Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 1359

الأصدقاء القدامى في كوكب الحبر الأسود
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الأصدقاء القدامى في كوكب الحبر الأسود

الأصدقاء القدامى في كوكب الحبر الأسود

 

 

“هل هو داو كونغ؟  كبير، هل تتحدث عن داو كونغ؟ ”  قال شخص ما على الفور في النزل.

 

في تلك اللحظة، بدا أيضًا أن الحشد في النزل قد أدرك شيئًا ما تدريجيًا.  نظروا نحو الرجل العجوز بفضول.

كان كوكب الحبر الأسود كوكبًا وجده سو مينغ مألوفًا ذات يوم.  لقد وجد في الواقع بعض ما يشبه المنزل فيه.  تم تسجيل ماضي حاكم الهائجين الأول لي شان شيو  هناك، ويمكن القول أنه إذا لم يكن لي شان شيو  موجودًا، فلن يكون كوكب الحبر الأسود موجودًا.

“لا ينبغي لي أن أتعرف مرة أخرى على الأصدقاء القدامى…”

 

 

أثناء وقوفه في المجرة، حدق سو مينغ في كوكب الحبر الأسود من بعيد.  تجمعت نظرته تدريجيًا على محيط الجوهر السماوي النجمي ، الذي كان بعيدًا جدًا، والأشياء التي حدثت في الماضي ظهرت ببطء في ذهنه.

 

 

 

لا يزال يتذكر لهيب الفرن الخامس الذي أحرق كل محيط الجوهر السماوي النجمي ، وزوجة سو شوان يي داخل الفرن، وكيف كان يعتقد أنه وجد والدته.  ربما كانت هناك موجة عميقة من الندم موجودة في حب المرأة الأمومي، وكان ذلك شيئًا لن يعرفه سو شوان يي ولي تشين أبدًا…

 

 

 

لقد ترك سو مينغ  سو شوان يي أثناء وجوده في كوكب عاصمة عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي .  على الرغم من أنه رأى خطط سو شوان يي لاستخدامه مرة أخرى لتحرير نفسه من بعض المواقف الضارة، إلا أن سو مينغ لم يقتله بعد.

 

 

في تلك اللحظة، بدا أيضًا أن الحشد في النزل قد أدرك شيئًا ما تدريجيًا.  نظروا نحو الرجل العجوز بفضول.

كان جزء منه بسبب لي تشين، ولكن السبب الأكبر كان بسبب … المرأة التي ترقد في الفرن الخامس، والتي كان يعتقد ذات يوم أنها والدته.

 

 

“هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن هذا.  كيف علمت بالأمر أيها الكبير تشن؟”

بسببها، اختار سو مينغ التخلي عن كراهيته لسو شوان يي .  لقد اختارت المرأة أن تحمله بين ذراعيها وهو لا يزال طفلاً وتوفر له الدفء، على الرغم من أنها أغلقت عينيها بشكل دائم في المجرة الفارغة.  كان هذا شيئًا لن ينساه سو مينغ أبدًا.

 

 

عندما وقف الرجل العجوز، ظهرت ابتسامة على زوايا شفتيه.  لقد ذكّر سو مينغ بشخص واحد.

لم تكن والدته، ولكن في قلب سو مينغ، كانت والدته.  على الرغم من أنها ربما فعلت ذلك بدافع الشعور بالذنب أو لأنها أرادت توفير طريق للبقاء على قيد الحياة لابنها الحقيقي، فقد شهد سو مينغ الدفء، ولن ينساه أبدًا.

 

 

 

وهذا هو السبب في أنه أعاد الفرن الخامس فقط إلى سو شوان يي وأنهى تلك الفترة الخاصة من حياته بالتنهد.  وعندما استدار، أغلق كل ما يتعلق بهم تحت طبقة من الغبار.

ابتسم سو مينغ بصوت خافت ودخل إلى النزل.  عندما دخله، سار المدير على الفور إلى الأمام بسرعة.  ربما كان ذلك بسبب مظهره ، لكن المدير لم يجرؤ على عدم الاهتمام بسو مينغ.  قاده إلى طاولة بالقرب من النافذة، وأعطاه قدرًا من النبيذ وبعض الأطباق الجانبية، ثم عندما رأى أن سو مينغ لا يزال لا يتكلم، عاد لخدمة العملاء الآخرين.

 

 

في تلك اللحظة، عندما عاد إلى المكان الذي صعد فيه إلى السلطة ذات مرة، هز سو مينغ رأسه وسار نحو كوكب الحبر الأسود.  لقد مرت العائلات في الكوكب بتغيير خلال الألف سنة.  لقد تلاشى أولئك الذين وقفوا في المجد، وأولئك الذين لم يبرزوا ذات يوم أصبحوا الأقوى في تلك اللحظة.

 

كان جزء منه بسبب لي تشين، ولكن السبب الأكبر كان بسبب … المرأة التي ترقد في الفرن الخامس، والتي كان يعتقد ذات يوم أنها والدته.

عبر سو مينغ كوكب الحبر الأسود ، مرورًا بالمدن والعائلات.  واستمر حتى وصل إلى المدينة التي كانت مملوكة للهائجين ذات يوم.  وقف خارج نزل، في شارع يعج بالنشاط، وشاهد المزارعين في المنطقة.

ظهرت نظرة حنين على وجه سو مينغ.  وقد تم بالفعل دفن هذا الاسم في ذكرياته.  عندما تذكر ذلك حينها، شعر أن الكثير من الوقت قد مر بالفعل.

 

 

يبدو أنه قام بنقل بعض المشاعر التي شعر بها في الماضي فيما يتعلق بهذا المكان.

أثناء وقوفه في المجرة، حدق سو مينغ في كوكب الحبر الأسود من بعيد.  تجمعت نظرته تدريجيًا على محيط الجوهر السماوي النجمي ، الذي كان بعيدًا جدًا، والأشياء التي حدثت في الماضي ظهرت ببطء في ذهنه.

 

 

وفي وقت ما، رفع رأسه، وسقطت الشمس في عينيه.  رفع النسيم الخفيف شعره الطويل، ورفرفت ثيابه بلطف.  في تلك اللحظة، لم يبدو سو مينغ ضخمًا.  وبدلا من ذلك، اكتسب مظهر الباحث.  لقد كان شكلاً من أشكال الأناقة، والعالم الآخر، وهواء فخور ومعزول يسمح له بعدم التوافق مع العالم إذا أراد ذلك.

 

 

 

ولكن في ذلك الوقت، بينما كان سو مينغ يحدق في اسم نزل تحت الشمس، توقفت خطواته، وظهر الحنين في عينيه.

 

 

 

منذ ألف عام…

وضع سو مينغ كأس النبيذ الخاص به ووقف للسير نحو الباب.  في اللحظة التي فعل فيها ذلك، كان الرجل العجوز يبتسم اعتذاريًا للجمهور، وبالصدفة البحتة، رأى ظهر سو مينغ.  هذه المرة، لم تكن هناك شمس مشرقة عليه، وتمكن من رؤية مظهر سو مينغ الكامل.

 

 

لم يكن هناك سوى ثلاث كلمات بسيطة بمثابة اسم النزل.  كانت الكلمات الموجودة على اللافتة تحمل لمحة من الوقت، كما لو كانت تُظهر هوائها القديم ومدى أصالتها.

 

 

في تلك اللحظة، عندما عاد إلى المكان الذي صعد فيه إلى السلطة ذات مرة، هز سو مينغ رأسه وسار نحو كوكب الحبر الأسود.  لقد مرت العائلات في الكوكب بتغيير خلال الألف سنة.  لقد تلاشى أولئك الذين وقفوا في المجد، وأولئك الذين لم يبرزوا ذات يوم أصبحوا الأقوى في تلك اللحظة.

ابتسم سو مينغ بصوت خافت ودخل إلى النزل.  عندما دخله، سار المدير على الفور إلى الأمام بسرعة.  ربما كان ذلك بسبب مظهره ، لكن المدير لم يجرؤ على عدم الاهتمام بسو مينغ.  قاده إلى طاولة بالقرب من النافذة، وأعطاه قدرًا من النبيذ وبعض الأطباق الجانبية، ثم عندما رأى أن سو مينغ لا يزال لا يتكلم، عاد لخدمة العملاء الآخرين.

“الجمال أصبح شاحبًا، والذكريات تستحق ألف عام… لجمع إرادة الحياة، وممارسة الزراعة بسبب إرادة الحياة تلك؛  للبقاء بتبديل الشمس والقمر والحكام ، ولكن للأسف، هذا لن يدوم…”

 

وهذا هو السبب في أنه أعاد الفرن الخامس فقط إلى سو شوان يي وأنهى تلك الفترة الخاصة من حياته بالتنهد.  وعندما استدار، أغلق كل ما يتعلق بهم تحت طبقة من الغبار.

جلس سو مينغ على الطاولة وتذوق النبيذ كما لو أنه عاد إلى فترة زمنية قبل ألف عام.

عندما خرج الرجل العجوز، اختفت كل الضوضاء من النزل.  نظرت كل أنظار الناس تقريبًا إلى الرجل العجوز.

 

“الكبير تشن، من هو ذلك الزميل الداوي الآن؟”  سأل شخص ما بسرعة.

بعد الظهر، عندما غيرت الشمس مواقعها في السماء وأشرقت من خلال النافذة، أضاءت وجه سو مينغ، كما لو أنها تريد أن تجعل سو مينغ يندمج فيها .  عندما رآه الآخرون، لم يتمكنوا إلا من رؤية ضوء لطيف، و ليس وجهه.

 

 

“نعم، سمعت عن هذا أيضًا، لكنني سمعت أن الشياطين المزدوجين لديهم شخص قوي جدًا يدعمهم.”

“آت!”

 

 

 

“هاها، حان الوقت، أيها المدير.  أحضر السير تشين.  كلنا شغوفون بهذا الرجل العجوز “.

تنهدت المرأة العجوز المتنكرة كرجل عجوز بهدوء.  الأشياء في الماضي ارتفعت إلى ذهنها.  في ذلك الوقت، كانت في مقتبل حياتها وكانت تتمتع بالجمال، ولكن في ذلك الوقت، بدا صديقها القديم جيد كالجديد، في حين أنها… أصبحت عجوزًا بالفعل.

 

منذ ألف عام…

“هذا صحيح، أحضر الكبير تشن.  لقد تحدث عن الشياطين المزدوجين الذين ظهروا منذ ألف عام في المرة الماضية، وما زلنا لا نعرف ما حدث لهم في النهاية. ”

يبدو أنه قام بنقل بعض المشاعر التي شعر بها في الماضي فيما يتعلق بهذا المكان.

 

“الجمال أصبح شاحبًا، والذكريات تستحق ألف عام… لجمع إرادة الحياة، وممارسة الزراعة بسبب إرادة الحياة تلك؛  للبقاء بتبديل الشمس والقمر والحكام ، ولكن للأسف، هذا لن يدوم…”

عندما ظهر المزيد من العملاء في النزل، ارتفعت أصواتهم ببطء إلى ضجة.

يبدو أنه قام بنقل بعض المشاعر التي شعر بها في الماضي فيما يتعلق بهذا المكان.

 

 

وسرعان ما انحنى المدير ويداه مطويتان إلى الأمام.  بمجرد أن أعرب عن طاعته، دخل إلى القسم الداخلي من النزل، وسرعان ما خرج رجل عجوز ذو رأس مليء بالشعر الأبيض ببطء.  وكان يرتدي رداء أبيض.

“آت!”

 

لم تكن والدته، ولكن في قلب سو مينغ، كانت والدته.  على الرغم من أنها ربما فعلت ذلك بدافع الشعور بالذنب أو لأنها أرادت توفير طريق للبقاء على قيد الحياة لابنها الحقيقي، فقد شهد سو مينغ الدفء، ولن ينساه أبدًا.

عندما خرج الرجل العجوز، اختفت كل الضوضاء من النزل.  نظرت كل أنظار الناس تقريبًا إلى الرجل العجوز.

 

 

“هل هو داو كونغ؟  كبير، هل تتحدث عن داو كونغ؟ ”  قال شخص ما على الفور في النزل.

أحضر عامل ذكي كرسيًا وترك الرجل العجوز يجلس عليه.  سعل عدة مرات، ثم بنظرة قديمة في عينيه، اجتاح نظرته عبر الحشد.  عندما هبطت على سو مينغ، بدا أنه يحدق به لفترة من الوقت، لكنه سرعان ما استدار بعيدًا.

 

 

يبدو أنه قام بنقل بعض المشاعر التي شعر بها في الماضي فيما يتعلق بهذا المكان.

“في أي نقطة توقفت في المرة الماضية؟” لمس الرجل العجوز الكأس الذي وضعه العامل بجانبه وسأل بابتسامة ،  بدا وكأنه مليئ بالطاقة، ولكن عندما تحدث، بدا صوته أجش.

 

 

“الكبير تشن، لا تتظاهر بالنسيان الآن.  في المرة الأخيرة، أثار الشياطين المزدوجون: الأسود والأصفر غضب العديد من العائلات باستخدام عمليات احتيال الزواج، حتى أنهم وضعوا مكافآت على رؤوسهم.

 

 

تنهدت المرأة العجوز المتنكرة كرجل عجوز بهدوء.  الأشياء في الماضي ارتفعت إلى ذهنها.  في ذلك الوقت، كانت في مقتبل حياتها وكانت تتمتع بالجمال، ولكن في ذلك الوقت، بدا صديقها القديم جيد كالجديد، في حين أنها… أصبحت عجوزًا بالفعل.

“الأسود والأصفر؟  إنه الكركي والأسود.”

عندما انتهى الرجل العجوز من التحدث، ارتفع الضجيج في النزل مرة أخرى.  ولكن بمجرد أن رفع الرجل العجوز يده ليعطي إشارة الصمت، هدأ الضجيج ببطء.

 

 

“بغض النظر عن أسمائهم، أيها الكبير تشن، هذا هو المكان الذي توقفت فيه في المرة الأخيرة.”  ارتفع الضجيج في النزل مرة أخرى، وتحدث عدد كبير من الناس بالضحك.

 

 

لم تكن والدته، ولكن في قلب سو مينغ، كانت والدته.  على الرغم من أنها ربما فعلت ذلك بدافع الشعور بالذنب أو لأنها أرادت توفير طريق للبقاء على قيد الحياة لابنها الحقيقي، فقد شهد سو مينغ الدفء، ولن ينساه أبدًا.

“ربما تكون العديد من العائلات قد طاردت الشياطين المزدوجين، لكن لم يزعجهم ذلك أبدًا.  كان ذلك الكركي ماهر بشكل خاص في فن التنكر.  سوف يتحول إلى رجل عجوز في العديد من المدن التي تنتمي إلى عائلات مختلفة …” قال الرجل العجوز ببطء وهو يداعب لحيته.

 

 

 

كان يتحدث ببطء، لكن أوصافه كانت حية بشكل لا يصدق، وسرعان ما جذب انتباه الجميع.  في بعض الأحيان، قد يضحك شخص ما.

