Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 1358

العودة إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

العودة إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة

العودة إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة

بعد أن تحدث سو مينغ، رن صوت انفجارات عالية.  تحطمت النصب الحجرية، وتشققت حدود الفضاء في المنطقة، طبقة بعد طبقة.  في غضون بضعة أنفاس فقط، بقي نصب حجري واحد فقط قائما.  كان النصب أمام الرجل في منتصف العمر.

 

 

 

 

 

 

انتهى كل شيء.  أرسل سائق المركب جميع الأشخاص الذين كان يعرفهم إلى الجانب الآخر من النهر على مدى مائة وعشرين عامًا.  لقد خفض رأسه عن طيب خاطر وشاهدهم وهم يغادرون بهدوء.  كان هذا هو قرار سو مينغ بالنسبة لهم.  لقد كان الأول له، والأخير أيضًا.

للوهلة الأولى، بدا وكأنه رجل في منتصف العمر، ولكن عندما ألقى سو مينغ نظرة فاحصة، رأى أن الرجل قد أصبح عجوزًا بالفعل.  يبدو أن وفاة زوجته أصبحت ألمًا مستمرًا في قلبه.  كان من الممكن أن يغادر من قبل، لكنه كان مترددا في القيام بذلك.  وبدلاً من ذلك، انغمس في ذكرياته حتى يتمكن من مرافقة زوجته.

 

تردد صدى صوته في جميع أنحاء القمة التاسعة في تلك اللحظة وهبط في آذان كل تلميذ، وأيقظهم من حالة الذهول.

بالنسبة لسو مينغ، كانت المئة وعشرين سنة فترة زمنية طويلة جدًا، ولكنها أيضًا قصيرة جدًا.  كان قصيراً عندما أرسل أشخاصاً يعرفهم عبر نهر النسيان، وكان طويلاً بسبب دهر الانتظار وعدم معرفة متى سيجتمعون مرة أخرى في المستقبل.  لم يكن لديه أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مر بهذه الطريقة.

إذا كان هذا من الماضي، فعندما رآه سو مينغ، فإنه بالتأكيد لن يتركه، ولكن في هذا الوقت، ألقى نظرة سريعة عليه فقط قبل أن يحرك نظرته بعيدًا.  تسببت حالاتهم المختلفة وعوالمهم المختلفة في تحول العداء بينهم إلى شجار بين الأطفال.

 

 

لم يكن سو مينغ واثقًا من نجاحه، ولهذا السبب كان يتمنى أن يستمر الأمر لفترة أطول، ولكن في النهاية، كان عليه أن يصل إلى نتيجة، تمامًا مثلما تختفي الألعاب النارية في السماء بعد لحظة قصيرة، حتى لو  فهم يصنعون لأنفسهم مكانًا دائمًا في ذهن الإنسان كذكرى جميلة.

 

 

 

اكتسبت عيون سو مينغ الشرارة التي ينبغي أن تتمتع بها تدريجيًا.  القمة التاسعة… كانت هادئة.  لقد غادر مائة ألف من الهائجين، وكذلك مائة ألف من تلاميذ القمة التاسعة.  لقد اختفى الكثير من الناس، مما جعل الأشخاص المتبقين في القمة التاسعة يشعرون بالضياع.

ارتجفت جميع النصب الحجرية في العالم بقوة، ورفع جميع الأشخاص الذين كانوا يجلسون ويتأملون رؤوسهم.  ظهرت الصدمة على وجوههم، وحتى المزارعين الذين كانوا مغمورين في العوالم التي شكلتها ذكرياتهم أُجبروا على الخروج.  لقد رفعوا رؤوسهم في حالة صدمة، وخلال تلك اللحظة، رأى المائة ألف شخص سو مينغ يمشي في السماء فوقهم.

 

 

“القمة التاسعة فارغة الآن.  إذا كنتم … تريدون البقاء، يمكنكم البقاء، ولكن إذا كنتم تريدون المغادرة، يمكنكم المغادرة وقتما تريدون  ،” قال سو مينغ ببطء.

