الشكل في الظلام
الشكل في الظلام
أما بالنسبة لتلاميذ طائفة القمر السبعة الذين لم يحصلوا على أي ألواح روحية، فقد بدأوا بالصراخ من الألم. تمزقت أجسادهم وسقطت في ساحة الاختبار …
بعد الاختبار ، سوف يرن اسمه في كل الطائفة الخارجية. بعد كل شيء، بعض المزارعين الذين نجوا عرفوا اسم الجسم الذي يمتلكه سو مينغ. ومع تحرك القمر الدموي، ارتفع اسمه.
علق القمر الدموي عاليا في الهواء. في عالم الوادي، نما القمر حول سو مينغ إلى ما يقرب من خمسمائة قدم. لقد بدا ضخمًا بشكل لا يصدق، وكان هناك وجود دموي كثيف يملأ المنطقة.
قبل ذلك، لم يكن وانغ تاو يحمل أي شهرة!
Hijazi
بينما كان سو مينغ يتحرك عبر الأرض، تم توجيه النظرات المليئة بالاحترام إليه. لقد جاءت من التلاميذ المختبئين وكذلك المزارعين الذين تم قمع جشعهم منذ فترة طويلة بسبب خوفهم. في غضون ساعات قليلة فقط، كانت شخصية سو مينغ متأصلة بعمق في أذهانهم.
قبل ذلك، لم يكن وانغ تاو يحمل أي شهرة!
كان لديه نفس التعبير، ونفس التصميم، ونفس النبرة، والشعور الخفي بالتفوق في قلبه.
بعد الاختبار ، سوف يرن اسمه في كل الطائفة الخارجية. بعد كل شيء، بعض المزارعين الذين نجوا عرفوا اسم الجسم الذي يمتلكه سو مينغ. ومع تحرك القمر الدموي، ارتفع اسمه.
‘لماذا..؟’
انجرفت أصوات الرنين الواضحة الصادرة عن الألواح الروحية في يد سو مينغ وهي تصطدم ببعضها البعض بنبرة غريبة وشريرة كان لها طابع قاتل. جميع تلاميذ الطائفة الخارجية لطائفة الأقمار السبعة الذين سمعوا ذلك شعروا بقلوبهم ترتعش.
كان لديه نفس التعبير، ونفس التصميم، ونفس النبرة، والشعور الخفي بالتفوق في قلبه.
ولم يجرؤ أحد منهم على الإساءة إلى صاحبه.
كان يي لونغ صامتا. حدق في سو مينغ، ثم بعد فترة طويلة، خفض رأسه، ولف قبضته في كفه، وانحنى أيضًا.
توقف سو مينغ أخيرًا على قمة الجبل وجلس على القمة. من مسافة بعيدة، لم يتمكن أحد من رؤية شخصيته. لم يتمكنوا إلا من رؤية قمر دموي كبير بشكل لا يصدق في أعلى الجبل.
مع الأرواح، بدت ألواح الروح كما هي، ولكن كانت هناك خطوط ضوء خافتة من الضوء تتدفق من خلالها، كما لو كانت تظهر أنها لم تعد عادية.
تحول هذا الجبل والأرض المحيطة به إلى منطقة محرمة. حتى لو واصل تلاميذ طائفة الأقمار السبعة القريبة القتال ضد بعضهم البعض وانتزاع لوحات روح بعضهم البعض، لم يجرؤ أحد على اتخاذ ولو نصف خطوة نحو الجبل.
ظل سو مينغ جالسًا ولم يعد يتحرك . كان لديه ما يكفي من اللوحات الروحية ولم تكن لديه خطط للحصول على المزيد منها. في تلك اللحظة، جلس على الجبل بهدوء وبتعبير هادئ وانتظر انتهاء اللعبة بالنسبة له.
وقف سو مينغ في تلك اللحظة. وعندما خطا خطوة إلى الأمام، لم يجعل القمر الدموي يختفي، بدا وكأن القمر الدموي يتحول إلى قوس طويل. اهتز العالم عندما سار نحو الدوامة التي كانت بمثابة المخرج.
لم يكن هناك الكثير من الوقت المتبقي.
يبدو أن نظرته تحتوي على روح قتالية. كان مثل النار مشتعلة في عينيه.
رأى جميع شيوخ الطائفة في الميدان سو مينغ جالسًا على الجبل. لقد حدقوا في جسده ، والقمر الدموي، ولوحات الروح المائة في يده، وتدريجيًا، ارتفعت استنتاج مصفوفة حياته من قبل شيخ الطائفة لان في رؤوسهم مرة أخرى. لسبب غير معروف، على الرغم من أن شيوخ الطائفة يعتقدون أنهم قد وصلوا إلى ذروة زراعتهم، إلا أن شعور لا يستطيعون التعبير عنه بالكلمات ظهر ببطء في أعماق قلوبهم. كان هذا الشعور أقرب إلى البرد.
انجرفت أصوات الرنين الواضحة الصادرة عن الألواح الروحية في يد سو مينغ وهي تصطدم ببعضها البعض بنبرة غريبة وشريرة كان لها طابع قاتل. جميع تلاميذ الطائفة الخارجية لطائفة الأقمار السبعة الذين سمعوا ذلك شعروا بقلوبهم ترتعش.
ظهر بريق مفاجئ على وجه الرجل ذو الرداء الأحمر. كان يشاهد سو مينغ في الصورة بينما كان يفكر في كلمات شيخ الطائفة لان. وبعد فترة طويلة، ظهرت ابتسامة واثقة على زوايا شفتيه.
تدريجيًا، تلاشى الزئير الصاخب، وفجأة… ظهر شكل تحت النصب الحجري الذي لاحظه سو مينغ. لقد كان رجلاً يرتدي رداءً أسود. وقف بهدوء في أعماق الظلام تحت الأرض وحدق بصمت في الكلمات الموجودة على النصب الحجري. وبعد فترة طويلة، تنهد بهدوء.
“تتعارض مصفوفة حياة هذا الصبي مع مصفوفة حياتي… وأظهر علامات الموت؟ هذا مثير للاهتمام، أود أن أرى كيف سأموت!‘ أشرق ضوء لامع في عيون الرجل ذو الرداء الأحمر قبل أن يغلقهما.
رأى جميع شيوخ الطائفة في الميدان سو مينغ جالسًا على الجبل. لقد حدقوا في جسده ، والقمر الدموي، ولوحات الروح المائة في يده، وتدريجيًا، ارتفعت استنتاج مصفوفة حياته من قبل شيخ الطائفة لان في رؤوسهم مرة أخرى. لسبب غير معروف، على الرغم من أن شيوخ الطائفة يعتقدون أنهم قد وصلوا إلى ذروة زراعتهم، إلا أن شعور لا يستطيعون التعبير عنه بالكلمات ظهر ببطء في أعماق قلوبهم. كان هذا الشعور أقرب إلى البرد.
في اللحظة التي طار فيها التلاميذ نحو الدوامة، كان هناك قوس طويل ينطلق عبر السماء مثل التنين الأبيض. لقد اندفع من الأرض، وأينما ذهب، بغض النظر عن التلميذ الذي كان عليه، فإن تعبيراتهم ستتغير، وسوف يتجنبونه. عندما نظروا إلى الشكل في الضوء الأبيض، كانت نظراتهم مليئة بالاحترام.
على الجانب الآخر منه كان هناك شيخ الطائفة لان الجميلة بشكل لا يصدق. حدقت في شخصية سو مينغ في الصورة مع لمحة من الارتباك في أعماق عينيها.
‘لماذا… مصير هذا الشخص متشابك مع مصيري بهذه الطريقة؟ علامات التشابك ليست في جسدي.. بل في مصفوفة حياتي.
‘لماذا..؟’
بعد الاختبار ، سوف يرن اسمه في كل الطائفة الخارجية. بعد كل شيء، بعض المزارعين الذين نجوا عرفوا اسم الجسم الذي يمتلكه سو مينغ. ومع تحرك القمر الدموي، ارتفع اسمه.
عندما صمت الناس في الميدان، اقتربت شخصية ببطء من مسافة بعيدة إلى المنطقة المحظورة غير المرئية وهي الجبل الذي جلس فيه سو مينغ.
كان الشخص هزيلاً وله وجه وسيم. كان الشخص يرتدي ملابس بيضاء بينما كان شعره الأسود الطويل يتراقص في الهواء، مما منحه نوعًا غريبًا من السحر. ومع ذلك، كان سلوكه الهادئ أكثر وضوحا من سحره.
أما بالنسبة لتلاميذ طائفة القمر السبعة الذين لم يحصلوا على أي ألواح روحية، فقد بدأوا بالصراخ من الألم. تمزقت أجسادهم وسقطت في ساحة الاختبار …
لكن هدوءه كان مختلفا. كان هدوء سو مينغ بسبب السلام في قلبه مما أدى إلى الهدوء على وجهه، ولكن هذا الشخص … عامل نفسه على أنه الأسمى، لذلك كان عليه أن يبدو هادئًا.
لم يحدث هذا لسو مينغ فحسب، بل ليي لونغ أيضًا. جميع الأشخاص الذين لديهم ألواح روحية في ساحة الأختبار رأوا نفس المشهد. كان كل لوح يختم روح شرسة، وبمجرد الانتهاء من ذلك، لم يعد أصحاب الألواح يتعرضون للهجوم.
كان هدوءه يرمز إلى التفوق والغطرسة. ومع ذلك، فهي تكمن في أعماق قلبه، ولم تظهر خارجيًا.
………
كان لدى الرجل أيضًا الكثير من اللوحات الروحية. وبناء على أعدادهم، كان لديه مائة منهم في يده.
على الجانب الآخر منه كان هناك شيخ الطائفة لان الجميلة بشكل لا يصدق. حدقت في شخصية سو مينغ في الصورة مع لمحة من الارتباك في أعماق عينيها.
فتح سو مينغ عينيه ووجه نظره إلى وجه الصبي ذو الرداء الأبيض. في اللحظة التي رآه فيها، ظهرت نظرة ذهول في عينيه، وشعر كما لو أنه لا ينظر إلى يي لونغ… بل معجزة من الماضي في الحقل خلف جبل تيار الرياح في قبيلة تيار الرياح – يي وانغ.
توقف أمام المنطقة المحظورة غير المرئية لسو مينغ. عندما رفع رأسه، نظر إلى سو مينغ وهو يتأمل في القمر الدموي ليس بعيدًا عنه. ولم يقل كلمة واحدة. توقف مكانه ، لكنه لم يتحرك إلى الوراء. كانت نظرته مركزة بالكامل على سو مينغ.
كان هدوءه يرمز إلى التفوق والغطرسة. ومع ذلك، فهي تكمن في أعماق قلبه، ولم تظهر خارجيًا.
استمرت الأرواح المدمرة في الظهور في ساحة الاختبار لمدة ساعة قبل أن تختفي، وتشكلت دوامة ضخمة في السماء. لقد دارت بقوة، وخرج صوت قديم من داخلها .
مر الوقت ببطء. عندما لم يتبق سوى الوقت الذي يستغرقه احتراق عود البخور قبل نهاية الاختبار ، ظل الصبي ذو الرداء الأبيض يحدق في سو مينغ خلف الحاجز غير المرئي.
وكان من بين تلك الشخصيات فتيان وفتيات. وكان بعضهم يشعر بالإثارة ، والبعض الآخر كان يحظى بالاحترام. وكانت تعابيرهم مختلفة، وكانت مرتبطة بأفعالهم في الاختبار. المتحمسون هم الذين نجوا من الكارثة، والمحترمون هم الذين بالكاد نجوا من الموت.
قبل ذلك، لم يكن وانغ تاو يحمل أي شهرة!
يبدو أن نظرته تحتوي على روح قتالية. كان مثل النار مشتعلة في عينيه.
لم يكن هناك الكثير من الوقت المتبقي.
“يي لونغ !” وبعد فترة طويلة، تحدث فجأة. ارتفع صوته وانتقل إلى المنطقة المحظورة غير المرئية لسو مينغ، ثم إلى أذني سو مينغ.
مع الأرواح، بدت ألواح الروح كما هي، ولكن كانت هناك خطوط ضوء خافتة من الضوء تتدفق من خلالها، كما لو كانت تظهر أنها لم تعد عادية.
“تحياتي، الأخ الأكبر وانغ تاو.” في البداية، كانت الأصوات متناثرة إلى حد ما، ولكن سرعان ما تجمعت لتتحول إلى صوت واحد يتردد صداه في الهواء.
“اسمي يي لونغ!” قال الصبي ذو الرداء الأبيض مرة أخرى.
استمرت الأرواح المدمرة في الظهور في ساحة الاختبار لمدة ساعة قبل أن تختفي، وتشكلت دوامة ضخمة في السماء. لقد دارت بقوة، وخرج صوت قديم من داخلها .
انجرفت أصوات الرنين الواضحة الصادرة عن الألواح الروحية في يد سو مينغ وهي تصطدم ببعضها البعض بنبرة غريبة وشريرة كان لها طابع قاتل. جميع تلاميذ الطائفة الخارجية لطائفة الأقمار السبعة الذين سمعوا ذلك شعروا بقلوبهم ترتعش.
فتح سو مينغ عينيه ووجه نظره إلى وجه الصبي ذو الرداء الأبيض. في اللحظة التي رآه فيها، ظهرت نظرة ذهول في عينيه، وشعر كما لو أنه لا ينظر إلى يي لونغ… بل معجزة من الماضي في الحقل خلف جبل تيار الرياح في قبيلة تيار الرياح – يي وانغ.
‘لماذا..؟’
كان لديه نفس التعبير، ونفس التصميم، ونفس النبرة، والشعور الخفي بالتفوق في قلبه.
أما بالنسبة لتلاميذ طائفة القمر السبعة الذين لم يحصلوا على أي ألواح روحية، فقد بدأوا بالصراخ من الألم. تمزقت أجسادهم وسقطت في ساحة الاختبار …
فتح سو مينغ عينيه ووجه نظره إلى وجه الصبي ذو الرداء الأبيض. في اللحظة التي رآه فيها، ظهرت نظرة ذهول في عينيه، وشعر كما لو أنه لا ينظر إلى يي لونغ… بل معجزة من الماضي في الحقل خلف جبل تيار الرياح في قبيلة تيار الرياح – يي وانغ.
لم يتحدث سو مينغ. لقد أغمض عينيه مرة أخرى فقط.
‘لماذا… مصير هذا الشخص متشابك مع مصيري بهذه الطريقة؟ علامات التشابك ليست في جسدي.. بل في مصفوفة حياتي.
ربما أصبحت الروح القتالية في عيون يي لونغ أقوى، لكنه لم يتخذ خطوة للأمام أبدًا. وفي اللحظة التي انتهى فيها الاختبار، رفع قدمه وأخذ خطوة إلى الوراء . عندما استدار، تحول العالم كله فجأة إلى الظلام، وصدرت أصوات هدير حادة.
ظهرت حشود من الوحوش الشرسة في السحب والضباب في السماء، على الرغم من أنهم لم يكونوا مخلوقات، بل أرواح، لأن أجسادهم كانت أوهامًا شكلها الضباب. وفي اللحظة التي ظهروا فيها، اندفعوا نحو الأرض.
اندفع جزء منهم نحو سو مينغ، لكن في اللحظة التي اقتربوا منه، أطلقت الألواح الروحية في يده ضوءًا ساطعًا. لقد غطى مسافة لا حدود لها، مما أخاف الأرواح الشرسة التي أرادت الانقضاض عليه. عندما كانوا على وشك التراجع، تم امتصاص أجسادهم نحوه ضد سيطرتهم. تعمل ألواح الروح بطريقة الختم، وتسحب الأرواح داخلها .
يمكن للوح روحي واحد أن يختم روحًا شرسة. جلس سو مينغ ببساطة هناك، وفي غضون بضعة أنفاس فقط، احتوت جميع ألواحه الروحية المائة على روح.
في اللحظة التي طار فيها التلاميذ نحو الدوامة، كان هناك قوس طويل ينطلق عبر السماء مثل التنين الأبيض. لقد اندفع من الأرض، وأينما ذهب، بغض النظر عن التلميذ الذي كان عليه، فإن تعبيراتهم ستتغير، وسوف يتجنبونه. عندما نظروا إلى الشكل في الضوء الأبيض، كانت نظراتهم مليئة بالاحترام.
مع الأرواح، بدت ألواح الروح كما هي، ولكن كانت هناك خطوط ضوء خافتة من الضوء تتدفق من خلالها، كما لو كانت تظهر أنها لم تعد عادية.
لم يحدث هذا لسو مينغ فحسب، بل ليي لونغ أيضًا. جميع الأشخاص الذين لديهم ألواح روحية في ساحة الأختبار رأوا نفس المشهد. كان كل لوح يختم روح شرسة، وبمجرد الانتهاء من ذلك، لم يعد أصحاب الألواح يتعرضون للهجوم.
عندما صمت الناس في الميدان، اقتربت شخصية ببطء من مسافة بعيدة إلى المنطقة المحظورة غير المرئية وهي الجبل الذي جلس فيه سو مينغ.
لم يحدث هذا لسو مينغ فحسب، بل ليي لونغ أيضًا. جميع الأشخاص الذين لديهم ألواح روحية في ساحة الأختبار رأوا نفس المشهد. كان كل لوح يختم روح شرسة، وبمجرد الانتهاء من ذلك، لم يعد أصحاب الألواح يتعرضون للهجوم.
أما بالنسبة لتلاميذ طائفة القمر السبعة الذين لم يحصلوا على أي ألواح روحية، فقد بدأوا بالصراخ من الألم. تمزقت أجسادهم وسقطت في ساحة الاختبار …
لو لم يكن سو مينغ موجودًا، لكان كل هذا ملكًا له!
استمرت الأرواح المدمرة في الظهور في ساحة الاختبار لمدة ساعة قبل أن تختفي، وتشكلت دوامة ضخمة في السماء. لقد دارت بقوة، وخرج صوت قديم من داخلها .
كان الشخص هزيلاً وله وجه وسيم. كان الشخص يرتدي ملابس بيضاء بينما كان شعره الأسود الطويل يتراقص في الهواء، مما منحه نوعًا غريبًا من السحر. ومع ذلك، كان سلوكه الهادئ أكثر وضوحا من سحره.
“اختبار ترقية الطائفة الخارجية لطائفة الأقمار السبعة ينتهي الآن. تهانينا لكم جميعاً… لأنكم أصبحتم تلاميذ الطائفة الداخلية!”
مع الأرواح، بدت ألواح الروح كما هي، ولكن كانت هناك خطوط ضوء خافتة من الضوء تتدفق من خلالها، كما لو كانت تظهر أنها لم تعد عادية.
وقف سو مينغ في تلك اللحظة. وعندما خطا خطوة إلى الأمام، لم يجعل القمر الدموي يختفي، بدا وكأن القمر الدموي يتحول إلى قوس طويل. اهتز العالم عندما سار نحو الدوامة التي كانت بمثابة المخرج.
عندما تردد الصوت في الهواء، ارتفعت قوة الأمتصاص في المنطقة، وتحولت الأشكال الموجودة على الأرض إلى أقواس طويلة اندفعت نحو الدوامة.
“تحياتي، الأخ الأكبر وانغ تاو.” في البداية، كانت الأصوات متناثرة إلى حد ما، ولكن سرعان ما تجمعت لتتحول إلى صوت واحد يتردد صداه في الهواء.
وكان من بين تلك الشخصيات فتيان وفتيات. وكان بعضهم يشعر بالإثارة ، والبعض الآخر كان يحظى بالاحترام. وكانت تعابيرهم مختلفة، وكانت مرتبطة بأفعالهم في الاختبار. المتحمسون هم الذين نجوا من الكارثة، والمحترمون هم الذين بالكاد نجوا من الموت.
كان هناك أيضًا عدد غير قليل ممن لديهم تعبيرات معقدة على وجوههم. عندما نظروا إلى بعضهم البعض، كان بإمكانهم رؤية نية القتل والإرادة للقتال في عيون بعضهم البعض. من الواضح أن هؤلاء الأشخاص هم الذين شكلوا ضغينة بينهم بسبب القتال من أجل الألواح الروحية أثناء الاختبار .
لو لم يكن سو مينغ موجودًا، لكان كل هذا ملكًا له!
في اللحظة التي طار فيها التلاميذ نحو الدوامة، كان هناك قوس طويل ينطلق عبر السماء مثل التنين الأبيض. لقد اندفع من الأرض، وأينما ذهب، بغض النظر عن التلميذ الذي كان عليه، فإن تعبيراتهم ستتغير، وسوف يتجنبونه. عندما نظروا إلى الشكل في الضوء الأبيض، كانت نظراتهم مليئة بالاحترام.
لقد كان يي لونج.
بعد الاختبار ، سوف يرن اسمه في كل الطائفة الخارجية. بعد كل شيء، بعض المزارعين الذين نجوا عرفوا اسم الجسم الذي يمتلكه سو مينغ. ومع تحرك القمر الدموي، ارتفع اسمه.
كان وجه يي لونغ هادئا. أينما ذهب، لم يفكر أحد في الوقوف في طريقه. اندفع مباشرة نحو الدوامة في السماء.
وقف سو مينغ في تلك اللحظة. وعندما خطا خطوة إلى الأمام، لم يجعل القمر الدموي يختفي، بدا وكأن القمر الدموي يتحول إلى قوس طويل. اهتز العالم عندما سار نحو الدوامة التي كانت بمثابة المخرج.
لم يتحدث سو مينغ. لقد أغمض عينيه مرة أخرى فقط.
في اللحظة التي ظهر فيها القمر الدموي لسو مينغ في عيون التلاميذ الذين كانوا يتجهون أيضًا نحو الدوامة، ملأت صرخات الدهشة والرعب الهواء. بالمقارنة مع الجميع الذين ابتعدوا عن يي لونغ ليصنعوا طريقًا له، كان دخول سو مينغ أعظم. في اللحظة التي اقترب فيها من المخرج، امتلأت تعبيرات التلاميذ في المنطقة بالصدمة والقلق. تشتتوا على الفور، وعندما نظروا إلى سو مينغ، أظهرت عيونهم خوفًا كبيرًا.
لم يتحدث سو مينغ. لقد أغمض عينيه مرة أخرى فقط.
مع وجود سو مينغ، لم يجرؤوا على مواصلة الطيران. بدلا من ذلك، حلقوا في الجو. لم يعرف أحد من هو أول من لف قبضته في كفه، ولكن سرعان ما لف كل من في المنطقة قبضته في كفه وانحنوا نحوه في وقت واحد.
عندما تردد الصوت في الهواء، ارتفعت قوة الأمتصاص في المنطقة، وتحولت الأشكال الموجودة على الأرض إلى أقواس طويلة اندفعت نحو الدوامة.
“تحياتي، الأخ الأكبر وانغ تاو.” في البداية، كانت الأصوات متناثرة إلى حد ما، ولكن سرعان ما تجمعت لتتحول إلى صوت واحد يتردد صداه في الهواء.
‘لماذا..؟’
مع وجود سو مينغ، لم يجرؤوا على مواصلة الطيران. بدلا من ذلك، حلقوا في الجو. لم يعرف أحد من هو أول من لف قبضته في كفه، ولكن سرعان ما لف كل من في المنطقة قبضته في كفه وانحنوا نحوه في وقت واحد.
ومن الطبيعي أن يحصل الشخص الذي احتل المرتبة الأولى بين تلاميذ الطائفة الخارجية على لقب الأخ الأكبر. في قلوبهم، كان هذا هو اللقب الوحيد لسو مينغ.
لقد كان يي لونج.
ترددت أصوات الشباب في الهواء وانتشرت في كل اتجاه. كما وصلن إلى آذان شيوخ الطائفة العشرة. لقد شاهدوا ما كان يحدث، لكن لم يتحدث أحد. لقد شعروا فقط بالشفقة تجاه وقوف يي لونج في زاوية الصورة.
ترددت أصوات الشباب في الهواء وانتشرت في كل اتجاه. كما وصلن إلى آذان شيوخ الطائفة العشرة. لقد شاهدوا ما كان يحدث، لكن لم يتحدث أحد. لقد شعروا فقط بالشفقة تجاه وقوف يي لونج في زاوية الصورة.
مع وجود سو مينغ، لم يجرؤوا على مواصلة الطيران. بدلا من ذلك، حلقوا في الجو. لم يعرف أحد من هو أول من لف قبضته في كفه، ولكن سرعان ما لف كل من في المنطقة قبضته في كفه وانحنوا نحوه في وقت واحد.
وكان من بين تلك الشخصيات فتيان وفتيات. وكان بعضهم يشعر بالإثارة ، والبعض الآخر كان يحظى بالاحترام. وكانت تعابيرهم مختلفة، وكانت مرتبطة بأفعالهم في الاختبار. المتحمسون هم الذين نجوا من الكارثة، والمحترمون هم الذين بالكاد نجوا من الموت.
لو لم يكن سو مينغ موجودًا، لكان كل هذا ملكًا له!
زأر عدد لا يحصى من الأرواح الشرسة في الظلام. كانت أصواتهم مليئة باليأس والجنون، لكنهم لم يستطيعوا الهروب من الختم. لم يكن بوسعهم سوى انتظار كارثة الأقمار السبعة التالية ، فعندها فقط يمكنهم التهام اللحم والدم.
توقف سو مينغ أخيرًا على قمة الجبل وجلس على القمة. من مسافة بعيدة، لم يتمكن أحد من رؤية شخصيته. لم يتمكنوا إلا من رؤية قمر دموي كبير بشكل لا يصدق في أعلى الجبل.
كان يي لونغ صامتا. حدق في سو مينغ، ثم بعد فترة طويلة، خفض رأسه، ولف قبضته في كفه، وانحنى أيضًا.
يمكن للوح روحي واحد أن يختم روحًا شرسة. جلس سو مينغ ببساطة هناك، وفي غضون بضعة أنفاس فقط، احتوت جميع ألواحه الروحية المائة على روح.
تحول هذا الجبل والأرض المحيطة به إلى منطقة محرمة. حتى لو واصل تلاميذ طائفة الأقمار السبعة القريبة القتال ضد بعضهم البعض وانتزاع لوحات روح بعضهم البعض، لم يجرؤ أحد على اتخاذ ولو نصف خطوة نحو الجبل.
توقف سو مينغ. اختفى القمر الدموي من حوله تدريجيًا، ثم تحول إلى مطر دموي. وعندما سقط على الأرض، خطا خطوة إلى الأمام، وكان أول من خطى في الدوامة في السماء.
علق القمر الدموي عاليا في الهواء. في عالم الوادي، نما القمر حول سو مينغ إلى ما يقرب من خمسمائة قدم. لقد بدا ضخمًا بشكل لا يصدق، وكان هناك وجود دموي كثيف يملأ المنطقة.
خلفه كان يي لونغ، وبعده كان الأشخاص الآخرون. عندما دخل جميع التلاميذ إلى الدوامة، غرقت أرض الاختبار في الظلام كما لو كانت مختومة.
زأر عدد لا يحصى من الأرواح الشرسة في الظلام. كانت أصواتهم مليئة باليأس والجنون، لكنهم لم يستطيعوا الهروب من الختم. لم يكن بوسعهم سوى انتظار كارثة الأقمار السبعة التالية ، فعندها فقط يمكنهم التهام اللحم والدم.
زأر عدد لا يحصى من الأرواح الشرسة في الظلام. كانت أصواتهم مليئة باليأس والجنون، لكنهم لم يستطيعوا الهروب من الختم. لم يكن بوسعهم سوى انتظار كارثة الأقمار السبعة التالية ، فعندها فقط يمكنهم التهام اللحم والدم.
قبل ذلك، لم يكن وانغ تاو يحمل أي شهرة!
تدريجيًا، تلاشى الزئير الصاخب، وفجأة… ظهر شكل تحت النصب الحجري الذي لاحظه سو مينغ. لقد كان رجلاً يرتدي رداءً أسود. وقف بهدوء في أعماق الظلام تحت الأرض وحدق بصمت في الكلمات الموجودة على النصب الحجري. وبعد فترة طويلة، تنهد بهدوء.
توقف أمام المنطقة المحظورة غير المرئية لسو مينغ. عندما رفع رأسه، نظر إلى سو مينغ وهو يتأمل في القمر الدموي ليس بعيدًا عنه. ولم يقل كلمة واحدة. توقف مكانه ، لكنه لم يتحرك إلى الوراء. كانت نظرته مركزة بالكامل على سو مينغ.
كانت هناك نبرة قديمة في هذا التنهد، ولمحة من الحنين قد لا يتمكن الآخرون من سماعها، ولكن سو مينغ بالتأكيد سيفهمها إذا كان هناك.
بينما كان سو مينغ يتحرك عبر الأرض، تم توجيه النظرات المليئة بالاحترام إليه. لقد جاءت من التلاميذ المختبئين وكذلك المزارعين الذين تم قمع جشعهم منذ فترة طويلة بسبب خوفهم. في غضون ساعات قليلة فقط، كانت شخصية سو مينغ متأصلة بعمق في أذهانهم.
………
Hijazi
بعد الاختبار ، سوف يرن اسمه في كل الطائفة الخارجية. بعد كل شيء، بعض المزارعين الذين نجوا عرفوا اسم الجسم الذي يمتلكه سو مينغ. ومع تحرك القمر الدموي، ارتفع اسمه.
