لو كانت لولان لا تزال موجودة
لو كانت لولان لا تزال موجودة
سقطت الدموع من عيون الكركي الأصلع، لكنه لم يتمكنوا من الوصول إلى الأرض. يمكن أن يختفوا فقط في الهواء …
كانت هذه هي المرة الأولى التي يقول فيها الكركي الأصلع شيئًا كهذا، وعندما سمع سو مينغ كلماته، شعر بالبؤس قليلاً. كان يحدق في الكركي الأصلع. بالنسبة له، لم يكن الكركي الأصلع حيوانًا أليفًا، بل صديقًا. في الواقع، كان له مكانة متساوية مع لي تشين، أخيه الأكبر الأول ، والأخ الأكبر الثاني، وهو زي في قلب سو مينغ.
غادر سو مينغ.
كانت صداقتهم مثل النبيذ القديم. ومع مرور الوقت، أصبح عطره أكثر، وبمجرد أن يشربه، فإنه يسكر، ويضحك بسعادة طوال حياته.
“لو كانت لولان لا تزال موجودة…” تمتمت الفتاة بهدوء. شاهدت الصبي الموجود في الصورة لبعض الوقت، ثم أغمضت عينيها ببطء.
“إنها …” قال سو مينغ بهدوء.
“يجب أن تكون فاي هوا… أعتقد ذلك” تمتم الكركي الأصلع .
عندما اختفى الكركي الأصلع، حدق سو مينغ في المجرة الهادئة وتنهد بهدوء. لقد لاحظ أنه بمجرد استيقاظه من تنوير عالم داو بلا حدود، كان يتنهد طوال المائة عام التي قضاها. أصبح تعبيره معقدًا بعض الشيء عندما اتخذ خطوة إلى الأمام.
لقد راقب المرأة لمدة مائة عام. ولم يكن يعرف ما إذا كانت قد لاحظت ذلك. كان الكركي الأصلع يعرف فقط أنه يريد مشاهدتها كثيرًا. يبدو أن هناك فترة من الوقت شاهد فيها امرأة بهذه الطريقة من قبل أيضًا، وفي ذلك الوقت، يبدو أنها لاحظت أيضًا أن هناك زوجًا من العيون تراقبها.
وفي ذلك الوقت، لم يعتقد الكركي الأصلع أنه كان أصلعًا. بالنسبة له، الذي كان كائنًا يمكنه التحول، كان شكل الكركي الأصلع هو الشكل الذي تكيف معه أكثر من غيره، لكنه… لقد نسي بالفعل ما إذا كان هذا هو شكله الأصلي حقًا.
“لا أريد أن أتحول إلى كونغ مو…”
“الكون على وشك التدمير، وموروس ألبا المتناغم لا بد أن يموت. الداو الخاص به هو الذي يمكن أن يخلق فرصة لنا جميعًا للبقاء على قيد الحياة قبل أن نموت. ستكون هذه الفرصة ضئيلة، ولكن إذا تمكنا من الاستيلاء عليها، سواء كان الهائجون أو الأجناس الأخرى، فسنكون قادرين على الاستمرار في العيش في موروس ألبا متناغم آخر! ” “قال لي شان شيو دون تردد.
لقد كان شكلاً من أشكال الحزن، بل وأكثر من ذلك، شكلاً من أشكال الألم. لقد نسي بالفعل مظهره الأول ونسي كيف أصبح الكركي الأصلع… لقد تذكرت بشكل غامض فقط أنه لم يكن يبدو هكذا في الماضي، ولكنه كان مزارع.
مجرة مألوفة، وحضور مألوف، وداو الصباح المألوف…
ظل سو مينغ صامتًا لبعض الوقت قبل أن يقول بهدوء: “لا يزال جسدك المادي معي. إذا كنت تريد … يمكنك الاندماج معه. وهذا سيعيد المزيد من ذكرياتك.”
لقد كانت أدفأ مائة عام في حياتها منذ أن وصلت إلى عالم أفاكانيا.
صمت الكركي الأصلع… لقد اختار عدم الاندماج مع جسده المادي في الماضي لأنه كان لديها شعور بأنها إذا فعل ذلك، فسوف يستعيد ذكرياته… ولكن بمجرد حدوث ذلك، ستختفي مجموعة أخرى من ذكرياته.
مع الكركي الأصلع، عاد إلى فجوة الثالوث القاحل ، ومن هناك، عادوا إلى كون الثالوث القاحل الممتد .
كان ذلك لأنه في المجرة التي شوهها سو مينغ بإرادته، ربما بدا أن الرجال الثلاثة ذوي الرداء الأسود كانوا معًا، لكنهم لم يتمكنوا من رؤية بعضهم البعض. لقد تم تقسيم العالم إلى ثلاث طبقات، وكل طبقة… تقيد شخصًا واحدًا.
الاختيار جعله يشعر بالضياع. ومع ذلك، فإن الصوت الذي تم قمعه لسنوات في زاوية من عقله صرخ بصوت عالٍ في تلك اللحظة. أصبح هذا الصوت أعلى مع مرور الوقت كما لو كان يريد التأثير على عقل الكركي الأصلع .
…..
حصلت العوالم الحقيقية الأربعة التي مزقتها الحرب في الثالوث القاحل على فترة من السلام النادر. بدأ المزارعين المتبقون في استعادة عوالمهم الحقيقية، لكن لا يبدو أن العوالم الحقيقية الأربعة العظيمة يمكن أن تعود إلى مجدها السابق.
“إندمج مع جسدك المادي واستعد ذكرياتك. أنت كونغ مو، المحارب القوي الذي ليس لديه أي احترام على الإطلاق للقوانين في هذا الكون الذي ينتمي إلى موروس ألبا المتتاغم . أنت كونغ مو!
مع الكركي الأصلع، عاد إلى فجوة الثالوث القاحل ، ومن هناك، عادوا إلى كون الثالوث القاحل الممتد .
“إن صحوة كونغ مو تعني السماح لنفسك بالاستيقاظ. إن رجل الأبادة العجوز هو الذي تسبب في تمزيق جسدك المادي. إنه رجل الأبادة العجوز الذي جعلك تفقد نفسك بعد أن تقاتلت معه. استيقظ… ابحث عن رجل الأبادة العجوز، وقاتله مرة أخرى!”
“اغرب عن وجهي! اخرج من رأسي!”
وفي ذلك الوقت، لم يعتقد الكركي الأصلع أنه كان أصلعًا. بالنسبة له، الذي كان كائنًا يمكنه التحول، كان شكل الكركي الأصلع هو الشكل الذي تكيف معه أكثر من غيره، لكنه… لقد نسي بالفعل ما إذا كان هذا هو شكله الأصلي حقًا.
ظهرت الشعيرات الدموية في عيون الكركي الأصلع، وبدأ بسرعة في الهدير، وقمع الصوت الذي أصبح أعلى في قلبه. عندما رفع رأسه، نظر إلى سو مينغ.
“لا أريد أن أتحول إلى كونغ مو…”
بينما كان يتحدث، ارتجف الكركي الأصلع قليلاً. أدار رأسه إلى الوراء ونظر إلى المرأة العجوز التي تجلس تحت المنزل الخشبي بجانب البحيرة. في تلك اللحظة، رفعت رأسها أيضًا، وبدا أن نظراتهما تلتقيان.
“لو كانت لولان لا تزال موجودة…” تمتمت الفتاة بهدوء. شاهدت الصبي الموجود في الصورة لبعض الوقت، ثم أغمضت عينيها ببطء.
سقطت الدموع من عيون الكركي الأصلع، لكنه لم يتمكنوا من الوصول إلى الأرض. يمكن أن يختفوا فقط في الهواء …
مع الكركي الأصلع، عاد إلى فجوة الثالوث القاحل ، ومن هناك، عادوا إلى كون الثالوث القاحل الممتد .
ظل سو مينغ صامتًا لبعض الوقت قبل أن يقول بهدوء: “لا يزال جسدك المادي معي. إذا كنت تريد … يمكنك الاندماج معه. وهذا سيعيد المزيد من ذكرياتك.”
“دعنا نذهب. فلنغادر . اللعنة، ما زلت بحاجة للعثور على المزيد من البلورات! ”
“لا أريد أن أتحول إلى كونغ مو…”
استدارت الكركي الأصلع بسرعة وتحول إلى قوس طويل ليغادر. شاهده سو مينغ بهدوء. يمكن أن يشعر بحزنه وكل المشاعر المعقدة فيه. عندما أدار رأسه، نظر إلى المرأة العجوز، ورأى أيضا الدموع في عينيها.
أدار لي شان شيو رأسه ونظر إلى الفضاء. قد لا يكون قادرا على رؤية القمة التاسعة، ولكن يبدو أنه يشعر بالعديد من الهائجين هناك.
الاختيار جعله يشعر بالضياع. ومع ذلك، فإن الصوت الذي تم قمعه لسنوات في زاوية من عقله صرخ بصوت عالٍ في تلك اللحظة. أصبح هذا الصوت أعلى مع مرور الوقت كما لو كان يريد التأثير على عقل الكركي الأصلع .
مع تنهد ناعم، رفع سو مينغ يده اليمنى وأشار إلى المرأة العجوز من بعيد. ومعها، ظهرت دوامة في وسط جبين المرأة العجوز. بمجرد ظهورها ، اندفعت الشخصية الشرسة للحاكم الوحشي ذو الوجوه الخمسة من الداخل. لقد تحول إلى قوس طويل اندفع نحو سو مينغ. عندما هبط على كفه، هز سو مينغ رأسه، واستدار، وغادر.
حتى لو تغير مظهره، كان من المستحيل عليها أن تنسى هذا الشعور، ومن المستحيل أيضًا أن تنسى عدد السنوات التي انتظرته فيها . ولم تنتظر طويلاً حتى يظهر أمامها. رفقته على مدى مائة عام عبر البحيرة جعلتها تشعر بالرضا بالفعل …
“لقد كسرت لعنتك واستعدت قاعدة زراعتك…”
لقد راقب المرأة لمدة مائة عام. ولم يكن يعرف ما إذا كانت قد لاحظت ذلك. كان الكركي الأصلع يعرف فقط أنه يريد مشاهدتها كثيرًا. يبدو أن هناك فترة من الوقت شاهد فيها امرأة بهذه الطريقة من قبل أيضًا، وفي ذلك الوقت، يبدو أنها لاحظت أيضًا أن هناك زوجًا من العيون تراقبها.
عندما ذهب سو مينغ بعيدا، ترك بضع كلمات وراءه. ترددت أصداءها في آذان المرأة العجوز، التي كان وجهها يتغير ببطء إلى وجه فتاة مراهقة.
كانت صداقتهم مثل النبيذ القديم. ومع مرور الوقت، أصبح عطره أكثر، وبمجرد أن يشربه، فإنه يسكر، ويضحك بسعادة طوال حياته.
نظرت الفتاة إلى الجانب الآخر من البحيرة في حالة ذهول. كان هذا هو المكان الذي تواجد فيه الكركي الأصلع خلال مائة عام.
لم تهتم فاي هوا بتبدد اللعنة، ولم تهتم أيضًا بتغيير وجهها. لكن… لم يكن من الممكن ألا تعرف أن الشخص الذي كانت تنتظره كان يراقبها بهدوء لأكثر من مائة عام.
حتى لو تغير مظهره، كان من المستحيل عليها أن تنسى هذا الشعور، ومن المستحيل أيضًا أن تنسى عدد السنوات التي انتظرته فيها . ولم تنتظر طويلاً حتى يظهر أمامها. رفقته على مدى مائة عام عبر البحيرة جعلتها تشعر بالرضا بالفعل …
لقد كانت أدفأ مائة عام في حياتها منذ أن وصلت إلى عالم أفاكانيا.
تنهدت الفتاة بهدوء وخفضت رأسها. وعندما رفعت يدها اليمنى، نشرت أمامها صورة قديمة. كانت اللوحة صفراء بالفعل، وتحمل علامات الزمن، لكنها لم تستطع إخفاء التعبير الخبيث على الصبي المتعجرف الذي يبتسم ابتسامة مشرقة وهو يقف بجانب فتاتين.
Hijazi
“لو كانت لولان لا تزال موجودة…” تمتمت الفتاة بهدوء. شاهدت الصبي الموجود في الصورة لبعض الوقت، ثم أغمضت عينيها ببطء.
عاد المتسللون من الفجر المظلم والقديس المتحدي إلى أكوانهم الممتدة عندما ذهب سو مينغ الذي شكله الرجال الثلاثة ذوو الملابس السوداء لذبح شعبهم. وبعد ذلك… لم يعودوا.
…..
نظرت الفتاة إلى الجانب الآخر من البحيرة في حالة ذهول. كان هذا هو المكان الذي تواجد فيه الكركي الأصلع خلال مائة عام.
كانت صداقتهم مثل النبيذ القديم. ومع مرور الوقت، أصبح عطره أكثر، وبمجرد أن يشربه، فإنه يسكر، ويضحك بسعادة طوال حياته.
غادر سو مينغ.
“إندمج مع جسدك المادي واستعد ذكرياتك. أنت كونغ مو، المحارب القوي الذي ليس لديه أي احترام على الإطلاق للقوانين في هذا الكون الذي ينتمي إلى موروس ألبا المتتاغم . أنت كونغ مو!
مع الكركي الأصلع، عاد إلى فجوة الثالوث القاحل ، ومن هناك، عادوا إلى كون الثالوث القاحل الممتد .
قسم سو مينغ نفسه إلى ثلاثة عند وصوله، وأرسل واحدًا من نفسه في كل طبقة.
مجرة مألوفة، وحضور مألوف، وداو الصباح المألوف…
كان سو مينغ على دراية بكل شيء في ذلك المكان. كان منزله. لقد كانت القمة التاسعة رائعة كما كانت دائمًا. تطورها على مدى مائة عام حولها إلى وجود وصل إلى السماء.
نظرت الفتاة إلى الجانب الآخر من البحيرة في حالة ذهول. كان هذا هو المكان الذي تواجد فيه الكركي الأصلع خلال مائة عام.
“أفتقد تنين الهاوية… سنلتقي في القمة التاسعة ” قال الكركي الأصلع باكتئاب، ثم استدار وغادر.
عاد المتسللون من الفجر المظلم والقديس المتحدي إلى أكوانهم الممتدة عندما ذهب سو مينغ الذي شكله الرجال الثلاثة ذوو الملابس السوداء لذبح شعبهم. وبعد ذلك… لم يعودوا.
عندما اختفى الكركي الأصلع، حدق سو مينغ في المجرة الهادئة وتنهد بهدوء. لقد لاحظ أنه بمجرد استيقاظه من تنوير عالم داو بلا حدود، كان يتنهد طوال المائة عام التي قضاها. أصبح تعبيره معقدًا بعض الشيء عندما اتخذ خطوة إلى الأمام.
حصلت العوالم الحقيقية الأربعة التي مزقتها الحرب في الثالوث القاحل على فترة من السلام النادر. بدأ المزارعين المتبقون في استعادة عوالمهم الحقيقية، لكن لا يبدو أن العوالم الحقيقية الأربعة العظيمة يمكن أن تعود إلى مجدها السابق.
…………
ومع ذلك، لم يعلم سوى عدد قليل من الناس أن الكارثة على وشك الوصول؛ ولم يكن سوى عدد قليل من الناس يدركون أنه بعد عدة مئات من السنين … لن يعودوا موجودين.
وقف سو مينغ خلف رون البخور السماوي المختفي وحدق بهدوء في الشمال. بعد فترة طويلة… استدار، ومع سحب الكركي الأصلع الذي لا يزال محبطًا ، ظهر في مكان هادئ على ما يبدو في المجرة، المجرة الواقعة بجانب القمة التاسعة.
نظرت الفتاة إلى الجانب الآخر من البحيرة في حالة ذهول. كان هذا هو المكان الذي تواجد فيه الكركي الأصلع خلال مائة عام.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يقول فيها الكركي الأصلع شيئًا كهذا، وعندما سمع سو مينغ كلماته، شعر بالبؤس قليلاً. كان يحدق في الكركي الأصلع. بالنسبة له، لم يكن الكركي الأصلع حيوانًا أليفًا، بل صديقًا. في الواقع، كان له مكانة متساوية مع لي تشين، أخيه الأكبر الأول ، والأخ الأكبر الثاني، وهو زي في قلب سو مينغ.
لقد كان مكانًا هادئًا . بدا وكأنه بحيرة لن تتدفق. لم تكن هناك تموجات على سطحها ، لكن سو مينغ ظل واقفاً هناك لفترة طويلة جداً.
“سأقابل اثنين من معارفي القدامى.” نظر سو مينغ إلى الكركي الأصلع.
لقد كان شكلاً من أشكال الحزن، بل وأكثر من ذلك، شكلاً من أشكال الألم. لقد نسي بالفعل مظهره الأول ونسي كيف أصبح الكركي الأصلع… لقد تذكرت بشكل غامض فقط أنه لم يكن يبدو هكذا في الماضي، ولكنه كان مزارع.
أومأ ونظر إلى القمة التاسعة.
نظرت الفتاة إلى الجانب الآخر من البحيرة في حالة ذهول. كان هذا هو المكان الذي تواجد فيه الكركي الأصلع خلال مائة عام.
“أفتقد تنين الهاوية… سنلتقي في القمة التاسعة ” قال الكركي الأصلع باكتئاب، ثم استدار وغادر.
في الطبقة الأولى كان هناك رجل كبير الحجم ذو بنية سوداء بشكل لا يصدق. نظر إلى سو مينغ واستنشق ببرود. كان للضجيج الذي أحدثه هواء مستبد، وعندما ظهر، هز المجرة.
“فرصة البقاء هذه… تتطلب استخدام مظهري واسمي لإثارة مذبحة دموية في الفجر المظلم والقديس المتحدي ؟” سأل سو مينغ بهدوء.
عندما اختفى الكركي الأصلع، حدق سو مينغ في المجرة الهادئة وتنهد بهدوء. لقد لاحظ أنه بمجرد استيقاظه من تنوير عالم داو بلا حدود، كان يتنهد طوال المائة عام التي قضاها. أصبح تعبيره معقدًا بعض الشيء عندما اتخذ خطوة إلى الأمام.
كان ذلك لأنه في المجرة التي شوهها سو مينغ بإرادته، ربما بدا أن الرجال الثلاثة ذوي الرداء الأسود كانوا معًا، لكنهم لم يتمكنوا من رؤية بعضهم البعض. لقد تم تقسيم العالم إلى ثلاث طبقات، وكل طبقة… تقيد شخصًا واحدًا.
بهذه الخطوة الواحدة، تشوهت المجرة. عندما عادت إلى طبيعتها ، شعر سو مينغ كما لو أنه دخل إلى مجرة أخرى، مجرة معزولة عن إرادة عالم داو الصباح الحقيقي الخاصة به .
وفي اللحظة التي دخل فيها، رفع الرجال الثلاثة ذوو الملابس السوداء الذين كانوا يجلسون ويتأملون رؤوسهم على الفور.
كان ذلك لأنه في المجرة التي شوهها سو مينغ بإرادته، ربما بدا أن الرجال الثلاثة ذوي الرداء الأسود كانوا معًا، لكنهم لم يتمكنوا من رؤية بعضهم البعض. لقد تم تقسيم العالم إلى ثلاث طبقات، وكل طبقة… تقيد شخصًا واحدًا.
كان سو مينغ على دراية بكل شيء في ذلك المكان. كان منزله. لقد كانت القمة التاسعة رائعة كما كانت دائمًا. تطورها على مدى مائة عام حولها إلى وجود وصل إلى السماء.
لقد كانوا الرسل الثلاثة العظماء وقد نزلوا بالفعل في الثالوث القاحل بموجب أوامر رجل الأبادة العجوز منذ وقت طويل. ومع ذلك، عندما كان سو مينغ في كوكب الصبي وألقى قدرته السماوية تحت شجرة الجميز، كان قد أغمض عينيه. يبدو أنه لم يحدث شيء غير عادي في ذلك الوقت، ولكن في الحقيقة، في اللحظة التي أغمض فيها عينيه، ظهر في الثالوث القاحل. لم ينفذ أي فن صادم، لكنه قام بتشويه المجرة وقييد الرجال الثلاثة ذوي الرداء الأسود.
لم تهتم فاي هوا بتبدد اللعنة، ولم تهتم أيضًا بتغيير وجهها. لكن… لم يكن من الممكن ألا تعرف أن الشخص الذي كانت تنتظره كان يراقبها بهدوء لأكثر من مائة عام.
كان يتمتع بنبرة وقورة ومتسلطة لا تحتمل أي جدال، وهذا نابع من شخصيته. لقد كان ذات يوم حاكم الهائجين الأول ، وقد قاد الهائجين إلى السلطة. لقد أنشأ عالم الهائجين وحارب حتى الخالدين. لقد أنجز مآثر لا يمكن تجاوزها وصنع أغنية حاكم الهائجين.
عندما دخل ونظر الرجال الثلاثة ذوو الملابس السوداء في اتجاهه، وقفوا من مواقعهم … وظهر سو مينغ أمامهم.
صمت الكركي الأصلع… لقد اختار عدم الاندماج مع جسده المادي في الماضي لأنه كان لديها شعور بأنها إذا فعل ذلك، فسوف يستعيد ذكرياته… ولكن بمجرد حدوث ذلك، ستختفي مجموعة أخرى من ذكرياته.
وبشكل أكثر دقة، ظهر أمام كل واحد من الرجال الثلاثة ذوي الرداء الأسود.
“صحيح!”.
كان ذلك لأنه في المجرة التي شوهها سو مينغ بإرادته، ربما بدا أن الرجال الثلاثة ذوي الرداء الأسود كانوا معًا، لكنهم لم يتمكنوا من رؤية بعضهم البعض. لقد تم تقسيم العالم إلى ثلاث طبقات، وكل طبقة… تقيد شخصًا واحدًا.
نظر سو مينغ إلى الشكل الكبير ، ولف قبضته في راحة يده، وقال بهدوء: “أنا، حاكم الهائجين الرابع سو مينغ، أحيي حاكم الهائجين الأول … لي شان شيو.”
قسم سو مينغ نفسه إلى ثلاثة عند وصوله، وأرسل واحدًا من نفسه في كل طبقة.
صمت الكركي الأصلع… لقد اختار عدم الاندماج مع جسده المادي في الماضي لأنه كان لديها شعور بأنها إذا فعل ذلك، فسوف يستعيد ذكرياته… ولكن بمجرد حدوث ذلك، ستختفي مجموعة أخرى من ذكرياته.
في الطبقة الأولى كان هناك رجل كبير الحجم ذو بنية سوداء بشكل لا يصدق. نظر إلى سو مينغ واستنشق ببرود. كان للضجيج الذي أحدثه هواء مستبد، وعندما ظهر، هز المجرة.
نظر سو مينغ إلى الشكل الكبير ، ولف قبضته في راحة يده، وقال بهدوء: “أنا، حاكم الهائجين الرابع سو مينغ، أحيي حاكم الهائجين الأول … لي شان شيو.”
كانت صداقتهم مثل النبيذ القديم. ومع مرور الوقت، أصبح عطره أكثر، وبمجرد أن يشربه، فإنه يسكر، ويضحك بسعادة طوال حياته.
صمت الرجل الضخم ذو الرداء الأسود لبعض الوقت قبل أن يخلع الغطاء فوق رأسه ليكشف عن وجه شجاع غير عادي. كان ذو طابع قديم، لكنه بدا فظّ بعض الشيء. هو … كان لي شان شيو!
كانت هناك نظرة معقدة بعض الشيء على وجهه عندما نظر إلى سو مينغ، ولكن كان من الواضح أن عقله كان واضحًا، تمامًا مثل عقل سلف بناة الهاوية. لم يكن هناك ما يشير إلى أنه تم التحكم في عقله.
عندما دخل ونظر الرجال الثلاثة ذوو الملابس السوداء في اتجاهه، وقفوا من مواقعهم … وظهر سو مينغ أمامهم.
التقت نظراتهما، وبعد فترة طويلة، تحدث لي شان شيو بصوت أجش. “لا ينبغي لك أن ترفض أن تصبح الرسول الخامس في الماضي.”
عاد المتسللون من الفجر المظلم والقديس المتحدي إلى أكوانهم الممتدة عندما ذهب سو مينغ الذي شكله الرجال الثلاثة ذوو الملابس السوداء لذبح شعبهم. وبعد ذلك… لم يعودوا.
كان يتمتع بنبرة وقورة ومتسلطة لا تحتمل أي جدال، وهذا نابع من شخصيته. لقد كان ذات يوم حاكم الهائجين الأول ، وقد قاد الهائجين إلى السلطة. لقد أنشأ عالم الهائجين وحارب حتى الخالدين. لقد أنجز مآثر لا يمكن تجاوزها وصنع أغنية حاكم الهائجين.
صمت الكركي الأصلع… لقد اختار عدم الاندماج مع جسده المادي في الماضي لأنه كان لديها شعور بأنها إذا فعل ذلك، فسوف يستعيد ذكرياته… ولكن بمجرد حدوث ذلك، ستختفي مجموعة أخرى من ذكرياته.