 

 

 

تردد صدى صوته في جميع أنحاء القمة التاسعة في تلك اللحظة وهبط في آذان كل تلميذ، وأيقظهم من حالة الذهول.

 

 

 

أغمض سو مينغ عينيه وكان الكركي الأصلع بجانبه.  لقد شاهد المناطق المحيطة المألوفة ولم يشعر بالكثير من الحزن.  وسرعان ما توجه إلى مكان ما، ولكن بما أن سو مينغ عرف الكركي الأصلع، فإنه لم يكن بحاجة حتى إلى التفكير لمعرفة ما كان يفكر فيه في تلك اللحظة.

“مائة عام كافية” تمتم سو مينغ بهدوء وترك في المسافة.

 

 

‘أنا ثري!  أنا ثري!  هاها!  هذا الجد الكركي محظوظ حقًا.  أرسل سو مينغ الكثير من الأشخاص بعيدًا، وبالتأكيد لم يتمكنوا من أخذ كل بلوراتهم.  بلورات!  وخاصة أنهم بلورات الآخرين!

بحلول ذلك الوقت، كان من المفترض أن تبدو أجنحة موروس ألبا المتناغم متداخلة بالفعل إذا رآها أي شخص بالعين المجردة، ولكن في الحقيقة، كان لا يزال هناك شق صغير قبل أن تتلامس الأجنحة.

 

 

كان هناك إثارة على وجه الكركي الأصلع.  عندما فكر فيما حدث، لم يستطع منع الارتعاش الذي كان يمر عبر جسده.  بدأ يتحرك بشكل أسرع بعد ذلك.

 

 

 

لم ينزعج سو مينغ من تصرفات الكركي الأصلع.  وعندما أغمض عينيه، مرت عشرين سنة أخرى… أحس بالثالوث القاحل يرتجف وأحس بنزول إرادة الكارثة المدمرة.

إذا كان ذلك ممكنًا، أراد سو مينغ أيضًا الذهاب إلى المحيط الخامس للتحقق مما إذا كان مدخل العالم الحقيقي الخامس موجودًا بالفعل.  أراد أن يذهب إلى هناك ويرى… المكان الذي مات فيه سو تشان والمكان الذي جمع فيه سو شوان يي روحه معًا.

 

لقد قتل سو مينغ الكثير من الناس، وحتى المحاربين الأقوياء في الدهور السابقة لم يكونوا شيئًا بالنسبة له…

بحلول ذلك الوقت، كان من المفترض أن تبدو أجنحة موروس ألبا المتناغم متداخلة بالفعل إذا رآها أي شخص بالعين المجردة، ولكن في الحقيقة، كان لا يزال هناك شق صغير قبل أن تتلامس الأجنحة.

 

 

 

كان الشق بمثابة علامة على المائة عام الأخيرة.  ومع ذلك، يمكن لسو مينغ أن يشعر بالفعل بعالم الطائفة الخالد الحقيقي ويشعر بوجود موروس ألبا المتناغم من العوالم الحقيقية الأخرى في الثالوث القاحل.

 

 

 

كان الكونان الممتدان على وشك التداخل مع بعضهما البعض.

 

 

كان على دراية بكل شيء في أراضي الجوهر السماوي القاحلة .  لقد مكث هناك لسنوات عديدة في الماضي.

خلال العشرين عامًا التي قضاها سو مينغ في القمة التاسعة وعيناه مغمضتان، غادر معظم المزارعين من الطائفة.  وكان معظمهم من كبار السن أو لم يكن لديهم مستويات زراعة عالية.  لم يعد لديهم أي رغبة في الانضمام إلى طائفة كبيرة ويتمنون السلام أكثر من أي شيء آخر.

 

 

 

لقد تم بالفعل اختيار تلاميذ القمة التاسعة من قبل هو زي.  أولئك الذين بقوا  كانوا مجرد إضافات زائدة عن الحاجة إلى ما، وبما أن المهمين قد غادروا ، فمن الطبيعي أن يختار الإضافات الزائدة عن الحاجة أن يزدهروا في مكان آخر.

 

 

 

لقد دخلوا المائة عام الأخيرة قبل الكارثة، وبدأ المحاربون الأقوياء في الدهور السابقة في الاستيقاظ.  كان أول من استيقظ هو الشخص الذي قاتل ضد سو مينغ في كوكب عاصمة عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي .  بعد ذلك مباشرة، اندلع حضور مذهل من عدة أماكن في كون الثالوث القاحل الممتد .

ابتسم سو مينغ.

 

‘أنا ثري!  أنا ثري!  هاها!  هذا الجد الكركي محظوظ حقًا.  أرسل سو مينغ الكثير من الأشخاص بعيدًا، وبالتأكيد لم يتمكنوا من أخذ كل بلوراتهم.  بلورات!  وخاصة أنهم بلورات الآخرين!

لقد انتشروا من أماكن عديدة في عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي ، وعالم يين المقدس الحقيقي، والعالم الحقيقي الرابع، ومحيط الجوهر السماوي القاحلة ، ولكن كان هناك المزيد منهم يخرجون من كون نقص السماء الممتد من الجناح الرابع لموروس ألبا المتناغم .  تدريجيًا، بدأ المحاربون الأقوياء يسيرون عبر المجرات، وبدأت مذبحة دموية بالإضافة إلى بداية قمع الدهر.

 

 

 

لقد كانت في الحقيقة كارثة أيضًا، لكنها لن تأتي إلا لفترة قصيرة من الوقت قبل أن تدمر الكارثة جميع الأرواح.

 

 

 

مع دي تيان كزعيم لهم، فتح الملوك الثلاثة والأباطرة الخمسة المختبئون في دوامة يين الموت أعينهم.

لم ينزعج سو مينغ من تصرفات الكركي الأصلع.  وعندما أغمض عينيه، مرت عشرين سنة أخرى… أحس بالثالوث القاحل يرتجف وأحس بنزول إرادة الكارثة المدمرة.

 

 

“لقد حان الوقت، وصلت فترة المائة عام أخيرا …”

……………

 

 

انطلقت أصوات منخفضة من العوالم في دوامة يين الموت .  وتردد صدى الضحك المتحمس والمجزأ وكذلك العواء في كل مكان.

 

 

اجتاح سو مينغ نظرته أمام الناس.  لقد بقيت لفترة أطول قليلاً على أولئك الذين كان على دراية بهم حتى هبطت على الرجل في منتصف العمر الذي ساعده ذات يوم.

قبل كارثة الثالوث القاحل، أُريقت الدماء…

 

 

بالنسبة لسو مينغ، كانت المئة وعشرين سنة فترة زمنية طويلة جدًا، ولكنها أيضًا قصيرة جدًا.  كان قصيراً عندما أرسل أشخاصاً يعرفهم عبر نهر النسيان، وكان طويلاً بسبب دهر الانتظار وعدم معرفة متى سيجتمعون مرة أخرى في المستقبل.  لم يكن لديه أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مر بهذه الطريقة.

تنهد سو مينغ بهدوء وحوّل نظرته بعيدًا عن كون الثالوث القاحل الممتد .  لم يهتم بأي شيء في العالم من حوله، سواء كان دي تيان أو سو شوان يي.  في تلك اللحظة، لم يكن يريد أن يهتم بهم.  حتى لو كان هؤلاء المحاربون الأقوياء من الدهور السابقة قد أحدثوا الفوضى في الكون بأكمله، فقد كان ذلك مجرد جزء من قوانين الكون.  لقد كان شيئًا يجب أن يحدث قبل أن تتداخل الأجنحة الأربعة لموروس ألبا المتناغم مع بعضها البعض.

 

 

 

ومع ذلك… ظلت القمة التاسعة مكانًا محظورًا.  إذا تجرأ أي شخص على اتخاذ نصف خطوة في هذه المنطقة، فحتى المحاربون الأقوياء من الدهور السابقة والذين كان معروفًا أنهم غير قابلين للتدمير سيعرفون مدى رعب كارثة الحياة.

Hijazi

 

لقد دخلوا المائة عام الأخيرة قبل الكارثة، وبدأ المحاربون الأقوياء في الدهور السابقة في الاستيقاظ.  كان أول من استيقظ هو الشخص الذي قاتل ضد سو مينغ في كوكب عاصمة عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي .  بعد ذلك مباشرة، اندلع حضور مذهل من عدة أماكن في كون الثالوث القاحل الممتد .

لقد قتل سو مينغ الكثير من الناس، وحتى المحاربين الأقوياء في الدهور السابقة لم يكونوا شيئًا بالنسبة له…

“أنت وحدك من يحق له تحطيم هذا النصب الحجري… لن أتدخل في قرارك”.

 

 

لكنه لا يزال يتذكر أن مائة ألف مزارع ما زالوا محاصرين في العالم الذي كان ينتمي ذات يوم إلى إيكانغ في أراضي الجوهر السماوي القاحلة .

في تلك اللحظة، بدا أن كل شيء في تلك المجرة مليئ بعلاماته، سواء كان ذلك عندما كان يهرب أو أثناء سفره كضعيف.  كان من الواضح أنه في ذلك الوقت، تم ترتيب طريقه بواسطة سو شوان يي حتى يتمكن من توفير الغذاء لبذرة إبادة الحياة والقيام بكل ما وضعه سو شوان يي سرًا.

 

ربما كان دائمًا على أهبة الاستعداد ضد وصول سو مينغ.  بعد كل شيء، كان وجود سو مينغ بمثابة ظل في حياته حتى أنه كان عليه أن يخاف منه.  لقد كان خائفًا من سو مينغ، لكنه كان أيضًا يتوق إلى التهامه حتى يكتمل.

لقد وعدهم بأنه سيخرجهم يومًا ما، وسوف يفي سو مينغ بهذا الوعد.

 

 

 

“هل تريد العودة إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة مرة أخرى؟”  نظر سو مينغ إلى الجانب، حيث كان الكركي الأصلع لا يزال يحصي البلورات.

لم يهتم  بإيكانج.  بدلاً من ذلك، دخل سو مينغ إلى العالم الذي كان ينتمي ذات يوم إلى إيكانغ.

 

 

رفع الكركي الأصلع رأسه وفكر في كلمات سو مينغ بعناية قبل أن يتحدث بجدية شديدة.  “لقد نهبت بالفعل كل البلورات هناك.”

ابتسم سو مينغ.

 

لكن في النهاية، عليهم أن يعتادوا على ذلك.  ألقى سو مينغ نظرة سريعة على العالم الذي كان يضم في يوم من الأيام مائة ألف نصب حجري.  لقد تذكر سوي تشين زي وهز رأسه.  عندما استدار، كان قد دخل بالفعل إلى الفضاء.

ابتسم سو مينغ.

رفع الكركي الأصلع رأسه وفكر في كلمات سو مينغ بعناية قبل أن يتحدث بجدية شديدة.  “لقد نهبت بالفعل كل البلورات هناك.”

 

 

“حسنا، ثم ابقى هنا.”

كان على دراية بكل شيء في أراضي الجوهر السماوي القاحلة .  لقد مكث هناك لسنوات عديدة في الماضي.

 

خلال العشرين عامًا التي قضاها سو مينغ في القمة التاسعة وعيناه مغمضتان، غادر معظم المزارعين من الطائفة.  وكان معظمهم من كبار السن أو لم يكن لديهم مستويات زراعة عالية.  لم يعد لديهم أي رغبة في الانضمام إلى طائفة كبيرة ويتمنون السلام أكثر من أي شيء آخر.

مع هز رأسه، أغلق سو مينغ عينيه.  في اللحظة التالية، ظهرت شخصية في مجرة ​​في أراضي الجوهر السماوي القاحلة  مع هالة روحية ضعيفة .  هذا الشخص كان  سو مينغ.

ربما كان دائمًا على أهبة الاستعداد ضد وصول سو مينغ.  بعد كل شيء، كان وجود سو مينغ بمثابة ظل في حياته حتى أنه كان عليه أن يخاف منه.  لقد كان خائفًا من سو مينغ، لكنه كان أيضًا يتوق إلى التهامه حتى يكتمل.

 

 

كان على دراية بكل شيء في أراضي الجوهر السماوي القاحلة .  لقد مكث هناك لسنوات عديدة في الماضي.

 

 

 

في تلك اللحظة، بدا أن كل شيء في تلك المجرة مليئ بعلاماته، سواء كان ذلك عندما كان يهرب أو أثناء سفره كضعيف.  كان من الواضح أنه في ذلك الوقت، تم ترتيب طريقه بواسطة سو شوان يي حتى يتمكن من توفير الغذاء لبذرة إبادة الحياة والقيام بكل ما وضعه سو شوان يي سرًا.

“هل تريد العودة إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة مرة أخرى؟”  نظر سو مينغ إلى الجانب، حيث كان الكركي الأصلع لا يزال يحصي البلورات.

 

لكنه لا يزال يتذكر أن مائة ألف مزارع ما زالوا محاصرين في العالم الذي كان ينتمي ذات يوم إلى إيكانغ في أراضي الجوهر السماوي القاحلة .

ومع ذلك، عندما أدار سو مينغ رأسه إلى الوراء في ذلك الوقت، فإن الاستياء والكراهية التي شعر بها في الماضي قد تلاشت بالفعل.  كان تعبيره هادئًا.  سار عبر المجرة واقترب من المكان الذي كان فيه إيكانج ذات يوم.

توقفت خطوات سو مينغ، كما لو أنه شعر بشيء ما.  كان هناك كوكب زراعة ليس بعيدًا جدًا، وكان عليه شاب.  كان يجلس على قمة الجبل ويمارس تنفسه أثناء التأمل.

 

 

توقفت خطوات سو مينغ، كما لو أنه شعر بشيء ما.  كان هناك كوكب زراعة ليس بعيدًا جدًا، وكان عليه شاب.  كان يجلس على قمة الجبل ويمارس تنفسه أثناء التأمل.

 

 

بالنسبة لسو مينغ، كانت المئة وعشرين سنة فترة زمنية طويلة جدًا، ولكنها أيضًا قصيرة جدًا.  كان قصيراً عندما أرسل أشخاصاً يعرفهم عبر نهر النسيان، وكان طويلاً بسبب دهر الانتظار وعدم معرفة متى سيجتمعون مرة أخرى في المستقبل.  لم يكن لديه أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مر بهذه الطريقة.

وبينما كان يتنفس، ظهر خلفه ظل شرس لشجرة ضخمة.  لقد كان… إيكانج.

لم يكن سو مينغ واثقًا من نجاحه، ولهذا السبب كان يتمنى أن يستمر الأمر لفترة أطول، ولكن في النهاية، كان عليه أن يصل إلى نتيجة، تمامًا مثلما تختفي الألعاب النارية في السماء بعد لحظة قصيرة، حتى لو  فهم يصنعون لأنفسهم مكانًا دائمًا في ذهن الإنسان كذكرى جميلة.

 

تردد صدى صوته في جميع أنحاء القمة التاسعة في تلك اللحظة وهبط في آذان كل تلميذ، وأيقظهم من حالة الذهول.

إحدى الأرواح التي هربت من يدي سو مينغ في الماضي أظهرت نسختها الخاصة من إيكانغ.  حدق سو مينغ به، لكنه لم يكن على علم تمامًا بنظرة سو مينغ.  واصل التأمل بينما كان يفتح عينيه أحيانًا لينظر إلى المنطقة بحذر.  إن النظرة الباردة والوحشية التي تشرق باستمرار في عينيه جعلته يبدو غاضبًا بشكل لا يصدق.

“لقد كان هذا المكان موجودًا لفترة طويلة جدًا.  لقد وعدتكم جميعًا في الماضي أنه سيأتي يوم ينكسر فيه الختم.  لقد جئت اليوم لكسره.  سأفك القيود عنكم جميعًا وأعيد أرواحكم إليكم.  من الآن فصاعدا…أنتم…أحرار!”

 

 

وهذا يتوافق مع شخصية إيكانج.  من الواضح أنه خلال السنوات التي تلت هروبه، تعلم قدرًا كبيرًا من طرق المزارعين ليكون حذرًا وماكرًا أثناء التعافي، ولهذا السبب يمكن أن يستمر لفترة طويلة في أراضي الجوهر السماوي القاحلة .

بعضهم ما زال يتذكر سو مينغ، وبعضهم قد نسيه بالفعل.  وكان هناك أيضًا بعض الذين لم يختبروا أبدًا الأشياء الصادمة التي حدثت خلال فترة وجوده، وفي تلك اللحظة، كان هناك ارتباك على وجوههم.

 

لم يكن سو مينغ واثقًا من نجاحه، ولهذا السبب كان يتمنى أن يستمر الأمر لفترة أطول، ولكن في النهاية، كان عليه أن يصل إلى نتيجة، تمامًا مثلما تختفي الألعاب النارية في السماء بعد لحظة قصيرة، حتى لو  فهم يصنعون لأنفسهم مكانًا دائمًا في ذهن الإنسان كذكرى جميلة.

ربما كان دائمًا على أهبة الاستعداد ضد وصول سو مينغ.  بعد كل شيء، كان وجود سو مينغ بمثابة ظل في حياته حتى أنه كان عليه أن يخاف منه.  لقد كان خائفًا من سو مينغ، لكنه كان أيضًا يتوق إلى التهامه حتى يكتمل.

تردد صدى صوته في جميع أنحاء القمة التاسعة في تلك اللحظة وهبط في آذان كل تلميذ، وأيقظهم من حالة الذهول.

 

 

إذا كان هذا من الماضي، فعندما رآه سو مينغ، فإنه بالتأكيد لن يتركه، ولكن في هذا الوقت، ألقى نظرة سريعة عليه فقط قبل أن يحرك نظرته بعيدًا.  تسببت حالاتهم المختلفة وعوالمهم المختلفة في تحول العداء بينهم إلى شجار بين الأطفال.

العودة إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة

 

مع دي تيان كزعيم لهم، فتح الملوك الثلاثة والأباطرة الخمسة المختبئون في دوامة يين الموت أعينهم.

لم يهتم  بإيكانج.  بدلاً من ذلك، دخل سو مينغ إلى العالم الذي كان ينتمي ذات يوم إلى إيكانغ.

 

 

كان على دراية بكل شيء في أراضي الجوهر السماوي القاحلة .  لقد مكث هناك لسنوات عديدة في الماضي.

ارتجفت جميع النصب الحجرية في العالم بقوة، ورفع جميع الأشخاص الذين كانوا يجلسون ويتأملون رؤوسهم.  ظهرت الصدمة على وجوههم، وحتى المزارعين الذين كانوا مغمورين في العوالم التي شكلتها ذكرياتهم أُجبروا على الخروج.  لقد رفعوا رؤوسهم في حالة صدمة، وخلال تلك اللحظة، رأى المائة ألف شخص سو مينغ يمشي في السماء فوقهم.

اكتسبت عيون سو مينغ الشرارة التي ينبغي أن تتمتع بها تدريجيًا.  القمة التاسعة… كانت هادئة.  لقد غادر مائة ألف من الهائجين، وكذلك مائة ألف من تلاميذ القمة التاسعة.  لقد اختفى الكثير من الناس، مما جعل الأشخاص المتبقين في القمة التاسعة يشعرون بالضياع.

 

 

بعضهم ما زال يتذكر سو مينغ، وبعضهم قد نسيه بالفعل.  وكان هناك أيضًا بعض الذين لم يختبروا أبدًا الأشياء الصادمة التي حدثت خلال فترة وجوده، وفي تلك اللحظة، كان هناك ارتباك على وجوههم.

 

 

لقد كانت في الحقيقة كارثة أيضًا، لكنها لن تأتي إلا لفترة قصيرة من الوقت قبل أن تدمر الكارثة جميع الأرواح.

“لقد كان هذا المكان موجودًا لفترة طويلة جدًا.  لقد وعدتكم جميعًا في الماضي أنه سيأتي يوم ينكسر فيه الختم.  لقد جئت اليوم لكسره.  سأفك القيود عنكم جميعًا وأعيد أرواحكم إليكم.  من الآن فصاعدا…أنتم…أحرار!”

في تلك اللحظة، بدا أن كل شيء في تلك المجرة مليئ بعلاماته، سواء كان ذلك عندما كان يهرب أو أثناء سفره كضعيف.  كان من الواضح أنه في ذلك الوقت، تم ترتيب طريقه بواسطة سو شوان يي حتى يتمكن من توفير الغذاء لبذرة إبادة الحياة والقيام بكل ما وضعه سو شوان يي سرًا.

 

ربما كان دائمًا على أهبة الاستعداد ضد وصول سو مينغ.  بعد كل شيء، كان وجود سو مينغ بمثابة ظل في حياته حتى أنه كان عليه أن يخاف منه.  لقد كان خائفًا من سو مينغ، لكنه كان أيضًا يتوق إلى التهامه حتى يكتمل.

اجتاح سو مينغ نظرته أمام الناس.  لقد بقيت لفترة أطول قليلاً على أولئك الذين كان على دراية بهم حتى هبطت على الرجل في منتصف العمر الذي ساعده ذات يوم.

 

 

 

للوهلة الأولى، بدا وكأنه رجل في منتصف العمر، ولكن عندما ألقى سو مينغ نظرة فاحصة، رأى أن الرجل قد أصبح عجوزًا بالفعل.  يبدو أن وفاة زوجته أصبحت ألمًا مستمرًا في قلبه.  كان من الممكن أن يغادر من قبل، لكنه كان مترددا في القيام بذلك.  وبدلاً من ذلك، انغمس في ذكرياته حتى يتمكن من مرافقة زوجته.

إذا كان ذلك ممكنًا، أراد سو مينغ أيضًا الذهاب إلى المحيط الخامس للتحقق مما إذا كان مدخل العالم الحقيقي الخامس موجودًا بالفعل.  أراد أن يذهب إلى هناك ويرى… المكان الذي مات فيه سو تشان والمكان الذي جمع فيه سو شوان يي روحه معًا.

 

 

بعد أن تحدث سو مينغ، رن صوت انفجارات عالية.  تحطمت النصب الحجرية، وتشققت حدود الفضاء في المنطقة، طبقة بعد طبقة.  في غضون بضعة أنفاس فقط، بقي نصب حجري واحد فقط قائما.  كان النصب أمام الرجل في منتصف العمر.

لقد تم بالفعل اختيار تلاميذ القمة التاسعة من قبل هو زي.  أولئك الذين بقوا  كانوا مجرد إضافات زائدة عن الحاجة إلى ما، وبما أن المهمين قد غادروا ، فمن الطبيعي أن يختار الإضافات الزائدة عن الحاجة أن يزدهروا في مكان آخر.

 

 

“أنت وحدك من يحق له تحطيم هذا النصب الحجري… لن أتدخل في قرارك”.

 

 

 

ألقى سو مينغ نظرة عميقة على الرجل في منتصف العمر.  عندما ابتعد عنه ألقي نظره على الآخرين.  لم ير السعادة، بل نظرة ذهول.  كان الأمر كما لو أن هؤلاء الناس لم يتمكنوا من التعود على التغيير المفاجئ.

لقد دخلوا المائة عام الأخيرة قبل الكارثة، وبدأ المحاربون الأقوياء في الدهور السابقة في الاستيقاظ.  كان أول من استيقظ هو الشخص الذي قاتل ضد سو مينغ في كوكب عاصمة عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي .  بعد ذلك مباشرة، اندلع حضور مذهل من عدة أماكن في كون الثالوث القاحل الممتد .

 

……………

لكن في النهاية، عليهم أن يعتادوا على ذلك.  ألقى سو مينغ نظرة سريعة على العالم الذي كان يضم في يوم من الأيام مائة ألف نصب حجري.  لقد تذكر سوي تشين زي وهز رأسه.  عندما استدار، كان قد دخل بالفعل إلى الفضاء.

 

 

مع دي تيان كزعيم لهم، فتح الملوك الثلاثة والأباطرة الخمسة المختبئون في دوامة يين الموت أعينهم.

وصل إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة .  إلى جانب فك الختم في عالم النصب الحجرية المائة ألف، أراد أيضًا الذهاب إلى جبل تحديق الزوج لإلقاء نظرة على الشكل الموجود في قمة الجبل.  بعد ذلك، أراد الذهاب إلى أبناء الرمال لتحقيق رغبة الروح السابقة لأبناء الرمال.  أراد أيضًا … الذهاب إلى كوكب الحبر الأسود وإرسال تلميذ تيان شي زي بالاسم إلى الجانب الآخر من النهر.

 

 

 

إذا كان ذلك ممكنًا، أراد سو مينغ أيضًا الذهاب إلى المحيط الخامس للتحقق مما إذا كان مدخل العالم الحقيقي الخامس موجودًا بالفعل.  أراد أن يذهب إلى هناك ويرى… المكان الذي مات فيه سو تشان والمكان الذي جمع فيه سو شوان يي روحه معًا.

 

 

كان الشق بمثابة علامة على المائة عام الأخيرة.  ومع ذلك، يمكن لسو مينغ أن يشعر بالفعل بعالم الطائفة الخالد الحقيقي ويشعر بوجود موروس ألبا المتناغم من العوالم الحقيقية الأخرى في الثالوث القاحل.

“مائة عام كافية” تمتم سو مينغ بهدوء وترك في المسافة.

 

 

 

في تلك اللحظة، اجتاحت عاصفة دموية العديد من القبائل في محيط الجوهر السماوي النجمي .  كان ذلك بسبب رجل عجوز نحيف.  كان هناك هيكل عظمي ملتصق بظهره، وكانت هناك نظرة مخدرة على وجهه.

 

 

لقد دخلوا المائة عام الأخيرة قبل الكارثة، وبدأ المحاربون الأقوياء في الدهور السابقة في الاستيقاظ.  كان أول من استيقظ هو الشخص الذي قاتل ضد سو مينغ في كوكب عاصمة عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي .  بعد ذلك مباشرة، اندلع حضور مذهل من عدة أماكن في كون الثالوث القاحل الممتد .

أينما ذهب كان يحمل معه الموت.

 

 

 

……………

“أنت وحدك من يحق له تحطيم هذا النصب الحجري… لن أتدخل في قرارك”.

Hijazi

بحلول ذلك الوقت، كان من المفترض أن تبدو أجنحة موروس ألبا المتناغم متداخلة بالفعل إذا رآها أي شخص بالعين المجردة، ولكن في الحقيقة، كان لا يزال هناك شق صغير قبل أن تتلامس الأجنحة.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط