الشكل في الظلام
الشكل في الظلام
خلفه كان يي لونغ، وبعده كان الأشخاص الآخرون. عندما دخل جميع التلاميذ إلى الدوامة، غرقت أرض الاختبار في الظلام كما لو كانت مختومة.
علق القمر الدموي عاليا في الهواء. في عالم الوادي، نما القمر حول سو مينغ إلى ما يقرب من خمسمائة قدم. لقد بدا ضخمًا بشكل لا يصدق، وكان هناك وجود دموي كثيف يملأ المنطقة.
“تتعارض مصفوفة حياة هذا الصبي مع مصفوفة حياتي… وأظهر علامات الموت؟ هذا مثير للاهتمام، أود أن أرى كيف سأموت!‘ أشرق ضوء لامع في عيون الرجل ذو الرداء الأحمر قبل أن يغلقهما.
بينما كان سو مينغ يتحرك عبر الأرض، تم توجيه النظرات المليئة بالاحترام إليه. لقد جاءت من التلاميذ المختبئين وكذلك المزارعين الذين تم قمع جشعهم منذ فترة طويلة بسبب خوفهم. في غضون ساعات قليلة فقط، كانت شخصية سو مينغ متأصلة بعمق في أذهانهم.
“تتعارض مصفوفة حياة هذا الصبي مع مصفوفة حياتي… وأظهر علامات الموت؟ هذا مثير للاهتمام، أود أن أرى كيف سأموت!‘ أشرق ضوء لامع في عيون الرجل ذو الرداء الأحمر قبل أن يغلقهما.
قبل ذلك، لم يكن وانغ تاو يحمل أي شهرة!
كان لديه نفس التعبير، ونفس التصميم، ونفس النبرة، والشعور الخفي بالتفوق في قلبه.
بعد الاختبار ، سوف يرن اسمه في كل الطائفة الخارجية. بعد كل شيء، بعض المزارعين الذين نجوا عرفوا اسم الجسم الذي يمتلكه سو مينغ. ومع تحرك القمر الدموي، ارتفع اسمه.
كان هدوءه يرمز إلى التفوق والغطرسة. ومع ذلك، فهي تكمن في أعماق قلبه، ولم تظهر خارجيًا.
انجرفت أصوات الرنين الواضحة الصادرة عن الألواح الروحية في يد سو مينغ وهي تصطدم ببعضها البعض بنبرة غريبة وشريرة كان لها طابع قاتل. جميع تلاميذ الطائفة الخارجية لطائفة الأقمار السبعة الذين سمعوا ذلك شعروا بقلوبهم ترتعش.
في اللحظة التي ظهر فيها القمر الدموي لسو مينغ في عيون التلاميذ الذين كانوا يتجهون أيضًا نحو الدوامة، ملأت صرخات الدهشة والرعب الهواء. بالمقارنة مع الجميع الذين ابتعدوا عن يي لونغ ليصنعوا طريقًا له، كان دخول سو مينغ أعظم. في اللحظة التي اقترب فيها من المخرج، امتلأت تعبيرات التلاميذ في المنطقة بالصدمة والقلق. تشتتوا على الفور، وعندما نظروا إلى سو مينغ، أظهرت عيونهم خوفًا كبيرًا.
ولم يجرؤ أحد منهم على الإساءة إلى صاحبه.
كان وجه يي لونغ هادئا. أينما ذهب، لم يفكر أحد في الوقوف في طريقه. اندفع مباشرة نحو الدوامة في السماء.
توقف سو مينغ أخيرًا على قمة الجبل وجلس على القمة. من مسافة بعيدة، لم يتمكن أحد من رؤية شخصيته. لم يتمكنوا إلا من رؤية قمر دموي كبير بشكل لا يصدق في أعلى الجبل.
فتح سو مينغ عينيه ووجه نظره إلى وجه الصبي ذو الرداء الأبيض. في اللحظة التي رآه فيها، ظهرت نظرة ذهول في عينيه، وشعر كما لو أنه لا ينظر إلى يي لونغ… بل معجزة من الماضي في الحقل خلف جبل تيار الرياح في قبيلة تيار الرياح – يي وانغ.
تحول هذا الجبل والأرض المحيطة به إلى منطقة محرمة. حتى لو واصل تلاميذ طائفة الأقمار السبعة القريبة القتال ضد بعضهم البعض وانتزاع لوحات روح بعضهم البعض، لم يجرؤ أحد على اتخاذ ولو نصف خطوة نحو الجبل.
ظل سو مينغ جالسًا ولم يعد يتحرك . كان لديه ما يكفي من اللوحات الروحية ولم تكن لديه خطط للحصول على المزيد منها. في تلك اللحظة، جلس على الجبل بهدوء وبتعبير هادئ وانتظر انتهاء اللعبة بالنسبة له.
على الجانب الآخر منه كان هناك شيخ الطائفة لان الجميلة بشكل لا يصدق. حدقت في شخصية سو مينغ في الصورة مع لمحة من الارتباك في أعماق عينيها.
ظل سو مينغ جالسًا ولم يعد يتحرك . كان لديه ما يكفي من اللوحات الروحية ولم تكن لديه خطط للحصول على المزيد منها. في تلك اللحظة، جلس على الجبل بهدوء وبتعبير هادئ وانتظر انتهاء اللعبة بالنسبة له.
فتح سو مينغ عينيه ووجه نظره إلى وجه الصبي ذو الرداء الأبيض. في اللحظة التي رآه فيها، ظهرت نظرة ذهول في عينيه، وشعر كما لو أنه لا ينظر إلى يي لونغ… بل معجزة من الماضي في الحقل خلف جبل تيار الرياح في قبيلة تيار الرياح – يي وانغ.
لم يكن هناك الكثير من الوقت المتبقي.
رأى جميع شيوخ الطائفة في الميدان سو مينغ جالسًا على الجبل. لقد حدقوا في جسده ، والقمر الدموي، ولوحات الروح المائة في يده، وتدريجيًا، ارتفعت استنتاج مصفوفة حياته من قبل شيخ الطائفة لان في رؤوسهم مرة أخرى. لسبب غير معروف، على الرغم من أن شيوخ الطائفة يعتقدون أنهم قد وصلوا إلى ذروة زراعتهم، إلا أن شعور لا يستطيعون التعبير عنه بالكلمات ظهر ببطء في أعماق قلوبهم. كان هذا الشعور أقرب إلى البرد.
الشكل في الظلام
ظهر بريق مفاجئ على وجه الرجل ذو الرداء الأحمر. كان يشاهد سو مينغ في الصورة بينما كان يفكر في كلمات شيخ الطائفة لان. وبعد فترة طويلة، ظهرت ابتسامة واثقة على زوايا شفتيه.
كان يي لونغ صامتا. حدق في سو مينغ، ثم بعد فترة طويلة، خفض رأسه، ولف قبضته في كفه، وانحنى أيضًا.
“تتعارض مصفوفة حياة هذا الصبي مع مصفوفة حياتي… وأظهر علامات الموت؟ هذا مثير للاهتمام، أود أن أرى كيف سأموت!‘ أشرق ضوء لامع في عيون الرجل ذو الرداء الأحمر قبل أن يغلقهما.
رأى جميع شيوخ الطائفة في الميدان سو مينغ جالسًا على الجبل. لقد حدقوا في جسده ، والقمر الدموي، ولوحات الروح المائة في يده، وتدريجيًا، ارتفعت استنتاج مصفوفة حياته من قبل شيخ الطائفة لان في رؤوسهم مرة أخرى. لسبب غير معروف، على الرغم من أن شيوخ الطائفة يعتقدون أنهم قد وصلوا إلى ذروة زراعتهم، إلا أن شعور لا يستطيعون التعبير عنه بالكلمات ظهر ببطء في أعماق قلوبهم. كان هذا الشعور أقرب إلى البرد.
على الجانب الآخر منه كان هناك شيخ الطائفة لان الجميلة بشكل لا يصدق. حدقت في شخصية سو مينغ في الصورة مع لمحة من الارتباك في أعماق عينيها.
‘لماذا… مصير هذا الشخص متشابك مع مصيري بهذه الطريقة؟ علامات التشابك ليست في جسدي.. بل في مصفوفة حياتي.
كان هناك أيضًا عدد غير قليل ممن لديهم تعبيرات معقدة على وجوههم. عندما نظروا إلى بعضهم البعض، كان بإمكانهم رؤية نية القتل والإرادة للقتال في عيون بعضهم البعض. من الواضح أن هؤلاء الأشخاص هم الذين شكلوا ضغينة بينهم بسبب القتال من أجل الألواح الروحية أثناء الاختبار .
‘لماذا..؟’
مع الأرواح، بدت ألواح الروح كما هي، ولكن كانت هناك خطوط ضوء خافتة من الضوء تتدفق من خلالها، كما لو كانت تظهر أنها لم تعد عادية.
لم يكن هناك الكثير من الوقت المتبقي.
عندما صمت الناس في الميدان، اقتربت شخصية ببطء من مسافة بعيدة إلى المنطقة المحظورة غير المرئية وهي الجبل الذي جلس فيه سو مينغ.
ظل سو مينغ جالسًا ولم يعد يتحرك . كان لديه ما يكفي من اللوحات الروحية ولم تكن لديه خطط للحصول على المزيد منها. في تلك اللحظة، جلس على الجبل بهدوء وبتعبير هادئ وانتظر انتهاء اللعبة بالنسبة له.
كان الشخص هزيلاً وله وجه وسيم. كان الشخص يرتدي ملابس بيضاء بينما كان شعره الأسود الطويل يتراقص في الهواء، مما منحه نوعًا غريبًا من السحر. ومع ذلك، كان سلوكه الهادئ أكثر وضوحا من سحره.
كان لديه نفس التعبير، ونفس التصميم، ونفس النبرة، والشعور الخفي بالتفوق في قلبه.
ترددت أصوات الشباب في الهواء وانتشرت في كل اتجاه. كما وصلن إلى آذان شيوخ الطائفة العشرة. لقد شاهدوا ما كان يحدث، لكن لم يتحدث أحد. لقد شعروا فقط بالشفقة تجاه وقوف يي لونج في زاوية الصورة.
لكن هدوءه كان مختلفا. كان هدوء سو مينغ بسبب السلام في قلبه مما أدى إلى الهدوء على وجهه، ولكن هذا الشخص … عامل نفسه على أنه الأسمى، لذلك كان عليه أن يبدو هادئًا.
استمرت الأرواح المدمرة في الظهور في ساحة الاختبار لمدة ساعة قبل أن تختفي، وتشكلت دوامة ضخمة في السماء. لقد دارت بقوة، وخرج صوت قديم من داخلها .
كان هدوءه يرمز إلى التفوق والغطرسة. ومع ذلك، فهي تكمن في أعماق قلبه، ولم تظهر خارجيًا.
كان لدى الرجل أيضًا الكثير من اللوحات الروحية. وبناء على أعدادهم، كان لديه مائة منهم في يده.
بعد الاختبار ، سوف يرن اسمه في كل الطائفة الخارجية. بعد كل شيء، بعض المزارعين الذين نجوا عرفوا اسم الجسم الذي يمتلكه سو مينغ. ومع تحرك القمر الدموي، ارتفع اسمه.
توقف أمام المنطقة المحظورة غير المرئية لسو مينغ. عندما رفع رأسه، نظر إلى سو مينغ وهو يتأمل في القمر الدموي ليس بعيدًا عنه. ولم يقل كلمة واحدة. توقف مكانه ، لكنه لم يتحرك إلى الوراء. كانت نظرته مركزة بالكامل على سو مينغ.
مر الوقت ببطء. عندما لم يتبق سوى الوقت الذي يستغرقه احتراق عود البخور قبل نهاية الاختبار ، ظل الصبي ذو الرداء الأبيض يحدق في سو مينغ خلف الحاجز غير المرئي.
على الجانب الآخر منه كان هناك شيخ الطائفة لان الجميلة بشكل لا يصدق. حدقت في شخصية سو مينغ في الصورة مع لمحة من الارتباك في أعماق عينيها.
يبدو أن نظرته تحتوي على روح قتالية. كان مثل النار مشتعلة في عينيه.
“تحياتي، الأخ الأكبر وانغ تاو.” في البداية، كانت الأصوات متناثرة إلى حد ما، ولكن سرعان ما تجمعت لتتحول إلى صوت واحد يتردد صداه في الهواء.
“يي لونغ !” وبعد فترة طويلة، تحدث فجأة. ارتفع صوته وانتقل إلى المنطقة المحظورة غير المرئية لسو مينغ، ثم إلى أذني سو مينغ.
“اسمي يي لونغ!” قال الصبي ذو الرداء الأبيض مرة أخرى.
Hijazi
اندفع جزء منهم نحو سو مينغ، لكن في اللحظة التي اقتربوا منه، أطلقت الألواح الروحية في يده ضوءًا ساطعًا. لقد غطى مسافة لا حدود لها، مما أخاف الأرواح الشرسة التي أرادت الانقضاض عليه. عندما كانوا على وشك التراجع، تم امتصاص أجسادهم نحوه ضد سيطرتهم. تعمل ألواح الروح بطريقة الختم، وتسحب الأرواح داخلها .
فتح سو مينغ عينيه ووجه نظره إلى وجه الصبي ذو الرداء الأبيض. في اللحظة التي رآه فيها، ظهرت نظرة ذهول في عينيه، وشعر كما لو أنه لا ينظر إلى يي لونغ… بل معجزة من الماضي في الحقل خلف جبل تيار الرياح في قبيلة تيار الرياح – يي وانغ.
توقف أمام المنطقة المحظورة غير المرئية لسو مينغ. عندما رفع رأسه، نظر إلى سو مينغ وهو يتأمل في القمر الدموي ليس بعيدًا عنه. ولم يقل كلمة واحدة. توقف مكانه ، لكنه لم يتحرك إلى الوراء. كانت نظرته مركزة بالكامل على سو مينغ.
كان لديه نفس التعبير، ونفس التصميم، ونفس النبرة، والشعور الخفي بالتفوق في قلبه.
يمكن للوح روحي واحد أن يختم روحًا شرسة. جلس سو مينغ ببساطة هناك، وفي غضون بضعة أنفاس فقط، احتوت جميع ألواحه الروحية المائة على روح.
لم يتحدث سو مينغ. لقد أغمض عينيه مرة أخرى فقط.
كانت هناك نبرة قديمة في هذا التنهد، ولمحة من الحنين قد لا يتمكن الآخرون من سماعها، ولكن سو مينغ بالتأكيد سيفهمها إذا كان هناك.
ربما أصبحت الروح القتالية في عيون يي لونغ أقوى، لكنه لم يتخذ خطوة للأمام أبدًا. وفي اللحظة التي انتهى فيها الاختبار، رفع قدمه وأخذ خطوة إلى الوراء . عندما استدار، تحول العالم كله فجأة إلى الظلام، وصدرت أصوات هدير حادة.
زأر عدد لا يحصى من الأرواح الشرسة في الظلام. كانت أصواتهم مليئة باليأس والجنون، لكنهم لم يستطيعوا الهروب من الختم. لم يكن بوسعهم سوى انتظار كارثة الأقمار السبعة التالية ، فعندها فقط يمكنهم التهام اللحم والدم.
ظهرت حشود من الوحوش الشرسة في السحب والضباب في السماء، على الرغم من أنهم لم يكونوا مخلوقات، بل أرواح، لأن أجسادهم كانت أوهامًا شكلها الضباب. وفي اللحظة التي ظهروا فيها، اندفعوا نحو الأرض.
اندفع جزء منهم نحو سو مينغ، لكن في اللحظة التي اقتربوا منه، أطلقت الألواح الروحية في يده ضوءًا ساطعًا. لقد غطى مسافة لا حدود لها، مما أخاف الأرواح الشرسة التي أرادت الانقضاض عليه. عندما كانوا على وشك التراجع، تم امتصاص أجسادهم نحوه ضد سيطرتهم. تعمل ألواح الروح بطريقة الختم، وتسحب الأرواح داخلها .
“اسمي يي لونغ!” قال الصبي ذو الرداء الأبيض مرة أخرى.
اندفع جزء منهم نحو سو مينغ، لكن في اللحظة التي اقتربوا منه، أطلقت الألواح الروحية في يده ضوءًا ساطعًا. لقد غطى مسافة لا حدود لها، مما أخاف الأرواح الشرسة التي أرادت الانقضاض عليه. عندما كانوا على وشك التراجع، تم امتصاص أجسادهم نحوه ضد سيطرتهم. تعمل ألواح الروح بطريقة الختم، وتسحب الأرواح داخلها .
يمكن للوح روحي واحد أن يختم روحًا شرسة. جلس سو مينغ ببساطة هناك، وفي غضون بضعة أنفاس فقط، احتوت جميع ألواحه الروحية المائة على روح.
تحول هذا الجبل والأرض المحيطة به إلى منطقة محرمة. حتى لو واصل تلاميذ طائفة الأقمار السبعة القريبة القتال ضد بعضهم البعض وانتزاع لوحات روح بعضهم البعض، لم يجرؤ أحد على اتخاذ ولو نصف خطوة نحو الجبل.
مع الأرواح، بدت ألواح الروح كما هي، ولكن كانت هناك خطوط ضوء خافتة من الضوء تتدفق من خلالها، كما لو كانت تظهر أنها لم تعد عادية.
لم يحدث هذا لسو مينغ فحسب، بل ليي لونغ أيضًا. جميع الأشخاص الذين لديهم ألواح روحية في ساحة الأختبار رأوا نفس المشهد. كان كل لوح يختم روح شرسة، وبمجرد الانتهاء من ذلك، لم يعد أصحاب الألواح يتعرضون للهجوم.
يمكن للوح روحي واحد أن يختم روحًا شرسة. جلس سو مينغ ببساطة هناك، وفي غضون بضعة أنفاس فقط، احتوت جميع ألواحه الروحية المائة على روح.
أما بالنسبة لتلاميذ طائفة القمر السبعة الذين لم يحصلوا على أي ألواح روحية، فقد بدأوا بالصراخ من الألم. تمزقت أجسادهم وسقطت في ساحة الاختبار …
بينما كان سو مينغ يتحرك عبر الأرض، تم توجيه النظرات المليئة بالاحترام إليه. لقد جاءت من التلاميذ المختبئين وكذلك المزارعين الذين تم قمع جشعهم منذ فترة طويلة بسبب خوفهم. في غضون ساعات قليلة فقط، كانت شخصية سو مينغ متأصلة بعمق في أذهانهم.
كان الشخص هزيلاً وله وجه وسيم. كان الشخص يرتدي ملابس بيضاء بينما كان شعره الأسود الطويل يتراقص في الهواء، مما منحه نوعًا غريبًا من السحر. ومع ذلك، كان سلوكه الهادئ أكثر وضوحا من سحره.
استمرت الأرواح المدمرة في الظهور في ساحة الاختبار لمدة ساعة قبل أن تختفي، وتشكلت دوامة ضخمة في السماء. لقد دارت بقوة، وخرج صوت قديم من داخلها .
“اختبار ترقية الطائفة الخارجية لطائفة الأقمار السبعة ينتهي الآن. تهانينا لكم جميعاً… لأنكم أصبحتم تلاميذ الطائفة الداخلية!”
بينما كان سو مينغ يتحرك عبر الأرض، تم توجيه النظرات المليئة بالاحترام إليه. لقد جاءت من التلاميذ المختبئين وكذلك المزارعين الذين تم قمع جشعهم منذ فترة طويلة بسبب خوفهم. في غضون ساعات قليلة فقط، كانت شخصية سو مينغ متأصلة بعمق في أذهانهم.
مع وجود سو مينغ، لم يجرؤوا على مواصلة الطيران. بدلا من ذلك، حلقوا في الجو. لم يعرف أحد من هو أول من لف قبضته في كفه، ولكن سرعان ما لف كل من في المنطقة قبضته في كفه وانحنوا نحوه في وقت واحد.
عندما تردد الصوت في الهواء، ارتفعت قوة الأمتصاص في المنطقة، وتحولت الأشكال الموجودة على الأرض إلى أقواس طويلة اندفعت نحو الدوامة.
ظهر بريق مفاجئ على وجه الرجل ذو الرداء الأحمر. كان يشاهد سو مينغ في الصورة بينما كان يفكر في كلمات شيخ الطائفة لان. وبعد فترة طويلة، ظهرت ابتسامة واثقة على زوايا شفتيه.
وكان من بين تلك الشخصيات فتيان وفتيات. وكان بعضهم يشعر بالإثارة ، والبعض الآخر كان يحظى بالاحترام. وكانت تعابيرهم مختلفة، وكانت مرتبطة بأفعالهم في الاختبار. المتحمسون هم الذين نجوا من الكارثة، والمحترمون هم الذين بالكاد نجوا من الموت.
ومن الطبيعي أن يحصل الشخص الذي احتل المرتبة الأولى بين تلاميذ الطائفة الخارجية على لقب الأخ الأكبر. في قلوبهم، كان هذا هو اللقب الوحيد لسو مينغ.
كان هناك أيضًا عدد غير قليل ممن لديهم تعبيرات معقدة على وجوههم. عندما نظروا إلى بعضهم البعض، كان بإمكانهم رؤية نية القتل والإرادة للقتال في عيون بعضهم البعض. من الواضح أن هؤلاء الأشخاص هم الذين شكلوا ضغينة بينهم بسبب القتال من أجل الألواح الروحية أثناء الاختبار .
كان لدى الرجل أيضًا الكثير من اللوحات الروحية. وبناء على أعدادهم، كان لديه مائة منهم في يده.
ظل سو مينغ جالسًا ولم يعد يتحرك . كان لديه ما يكفي من اللوحات الروحية ولم تكن لديه خطط للحصول على المزيد منها. في تلك اللحظة، جلس على الجبل بهدوء وبتعبير هادئ وانتظر انتهاء اللعبة بالنسبة له.
في اللحظة التي طار فيها التلاميذ نحو الدوامة، كان هناك قوس طويل ينطلق عبر السماء مثل التنين الأبيض. لقد اندفع من الأرض، وأينما ذهب، بغض النظر عن التلميذ الذي كان عليه، فإن تعبيراتهم ستتغير، وسوف يتجنبونه. عندما نظروا إلى الشكل في الضوء الأبيض، كانت نظراتهم مليئة بالاحترام.
اندفع جزء منهم نحو سو مينغ، لكن في اللحظة التي اقتربوا منه، أطلقت الألواح الروحية في يده ضوءًا ساطعًا. لقد غطى مسافة لا حدود لها، مما أخاف الأرواح الشرسة التي أرادت الانقضاض عليه. عندما كانوا على وشك التراجع، تم امتصاص أجسادهم نحوه ضد سيطرتهم. تعمل ألواح الروح بطريقة الختم، وتسحب الأرواح داخلها .
لقد كان يي لونج.
علق القمر الدموي عاليا في الهواء. في عالم الوادي، نما القمر حول سو مينغ إلى ما يقرب من خمسمائة قدم. لقد بدا ضخمًا بشكل لا يصدق، وكان هناك وجود دموي كثيف يملأ المنطقة.
كان وجه يي لونغ هادئا. أينما ذهب، لم يفكر أحد في الوقوف في طريقه. اندفع مباشرة نحو الدوامة في السماء.
رأى جميع شيوخ الطائفة في الميدان سو مينغ جالسًا على الجبل. لقد حدقوا في جسده ، والقمر الدموي، ولوحات الروح المائة في يده، وتدريجيًا، ارتفعت استنتاج مصفوفة حياته من قبل شيخ الطائفة لان في رؤوسهم مرة أخرى. لسبب غير معروف، على الرغم من أن شيوخ الطائفة يعتقدون أنهم قد وصلوا إلى ذروة زراعتهم، إلا أن شعور لا يستطيعون التعبير عنه بالكلمات ظهر ببطء في أعماق قلوبهم. كان هذا الشعور أقرب إلى البرد.
بينما كان سو مينغ يتحرك عبر الأرض، تم توجيه النظرات المليئة بالاحترام إليه. لقد جاءت من التلاميذ المختبئين وكذلك المزارعين الذين تم قمع جشعهم منذ فترة طويلة بسبب خوفهم. في غضون ساعات قليلة فقط، كانت شخصية سو مينغ متأصلة بعمق في أذهانهم.
وقف سو مينغ في تلك اللحظة. وعندما خطا خطوة إلى الأمام، لم يجعل القمر الدموي يختفي، بدا وكأن القمر الدموي يتحول إلى قوس طويل. اهتز العالم عندما سار نحو الدوامة التي كانت بمثابة المخرج.
كان هدوءه يرمز إلى التفوق والغطرسة. ومع ذلك، فهي تكمن في أعماق قلبه، ولم تظهر خارجيًا.
لم يحدث هذا لسو مينغ فحسب، بل ليي لونغ أيضًا. جميع الأشخاص الذين لديهم ألواح روحية في ساحة الأختبار رأوا نفس المشهد. كان كل لوح يختم روح شرسة، وبمجرد الانتهاء من ذلك، لم يعد أصحاب الألواح يتعرضون للهجوم.
في اللحظة التي ظهر فيها القمر الدموي لسو مينغ في عيون التلاميذ الذين كانوا يتجهون أيضًا نحو الدوامة، ملأت صرخات الدهشة والرعب الهواء. بالمقارنة مع الجميع الذين ابتعدوا عن يي لونغ ليصنعوا طريقًا له، كان دخول سو مينغ أعظم. في اللحظة التي اقترب فيها من المخرج، امتلأت تعبيرات التلاميذ في المنطقة بالصدمة والقلق. تشتتوا على الفور، وعندما نظروا إلى سو مينغ، أظهرت عيونهم خوفًا كبيرًا.
استمرت الأرواح المدمرة في الظهور في ساحة الاختبار لمدة ساعة قبل أن تختفي، وتشكلت دوامة ضخمة في السماء. لقد دارت بقوة، وخرج صوت قديم من داخلها .
مع وجود سو مينغ، لم يجرؤوا على مواصلة الطيران. بدلا من ذلك، حلقوا في الجو. لم يعرف أحد من هو أول من لف قبضته في كفه، ولكن سرعان ما لف كل من في المنطقة قبضته في كفه وانحنوا نحوه في وقت واحد.
كان لديه نفس التعبير، ونفس التصميم، ونفس النبرة، والشعور الخفي بالتفوق في قلبه.
“تحياتي، الأخ الأكبر وانغ تاو.” في البداية، كانت الأصوات متناثرة إلى حد ما، ولكن سرعان ما تجمعت لتتحول إلى صوت واحد يتردد صداه في الهواء.
“يي لونغ !” وبعد فترة طويلة، تحدث فجأة. ارتفع صوته وانتقل إلى المنطقة المحظورة غير المرئية لسو مينغ، ثم إلى أذني سو مينغ.
ومن الطبيعي أن يحصل الشخص الذي احتل المرتبة الأولى بين تلاميذ الطائفة الخارجية على لقب الأخ الأكبر. في قلوبهم، كان هذا هو اللقب الوحيد لسو مينغ.
وكان من بين تلك الشخصيات فتيان وفتيات. وكان بعضهم يشعر بالإثارة ، والبعض الآخر كان يحظى بالاحترام. وكانت تعابيرهم مختلفة، وكانت مرتبطة بأفعالهم في الاختبار. المتحمسون هم الذين نجوا من الكارثة، والمحترمون هم الذين بالكاد نجوا من الموت.
ترددت أصوات الشباب في الهواء وانتشرت في كل اتجاه. كما وصلن إلى آذان شيوخ الطائفة العشرة. لقد شاهدوا ما كان يحدث، لكن لم يتحدث أحد. لقد شعروا فقط بالشفقة تجاه وقوف يي لونج في زاوية الصورة.
بعد الاختبار ، سوف يرن اسمه في كل الطائفة الخارجية. بعد كل شيء، بعض المزارعين الذين نجوا عرفوا اسم الجسم الذي يمتلكه سو مينغ. ومع تحرك القمر الدموي، ارتفع اسمه.
بينما كان سو مينغ يتحرك عبر الأرض، تم توجيه النظرات المليئة بالاحترام إليه. لقد جاءت من التلاميذ المختبئين وكذلك المزارعين الذين تم قمع جشعهم منذ فترة طويلة بسبب خوفهم. في غضون ساعات قليلة فقط، كانت شخصية سو مينغ متأصلة بعمق في أذهانهم.
لو لم يكن سو مينغ موجودًا، لكان كل هذا ملكًا له!
كان لديه نفس التعبير، ونفس التصميم، ونفس النبرة، والشعور الخفي بالتفوق في قلبه.
“تتعارض مصفوفة حياة هذا الصبي مع مصفوفة حياتي… وأظهر علامات الموت؟ هذا مثير للاهتمام، أود أن أرى كيف سأموت!‘ أشرق ضوء لامع في عيون الرجل ذو الرداء الأحمر قبل أن يغلقهما.
كان يي لونغ صامتا. حدق في سو مينغ، ثم بعد فترة طويلة، خفض رأسه، ولف قبضته في كفه، وانحنى أيضًا.
توقف سو مينغ. اختفى القمر الدموي من حوله تدريجيًا، ثم تحول إلى مطر دموي. وعندما سقط على الأرض، خطا خطوة إلى الأمام، وكان أول من خطى في الدوامة في السماء.
خلفه كان يي لونغ، وبعده كان الأشخاص الآخرون. عندما دخل جميع التلاميذ إلى الدوامة، غرقت أرض الاختبار في الظلام كما لو كانت مختومة.
عندما صمت الناس في الميدان، اقتربت شخصية ببطء من مسافة بعيدة إلى المنطقة المحظورة غير المرئية وهي الجبل الذي جلس فيه سو مينغ.
عندما تردد الصوت في الهواء، ارتفعت قوة الأمتصاص في المنطقة، وتحولت الأشكال الموجودة على الأرض إلى أقواس طويلة اندفعت نحو الدوامة.
زأر عدد لا يحصى من الأرواح الشرسة في الظلام. كانت أصواتهم مليئة باليأس والجنون، لكنهم لم يستطيعوا الهروب من الختم. لم يكن بوسعهم سوى انتظار كارثة الأقمار السبعة التالية ، فعندها فقط يمكنهم التهام اللحم والدم.
كانت هناك نبرة قديمة في هذا التنهد، ولمحة من الحنين قد لا يتمكن الآخرون من سماعها، ولكن سو مينغ بالتأكيد سيفهمها إذا كان هناك.
“تتعارض مصفوفة حياة هذا الصبي مع مصفوفة حياتي… وأظهر علامات الموت؟ هذا مثير للاهتمام، أود أن أرى كيف سأموت!‘ أشرق ضوء لامع في عيون الرجل ذو الرداء الأحمر قبل أن يغلقهما.
تدريجيًا، تلاشى الزئير الصاخب، وفجأة… ظهر شكل تحت النصب الحجري الذي لاحظه سو مينغ. لقد كان رجلاً يرتدي رداءً أسود. وقف بهدوء في أعماق الظلام تحت الأرض وحدق بصمت في الكلمات الموجودة على النصب الحجري. وبعد فترة طويلة، تنهد بهدوء.
علق القمر الدموي عاليا في الهواء. في عالم الوادي، نما القمر حول سو مينغ إلى ما يقرب من خمسمائة قدم. لقد بدا ضخمًا بشكل لا يصدق، وكان هناك وجود دموي كثيف يملأ المنطقة.
تدريجيًا، تلاشى الزئير الصاخب، وفجأة… ظهر شكل تحت النصب الحجري الذي لاحظه سو مينغ. لقد كان رجلاً يرتدي رداءً أسود. وقف بهدوء في أعماق الظلام تحت الأرض وحدق بصمت في الكلمات الموجودة على النصب الحجري. وبعد فترة طويلة، تنهد بهدوء.
كانت هناك نبرة قديمة في هذا التنهد، ولمحة من الحنين قد لا يتمكن الآخرون من سماعها، ولكن سو مينغ بالتأكيد سيفهمها إذا كان هناك.
بعد الاختبار ، سوف يرن اسمه في كل الطائفة الخارجية. بعد كل شيء، بعض المزارعين الذين نجوا عرفوا اسم الجسم الذي يمتلكه سو مينغ. ومع تحرك القمر الدموي، ارتفع اسمه.
………
زأر عدد لا يحصى من الأرواح الشرسة في الظلام. كانت أصواتهم مليئة باليأس والجنون، لكنهم لم يستطيعوا الهروب من الختم. لم يكن بوسعهم سوى انتظار كارثة الأقمار السبعة التالية ، فعندها فقط يمكنهم التهام اللحم والدم.
Hijazi
