رون سلالة ظل سمو الداو (٦)
رون سلالة ظل سمو الداو (6)
“بما أنك شيخ طائفة أيضًا، فأنا لا أريد إذلالك كثيرًا. أفعل ذلك من أجل شيخ الطائفة لان أيضًا. حسنًا، سأأخذ زمام المبادرة وأتخذ القرار: لن أرد على هجماتك. لديك ثلاث فرص للهجوم. طالما أنك تستطيع أن تجعلني أتراجع نصف خطوة إلى الوراء، فسيتم اعتبارك قد قمت بعبور التشكيل.
“يمكنك مناداتي بشيخ الطائفة مو. أنا المسؤول عن الخط الحادي عشر في طائفة الأقمار السبعة، مو تشن!” قال الصوت القديم. كان تعبير الرجل العجوز هادئًا عندما اتخذ خطوة بطيئة نحو سو مينغ.
ولم يكن هناك ظل تحته. كان الأمر كما قال، الشخص الذي ظهر كان مجرد شخصية ظل.
“فن الأرواح السبعة هو أسلوب زراعة لا يمكن أن يمارسه إلا التلاميذ الخلفاء في طائفة الأقمار السبعة، ولكن في الحقيقة، الهدف من هذا الفن هو جمع ظل داو، شخصية داو.” عندما قال الرجل العجوز هذه الكلمات ، نظر إلى سو مينغ.
في الواقع… فاي فنغ، الذي كان الأقوى بين الجيل الأصغر من التلاميذ في طائفة الأقمار السبعة والذي ظل مغمض العينين أثناء التأمل، فتح عينيه قليلاً في تلك اللحظة. لقد أشرقوا بنور ساطع.
“و ظل الداو ليس شيئًا يمكنك فهمه باستخدام إمكاناتك الحالية. شيخ الطائفة وانغ ، أنت لست خصمي. أنصحك بالاستسلام.”
كان للرجل العجوز تعبير هادئ، ولكن كان هناك تلميح من الغطرسة في كلماته، وتردد في الهواء، مما سمح للجميع أن يسمعوه بوضوح.
ولم يكن هناك ظل تحته. كان الأمر كما قال، الشخص الذي ظهر كان مجرد شخصية ظل.
قد تبدو غطرسته طبيعية لتلاميذ طائفة الأقمار السبعة، ولن يشعروا بأي شيء بسببها، ولكن عندما يتعلق الأمر بسو مينغ، عبس.
كان الظل الثالث ضبابيًا بعض الشيء، ولكن عندما ظهر، جاءت أصوات ضجيج من جسد سو مينغ. بمجرد فك جميع الأختام، اندلعت قاعدة زراعته، وأصبح الظل الضبابي واضحا وأصبح كاملًا على الفور!
“بما أنك شيخ طائفة أيضًا، فأنا لا أريد إذلالك كثيرًا. أفعل ذلك من أجل شيخ الطائفة لان أيضًا. حسنًا، سأأخذ زمام المبادرة وأتخذ القرار: لن أرد على هجماتك. لديك ثلاث فرص للهجوم. طالما أنك تستطيع أن تجعلني أتراجع نصف خطوة إلى الوراء، فسيتم اعتبارك قد قمت بعبور التشكيل.
رون سلالة ظل سمو الداو (6)
“لكن شيخ الطائفة وانغ، هذا سيحدث مرة واحدة فقط. إذا واصلت محاولة تطهير التشكيل الثالث عشر، فلا تلومني لكوني قاسيًا. ”
منذ اللحظة التي ظهر فيها الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض، تحدث كما لو كان يتحدث إلى نفسه. كل كلمة من كلماته أعطت الآخرين شعورا بأنه يقف فوق الآخرين. وأظهرت كلماته الأخيرة أيضًا غطرسة لا تصدق.
كان سو مينغ عابسًا في الأصل، ولكن في تلك اللحظة، اختفى العبوس من وجهه. وظهرت ابتسامة في مكانه. عندما ألقى نظرة على الرجل العجوز، قال: “ثم يجب أن أشكرك، شيخ الطائفة مو. سوف أطيعك. هل أنت جاهز؟”
………..
مكانته النبيلة كشيخ طائفة في طائفة الأقمار السبعة حول أفعاله الفخرية إلى عادة. لقد كان على دراية بسلوكه، ولم يشعر حتى بأدنى قدر من الانزعاج عندما يتصرف بهذه الطريقة.
“لن أحتاج إلى إعداد نفسي. قال الرجل العجوز بصراحة: “يمكنك الهجوم في أي وقت تشاء”.
“بما أنك شيخ طائفة أيضًا، فأنا لا أريد إذلالك كثيرًا. أفعل ذلك من أجل شيخ الطائفة لان أيضًا. حسنًا، سأأخذ زمام المبادرة وأتخذ القرار: لن أرد على هجماتك. لديك ثلاث فرص للهجوم. طالما أنك تستطيع أن تجعلني أتراجع نصف خطوة إلى الوراء، فسيتم اعتبارك قد قمت بعبور التشكيل.
ربما كان تعبيره هادئًا ولطيفًا، لكن الفخر في صوته بقي. في الحقيقة، كان لديه بالفعل سبب للفخر. وصل جسده الحقيقي إلى المستوى الثاني من عالم سمو الداو. حتى شخصية الظل الخاصة به كانت تتمتع بقوة المرحلة المتأخرة من عالم أفاكانيا.
في تلك اللحظة، كل أولئك الذين رأوا الأحداث من طبقات مختلفة من السماء وراء السماء في طائفة الأقمار السبعة أطلقوا صرخات المفاجأة. ربما كانت لديهم توقعات عالية بشكل لا يصدق لسو مينغ، لكن لم يتوقع أي منهم أنه… سيتمكن كن عبور التشكيل الثالث عشر الذي يمكن القول بأنه حاجز يصل إلى السماء بسهولة .
مكانته النبيلة كشيخ طائفة في طائفة الأقمار السبعة حول أفعاله الفخرية إلى عادة. لقد كان على دراية بسلوكه، ولم يشعر حتى بأدنى قدر من الانزعاج عندما يتصرف بهذه الطريقة.
إذا كان أي تلميذ آخر هو الذي تحدى التشكيل الرابع عشر، لكانوا قد جلسوا منذ فترة طويلة متربعين، وقاموا بتدوير كل قاعدتهم الزراعية للمقاومة ، لكن سو مينغ رفع رأسه فقط ونظر إلى السماء حيث جاء الضغط القوي . ثم، اجتاحت نظرته عبر شخصياته التي تشكلت من خلال عدد لا يحصى من الرموز الرونية.
في الواقع، كان هناك عدد قليل ممن اعتقدوا على الفور أن شيخ الطائفة مو قد فعل ذلك عمدا.
أومأ سو مينغ برأسه وتقدم بسرعة إلى الأمام. وعندما رفع يده اليمنى لم يقبض قبضته. بدلاً من ذلك، عندما اقترب، أشار إلى شيخ طائفة مو. في اللحظة التي فعل فيها ذلك، تقلصت عبون الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض، ولكن بحلول ذلك الوقت، كان إصبع سو مينغ قد لمس الهواء بالفعل على بعد سبع بوصات من الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض.
“التشكيل الرابع عشر،” صاح سو مينغ بشكل قاطع.
ظهر على الفور حاجز على شكل قوس ليمنع إصبع سو مينغ. تذبذب الحاجز كما لو كان يصد الهجوم بشكل مستمر.
“لكن مو تشن، أنت أول شيخ طائفة يشترك مباشرة في معركة معه. ضع حكمك.”
تغير تعبير الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض بشكل جذري. لقد أراد بشكل غريزي التراجع إلى الوراء، لكنه أجبر نفسه على عدم القيام بذلك. تشوه جسده كما لو كان على وشك التبدد، ولم يستطع تحمل القوة من إصبع سو مينغ. لم يستطع إلا أن يترنح ويأخذ عشرات الخطوات إلى الوراء.
عادت عيون الرجل العجوز، الذين تقلصوا في الأصل، إلى طبيعتهم. ابتسم بصوت خافت، ولكن بينما كان على وشك التحدث، انهار الحاجز، وانطلقت يد سو مينغ اليمنى إلى الأمام… ضرب على ذراع الرجل العجوز.
أشرق بريق تأملي في عيون سو مينغ. رفع يده اليمنى وشكل ختمًا قبل أن ينقر على صدره. تشكل إعصار في جسده، وتحول إلى ختم أغلق ثلاثة أعشار قاعدته الزراعية.
تغير تعبير الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض بشكل جذري. لقد أراد بشكل غريزي التراجع إلى الوراء، لكنه أجبر نفسه على عدم القيام بذلك. تشوه جسده كما لو كان على وشك التبدد، ولم يستطع تحمل القوة من إصبع سو مينغ. لم يستطع إلا أن يترنح ويأخذ عشرات الخطوات إلى الوراء.
قال سو مينغ بصوت خافت: “اذهب بعيدًا”.
كان هناك أيضًا يوي يان، تلميذة لان لان التي كانت أيضًا من الخط الثالث. لقد قامت بعبور ستة عشر تشكيلًا، لكن عينيها كانتا تحترقان بشكل مشرق في ذلك الوقت. لقد صدمها سو مينغ مرارًا وتكرارًا.
وبما أنه كان ينوي عبور التشكيلات، فإنه لم يكن ينوي الاحتفاظ بالكثير من قوته سرا. بدلا من ذلك، أراد أن يظهرها شيئا فشيئا. في تلك اللحظة، تم إثبات صحة أحد افتراضاته. كان الأمر يتعلق بنوع الأشياء التي كانت تحدث مع شيخ الطائفة العظيمة من الخط الثالث – الرجل في منتصف العمر الذي يرتدي رداء الداوي الأزرق السماوي – الذي اتخذ سو مينغ كتلميذ، مما جعله يصبح شيخ طائفة الأقمار السبعة الرابعة عشر .
لم تكن الوحيدة التي فقدت رباطة جأشها. حتى عيون تشين تاو من الخط الثاني تقلصوا. وقف بسرعة، وبينما لم يخرج من مسكنه في الكهف مثل يوي يان، ظهر تلميح من الصدمة على وجهه.
وعندما فعل ذلك، أصبح الضغط من العالم من حوله أقوى. لقد تسبب في أن يصبح شعور الأنقسام في جسده أقوى.
تغير تعبير الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض بشكل جذري. لقد أراد بشكل غريزي التراجع إلى الوراء، لكنه أجبر نفسه على عدم القيام بذلك. تشوه جسده كما لو كان على وشك التبدد، ولم يستطع تحمل القوة من إصبع سو مينغ. لم يستطع إلا أن يترنح ويأخذ عشرات الخطوات إلى الوراء.
وقد ظهرت حوله نسخ مصغرة لا حصر لها في تلك اللحظة. بعد فترة وجيزة، وقع ضغط هائل جعل حتى سو مينغ يشعر بعدم الارتياح قليلاً. بدا الضغط القوي كما لو أن السماء انهارت وضغطت على جسد سو مينغ، مما جعل روحه وإرادته وكل شيء في جسده يشعر كما لو كانوا على وشك الانفصال.
وعندما فعل ذلك، أصبح الضغط من العالم من حوله أقوى. لقد تسبب في أن يصبح شعور الأنقسام في جسده أقوى.
عندما توقف بصعوبة كبيرة، تغير تعبيره بشكل مستمر. كان غاضبًا أحيانًا، وباردًا أحيانًا، ومصدومًا أحيانًا. عندما نظر إلى سو مينغ، كان هناك تعبير معقد في نظرته. في النهاية، لم يقل كلمة أخرى واستدار. مع أرجوحة من ذراعه، اختفى من بوصلة فنغ شوي.
قد تبدو غطرسته طبيعية لتلاميذ طائفة الأقمار السبعة، ولن يشعروا بأي شيء بسببها، ولكن عندما يتعلق الأمر بسو مينغ، عبس.
Hijazi
في تلك اللحظة، كل أولئك الذين رأوا الأحداث من طبقات مختلفة من السماء وراء السماء في طائفة الأقمار السبعة أطلقوا صرخات المفاجأة. ربما كانت لديهم توقعات عالية بشكل لا يصدق لسو مينغ، لكن لم يتوقع أي منهم أنه… سيتمكن كن عبور التشكيل الثالث عشر الذي يمكن القول بأنه حاجز يصل إلى السماء بسهولة .
في الواقع، كان هناك عدد قليل ممن اعتقدوا على الفور أن شيخ الطائفة مو قد فعل ذلك عمدا.
“الضغط لا يزال غير كاف. لا يمكن أن يفصل شخصية ظل أخرى عني.” عبس سو مينغ، وظهر القرار على وجهه. ورفع يده اليمنى وضرب وسط جبينه.
فقط التلاميذ الذين قاموا بعبور التشكيل الثالث عشر من الطبقة الرابعة من السماء وراء السماء كان لديهم تعبيرات مهيبة على وجوههم. المشهد الذي أشار فيه سو مينغ بإصبعه إلى شيخ الطائفة جعل قلوبهم ترتعد.
“الضغط لا يزال غير كاف. لا يمكن أن يفصل شخصية ظل أخرى عني.” عبس سو مينغ، وظهر القرار على وجهه. ورفع يده اليمنى وضرب وسط جبينه.
وكان الأمر كذلك بشكل خاص بالنسبة للتلاميذ الرئسيين المسؤولين عن الجبال. في تلك اللحظة، كانت تعبيراتهم أكثر جدية. إن عبور التشكيل الثالث عشر يعني أن سو مينغ كان لديه قوة مماثلة لقوتهم.
وكان الأمر كذلك بشكل خاص بالنسبة للتلاميذ الرئسيين المسؤولين عن الجبال. في تلك اللحظة، كانت تعبيراتهم أكثر جدية. إن عبور التشكيل الثالث عشر يعني أن سو مينغ كان لديه قوة مماثلة لقوتهم.
“و ظل الداو ليس شيئًا يمكنك فهمه باستخدام إمكاناتك الحالية. شيخ الطائفة وانغ ، أنت لست خصمي. أنصحك بالاستسلام.”
“وانغ تاو …” تمتم.
لكن… السهولة التي تجاوز بها سو مينغ التشكيلات الثلاثة عشر جلبت لهم ضغطًا كبيرًا. لقد جعلهم ذلك أكثر جدية عندما حدقوا في سو مينغ.
“و ظل الداو ليس شيئًا يمكنك فهمه باستخدام إمكاناتك الحالية. شيخ الطائفة وانغ ، أنت لست خصمي. أنصحك بالاستسلام.”
“فقط، ما هو مستوى زراعته ؟ هذه الطريقة… هي بالضبط نفس الطريقة التي استخدمها فاي فنغ في التشكيل الرابع عشر في الماضي. كان عليه أن يختم قاعدته الزراعية الخاصة حتى يفصل ظل آخر عن جسده! ”
في الواقع، حتى التلميذ الرئيسي للخط الثاني، تشن تاو، الذي قام بالفعل بعبور سبعة عشر تشكيلًا، فتح عينيه في تلك اللحظة. عندما نظر إلى سو مينغ، ظهرت على وجهه نظرة قاتمة نادرًا ما تُرى على وجهه.
كان هناك أيضًا يوي يان، تلميذة لان لان التي كانت أيضًا من الخط الثالث. لقد قامت بعبور ستة عشر تشكيلًا، لكن عينيها كانتا تحترقان بشكل مشرق في ذلك الوقت. لقد صدمها سو مينغ مرارًا وتكرارًا.
تغير تعبير الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض بشكل جذري. لقد أراد بشكل غريزي التراجع إلى الوراء، لكنه أجبر نفسه على عدم القيام بذلك. تشوه جسده كما لو كان على وشك التبدد، ولم يستطع تحمل القوة من إصبع سو مينغ. لم يستطع إلا أن يترنح ويأخذ عشرات الخطوات إلى الوراء.
“التشكيل الرابع عشر،” صاح سو مينغ بشكل قاطع.
“الانجاز العظيم لعالم أفاكانيا!” جاء شخير بارد باردة من الجبل الحادي عشر. كان لمو تشن.
رفع قدمه اليمنى ونزل على بوصلة فنغ شوي. ظهر تلميح من التوقع في عينيه. لقد كان يتوقع بشدة الانقسام الذي سيواجهه خلال التشكيل الرابع عشر، والذي كان يعادل انقسام ظله في فن الأرواح السبعة.
لم تكن الوحيدة التي فقدت رباطة جأشها. حتى عيون تشين تاو من الخط الثاني تقلصوا. وقف بسرعة، وبينما لم يخرج من مسكنه في الكهف مثل يوي يان، ظهر تلميح من الصدمة على وجهه.
انطلقت أصوات الانفجار في الهواء وتردد صداها عندما ظهر التشكيل الرابع عشر. بدأت بوصلة فنغ شوي التي كان يقف عليها سو مينغ تتألق بسرعة. وأثناء دورانها ، انتشر الضوء في كل اتجاه. في غمضة عين، تقلصت الرموز الرونية التي لا تعد ولا تحصى وتحولت إلى نسخ متعددة من سو مينغ.
أشرق بريق تأملي في عيون سو مينغ. رفع يده اليمنى وشكل ختمًا قبل أن ينقر على صدره. تشكل إعصار في جسده، وتحول إلى ختم أغلق ثلاثة أعشار قاعدته الزراعية.
وقد ظهرت حوله نسخ مصغرة لا حصر لها في تلك اللحظة. بعد فترة وجيزة، وقع ضغط هائل جعل حتى سو مينغ يشعر بعدم الارتياح قليلاً. بدا الضغط القوي كما لو أن السماء انهارت وضغطت على جسد سو مينغ، مما جعل روحه وإرادته وكل شيء في جسده يشعر كما لو كانوا على وشك الانفصال.
إذا كان أي تلميذ آخر هو الذي تحدى التشكيل الرابع عشر، لكانوا قد جلسوا منذ فترة طويلة متربعين، وقاموا بتدوير كل قاعدتهم الزراعية للمقاومة ، لكن سو مينغ رفع رأسه فقط ونظر إلى السماء حيث جاء الضغط القوي . ثم، اجتاحت نظرته عبر شخصياته التي تشكلت من خلال عدد لا يحصى من الرموز الرونية.
كان سو مينغ عابسًا في الأصل، ولكن في تلك اللحظة، اختفى العبوس من وجهه. وظهرت ابتسامة في مكانه. عندما ألقى نظرة على الرجل العجوز، قال: “ثم يجب أن أشكرك، شيخ الطائفة مو. سوف أطيعك. هل أنت جاهز؟”
“الضغط لا يزال غير كاف. لا يمكن أن يفصل شخصية ظل أخرى عني.” عبس سو مينغ، وظهر القرار على وجهه. ورفع يده اليمنى وضرب وسط جبينه.
ومع ذلك، جاء صوت عالٍ من جسده، وأصبحت قاعدته الزراعية على الفور في حالة من الفوضى. زاد الضغط من العالم من حوله، وبدأ الظل تحت قدمي سو مينغ في التشويه على الفور.
ومع ذلك، جاء صوت عالٍ من جسده، وأصبحت قاعدته الزراعية على الفور في حالة من الفوضى. زاد الضغط من العالم من حوله، وبدأ الظل تحت قدمي سو مينغ في التشويه على الفور.
“ما زال ناقصًا قليلاً.”
عندما توقف بصعوبة كبيرة، تغير تعبيره بشكل مستمر. كان غاضبًا أحيانًا، وباردًا أحيانًا، ومصدومًا أحيانًا. عندما نظر إلى سو مينغ، كان هناك تعبير معقد في نظرته. في النهاية، لم يقل كلمة أخرى واستدار. مع أرجوحة من ذراعه، اختفى من بوصلة فنغ شوي.
“التشكيل الرابع عشر،” صاح سو مينغ بشكل قاطع.
أشرق بريق تأملي في عيون سو مينغ. رفع يده اليمنى وشكل ختمًا قبل أن ينقر على صدره. تشكل إعصار في جسده، وتحول إلى ختم أغلق ثلاثة أعشار قاعدته الزراعية.
“فقط، ما هو مستوى زراعته ؟ هذه الطريقة… هي بالضبط نفس الطريقة التي استخدمها فاي فنغ في التشكيل الرابع عشر في الماضي. كان عليه أن يختم قاعدته الزراعية الخاصة حتى يفصل ظل آخر عن جسده! ”
وعندما فعل ذلك، أصبح الضغط من العالم من حوله أقوى. لقد تسبب في أن يصبح شعور الأنقسام في جسده أقوى.
“فن الأرواح السبعة هو أسلوب زراعة لا يمكن أن يمارسه إلا التلاميذ الخلفاء في طائفة الأقمار السبعة، ولكن في الحقيقة، الهدف من هذا الفن هو جمع ظل داو، شخصية داو.” عندما قال الرجل العجوز هذه الكلمات ، نظر إلى سو مينغ.
ظهر على الفور حاجز على شكل قوس ليمنع إصبع سو مينغ. تذبذب الحاجز كما لو كان يصد الهجوم بشكل مستمر.
‘مرة أخرى.’
فقط التلاميذ الذين قاموا بعبور التشكيل الثالث عشر من الطبقة الرابعة من السماء وراء السماء كان لديهم تعبيرات مهيبة على وجوههم. المشهد الذي أشار فيه سو مينغ بإصبعه إلى شيخ الطائفة جعل قلوبهم ترتعد.
لم يغير سو مينغ الختم الموجود على يده اليمنى. لقد ضغط على منطقة دانتيان الخاصة به، وظهر الإعصار فيه مرة أخرى ليتحول إلى ختم ثانٍ.
لم يتوقف سو مينغ عن تحريك يده اليمنى. عندما حركها ، نقر على وسط جبينه مرة أخرى. وعلى الفور ظهر الختم الثالث في عقله وروحه. باستخدام ثلاثة أختام، ختم حوالي تسعة أعشار قاعدته الزراعية، مما تسبب في ارتعاش جسده لأول مرة.
في تلك اللحظة، كل أولئك الذين رأوا الأحداث من طبقات مختلفة من السماء وراء السماء في طائفة الأقمار السبعة أطلقوا صرخات المفاجأة. ربما كانت لديهم توقعات عالية بشكل لا يصدق لسو مينغ، لكن لم يتوقع أي منهم أنه… سيتمكن كن عبور التشكيل الثالث عشر الذي يمكن القول بأنه حاجز يصل إلى السماء بسهولة .
وعندما فعل ذلك، أصبح الضغط من العالم من حوله أقوى. لقد تسبب في أن يصبح شعور الأنقسام في جسده أقوى.
كان تلاميذ طائفة الأقمار السبعة في المنطقة يراقبون عن كثب، وقد تفاجأوا جميعهم تقريبًا بأفعاله. لم يعرف أي منهم ما كان يفعله سو مينغ. فقط عيون يوي يان تقلصت عندما رأت أفعاله. للمرة الأولى منذ البداية، وقفت وسارت نحو الجرف لتحدق في سو مينغ. ظهر تلميح من الصدمة على وجهها.
كان للرجل العجوز تعبير هادئ، ولكن كان هناك تلميح من الغطرسة في كلماته، وتردد في الهواء، مما سمح للجميع أن يسمعوه بوضوح.
“فقط، ما هو مستوى زراعته ؟ هذه الطريقة… هي بالضبط نفس الطريقة التي استخدمها فاي فنغ في التشكيل الرابع عشر في الماضي. كان عليه أن يختم قاعدته الزراعية الخاصة حتى يفصل ظل آخر عن جسده! ”
لكن… السهولة التي تجاوز بها سو مينغ التشكيلات الثلاثة عشر جلبت لهم ضغطًا كبيرًا. لقد جعلهم ذلك أكثر جدية عندما حدقوا في سو مينغ.
لم تكن الوحيدة التي فقدت رباطة جأشها. حتى عيون تشين تاو من الخط الثاني تقلصوا. وقف بسرعة، وبينما لم يخرج من مسكنه في الكهف مثل يوي يان، ظهر تلميح من الصدمة على وجهه.
في الواقع… فاي فنغ، الذي كان الأقوى بين الجيل الأصغر من التلاميذ في طائفة الأقمار السبعة والذي ظل مغمض العينين أثناء التأمل، فتح عينيه قليلاً في تلك اللحظة. لقد أشرقوا بنور ساطع.
“وانغ تاو …” تمتم.
الثلاثة منهم لم يكونوا الوحيدين الذين ردوا بهذه الطريقة. تغيرت تعبيرات شيوخ الطائفة الثلاثة عشر في الطبقة الخامسة من السماء وراء السماء ومئات الآلاف من المزارعين الذين كانوا في نفس الجيل الذي كانوا فيه. بدأوا في إيلاء اهتمام وثيق لكل ما حدث لسو مينغ.
………..
الثلاثة منهم لم يكونوا الوحيدين الذين ردوا بهذه الطريقة. تغيرت تعبيرات شيوخ الطائفة الثلاثة عشر في الطبقة الخامسة من السماء وراء السماء ومئات الآلاف من المزارعين الذين كانوا في نفس الجيل الذي كانوا فيه. بدأوا في إيلاء اهتمام وثيق لكل ما حدث لسو مينغ.
“إما أن هذا الشخص قد أخفى مستوى زراعته، أو إمكاناته… لا يمكن تصورها. ما هو مستوى الزراعة لديه حاليا؟ هل من الممكن أنه قد حقق بالفعل الانجاز العظيم في عالم أفاكانيا؟!”
“أرسل أسياد كل خط كلمة من قبل أنه لا ينبغي لأحد أن يتدخل أو يوقف وانغ تاو عندما يمارس الزراعة. شخص يحظى بتقدير كبير من قبل شيوخ الطائفة العظماء… حتى لو أظهر قوة تخص أولئك الذين حققوا الانجاز العظيم في عالم أفاكانيا، فلن أتفاجأ!
ومع ذلك، جاء صوت عالٍ من جسده، وأصبحت قاعدته الزراعية على الفور في حالة من الفوضى. زاد الضغط من العالم من حوله، وبدأ الظل تحت قدمي سو مينغ في التشويه على الفور.
“لكن مو تشن، أنت أول شيخ طائفة يشترك مباشرة في معركة معه. ضع حكمك.”
في الواقع، كان هناك عدد قليل ممن اعتقدوا على الفور أن شيخ الطائفة مو قد فعل ذلك عمدا.
إذا كان أي تلميذ آخر هو الذي تحدى التشكيل الرابع عشر، لكانوا قد جلسوا منذ فترة طويلة متربعين، وقاموا بتدوير كل قاعدتهم الزراعية للمقاومة ، لكن سو مينغ رفع رأسه فقط ونظر إلى السماء حيث جاء الضغط القوي . ثم، اجتاحت نظرته عبر شخصياته التي تشكلت من خلال عدد لا يحصى من الرموز الرونية.
“الانجاز العظيم لعالم أفاكانيا!” جاء شخير بارد باردة من الجبل الحادي عشر. كان لمو تشن.
في اللحظة التي ارتفع فيها صوت الحشد في الطبقة الخامسة من للسماء وراء السماء التابعة لطائفة الأقمار السبعة، أطلق سو مينغ هديرًا منخفضًا. عندما تردد صوته في الهواء، تشوه الظل تحته وبدأ في التداخل. وفي لحظة… ظهر الظل الثاني تحته. لقد كانت شخصية الظل التي فصلها سو مينغ في البداية، ولكن بمجرد ظهوره… ظهر ظل ثالث في اللحظة التالية!
كان الظل الثالث ضبابيًا بعض الشيء، ولكن عندما ظهر، جاءت أصوات ضجيج من جسد سو مينغ. بمجرد فك جميع الأختام، اندلعت قاعدة زراعته، وأصبح الظل الضبابي واضحا وأصبح كاملًا على الفور!
في تلك اللحظة، كل أولئك الذين رأوا الأحداث من طبقات مختلفة من السماء وراء السماء في طائفة الأقمار السبعة أطلقوا صرخات المفاجأة. ربما كانت لديهم توقعات عالية بشكل لا يصدق لسو مينغ، لكن لم يتوقع أي منهم أنه… سيتمكن كن عبور التشكيل الثالث عشر الذي يمكن القول بأنه حاجز يصل إلى السماء بسهولة .
“لكن شيخ الطائفة وانغ، هذا سيحدث مرة واحدة فقط. إذا واصلت محاولة تطهير التشكيل الثالث عشر، فلا تلومني لكوني قاسيًا. ”
“التشكيل الخامس عشر!” تردد صوت سو مينغ وتسبب في ارتعاش المنطقة بأكملها.
“الانجاز العظيم لعالم أفاكانيا!” جاء شخير بارد باردة من الجبل الحادي عشر. كان لمو تشن.
في تلك اللحظة، بدا أن الليل قد انتهى، وظهرت أشعة الضوء الأولى من بعيد.
………..
Hijazi
كان هناك أيضًا يوي يان، تلميذة لان لان التي كانت أيضًا من الخط الثالث. لقد قامت بعبور ستة عشر تشكيلًا، لكن عينيها كانتا تحترقان بشكل مشرق في ذلك الوقت. لقد صدمها سو مينغ مرارًا وتكرارًا.
“لن أحتاج إلى إعداد نفسي. قال الرجل العجوز بصراحة: “يمكنك الهجوم في أي وقت تشاء”.
