ظل الشتاء !
ظل الشتاء!
“التشكيل الخامس عشر!”
لأول مرة على الإطلاق … سقط الثلج الأسود في الطبقات الأربع الأولى من السماء وراء السماء في طائفة الأقمار السبعة .
عندما خرجت هاتان الكلمتان من فم سو مينغ ، بدأت بوصلة فنغ شوي تحته تدور مع الانفجارات الصاخبة. أشرق الضوء من الرموز الرونية لدرجة أنه انتشر مائة ألف قدم مباشرة عندما ارتفعت الشمس في الأفق. كان الضوء قويًا جدًا لدرجة أنه وصل على الفور إلى درجة ساطعة ، مما جعل سو مينغ يصبح مركز الاهتمام في طائفة الأقمار السبعة.
ظهر اثنين من شخصيات الظل من حوله. عندما أصبحوا واضحين ، تحولوا إلى أشخاص يقفون بجانب ذاته الحقيقية !
كان وجه يوي يان شاحبًا. عندما رفعت رأسها ، نظر تشن تاو أيضًا إلى سماء الليل.
للوهلة الأولى، وقفت شخصية سو مينغ الحقيقية في المركز، وعلى جانبيه كانت شخصيات الظل الخاصة به، والتي كانت تتمتع بقوة لم تخسر أمام شخصيته الحقيقية. نظر أحدهم إلى السماء ، وكان الشعور كما لو كان ينظر إلى العالم بازدراء قويًا جدًا. ونظر الآخر إلى الأرض، وكانت شرارة الغطرسة في عينيه مذهلة.
اختفت ضجة جميع التلاميذ من الطبقة الأولى إلى الطبقة الخامسة من السماء وراء السماء في طائفة الأقمار السبعة في تلك اللحظة. ووقع عليهم صمت ميت.
ومع ذلك ، سرعان ما ارتفعت الضجة التي كانت أقوى من ذي قبل مثل الانفجار الصاخب.
ظل الشتاء!
كان سو مينغ ينوي إنهاء التحدي عند بزوغ الفجر، لكنه غير رأيه في ذلك الوقت. لقد قدم له الرون مساعدة كبيرة جدًا، وبما أنه قد بدأ بالفعل في تحديه، فقد يتحداه أيضًا إلى أقصى حدود قدراته.
“التشكيل الرابع عشر! لقد انفصلت شخصية الظل الثانية عنه بالفعل! هذا وانغ تاو … كما هو متوقع من الشخص المعروف باسم الشخص الأكثر هدوءًا في الماضي. لا عجب أنه تم اعتباره تلميذاً لشيخ طائفة عظيم. لا عجب أنه يمكن أن يصبح شيخ الطائفة! ”
أثناء وجوده على بوصلة فنغ شوي ، رفع سو مينغ رأسه ونظر إلى الجبل الثاني. هناك ، رأى شخصيتين تحدثا كلمات بصوت يمكن أن يصل إليه.
“صحيح. ولهذا كيف هو. إمكانات هذا الشخص كبيرة جدًا لدرجة أنها نادرة في زانغ القديمة . ينبغي أن يكون بالفعل شيخ الطائفة! ”
واصلت يوي يان الصمت.
“حتى لو قام الأخ الأكبر فاي فنغ وتشين تاو بتطهير أكثر من سبعة عشر تشكيلًا ، فقد مارسوا الزراعة لسنوات ، في حين أن هذا وانغ تاو قد انضم إلى الطائفة مؤخرًا. إنهم لا يستطيعون المقارنة به!”
“التشكيل الخامس عشر!”
عندما وصل الظهر ، ظهر المزيد من الثلج على بوصلة فنغ شوي ، وقد غطت بالفعل نصف جسم سو مينغ. ومع ذلك، فهو لا يزال لم يفتح عينيه. بينما كانت مخبأة تحت جفونه ، تألقت عيناه مع ضوء الفهم . يبدو أنهم يعكسون التنوير الذي يفهمه فقط.
“شاهد فقط. في المستقبل، من المؤكد أن وانغ تاو سيقود طائفة الأقمار السبعة إلى السلطة بمفرده!”
“شاهد فقط. في المستقبل، من المؤكد أن وانغ تاو سيقود طائفة الأقمار السبعة إلى السلطة بمفرده!”
“وانغ تاو؟ يجب أن تسميه شيخ الطائفة وانغ! ”
ظهرت نظرة تأملية في عيون سو مينغ. جلس ببطء على بوصلة فنغ شوي، وفعل الشخصان الآخران بجانبه نفس الشيء. بدأ الثلاثة منهم في التأمل.
ارتفعت المناقشات وسقطت. كان عدد كبير من تلاميذ الطائفة الداخلية في الطبقة الرابعة يتحدثون بالفعل عن المستقبل ، وكان تلاميذ طائفة الأقمار السبعة في الخط الثالث أكثر فرحًا . لقد تحولت تذمراتهم الأولية منذ فترة طويلة إلى إثارة. بعد كل شيء… كان سو مينغ عمًا لهم، وقد أظهر مدى روعة إمكاناته.
يبدو أنها تحطمت إلى قطع وتحولت إلى كمية لا حصر لها من رقاقات الثلج السوداء. سقطوا على أرض الأحياء ، لكنهم لم يكونوا ثلجًا. بدلاً من ذلك ، كانوا ظلال السماء.
“داو الظلال السبعة… حتى لو ظهر ظل داو واحد فقط، فيمكن اعتبارنا بالفعل قد دخلنا المستوى الأول من عالم سمو الداو، وإذا كانت الذات الحقيقية موجودة بالفعل في المستوى الأول من عالم سمو داو، فيمكن اعتبار الوصول إلى المستوى الثاني! ” ابتسم تشن تاو بصوت ضعيف. كانت كلماته هادئة، ولكن عندما تحدث هز رأسه.
كانت يو يان صامتة ، لكن عندما نظرت إلى سو مينغ ، كانت هناك نظرة تحدي في عينيها. ولم تكن الوحيدة التي شعرت بهذه الطريقة. كان تشن تاو قد خرج بالفعل من منزل كهفه ووقف على الجرف بينما كان يحدق في سو مينغ. كان التهديد الذي تم وضعه عليه قويًا بشكل لا يصدق ، لكن هذا لا يعني أن سو مينغ كان عدوه ، وهو مجرد منافس في الطائفة.
أشرق ضوء مظلم قوي في عيون سو مينغ. في اللحظة التي رفع فيها يده اليمنى ، لم يستمر في الاستيلاء على الثلج وهو يطفو. بدلا من ذلك، أرجح ذراعه، وبدا أن كمه يظهر فوقه … ليغطي السماء!
“طريق الزراعة … هو طريق يجب أن نحارب فيه من أجل القوة !” تمتم ، ونمت روح القتال في عينيه.
“الثلج له ظله الخاص. إنه باهت تحت الشمس ، ولكن إذا نظر أي شخص بعناية ، فيمكنه رؤيته.
“لدي أسبابي لإعطائه هذا التذكير. ماذا عنك؟”
أما بالنسبة ليي لونغ ، فقد أصبح بالفعل مخدرًا. عندما نظر إلى سو مينغ واستمع إلى صعود وسقوط المناقشات في طائفة الأقمار السبعة ، وكذلك شهد التغيير في تعبيرات الجميع ، لم يعد يشعر بأي آلام. لقد شعر كما لو أن دمه قد أصبح مريرا بالفعل.
جاء الغسق تدريجيًا، وفي اللحظة التي كانت فيها الشمس على وشك الاختفاء، فتح سو مينغ عينيه. غربت الشمس، ودخل العالم في ظلام في تلك اللحظة.
“داو الظلال السبعة… حتى لو ظهر ظل داو واحد فقط، فيمكن اعتبارنا بالفعل قد دخلنا المستوى الأول من عالم سمو الداو، وإذا كانت الذات الحقيقية موجودة بالفعل في المستوى الأول من عالم سمو داو، فيمكن اعتبار الوصول إلى المستوى الثاني! ” ابتسم تشن تاو بصوت ضعيف. كانت كلماته هادئة، ولكن عندما تحدث هز رأسه.
لم يهتم سو مينغ بالتغييرات المختلفة التي أظهرها الأشخاص من حوله. في تلك اللحظة، وقف على بوصلة فنغ شوي التي تدور بسرعة، ويمكنه الشعور بالفوائد التي تقدمها. إذا عمل مع شخصيتي الظل الخاصتين به، فإن قوته ستزداد بشكل كبير، وعلى الرغم من أنه لا يزال غير قادر حقًا على محاربة خبراء عالم روح الداو، فإنه سيكون قادرًا على حماية نفسه.
‘إذا أردت عبور التشكيل الخامس عشر ، فليس صعبًا . طالما أنني أستطيع العثور على ظل الثلج والحصول على تنوير له بالإضافة إلى فهم جميع أنواع الكائنات التي لها ظلال، فسوف أكون قادرًا على التحكم في ظل الثلج. سيكون مثل كسب التنوير من الفكرة المخبأة في التشكيل الخامس عشر.
إذا كان لديه ما يكفي من الوقت لتحسين شخصيتي الظل، كان لديه شعور غامض أنه بمجرد الاعتماد عليهما، ربما يمكنه الوصول إلى عالم روح الداو.
“استخدام الشتاء كالتشكيل الخامس عشر؟ إنه شيء يمكنني عبوره بسهولة ، لكنني لا أريد أن يتشكل الظل عندما يلف الثلج الأرض أثناء النهار . ما أريد … هو الظل عندما يلف شتاء الليل!
“إذا كان لدي ثلاثة شخصيات ظل ، فإن فرص الوصول إلى عالم روح الداو ستكون أعلى!”
كان وجه يوي يان شاحبًا. عندما رفعت رأسها ، نظر تشن تاو أيضًا إلى سماء الليل.
ظهر بريق في عيون سو مينغ. بينما أطلقت بوصلة فنغ شوي تحت جسمه أصوات انفجار عالية ، تساقط الثلج. كان مختلفا عن السابق. لم يهبط على كل من زانغ القديمة ، ولكن ظهر فقط فوق بوصلة فنغ شوي. عندما سقط، كان البرد القادم منه عدوانيًا بشكل لا يصدق. في غمضة عين، غطى المنطقة بأكملها.
“التشكيل الخامس عشر!”
“بدءًا من التشكيل الخامس عشر، ستظهر ظلال خطوط الطبيعة الأربعة العظيمة – الشتاء والخريف والصيف والربيع. إن صعوبة هذه التشكيلات الأربعة مرتفعة بشكل لا يصدق ، وإلا فلن تتوقف يوي يان عند التشكيل السابع عشر ، ولن أتوقف عند التشكيل الثامن عشر!
“منذ العصور القديمة ، بغض النظر عما إذا كانوا تلاميذ اختفوا في مرور الوقت ، من بين أولئك من نفس الجيل في طائفة الأقمار السبعة ، نجح الأخ الأكبر فاي فنغ في عبور التشكيل الثامن عشر وحتى عبر التشكيل التاسع عشر” قال تشن تاو بضعف وهو يحدق في الثلج الذي يسقط من بوصلة فنغ شوي بينما كان يقف على الجبل ينتمي إلى الخط الثاني.
أثناء وجوده على بوصلة فنغ شوي ، رفع سو مينغ رأسه ونظر إلى الجبل الثاني. هناك ، رأى شخصيتين تحدثا كلمات بصوت يمكن أن يصل إليه.
“قد يكون لهذا وانغ تاو إمكانات كبيرة ، لكن إذا لم أكن مخطئًا ، فإنه يظهر علامات على الوصول إلى نهاية مبكرة. أتساءل … كم من ظلال الخطوط الأربعة العظيمة للطبيعة سوف يفهم. ماذا تقولين ، يوي يان؟ ”
جاء الغسق تدريجيًا، وفي اللحظة التي كانت فيها الشمس على وشك الاختفاء، فتح سو مينغ عينيه. غربت الشمس، ودخل العالم في ظلام في تلك اللحظة.
ومع تردد صدى الأصوات المزدهرة في الهواء، تحول الثلج العائم إلى اللون الأسود على الفور. لم يكن لونه قد تغير ، ولكن كان مصبوغًا باللون الأسود بحلول الليل ، وكان ذلك يتضمن كل الثلج حول سو مينغ. بمجرد صبغه باللون الأسود، وقف سو مينغ ببطء.
ابتسم تشن تاو بصوت ضعيف. عندما تحدث، خرجت يوي يان ببطء من خلفه لتقف بجانبه ونظرت إلى سو مينغ.
وقف داو هان، الرجل ذو الرداء الأحمر الذي يمتلك الطبقة السادسة بأكملها من السماء وراء السماء، على قمة الجبل التابع للخط الثالث عشر في تلك اللحظة. عندما نظر إلى السماء… انكمش عيناه عند رؤية تساقط الثلوج في الطبقة السادسة.
“الفصول الأربعة لها ظلال ، وتعرف باسم ظلال الطبيعة. الذات الحقيقية في فن الأرواح السبعة هي أول حياة ، وهي حياة الإنسان ، والثاني والثالث هما حياة أرضية. بمجرد الانفصال عنك ، يمكنهم الحصول على هالة أرضية من حياة الإنسان وتتلاشى.
“إن الحياة الرابعة والخامسة والسادسة والسابعة هي حياة سماوية. يجب فهمها من الفصول الأربعة. بمجرد تشكيل الأرواح السبعة، يمكنهم الاندماج معًا ليصبحوا أول ظل داو. عندها فقط… يمكن أن نعتبر أننا أكملنا المرحلة الأولى من أقوى فن في طائفة الأقمار السبعة – داو الظلال السبعة،” قالت يوي يان بهدوء.
“داو الظلال السبعة… حتى لو ظهر ظل داو واحد فقط، فيمكن اعتبارنا بالفعل قد دخلنا المستوى الأول من عالم سمو الداو، وإذا كانت الذات الحقيقية موجودة بالفعل في المستوى الأول من عالم سمو داو، فيمكن اعتبار الوصول إلى المستوى الثاني! ” ابتسم تشن تاو بصوت ضعيف. كانت كلماته هادئة، ولكن عندما تحدث هز رأسه.
“لدي أسبابي لإعطائه هذا التذكير. ماذا عنك؟”
عندما خرجت هاتان الكلمتان من فم سو مينغ ، بدأت بوصلة فنغ شوي تحته تدور مع الانفجارات الصاخبة. أشرق الضوء من الرموز الرونية لدرجة أنه انتشر مائة ألف قدم مباشرة عندما ارتفعت الشمس في الأفق. كان الضوء قويًا جدًا لدرجة أنه وصل على الفور إلى درجة ساطعة ، مما جعل سو مينغ يصبح مركز الاهتمام في طائفة الأقمار السبعة.
لم تتكلم يوي يان.
‘لكن … لا أحب ضوء النهار.”
أثناء وجوده على بوصلة فنغ شوي ، رفع سو مينغ رأسه ونظر إلى الجبل الثاني. هناك ، رأى شخصيتين تحدثا كلمات بصوت يمكن أن يصل إليه.
“داو الظلال السبعة .”
“حتى لو قام الأخ الأكبر فاي فنغ وتشين تاو بتطهير أكثر من سبعة عشر تشكيلًا ، فقد مارسوا الزراعة لسنوات ، في حين أن هذا وانغ تاو قد انضم إلى الطائفة مؤخرًا. إنهم لا يستطيعون المقارنة به!”
إذا كان لديه ما يكفي من الوقت لتحسين شخصيتي الظل، كان لديه شعور غامض أنه بمجرد الاعتماد عليهما، ربما يمكنه الوصول إلى عالم روح الداو.
ظهرت نظرة تأملية في عيون سو مينغ. جلس ببطء على بوصلة فنغ شوي، وفعل الشخصان الآخران بجانبه نفس الشيء. بدأ الثلاثة منهم في التأمل.
مر الوقت، وتساقط المزيد من الثلوج. اشتد البرد بينما تلاشت الظلمة تمامًا، وتجاوزها ضوء الصباح. بدأت الشمس في الارتفاع.
“وانغ تاو؟ يجب أن تسميه شيخ الطائفة وانغ! ”
” خطوط الطبيعة العظيمة الأربعة . تقول الأساطير أنه كانت هناك أربع قدرات سماوية عظيمة في العصور القديمة. لقد اكتسبنا عدة أساليب ، لذلك أتساءل عما إذا كان هذا وانغ تاو سيكون قادرًا على الحصول على التنوير منها. ” ابتسم تشن تاو ، ولكن عندما نظر إلى سو مينغ ، ظهرت نظرة قاتمة في عينيه.
“حتى لو قام الأخ الأكبر فاي فنغ وتشين تاو بتطهير أكثر من سبعة عشر تشكيلًا ، فقد مارسوا الزراعة لسنوات ، في حين أن هذا وانغ تاو قد انضم إلى الطائفة مؤخرًا. إنهم لا يستطيعون المقارنة به!”
واصلت يوي يان الصمت.
مر الوقت ، وتدريجا ، رفعت الشمس رأسها. وصل يوم جديد.
ومع تردد صدى الأصوات المزدهرة في الهواء، تحول الثلج العائم إلى اللون الأسود على الفور. لم يكن لونه قد تغير ، ولكن كان مصبوغًا باللون الأسود بحلول الليل ، وكان ذلك يتضمن كل الثلج حول سو مينغ. بمجرد صبغه باللون الأسود، وقف سو مينغ ببطء.
كان سو مينغ ينوي إنهاء التحدي عند بزوغ الفجر، لكنه غير رأيه في ذلك الوقت. لقد قدم له الرون مساعدة كبيرة جدًا، وبما أنه قد بدأ بالفعل في تحديه، فقد يتحداه أيضًا إلى أقصى حدود قدراته.
لم تتكلم يوي يان.
عندما وصل الظهر ، ظهر المزيد من الثلج على بوصلة فنغ شوي ، وقد غطت بالفعل نصف جسم سو مينغ. ومع ذلك، فهو لا يزال لم يفتح عينيه. بينما كانت مخبأة تحت جفونه ، تألقت عيناه مع ضوء الفهم . يبدو أنهم يعكسون التنوير الذي يفهمه فقط.
جاء الغسق تدريجيًا، وفي اللحظة التي كانت فيها الشمس على وشك الاختفاء، فتح سو مينغ عينيه. غربت الشمس، ودخل العالم في ظلام في تلك اللحظة.
ظهرت نظرة تأملية في عيون سو مينغ. جلس ببطء على بوصلة فنغ شوي، وفعل الشخصان الآخران بجانبه نفس الشيء. بدأ الثلاثة منهم في التأمل.
“الثلج له ظله الخاص. إنه باهت تحت الشمس ، ولكن إذا نظر أي شخص بعناية ، فيمكنه رؤيته.
“ظل الشتاء.”
‘إذا أردت عبور التشكيل الخامس عشر ، فليس صعبًا . طالما أنني أستطيع العثور على ظل الثلج والحصول على تنوير له بالإضافة إلى فهم جميع أنواع الكائنات التي لها ظلال، فسوف أكون قادرًا على التحكم في ظل الثلج. سيكون مثل كسب التنوير من الفكرة المخبأة في التشكيل الخامس عشر.
إذا كان لديه ما يكفي من الوقت لتحسين شخصيتي الظل، كان لديه شعور غامض أنه بمجرد الاعتماد عليهما، ربما يمكنه الوصول إلى عالم روح الداو.
‘لكن … لا أحب ضوء النهار.”
جاء الغسق تدريجيًا، وفي اللحظة التي كانت فيها الشمس على وشك الاختفاء، فتح سو مينغ عينيه. غربت الشمس، ودخل العالم في ظلام في تلك اللحظة.
عندما خرجت هاتان الكلمتان من فم سو مينغ ، بدأت بوصلة فنغ شوي تحته تدور مع الانفجارات الصاخبة. أشرق الضوء من الرموز الرونية لدرجة أنه انتشر مائة ألف قدم مباشرة عندما ارتفعت الشمس في الأفق. كان الضوء قويًا جدًا لدرجة أنه وصل على الفور إلى درجة ساطعة ، مما جعل سو مينغ يصبح مركز الاهتمام في طائفة الأقمار السبعة.
سو مينغ، وعيناه مفتوحتان، رفع يده اليمنى ببطء.
“حتى لو قام الأخ الأكبر فاي فنغ وتشين تاو بتطهير أكثر من سبعة عشر تشكيلًا ، فقد مارسوا الزراعة لسنوات ، في حين أن هذا وانغ تاو قد انضم إلى الطائفة مؤخرًا. إنهم لا يستطيعون المقارنة به!”
“لقد كانت مصفوفة حياتي دائمًا عبارة عن انتقال من منتصف الشتاء إلى الربيع الذي يجلب الحياة، وهو انتقال من الموت إلى الحياة. يرمز ثلج الشتاء إلى الموت وكذلك إلى منتصف الشتاء من مصفوفة حياتي.
“استخدام الشتاء كالتشكيل الخامس عشر؟ إنه شيء يمكنني عبوره بسهولة ، لكنني لا أريد أن يتشكل الظل عندما يلف الثلج الأرض أثناء النهار . ما أريد … هو الظل عندما يلف شتاء الليل!
أما بالنسبة ليي لونغ ، فقد أصبح بالفعل مخدرًا. عندما نظر إلى سو مينغ واستمع إلى صعود وسقوط المناقشات في طائفة الأقمار السبعة ، وكذلك شهد التغيير في تعبيرات الجميع ، لم يعد يشعر بأي آلام. لقد شعر كما لو أن دمه قد أصبح مريرا بالفعل.
‘هذا الظل ليس ظل الثلج … ولكن ظل الشتاء!
‘بالحكم على مظهره ، فإن فن الأرواح السبعة هذا لا يناسبني حقًا. الضوء من هذا الفن قوي للغاية ، وهو في أقوى حالاته عند استخدامه خلال النهار . في الليل ، تكون الظلال مخفية ، وهذا أضعف حالاته ، ما أحتاجه … ما الذي يناسبني حقًا … سيكون فن الهاوية السبعة الذي سأقوم بإنشائه بعد تعديل هذا الفن!
“الثلج له ظله الخاص. إنه باهت تحت الشمس ، ولكن إذا نظر أي شخص بعناية ، فيمكنه رؤيته.
” خطوط الطبيعة العظيمة الأربعة . تقول الأساطير أنه كانت هناك أربع قدرات سماوية عظيمة في العصور القديمة. لقد اكتسبنا عدة أساليب ، لذلك أتساءل عما إذا كان هذا وانغ تاو سيكون قادرًا على الحصول على التنوير منها. ” ابتسم تشن تاو ، ولكن عندما نظر إلى سو مينغ ، ظهرت نظرة قاتمة في عينيه.
“بمجرد أن أتقنه ، سيصبح ظل الأرض أثناء الليل ظلي!”
“الفصول الأربعة لها ظلال ، وتعرف باسم ظلال الطبيعة. الذات الحقيقية في فن الأرواح السبعة هي أول حياة ، وهي حياة الإنسان ، والثاني والثالث هما حياة أرضية. بمجرد الانفصال عنك ، يمكنهم الحصول على هالة أرضية من حياة الإنسان وتتلاشى.
“منذ العصور القديمة ، بغض النظر عما إذا كانوا تلاميذ اختفوا في مرور الوقت ، من بين أولئك من نفس الجيل في طائفة الأقمار السبعة ، نجح الأخ الأكبر فاي فنغ في عبور التشكيل الثامن عشر وحتى عبر التشكيل التاسع عشر” قال تشن تاو بضعف وهو يحدق في الثلج الذي يسقط من بوصلة فنغ شوي بينما كان يقف على الجبل ينتمي إلى الخط الثاني.
أشرق ضوء مظلم قوي في عيون سو مينغ. في اللحظة التي رفع فيها يده اليمنى ، لم يستمر في الاستيلاء على الثلج وهو يطفو. بدلا من ذلك، أرجح ذراعه، وبدا أن كمه يظهر فوقه … ليغطي السماء!
“منذ العصور القديمة ، بغض النظر عما إذا كانوا تلاميذ اختفوا في مرور الوقت ، من بين أولئك من نفس الجيل في طائفة الأقمار السبعة ، نجح الأخ الأكبر فاي فنغ في عبور التشكيل الثامن عشر وحتى عبر التشكيل التاسع عشر” قال تشن تاو بضعف وهو يحدق في الثلج الذي يسقط من بوصلة فنغ شوي بينما كان يقف على الجبل ينتمي إلى الخط الثاني.
ومع تردد صدى الأصوات المزدهرة في الهواء، تحول الثلج العائم إلى اللون الأسود على الفور. لم يكن لونه قد تغير ، ولكن كان مصبوغًا باللون الأسود بحلول الليل ، وكان ذلك يتضمن كل الثلج حول سو مينغ. بمجرد صبغه باللون الأسود، وقف سو مينغ ببطء.
“ظل الشتاء.”
مر الوقت، وتساقط المزيد من الثلوج. اشتد البرد بينما تلاشت الظلمة تمامًا، وتجاوزها ضوء الصباح. بدأت الشمس في الارتفاع.
“طريق الزراعة … هو طريق يجب أن نحارب فيه من أجل القوة !” تمتم ، ونمت روح القتال في عينيه.
في اللحظة التي تحدث فيها ، اندفع الثلج في المنطقة وانتشر من بوصلة فنغ شوي. سقط من الطبقة الرابعة من السماء وراء السماء. في الوقت نفسه ، ظهر الثلج الأسود الذي كان موجودًا في الطبقة الرابعة في الطبقات الثالثة والثانية والأولى من السماء وراء السماء!
لأول مرة على الإطلاق … سقط الثلج الأسود في الطبقات الأربع الأولى من السماء وراء السماء في طائفة الأقمار السبعة .
Hijazi
أثناء وجوده على بوصلة فنغ شوي ، رفع سو مينغ رأسه ونظر إلى الجبل الثاني. هناك ، رأى شخصيتين تحدثا كلمات بصوت يمكن أن يصل إليه.
رفع سو مينغ رأسه. عندما نظر إلى الطبقة الخامسة من السماء وراء السماء ، هزت أصوات الانفجار السماء والأرض … وسقط الثلج الأسود في الطبقة الخامسة أيضًا!
يبدو أنها تحطمت إلى قطع وتحولت إلى كمية لا حصر لها من رقاقات الثلج السوداء. سقطوا على أرض الأحياء ، لكنهم لم يكونوا ثلجًا. بدلاً من ذلك ، كانوا ظلال السماء.
كانت طائفة الأقمار السبعة صامتة في تلك اللحظة. حدق تشين تاو في الثلج الأسود الذي يطفو أمامه في حالة ذهول. لقد مد يده غريزيًا ، وعندما هبط الثلج على راحة يده ، شعر بطعن الألم. خفض رأسه ، ووجد أنه لا ينظر إلى الثلج. لقد كان…انعكس ظل جزء صغير من سماء الليل على الثلج!
“منذ العصور القديمة ، بغض النظر عما إذا كانوا تلاميذ اختفوا في مرور الوقت ، من بين أولئك من نفس الجيل في طائفة الأقمار السبعة ، نجح الأخ الأكبر فاي فنغ في عبور التشكيل الثامن عشر وحتى عبر التشكيل التاسع عشر” قال تشن تاو بضعف وهو يحدق في الثلج الذي يسقط من بوصلة فنغ شوي بينما كان يقف على الجبل ينتمي إلى الخط الثاني.
كان وجه يوي يان شاحبًا. عندما رفعت رأسها ، نظر تشن تاو أيضًا إلى سماء الليل.
كان وجه يوي يان شاحبًا. عندما رفعت رأسها ، نظر تشن تاو أيضًا إلى سماء الليل.
يبدو أنها تحطمت إلى قطع وتحولت إلى كمية لا حصر لها من رقاقات الثلج السوداء. سقطوا على أرض الأحياء ، لكنهم لم يكونوا ثلجًا. بدلاً من ذلك ، كانوا ظلال السماء.
“طريق الزراعة … هو طريق يجب أن نحارب فيه من أجل القوة !” تمتم ، ونمت روح القتال في عينيه.
فتح فاي فنغ ، التلميذ الرئيسي من الخط الأول في طائفة الأقمار السبعة ، الذي تأمل طوال العام ، عينيه في تلك اللحظة وخرج من كهفه. رفع رأسه بهدوء ونظر إلى السماء.
“حتى لو قام الأخ الأكبر فاي فنغ وتشين تاو بتطهير أكثر من سبعة عشر تشكيلًا ، فقد مارسوا الزراعة لسنوات ، في حين أن هذا وانغ تاو قد انضم إلى الطائفة مؤخرًا. إنهم لا يستطيعون المقارنة به!”
في تلك اللحظة، كان شيوخ الطائفة في الطبقة الخامسة من السماء وراء السماء يحدقون أيضًا في السماء. كانت تعبيراتهم مهيبة، وظهرت لمحة من الصدمة في عيون بعضهم.
” خطوط الطبيعة العظيمة الأربعة . تقول الأساطير أنه كانت هناك أربع قدرات سماوية عظيمة في العصور القديمة. لقد اكتسبنا عدة أساليب ، لذلك أتساءل عما إذا كان هذا وانغ تاو سيكون قادرًا على الحصول على التنوير منها. ” ابتسم تشن تاو ، ولكن عندما نظر إلى سو مينغ ، ظهرت نظرة قاتمة في عينيه.
وقف داو هان، الرجل ذو الرداء الأحمر الذي يمتلك الطبقة السادسة بأكملها من السماء وراء السماء، على قمة الجبل التابع للخط الثالث عشر في تلك اللحظة. عندما نظر إلى السماء… انكمش عيناه عند رؤية تساقط الثلوج في الطبقة السادسة.
ظهرت نظرة تأملية في عيون سو مينغ. جلس ببطء على بوصلة فنغ شوي، وفعل الشخصان الآخران بجانبه نفس الشيء. بدأ الثلاثة منهم في التأمل.
“بمستوى زراعته، تمكن من اكتساب القدرة السماوية التي تنتمي إلى عالم روح الداو… هذا الشخص غير عادي بالفعل”، قال الرجل ذو الرداء الأحمر بهدوء، وظهرت نظرة مهيبة على وجهه.
سو مينغ، وعيناه مفتوحتان، رفع يده اليمنى ببطء.
………
ظهر اثنين من شخصيات الظل من حوله. عندما أصبحوا واضحين ، تحولوا إلى أشخاص يقفون بجانب ذاته الحقيقية !
Hijazi
أشرق ضوء مظلم قوي في عيون سو مينغ. في اللحظة التي رفع فيها يده اليمنى ، لم يستمر في الاستيلاء على الثلج وهو يطفو. بدلا من ذلك، أرجح ذراعه، وبدا أن كمه يظهر فوقه … ليغطي السماء!
