Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 1379

الماء هو الماء ، وما وراء السماء هناك المزيد من السماء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الماء هو الماء ، وما وراء السماء هناك المزيد من السماء

الماء هو الماء، وما وراء السماء هناك المزيد من السماء

 

 

 

“تسعة مستويات سمو الداو… مع الثلاثة، ستصل إلى عالم روح الداو؛  مع ستة، سوف تصل إلى عالم خالد الداو؛  مع ثمانية، ستصل إلى القمة ويمكن أن تُعرف باسم بارغون الداو العظيم… عندما تصل إلى تسعة، عندها فقط يمكن أن تُعرف حاكم الداو  .

 

 

 

“لا يوجد سوى ثلاثة حكام داو   في العالم، وكانوا وجودًا أبديًا منذ العصور القديمة.  هؤلاء الثلاثة لم يموتوا قط، والرابع لم يظهر أيضًا.  لذلك، بطبيعة الحال… الشخص الذي وصل حقًا إلى عالم الداو بلا حدود لم يظهر من قبل أيضًا!”

 

 

 

حدق الرجل العجوز في سو مينغ، وتردد صوته لفترة طويلة في العاصفة الثلجية، رافضًا الاختفاء.

حدق سو مينغ في السماء.  كان بإمكانه الشعور بالقوة والضغط الهائل من الرجل ذو الرداء الأحمر من طائفة الأقمار السبعة الذي اقترب منه .  تجاوز ضغطه القوي ما كانت تمتلكه جميع الكائنات الحية التي التقى بها سو مينغ، باستثناء شوان زانغ.

 

 

“أبداً؟”  سأل سو مينغ فجأة.

 

 

 

“هناك !”  ابتسم الرجل العجوز فجأة، وكان هناك تلميح للشيخوخة على وجهه، كما لو كان قد وصل إلى نهاية حياته تقريبًا، ولكن عندما حدق به سو مينغ مرة أخرى في النفس التالي، بدا كما لو أن الحياة قد بدأت بالنسبة له.  لم يستمر في هذا الموضوع، بل حدق في سو مينغ، وظهر الفخر تدريجيًا في عينيه.

 

 

 

“يمكنك الآن الخروج وتجربة العالم بنفسك.  يجب عليك تغيير مظهرك حتى تكون شوان.  يجب أن يكون لديك اسم آخر وتنضم إلى طائفة.  لا ينبغي لأحد أن يعرف أنك أمير، وبعد ستة آلاف عام…

بغض النظر عمن كان في هذه الحياة وهذا العالم، في قلب سو مينغ، كان الرجل العجوز هو تيان شي زي، الرجل الذي تشابك مصيره مع مي شنغ بسبب تدخله ولأن تغيير قلبه التاسع قد تعطل.  كان الاثنان متصلين حتى تم تدمير موروس ألبا المتناغم !

 

شاهد سو مينغ الرجل العجوز وهو يغادر بعيدًا، وعندما أصبح شكله غير واضح، سأل بهدوء، “سيدي… ما اسمك في هذه الحياة؟”

“تذكر … أن تعود إلى زانغ القديمة، وسوف أنتظرك خارج أبواب المدينة في ذلك الوقت.  في اللحظة التي تدخل فيها بوابة المدينة… سأعلمك الدرس الأخير “.

 

 

 

ابتسم الرجل العجوز بصوت ضعيف ووقف.  ألقى نظرة عميقة على سو مينغ، ثم استدار بابتسامة ليمشي في العاصفة الثلجية.

تم بناء القصر على قمم الجبال.  وبجانبه كان هناك العديد من القصور الأخرى.  لم يكن هناك نهاية لهم.

 

 

شاهد سو مينغ الرجل العجوز وهو يغادر بعيدًا، وعندما أصبح شكله غير واضح، سأل بهدوء، “سيدي… ما اسمك في هذه الحياة؟”

 

 

 

“لديك بالفعل الجواب في قلبك.”  جاء صوت الرجل العجوز من العاصفة الثلجية، وهو باقي في الريح ويرفض المغادرة.

الماء هو الماء، وما وراء السماء هناك المزيد من السماء

 

’’هذا عالم أقوى وأكبر من عالم موروس ألبا المتناغم الذي كنت فيه!‘‘

لقد ظهر الجواب بالفعل في رأسه في اللحظة الأولى التي وضع فيها سو مينغ عينيه على الرجل العجوز عندما استيقظ قبل عشر سنوات.

وفي الوقت نفسه، خرج ظل متداخل من جسد الرجل ذو الرداء الأحمر.  تحرك وتحول إلى نسخة .  صعد في الهواء وباستخدام الحس السماوي الذي استخدمه سو مينغ للمراقبة كدليل، اندفع على الفور نحو سو مينغ.

 

كان هناك الآلاف من المزارعين يركعون  في الأسفل.  كانوا يستمعون إلى تنفسه بينما كان يتأمل كما لو أنهم يستطيعون الحصول على التنوير للداو من ذلك فقط.

تيان شي زي!

وفي اللحظة التي فتح فيها عينيه، فتحت العين الثالثة ببطء في وسط جبينه.  لقد تسبب في ارتعاش العالم بقوة، لأنه عندما فتح عينه الثالثة… استيقظ سمو الداو أيضًا!

 

 

بغض النظر عمن كان في هذه الحياة وهذا العالم، في قلب سو مينغ، كان الرجل العجوز هو تيان شي زي، الرجل الذي تشابك مصيره مع مي شنغ بسبب تدخله ولأن تغيير قلبه التاسع قد تعطل.  كان الاثنان متصلين حتى تم تدمير موروس ألبا المتناغم !

“يمكنك الآن الخروج وتجربة العالم بنفسك.  يجب عليك تغيير مظهرك حتى تكون شوان.  يجب أن يكون لديك اسم آخر وتنضم إلى طائفة.  لا ينبغي لأحد أن يعرف أنك أمير، وبعد ستة آلاف عام…

 

 

أثناء وجوده في الكون الممتد الرابع، رأى سو مينغ لي شان شيو يختار قتل نفسه بينما كان يضحك بشدة، ولم ير تيان شي زي ، ولم يشعر أيضًا بوجود تيان شي زي .  في ذلك الوقت… فهم سو مينغ، ولكن عندما فكر في الأمر بالتفصيل، شعر كما لو أنه لا يستطيع فهمه.

 

 

بغض النظر عمن كان في هذه الحياة وهذا العالم، في قلب سو مينغ، كان الرجل العجوز هو تيان شي زي، الرجل الذي تشابك مصيره مع مي شنغ بسبب تدخله ولأن تغيير قلبه التاسع قد تعطل.  كان الاثنان متصلين حتى تم تدمير موروس ألبا المتناغم !

ومع ذلك، سواء كان يفهم أم لا، لم يكن مهما.  المهم هو أن طريقه كان تحت قدميه، وكان عليه أن يستمر في السير فيه حتى يأتي يوم يفهم فيه جميع الخطوات في هذه العملية.  عندما يدير رأسه، سيكون قادرًا على رؤية جمال السعي إلى الحقيقة.

ومع ذلك، سواء كان يفهم أم لا، لم يكن مهما.  المهم هو أن طريقه كان تحت قدميه، وكان عليه أن يستمر في السير فيه حتى يأتي يوم يفهم فيه جميع الخطوات في هذه العملية.  عندما يدير رأسه، سيكون قادرًا على رؤية جمال السعي إلى الحقيقة.

 

 

ابتسم سو مينغ.  كان يحدق في النيران وشعر كما لو أنه يستطيع رؤية موروس ألبا المتناغم في النار.  رأى مشاهد ووجوه مختلفة واللحظات العابرة التي بقيت في ذاكرته.

……….

 

“ولكن لماذا…  ما زال بإمكاني الشعور بعدم رضاكم ؟  لماذا أشعر أنكم جميعًا تنادونني؟  لماذا أستطيع أن أشعر… بعلامات وجودكم في هذا العالم؟

“سواء كان هذا العالم حقيقيًا أم مجرد وهم أم لا، فقد أعطاني السيد الإجابة منذ عشر سنوات…” قال سو مينغ بهدوء، وفي ابتسامته كان الفهم.

 

 

’’المستوى الثالث من عالم سمو الداو، عالم روح الداو!‘‘

“ولقد أعطيته الجواب أيضًا.”  أغلق سو مينغ عينيه.  جلس في العاصفة الثلجية بجانب النار.  كان الثلج مثل الغبار الذي يربط السماء بالأرض.

الماء هو الماء، وما وراء السماء هناك المزيد من السماء

 

 

لقد كان مرتبطًا بقلب سو مينغ، وعندما تحول قلبه إلى سكون مميت، أغلق سو مينغ عينيه لإخفاء عزمه الحازم على السعي وراء الحقيقة.

“تذكر … أن تعود إلى زانغ القديمة، وسوف أنتظرك خارج أبواب المدينة في ذلك الوقت.  في اللحظة التي تدخل فيها بوابة المدينة… سأعلمك الدرس الأخير “.

 

 

“هذه حيازة.  شوان زانغ… سأرافقك!  سوف ألقي نظرة على الضوء الذي يسطع في عينيك في اللحظة الأخيرة التي تفتحها فيها، وسأعرف ما إذا كان ينتمي إلى موت موروس ألبا المتناغم، أو ما إذا كان ينتمي إلى إصراري وجنوني!

كان صامتا.  وبعد فترة طويلة، ظهر بريق في عينيه.

 

……….

فتحت عيون سو مينغ في تلك اللحظة، وأصبح الثلج في المنطقة ساكنًا.  توقفت الرياح عن الهبوب، وتوقف الثلج عن التساقط.

ابتسم سو مينغ.  كان يحدق في النيران وشعر كما لو أنه يستطيع رؤية موروس ألبا المتناغم في النار.  رأى مشاهد ووجوه مختلفة واللحظات العابرة التي بقيت في ذاكرته.

 

ربطت السلاسل الحديدية الجبال كجسور، وإذا نظر أي شخص من مسافة بعيدة، فسيجد أن الجبال شكلت رونًا ضخمًا بشكل لا يصدق.

لم يعد سو مينغ وسيمًا كما كان قبل عشر سنوات.  وقد طال شعره وغطى أكتافه تدريجيًا، ثم وصل إلى خصره.  لم يعد لونه أسودًا، بل تم صبغه بدماء سو مينغ… وتحول إلى اللون الأرجواني مع مسحة قرمزية!

 

 

 

كان شعره أرجوانياً، ولباسه أبيض.  لم يعد مظهره شابا، ولكن كان لديه تلميح من القدم.  لم يعد جسده نحيفًا، بل نحيفًا ونحيلًا.

“هذه حيازة.  شوان زانغ… سأرافقك!  سوف ألقي نظرة على الضوء الذي يسطع في عينيك في اللحظة الأخيرة التي تفتحها فيها، وسأعرف ما إذا كان ينتمي إلى موت موروس ألبا المتناغم، أو ما إذا كان ينتمي إلى إصراري وجنوني!

 

“إرادتاي… هل أنتم… لا تزالون هناك؟”

في تلك اللحظة، سو مينغ… تحول مرة أخرى إلى مظهره في موروس ألبا المتناغم.  لقد… عاد!

 

 

كانت الفراشة تكافح كما لو أنها غير راغبة في الاستسلام.  ولم يكن لها جسد.  لم يرى سو مينغ إلا روحها، وكانت… روح موروس ألبا المتناغم !

وفي اللحظة التي فتح فيها عينيه، فتحت العين الثالثة ببطء في وسط جبينه.  لقد تسبب في ارتعاش العالم بقوة، لأنه عندما فتح عينه الثالثة… استيقظ سمو الداو أيضًا!

 

 

 

“إرادتاي… هل أنتم… لا تزالون هناك؟”

 

 

كان صامتا.  وبعد فترة طويلة، ظهر بريق في عينيه.

عندما تمتم سو مينغ بهذه الكلمات، رفع يده اليمنى.  في اللحظة التي ركز فيها نظره، كان الأمر كما لو أن آلاف السنين قد مرت.  وعندما تحولت خطوط كف يده اليمنى إلى لهب أرجواني، احترقت، وتحول الثلج في المنطقة إلى ضباب.  ملأ المنطقة وجعلها غير واضحة للعين.

 

 

 

في النيران التي كانت على كفه، رأى سو مينغ عالم داو الصباح الحقيقي، وعالم إمبراطور الهاوية الحقيقي، وعالم الطائفة الخالد الحقيقي، وعالم هضبة السماء الحقيقي!

 

 

ربطت السلاسل الحديدية الجبال كجسور، وإذا نظر أي شخص من مسافة بعيدة، فسيجد أن الجبال شكلت رونًا ضخمًا بشكل لا يصدق.

وُلدت العوالم الحقيقية الأربعة العظيمة من النيران التي كانت بين يدي سو مينغ في تلك اللحظة.  ربما تم تدميرهم في الماضي، ولكن في هذا الوقت، ظهروا مرة أخرى!

 

 

 

ومع ذلك، ظهر ضوء مظلم غريب ببطء في عين سو مينغ.  أحس سو مينغ بإرادات العوالم الحقيقية الأربعة على كفه… لكنها كانت موجودة فقط في النار.  لم يتمكنوا من الظهور خارجها، ولم يتمكن سو مينغ من دمجهم مع روحه، كما فعل في موروس ألبا المتناغم.

أصبح الضوء في عيون سو مينغ أقوى.  بمجرد أن وقف ببطء، رفع يده اليمنى ودفع النيران إلى وسط جبينه.

 

 

بعد كل شيء… كان موروس ألبا المتناغم ميتًا بالفعل!

“لديك بالفعل الجواب في قلبك.”  جاء صوت الرجل العجوز من العاصفة الثلجية، وهو باقي في الريح ويرفض المغادرة.

 

Hijazi

“ولكن لماذا…  ما زال بإمكاني الشعور بعدم رضاكم ؟  لماذا أشعر أنكم جميعًا تنادونني؟  لماذا أستطيع أن أشعر… بعلامات وجودكم في هذا العالم؟

 

 

 

أصبح الضوء في عيون سو مينغ أقوى.  بمجرد أن وقف ببطء، رفع يده اليمنى ودفع النيران إلى وسط جبينه.

 

 

 

خلال تلك اللحظة، ارتجف جسده كله.  ظهرت صور ضبابية على الفور في عينه الثالثة.

 

 

كانت هناك ثماني كلمات محفورة في النصب الحجري – طائفة الأقمار السبعة، السماء وراء السماء!

كانت الفراشة تكافح كما لو أنها غير راغبة في الاستسلام.  ولم يكن لها جسد.  لم يرى سو مينغ إلا روحها، وكانت… روح موروس ألبا المتناغم !

أعطت روح موروس ألبا المتناغم شعورًا مألوفًا لسو مينغ.  في الواقع، كان بإمكانه رؤية… فجوة ممزقة على جناحه!

 

 

أعطت روح موروس ألبا المتناغم شعورًا مألوفًا لسو مينغ.  في الواقع، كان بإمكانه رؤية… فجوة ممزقة على جناحه!

 

 

ابتسم سو مينغ.  كان يحدق في النيران وشعر كما لو أنه يستطيع رؤية موروس ألبا المتناغم في النار.  رأى مشاهد ووجوه مختلفة واللحظات العابرة التي بقيت في ذاكرته.

ذلك الموروس ألبا المتناغم… كان موطن سو مينغ!

 

 

 

الشيء الذي ختم روحها هو الفراغ.  يبدو أن الفراغ لا نهاية له، ولكن في الحقيقة، كان الفراغ… مجرد لؤلؤة تشع بضوء غريب!

عندما تمتم سو مينغ بهذه الكلمات، رفع يده اليمنى.  في اللحظة التي ركز فيها نظره، كان الأمر كما لو أن آلاف السنين قد مرت.  وعندما تحولت خطوط كف يده اليمنى إلى لهب أرجواني، احترقت، وتحول الثلج في المنطقة إلى ضباب.  ملأ المنطقة وجعلها غير واضحة للعين.

 

في النيران التي كانت على كفه، رأى سو مينغ عالم داو الصباح الحقيقي، وعالم إمبراطور الهاوية الحقيقي، وعالم الطائفة الخالد الحقيقي، وعالم هضبة السماء الحقيقي!

كانت هناك غيوم تحيط باللؤلؤة، وكانت تحتوي على كون يختم موروس ألبا المتناغم.  اللؤلؤة نفسها كانت تطفو في قصر ضخم. ملأ الضوء الساطع منه المكان بأكمله.

 

 

 

تم بناء القصر على قمم الجبال.  وبجانبه كان هناك العديد من القصور الأخرى.  لم يكن هناك نهاية لهم.

“كم هو أحمق !”  قال مع شخير  بارد .

 

 

ربطت السلاسل الحديدية الجبال كجسور، وإذا نظر أي شخص من مسافة بعيدة، فسيجد أن الجبال شكلت رونًا ضخمًا بشكل لا يصدق.

 

 

“هناك !”  ابتسم الرجل العجوز فجأة، وكان هناك تلميح للشيخوخة على وجهه، كما لو كان قد وصل إلى نهاية حياته تقريبًا، ولكن عندما حدق به سو مينغ مرة أخرى في النفس التالي، بدا كما لو أن الحياة قد بدأت بالنسبة له.  لم يستمر في هذا الموضوع، بل حدق في سو مينغ، وظهر الفخر تدريجيًا في عينيه.

بمجرد تقلص الرون والجبال  في عيون سو مينغ، تحولوا إلى خطوط الكف.  عندما التف الكف إلى قبضة، رأى سو مينغ صاحب الكف.  لقد كان رجلاً في منتصف العمر، يرتدي رداءً أحمر طويل ، ويجلس ويتأمل.

خلال تلك اللحظة، ارتجف جسده كله.  ظهرت صور ضبابية على الفور في عينه الثالثة.

 

 

كان هناك الآلاف من المزارعين يركعون  في الأسفل.  كانوا يستمعون إلى تنفسه بينما كان يتأمل كما لو أنهم يستطيعون الحصول على التنوير للداو من ذلك فقط.

 

 

تم بناء القصر على قمم الجبال.  وبجانبه كان هناك العديد من القصور الأخرى.  لم يكن هناك نهاية لهم.

كلهم كانوا في حقل ضخم.  وخلفه كان هناك وادي ضخم تحيط به الجبال.  كان هناك … عدد لا يحصى من المزارعين في هذا الوادي ، وعندما رأى سو مينغ الوادي يتقلص، ظهر نصب حجري ضخم يصل إلى السماء منتصبًا على منحدر شرق الوادي.

 

 

 

كانت هناك ثماني كلمات محفورة في النصب الحجري – طائفة الأقمار السبعة، السماء وراء السماء!

مع تردد صدى صوت هدير في الهواء، أغلق سو مينغ عينه الثالثة.  ارتجف جسده قليلا.  أخذ بضع خطوات إلى الوراء، وتدفقت قطرات من الدم أسفل زوايا فمه.  رفع رأسه بسرعة ونظر إلى السماء.

 

“يمكنك الآن الخروج وتجربة العالم بنفسك.  يجب عليك تغيير مظهرك حتى تكون شوان.  يجب أن يكون لديك اسم آخر وتنضم إلى طائفة.  لا ينبغي لأحد أن يعرف أنك أمير، وبعد ستة آلاف عام…

في اللحظة التي رأى فيها سو مينغ الكلمات الثمانية بوضوح، تشوهت وتحولت إلى عين.  نظرت بسرعة عبر الفضاء كما لو كان بإمكانها رؤية نظرة سو مينغ.  وفي الوقت نفسه، فتح الرجل ذو الرداء الأحمر الجالس في الحقل عينيه.

 

 

 

“كم هو أحمق !”  قال مع شخير  بارد .

“لا يوجد سوى ثلاثة حكام داو   في العالم، وكانوا وجودًا أبديًا منذ العصور القديمة.  هؤلاء الثلاثة لم يموتوا قط، والرابع لم يظهر أيضًا.  لذلك، بطبيعة الحال… الشخص الذي وصل حقًا إلى عالم الداو بلا حدود لم يظهر من قبل أيضًا!”

 

’’في الوقت الحالي، مهمتي الأكثر أهمية هي الانضمام إلى طائفة الأقمار السبعة!‘‘

عندما تحدث، انطلقت الهالة التي شعر بها سو مينغ عبر الفضاء واصطدمت بطريقة مستبدة ضد نظرة سو مينغ.

“ولكن لماذا…  ما زال بإمكاني الشعور بعدم رضاكم ؟  لماذا أشعر أنكم جميعًا تنادونني؟  لماذا أستطيع أن أشعر… بعلامات وجودكم في هذا العالم؟

 

“تذكر … أن تعود إلى زانغ القديمة، وسوف أنتظرك خارج أبواب المدينة في ذلك الوقت.  في اللحظة التي تدخل فيها بوابة المدينة… سأعلمك الدرس الأخير “.

وفي الوقت نفسه، خرج ظل متداخل من جسد الرجل ذو الرداء الأحمر.  تحرك وتحول إلى نسخة .  صعد في الهواء وباستخدام الحس السماوي الذي استخدمه سو مينغ للمراقبة كدليل، اندفع على الفور نحو سو مينغ.

 

 

كانت الفراشة تكافح كما لو أنها غير راغبة في الاستسلام.  ولم يكن لها جسد.  لم يرى سو مينغ إلا روحها، وكانت… روح موروس ألبا المتناغم !

مع تردد صدى صوت هدير في الهواء، أغلق سو مينغ عينه الثالثة.  ارتجف جسده قليلا.  أخذ بضع خطوات إلى الوراء، وتدفقت قطرات من الدم أسفل زوايا فمه.  رفع رأسه بسرعة ونظر إلى السماء.

 

 

 

في اللحظة التي أغلق فيها سو مينغ عينه الثالثة، ظهرت صورة الرجل ذو الرداء الأحمر في السماء بعيدًا عن سو مينغ.  لم يتمكن الرجل في منتصف العمر من العثور على آثار سو مينغ.  اجتاح بصره عبر الأرض، لكنه لم يجد هدفه.

 

 

في تلك اللحظة، سو مينغ… تحول مرة أخرى إلى مظهره في موروس ألبا المتناغم.  لقد… عاد!

“إنه شخص يقظ على الأقل… هذا الشخص لديه قوة غير عادية.  إنه بالفعل في المستوى الأول من عالم سمو الداو.‘‘

أصبح الضوء في عيون سو مينغ أقوى.  بمجرد أن وقف ببطء، رفع يده اليمنى ودفع النيران إلى وسط جبينه.

 

 

أبعد الرجل ذو الرداء الأحمر نظرته عن الأرض.  لقد كان في تفكير عميق لفترة من الوقت قبل أن يستدير ويصعد في الهواء ليختفي في السماء.

“تذكر … أن تعود إلى زانغ القديمة، وسوف أنتظرك خارج أبواب المدينة في ذلك الوقت.  في اللحظة التي تدخل فيها بوابة المدينة… سأعلمك الدرس الأخير “.

 

كانت هناك ثماني كلمات محفورة في النصب الحجري – طائفة الأقمار السبعة، السماء وراء السماء!

’’المستوى الثالث من عالم سمو الداو، عالم روح الداو!‘‘

 

 

حدق سو مينغ في السماء.  كان بإمكانه الشعور بالقوة والضغط الهائل من الرجل ذو الرداء الأحمر من طائفة الأقمار السبعة الذي اقترب منه .  تجاوز ضغطه القوي ما كانت تمتلكه جميع الكائنات الحية التي التقى بها سو مينغ، باستثناء شوان زانغ.

“هذه حيازة.  شوان زانغ… سأرافقك!  سوف ألقي نظرة على الضوء الذي يسطع في عينيك في اللحظة الأخيرة التي تفتحها فيها، وسأعرف ما إذا كان ينتمي إلى موت موروس ألبا المتناغم، أو ما إذا كان ينتمي إلى إصراري وجنوني!

 

 

’’هذا عالم أقوى وأكبر من عالم موروس ألبا المتناغم الذي كنت فيه!‘‘

 

 

وفي الوقت نفسه، خرج ظل متداخل من جسد الرجل ذو الرداء الأحمر.  تحرك وتحول إلى نسخة .  صعد في الهواء وباستخدام الحس السماوي الذي استخدمه سو مينغ للمراقبة كدليل، اندفع على الفور نحو سو مينغ.

بدأ الضوء اللامع يسطع فجأة في عيون سو مينغ، لأن موروس ألبا المتناغم لم يصل إلا إلى الانجاز العظيم في عالم أفاكانيا، ولهذا السبب … من حيث مستوى الزراعة ، لم يتمكن جميع الناس في عالمه من تجاوز هذا المستوى .  فقط في الدهر الأخير يمكن أن يظهر شكل حياة يمكنه كسر هذا الحد، مثل سو مينغ، الذي اكتسب سمو الداو بعد أن حصل على تنوير عالم داو بلا حدود.

تألقت عيون سو مينغ.  وبينما كان يتمتم، تحول إلى قوس طويل اندفع نحو السماء البعيدة.

 

 

من الواضح أن هذا العالم الذي كان فيه تجاوز عالم موروس ألبا المتناغم ، ولهذا السبب … ظهر المحاربون الأقوياء الذين كان على سو مينغ الحذر منهم.  ومع ذلك، ولهذا السبب بالتحديد قد يتمكن سو مينغ من إيجاد الطريق ليصبح أقوى.

وفي اللحظة التي فتح فيها عينيه، فتحت العين الثالثة ببطء في وسط جبينه.  لقد تسبب في ارتعاش العالم بقوة، لأنه عندما فتح عينه الثالثة… استيقظ سمو الداو أيضًا!

 

 

كان صامتا.  وبعد فترة طويلة، ظهر بريق في عينيه.

’’المستوى الثالث من عالم سمو الداو، عالم روح الداو!‘‘

 

كلهم كانوا في حقل ضخم.  وخلفه كان هناك وادي ضخم تحيط به الجبال.  كان هناك … عدد لا يحصى من المزارعين في هذا الوادي ، وعندما رأى سو مينغ الوادي يتقلص، ظهر نصب حجري ضخم يصل إلى السماء منتصبًا على منحدر شرق الوادي.

“يجب أن أعود لاستعادة إرادتي.  ومن الواضح أن هذا هو الفرق بيني وبين المزارعين في هذا المكان. ”

 

 

 

تألقت عيون سو مينغ.  وبينما كان يتمتم، تحول إلى قوس طويل اندفع نحو السماء البعيدة.

لم يعد سو مينغ وسيمًا كما كان قبل عشر سنوات.  وقد طال شعره وغطى أكتافه تدريجيًا، ثم وصل إلى خصره.  لم يعد لونه أسودًا، بل تم صبغه بدماء سو مينغ… وتحول إلى اللون الأرجواني مع مسحة قرمزية!

 

 

’’في الوقت الحالي، مهمتي الأكثر أهمية هي الانضمام إلى طائفة الأقمار السبعة!‘‘

 

 

 

……….

ذلك الموروس ألبا المتناغم… كان موطن سو مينغ!

Hijazi

 

 

 

حدق الرجل العجوز في سو مينغ، وتردد صوته لفترة طويلة في العاصفة الثلجية، رافضًا الاختفاء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط