Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 1372

كارثة الثالوث القاحل (٧)

كارثة الثالوث القاحل (٧)

كارثة الثالوث القاحل (7)

 

 

لقد ختم أقوى مزارع في ذلك الدهر،  وحوّله إلى تضحية في انتظار نزول شوان زانغ.

كان تعبير رجل الأبادة العجوز مظلمًا بشكل لا يصدق.  كان الأمر كما قال سو شوان يي.  كان جوهر الحيازة هو أنهم لا يستطيعون حيازة أنفسهم على الإطلاق.  كان هذا قانونًا ومنطقة محرمة!

“لقد كان فخًا ليقودني إلى ارتكاب خطأ، حتى لو كنت لا تعرف ما هو هدفي!”

 

لقد ختم أقوى مزارع في ذلك الدهر،  وحوّله إلى تضحية في انتظار نزول شوان زانغ.

بمجرد أن يستحوذوا على أنفسهم، فهذا يعني أن جزءًا منهم قد انقسم في أجسادهم.  هذا الانقسام غير المرئي يعني… أنه بغض النظر عن مدى قوة أو ضعف النسخة الأخرى، سيكون من المستحيل عليهم التهام الآخر، لأن قوتهم ستكون هي نفسها.  يمكنهم… التعايش فقط.

عندما تحدثت رجل الأبادة العجوز، لم يقل سو مينغ أي شيء.  بدلا من ذلك، عاد إلى الوراء وخرج من الضباب!

 

 

كان هذا شيئًا يعرفه رجل الأبادة العجوز جيدًا، ولكن في ظل تخطيط سو شوان يي ، انتهى به الأمر إلى حيازة لي تشين ، وكان لي تشين لديه بذرة إبادة الحياة.  نظرًا لأنها جاءت من نفس أصل الإبادة، فهذا يعني … أن الإبادة كان يستحوذ على نفسه .

 

 

ومع استمراره في الهجوم، أصبحت خطوط راحة اليد اليسرى أكثر وضوحًا تدريجيًا.

لم يكن بإمكانه إلا أن يشاهد بلا حول ولا قوة بينما اندمج وجود لي تشين مع سمو الداو ودخل جسده.  يمكن لرجل الأبادة العجوز أن يشعر بالفعل بوجود لي تشين وكذلك إرادته في ذهنه.  لقد كان مليئا بالكراهية له – وهو وجود لا يستطيع محوه.

………..

 

 

“سو شوان يي، أيها الوغد!”

 

 

سوف يقطع نهر النسيان، ويقطع اتصاله بهذا العالم ، ويقطع كل المصير المحتوم الذي كان لأهل القمة التاسعة معه، ويقطع طريق عودتهم إلى الوطن، لأنه فقط من خلال القيام بذلك يمكن أن يمنحهم فرصة  البقاء على قيد الحياة في الدمار!

ظهر بريق في عيون رجل الأبادة العجوز.  عندما رفع يده اليمنى، أشار إلى راحة اليد التي شكلها سو شوان يي .  مع  ضجة، تحطمت، وكشف عن جثة سو شوان يي .  أشار رجل الأبادة العجوز إليه مرة أخرى، وتحطمت حقيبة تخزين سو شوان يي. ظهر الفرن الخامس منه على الفور.

 

 

أغرق الصوت المفاجئ على الفور كل لعنات الاستياء بعد أن انتشر عبر الضباب.  تردد صدى ذلك الصوت في أذني سو مينغ، مما جعله يتوقف.  أدار رأسه ونظر نحو مكان فارغ.

عندما أحكم قبضته، تحطم الفرن الخامس، وتحول جسد المرأة بداخله إلى مسحوق مع سو شوان يي.  كلاهما تم محوهم بالكامل.

كان هذا شيئًا يعرفه رجل الأبادة العجوز جيدًا، ولكن في ظل تخطيط سو شوان يي ، انتهى به الأمر إلى حيازة لي تشين ، وكان لي تشين لديه بذرة إبادة الحياة.  نظرًا لأنها جاءت من نفس أصل الإبادة، فهذا يعني … أن الإبادة كان يستحوذ على نفسه .

 

 

أصبحت الكراهية في وعي لي تشن أقوى عندما كان يرتجف.

المشهد الذي شهده في أسرار الكون كان قد حُفر منذ فترة طويلة.  وكان فقدان يده اليسرى أيضًا جزءًا من ذلك، لأنه كان قدرًا لا يمكن تغييره.  عندما رأى سو مينغ أسرار الكون في الماضي، كان من المقرر أن يحدث كل ذلك.

 

بمجرد أن يستحوذوا على أنفسهم، فهذا يعني أن جزءًا منهم قد انقسم في أجسادهم.  هذا الانقسام غير المرئي يعني… أنه بغض النظر عن مدى قوة أو ضعف النسخة الأخرى، سيكون من المستحيل عليهم التهام الآخر، لأن قوتهم ستكون هي نفسها.  يمكنهم… التعايش فقط.

“لا بأس إذا كنت في جسدي.  يمكنك… مشاهدتي وأنا أدمر كل شيء.  عندما أفكر في طريقة لانتزاعك من جسدي، سأجعلك تتذوق اليأس.

فجأة رفع الشاب ذو الرداء الأسود الذي كان يمتص قوة حياة موروس ألبا المتناغم على بوصلة فنغ شوي في الأمتداد الشاسع رأسه.

 

لم يكن بإمكانه إلا أن يشاهد بلا حول ولا قوة بينما اندمج وجود لي تشين مع سمو الداو ودخل جسده.  يمكن لرجل الأبادة العجوز أن يشعر بالفعل بوجود لي تشين وكذلك إرادته في ذهنه.  لقد كان مليئا بالكراهية له – وهو وجود لا يستطيع محوه.

“في الوقت الحالي، ستشاهدني أقوم بختم سو مينغ وتحويله إلى تضحية !”

فجأة رفع الشاب ذو الرداء الأسود الذي كان يمتص قوة حياة موروس ألبا المتناغم على بوصلة فنغ شوي في الأمتداد الشاسع رأسه.

 

أينما ذهب ، ستتحول المجرة إلى العدم.  تمزق صدع ضخم في الفضاء… وكشف عن الامتداد الشاسع الذي لا نهاية له!

عندما ضحك رجل الأبادة العجوز بشكل بشع، رفع يده اليمنى وأرجحها بسرعة في الفضاء.

وبينما كان يتحدث، رفع يده اليسرى وضرب الضباب.  مع ذلك، هدر الضباب من حوله على الفور.  وسطهم، ظهرت خطوط الكف على كف سو مينغ بسرعة خلفه.

 

أصبحت الكراهية في وعي لي تشن أقوى عندما كان يرتجف.

فجأة رفع الشاب ذو الرداء الأسود الذي كان يمتص قوة حياة موروس ألبا المتناغم على بوصلة فنغ شوي في الأمتداد الشاسع رأسه.

 

 

وبينما كان يتحدث، رفع يده اليسرى وضرب الضباب.  مع ذلك، هدر الضباب من حوله على الفور.  وسطهم، ظهرت خطوط الكف على كف سو مينغ بسرعة خلفه.

“تضحية …” تمتم.

 

 

في غمضة عين، اختفت ذراع سو مينغ اليسرى بالكامل.  الشيء الوحيد المتبقي هو  كمه الأيسر يرفرف في الفضاء!

أشرق تلميح من الوضوح في عينيه الباردتين ، لكنه كان خافتًا بشكل لا يصدق، كما لو كان على وشك أن يختفي في أي لحظة.  ومع ذلك، في تلك اللحظة فقط بدا أنه على قيد الحياة.

“لقد قتلت كل شعبي!  يجب أن تموت!  عليك أن تموت!

 

 

وبينما كان يتمتم، رفع يده اليمنى وأشار إلى الفراشة الموجودة تحته.  معها، تم إثارة عاصفة من الرياح وتحولت إلى عاصفة من الدخان الأسود التي اندفعت بسرعة نحو موروس ألبا المتناغم تحته.  يبدو أنه يريد أن يأخذ التضحية من المكان الذي أشار إليه رجل الأبادة العجوز.

“هذا مستحيل… إلا إذا… أنت…” تغير تعبير رجل الأبادة العجوز.  لقد فكر في احتمال.

 

“لقد قطعت يدك اليسرى قبل أن تترك وراءك بصمة كفك.  لم تقم فقط بقطع لحمك ودمك، بل قمت أيضًا بقطع الاتصال بين روحك وذراعك، كل ذلك حتى أرتكب خطأً.

في تلك اللحظة، كان سو مينغ يحدق في الناس في الدوامة.  كانت يده اليمنى مرفوعة بالفعل… لكنه لم يستطع لمس حواف الدوامة، تمامًا كما لا يمكن تغيير القدر في أوقات معينة.

أصبح ختم!

 

“لقد قتلت كل شعبي!  يجب أن تموت!  عليك أن تموت!

انطلق الكف الأسود الذي شكله الاستياء الذي امتصه سو شوان يي جنبًا إلى جنب مع إرادة رجل الأبادة العجوز عبر دوامة  نهر النسيان وظهر مباشرة أمام سو مينغ.  لقد تحول إلى ضغينة ولعنة لا نهاية لها …  غمرت سو مينغ على الفور داخلها .

 

 

 

أصبح ختم!

كان تعبير رجل الأبادة العجوز مظلمًا بشكل لا يصدق.  كان الأمر كما قال سو شوان يي.  كان جوهر الحيازة هو أنهم لا يستطيعون حيازة أنفسهم على الإطلاق.  كان هذا قانونًا ومنطقة محرمة!

 

 

لقد ختم أقوى مزارع في ذلك الدهر،  وحوّله إلى تضحية في انتظار نزول شوان زانغ.

“الشخص الذي قتلكم و شعبكم … ليس أنا”.

 

 

تحول الاستياء داخل الختم إلى وجوه لا تعد ولا تحصى مع تعبيرات شرسة وكذلك الجنون في عيونهم.  مع رغبة يائسة في موت سو مينغ، صبغوا عالمه باللون الأسود وختموه في ضباب أسود كثيف.

“تضحية…”

 

 

“سو مينغ، مت!”

عندما ضحك رجل الأبادة العجوز بشكل بشع، رفع يده اليمنى وأرجحها بسرعة في الفضاء.

 

 

“لقد قتلت كل شعبي!  يجب أن تموت!  عليك أن تموت!

لقد كرهوا سو مينغ، كرهوه حتى النخاع!

 

 

“هاها!  لا يمكنك إنقاذ عائلتك وأصدقائك!  سنفعل كل شيء لقتلك! ”

ومع استمراره في الهجوم، أصبحت خطوط راحة اليد اليسرى أكثر وضوحًا تدريجيًا.

 

 

“عندما قتلت شعبنا، هل ظننت يومًا أنه سيأتي مثل هذا اليوم؟!  لماذا… لم تمت بعد!”

كانت الوجوه التي لا تعد ولا تحصى في الضباب التي ظهرت حول سو مينغ ذات تعبيرات ملتوية  وزأرت عليه باستمرار.  كان هناك الكثير منهم بحيث لا يمكن رؤية النهاية.  لقد أحاطوا بسو مينغ وأطلقوا باستمرار زئيرًا وشتائم حادة بشكل لا يصدق.

 

 

كانت الوجوه التي لا تعد ولا تحصى في الضباب التي ظهرت حول سو مينغ ذات تعبيرات ملتوية  وزأرت عليه باستمرار.  كان هناك الكثير منهم بحيث لا يمكن رؤية النهاية.  لقد أحاطوا بسو مينغ وأطلقوا باستمرار زئيرًا وشتائم حادة بشكل لا يصدق.

“لا بأس إذا كنت في جسدي.  يمكنك… مشاهدتي وأنا أدمر كل شيء.  عندما أفكر في طريقة لانتزاعك من جسدي، سأجعلك تتذوق اليأس.

 

 

لقد كرهوا سو مينغ، كرهوه حتى النخاع!

كانت الوجوه التي لا تعد ولا تحصى في الضباب التي ظهرت حول سو مينغ ذات تعبيرات ملتوية  وزأرت عليه باستمرار.  كان هناك الكثير منهم بحيث لا يمكن رؤية النهاية.  لقد أحاطوا بسو مينغ وأطلقوا باستمرار زئيرًا وشتائم حادة بشكل لا يصدق.

 

سوف يقطع نهر النسيان، ويقطع اتصاله بهذا العالم ، ويقطع كل المصير المحتوم الذي كان لأهل القمة التاسعة معه، ويقطع طريق عودتهم إلى الوطن، لأنه فقط من خلال القيام بذلك يمكن أن يمنحهم فرصة  البقاء على قيد الحياة في الدمار!

كان سو مينغ صامتا.  ظهر الحزن على وجهه وهو يحدق في الضباب من حوله.  كان يشعر أن قوة الختم لم تكن قوية جدًا، لكنها كانت قوية بما يكفي لاحتجازه لفترة من الوقت، وخلال ذلك الوقت، لم يكن يعرف ما سيحدث لدوامة القمة التاسعة…

لقد كرهوا سو مينغ، كرهوه حتى النخاع!

 

 

“الشخص الذي قتلكم و شعبكم … ليس أنا”.

“سو شوان يي، أيها الوغد!”

 

أصبحت الوجوه والشتائم التي شكلها الاستياء الذي ملأ الضباب من حوله مجنونة.  لقد فعلوا أيضًا كل ما في وسعهم لمنعه.

كانت هناك نبرة حازمة في صوت سو مينغ.  عندما تحدث، ظهرت نظرة شرسة في عينيه.  رفع يده اليسرى وجمع إرادات العوالم الحقيقية التي تنتمي إليه قبل دمجها بأقوى هجوم من سمو الداو.  ثم أرسله نحو الضباب.

 

 

 

ترددت أصوات الانفجار عبر الفضاء وهز الضباب، مما جعله يهتز بشدة.  نفذ سو مينغ أقوى هجوم له مرارًا وتكرارًا، بغض النظر عن التكلفة.  واصل الهجوم والمضي قدمًا، محاولًا بذل قصارى جهده للخروج في أسرع وقت ممكن.

 

 

 

قد يبدو أنه لا يوجد نمط لهجماته وكان يهاجم فقط دون توقف، لكن سو مينغ وحده كان يعلم أنه في كل مرة يهاجم فيها، يستخدم يده اليسرى فقط!

“أنت تضحية لشوان زانغ .  هذا هو مصيرك.  لا يمكنك الهروب منه أو الفرار منه.  لقد تحول الاستياء الذي لا نهاية له المتجمع من هذا الكون إلى لعنة، وتقوده خطوط راحة يدك إليك .  لقد رتبت هذا لك عمدًا… لكنني لم أتوقع أن يكون موروس ألبا المتناغم الخاص بك قاسيًا للغاية، بحيث سيعيد الأشخاص الذين أرسلتهم بعيدًا…”

 

لقد كرهوا سو مينغ، كرهوه حتى النخاع!

ومع استمراره في الهجوم، أصبحت خطوط راحة اليد اليسرى أكثر وضوحًا تدريجيًا.

كانت هناك نبرة حازمة في صوت سو مينغ.  عندما تحدث، ظهرت نظرة شرسة في عينيه.  رفع يده اليسرى وجمع إرادات العوالم الحقيقية التي تنتمي إليه قبل دمجها بأقوى هجوم من سمو الداو.  ثم أرسله نحو الضباب.

 

كانت خطوط الكف الوهمية التي ظهرت خلفه واضحة بشكل لا يصدق، وعندما لمست الضباب، ترددت أصوات انفجار عبر الفضاء.

أصبحت الوجوه والشتائم التي شكلها الاستياء الذي ملأ الضباب من حوله مجنونة.  لقد فعلوا أيضًا كل ما في وسعهم لمنعه.

 

 

“تضحية…”

“بغض النظر عما إذا كنت قد فعلت ذلك أم لا، إذا قلت أنك فعلت ذلك، فقد فعلت!”

كارثة الثالوث القاحل (7)

 

المشهد الذي شهده في أسرار الكون كان قد حُفر منذ فترة طويلة.  وكان فقدان يده اليسرى أيضًا جزءًا من ذلك، لأنه كان قدرًا لا يمكن تغييره.  عندما رأى سو مينغ أسرار الكون في الماضي، كان من المقرر أن يحدث كل ذلك.

أغرق الصوت المفاجئ على الفور كل لعنات الاستياء بعد أن انتشر عبر الضباب.  تردد صدى ذلك الصوت في أذني سو مينغ، مما جعله يتوقف.  أدار رأسه ونظر نحو مكان فارغ.

هناك، شكل الضباب الذي لا نهاية له شخصية رجل الأبادة العجوز.  عندما نظر إلى سو مينغ، انقلبت شفتيه إلى ابتسامة باهتة.

 

“هل كنت تشير إلى خطوط الكف هذه؟”  سأل سو مينغ ببطء.

هناك، شكل الضباب الذي لا نهاية له شخصية رجل الأبادة العجوز.  عندما نظر إلى سو مينغ، انقلبت شفتيه إلى ابتسامة باهتة.

 

 

 

“أنت تضحية لشوان زانغ .  هذا هو مصيرك.  لا يمكنك الهروب منه أو الفرار منه.  لقد تحول الاستياء الذي لا نهاية له المتجمع من هذا الكون إلى لعنة، وتقوده خطوط راحة يدك إليك .  لقد رتبت هذا لك عمدًا… لكنني لم أتوقع أن يكون موروس ألبا المتناغم الخاص بك قاسيًا للغاية، بحيث سيعيد الأشخاص الذين أرسلتهم بعيدًا…”

 

 

عندما تم نطق الكلمة، تم تدمير كل شيء خلف سو مينغ، وتم استبدال كل الأرواح التي خلفه … بإصبع!

ابتسم رجل الأبادة العجوز بصوت ضعيف وأرجح ذراعه.  اهتز الضباب في المنطقة على الفور بعنف وتحول إلى كف ضخمة.  وكان سو مينغ داخلها.

 

 

ومع استمراره في الهجوم، أصبحت خطوط راحة اليد اليسرى أكثر وضوحًا تدريجيًا.

قال سو مينغ أثناء النظر إلى رجل الأبادة العجوز: “أنا لا أؤمن بالقدر”.

 

 

 

وبينما كان يتحدث، رفع يده اليسرى وضرب الضباب.  مع ذلك، هدر الضباب من حوله على الفور.  وسطهم، ظهرت خطوط الكف على كف سو مينغ بسرعة خلفه.

 

 

“لقد ولدت بخطوط راحة اليد تلك، ولا يمكنك تغييرها.  حتى لو كنت-”

“هل كنت تشير إلى خطوط الكف هذه؟”  سأل سو مينغ ببطء.

في اللحظة التي فعل فيها ذلك، رأى الختم الذي شكله دمه في الدوامة والذي منع نهر النسيان من التدفق إلى الوراء وأوقف الناس من القمة التاسعة من العودة إلى هذا المكان.  لقد انكسر في تلك اللحظة، وبدأ نهر النسيان يتدفق في الاتجاه المعاكس.  بدأ الأشخاص من القمة التاسعة – كل الوجوه المألوفة – في الظهور خارج الدوامة.  لقد تم إعادتهم بالفعل إلى عالمهم القديم!

 

 

كانت خطوط الكف الوهمية التي ظهرت خلفه واضحة بشكل لا يصدق، وعندما لمست الضباب، ترددت أصوات انفجار عبر الفضاء.

 

 

كان تعبير رجل الأبادة العجوز مظلمًا بشكل لا يصدق.  كان الأمر كما قال سو شوان يي.  كان جوهر الحيازة هو أنهم لا يستطيعون حيازة أنفسهم على الإطلاق.  كان هذا قانونًا ومنطقة محرمة!

“هذه هي في الواقع خطوط كف يدي.”

 

 

 

خفض سو مينغ رأسه لينظر إلى يده اليسرى.  عندما تقلصت عيون رجل الأبادة العجوز، أرجح سو مينغ ذراعه اليسرى، فذبلت على الفور ، وكأن ذراعه اليسرى قد ذابت.

 

 

 

في غمضة عين، اختفت ذراع سو مينغ اليسرى بالكامل.  الشيء الوحيد المتبقي هو  كمه الأيسر يرفرف في الفضاء!

عندما تحدث رجل الأبادة العجوز، تقلصت عينيه فجأة مرة أخرى، وظهرت الصدمة على وجهه.  ورأى أن الضباب في المنطقة كان يتفكك بسرعة!

 

أشرق تلميح من الوضوح في عينيه الباردتين ، لكنه كان خافتًا بشكل لا يصدق، كما لو كان على وشك أن يختفي في أي لحظة.  ومع ذلك، في تلك اللحظة فقط بدا أنه على قيد الحياة.

“لقد ولدت بخطوط راحة اليد تلك، ولا يمكنك تغييرها.  حتى لو كنت-”

عندما ضحك رجل الأبادة العجوز بشكل بشع، رفع يده اليمنى وأرجحها بسرعة في الفضاء.

 

وبينما كان يتمتم، رفع يده اليمنى وأشار إلى الفراشة الموجودة تحته.  معها، تم إثارة عاصفة من الرياح وتحولت إلى عاصفة من الدخان الأسود التي اندفعت بسرعة نحو موروس ألبا المتناغم تحته.  يبدو أنه يريد أن يأخذ التضحية من المكان الذي أشار إليه رجل الأبادة العجوز.

عندما تحدث رجل الأبادة العجوز، تقلصت عينيه فجأة مرة أخرى، وظهرت الصدمة على وجهه.  ورأى أن الضباب في المنطقة كان يتفكك بسرعة!

 

 

 

الوجوه التي شكلها الاستياء في الضباب تصرفت كما لو أنها فقدت بصرها.  لقد اختفت رؤيتهم… ولم يعد بإمكانهم العثور على سو مينغ!

ملأ اللون الأحمر عيون سو مينغ، وفتحت العين الثالثة في وسط جبينه.  فتح سمو الداو عينيه أيضًا، وكشف عن الجنون، لكن سو مينغ عرف أنه لم يعد قادرًا على تنفيذ أي قدرات سماوية لإعادتهم، لأنه لم يعد لديه أي وقت.  ولم يتبق له سوى خيار واحد!

 

 

ترددت أصوات الانفجار الأعلى صوتًا في الفضاء في تلك اللحظة.  وسرعان ما تراجع الضباب في المنطقة إلى الوراء واختفى، وكأن الكف الضخمة قد تحولت إلى شجرة بلا جذور و لا يمكن إلا أن تسقط!

“هل كنت تشير إلى خطوط الكف هذه؟”  سأل سو مينغ ببطء.

 

 

“هذا مستحيل… إلا إذا… أنت…” تغير تعبير رجل الأبادة العجوز.  لقد فكر في احتمال.

في اللحظة التي فعل فيها ذلك، رأى الختم الذي شكله دمه في الدوامة والذي منع نهر النسيان من التدفق إلى الوراء وأوقف الناس من القمة التاسعة من العودة إلى هذا المكان.  لقد انكسر في تلك اللحظة، وبدأ نهر النسيان يتدفق في الاتجاه المعاكس.  بدأ الأشخاص من القمة التاسعة – كل الوجوه المألوفة – في الظهور خارج الدوامة.  لقد تم إعادتهم بالفعل إلى عالمهم القديم!

 

 

“لقد قطعت يدك اليسرى قبل أن تترك وراءك بصمة كفك.  لم تقم فقط بقطع لحمك ودمك، بل قمت أيضًا بقطع الاتصال بين روحك وذراعك، كل ذلك حتى أرتكب خطأً.

كانت الوجوه التي لا تعد ولا تحصى في الضباب التي ظهرت حول سو مينغ ذات تعبيرات ملتوية  وزأرت عليه باستمرار.  كان هناك الكثير منهم بحيث لا يمكن رؤية النهاية.  لقد أحاطوا بسو مينغ وأطلقوا باستمرار زئيرًا وشتائم حادة بشكل لا يصدق.

 

“لقد كان فخًا ليقودني إلى ارتكاب خطأ، حتى لو كنت لا تعرف ما هو هدفي!”

عندما كان سو مينغ على وشك قطع نهر النسيان… رن صوت عميق تسبب في ارتعاش كل موروس ألبا المتناغم!

 

ظهر بريق في عيون رجل الأبادة العجوز.  عندما رفع يده اليمنى، أشار إلى راحة اليد التي شكلها سو شوان يي .  مع  ضجة، تحطمت، وكشف عن جثة سو شوان يي .  أشار رجل الأبادة العجوز إليه مرة أخرى، وتحطمت حقيبة تخزين سو شوان يي. ظهر الفرن الخامس منه على الفور.

عندما تحدثت رجل الأبادة العجوز، لم يقل سو مينغ أي شيء.  بدلا من ذلك، عاد إلى الوراء وخرج من الضباب!

عندما تم نطق الكلمة، تم تدمير كل شيء خلف سو مينغ، وتم استبدال كل الأرواح التي خلفه … بإصبع!

 

 

في اللحظة التي فعل فيها ذلك، رأى الختم الذي شكله دمه في الدوامة والذي منع نهر النسيان من التدفق إلى الوراء وأوقف الناس من القمة التاسعة من العودة إلى هذا المكان.  لقد انكسر في تلك اللحظة، وبدأ نهر النسيان يتدفق في الاتجاه المعاكس.  بدأ الأشخاص من القمة التاسعة – كل الوجوه المألوفة – في الظهور خارج الدوامة.  لقد تم إعادتهم بالفعل إلى عالمهم القديم!

 

 

 

ملأ اللون الأحمر عيون سو مينغ، وفتحت العين الثالثة في وسط جبينه.  فتح سمو الداو عينيه أيضًا، وكشف عن الجنون، لكن سو مينغ عرف أنه لم يعد قادرًا على تنفيذ أي قدرات سماوية لإعادتهم، لأنه لم يعد لديه أي وقت.  ولم يتبق له سوى خيار واحد!

Hijazi

 

في اللحظة التي فعل فيها ذلك، رأى الختم الذي شكله دمه في الدوامة والذي منع نهر النسيان من التدفق إلى الوراء وأوقف الناس من القمة التاسعة من العودة إلى هذا المكان.  لقد انكسر في تلك اللحظة، وبدأ نهر النسيان يتدفق في الاتجاه المعاكس.  بدأ الأشخاص من القمة التاسعة – كل الوجوه المألوفة – في الظهور خارج الدوامة.  لقد تم إعادتهم بالفعل إلى عالمهم القديم!

اقطع نهر النسيان!

 

 

عندما تحدث رجل الأبادة العجوز، تقلصت عينيه فجأة مرة أخرى، وظهرت الصدمة على وجهه.  ورأى أن الضباب في المنطقة كان يتفكك بسرعة!

سوف يقطع نهر النسيان، ويقطع اتصاله بهذا العالم ، ويقطع كل المصير المحتوم الذي كان لأهل القمة التاسعة معه، ويقطع طريق عودتهم إلى الوطن، لأنه فقط من خلال القيام بذلك يمكن أن يمنحهم فرصة  البقاء على قيد الحياة في الدمار!

“الشخص الذي قتلكم و شعبكم … ليس أنا”.

 

“هاها!  لا يمكنك إنقاذ عائلتك وأصدقائك!  سنفعل كل شيء لقتلك! ”

لم يكن لدى سو مينغ الوقت للتردد.  مع الحزن في عينيه، رفع يده اليمنى وأنزلها بعنف ليقطع نهر النسيان المنعكس في الدوامة!

“لقد ولدت بخطوط راحة اليد تلك، ولا يمكنك تغييرها.  حتى لو كنت-”

 

عندما ضحك رجل الأبادة العجوز بشكل بشع، رفع يده اليمنى وأرجحها بسرعة في الفضاء.

حتى لو كان قلبه يتألم  ولن تكون هناك فرصة له للعثور على الجميع مرة أخرى في المستقبل، طالما أنهم ما زالوا على قيد الحياة وموجودين في مكان ما، فسيكون ذلك كافيًا بالنسبة له!

لم يكن لدى سو مينغ الوقت للتردد.  مع الحزن في عينيه، رفع يده اليمنى وأنزلها بعنف ليقطع نهر النسيان المنعكس في الدوامة!

 

 

المشهد الذي شهده في أسرار الكون كان قد حُفر منذ فترة طويلة.  وكان فقدان يده اليسرى أيضًا جزءًا من ذلك، لأنه كان قدرًا لا يمكن تغييره.  عندما رأى سو مينغ أسرار الكون في الماضي، كان من المقرر أن يحدث كل ذلك.

Hijazi

 

عندما ضحك رجل الأبادة العجوز بشكل بشع، رفع يده اليمنى وأرجحها بسرعة في الفضاء.

عندما كان سو مينغ على وشك قطع نهر النسيان… رن صوت عميق تسبب في ارتعاش كل موروس ألبا المتناغم!

 

 

 

“تضحية…”

 

 

“هذا مستحيل… إلا إذا… أنت…” تغير تعبير رجل الأبادة العجوز.  لقد فكر في احتمال.

عندما تم نطق الكلمة، تم تدمير كل شيء خلف سو مينغ، وتم استبدال كل الأرواح التي خلفه … بإصبع!

لم يكن لدى سو مينغ الوقت للتردد.  مع الحزن في عينيه، رفع يده اليمنى وأنزلها بعنف ليقطع نهر النسيان المنعكس في الدوامة!

 

ظهر بريق في عيون رجل الأبادة العجوز.  عندما رفع يده اليمنى، أشار إلى راحة اليد التي شكلها سو شوان يي .  مع  ضجة، تحطمت، وكشف عن جثة سو شوان يي .  أشار رجل الأبادة العجوز إليه مرة أخرى، وتحطمت حقيبة تخزين سو شوان يي. ظهر الفرن الخامس منه على الفور.

أينما ذهب ، ستتحول المجرة إلى العدم.  تمزق صدع ضخم في الفضاء… وكشف عن الامتداد الشاسع الذي لا نهاية له!

كان سو مينغ صامتا.  ظهر الحزن على وجهه وهو يحدق في الضباب من حوله.  كان يشعر أن قوة الختم لم تكن قوية جدًا، لكنها كانت قوية بما يكفي لاحتجازه لفترة من الوقت، وخلال ذلك الوقت، لم يكن يعرف ما سيحدث لدوامة القمة التاسعة…

 

لم يكن لدى سو مينغ الوقت للتردد.  مع الحزن في عينيه، رفع يده اليمنى وأنزلها بعنف ليقطع نهر النسيان المنعكس في الدوامة!

………..

أصبح ختم!

Hijazi

انطلق الكف الأسود الذي شكله الاستياء الذي امتصه سو شوان يي جنبًا إلى جنب مع إرادة رجل الأبادة العجوز عبر دوامة  نهر النسيان وظهر مباشرة أمام سو مينغ.  لقد تحول إلى ضغينة ولعنة لا نهاية لها …  غمرت سو مينغ على الفور داخلها .

 

قد يبدو أنه لا يوجد نمط لهجماته وكان يهاجم فقط دون توقف، لكن سو مينغ وحده كان يعلم أنه في كل مرة يهاجم فيها، يستخدم يده اليسرى فقط!

“بغض النظر عما إذا كنت قد فعلت ذلك أم لا، إذا قلت أنك فعلت ذلك، فقد فعلت!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط