الجمال. الشيء الوحيد الذي يمكن الشعور به عندما ظهروا معًا … كان تلميحًا من الكآبة التي انجرفت من منطقة غير معروفة.
وكانوا أيضًا ينتظرون سو مينغ، وهو أملهم الوحيد في ذلك الوقت.
خلف المدن المزدهرة على هذا الكوكب، كانت هناك شجرة جميز ذات أوراق حمراء. وقف سو مينغ هناك والشمس تغرب خلفه. كانت الشمس حمراء، وكانت بمثابة خلفية للأوراق. لم يتنافسوا مع بعضهم البعض من حيث الجمال. الشيء الوحيد الذي يمكن الشعور به عندما ظهروا معًا … كان تلميحًا من الكآبة التي انجرفت من منطقة غير معروفة.
ألقى سو مينغ نظرة سريعة على هؤلاء الأشخاص ولم يتحدث. بدلا من ذلك، في اللحظة التي تحولت فيها السماء إلى الظلام، رفع يده اليمنى. عندما كان على وشك أن يلوح ذراعه، أشرق بريق فجأة في عينيه.
عندما تهب ريح الخريف، عندما تتساقط أوراق الشجر، عندما يدير الشخص رأسه… ربما لن يروا ذلك الشخص الذي يقف تحت شجرة الجميز ولا الشمس الغاربة خلفها.
شاهد سو مينغ غروب الشمس وهو يضيء المدن بأشعة ضوءها الأخيرة والمصابيح المتناثرة مضاءة في المنازل، وشعر كما لو كان يراقب صعود الكون كله وهبوطه. واستمر يراقب حتى مشى الصبي من بعيد بجانبه. ثم ظهر أيضًا الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني والشاب ذو الرداء الأبيض. لم يزعجوا سو مينغ، ولكن بدلاً من ذلك وقفوا بجانبه بهدوء مع نظرات محترمة.
مئات الآلاف من المزارعين الذين شاهدوا هذا الحدث أصبحوا عاجزين عن الكلام، وركض البرد على ظهورهم. كما شعر الأشخاص ذوو المزاج الحار من قبل أن قلوبهم ترتعش، ولم يجرؤوا على قول كلمة واحدة.
كما وقف أصدقاؤهم الأربعة الآخرون في مكان قريب. انتظروا باحترام أثناء مشاهدته.
عرف مئات الآلاف من المزارعين في المنطقة مدى قوة سو مينغ لأنه كان قادرًا على القيام بمثل هذا الشيء. لقد تجاوزت قوته بالفعل قوتهم إلى حد بعيد.
وكان سو مينغ أملهم. حتى لو كانوا سيموتون في اليوم التالي، فلا بأس طالما أن الداو الخاص بهم والتنوير الخاص بهم يمكن أن ينتقلوا.
طالما… سلالتهم لن تختفي!
عندما تحدث سو مينغ بصوت ضعيف، فتح الصبي فمه بحزم، وطار تمثال أسود من فمه إلى الدوامة في السماء.
كانت هذه عقلية لن يفهمها المزارعون ذوو الرتب المنخفضة، لكنهم لم يكونوا الوحيدين. بعض المزارعين رفيعي المستوى لم يتمكنوا من فهم ذلك أيضًا.
لكن القلة الذين فعلوا ذلك سيتركون وراءهم أساطير وآمال لا تعد ولا تحصى في عالم الزراعة حتى يكون هناك دائمًا أشخاص يمكنهم ممارسة الزراعة في الكون. لقد قرروا تقديم ما يستحقونه من عمل شاق طوال حياتهم في طريق الزراعة!
“الداو الخاص بك أشعث ومختلط. لقد قمت بدمج كل شيء معًا وفهمته فقط بعد أن جمعت كل قوتك لإدراكه. إنه مثل كيف ستعود كل الأشياء إلى جذورها. لتحقيق طموحات أولئك الذين يسعون إلى أداء مآثر عظيمة، أصبح الداو الخاص بك هو المحيط، لكنه لن يتمكن أبدًا من إغراق أفكارك،” قال سو مينغ ببطء أثناء النظر إلى الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني.
لا يمكن رؤية وجهه. يمكن اكتشاف زوج من العيون الحمراء فقط من داخل الضباب، ولكن مع ذلك، تمكن سو مينغ من رؤية الشكل الحقيقي للشخص. لقد كان مخلوقًا ضخمًا له قرنان على رأسه.
تغرب الشمس تدريجيًا كما لو كانت ترمز إلى عالم مورس ألبا المتناغم. بعد النزول، قد لا تظهر في صباح اليوم التالي. لقد كانت مثل أوراق الجميز الحمراء. بمجرد سقوطهم، لن يتمكنوا أبدًا من العودة إلى شجرة الجميز وصبغها باللون الأحمر. لم يكن بوسعهم إلا أن يوجهوا استيائهم إلى الريح لأنها جاءت مبكرًا جدًا، وإلى الموسم الذي يتغير مبكرًا جدًا، و… أنفسهم لأنهم سقطوا.
أرجح الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني ذراعه، وبينما كان وسط جبينه يتلوى، انفتح صدع. خرجت منه بلورة بحجم قبضة اليد. أشرقت البلورة بضوء أسود واندفعت إلى السماء.
“أما بالنسبة لك… فأنت قمة جميع مزارعي السيف. عندما تسحب سيفك فإن إرادتك للقتل تكون حازمة وليست لطيفة. هذه كلماتي لك.. ليس هناك شيء في السماء لا يمكن قطعه، ولا شيء على الأرض لا يمكن أن ينكسر. لم يقطعوا ولم يتحطموا إلا لأن السيف لم يستل!”
تنهد سو مينغ بهدوء ونظر إلى المنازل في المدن التي تضيء تدريجياً. شاهد السماء تتحول ببطء إلى الظلام. قد يحب الليل، ولكن خلال تلك اللحظة، كان يفضل أن يبقى كل شيء على حاله إلى الأبد.
قال بهدوء: “أنتم هنا”.
خفض سو مينغ رأسه وألقى نظرة على الخشب المقدس على كفه. لم يكن الجذع غير قابل للثقل تمامًا، كما يعتقد الآخرون بسبب ما جربوه على مدار سنوات لا حصر لها. كان ذلك بسبب… أن العنصر ينتمي إلى رجل الأبادة العجوز.
رفع السبعة بجانب سو مينغ رؤوسهم ونظروا إليه قبل أن يلفوا قبضاتهم في أيديهم وينحنوا له.
رفع السبعة بجانب سو مينغ رؤوسهم ونظروا إليه قبل أن يلفوا قبضاتهم في أيديهم وينحنوا له.
لم يتحدث أحد. في تلك اللحظة، لم يكن أحد يريد التحدث. كل ما أرادوا نقله كان في انحناءهم . لم يستطيعوا أن يقولوا ذلك، ولم يكونوا بحاجة إلى أن يقولوه.
الجشع الذي لا يتوقف
طالما… سلالتهم لن تختفي!
حول سو مينغ نظرته بعيدًا عن المدن البعيدة ونظر إلى الصبي. كان الصبي يحدق أيضًا في سو مينغ. التقت نظراتهما، ورأى سو مينغ الحزن وكذلك لمحة من الأمل على وجه الصبي.
أحكم سو مينغ قبضته وأبعد الخشب المقدس، ثم ألقى نظرة سريعة على المزارعين وهم يلفون قبضاتهم في أيديهم وينحنون له. تنهد بهدوء. كان هؤلاء الناس سعداء لأنهم لم يعلموا أن الكارثة التي ستحدث بعد ثلاثمائة عام ستجلب لهم الدمار الذي لا مفر منه.
“الداو الخاص بك فريد جدًا. لقد لمسني أيضًا بعمق شديد. إنه تمامًا مثل اسمك الداويس . بان بو زي… ربما أثناء سيرك عبر الداو الخاص بك وفتح عينيك، سيكون كل شيء في الوجود بمثابة مكمل لك، وعندما تغمض عينيك، ستكون بمثابة مكمل لكل شيء في الوجود.
“بان بو زي، تعني نصف خطوة، ولكن بو يبدو أيضًا مشابهًا للمكمل، مما يجعل الأمر يبدو كما لو كنت وكل شيء في الوجود نصفين يكمل كل منهما الآخر…”
خلف المدن المزدهرة على هذا الكوكب، كانت هناك شجرة جميز ذات أوراق حمراء. وقف سو مينغ هناك والشمس تغرب خلفه. كانت الشمس حمراء، وكانت بمثابة خلفية للأوراق. لم يتنافسوا مع بعضهم البعض من حيث الجمال. الشيء الوحيد الذي يمكن الشعور به عندما ظهروا معًا … كان تلميحًا من الكآبة التي انجرفت من منطقة غير معروفة.
بمجرد أن سمع الشاب ذو الرداء الأبيض كلماته، تراجع بضع خطوات إلى الوراء، ورفع رأسه لينظر إلى سو مينغ، ثم لف قبضته في كفه وانحنى له.
ارتجف الصبي وأضاء ضوء ساطع في عينيه. لقد وقف مذهولًا لبعض الوقت، قبل أن يلف قبضته في كفه وينحني بعمق لسو مينغ.
حول سو مينغ نظرته بعيدًا عن المدن البعيدة ونظر إلى الصبي. كان الصبي يحدق أيضًا في سو مينغ. التقت نظراتهما، ورأى سو مينغ الحزن وكذلك لمحة من الأمل على وجه الصبي.
لم يتحدث أحد. في تلك اللحظة، لم يكن أحد يريد التحدث. كل ما أرادوا نقله كان في انحناءهم . لم يستطيعوا أن يقولوا ذلك، ولم يكونوا بحاجة إلى أن يقولوه.
“لقد تعلم تلميذك الدرس.”
خفض سو مينغ رأسه وألقى نظرة على الخشب المقدس على كفه. لم يكن الجذع غير قابل للثقل تمامًا، كما يعتقد الآخرون بسبب ما جربوه على مدار سنوات لا حصر لها. كان ذلك بسبب… أن العنصر ينتمي إلى رجل الأبادة العجوز.
كانت هذه هي المرة الأولى منذ أن أصبح الأقوى في دهره وعلم أنه يستطيع النجاة من كارثة دهره التي… أشار إلى نفسه على أنه تلميذ وقام بأفعال أحدهم.
ارتجف الصبي وأضاء ضوء ساطع في عينيه. لقد وقف مذهولًا لبعض الوقت، قبل أن يلف قبضته في كفه وينحني بعمق لسو مينغ.
تألقت عيون الشاب ذو الرداء الأبيض. ما سلمه هو السيف الذي كان يحمله دائمًا خلف ظهره. بمجرد إرساله ، حتى الدوامة في السماء ارتجفت، كما لو كانت على وشك التوقف عن الدوران. لقد كانت شهادة على مدى عظمة الإرادة في سيفه.
أشار إلى نفسه على أنه تلميذ، لكن هذا لا يعني أنه كان طالبًا تحت وصاية سو مينغ، ولم يكن لقبًا يشير إلى الاختلافات في الأقدمية. بل كان شكلاً من أشكال الشكر لمن منحه العلم، ولا فائدة من الاهتمام بالأقدمية، لأنه لم يكن هناك فرق في الأقدمية عندما يتعلق الأمر بطريق الزراعة. لم يكن هناك شك في أن سو مينغ قد تحرك أبعد منهم جميعًا في السعي وراء الحقيقة، وعندما أدار رأسه، أعطاهم التنوير ، وبالتالي نال احترامهم.
ارتجف الصبي وأضاء ضوء ساطع في عينيه. لقد وقف مذهولًا لبعض الوقت، قبل أن يلف قبضته في كفه وينحني بعمق لسو مينغ.
أثناء المشي، لم تكن خطواته سريعة، ولكن عندما هبطت قدمه في المجرة، بدا أنها أصبحت أصغر. وبخطوتين رأى كوكب الصبي.
“الداو الخاص بك أشعث ومختلط. لقد قمت بدمج كل شيء معًا وفهمته فقط بعد أن جمعت كل قوتك لإدراكه. إنه مثل كيف ستعود كل الأشياء إلى جذورها. لتحقيق طموحات أولئك الذين يسعون إلى أداء مآثر عظيمة، أصبح الداو الخاص بك هو المحيط، لكنه لن يتمكن أبدًا من إغراق أفكارك،” قال سو مينغ ببطء أثناء النظر إلى الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني.
كان الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني صامتا. وبعد فترة طويلة ابتسم. لم يتكلم، ولم ينحني أيضًا.
حول سو مينغ نظرته بعيدًا عن المدن البعيدة ونظر إلى الصبي. كان الصبي يحدق أيضًا في سو مينغ. التقت نظراتهما، ورأى سو مينغ الحزن وكذلك لمحة من الأمل على وجه الصبي.
استخدم سو مينغ سمو الداو لتوجيه إرادته حتى يتمكن من فتح صدع يؤدي إلى العالم الذي قد يكون أو لا يكون موجودًا!
“أما بالنسبة لك… فأنت قمة جميع مزارعي السيف. عندما تسحب سيفك فإن إرادتك للقتل تكون حازمة وليست لطيفة. هذه كلماتي لك.. ليس هناك شيء في السماء لا يمكن قطعه، ولا شيء على الأرض لا يمكن أن ينكسر. لم يقطعوا ولم يتحطموا إلا لأن السيف لم يستل!”
كانت هذه عقلية لن يفهمها المزارعون ذوو الرتب المنخفضة، لكنهم لم يكونوا الوحيدين. بعض المزارعين رفيعي المستوى لم يتمكنوا من فهم ذلك أيضًا.
“الداو الخاص بك فريد جدًا. لقد لمسني أيضًا بعمق شديد. إنه تمامًا مثل اسمك الداويس . بان بو زي… ربما أثناء سيرك عبر الداو الخاص بك وفتح عينيك، سيكون كل شيء في الوجود بمثابة مكمل لك، وعندما تغمض عينيك، ستكون بمثابة مكمل لكل شيء في الوجود.
بمجرد أن سمع الشاب ذو الرداء الأبيض كلماته، تراجع بضع خطوات إلى الوراء، ورفع رأسه لينظر إلى سو مينغ، ثم لف قبضته في كفه وانحنى له.
لكن القلة الذين فعلوا ذلك سيتركون وراءهم أساطير وآمال لا تعد ولا تحصى في عالم الزراعة حتى يكون هناك دائمًا أشخاص يمكنهم ممارسة الزراعة في الكون. لقد قرروا تقديم ما يستحقونه من عمل شاق طوال حياتهم في طريق الزراعة!
“لقد تعلم تلميذك الدرس.”
“لم أقابلك أربعتكم من قبل، ولكن بما أنكم اتخذتم قراركم، فلن أدمر آمالكم، لكنني لا أعرف ما إذا كان هذا العالم موجودًا أم لا.”
ألقى سو مينغ نظرته على الأشخاص الأربعة الآخرين. كل منهم كان لديه ميزات فريدة من نوعها.
في الواقع، عندما نظر إلى الخشب المقدس ، خمن سو مينغ أنه ربما… الفجوة الموجودة في الجناح الرابع للفراشة جاءت من جذع الخشب الضخم الذي اصطدم بها من الكون الخارجي .
“لقد وصلوا بهذه السرعة؟”
كان أحدهم كبيرًا وذو بنية ضخمة . عندما وقف هناك، تشوه الهواء من حوله قليلا. يمكن لسو مينغ أن يقول للوهلة الأولى أنه قام بقمع جسده. إذا أطلق قوته الكاملة، فمن المؤكد أن جسده سيصبح أكبر.
في الواقع، كانت هناك نجوم غير واضحة في وسط جبين ذلك الشخص. من الواضح أنه كان لديه سلالة تشبه سلالة الحكام القدامى . في الحقيقة، كانت هناك أوجه تشابه يمكن العثور عليها في جميع الأجناس بين كل دهر، وكان هذا الشخص ينتمي إلى سلالة الحكام القدامى في دهر معين داخل موروس ألبا المتناغم.
“أرسلوا تراثكم هناك.”
وكان سو مينغ أملهم. حتى لو كانوا سيموتون في اليوم التالي، فلا بأس طالما أن الداو الخاص بهم والتنوير الخاص بهم يمكن أن ينتقلوا.
وكان الشخص الذي كان بجانبه امرأة. كان لديها نظرة كريمة، ويمكن لسو مينغ رؤية ظل غامض خلفها. لقد كان وجودًا أخضر من الرأس إلى أخمص القدمين، وله قرن واحد، ويشبه الوحش.
الشخص الثالث لم يكلف نفسه عناء إخفاء شكله الحقيقي. انتشر الضباب الأسود من جسده كله. كان سميك وله خصائص تآكل كبيرة.
لقد رأى الصبي، والرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني، والشاب ذو الرداء الأبيض، وأربعة غرباء آخرين لم يرهم من قبل على هذا الكوكب.
استخدم سو مينغ سمو الداو لتوجيه إرادته حتى يتمكن من فتح صدع يؤدي إلى العالم الذي قد يكون أو لا يكون موجودًا!
لا يمكن رؤية وجهه. يمكن اكتشاف زوج من العيون الحمراء فقط من داخل الضباب، ولكن مع ذلك، تمكن سو مينغ من رؤية الشكل الحقيقي للشخص. لقد كان مخلوقًا ضخمًا له قرنان على رأسه.
عندما تحدث سو مينغ بصوت ضعيف، فتح الصبي فمه بحزم، وطار تمثال أسود من فمه إلى الدوامة في السماء.
قبل أن يحصل على التنوير ، كان لدى سو مينغ نفس الإيمان، ولكن في هذا الوقت، فهم أن القوة كانت مجرد مكمل في طريق البحث عن الحقيقة، ومساعد يجعل المسار أكثر سلاسة. لقد كانت مجرد شيء إضافي لن تصبح أبدًا أساس المسار. بمجرد أن يقلب أي شخص موقف الإضافة والأساس، فإنه سيسير إلى الأبد في الطريق الخطأ أثناء البحث عن الحقيقة.
وكان آخر شخص رجل في منتصف العمر يرتدي الجلباب الأخضر. لقد بدا وكأنه حكيم وكان مليئًا بالهواء الأثيري. لم يكن سو مينغ غير معتاد على وجوده. كانت ينتمي إلى أولئك الموجودين في عالم الخالدين، الذي رآه من قبل.
“الداو الخاص بك أشعث ومختلط. لقد قمت بدمج كل شيء معًا وفهمته فقط بعد أن جمعت كل قوتك لإدراكه. إنه مثل كيف ستعود كل الأشياء إلى جذورها. لتحقيق طموحات أولئك الذين يسعون إلى أداء مآثر عظيمة، أصبح الداو الخاص بك هو المحيط، لكنه لن يتمكن أبدًا من إغراق أفكارك،” قال سو مينغ ببطء أثناء النظر إلى الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني.
ألقى سو مينغ نظرة سريعة على هؤلاء الأشخاص ولم يتحدث. بدلا من ذلك، في اللحظة التي تحولت فيها السماء إلى الظلام، رفع يده اليمنى. عندما كان على وشك أن يلوح ذراعه، أشرق بريق فجأة في عينيه.
وكانوا أيضًا ينتظرون سو مينغ، وهو أملهم الوحيد في ذلك الوقت.
“لقد وصلوا بهذه السرعة؟”
أثناء المشي، لم تكن خطواته سريعة، ولكن عندما هبطت قدمه في المجرة، بدا أنها أصبحت أصغر. وبخطوتين رأى كوكب الصبي.
بينما كان سو مينغ يتمتم تحت أنفاسه، أغلق عينيه. وعندما فتحهم مرة أخرى، عادت نظرته إلى وضعها الطبيعي. أرجح يده اليمنى، وزأرت السماء بأكملها، وتحولت إلى دوامة ضخمة. دارت تلك الدوامة بسرعة، وفتح سو مينغ عينه الثالثة. داخلها، فتحت سمو الداو عينيه أيضًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100
لكن القلة الذين فعلوا ذلك سيتركون وراءهم أساطير وآمال لا تعد ولا تحصى في عالم الزراعة حتى يكون هناك دائمًا أشخاص يمكنهم ممارسة الزراعة في الكون. لقد قرروا تقديم ما يستحقونه من عمل شاق طوال حياتهم في طريق الزراعة!
استخدم سو مينغ سمو الداو لتوجيه إرادته حتى يتمكن من فتح صدع يؤدي إلى العالم الذي قد يكون أو لا يكون موجودًا!
“أرسلوا تراثكم هناك.”
كان أحدهم كبيرًا وذو بنية ضخمة . عندما وقف هناك، تشوه الهواء من حوله قليلا. يمكن لسو مينغ أن يقول للوهلة الأولى أنه قام بقمع جسده. إذا أطلق قوته الكاملة، فمن المؤكد أن جسده سيصبح أكبر.
عندما تحدث سو مينغ بصوت ضعيف، فتح الصبي فمه بحزم، وطار تمثال أسود من فمه إلى الدوامة في السماء.
الشخص الثالث لم يكلف نفسه عناء إخفاء شكله الحقيقي. انتشر الضباب الأسود من جسده كله. كان سميك وله خصائص تآكل كبيرة.
تألقت عيون الشاب ذو الرداء الأبيض. ما سلمه هو السيف الذي كان يحمله دائمًا خلف ظهره. بمجرد إرساله ، حتى الدوامة في السماء ارتجفت، كما لو كانت على وشك التوقف عن الدوران. لقد كانت شهادة على مدى عظمة الإرادة في سيفه.
أما بالنسبة للأربعة الآخرين، فقد أرسلوا عناصر تراثهم أيضًا. تم امتصاص ما مجموعه سبعة عناصر في الدوامة، ولكن في اللحظة التالية، بدت البلورة التي أرسلها الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني كما لو أنها لا تستطيع تحمل قوة الدوامة، وظهرت عليها شقوق. مع إطلاق أصوات التشقق في الهواء، زادت عدد الشقوق، لكن الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني لم يُظهر أي تغييرات في تعبيراته. ومع ذلك، إذا ألقى أي شخص نظرة فاحصة، سيجد … أنه كان مجرد قوقعة فارغة!
تحول جسد الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني إلى رماد خلال تلك اللحظة أيضًا، واختفى من العالم.
أرجح الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني ذراعه، وبينما كان وسط جبينه يتلوى، انفتح صدع. خرجت منه بلورة بحجم قبضة اليد. أشرقت البلورة بضوء أسود واندفعت إلى السماء.
ولهذا السبب أخذه معه.
أما بالنسبة للأربعة الآخرين، فقد أرسلوا عناصر تراثهم أيضًا. تم امتصاص ما مجموعه سبعة عناصر في الدوامة، ولكن في اللحظة التالية، بدت البلورة التي أرسلها الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني كما لو أنها لا تستطيع تحمل قوة الدوامة، وظهرت عليها شقوق. مع إطلاق أصوات التشقق في الهواء، زادت عدد الشقوق، لكن الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني لم يُظهر أي تغييرات في تعبيراته. ومع ذلك، إذا ألقى أي شخص نظرة فاحصة، سيجد … أنه كان مجرد قوقعة فارغة!
في الواقع، كانت هناك نجوم غير واضحة في وسط جبين ذلك الشخص. من الواضح أنه كان لديه سلالة تشبه سلالة الحكام القدامى . في الحقيقة، كانت هناك أوجه تشابه يمكن العثور عليها في جميع الأجناس بين كل دهر، وكان هذا الشخص ينتمي إلى سلالة الحكام القدامى في دهر معين داخل موروس ألبا المتناغم.
تألقت عيون الشاب ذو الرداء الأبيض. ما سلمه هو السيف الذي كان يحمله دائمًا خلف ظهره. بمجرد إرساله ، حتى الدوامة في السماء ارتجفت، كما لو كانت على وشك التوقف عن الدوران. لقد كانت شهادة على مدى عظمة الإرادة في سيفه.
في اللحظة التي تغيرت فيها تعبيرات الأشخاص الآخرين، تحطمت البلورة السوداء التي كانت على وشك الاختفاء في الدوامة، وطار إنسان صغير من الداخل. كان الشكل البشري يشبه الرجل ذو الرداء الأرجواني. أطلق صرخة حادة، معربًا عن عدم رغبته في الاعتراف بالهزيمة، وحاول الاندفاع مرة أخرى إلى الدوامة، ولكن في النهاية… مع دوران الدوامة، تم سحقه إلى مسحوق.
وكان آخر شخص رجل في منتصف العمر يرتدي الجلباب الأخضر. لقد بدا وكأنه حكيم وكان مليئًا بالهواء الأثيري. لم يكن سو مينغ غير معتاد على وجوده. كانت ينتمي إلى أولئك الموجودين في عالم الخالدين، الذي رآه من قبل.
تحول جسد الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني إلى رماد خلال تلك اللحظة أيضًا، واختفى من العالم.
كانت هذه هي المرة الأولى منذ أن أصبح الأقوى في دهره وعلم أنه يستطيع النجاة من كارثة دهره التي… أشار إلى نفسه على أنه تلميذ وقام بأفعال أحدهم.
………..
وكانوا أيضًا ينتظرون سو مينغ، وهو أملهم الوحيد في ذلك الوقت.
Hijazi