على الرغم من أنه نطق ببضع كلمات بسيطة فقط أثناء وقوفه أمام سو مينغ، إلا أنه شعر كما لو أن القوانين في المجرة المحيطة به تتغير.
حتى لو تغير مظهره، كان من المستحيل عليها أن تنسى هذا الشعور، ومن المستحيل أيضًا أن تنسى عدد السنوات التي انتظرته فيها . ولم تنتظر طويلاً حتى يظهر أمامها. رفقته على مدى مائة عام عبر البحيرة جعلتها تشعر بالرضا بالفعل …
“لا ينبغي أن تقف ضد سيد الإبادة. أنت… لا تفهم الداو الخاص به، ولكن بما أنك تعترف بي كحاكم الهائجين، تعال معي وقابل سيدنا. ستفهم بعد ذلك أن الداو الخاص به هو المسار الذي يجب علينا جميعًا اتباعه!”
صمت الرجل الضخم ذو الرداء الأسود لبعض الوقت قبل أن يخلع الغطاء فوق رأسه ليكشف عن وجه شجاع غير عادي. كان ذو طابع قديم، لكنه بدا فظّ بعض الشيء. هو … كان لي شان شيو!
أدار لي شان شيو رأسه ونظر إلى الفضاء. قد لا يكون قادرا على رؤية القمة التاسعة، ولكن يبدو أنه يشعر بالعديد من الهائجين هناك.
صمت لي شان شيو، لكنه لم يستمر إلا لثلاثة أنفاس قبل أن تظهر نظرة حازمة في عينيه.
“نحن لسنا أعداء. دعنا نذهب. تعال معي وقابل سيد الإبادة لدينا…”
مع تنهد ناعم، رفع سو مينغ يده اليمنى وأشار إلى المرأة العجوز من بعيد. ومعها، ظهرت دوامة في وسط جبين المرأة العجوز. بمجرد ظهورها ، اندفعت الشخصية الشرسة للحاكم الوحشي ذو الوجوه الخمسة من الداخل. لقد تحول إلى قوس طويل اندفع نحو سو مينغ. عندما هبط على كفه، هز سو مينغ رأسه، واستدار، وغادر.
“ما هو الداو الخاص به؟” سأل سو مينغ بينما كان يحدق في لي شان شيو.
وبشكل أكثر دقة، ظهر أمام كل واحد من الرجال الثلاثة ذوي الرداء الأسود.
وبشكل أكثر دقة، ظهر أمام كل واحد من الرجال الثلاثة ذوي الرداء الأسود.
“الكون على وشك التدمير، وموروس ألبا المتناغم لا بد أن يموت. الداو الخاص به هو الذي يمكن أن يخلق فرصة لنا جميعًا للبقاء على قيد الحياة قبل أن نموت. ستكون هذه الفرصة ضئيلة، ولكن إذا تمكنا من الاستيلاء عليها، سواء كان الهائجون أو الأجناس الأخرى، فسنكون قادرين على الاستمرار في العيش في موروس ألبا متناغم آخر! ” “قال لي شان شيو دون تردد.
“فرصة البقاء هذه… تتطلب استخدام مظهري واسمي لإثارة مذبحة دموية في الفجر المظلم والقديس المتحدي ؟” سأل سو مينغ بهدوء.
أومأ ونظر إلى القمة التاسعة.
وقف سو مينغ خلف رون البخور السماوي المختفي وحدق بهدوء في الشمال. بعد فترة طويلة… استدار، ومع سحب الكركي الأصلع الذي لا يزال محبطًا ، ظهر في مكان هادئ على ما يبدو في المجرة، المجرة الواقعة بجانب القمة التاسعة.
صمت لي شان شيو، لكنه لم يستمر إلا لثلاثة أنفاس قبل أن تظهر نظرة حازمة في عينيه.
“صحيح!”.
“صحيح!”.
…………
ظل سو مينغ صامتًا لبعض الوقت قبل أن يقول بهدوء: “لا يزال جسدك المادي معي. إذا كنت تريد … يمكنك الاندماج معه. وهذا سيعيد المزيد من ذكرياتك.”
Hijazi
لو كانت لولان لا تزال موجودة
ظل سو مينغ صامتًا لبعض الوقت قبل أن يقول بهدوء: “لا يزال جسدك المادي معي. إذا كنت تريد … يمكنك الاندماج معه. وهذا سيعيد المزيد من ذكرياتك.”