 

 

عبر سو مينغ كوكب الحبر الأسود ، مرورًا بالمدن والعائلات.  واستمر حتى وصل إلى المدينة التي كانت مملوكة للهائجين ذات يوم.  وقف خارج نزل، في شارع يعج بالنشاط، وشاهد المزارعين في المنطقة.

“هذا صحيح، أخبرني سيدي ذات مرة أنه تعرض للخداع لشراء بضع زجاجات من الحبوب الطبية المزيفة من قبل حكيم عجوز.”

 

 

 

“نعم، سمعت عن هذا أيضًا، لكنني سمعت أن الشياطين المزدوجين لديهم شخص قوي جدًا يدعمهم.”

 

 

 

كان سو مينغ يشرب الخمر بينما كان يستمع إلى الرجل العجوز وهو يروي قصته ببطء.  تدريجيا، ظهرت ابتسامة على زوايا شفتيه.

 

 

عندما انتهى الرجل العجوز من التحدث، ارتفع الضجيج في النزل مرة أخرى.  ولكن بمجرد أن رفع الرجل العجوز يده ليعطي إشارة الصمت، هدأ الضجيج ببطء.

التقط الرجل العجوز كوبه وأخذ رشفة من الماء قبل أن يتحدث مرة أخرى مبتسما.  “تمامًا، كان آخر شخص يطارد الشياطين المزدوجين هو سيدهم في الحقيقة.  في خوف، ركضوا ليلا ونهارا، ولكن في النهاية، لم يتمكنوا من الفرار.

عندما انحدرت أكبر مجموعة من المزارعين من الفجر المظلم والقديس المتحدي ، ارتفعت طائفة تعرف باسم القمة التاسعة إلى السلطة في عالم داو الصباح الحقيقي.  لقد حدث هذا الأمر منذ وقت طويل، ومن الطبيعي أن تنتقل الأخبار عنه.

 

عندما وقف الرجل العجوز، ظهرت ابتسامة على زوايا شفتيه.  لقد ذكّر سو مينغ بشخص واحد.

“من هو سيد الشياطين المزدوجة؟”

 

 

وصل صوت سو مينغ، المليء بعدد لا يحصى من المشاعر، إلى أذني المرأة العجوز.  عندما غادر بعيدًا ونظرت المرأة العجوز إلى الطاولة التي كان يجلس عليها سابقًا، رأت حبة دواء موضوعة بجانب كوب النبيذ الخاص به.

“هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن هذا.  كيف علمت بالأمر أيها الكبير تشن؟”

 

 

عندما غادر سو مينغ بعيدًا، حدقت المرأة العجوز – التي لا تزال تبدو كرجل عجوز – في باب النزل في حالة ذهول.  وبعد فترة طويلة، ظهرت نظرة معقدة على وجهها.  تنهدت بهدوء، وعندما رفعت يدها اليمنى، طارت الحبة الطبية نحوها وهبطت على كفها.

عندما انتهى الرجل العجوز من التحدث، ارتفع الضجيج في النزل مرة أخرى.  ولكن بمجرد أن رفع الرجل العجوز يده ليعطي إشارة الصمت، هدأ الضجيج ببطء.

 

 

لم يكن هناك سوى ثلاث كلمات بسيطة بمثابة اسم النزل.  كانت الكلمات الموجودة على اللافتة تحمل لمحة من الوقت، كما لو كانت تُظهر هوائها القديم ومدى أصالتها.

“سأخبرك المزيد اليوم.  كان يجب أن تكون قد سمعت عن سيد الشياطين المزدوجة .  كان هناك شخص واحد خرج من محيط الجوهر السماوي النجمي في الماضي.  لقد صعد إلى السلطة في هذه المجرة، وأخذ الفرن الخامس، وجعل لهيب الفرن ينتشر، وأحرق المجرة بأكملها، وقاتل ضد أجناس مختلفة خارج المحيط الخامس.  وكان هناك الكثير من الأقوياء الذين ماتوا بين يديه.

 

 

وسرعان ما انحنى المدير ويداه مطويتان إلى الأمام.  بمجرد أن أعرب عن طاعته، دخل إلى القسم الداخلي من النزل، وسرعان ما خرج رجل عجوز ذو رأس مليء بالشعر الأبيض ببطء.  وكان يرتدي رداء أبيض.

“حتى الأقوياء في عالم السيادة هلكوا، وحتى الأقوياء في عالم المصير لم يكونوا خصمًا له…”

 

 

 

“هل هو داو كونغ؟  كبير، هل تتحدث عن داو كونغ؟ ”  قال شخص ما على الفور في النزل.

“الجمال أصبح شاحبًا، والذكريات تستحق ألف عام… لجمع إرادة الحياة، وممارسة الزراعة بسبب إرادة الحياة تلك؛  للبقاء بتبديل الشمس والقمر والحكام ، ولكن للأسف، هذا لن يدوم…”

 

 

ظهرت نظرة حنين على وجه سو مينغ.  وقد تم بالفعل دفن هذا الاسم في ذكرياته.  عندما تذكر ذلك حينها، شعر أن الكثير من الوقت قد مر بالفعل.

“أعتذر للجميع، لكن إصاباتي بدأت تتفاقم مرة أخرى.  لا أستطيع التحدث لفترة طويلة.  أشكركم على حضوركم هنا والخدمة كجمهور عظيم.  سأستمر في إخباركم جميعًا بالحكاية التي حدثت منذ ألف عام بعد يومين. ”

 

التقط الرجل العجوز كوبه وأخذ رشفة من الماء قبل أن يتحدث مرة أخرى مبتسما.  “تمامًا، كان آخر شخص يطارد الشياطين المزدوجين هو سيدهم في الحقيقة.  في خوف، ركضوا ليلا ونهارا، ولكن في النهاية، لم يتمكنوا من الفرار.

“إنه داو كونغ، ولكن ليس داو كونغ أيضًا.  قليل من الناس يعرفون ما هو اسمه الحقيقي.  حتى أنني أعرف فقط أن اسم عائلته كان سو.  ويقال أنه كان باني هاوية من العالم الحقيقي الخامس!

 

 

 

“لقد استحوذ على داو كونغ وذهب إلى محيط الجوهر السماوي النجمي مع الشياطين المزدوجين بجانبه.  لقد اجتاح المجرة، وأثار نيران الفرن، وأخضع العديد من الأجناس الغريبة ، وقتل عددًا لا يحصى من الناس، وعندما غادر محيط الجوهر السماوي النجمي ، ترك وراءه أسطورة.

 

 

 

“يقال أنه ذهب إلى عالم داو الصباح الحقيقي !”  عندما تحدث الرجل العجوز، كان النزل صامتا.

عندما ظهر المزيد من العملاء في النزل، ارتفعت أصواتهم ببطء إلى ضجة.

 

عندما خرج الرجل العجوز، اختفت كل الضوضاء من النزل.  نظرت كل أنظار الناس تقريبًا إلى الرجل العجوز.

لقد سمع الحشد عن كل ما حدث في عالم داو الصباح الحقيقي.  تم تدمير طائفة داو الصباح السابقة، وظهرت فجوة في الثالوث القاحل.  في الواقع، كان المزارعون من القديس المتحدي و الفجر المظلم قد شقوا طريقهم إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة .  ولو لم يكن الأمر كذلك لأنها كانت فقيرة للغاية، لربما احترقت أيضًا بنيران الحرب.

“الأسود والأصفر؟  إنه الكركي والأسود.”

 

 

عندما انحدرت أكبر مجموعة من المزارعين من الفجر المظلم والقديس المتحدي ، ارتفعت طائفة تعرف باسم القمة التاسعة إلى السلطة في عالم داو الصباح الحقيقي.  لقد حدث هذا الأمر منذ وقت طويل، ومن الطبيعي أن تنتقل الأخبار عنه.

 

 

“يقال أن أقوى شخص في القمة التاسعة يحمل أيضًا اسم سو كاسم عائلته!”  عندما قال الرجل العجوز ذلك، سعل.  وسرعان ما جاء العامل الذي كان بجانبه لدعمه، وابتسم الرجل العجوز بنظرة اعتذارية للحشد.

 

 

كان كوكب الحبر الأسود كوكبًا وجده سو مينغ مألوفًا ذات يوم.  لقد وجد في الواقع بعض ما يشبه المنزل فيه.  تم تسجيل ماضي حاكم الهائجين الأول لي شان شيو  هناك، ويمكن القول أنه إذا لم يكن لي شان شيو  موجودًا، فلن يكون كوكب الحبر الأسود موجودًا.

“أعتذر للجميع، لكن إصاباتي بدأت تتفاقم مرة أخرى.  لا أستطيع التحدث لفترة طويلة.  أشكركم على حضوركم هنا والخدمة كجمهور عظيم.  سأستمر في إخباركم جميعًا بالحكاية التي حدثت منذ ألف عام بعد يومين. ”

 

 

كان سو مينغ يشرب الخمر بينما كان يستمع إلى الرجل العجوز وهو يروي قصته ببطء.  تدريجيا، ظهرت ابتسامة على زوايا شفتيه.

عندما وقف الرجل العجوز، ظهرت ابتسامة على زوايا شفتيه.  لقد ذكّر سو مينغ بشخص واحد.

ارتجف الرجل العجوز، وملأته الصدمة .  حتى وجهه تغير، وبدا… ليس كرجل عجوز، بل كامرأة عجوز ذات شعر أبيض.

 

وفي وقت ما، رفع رأسه، وسقطت الشمس في عينيه.  رفع النسيم الخفيف شعره الطويل، ورفرفت ثيابه بلطف.  في تلك اللحظة، لم يبدو سو مينغ ضخمًا.  وبدلا من ذلك، اكتسب مظهر الباحث.  لقد كان شكلاً من أشكال الأناقة، والعالم الآخر، وهواء فخور ومعزول يسمح له بعدم التوافق مع العالم إذا أراد ذلك.

“لا ينبغي لي أن أتعرف مرة أخرى على الأصدقاء القدامى…”

 

 

“أعتذر للجميع، لكن إصاباتي بدأت تتفاقم مرة أخرى.  لا أستطيع التحدث لفترة طويلة.  أشكركم على حضوركم هنا والخدمة كجمهور عظيم.  سأستمر في إخباركم جميعًا بالحكاية التي حدثت منذ ألف عام بعد يومين. ”

وضع سو مينغ كأس النبيذ الخاص به ووقف للسير نحو الباب.  في اللحظة التي فعل فيها ذلك، كان الرجل العجوز يبتسم اعتذاريًا للجمهور، وبالصدفة البحتة، رأى ظهر سو مينغ.  هذه المرة، لم تكن هناك شمس مشرقة عليه، وتمكن من رؤية مظهر سو مينغ الكامل.

 

 

 

ارتجف الرجل العجوز، وملأته الصدمة .  حتى وجهه تغير، وبدا… ليس كرجل عجوز، بل كامرأة عجوز ذات شعر أبيض.

“بغض النظر عن أسمائهم، أيها الكبير تشن، هذا هو المكان الذي توقفت فيه في المرة الأخيرة.”  ارتفع الضجيج في النزل مرة أخرى، وتحدث عدد كبير من الناس بالضحك.

 

بسببها، اختار سو مينغ التخلي عن كراهيته لسو شوان يي .  لقد اختارت المرأة أن تحمله بين ذراعيها وهو لا يزال طفلاً وتوفر له الدفء، على الرغم من أنها أغلقت عينيها بشكل دائم في المجرة الفارغة.  كان هذا شيئًا لن ينساه سو مينغ أبدًا.

ولكن لسبب ما، لم تتمكن من الظهور إلا كرجل عجوز للآخرين.

 

 

الأصدقاء القدامى في كوكب الحبر الأسود

“الجمال أصبح شاحبًا، والذكريات تستحق ألف عام… لجمع إرادة الحياة، وممارسة الزراعة بسبب إرادة الحياة تلك؛  للبقاء بتبديل الشمس والقمر والحكام ، ولكن للأسف، هذا لن يدوم…”

 

 

 

وصل صوت سو مينغ، المليء بعدد لا يحصى من المشاعر، إلى أذني المرأة العجوز.  عندما غادر بعيدًا ونظرت المرأة العجوز إلى الطاولة التي كان يجلس عليها سابقًا، رأت حبة دواء موضوعة بجانب كوب النبيذ الخاص به.

 

 

ظهرت نظرة حنين على وجه سو مينغ.  وقد تم بالفعل دفن هذا الاسم في ذكرياته.  عندما تذكر ذلك حينها، شعر أن الكثير من الوقت قد مر بالفعل.

عندما غادر سو مينغ بعيدًا، حدقت المرأة العجوز – التي لا تزال تبدو كرجل عجوز – في باب النزل في حالة ذهول.  وبعد فترة طويلة، ظهرت نظرة معقدة على وجهها.  تنهدت بهدوء، وعندما رفعت يدها اليمنى، طارت الحبة الطبية نحوها وهبطت على كفها.

 

 

 

في تلك اللحظة، بدا أيضًا أن الحشد في النزل قد أدرك شيئًا ما تدريجيًا.  نظروا نحو الرجل العجوز بفضول.

 

 

 

“الكبير تشن، من هو ذلك الزميل الداوي الآن؟”  سأل شخص ما بسرعة.

Hijazi

 

 

“إنه الشخص الذي كنت أتحدث عنه للتو …”

 

 

“لا ينبغي لي أن أتعرف مرة أخرى على الأصدقاء القدامى…”

تنهدت المرأة العجوز المتنكرة كرجل عجوز بهدوء.  الأشياء في الماضي ارتفعت إلى ذهنها.  في ذلك الوقت، كانت في مقتبل حياتها وكانت تتمتع بالجمال، ولكن في ذلك الوقت، بدا صديقها القديم جيد كالجديد، في حين أنها… أصبحت عجوزًا بالفعل.

كان يتحدث ببطء، لكن أوصافه كانت حية بشكل لا يصدق، وسرعان ما جذب انتباه الجميع.  في بعض الأحيان، قد يضحك شخص ما.

 

وسرعان ما انحنى المدير ويداه مطويتان إلى الأمام.  بمجرد أن أعرب عن طاعته، دخل إلى القسم الداخلي من النزل، وسرعان ما خرج رجل عجوز ذو رأس مليء بالشعر الأبيض ببطء.  وكان يرتدي رداء أبيض.

………..

 

Hijazi

“ربما تكون العديد من العائلات قد طاردت الشياطين المزدوجين، لكن لم يزعجهم ذلك أبدًا.  كان ذلك الكركي ماهر بشكل خاص في فن التنكر.  سوف يتحول إلى رجل عجوز في العديد من المدن التي تنتمي إلى عائلات مختلفة …” قال الرجل العجوز ببطء وهو يداعب لحيته.

 

“الجمال أصبح شاحبًا، والذكريات تستحق ألف عام… لجمع إرادة الحياة، وممارسة الزراعة بسبب إرادة الحياة تلك؛  للبقاء بتبديل الشمس والقمر والحكام ، ولكن للأسف، هذا لن يدوم…”

“هذا صحيح، أحضر الكبير تشن.  لقد تحدث عن الشياطين المزدوجين الذين ظهروا منذ ألف عام في المرة الماضية، وما زلنا لا نعرف ما حدث لهم في النهاية. ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط