كارثة الثالوث القاحل (١٠)
كارثة الثالوث القاحل (10)
أثناء وجوده في دوامة يين الموت ، ارتجف دي تيان. حدق في مصفوفة الحياة التي تحطمت مرة أخرى فوقه وأطلق زئيرًا مجنونًا. اختفى اثنان من الحدقات السبعة المتداخلة في عينيه!
………….
“بناة الهاوية… كما هو متوقع من بناة الهاوية الذين قمت بإنشائهم! تمكن سو شوان من التخطيط لكي يستحوذ ابنه علي ، وقد نجح. انا احترمه. أما أنت، فخلال فترة قصيرة من الزمن، تمكنت من نسخ قدرتي السماوية ! بناة الهاوية، كما هو متوقع، أنتم عرق لا ينبغي أن يكون موجودًا!
في اللحظة التي اختفوا فيها، ارتفعت قوة الحياة التي اندلعت منه إلى مصفوفة الحياة المحطمة. بدا أن الزمن قد انعكس، وتجمعت الأجزاء المحطمة معًا مرة أخرى.
في اللحظة التي اندمج فيها سمو الداو الخاصة بسو مينغ مع جسده، حطم الإصبع القادم الرون المثمن، ثم توقف أمامه بخمسة أقدام.
“سو مينغ، ماذا تفعل؟!”
كانت عيون دي تيان محتقنة بالدماء. كان يحافظ على مصفوفة الحياة بصعوبة كبيرة، وكان يعلم أنها إذا تحطمت مرتين أخريين، فحتى لو تخلى عن كل شيء، سيكون من المستحيل عليه الحفاظ عليها بشكلها الكامل.
“فكيف يمكنه تحديد مكان التضحية ؟ هل هو بسبب هذا الشيء؟”
تجمعت شخصية سو مينغ معًا للمرة الثانية أمام رجل الأبادة العجوز. أشرقت عيناه بضوء ساحر كما لو يحسب ويقلد شيئًا ما.
“شوان زانغ هو شخص ميت، أو بالأحرى، على وشك الموت… وهو أعمى. لا يستطيع رؤية أي شيء.”
يبدو أن أجسادهم تتجمد في تلك اللحظة، وظهر رون مثمن حولهم في نفس الوقت. في ذلك الوقت، ظهرت أصابع شوان زانغ التي تهدف إلى حصاد تضحيته من خلال الصدع في الفضاء المؤدي إلى الامتداد الشاسع!
في اللحظة التالية، شكل سمو الداو ختمًا بيديه واختفى. لقد اندمجت في جسده وأصبح على الفور واحدًا معه!
عندما تحدث سو مينغ، اتخذ خطوة أخرى إلى الأمام. كانت المسافة بينه وبين رجل الأبادة العجوز أقل من ألف قدم.
عندما سمع رجل الأبادة العجوز كلمات سو مينغ، ظل تعبيره كما هو، لكن قلبه أطلق ضربة قوية.
“فكيف يمكنه تحديد مكان التضحية ؟ هل هو بسبب هذا الشيء؟”
عندما تحدث سو مينغ، رفع ذراعه اليمنى وأرجحها في الفضاء. على الفور، ظهر رون مثمن على كفه!
كان هذا الرون هو نفسه تمامًا الذي استخدمته رجل الأبادة العجوز!
لم يحدث الموتان لأن سو مينغ كان يسعى إلى نهايته، ولكن لأنه … كان يبحث عن طريقة لقتل رجل الأبادة العجوز. لقد أراد أن يعرف كيف تم اختياره كقربان ولماذا كان الثالوث القاحل متأكدًا جدًا من وفاة شوان زانغ !
بما أن الأمور قد تقدمت إلى تلك النقطة، فقد تم تدمير الكون بالفعل، ومات موروس ألبا المتناغم… ولم يعد لدى سو مينغ أي شيء ليخسره، فلماذا لا ينغمس في نوبة من الجنون؟!
في اللحظة التي اختفوا فيها، ارتفعت قوة الحياة التي اندلعت منه إلى مصفوفة الحياة المحطمة. بدا أن الزمن قد انعكس، وتجمعت الأجزاء المحطمة معًا مرة أخرى.
تجمعت شخصية سو مينغ معًا للمرة الثانية أمام رجل الأبادة العجوز. أشرقت عيناه بضوء ساحر كما لو يحسب ويقلد شيئًا ما.
ومع الموت مرتين ، تمكن من استنتاج أن شوان زانغ كان أعمى. مع موته مرتان ، قام بنسخ الرون لتحديد مكانه وإخبار شوان زانغ من كان التضحية .
“إن القدرة السماوية الأولى التي علمني إياها هي تقليد ما أراه بمجرد تصفية أفكاري.” أغلق سو مينغ عينيه، وعندما فتحهما في اللحظة التالية، ظهرت نظرة عميقة في عينيه. في تلك النظرة العميقة كانت هناك كرة نار مجنونة .
عندما أرجح سو مينغ يده اليمنى وظهر الرون، تغير تعبير رجل الأبادة العجوز. وقف بسرعة، وانكمشت بؤبؤيه . لم يكن يتوقع أن أقوى مزارع التقى به في هذا الموروس ألبا المتناغم … سيكون أقوى بكثير من جميع المزارعين الأقوى الآخرين في موروس ألبا المتناغمين الآخرين.
ظهر على تعبير مهيب لم يظهر من قبل على وجه رجل الأبادة العجوز. كان الأمر كما قال تمامًا، كان سو مينغ أقوى مزارع في موروس ألبا المتناغمين الذين ذهب إليهم . في الواقع، إذا كان مهملاً قليلًا ، كان هناك احتمال كبير بأنه سيموت.
لقد صدمت قدرته على فهم تلميح الدلو اللامحدود مي شان (أعتقد اسمه) بالفعل، ولكن في ذلك الوقت… استخدم سو مينغ حالتي وفاة فقط لنسخ رونه. كان هذا النوع من الإمكانات وحشيًا !
في اللحظة التي وقف فيها، رفع رجل الأبادة العجوز يده اليمنى دون تردد وأشار إلى سو مينغ. في اللحظة التي فعل فيها ذلك، ظهر الرون المثمن حوله للمرة الثالثة. ومع ذلك، في اللحظة التي ظهر فيها، أشار سو مينغ أيضًا إلى رجل الأبادة العجوز بيده اليمنى.
أظلم تعبير رجل الأبادة العجوز، وظهر حوله أيضًا رون مثمن ضخم!
“فكيف يمكنه تحديد مكان التضحية ؟ هل هو بسبب هذا الشيء؟”
لم يكن لدى الرونان أي شيء مختلف بينهما . كلاهما… كانا يهدفان إلى تحديد الموقع لقيادة شوان زانغ إلى تضحيته!
في اللحظة التي ظهر فيها هذا الرون، ظهر إصبع شوان زانغ من خلال الشق الممزق في الفضاء. بمجرد نزوله في الكون الممتد ، توقف مؤقتًا للحظة، ثم انقسم على الفور إلى قسمين: أحدهما اندفع نحو سو مينغ ، والآخر… اندفع إلى رجل الأبادة العجوز.
رفع رجل الأبادة العجوز يده اليمنى أيضًا، وظهر الرون المثمن، يسطع بضوء لامع لم يخسر أمام رون سو مينغ.
هزت أصوات الانفجارات السماء والأرض في تلك اللحظة. بمجرد ملامسة جسد سو مينغ للإصبع، تم تدميره على الفور، لكنه لم يهتم بذلك. كان يحدق في رجل الأبادة العجوز بعيون مشتعلة. كان بإمكانه رؤية رجل الأبادة العجوز مرة أخرى وهو يشكل الأختام بيديه قبل أن يدفع في منتصف جبينه.
لمس إصبع شوان زانغ الرون المثمن حول رجل الأبادة العجوز.
عندما تحدث سو مينغ، اتخذ خطوة أخرى إلى الأمام. كانت المسافة بينه وبين رجل الأبادة العجوز أقل من ألف قدم.
عندما سمع رجل الأبادة العجوز كلمات سو مينغ، ظل تعبيره كما هو، لكن قلبه أطلق ضربة قوية.
بوووم !
هزت أصوات الانفجارات السماء والأرض في تلك اللحظة. بمجرد ملامسة جسد سو مينغ للإصبع، تم تدميره على الفور، لكنه لم يهتم بذلك. كان يحدق في رجل الأبادة العجوز بعيون مشتعلة. كان بإمكانه رؤية رجل الأبادة العجوز مرة أخرى وهو يشكل الأختام بيديه قبل أن يدفع في منتصف جبينه.
تحطم الرون، وسعل رجل الأبادة العجوز كمية من الدماء. بمجرد أن أطلق هديرًا هز السماء، انطلق الأصبع عبر السفينة القديمة وتوقف على بعد خمسة أقدام من رجل الأبادة العجوز، ثم تراجع واختفى.
“تضحية !” في اللحظة التي تحدثت فيها رجل الأبادة العجوز، أنزل يده اليمنى وأشار إلى سو مينغ، الذي كان يفعل نفس الشيء تمامًا أثناء الإشارة إليه.
“ولكن بغض النظر عن مدى تقليدك لي، فمن المستحيل بالنسبة لك أن تتعلم فن منع شوان زانغ من الهجوم. إذا لم تتمكن من تعلم هذا الفن، فمن المقدر لك أن تصبح تضحية ! ”
ربما يكون الإصبع قد اختفى، لكن السفينة القديمة لرجل الأبادة العجوز بدأت تتحطم طبقة بعد طبقة قبل أن تنهار سريعًا إلى قطع…
بدون السفينة القديمة، اتخذ رجل الأبادة العجوز خطوات قليلة إلى الوراء. عندما سعل الدم مرة أخرى، تجمعت القطع المحطمة من جسد سو مينغ معًا مرة أخرى. هذه المرة، كان على دي تيان أن يدفع الثمن بأربعة حدقات متداخلة – كل قوة حياة وأرواح أربعة أشخاص!
لم يكن لدى الرونان أي شيء مختلف بينهما . كلاهما… كانا يهدفان إلى تحديد الموقع لقيادة شوان زانغ إلى تضحيته!
في اللحظة التي بدأ فيها سمو الداو في النضال، تحرك الإصبع أمام رجل الأبادة العجوز ، وظهر اليأس على وجه رجل الأبادة العجوز . زأر بصوت عالٍ عندما لمسه الأصبع.
ما بقي بعد ذلك كان فقط الجزء الذي يخص دي تيان نفسه!
في اللحظة التي وقف فيها، رفع رجل الأبادة العجوز يده اليمنى دون تردد وأشار إلى سو مينغ. في اللحظة التي فعل فيها ذلك، ظهر الرون المثمن حوله للمرة الثالثة. ومع ذلك، في اللحظة التي ظهر فيها، أشار سو مينغ أيضًا إلى رجل الأبادة العجوز بيده اليمنى.
نفس المشهد حدث أمام رجل الأبادة العجوز !
“بناة الهاوية… كما هو متوقع من بناة الهاوية الذين قمت بإنشائهم! تمكن سو شوان من التخطيط لكي يستحوذ ابنه علي ، وقد نجح. انا احترمه. أما أنت، فخلال فترة قصيرة من الزمن، تمكنت من نسخ قدرتي السماوية ! بناة الهاوية، كما هو متوقع، أنتم عرق لا ينبغي أن يكون موجودًا!
“تضحية !” في اللحظة التي تحدثت فيها رجل الأبادة العجوز، أنزل يده اليمنى وأشار إلى سو مينغ، الذي كان يفعل نفس الشيء تمامًا أثناء الإشارة إليه.
“إن القدرة السماوية الأولى التي علمني إياها هي تقليد ما أراه بمجرد تصفية أفكاري.” أغلق سو مينغ عينيه، وعندما فتحهما في اللحظة التالية، ظهرت نظرة عميقة في عينيه. في تلك النظرة العميقة كانت هناك كرة نار مجنونة .
ألقى رجل الأبادة العجوز رأسه إلى الخلف وضحك بصوت عالٍ. في ضحكته كان هناك برودة ونية لقتل سو مينغ.
“إن القدرة السماوية الأولى التي علمني إياها هي تقليد ما أراه بمجرد تصفية أفكاري.” أغلق سو مينغ عينيه، وعندما فتحهما في اللحظة التالية، ظهرت نظرة عميقة في عينيه. في تلك النظرة العميقة كانت هناك كرة نار مجنونة .
رفع رجل الأبادة العجوز يده اليمنى أيضًا، وظهر الرون المثمن، يسطع بضوء لامع لم يخسر أمام رون سو مينغ.
“ولكن بغض النظر عن مدى تقليدك لي، فمن المستحيل بالنسبة لك أن تتعلم فن منع شوان زانغ من الهجوم. إذا لم تتمكن من تعلم هذا الفن، فمن المقدر لك أن تصبح تضحية ! ”
أظلم تعبير رجل الأبادة العجوز، وظهر حوله أيضًا رون مثمن ضخم!
“شوان زانغ هو شخص ميت، أو بالأحرى، على وشك الموت… وهو أعمى. لا يستطيع رؤية أي شيء.”
“سيدي هو تيان شي زي،” أعلن سو مينغ بشكل قاطع. وبينما كان يتحدث، رفع يده اليمنى، وظهر الرون المثمن.
“هذا مستحيل! لا ينبغي أن يحدث هذا!
لمس إصبع شوان زانغ الرون المثمن حول رجل الأبادة العجوز.
“إن القدرة السماوية الأولى التي علمني إياها هي تقليد ما أراه بمجرد تصفية أفكاري.” أغلق سو مينغ عينيه، وعندما فتحهما في اللحظة التالية، ظهرت نظرة عميقة في عينيه. في تلك النظرة العميقة كانت هناك كرة نار مجنونة .
رفع رجل الأبادة العجوز يده اليمنى أيضًا، وظهر الرون المثمن، يسطع بضوء لامع لم يخسر أمام رون سو مينغ.
ألقى رجل الأبادة العجوز رأسه إلى الخلف وضحك بصوت عالٍ. في ضحكته كان هناك برودة ونية لقتل سو مينغ.
“أنت تقول أنني تضحية ؟ فاليوم أعلن أنك أنت التضحية. بما أن كلانا تضحيتان ، فلندع شوان زانغ يقرر… من هو التضحية !”
أثناء وجوده في دوامة يين الموت ، ارتجف دي تيان. حدق في مصفوفة الحياة التي تحطمت مرة أخرى فوقه وأطلق زئيرًا مجنونًا. اختفى اثنان من الحدقات السبعة المتداخلة في عينيه!
“إن القدرة السماوية الأولى التي علمني إياها هي تقليد ما أراه بمجرد تصفية أفكاري.” أغلق سو مينغ عينيه، وعندما فتحهما في اللحظة التالية، ظهرت نظرة عميقة في عينيه. في تلك النظرة العميقة كانت هناك كرة نار مجنونة .
رفع سو مينغ يده اليمنى للأعلى، وأشرق الرون المثمن على راحة يده على الفور بضوء مذهل.
ظهر على تعبير مهيب لم يظهر من قبل على وجه رجل الأبادة العجوز. كان الأمر كما قال تمامًا، كان سو مينغ أقوى مزارع في موروس ألبا المتناغمين الذين ذهب إليهم . في الواقع، إذا كان مهملاً قليلًا ، كان هناك احتمال كبير بأنه سيموت.
رفع سو مينغ يده اليمنى للأعلى، وأشرق الرون المثمن على راحة يده على الفور بضوء مذهل.
في اللحظة التي وقف فيها، رفع رجل الأبادة العجوز يده اليمنى دون تردد وأشار إلى سو مينغ. في اللحظة التي فعل فيها ذلك، ظهر الرون المثمن حوله للمرة الثالثة. ومع ذلك، في اللحظة التي ظهر فيها، أشار سو مينغ أيضًا إلى رجل الأبادة العجوز بيده اليمنى.
كان عليه أن يهاجم بكامل قوته ويعطي كل ما لديه في القتال!
رفع رجل الأبادة العجوز يده اليمنى أيضًا، وظهر الرون المثمن، يسطع بضوء لامع لم يخسر أمام رون سو مينغ.
بدون السفينة القديمة، اتخذ رجل الأبادة العجوز خطوات قليلة إلى الوراء. عندما سعل الدم مرة أخرى، تجمعت القطع المحطمة من جسد سو مينغ معًا مرة أخرى. هذه المرة، كان على دي تيان أن يدفع الثمن بأربعة حدقات متداخلة – كل قوة حياة وأرواح أربعة أشخاص!
“تضحية !” في اللحظة التي تحدثت فيها رجل الأبادة العجوز، أنزل يده اليمنى وأشار إلى سو مينغ، الذي كان يفعل نفس الشيء تمامًا أثناء الإشارة إليه.
أظهر سمو الداو علامات واضحة على النضال. لقد كان غير فعال في أي وقت آخر، لأن رجل الأبادة العجوز سيحتاج إلى فكرة واحدة لقمعهم، ولكن في ذلك الوقت…
يبدو أن أجسادهم تتجمد في تلك اللحظة، وظهر رون مثمن حولهم في نفس الوقت. في ذلك الوقت، ظهرت أصابع شوان زانغ التي تهدف إلى حصاد تضحيته من خلال الصدع في الفضاء المؤدي إلى الامتداد الشاسع!
نفس المشهد حدث أمام رجل الأبادة العجوز !
كان لا يزال هناك إصبعين. مع وجود مدمر لا يمكن لأحد أن يتحمله، اندفعوا نحو سو مينغ ورجل الأبادة العجوز . في اللحظة التي اقتربوا منهم ، شكل رجل الأبادة العجوز ختمًا بيديه ودفعه في منتصف جبينه.
ظهر على تعبير مهيب لم يظهر من قبل على وجه رجل الأبادة العجوز. كان الأمر كما قال تمامًا، كان سو مينغ أقوى مزارع في موروس ألبا المتناغمين الذين ذهب إليهم . في الواقع، إذا كان مهملاً قليلًا ، كان هناك احتمال كبير بأنه سيموت.
كانت عيون سو مينغ مشرقة بضوء حسابي. لم يتعلم تصرفات الإبادة. كانت تحتوي على كذب، وإذا تعلمها ونسخها حقًا، فيمكنه أن يتخيل بالفعل كيف سينتهي به الأمر.
في اللحظة التي ظهر فيها هذا الرون، ظهر إصبع شوان زانغ من خلال الشق الممزق في الفضاء. بمجرد نزوله في الكون الممتد ، توقف مؤقتًا للحظة، ثم انقسم على الفور إلى قسمين: أحدهما اندفع نحو سو مينغ ، والآخر… اندفع إلى رجل الأبادة العجوز.
ظهر بريق في عيون سو مينغ. عندما فتحت العين الثالثة في وسط جبينه، فتح سمو الداو بداخلها عينيه أيضًا. وفي الوقت نفسه، تغير وجود سو مينغ. ملأت خصلة من هالة عالم داو بلا حدود جسده في غمضة عين.
عندما سمع رجل الأبادة العجوز كلمات سو مينغ، ظل تعبيره كما هو، لكن قلبه أطلق ضربة قوية.
تجمعت شخصية سو مينغ معًا للمرة الثانية أمام رجل الأبادة العجوز. أشرقت عيناه بضوء ساحر كما لو يحسب ويقلد شيئًا ما.
في اللحظة التالية، شكل سمو الداو ختمًا بيديه واختفى. لقد اندمجت في جسده وأصبح على الفور واحدًا معه!
كان هذا ما تعلمه سو مينغ من رجل الأبادة العجوز ، الفن الحقيقي الذي جعل شوان زانغ لا يهاجمه!
في اللحظة التالية، شكل سمو الداو ختمًا بيديه واختفى. لقد اندمجت في جسده وأصبح على الفور واحدًا معه!
في اللحظة التي اندمج فيها سمو الداو الخاصة بسو مينغ مع جسده، حطم الإصبع القادم الرون المثمن، ثم توقف أمامه بخمسة أقدام.
في اللحظة التي اندمج فيها سمو الداو الخاصة بسو مينغ مع جسده، حطم الإصبع القادم الرون المثمن، ثم توقف أمامه بخمسة أقدام.
نفس المشهد حدث أمام رجل الأبادة العجوز !
ظهرت الصدمة على وجه رجل الأبادة العجوز . كانت تلك القدرة السماوية شيئًا فكر فيه لسنوات لا حصر لها. وبعد التحقق منها عدة مرات، فهم أخيراً جوهر الأمر. ومع ذلك، تمكن سو مينغ من نسخها بالكامل في فترة زمنية قصيرة. أرسل هذا قشعريرة باردة أسفل العمود الفقري لرجل الأبادة العجوز .
ظهرت الصدمة على وجه رجل الأبادة العجوز . كانت تلك القدرة السماوية شيئًا فكر فيه لسنوات لا حصر لها. وبعد التحقق منها عدة مرات، فهم أخيراً جوهر الأمر. ومع ذلك، تمكن سو مينغ من نسخها بالكامل في فترة زمنية قصيرة. أرسل هذا قشعريرة باردة أسفل العمود الفقري لرجل الأبادة العجوز .
“هذا مستحيل! لا ينبغي أن يحدث هذا!
“هذا مستحيل! لا ينبغي أن يحدث هذا!
تجمعت شخصية سو مينغ معًا للمرة الثانية أمام رجل الأبادة العجوز. أشرقت عيناه بضوء ساحر كما لو يحسب ويقلد شيئًا ما.
كان شعر رجل الأبادة العجوز في حالة من الفوضى، ولا يزال هناك دم في زوايا شفتيه. وظهر الجنون في عينيه. لقد نزل عليه التهديد بالقتل في غمضة عين. لقد كان شعورًا لم يشعر به منذ فترة طويلة. كان الأمر كما لو أنه عاد إلى المرة الأولى التي التقى فيها بشوان زانغ ولم يكن بإمكانه إلا أن يرتجف لأن حياته على وشك أن تمحى في أي لحظة.
“ولكن بغض النظر عن مدى تقليدك لي، فمن المستحيل بالنسبة لك أن تتعلم فن منع شوان زانغ من الهجوم. إذا لم تتمكن من تعلم هذا الفن، فمن المقدر لك أن تصبح تضحية ! ”
لم تتحرك أصابع شوان زانغ. إذا كان لدى شوان زانغ روح، فربما يبدأ في التساؤل عن من هو التضحية في تلك اللحظة، ولكن إذا لم يكن لديه روح… فسيعتمد الأمر على من بين سو مينغ والإبادة… سيظهر أولاً علامات التضحية!
في اللحظة التي وقف فيها، رفع رجل الأبادة العجوز يده اليمنى دون تردد وأشار إلى سو مينغ. في اللحظة التي فعل فيها ذلك، ظهر الرون المثمن حوله للمرة الثالثة. ومع ذلك، في اللحظة التي ظهر فيها، أشار سو مينغ أيضًا إلى رجل الأبادة العجوز بيده اليمنى.
“شوان زانغ، إنه التضحية ! إنه التضحية الأكثر ملاءمة بين كل الدهور في هذا الموروس ألبا المتناغم !” زأر رجل الأبادة العجوز على الفور. وبينما تردد صدى صوته في الفضاء، ظل وجه سو مينغ باردًا ، وظهرت نية القتل القوية وكذلك الكراهية في عينيه.
رفع رجل الأبادة العجوز يده اليمنى أيضًا، وظهر الرون المثمن، يسطع بضوء لامع لم يخسر أمام رون سو مينغ.
كان هذا ما تعلمه سو مينغ من رجل الأبادة العجوز ، الفن الحقيقي الذي جعل شوان زانغ لا يهاجمه!
“لي تشين، ماذا… تنتظر؟” سأل سو مينغ ببطء.
تحطم الرون، وسعل رجل الأبادة العجوز كمية من الدماء. بمجرد أن أطلق هديرًا هز السماء، انطلق الأصبع عبر السفينة القديمة وتوقف على بعد خمسة أقدام من رجل الأبادة العجوز، ثم تراجع واختفى.
عندما تحدث سو مينغ، تغير تعبير رجل الأبادة العجوز . وفي الوقت نفسه، يبدو أن تنهد يأتي من جسده. بعد فترة وجيزة، بدأ فن رجل الأبادة العجوز المستخدم لمنع إصبع شوان زانغ من التحرك يرتجف.
كان شعر رجل الأبادة العجوز في حالة من الفوضى، ولا يزال هناك دم في زوايا شفتيه. وظهر الجنون في عينيه. لقد نزل عليه التهديد بالقتل في غمضة عين. لقد كان شعورًا لم يشعر به منذ فترة طويلة. كان الأمر كما لو أنه عاد إلى المرة الأولى التي التقى فيها بشوان زانغ ولم يكن بإمكانه إلا أن يرتجف لأن حياته على وشك أن تمحى في أي لحظة.
أظهر سمو الداو علامات واضحة على النضال. لقد كان غير فعال في أي وقت آخر، لأن رجل الأبادة العجوز سيحتاج إلى فكرة واحدة لقمعهم، ولكن في ذلك الوقت…
كانت عيون سو مينغ مشرقة بضوء حسابي. لم يتعلم تصرفات الإبادة. كانت تحتوي على كذب، وإذا تعلمها ونسخها حقًا، فيمكنه أن يتخيل بالفعل كيف سينتهي به الأمر.
في اللحظة التي بدأ فيها سمو الداو في النضال، تحرك الإصبع أمام رجل الأبادة العجوز ، وظهر اليأس على وجه رجل الأبادة العجوز . زأر بصوت عالٍ عندما لمسه الأصبع.
“أنت تقول أنني تضحية ؟ فاليوم أعلن أنك أنت التضحية. بما أن كلانا تضحيتان ، فلندع شوان زانغ يقرر… من هو التضحية !”
في تلك اللحظة، رأى سو مينغ شخصيًا جسد رجل الأبادة العجوز ينهار. عندما تحول إلى فوضى دموية، تم انتزاع الروح الوليدة بالقوة. كان له رأسان: أحدهما ينتمي إلى الإبادة، والآخر إلى لي تشين. يبدو أن أجسادهم قد تداخلت مع بعضها البعض، وفي اللحظة التي تم فيها استخراج الروح الوليدة من جسد الإبادة، تم امتصاصه على الفور بواسطة الإصبع…
في تلك اللحظة، رأى سو مينغ شخصيًا جسد رجل الأبادة العجوز ينهار. عندما تحول إلى فوضى دموية، تم انتزاع الروح الوليدة بالقوة. كان له رأسان: أحدهما ينتمي إلى الإبادة، والآخر إلى لي تشين. يبدو أن أجسادهم قد تداخلت مع بعضها البعض، وفي اللحظة التي تم فيها استخراج الروح الوليدة من جسد الإبادة، تم امتصاصه على الفور بواسطة الإصبع…
كان عليه أن يهاجم بكامل قوته ويعطي كل ما لديه في القتال!
………….
Hijazi
تجمعت شخصية سو مينغ معًا للمرة الثانية أمام رجل الأبادة العجوز. أشرقت عيناه بضوء ساحر كما لو يحسب ويقلد شيئًا ما.
