أو .....قتال!
أو… قتال!
وقف الرجل ذو الرداء الأحمر وهو يقول ذلك وأرجح ذراعه، مما كسر الختم الذي يغطي الميدان الذي استخدموه في الاجتماع. عندما تحولت المجموعة، بما في ذلك سو مينغ، إلى أقواس طويلة وطاروا للخارج، لم يبق سوى الرجل ذو الرداء الأحمر والشاب البارد ذو الرداء الأسود بجانبه.
“إذا كان الأمر كذلك، فليس الأمر كما لو أننا لا نستطيع الموافقة عليه …”
’’ثم من الواضح أن المزارع ذو الرداء الأزرق في الطبقة السابعة من السماء وراء السماء في المستوى السابع من عالم باراغون الداو .‘‘
“بعد كل شيء، طائفة الداو الواحد قوية بشكل لا يصدق، ويقال أن لديهم باراغون الداو العظيم. في الواقع، سمعت حتى أن منشئ طائفة الداو الواحدة… هو أحد حكام الداو العظماء الثلاثة…”
’’ثم من الواضح أن المزارع ذو الرداء الأزرق في الطبقة السابعة من السماء وراء السماء في المستوى السابع من عالم باراغون الداو .‘‘
“إن حكام الداو العظماء الثلاثة مجرد أسطورة. إلى جانب إمبراطور زانغ القديم، لم ير أحد شخص ثاني ، ولكن على الرغم من أنها مجرد أسطورة، فمن المستحيل أن تكون قد ظهرت من العدم. ”
“انس ما إذا كان هناك حقًا أي شخص في المستوى التاسع من عالم سمو الداو، حيث أن هناك أقل من ثلاثين شخصًا في زانغ القديمة بأكملها – الطوائف السبعة، والعشائر الاثني عشر، والعاصمة الملكية – الذين وصلوا إلى المستوى الثامن من عالم سمو الداو!
بقي الرجل ذو الرداء الأحمر هادئا بعد رؤيته. ولم يتغير تعبيره على الإطلاق. أومأ برأسه فقط قبل أن يحول نظرته إلى اللؤلؤة الموجودة على كفه. لقد تذكر محادثاته مع شيوخ الطائفة العظماء الثلاثة عشر في رحلته إلى الطبقة السابعة من السماء وراء السماء .
لقد تفاجأ سو مينغ. رفع رأسه وألقى نظرة عميقة على الرجل ذو الرداء الأحمر. في صمت، تذكر الشخص الذي يرتدي رداء الداوي الأزرق السماوي. لقد قرر هذا الشخص أن يأخذه كتلميذ مباشرة بعد رؤيته ومنحه مكانة شيخ الطائفة. بعد ذلك، حتى بعد تعرضه لضغط طائفة الداو الواحد… اتخذ الرجل ذو الرداء الأحمر قرار القتال.
“بالمقارنة مع السبعة والستين باراغون داو (خالدي الداو) ، فإن باراغون الداو العظيم (سيادي الداو) هي وجود أقرب إلى السماء نفسها!”
كان سو مينغ عميق في التفكير، لكنه كان يعرف بالضبط لماذا تريد قائد الطوائف السبعة تلاميذ الدورتين الأخيرتين من ستين عاما.
“بعد كل شيء، طائفة الداو الواحد قوية بشكل لا يصدق، ويقال أن لديهم باراغون الداو العظيم. في الواقع، سمعت حتى أن منشئ طائفة الداو الواحدة… هو أحد حكام الداو العظماء الثلاثة…”
“باراغون الداو العظيم… إذا لم يكن شيخ الطائفة العظيم من الخط الأول لطائفة الأقمار السبعة قد أصيب في الماضي، فربما أصبح بالفعل باراغون الداو العظيم.”
لم ينطق الصوت إلا بكلمة واحدة، ولكن جاء هدير مذهل من الوديان. مع ارتفاع وسقوط الهدير ، خرجت شخصيات متعددة من الشقوق.
استدار سو مينغ وسار إلى منزله على الجرف. وعندما عاد إلى جسده الحقيقي الجالس في المنزل، تداخل مع ذاته الحقيقية.
لم يتحدث سو مينغ، ولكن بينما كان يستمع إلى تنهدات شيوخ الطائفة من حوله، أدرك أنه لا يوجد سيادي داو في طائفة الأقمار السبعة!
بمجرد أن طار شيوخ الطائفة من الجبل الذي ينتمي إلى الخط الثالث عشر، تحولوا إلى أقواس طويلة وعادوا إلى جبالهم في الطبقة الخامسة من السماء وراء السماء لتنفيذ أوامر شيخ الطائفة العظيم داو هان.
وكان هناك أقل من ثلاثين سيادي داو في زانغ القديمة!
“سيدي، أنا لا أفهم. من غير المرجح أن تكون طائفة داو الواحد قد جاءت من أجل الأخ الأصغر يي لونغ. هناك احتمال كبير… أنهم جاؤوا من أجل شيخ الطائفة وانغ. ” عبس الشاب ونظر إلى الرجل ذو الرداء الأحمر.
وفي الوقت نفسه، انطلق انفجار مدوٍ من داخل الطبقة الأولى من السماء وراء السماء . تم تغطية الطائفة الخارجية بأكملها على الفور بالجليد والثلج، مما أدى إلى إغلاق الجبل. كانت طائفة الأقمار السبعة في الوادي مغطاة بطبقة من الثلج، دون أي تلميح لما كان يمكن رؤيته بالداخل.
’’ثم من الواضح أن المزارع ذو الرداء الأزرق في الطبقة السابعة من السماء وراء السماء في المستوى السابع من عالم باراغون الداو .‘‘
كان سو مينغ عميق في التفكير، لكنه كان يعرف بالضبط لماذا تريد قائد الطوائف السبعة تلاميذ الدورتين الأخيرتين من ستين عاما.
“ربما… يبحثون عني!” أشرق بريق في عيون سو مينغ.
“ربما… يبحثون عني!” أشرق بريق في عيون سو مينغ.
“الواحد!”
لم يتحدث سو مينغ، ولكن بينما كان يستمع إلى تنهدات شيوخ الطائفة من حوله، أدرك أنه لا يوجد سيادي داو في طائفة الأقمار السبعة!
“لقد تجاوز هذا الأمر بالفعل النطاق الذي يمكننا مناقشته كشيوخ الطائفة. شيخ الطائفة العظيمة داو هان، أتساءل عما إذا كنت قد اتخذت قرارك بالفعل.” قالت لان لان بعد صمتها لفترة طويلة،
ولم تكن الوحيدة التي فكرت بهذه الطريقة. في الحقيقة، كان جميع شيوخ الطائفة وحوشًا قدامى مارسوا الزراعة لسنوات عديدة وكانوا أشخاصًا يخططون كثيرًا. لقد قالوا عمدا الكلمات من قبل للتأثير على الآخرين. لن يعبروا عن أفكارهم الحقيقية.
’’إنه أيضًا المفتاح بالنسبة لي لأصبح باراغون الداو (خالد الداو )…‘‘ كان لدى الرجل ذو الرداء الأحمر توقعات في عينيه. وعندما استدار، اختفى في القاعة.
صمت الشاب. تنهد في قلبه، ثم لف قبضته في كفه، وانحنى للرجل ذو الرداء الأحمر، وغادر باحترام.
كان الرجل ذو الرداء الأحمر صامتا للحظة قبل أن يلمع وهج شرس في عينيه. وفي اللحظة التي لاحظ فيها شيوخ الطائفة ذلك، أصبحت تعبيراتهم صارمة.
“يجب تنفيذ جميع الأوامر على الفور!”
“باراغون الداو العظيم… إذا لم يكن شيخ الطائفة العظيم من الخط الأول لطائفة الأقمار السبعة قد أصيب في الماضي، فربما أصبح بالفعل باراغون الداو العظيم.”
“لقد أعطتنا طائفة الداو الواحد شروط التبادل… بغض النظر عن هدفهم، ليس الأمر وكأننا لا نستطيع القيام بذلك… ولكن هناك شخصان متورطان يسببان لي القليل من المتاعب.
في تلك اللحظة، تردد صوت قديم في العالم.
“واحد منهم هو تلميذي، يي لونغ. لديه إمكانات غير عادية. بعد أن أصبح تحت وصايتي، سيصبح قريبًا شخصًا متميزًا. أما الثاني… فهو شيخ الطائفة وانغ تاو.”
“طائفة …”
“اتصلوا فقط بالأعضاء من نفس خطكم . قد لا يكونون من شيوخ الطائفة ، لكن لديهم قوة غير عادية أيضًا. يمكنهم أن يخدموا في الدفاع عن طائفتنا.
عندما قال الرجل ذو الرداء الأحمر تلك الكلمات، نظر معظم الشيوخ في المنطقة إلى سو مينغ.
في الحقيقة، لقد فكروا جميعًا في هذه المشكلة من قبل، لكن الأمر يتعلق بشيوخ الطائفة، وبما أن سو مينغ لا يبدو أنه كان طيب القلب في وقت ما، كان من الطبيعي ألا يقول أحد أي شيء عن ذلك.
في الحقيقة، لقد فكروا جميعًا في هذه المشكلة من قبل، لكن الأمر يتعلق بشيوخ الطائفة، وبما أن سو مينغ لا يبدو أنه كان طيب القلب في وقت ما، كان من الطبيعي ألا يقول أحد أي شيء عن ذلك.
وكان هناك أقل من ثلاثين سيادي داو في زانغ القديمة!
ظل سو مينغ هادئًا كما كان دائمًا. وكان وجهه هادئا جدا، ولم يتكلم.
“إذا كان الأمر كذلك، فلا يمكننا أن نتهاون في هذا الأمر. بخلاف شيخ الطائفة وانغ، أطلب من جميع شيوخ الطائفة الأخرين ، مغادرة الطبقة الخامسة من السماء وراء السماء. خذوا تلاميذكم معكم واحرسوا الزوايا الثلاثة عشر لطائفة الأقمار السبعة!
عندما قال الرجل ذو الرداء الأحمر تلك الكلمات، نظر معظم الشيوخ في المنطقة إلى سو مينغ.
“اتصلوا فقط بالأعضاء من نفس خطكم . قد لا يكونون من شيوخ الطائفة ، لكن لديهم قوة غير عادية أيضًا. يمكنهم أن يخدموا في الدفاع عن طائفتنا.
“أخبروا التلاميذ من الطبقة الرابعة من السماء وراء السماء أنهم سيقومون بدوريات في طائفتنا. أما من هم في الطبقة الأولى… فسيتم إغلاق الطائفة الخارجية!
“سأعمل شخصيًا كحامي وأقوم بتنشيط رون ثلج الأقمار السبعة . هذه ليست لعبة أطفال. جميعكم، اعتنوا بأنفسكم! إذا واجهتم أي خطر لا يمكنكم محاربته في الخارج، فاختبئوا على الفور على الرون.
رن صوت مثل قصف الرعد. وبينما تردد صداه ذلك في الهواء، ظهرت شقوق لا حصر لها في السماء خارج طائفة الأقمار السبعة، وبدا كما لو أن السماء على وشك الانهيار. شكلت الشقوق على الفور صورة ضخمة في السماء. لقد كانت خطوط عريضة لتمثال!
“أما بالنسبة… لشيخ الطائفة وانغ، نظرًا لوجود احتمال أنك الشخص الذي تبحث عنه طائفة الداو الواحد… يرجى الاستمرار في البقاء في الطبقة الخامسة من السماء وراء السماء. ما لم يكن ذلك ضروريا للغاية، من فضلك لا تخرج.
لم ينطق الصوت إلا بكلمة واحدة، ولكن جاء هدير مذهل من الوديان. مع ارتفاع وسقوط الهدير ، خرجت شخصيات متعددة من الشقوق.
“باراغون الداو العظيم… إذا لم يكن شيخ الطائفة العظيم من الخط الأول لطائفة الأقمار السبعة قد أصيب في الماضي، فربما أصبح بالفعل باراغون الداو العظيم.”
لقد تفاجأ سو مينغ. رفع رأسه وألقى نظرة عميقة على الرجل ذو الرداء الأحمر. في صمت، تذكر الشخص الذي يرتدي رداء الداوي الأزرق السماوي. لقد قرر هذا الشخص أن يأخذه كتلميذ مباشرة بعد رؤيته ومنحه مكانة شيخ الطائفة. بعد ذلك، حتى بعد تعرضه لضغط طائفة الداو الواحد… اتخذ الرجل ذو الرداء الأحمر قرار القتال.
“إذن لماذا؟” سأل الشاب، وهو يشعر بالقلق إلى حد ما، وهو ينظر إلى سيده. كان لا يزال يتذكر أن شيخ الطائفة لان لان قد ذكرت أن مصفوفات حياة سيده ووانغ تاو اشتبكت ضد بعضها البعض، وأظهر الشكل علامات الموت.
بغض النظر عن أهدافهم، فإن أفعالهم ما زالت تجعل سو مينغ يقف ببطء في صمت. لف قبضته في كفه وانحنى للرجل ذو الرداء الأحمر.
أما سو مينغ، فقد تحرك مع لان لان وعاد إلى الجبل في الخط الثالث. لم يتحدثوا مع بعضهم البعض قط. ومع ذلك، عندما كانوا على وشك العودة إلى مساكنهم في الكهف، توقفت لان لان.
بقي الرجل ذو الرداء الأحمر هادئا بعد رؤيته. ولم يتغير تعبيره على الإطلاق. أومأ برأسه فقط قبل أن يحول نظرته إلى اللؤلؤة الموجودة على كفه. لقد تذكر محادثاته مع شيوخ الطائفة العظماء الثلاثة عشر في رحلته إلى الطبقة السابعة من السماء وراء السماء .
“يمكن لطائفة الأقمار السبعة أن تسقط، لكن لا يجب أن يحدث له شيء – هذه هي كلمات شيخ الطائفة العظيم من الخط الأول… إنه المفتاح له ولشيوخ الطائفة العظماء الأخرين ليصبحوا باراغون الداو العظيم (سيادي الداو )!”
“يجب تنفيذ جميع الأوامر على الفور!”
وقف الرجل ذو الرداء الأحمر وهو يقول ذلك وأرجح ذراعه، مما كسر الختم الذي يغطي الميدان الذي استخدموه في الاجتماع. عندما تحولت المجموعة، بما في ذلك سو مينغ، إلى أقواس طويلة وطاروا للخارج، لم يبق سوى الرجل ذو الرداء الأحمر والشاب البارد ذو الرداء الأسود بجانبه.
مباشرة بعد ذلك، تم تفعيل رون ثلج الأقمار السبعة . إذا نظر أي شخص إلى طائفة الأقمار السبعة بأكملها في تلك اللحظة، فسيجد أنها تبدو كما لو أنها لم تعد موجودة. كانت مغطاة بطبقة ضخمة من الجليد والثلج والزوابع . من مسافة بعيدة، بدا الأمر وكأن تنين الجليد كان يزأر في العالم.
“يمكن لطائفة الأقمار السبعة أن تسقط، لكن لا يجب أن يحدث له شيء – هذه هي كلمات شيخ الطائفة العظيم من الخط الأول… إنه المفتاح له ولشيوخ الطائفة العظماء الأخرين ليصبحوا باراغون الداو العظيم (سيادي الداو )!”
“سيدي، أنا لا أفهم. من غير المرجح أن تكون طائفة داو الواحد قد جاءت من أجل الأخ الأصغر يي لونغ. هناك احتمال كبير… أنهم جاؤوا من أجل شيخ الطائفة وانغ. ” عبس الشاب ونظر إلى الرجل ذو الرداء الأحمر.
“انس ما إذا كان هناك حقًا أي شخص في المستوى التاسع من عالم سمو الداو، حيث أن هناك أقل من ثلاثين شخصًا في زانغ القديمة بأكملها – الطوائف السبعة، والعشائر الاثني عشر، والعاصمة الملكية – الذين وصلوا إلى المستوى الثامن من عالم سمو الداو!
“سيدي، أنا لا أفهم. من غير المرجح أن تكون طائفة داو الواحد قد جاءت من أجل الأخ الأصغر يي لونغ. هناك احتمال كبير… أنهم جاؤوا من أجل شيخ الطائفة وانغ. ” عبس الشاب ونظر إلى الرجل ذو الرداء الأحمر.
“أنا أعلم”، قال الرجل ذو الرداء الأحمر بعد أن ظل صامتا لفترة من الوقت.
في تلك اللحظة، تردد صوت قديم في العالم.
“اتصلوا فقط بالأعضاء من نفس خطكم . قد لا يكونون من شيوخ الطائفة ، لكن لديهم قوة غير عادية أيضًا. يمكنهم أن يخدموا في الدفاع عن طائفتنا.
“إذن لماذا؟” سأل الشاب، وهو يشعر بالقلق إلى حد ما، وهو ينظر إلى سيده. كان لا يزال يتذكر أن شيخ الطائفة لان لان قد ذكرت أن مصفوفات حياة سيده ووانغ تاو اشتبكت ضد بعضها البعض، وأظهر الشكل علامات الموت.
“الداو…”
“سيدي، أنا لا أفهم. من غير المرجح أن تكون طائفة داو الواحد قد جاءت من أجل الأخ الأصغر يي لونغ. هناك احتمال كبير… أنهم جاؤوا من أجل شيخ الطائفة وانغ. ” عبس الشاب ونظر إلى الرجل ذو الرداء الأحمر.
“هذا هو القرار الذي اتخذه جميع شيوخ الطائفة العظماء الثلاثة عشر ، بما فيهم أنا، معًا. هذا الشخص… هو الشخص الأكثر قيمة في طائفة الأقمار السبعة! ”
“أنا أعلم”، قال الرجل ذو الرداء الأحمر بعد أن ظل صامتا لفترة من الوقت.
كان الرجل ذو الرداء الأحمر هادئًا كما كان دائمًا. عندما تحدث، لم يتمكن أحد من معرفة ما شعر به من تعبيره.
بقي الرجل ذو الرداء الأحمر هادئا بعد رؤيته. ولم يتغير تعبيره على الإطلاق. أومأ برأسه فقط قبل أن يحول نظرته إلى اللؤلؤة الموجودة على كفه. لقد تذكر محادثاته مع شيوخ الطائفة العظماء الثلاثة عشر في رحلته إلى الطبقة السابعة من السماء وراء السماء .
صمت الشاب. تنهد في قلبه، ثم لف قبضته في كفه، وانحنى للرجل ذو الرداء الأحمر، وغادر باحترام.
“بالمقارنة مع السبعة والستين باراغون داو (خالدي الداو) ، فإن باراغون الداو العظيم (سيادي الداو) هي وجود أقرب إلى السماء نفسها!”
“انس ما إذا كان هناك حقًا أي شخص في المستوى التاسع من عالم سمو الداو، حيث أن هناك أقل من ثلاثين شخصًا في زانغ القديمة بأكملها – الطوائف السبعة، والعشائر الاثني عشر، والعاصمة الملكية – الذين وصلوا إلى المستوى الثامن من عالم سمو الداو!
بمجرد رحيله، وقف الرجل ذو الرداء الأحمر بمفرده على الجبل ويحدق بهدوء في المسافة.
بمجرد رحيله، وقف الرجل ذو الرداء الأحمر بمفرده على الجبل ويحدق بهدوء في المسافة.
“أخبروا التلاميذ من الطبقة الرابعة من السماء وراء السماء أنهم سيقومون بدوريات في طائفتنا. أما من هم في الطبقة الأولى… فسيتم إغلاق الطائفة الخارجية!
“يمكن لطائفة الأقمار السبعة أن تسقط، لكن لا يجب أن يحدث له شيء – هذه هي كلمات شيخ الطائفة العظيم من الخط الأول… إنه المفتاح له ولشيوخ الطائفة العظماء الأخرين ليصبحوا باراغون الداو العظيم (سيادي الداو )!”
’’إنه أيضًا المفتاح بالنسبة لي لأصبح باراغون الداو (خالد الداو )…‘‘ كان لدى الرجل ذو الرداء الأحمر توقعات في عينيه. وعندما استدار، اختفى في القاعة.
في الحقيقة، لقد فكروا جميعًا في هذه المشكلة من قبل، لكن الأمر يتعلق بشيوخ الطائفة، وبما أن سو مينغ لا يبدو أنه كان طيب القلب في وقت ما، كان من الطبيعي ألا يقول أحد أي شيء عن ذلك.
بعد فترة وجيزة، طار ثلاثة عشر قوسًا طويلًا من الطبقة الخامسة من السماء وراء السماء. غادروا الجبال وخرجوا من السماء وراء السماء، وانتشروا في ثلاثة عشر اتجاهًا داخل طائفة الأقمار السبعة. كانت تلك الاتجاهات الثلاثة عشر هي المناطق التي يوجد بها أكبر عدد من الشقوق في العالم.
بمجرد أن طار شيوخ الطائفة من الجبل الذي ينتمي إلى الخط الثالث عشر، تحولوا إلى أقواس طويلة وعادوا إلى جبالهم في الطبقة الخامسة من السماء وراء السماء لتنفيذ أوامر شيخ الطائفة العظيم داو هان.
“انس ما إذا كان هناك حقًا أي شخص في المستوى التاسع من عالم سمو الداو، حيث أن هناك أقل من ثلاثين شخصًا في زانغ القديمة بأكملها – الطوائف السبعة، والعشائر الاثني عشر، والعاصمة الملكية – الذين وصلوا إلى المستوى الثامن من عالم سمو الداو!
“قم بتسليم جميع تلاميذ الطائفة الداخليين من المائة عام الماضية! أو سنقاتل!
أما سو مينغ، فقد تحرك مع لان لان وعاد إلى الجبل في الخط الثالث. لم يتحدثوا مع بعضهم البعض قط. ومع ذلك، عندما كانوا على وشك العودة إلى مساكنهم في الكهف، توقفت لان لان.
وعندما جاءت الكلمة الثانية، انقلبت السماء. نزلت عشرات الشخصيات على الفور من الشقوق التي شكلت الخطوط العريضة للتمثال. كل من تلك الشخصيات نضحت بحضور قديم. بعد ظهورهم، هاجموا طائفة الأقمار السبعة!
“هل تريد مني أن أقول عرافة( تنبؤ) فيما يتعلق ببقائك على قيد الحياة؟”
“الداو…”
“أنا لا أؤمن بالقدر.”
استدار سو مينغ وسار إلى منزله على الجرف. وعندما عاد إلى جسده الحقيقي الجالس في المنزل، تداخل مع ذاته الحقيقية.
بقي سو مينغ جالسًا في منزله، منغمسًا في الاندماج مع ظلاله السبعة. كان بإمكانه بالفعل الشعور بعلامات الاندماج. مع القليل من الوقت، سيكون قادرًا على دمج ظلاله السبعة معًا وتحويلها إلى ظل الداو الخاص به!
“أنا لا أؤمن بالقدر.”
صمتت لان لان. وعندما استدارت، عادت إلى القصر الموجود على الجبل.
وفي الوقت نفسه، فتح شيوخ الطائفة الثلاثة عشر الذين دافعوا عن طائفة الأقمار السبعة أعينهم. اختفت أجسادهم، وعندما عاودوا الظهور، كانوا أمام عشرات الشخصيات. ترددت أصوات انفجار في الهواء، وأبقوا هؤلاء الناس في الخلف.
بعد فترة وجيزة، عندما اهتزت طائفة الأقمار السبعة بأكملها، سقط الثلج وغطى طائفة الأقمار السبعة. ثم ظهرت شمس مصنوعة من الجليد !
مباشرة بعد ذلك، تم تفعيل رون ثلج الأقمار السبعة . إذا نظر أي شخص إلى طائفة الأقمار السبعة بأكملها في تلك اللحظة، فسيجد أنها تبدو كما لو أنها لم تعد موجودة. كانت مغطاة بطبقة ضخمة من الجليد والثلج والزوابع . من مسافة بعيدة، بدا الأمر وكأن تنين الجليد كان يزأر في العالم.
داخل الشمس الجليدية، يمكن رؤية شخصية. لقد كان الرجل ذو الرداء الأحمر. بمجرد صعوده مع شروق الشمس، غطى الثلج بالهواء القاتم طائفة الأقمار السبعة.
“طائفة …”
لم يتحدث سو مينغ، ولكن بينما كان يستمع إلى تنهدات شيوخ الطائفة من حوله، أدرك أنه لا يوجد سيادي داو في طائفة الأقمار السبعة!
وفي الوقت نفسه، انطلق انفجار مدوٍ من داخل الطبقة الأولى من السماء وراء السماء . تم تغطية الطائفة الخارجية بأكملها على الفور بالجليد والثلج، مما أدى إلى إغلاق الجبل. كانت طائفة الأقمار السبعة في الوادي مغطاة بطبقة من الثلج، دون أي تلميح لما كان يمكن رؤيته بالداخل.
بعد فترة وجيزة، طار ثلاثة عشر قوسًا طويلًا من الطبقة الخامسة من السماء وراء السماء. غادروا الجبال وخرجوا من السماء وراء السماء، وانتشروا في ثلاثة عشر اتجاهًا داخل طائفة الأقمار السبعة. كانت تلك الاتجاهات الثلاثة عشر هي المناطق التي يوجد بها أكبر عدد من الشقوق في العالم.
بعد فترة وجيزة، طار ثلاثة عشر قوسًا طويلًا من الطبقة الخامسة من السماء وراء السماء. غادروا الجبال وخرجوا من السماء وراء السماء، وانتشروا في ثلاثة عشر اتجاهًا داخل طائفة الأقمار السبعة. كانت تلك الاتجاهات الثلاثة عشر هي المناطق التي يوجد بها أكبر عدد من الشقوق في العالم.
بعد فترة وجيزة، عندما اهتزت طائفة الأقمار السبعة بأكملها، سقط الثلج وغطى طائفة الأقمار السبعة. ثم ظهرت شمس مصنوعة من الجليد !
وبالمثل، خرج عدد كبير من تلاميذ الطائفة الداخلية من الطبقة الرابعة من السماء وراء السماء وبدأوا بدوريات في طائفة الأقمار السبعة كما لو كانوا يستعدون لشيء ما.
“أنا لا أؤمن بالقدر.”
بقي سو مينغ جالسًا في منزله، منغمسًا في الاندماج مع ظلاله السبعة. كان بإمكانه بالفعل الشعور بعلامات الاندماج. مع القليل من الوقت، سيكون قادرًا على دمج ظلاله السبعة معًا وتحويلها إلى ظل الداو الخاص به!
“انس ما إذا كان هناك حقًا أي شخص في المستوى التاسع من عالم سمو الداو، حيث أن هناك أقل من ثلاثين شخصًا في زانغ القديمة بأكملها – الطوائف السبعة، والعشائر الاثني عشر، والعاصمة الملكية – الذين وصلوا إلى المستوى الثامن من عالم سمو الداو!
ولم تكن الوحيدة التي فكرت بهذه الطريقة. في الحقيقة، كان جميع شيوخ الطائفة وحوشًا قدامى مارسوا الزراعة لسنوات عديدة وكانوا أشخاصًا يخططون كثيرًا. لقد قالوا عمدا الكلمات من قبل للتأثير على الآخرين. لن يعبروا عن أفكارهم الحقيقية.
مر الوقت، ولكن حتى بعد تقديم دفاع محكم لمدة ثلاث سنوات، ظهرت المزيد من الشقوق خارج طائفة الأقمار السبعة. في أحد الأيام الممطرة في الصيف، بينما تساقطت الثلوج في طائفة الأقمار السبعة…
“أنا أعلم”، قال الرجل ذو الرداء الأحمر بعد أن ظل صامتا لفترة من الوقت.
رن صوت مثل قصف الرعد. وبينما تردد صداه ذلك في الهواء، ظهرت شقوق لا حصر لها في السماء خارج طائفة الأقمار السبعة، وبدا كما لو أن السماء على وشك الانهيار. شكلت الشقوق على الفور صورة ضخمة في السماء. لقد كانت خطوط عريضة لتمثال!
“إذا كان الأمر كذلك، فلا يمكننا أن نتهاون في هذا الأمر. بخلاف شيخ الطائفة وانغ، أطلب من جميع شيوخ الطائفة الأخرين ، مغادرة الطبقة الخامسة من السماء وراء السماء. خذوا تلاميذكم معكم واحرسوا الزوايا الثلاثة عشر لطائفة الأقمار السبعة!
“إن حكام الداو العظماء الثلاثة مجرد أسطورة. إلى جانب إمبراطور زانغ القديم، لم ير أحد شخص ثاني ، ولكن على الرغم من أنها مجرد أسطورة، فمن المستحيل أن تكون قد ظهرت من العدم. ”
وغني عن القول أنه كان أحد التماثيل الثلاثة التي تنتمي إلى طائفة الداو الواحد. بمجرد ظهور الخطوط العريضة لها، جاءت الانفجارات العالية من الأرض. مع ارتفاع وسقوط الوديان الضخمة، بدا وكأن طائفة الأقمار السبعة كانت محاطة بكل الشقوق في العالم.
لم يتحدث سو مينغ، ولكن بينما كان يستمع إلى تنهدات شيوخ الطائفة من حوله، أدرك أنه لا يوجد سيادي داو في طائفة الأقمار السبعة!
في تلك اللحظة، تردد صوت قديم في العالم.
بقي الرجل ذو الرداء الأحمر هادئا بعد رؤيته. ولم يتغير تعبيره على الإطلاق. أومأ برأسه فقط قبل أن يحول نظرته إلى اللؤلؤة الموجودة على كفه. لقد تذكر محادثاته مع شيوخ الطائفة العظماء الثلاثة عشر في رحلته إلى الطبقة السابعة من السماء وراء السماء .
“طائفة …”
“واحد منهم هو تلميذي، يي لونغ. لديه إمكانات غير عادية. بعد أن أصبح تحت وصايتي، سيصبح قريبًا شخصًا متميزًا. أما الثاني… فهو شيخ الطائفة وانغ تاو.”
في الزوبعة، ظهر وجه في تلك اللحظة، وكان ينتمي … للرجل ذو الرداء الأحمر!
لم ينطق الصوت إلا بكلمة واحدة، ولكن جاء هدير مذهل من الوديان. مع ارتفاع وسقوط الهدير ، خرجت شخصيات متعددة من الشقوق.
للوهلة الأولى، بدا وكأنهم خرجوا من الأرض، ولكن في الحقيقة… لقد جاءوا من الشقوق. وكان لتلك الشخصيات تعبيرات باردة على وجوههم، مما أعطاهم مظهرا قاتما وقاتلا. في اللحظة التي ظهروا فيها، هاجموا طائفة الأقمار السبعة.
لقد تفاجأ سو مينغ. رفع رأسه وألقى نظرة عميقة على الرجل ذو الرداء الأحمر. في صمت، تذكر الشخص الذي يرتدي رداء الداوي الأزرق السماوي. لقد قرر هذا الشخص أن يأخذه كتلميذ مباشرة بعد رؤيته ومنحه مكانة شيخ الطائفة. بعد ذلك، حتى بعد تعرضه لضغط طائفة الداو الواحد… اتخذ الرجل ذو الرداء الأحمر قرار القتال.
وغني عن القول أنه كان أحد التماثيل الثلاثة التي تنتمي إلى طائفة الداو الواحد. بمجرد ظهور الخطوط العريضة لها، جاءت الانفجارات العالية من الأرض. مع ارتفاع وسقوط الوديان الضخمة، بدا وكأن طائفة الأقمار السبعة كانت محاطة بكل الشقوق في العالم.
“الداو…”
“طائفة …”
“واحد منهم هو تلميذي، يي لونغ. لديه إمكانات غير عادية. بعد أن أصبح تحت وصايتي، سيصبح قريبًا شخصًا متميزًا. أما الثاني… فهو شيخ الطائفة وانغ تاو.”
وعندما جاءت الكلمة الثانية، انقلبت السماء. نزلت عشرات الشخصيات على الفور من الشقوق التي شكلت الخطوط العريضة للتمثال. كل من تلك الشخصيات نضحت بحضور قديم. بعد ظهورهم، هاجموا طائفة الأقمار السبعة!
“هذا هو القرار الذي اتخذه جميع شيوخ الطائفة العظماء الثلاثة عشر ، بما فيهم أنا، معًا. هذا الشخص… هو الشخص الأكثر قيمة في طائفة الأقمار السبعة! ”
لم يتحدث سو مينغ، ولكن بينما كان يستمع إلى تنهدات شيوخ الطائفة من حوله، أدرك أنه لا يوجد سيادي داو في طائفة الأقمار السبعة!
وفي الوقت نفسه، فتح شيوخ الطائفة الثلاثة عشر الذين دافعوا عن طائفة الأقمار السبعة أعينهم. اختفت أجسادهم، وعندما عاودوا الظهور، كانوا أمام عشرات الشخصيات. ترددت أصوات انفجار في الهواء، وأبقوا هؤلاء الناس في الخلف.
عندما قال الرجل ذو الرداء الأحمر تلك الكلمات، نظر معظم الشيوخ في المنطقة إلى سو مينغ.
مباشرة بعد ذلك، تم تفعيل رون ثلج الأقمار السبعة . إذا نظر أي شخص إلى طائفة الأقمار السبعة بأكملها في تلك اللحظة، فسيجد أنها تبدو كما لو أنها لم تعد موجودة. كانت مغطاة بطبقة ضخمة من الجليد والثلج والزوابع . من مسافة بعيدة، بدا الأمر وكأن تنين الجليد كان يزأر في العالم.
“لقد أعطتنا طائفة الداو الواحد شروط التبادل… بغض النظر عن هدفهم، ليس الأمر وكأننا لا نستطيع القيام بذلك… ولكن هناك شخصان متورطان يسببان لي القليل من المتاعب.
“الواحد!”
بمجرد أن طار شيوخ الطائفة من الجبل الذي ينتمي إلى الخط الثالث عشر، تحولوا إلى أقواس طويلة وعادوا إلى جبالهم في الطبقة الخامسة من السماء وراء السماء لتنفيذ أوامر شيخ الطائفة العظيم داو هان.
تردد صدى الصوت في العالم مرة أخرى. عندما قال الكلمة الثالثة، ترددت أصوات انفجار من الهواء أمام طائفة الأقمار السبعة، وظهر واد ضخم يبلغ طوله ملايين الأقدام في الهواء . يبدو أن هذا الوادي قد مزقته أيدي غير مرئية. في اللحظة التي تمزق فيها، كان تنين الرياح الأسود مملوءًا بالشقوق التي انفجرت في الجليد والثلج والزوابع.
تردد صدى الصوت في العالم مرة أخرى. عندما قال الكلمة الثالثة، ترددت أصوات انفجار من الهواء أمام طائفة الأقمار السبعة، وظهر واد ضخم يبلغ طوله ملايين الأقدام في الهواء . يبدو أن هذا الوادي قد مزقته أيدي غير مرئية. في اللحظة التي تمزق فيها، كان تنين الرياح الأسود مملوءًا بالشقوق التي انفجرت في الجليد والثلج والزوابع.
أو… قتال!
“قم بتسليم جميع تلاميذ الطائفة الداخليين من المائة عام الماضية! أو سنقاتل!
صمتت لان لان. وعندما استدارت، عادت إلى القصر الموجود على الجبل.
“إذا كنت تريد القتال، فسنقاتل!”
في الزوبعة، ظهر وجه في تلك اللحظة، وكان ينتمي … للرجل ذو الرداء الأحمر!
ولم تكن الوحيدة التي فكرت بهذه الطريقة. في الحقيقة، كان جميع شيوخ الطائفة وحوشًا قدامى مارسوا الزراعة لسنوات عديدة وكانوا أشخاصًا يخططون كثيرًا. لقد قالوا عمدا الكلمات من قبل للتأثير على الآخرين. لن يعبروا عن أفكارهم الحقيقية.
………
Hijazi
بمجرد أن طار شيوخ الطائفة من الجبل الذي ينتمي إلى الخط الثالث عشر، تحولوا إلى أقواس طويلة وعادوا إلى جبالهم في الطبقة الخامسة من السماء وراء السماء لتنفيذ أوامر شيخ الطائفة العظيم داو هان.
وعندما جاءت الكلمة الثانية، انقلبت السماء. نزلت عشرات الشخصيات على الفور من الشقوق التي شكلت الخطوط العريضة للتمثال. كل من تلك الشخصيات نضحت بحضور قديم. بعد ظهورهم، هاجموا طائفة الأقمار السبعة!
