من أيقظني ؟!
من أيقظني؟!
بمجرد أن تحدثت المرأة، استدارت وسارت إلى مسافة بعيدة. حدق سو مينغ في ظهرها مع ضوء غريب في عينيه. الذكريات التي رآها سابقًا جعلته يفكر.
من خارج الرون، بدت اللؤلؤة طبيعية وغير مثيرة للاهتمام. لم يكن هناك شيء ملفت للنظر في ذلك، ولكن عندما دخلت المرأة إلى الرون – لم يتبعها سو مينغ على الفور – أشرقت اللؤلؤة بضوء لامع ذي خمسة ألوان. على الرغم من ذلك، فمن الغريب أنه كان مقتصر على الرون، ولم يخرج منها جزء واحد.
“لان… لان…”
لم يتحدث سو مينغ. بدلا من ذلك، سار خلف المرأة.
خرج الرجل في منتصف العمر من التابوت. عندما نظر إلى لان لان ، كان هناك نظرة لطيفة على وجهه، بالإضافة إلى تعبير لطيف ومحب.
عندما وصل إلى منطقة على يسار طائفة الأقمار السبعة، وجد نفسه بين مجموعة من المباني. كان هناك رون مثمن الأضلاع، وكانت لؤلؤة ضخمة، يبلغ حجمها حوالي عشرة أقدام، تطفو فوقه .
احتوت اللؤلؤة على عالم آخر يبدو أنه يقع خارج العالم الذي يسكنه معظم الناس. كان للسماء هناك خمسة ألوان، والأرض مقسمة إلى ثلاثة عشر قطعة. يبدو أن كل قطعة أرض تحتوي على عدد لا يحصى من الأرواح.
من خارج الرون، بدت اللؤلؤة طبيعية وغير مثيرة للاهتمام. لم يكن هناك شيء ملفت للنظر في ذلك، ولكن عندما دخلت المرأة إلى الرون – لم يتبعها سو مينغ على الفور – أشرقت اللؤلؤة بضوء لامع ذي خمسة ألوان. على الرغم من ذلك، فمن الغريب أنه كان مقتصر على الرون، ولم يخرج منها جزء واحد.
لم تراوغ لان لان. بدلا من ذلك، أغلقت عينيها وسمحت ببساطة لراحة اليد بالسقوط عليها. وفي اللحظة التي لمست فيها الجزء العلوي من جمجمتها، توقفت الكف عن الحركة. لقد شعر الرجل على الفور بموجات من ذكرياتها.
ولهذا السبب لم يتمكن سو مينغ من رؤية الضوء ذو الألوان الخمسة أثناء وجوده في الرون آخر مرة. بدلاً من ذلك، فقط عندما انتظر خارج الرون رأى الضوء .
ولهذا السبب لم يتمكن سو مينغ من رؤية الضوء ذو الألوان الخمسة أثناء وجوده في الرون آخر مرة. بدلاً من ذلك، فقط عندما انتظر خارج الرون رأى الضوء .
نظرت المرأة إلى اللؤلؤة ذات الألوان الخمسة، ثم أدارت رأسها لتنظر إلى سو مينغ قبل أن تتحدث بهدوء. “انتظر هنا للحظة. سأعود قريبا.”
كان صوتها لطيفًا جدًا، وكلماتها تشير إلى أنها لم تعامل سو مينغ كصغير ، ولكن بدلاً من ذلك … على قدم المساواة.
عندما ظهر لمعان على جلده، تحولت الغيوم والضباب إلى رداء داوي أزرق سماوي بسيط ، وكان ملفوفًا على … رجل في منتصف العمر كان له وجه جميل ساحر ويبدو وكأنه امرأة!
لم يقل سو مينغ أي شيء. أومأ برأسه فقط.
وقفت المرأة في السماء ونظرت نحو القارات الثلاث عشرة. في النهاية، سقطت نظرتها على القارة الثالثة، وبحركة واحدة، تحولت إلى قوس طويل يتجه نحو القارة الثالثة.
تقدمت المرأة إلى الأمام حتى وصلت إلى أعلى جبل في القارة الثالثة. كان هذا الجبل على شكل شفرة حادة تطعن في السماء. من بعيد، بدا وكأنه يقف فوق كل شيء. وانتشر منه هواء بارد مروع، فغطى الأرض عند سفح الجبل بطبقة من الجليد والثلج.
خفضت المرأة رأسها. وعندما استدارت رفعت يدها اليمنى وأشارت إلى اللؤلؤة. أشرقت وبدت كما لو أنه تحول إلى قطرات الماء. طار أحدها وهبطت على طرف إصبع المرأة. وفي اللحظة التي لمست فيها، غطت قطرة الماء جسد المرأة بالكامل وأدخلتها على الفور إلى اللؤلؤة.
لم يقل سو مينغ أي شيء. أومأ برأسه فقط.
“لقد ظهر شخص ذو مصفوفة حياة نادرًا ما يُرى في زانغ القديمة ، وتلميذتك…” صرّت لان لان على أسنانها. وبينما كانت على وشك مواصلة التحدث، التوى الوجه الوهمي الضخم ليتحول إلى يد ضخمة تضغط على أعلى جمجمتها.
حدق سو مينغ في اللؤلؤة، ثم تألقت عيناه. في صمت، جلس بجانب الرون. كان تعبيره هادئًا. أغمض عينيه وبدأ التأمل.
لم يقل سو مينغ أي شيء. أومأ برأسه فقط.
احتوت اللؤلؤة على عالم آخر يبدو أنه يقع خارج العالم الذي يسكنه معظم الناس. كان للسماء هناك خمسة ألوان، والأرض مقسمة إلى ثلاثة عشر قطعة. يبدو أن كل قطعة أرض تحتوي على عدد لا يحصى من الأرواح.
أينما ذهب، يبدو أن الأوردة الذابلة، واللحم المنكمش، والدم الفاسد قد تم تنشيطه. عندما اندمج الضوء الذهبي في قلب الجسم الذابل بالفعل، تحول إلى اللون الأحمر… وبدأ بالنبض!
وقفت المرأة في السماء ونظرت نحو القارات الثلاث عشرة. في النهاية، سقطت نظرتها على القارة الثالثة، وبحركة واحدة، تحولت إلى قوس طويل يتجه نحو القارة الثالثة.
اقتربت منها على الفور ورأت عددًا لا يحصى من الجبال تقف شامخة على الأرض. كان هناك مزارعون على الجبال. وعندما وصلت المرأة رفعوا رؤوسهم ونظروا إليها. وظهر الرعب على وجوههم، وركعوا كلهم على الأرض .
تقدمت المرأة إلى الأمام حتى وصلت إلى أعلى جبل في القارة الثالثة. كان هذا الجبل على شكل شفرة حادة تطعن في السماء. من بعيد، بدا وكأنه يقف فوق كل شيء. وانتشر منه هواء بارد مروع، فغطى الأرض عند سفح الجبل بطبقة من الجليد والثلج.
بمجرد أن تحدثت المرأة، استدارت وسارت إلى مسافة بعيدة. حدق سو مينغ في ظهرها مع ضوء غريب في عينيه. الذكريات التي رآها سابقًا جعلته يفكر.
“من هذا؟!”
لم يقل سو مينغ أي شيء. أومأ برأسه فقط.
وفي اللحظة التي اقتربت فيها المرأة من الجبل، انطلق صوت مدوٍ من خلف الجبل. ظهر عملاق يبلغ طوله مئات الآلاف الأقدام ومغطى بالفراء الأزرق من رأسه إلى أخمص قدميه رأسه.
من خارج الرون، بدت اللؤلؤة طبيعية وغير مثيرة للاهتمام. لم يكن هناك شيء ملفت للنظر في ذلك، ولكن عندما دخلت المرأة إلى الرون – لم يتبعها سو مينغ على الفور – أشرقت اللؤلؤة بضوء لامع ذي خمسة ألوان. على الرغم من ذلك، فمن الغريب أنه كان مقتصر على الرون، ولم يخرج منها جزء واحد.
أشرق الضوء الداكن في عينيه. عندما تردد صوته في الهواء، ثارت عاصفة عنيفة، مما تسبب في أن يغطي الجليد والثلج الأرض حتى السماء وكل شيء بين السماء والأرض.
أشرق الضوء الداكن في عينيه. عندما تردد صوته في الهواء، ثارت عاصفة عنيفة، مما تسبب في أن يغطي الجليد والثلج الأرض حتى السماء وكل شيء بين السماء والأرض.
“أنا، لان لان، أحيي فا وانغ. لدي أمر بين يدي، وأود أن أقابل سيدي. توقفت المرأة عن الحركة. وعندما نظرت نحو العملاق، ظهر الاحترام على وجهها. حنت رأسها وانحنت له.
حدق سو مينغ في اللؤلؤة، ثم تألقت عيناه. في صمت، جلس بجانب الرون. كان تعبيره هادئًا. أغمض عينيه وبدأ التأمل.
بمجرد اختفاء العملاق ذو الفراء الأزرق، امتصت لان لان نفسًا عميقًا. ظهرت العزيمة على وجهها، وبحركة واحدة، تحولت إلى قوس طويل يتجه نحو الجبل. وبعد لحظة، عندما اقتربت من الجبل، أسرعت واندفعت إلى القمة.
ألقى العملاق ذو الفراء الأزرق نظرة سريعة على لان لان ، ثم ابتسم ابتسامة عريضة. أومأ برأسه وتراجع إلى المنطقة خلف الجبل، حيث اختفى دون أن يترك أثرا.
بمجرد اختفاء العملاق ذو الفراء الأزرق، امتصت لان لان نفسًا عميقًا. ظهرت العزيمة على وجهها، وبحركة واحدة، تحولت إلى قوس طويل يتجه نحو الجبل. وبعد لحظة، عندما اقتربت من الجبل، أسرعت واندفعت إلى القمة.
“لا أستطيع أن أصف مصفوفة حياة هذا الشخص، ولكن عندما أراه، لدي شعور بأنني أعرفه منذ عدة حيوات… بالإضافة إلى ذلك، فإن مصفوفة حياته متشابكة أيضًا مع طائفة الأقمار السبعة، ومع فكرة واحدة، يمكنه أن يجلبها إلى الازدهار أو الدمار …
بعد فترة وجيزة، بعد التحرك عبر طبقات من السحب والضباب، وصلت لان لان إلى القمة. كان هناك تابوت ضخم موضوع في القمة. لقد تم تجميده في الثلج والرياح، وكان الشيء الوحيد الموجود هناك.
من أيقظني؟!
“لان… لان…”
ولم يكن هناك غطاء فوق التابوت. ومن خلال طبقات الجليد، يمكن رؤية جثة ملقاة بالداخل كما لو كانت ميتة. كان الشخص نحيفًا ونحيفًا جدًا لدرجة أنه لم يعد يبدو كرجل عمليًا.
وقفت المرأة في السماء ونظرت نحو القارات الثلاث عشرة. في النهاية، سقطت نظرتها على القارة الثالثة، وبحركة واحدة، تحولت إلى قوس طويل يتجه نحو القارة الثالثة.
سار لان لان إلى جانب التابوت المتجمد. حدقت في الجسد الموجود فيه وبقيت هادئة لفترة طويلة.
كان صوتها لطيفًا جدًا، وكلماتها تشير إلى أنها لم تعامل سو مينغ كصغير ، ولكن بدلاً من ذلك … على قدم المساواة.
“سيدي، أنا آسف، يجب أن أوقظك مسبقًا. لقد واجهت شيئًا لا أفهمه، وهذا الأمر سيؤثر على طائفة الأقمار السبعة بأكملها… لأنه يتعلق بشيخ طائفة عظيم أخر، ويتعلق أيضًا… بشخص نادرًا ما تُرى مصفوفة حياته في زانغ القديمة !
“لا أستطيع أن أصف مصفوفة حياة هذا الشخص، ولكن عندما أراه، لدي شعور بأنني أعرفه منذ عدة حيوات… بالإضافة إلى ذلك، فإن مصفوفة حياته متشابكة أيضًا مع طائفة الأقمار السبعة، ومع فكرة واحدة، يمكنه أن يجلبها إلى الازدهار أو الدمار …
نظرت المرأة إلى اللؤلؤة ذات الألوان الخمسة، ثم أدارت رأسها لتنظر إلى سو مينغ قبل أن تتحدث بهدوء. “انتظر هنا للحظة. سأعود قريبا.”
“لا أستطيع اتخاذ قرار. كان لدى شيخ الطائفة العظيم داو هان أيضًا علامات الموت… سيد، من فضلك سامحني على إيقاظك مسبقًا…” قالت لان لان بهدوء.
“من… أيقظني؟!”
أشرق الضوء الداكن في عينيه. عندما تردد صوته في الهواء، ثارت عاصفة عنيفة، مما تسبب في أن يغطي الجليد والثلج الأرض حتى السماء وكل شيء بين السماء والأرض.
بمجرد انتهائها من التحدث، صرّت على أسنانها. رفعت يدها اليمنى وسحبتها عبر ذراعها اليسرى. تدفق الدم على الفور، لكنه لم يهبط على التابوت. بدلا من ذلك، تجمع على طرف إصبعها. توقف الدم هناك ببطء وتحول من اللون الأحمر إلى اللون الذهبي!
وعندما سقط من إصبعها، سقط على الجليد الموجود في التابوت. اندمجت قطرة الدم الذهبي بسرعة في الجليد، وحولته إلى اللون الذهبي أمام عينيها!
لم تراوغ لان لان. بدلا من ذلك، أغلقت عينيها وسمحت ببساطة لراحة اليد بالسقوط عليها. وفي اللحظة التي لمست فيها الجزء العلوي من جمجمتها، توقفت الكف عن الحركة. لقد شعر الرجل على الفور بموجات من ذكرياتها.
وفي الوقت نفسه، ارتعد الجبل بأكمله بقوة وتمايل. لقد حدث ذلك بطريقة مكثفة لدرجة أن الشقوق بدأت تظهر على الجليد في التابوت. انطلقت أصوات تشققات، واندمجت الشقوق معًا لتشكل رمزًا رونيًا ضخمًا.
“لا أستطيع أن أصف مصفوفة حياة هذا الشخص، ولكن عندما أراه، لدي شعور بأنني أعرفه منذ عدة حيوات… بالإضافة إلى ذلك، فإن مصفوفة حياته متشابكة أيضًا مع طائفة الأقمار السبعة، ومع فكرة واحدة، يمكنه أن يجلبها إلى الازدهار أو الدمار …
في غضون بضعة أنفاس فقط، أشرق الرمز الروني بضوء ذهبي ساطع، مما تسبب في بدء ذوبان الجليد. وبينما كان يفعل ذلك، انتشر دخان أبيض، وفي غمضة عين، غطى التابوت.
اتخذ لان لان بضع خطوات إلى الوراء وركعت على ركبة واحدة على الأرض.
وظهر المزيد من الدخان الأبيض مع ارتفاع أصوات التشققات. بعد مرور الوقت الذي يستغرقه احتراق نصف عود البخور، ذاب كل الجليد. انتشر الدخان الأبيض بسرعة. وملأ المنطقة، فغطى القمة بما قد يبدو من مسافة بعيدة مثل الغيوم والضباب.
هبت عاصفة الرياح العنيفة. عندما تحدث الجسد، ظهر وجه ضخم أمام لان لان. زأر كما لو كان يريد أن يلتهمها.
“وأنت … خالفت القانون العظيم للطائفة. لقد جعلتني أستيقظ قبل ثلاثمائة عصر …”
عندما ذهب كل الجليد، هبطت قطرة الدم الذهبية في وسط جبهة الجسم. في غمضة عين، اندمجت في جلد الرجل، وانتشر ضوء ذهبي لا نهاية له من الجسم. لقد شكل موجة من قوة الحياة التي انتشرت على الفور عبر الأوردة واللحم والدم في الجسم.
Hijazi
ولهذا السبب لم يتمكن سو مينغ من رؤية الضوء ذو الألوان الخمسة أثناء وجوده في الرون آخر مرة. بدلاً من ذلك، فقط عندما انتظر خارج الرون رأى الضوء .
أينما ذهب، يبدو أن الأوردة الذابلة، واللحم المنكمش، والدم الفاسد قد تم تنشيطه. عندما اندمج الضوء الذهبي في قلب الجسم الذابل بالفعل، تحول إلى اللون الأحمر… وبدأ بالنبض!
أينما ذهب، يبدو أن الأوردة الذابلة، واللحم المنكمش، والدم الفاسد قد تم تنشيطه. عندما اندمج الضوء الذهبي في قلب الجسم الذابل بالفعل، تحول إلى اللون الأحمر… وبدأ بالنبض!
“من… أيقظني؟!”
انتشر صوت قديم يبدو أنه جاء من الماضي انتشر في تلك اللحظة. بمجرد ظهوره، ارتجفت جميع الكائنات الحية في القارة الثالثة وركعت .
في غضون بضعة أنفاس فقط، أشرق الرمز الروني بضوء ذهبي ساطع، مما تسبب في بدء ذوبان الجليد. وبينما كان يفعل ذلك، انتشر دخان أبيض، وفي غمضة عين، غطى التابوت.
“أنا، لان لان، أحيي سيدي.” قالت لان لان بهدوء أثناء ركوعها .
انتشر صوت قديم يبدو أنه جاء من الماضي انتشر في تلك اللحظة. بمجرد ظهوره، ارتجفت جميع الكائنات الحية في القارة الثالثة وركعت .
اقتربت منها على الفور ورأت عددًا لا يحصى من الجبال تقف شامخة على الأرض. كان هناك مزارعون على الجبال. وعندما وصلت المرأة رفعوا رؤوسهم ونظروا إليها. وظهر الرعب على وجوههم، وركعوا كلهم على الأرض .
“لان… لان…”
“لقد ظهر شخص ذو مصفوفة حياة نادرًا ما يُرى في زانغ القديمة ، وتلميذتك…” صرّت لان لان على أسنانها. وبينما كانت على وشك مواصلة التحدث، التوى الوجه الوهمي الضخم ليتحول إلى يد ضخمة تضغط على أعلى جمجمتها.
بدا الصوت يبدو كما لو أن المالك لم يكن لديه الكثير من التفكير. عندما ترددت كلماته في الهواء، تم رفع ذراع ذابلة فجأة من التابوت. وفي الوقت نفسه، فتح الجسد الموجود في التابوت عينيه ليكشف عن زوج من العيون السوداء. غطى الظلام فيها لون بؤبؤيه . جلس الرجل ببطء في نعشه.
“من هذا؟!”
كان جسده نحيفًا وذابلًا. لقد بدا وكأنه جثة تم تجفيفها في مهب الريح لعدد غير معروف من السنوات، ولكن في اللحظة التي جلس فيها، تسبب الوجود المنتشر من جسده في سكون العالم، وارتعاش الهواء، وجعل جميع الكائنات الواعية تخفض رؤوسها . لقد كانت قوة يمكن أن تجعل كل الأرواح ترتعش.
لقد كان فوق كل المزارعين، وكان… حضورًا تجاوز خبراء عالم الداو الخالد وكان على بعد خطوة واحدة فقط من باراغون الداو العظيم… لقد كان الوجود القوي لأولئك في المستوى السابع من عالم الداو!
تقدمت المرأة إلى الأمام حتى وصلت إلى أعلى جبل في القارة الثالثة. كان هذا الجبل على شكل شفرة حادة تطعن في السماء. من بعيد، بدا وكأنه يقف فوق كل شيء. وانتشر منه هواء بارد مروع، فغطى الأرض عند سفح الجبل بطبقة من الجليد والثلج.
كان ذلك الوجود ضعيفًا جدًا، لكن حتى لو كان ضعيفًا، فهو كافٍ لتدمير الكون!
“لان… لان… تلميذتي، لا ينبغي أن تجعلني أستيقظ. لم يحن الوقت لكي أستيقظ بعد. واحد سيكون مسؤولاً، والاثني عشر الآخرون سيكونون نائمين. وهذا تقليد قديم وقاعدة يجب علينا الالتزام بها. فقط من خلال القيام بذلك يمكننا الاستمرار في العيش، وفقط من خلال القيام بذلك يمكننا أن نستمر في أن نصبح أقوى …
“وأنت … خالفت القانون العظيم للطائفة. لقد جعلتني أستيقظ قبل ثلاثمائة عصر …”
“وأنت… لم يكن عليك أن تجعلني أستيقظ مسبقًا. هذا العصر هو عصر شيخ الطائفة العظيمة داو هان. هذا هو العصر الذي سيكون فيه مسؤولاً عن طائفة الأقمار السبعة. خلال عصر ما… لا يمكن أن يكون هناك اثنان من شيوخ الطائفة العظماء في نفس الوقت!
ولم يكن هناك غطاء فوق التابوت. ومن خلال طبقات الجليد، يمكن رؤية جثة ملقاة بالداخل كما لو كانت ميتة. كان الشخص نحيفًا ونحيفًا جدًا لدرجة أنه لم يعد يبدو كرجل عمليًا.
“وأنت … خالفت القانون العظيم للطائفة. لقد جعلتني أستيقظ قبل ثلاثمائة عصر …”
بعد فترة وجيزة، بعد التحرك عبر طبقات من السحب والضباب، وصلت لان لان إلى القمة. كان هناك تابوت ضخم موضوع في القمة. لقد تم تجميده في الثلج والرياح، وكان الشيء الوحيد الموجود هناك.
جلس الجسد الذابل في التابوت وهو يتحدث والغضب واضح في صوته. وتردد صدى ذلك في العالم والسماء، مما تسبب في هز السماء بأصوات هدير من القارة الثالثة.
هبت عاصفة الرياح العنيفة. عندما تحدث الجسد، ظهر وجه ضخم أمام لان لان. زأر كما لو كان يريد أن يلتهمها.
هبت عاصفة الرياح العنيفة. عندما تحدث الجسد، ظهر وجه ضخم أمام لان لان. زأر كما لو كان يريد أن يلتهمها.
في غضون بضعة أنفاس فقط، أشرق الرمز الروني بضوء ذهبي ساطع، مما تسبب في بدء ذوبان الجليد. وبينما كان يفعل ذلك، انتشر دخان أبيض، وفي غمضة عين، غطى التابوت.
“لقد ظهر شخص ذو مصفوفة حياة نادرًا ما يُرى في زانغ القديمة ، وتلميذتك…” صرّت لان لان على أسنانها. وبينما كانت على وشك مواصلة التحدث، التوى الوجه الوهمي الضخم ليتحول إلى يد ضخمة تضغط على أعلى جمجمتها.
بدا الصوت يبدو كما لو أن المالك لم يكن لديه الكثير من التفكير. عندما ترددت كلماته في الهواء، تم رفع ذراع ذابلة فجأة من التابوت. وفي الوقت نفسه، فتح الجسد الموجود في التابوت عينيه ليكشف عن زوج من العيون السوداء. غطى الظلام فيها لون بؤبؤيه . جلس الرجل ببطء في نعشه.
“لقد ظهر شخص ذو مصفوفة حياة نادرًا ما يُرى في زانغ القديمة ، وتلميذتك…” صرّت لان لان على أسنانها. وبينما كانت على وشك مواصلة التحدث، التوى الوجه الوهمي الضخم ليتحول إلى يد ضخمة تضغط على أعلى جمجمتها.
لم تراوغ لان لان. بدلا من ذلك، أغلقت عينيها وسمحت ببساطة لراحة اليد بالسقوط عليها. وفي اللحظة التي لمست فيها الجزء العلوي من جمجمتها، توقفت الكف عن الحركة. لقد شعر الرجل على الفور بموجات من ذكرياتها.
بدا الصوت يبدو كما لو أن المالك لم يكن لديه الكثير من التفكير. عندما ترددت كلماته في الهواء، تم رفع ذراع ذابلة فجأة من التابوت. وفي الوقت نفسه، فتح الجسد الموجود في التابوت عينيه ليكشف عن زوج من العيون السوداء. غطى الظلام فيها لون بؤبؤيه . جلس الرجل ببطء في نعشه.
وبعد لحظة اختفت الكف. وفي الوقت نفسه، وقف الرجل في التابوت ببطء. وعندما فعل ذلك، تراجع الضباب في المنطقة على الفور إلى الوراء واندفع نحوه واندمج في جسده، فنبت عليه لحم ودم حتى لم يعد قشرة إنسان يابسة.
اتخذ لان لان بضع خطوات إلى الوراء وركعت على ركبة واحدة على الأرض.
عندما ظهر لمعان على جلده، تحولت الغيوم والضباب إلى رداء داوي أزرق سماوي بسيط ، وكان ملفوفًا على … رجل في منتصف العمر كان له وجه جميل ساحر ويبدو وكأنه امرأة!
اقتربت منها على الفور ورأت عددًا لا يحصى من الجبال تقف شامخة على الأرض. كان هناك مزارعون على الجبال. وعندما وصلت المرأة رفعوا رؤوسهم ونظروا إليها. وظهر الرعب على وجوههم، وركعوا كلهم على الأرض .
لم تراوغ لان لان. بدلا من ذلك، أغلقت عينيها وسمحت ببساطة لراحة اليد بالسقوط عليها. وفي اللحظة التي لمست فيها الجزء العلوي من جمجمتها، توقفت الكف عن الحركة. لقد شعر الرجل على الفور بموجات من ذكرياتها.
“أحضري هذا الشخص الذي يُدعى وانغ تاو… لقد قمت بعمل جيد في هذا الأمر. كان عليك أن تجعلني أستيقظ مبكراً يا طفلتي.
لم يتحدث سو مينغ. بدلا من ذلك، سار خلف المرأة.
احتوت اللؤلؤة على عالم آخر يبدو أنه يقع خارج العالم الذي يسكنه معظم الناس. كان للسماء هناك خمسة ألوان، والأرض مقسمة إلى ثلاثة عشر قطعة. يبدو أن كل قطعة أرض تحتوي على عدد لا يحصى من الأرواح.
خرج الرجل في منتصف العمر من التابوت. عندما نظر إلى لان لان ، كان هناك نظرة لطيفة على وجهه، بالإضافة إلى تعبير لطيف ومحب.
“لا أستطيع اتخاذ قرار. كان لدى شيخ الطائفة العظيم داو هان أيضًا علامات الموت… سيد، من فضلك سامحني على إيقاظك مسبقًا…” قالت لان لان بهدوء.
أشرق الضوء الداكن في عينيه. عندما تردد صوته في الهواء، ثارت عاصفة عنيفة، مما تسبب في أن يغطي الجليد والثلج الأرض حتى السماء وكل شيء بين السماء والأرض.
……….
“لقد ظهر شخص ذو مصفوفة حياة نادرًا ما يُرى في زانغ القديمة ، وتلميذتك…” صرّت لان لان على أسنانها. وبينما كانت على وشك مواصلة التحدث، التوى الوجه الوهمي الضخم ليتحول إلى يد ضخمة تضغط على أعلى جمجمتها.
Hijazi
خرج الرجل في منتصف العمر من التابوت. عندما نظر إلى لان لان ، كان هناك نظرة لطيفة على وجهه، بالإضافة إلى تعبير لطيف ومحب.
