دع الشاب يبقى
دع الشاب يبقى
وقف سو مينغ ساكنًا للحظة، ثم بتعبير هادئ، أغلق باب الفناء. تحت ضوء القمر، يمكن سماع صوت قطع الخشب الذي كان غائبًا طوال فترة ما بعد الظهر مرة أخرى.
في الواقع، بناءً على النبرة الرسمية التي تحدث بها ، يمكن ملاحظة أن الشخص الذي ذكره… لم يكن بالتأكيد شخصًا عاديًا!
لمعت النجوم في السماء. وبعد مرور بعض الوقت، اختفوا تدريجيًا، وتلاشت سماء الليل أيضًا. عندما عاد النهار ، استيقظ جميع الناس في زانغ القديمة أيضًا.
تمنى لو أنه لم يخرج صوت مصفوفة حياته أبدًا، لأنه إذا لم يفعل، فربما لن يشعر بالألم، وإذا لم يشعر بالألم، فهذا يعني أن القمة التاسعة، وشيخه، و كل الوجوه المألوفة ستظل إلى جانبه.
هبط غو تاي من الهواء في مكان وسط الجبال وفي الغابة. خلفه كان سو مينغ. خلال الرحلة بأكملها، لم يتحدث سو مينغ. لم يقل غو تاي كلمة واحدة أيضًا. كان تعبيره مهيبًا وهو يمشي للأمام حتى غادر الغابة. من هذا، استطاع سو مينغ رؤية الاحترام الذي جاء مباشرة من روح غو تاي تجاه الشخص الذي كانوا على وشك مقابلته.
كان الأمر كما لو أن هؤلاء الناس لم يتعرفوا أبدًا على أصوات روح الداو التسعة وكان مجرد حلم راودهم بعد النوم…
كان وقت الظهر في تلك اللحظة. وتصاعد الدخان من المداخن، كما كان هناك صوت أطفال يلعبون، مما ملأ المكان بأجواء هادئة. لقد كان لونًا هادئًا بقي باقيًا بعد تجريد كل ألوان الرخاء، ولم يكشف سوى عن الوضوح.
بعد استعادة قاعدة زراعته مرة أخرى إلى جسده، نزل سو مينغ، وعاد المزارعين الذين انتشروا حول طائفة الأقمار السبعة إلى الطائفة بينما كانوا ينظرون إلى سو مينغ باحترام.
كان من بينهم تلاميذ الطائفة الداخلية وشيوخ الطائفة، وواحد منهم … كانت لان لان.
“لكن هذا الشخص غريب إلى حد ما، ومن الصعب فهم شخصيته. سواء اعترف بك أم لا، فسوف يعتمد على فرصتك… لحسن الحظ، لقد قمت بالفعل بإصدار الصوت التاسع. على أقل تقدير، سوف يولي بعض الاهتمام لهذه المسألة. ”
تحول غو تاي وشيوخ الطائفة العظماء الأخرين إلى أقواس طويلة ووصلوا بجوار سو مينغ. كان تعبير شو تشونغ فان هو الأكثر حماسًا. أما بالنسبة للآخرين، كان لدى معظمهم لمحة من الاحترام على وجوههم عندما نظروا إلى سو مينغ.
لقد احترموا الأقوياء. حتى لو كان سو مينغ لا يزال في عالم روح الداو، فقد أطلق صوت روح الداو التاسع، مما يعني أنه عاجلاً أم آجلاً، سيصبح باراغون الداو العظيم الذي لا يمكنهم إلا أن يحلموا بالوصول إليه .
يمكنهم أيضًا أن يتخيلوا أنه قبل مضي فترة طويلة، سيكون هناك بالتأكيد مزارعون من الطوائف الأخرى سيأتون إلى طائفة الأقمار السبعة للحديث عن تشكيل تحالف. بعد كل شيء، المنافسة بين الخلفاء… كانت طريق مختصر للمزارعين من كل طائفة للوصول إلى اختراق في مستويات زراعتهم!
“هذا هو الدليل الذي حصلت عليه من شينغ تشين.”
لم تكن ملابس سو مينغ وغو تاي مناسبة، لذلك سارع البالغون في القرية إلى استدعاء أطفالهم إلى منازلهم بينما كانوا يراقبون الثنائي بحذر.
على الرغم من أن ثمن ذلك كان باهظًا بشكل لا يصدق وكان عليهم مواجهة خطر الموت، إلا أن الإغراء كان كبيرًا جدًا. كان ذلك كافياً لجعل معظم الناس يأتون عن طيب خاطر. بعد كل شيء، بغض النظر عن المدة التي يمكن أن يعيشها الشخص، لا يمكن مقارنته باختراق مستوى زراعته!
كان من بينهم تلاميذ الطائفة الداخلية وشيوخ الطائفة، وواحد منهم … كانت لان لان.
ففي نهاية المطاف، أولئك الذين لم يتمكنوا من الحصول على النمو الحقيقي كانوا يتوقون إليه، وأولئك الذين كانوا على اتصال به بالفعل كانوا يشتاقون إليه أكثر. لقد أرادوا أن يكونوا قادرين على اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام في مسارات زراعتهم.
“لكن هذا الشخص غريب إلى حد ما، ومن الصعب فهم شخصيته. سواء اعترف بك أم لا، فسوف يعتمد على فرصتك… لحسن الحظ، لقد قمت بالفعل بإصدار الصوت التاسع. على أقل تقدير، سوف يولي بعض الاهتمام لهذه المسألة. ”
“همم؟ لماذا انت مغادر؟ يمكن للكبير أن يغادر، لكن الشاب… خلال فترة ما بعد الظهر بأكملها، لم تتمكن من قراءة الحالة المزاجية. كتل الخشب موجودة، وعظامي قديمة. أنت شاب، اذهب واقطع الخشب.”
كان الداو أكثر أهمية من الحياة! فقط أولئك الذين لديهم هذا النوع من المواقف كانوا قادرين على الوصول إلى مستويات زراعة عالية . أما بالنسبة لأولئك الذين يقدرون حياتهم ويعتقدون أن حياتهم أكثر أهمية من الداو، فهم ملزمون… ألا يتمكنوا أبدًا من الوصول إلى مستوى أولئك الذين يقدرون الداو أكثر من الحياة.
تحول غو تاي وشيوخ الطائفة العظماء الأخرين إلى أقواس طويلة ووصلوا بجوار سو مينغ. كان تعبير شو تشونغ فان هو الأكثر حماسًا. أما بالنسبة للآخرين، كان لدى معظمهم لمحة من الاحترام على وجوههم عندما نظروا إلى سو مينغ.
كان هناك أشخاص قالوا ذات مرة إن أولئك الذين طاردوا الداو كانوا على استعداد للموت في اللحظة التي يلقون فيها نظرة خاطفة عليه ! بغض النظر عن المكان أو أي عالم، طالما كان هناك مزارعون فيه، فإن هذه الجملة… ستشكل دائمًا نوعًا من الموقف!
“لا يوجد كبار أو أيا كان هنا. أنتم ضيوف، منذ أن جئتم إلى هنا، فادخلوا”.
ولهذا السبب كان حتى شيخ الطائفة العظيم غو تاي لديه تعبير احترام على وجهه عندما نظر إلى سو مينغ. كان الأمر تمامًا مثل كيف تخلى المحاربون الأقوياء من عشيرة أسورا عن الهجوم عندما أطلق سو مينغ صوت مصفوفة حياته. كان احترامهم للداو نفسه أمرًا لا يمكن تلطيخه.
تساقط الضباب تحت قدمي غو تاي، وبدا كما لو كان يتحرك عبر الفضاء. اختفى مع سو مينغ دون أن يترك أثرا، وسرعان ما عادوا للظهور في المنطقة الشمالية الغربية من زانغ القديمة!
حدق غو تاي في سو مينغ، وبعد فترة طويلة، تحدث بصوت قديم وأجش. “لم أتوقع منك… أن تكون قادرًا حقًا على إصدار الصوت التاسع!”
“من هو ذلك الشخص؟” أبعد سو مينغ نظرته من السماء ونظر إلى غو تاي.
لم يكن يعتقد أن سو مينغ سيكون قادرًا حقًا على أداء مثل هذا العمل الفذ، ولم يعتقد شيوخ الطائفة العظماء الأخرين حتى أن سو مينغ سيختار إطلاق الصوت التاسع. حدق داو هان في سو مينغ. في تلك اللحظة، فهم فجأة لماذا يضع شيخ الطائفة العظيم غو تاي سو مينغ عاليًا جدًا وبمثل هذه الأهمية. ربما… لم يقدر مكانة سو مينغ باعتباره الأمير الثالث، ولكن سو مينغ نفسه!
كان هناك أشخاص قالوا ذات مرة إن أولئك الذين طاردوا الداو كانوا على استعداد للموت في اللحظة التي يلقون فيها نظرة خاطفة عليه ! بغض النظر عن المكان أو أي عالم، طالما كان هناك مزارعون فيه، فإن هذه الجملة… ستشكل دائمًا نوعًا من الموقف!
هز سو مينغ رأسه. لم يتكلم، بل حدق في السماء من بعيد. كانت تنهده التاسع بمثابة ألم لن يتمكن الآخرون من فهمه أبدًا. لم يكن هناك ما يدعو للتفاخر هناك.
تمنى لو أنه لم يخرج صوت مصفوفة حياته أبدًا، لأنه إذا لم يفعل، فربما لن يشعر بالألم، وإذا لم يشعر بالألم، فهذا يعني أن القمة التاسعة، وشيخه، و كل الوجوه المألوفة ستظل إلى جانبه.
كان هناك أشخاص قالوا ذات مرة إن أولئك الذين طاردوا الداو كانوا على استعداد للموت في اللحظة التي يلقون فيها نظرة خاطفة عليه ! بغض النظر عن المكان أو أي عالم، طالما كان هناك مزارعون فيه، فإن هذه الجملة… ستشكل دائمًا نوعًا من الموقف!
ولكن لم يكن هناك “ماذا لو” في العالم.
“إذا اعترف بك ، فيمكنك البقاء بجانبه، وهو ما يعني … أنه سيكون هناك شخصان فقط يمكنهما إيذاءك في كل زانغ القديمة.
“سأخذك لمقابلة شخص ما. إذا اعترف هذا الشخص بك … فبمجرد العثور على سوط الفضاء، ستكون فرص نجاحك في المنافسة على الفالا بعد ثلاثمائة عام أكبر! ”
………
بينما نظر غو تاي إلى سو مينغ، ظهر العزم على وجهه. من الواضح أن الشخص الذي ذكره للتو كان شخصًا ما … حتى هو لن يزعجه بسهولة.
“همم؟ لماذا انت مغادر؟ يمكن للكبير أن يغادر، لكن الشاب… خلال فترة ما بعد الظهر بأكملها، لم تتمكن من قراءة الحالة المزاجية. كتل الخشب موجودة، وعظامي قديمة. أنت شاب، اذهب واقطع الخشب.”
في الواقع، بناءً على النبرة الرسمية التي تحدث بها ، يمكن ملاحظة أن الشخص الذي ذكره… لم يكن بالتأكيد شخصًا عاديًا!
تدفق الوقت ببطء. عندما تحولت السماء تدريجياً إلى الظلام وتناثر ضوء القمر على الأرض، وضع الرجل العجوز غليون التدخين جانباً، ووقف ببطء، واستدار، ودخل المنزل.
“إذا اعترف بك ، فيمكنك البقاء بجانبه، وهو ما يعني … أنه سيكون هناك شخصان فقط يمكنهما إيذاءك في كل زانغ القديمة.
هز سو مينغ رأسه. لم يتكلم، بل حدق في السماء من بعيد. كانت تنهده التاسع بمثابة ألم لن يتمكن الآخرون من فهمه أبدًا. لم يكن هناك ما يدعو للتفاخر هناك.
“لكن هذا الشخص غريب إلى حد ما، ومن الصعب فهم شخصيته. سواء اعترف بك أم لا، فسوف يعتمد على فرصتك… لحسن الحظ، لقد قمت بالفعل بإصدار الصوت التاسع. على أقل تقدير، سوف يولي بعض الاهتمام لهذه المسألة. ”
كانت يدي الرجل العجوز مليئة بالمسامير، وكانت عيناه غامضة بعض الشيء. كان نحيفًا، وبدا وكأنه سيسقط إذا هبت عليه ريح. لقد بدا كبيرًا في السن، ولكن بدا أيضًا أنه يتمتع بقدر كبير من القوة، وإلا فسيكون من المستحيل عليه قطع الخشب.
“دعنا نذهب.”
“من هو ذلك الشخص؟” أبعد سو مينغ نظرته من السماء ونظر إلى غو تاي.
صمت غو تاي للحظة قبل أن يقول: “بمجرد أن يعترف بك ، ستتمكن من التخمين.”
“سأخذك لمقابلة شخص ما. إذا اعترف هذا الشخص بك … فبمجرد العثور على سوط الفضاء، ستكون فرص نجاحك في المنافسة على الفالا بعد ثلاثمائة عام أكبر! ”
لم يقل سو مينغ أي شيء أكثر من ذلك.
لا يمكن اكتشاف أي تلميح لنفاد الصبر على وجه غو تاي. جلس بهدوء ولم يقل كلمة واحدة.
………
“دعنا نذهب. إذا كان بإمكانك البقاء هناك، فلن تضطر إلى القلق بشأن الأشياء الموجودة في طائفة الأقمار السبعة . سأجمع الناس هنا للبحث عن سوط الفضاء لك! ”
واصل الرجلان سيرهما حتى وصلا إلى خارج منزل به فناء يقع في أقصى شرق القرية. توقفوا هناك. يمكن سماع أصوات الضرب من الفناء. كان شخص ما يقطع الخشب بالداخل.
لم ينظر الرجل العجوز إلى غو تاي وسو مينغ بعينيه الغامضتين. بمجرد أن فتح الباب، استدار وسار إلى الفناء ليجلس على جذع شجرة.
عندما تحدث غو تاي، سقط سو مينغ في صمت متأمل. ثم رفع يده اليمنى، وظهرت زلة اليشم على كفه. بمجرد أن يضغط عليها، أغمض عينيه للحظة وجيزة، وعندما فتحهما مرة أخرى، سلم زلة اليشم إلى غو تاي.
“تحياتي لك، كبير. أتمنى أن تسامحنا على إزعاجك.” ظهر الاحترام على وجه غو تاي عندما لف قبضته في كفه وانحنى بعمق للرجل العجوز.
“دعنا نذهب.”
“هذا هو الدليل الذي حصلت عليه من شينغ تشين.”
تود تود تود ….
أخذ غو تاي زلة اليشم. بمجرد أن وضعها بعيدًا، ألقى نظرة عميقة على سو مينغ. مع تلويح ذراعه، تحول إلى قوس طويل واندفع إلى السماء. كما كان دائمًا، استدار سو مينغ ووجه نظره عبر المنطقة. عندما وجد شو تشونغ فان، لف قبضته في راحة يده وانحنى له. أصبحت ابتسامة شو تشونغ فان أوسع على الفور.
ففي نهاية المطاف، أولئك الذين لم يتمكنوا من الحصول على النمو الحقيقي كانوا يتوقون إليه، وأولئك الذين كانوا على اتصال به بالفعل كانوا يشتاقون إليه أكثر. لقد أرادوا أن يكونوا قادرين على اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام في مسارات زراعتهم.
ثم تحول سو مينغ إلى قوس طويل ليتبع غو تاي. انطلق إلى مسافة بعيدة… سواء كانت لان لان أو دي شون أو باي تشيونغ ، لم يرغب سو مينغ في أن يكون لديه الكثير من الاتصالات معهم. بالنسبة له… كانوا، في النهاية، لا يزالون سكان عالمهم. ولم يكونوا الأشخاص الذين كان على دراية بهم.
تساقط الضباب تحت قدمي غو تاي، وبدا كما لو كان يتحرك عبر الفضاء. اختفى مع سو مينغ دون أن يترك أثرا، وسرعان ما عادوا للظهور في المنطقة الشمالية الغربية من زانغ القديمة!
هبط غو تاي من الهواء في مكان وسط الجبال وفي الغابة. خلفه كان سو مينغ. خلال الرحلة بأكملها، لم يتحدث سو مينغ. لم يقل غو تاي كلمة واحدة أيضًا. كان تعبيره مهيبًا وهو يمشي للأمام حتى غادر الغابة. من هذا، استطاع سو مينغ رؤية الاحترام الذي جاء مباشرة من روح غو تاي تجاه الشخص الذي كانوا على وشك مقابلته.
وإلا، بالنظر إلى مستوى زراعة ومكانة غو تاي، لم يكن هناك سبب يمنعه من الطيران أثناء تواجده في منطقة الشخص الآخر.
بعد استعادة قاعدة زراعته مرة أخرى إلى جسده، نزل سو مينغ، وعاد المزارعين الذين انتشروا حول طائفة الأقمار السبعة إلى الطائفة بينما كانوا ينظرون إلى سو مينغ باحترام.
عندما خرجوا من الغابة، رأى سو مينغ قرية جبلية. لم تكن كبيرة. لم يكن هناك سوى حوالي مائة منزل، مما يعني أنه لم يكن هناك سوى بضع مئات من الأشخاص فيها.
كان وقت الظهر في تلك اللحظة. وتصاعد الدخان من المداخن، كما كان هناك صوت أطفال يلعبون، مما ملأ المكان بأجواء هادئة. لقد كان لونًا هادئًا بقي باقيًا بعد تجريد كل ألوان الرخاء، ولم يكشف سوى عن الوضوح.
في اللحظة التي تحدث فيها الرجل العجوز، ظهرت فرحة مفاجئة على وجه غو تاي. استدار على الفور ونظر إلى سو مينغ، الذي لم يخرج من الباب بعد. وكانت الحافة بينهما.
“دعنا نذهب. إذا كان بإمكانك البقاء هناك، فلن تضطر إلى القلق بشأن الأشياء الموجودة في طائفة الأقمار السبعة . سأجمع الناس هنا للبحث عن سوط الفضاء لك! ”
كانت الطرق في القرية مصنوعة من الحجر المحطم. لقد بدوا طبيعيين بشكل لا يصدق، وكان هناك بعض الزهور والنباتات على جانب الطريق. يبدو أن الجمال الاستثنائي للمكان يملأه بقوة الحياة الفائضة.
صمت غو تاي للحظة قبل أن يقول: “بمجرد أن يعترف بك ، ستتمكن من التخمين.”
كان من الواضح أن عدد قليل من الغرباء يأتون إلى القرية، ومن ثم جذب غو تاي وسو مينغ انتباه الأطفال الذين كانوا يلعبون في مكان قريب. ضحكوا وركضوا خلف سو مينغ وغو تاي، وحدقوا فيهم بعيون فضولية.
لم يكن يعتقد أن سو مينغ سيكون قادرًا حقًا على أداء مثل هذا العمل الفذ، ولم يعتقد شيوخ الطائفة العظماء الأخرين حتى أن سو مينغ سيختار إطلاق الصوت التاسع. حدق داو هان في سو مينغ. في تلك اللحظة، فهم فجأة لماذا يضع شيخ الطائفة العظيم غو تاي سو مينغ عاليًا جدًا وبمثل هذه الأهمية. ربما… لم يقدر مكانة سو مينغ باعتباره الأمير الثالث، ولكن سو مينغ نفسه!
لم تكن ملابس سو مينغ وغو تاي مناسبة، لذلك سارع البالغون في القرية إلى استدعاء أطفالهم إلى منازلهم بينما كانوا يراقبون الثنائي بحذر.
تمنى لو أنه لم يخرج صوت مصفوفة حياته أبدًا، لأنه إذا لم يفعل، فربما لن يشعر بالألم، وإذا لم يشعر بالألم، فهذا يعني أن القمة التاسعة، وشيخه، و كل الوجوه المألوفة ستظل إلى جانبه.
واصل الرجلان سيرهما حتى وصلا إلى خارج منزل به فناء يقع في أقصى شرق القرية. توقفوا هناك. يمكن سماع أصوات الضرب من الفناء. كان شخص ما يقطع الخشب بالداخل.
لقد احترموا الأقوياء. حتى لو كان سو مينغ لا يزال في عالم روح الداو، فقد أطلق صوت روح الداو التاسع، مما يعني أنه عاجلاً أم آجلاً، سيصبح باراغون الداو العظيم الذي لا يمكنهم إلا أن يحلموا بالوصول إليه .
“أنا غو تاي. أيها الكبير، لقد قلت ذات مرة أنني أستطيع القدوم لمقابلتك مرة واحدة بينما لا أزال على قيد الحياة، وقد قررت استغلال هذه الفرصة الآن. ”
حدق غو تاي في سو مينغ، وبعد فترة طويلة، تحدث بصوت قديم وأجش. “لم أتوقع منك… أن تكون قادرًا حقًا على إصدار الصوت التاسع!”
عندما انتقل صوت غو تاي في الهواء، توقف صوت قطع الخشب تدريجيًا. صمت الفناء. بعد فترة طويلة، فُتح باب المنزل ، ورأى سو مينغ رجلاً عجوزًا منحنيًا برأس مليء بالشعر الأبيض خلف الباب.
تحول غو تاي وشيوخ الطائفة العظماء الأخرين إلى أقواس طويلة ووصلوا بجوار سو مينغ. كان تعبير شو تشونغ فان هو الأكثر حماسًا. أما بالنسبة للآخرين، كان لدى معظمهم لمحة من الاحترام على وجوههم عندما نظروا إلى سو مينغ.
كانت يدي الرجل العجوز مليئة بالمسامير، وكانت عيناه غامضة بعض الشيء. كان نحيفًا، وبدا وكأنه سيسقط إذا هبت عليه ريح. لقد بدا كبيرًا في السن، ولكن بدا أيضًا أنه يتمتع بقدر كبير من القوة، وإلا فسيكون من المستحيل عليه قطع الخشب.
أخذ غو تاي زلة اليشم. بمجرد أن وضعها بعيدًا، ألقى نظرة عميقة على سو مينغ. مع تلويح ذراعه، تحول إلى قوس طويل واندفع إلى السماء. كما كان دائمًا، استدار سو مينغ ووجه نظره عبر المنطقة. عندما وجد شو تشونغ فان، لف قبضته في راحة يده وانحنى له. أصبحت ابتسامة شو تشونغ فان أوسع على الفور.
“تحياتي لك، كبير. أتمنى أن تسامحنا على إزعاجك.” ظهر الاحترام على وجه غو تاي عندما لف قبضته في كفه وانحنى بعمق للرجل العجوز.
لم يقل سو مينغ أي شيء أكثر من ذلك.
كان الأمر كما لو أن هؤلاء الناس لم يتعرفوا أبدًا على أصوات روح الداو التسعة وكان مجرد حلم راودهم بعد النوم…
كان سو مينغ هادئا. لم يتكلم، بل لف قبضته في كفه وانحنى للرجل العجوز.
تنهد غو تاي بهدوء. وقف ولف قبضته في كفه وانحنى للرجل العجوز، ثم نظر إلى سو مينغ.
“لا يوجد كبار أو أيا كان هنا. أنتم ضيوف، منذ أن جئتم إلى هنا، فادخلوا”.
لم يكن يعتقد أن سو مينغ سيكون قادرًا حقًا على أداء مثل هذا العمل الفذ، ولم يعتقد شيوخ الطائفة العظماء الأخرين حتى أن سو مينغ سيختار إطلاق الصوت التاسع. حدق داو هان في سو مينغ. في تلك اللحظة، فهم فجأة لماذا يضع شيخ الطائفة العظيم غو تاي سو مينغ عاليًا جدًا وبمثل هذه الأهمية. ربما… لم يقدر مكانة سو مينغ باعتباره الأمير الثالث، ولكن سو مينغ نفسه!
لم ينظر الرجل العجوز إلى غو تاي وسو مينغ بعينيه الغامضتين. بمجرد أن فتح الباب، استدار وسار إلى الفناء ليجلس على جذع شجرة.
………
عندما انتقل صوت غو تاي في الهواء، توقف صوت قطع الخشب تدريجيًا. صمت الفناء. بعد فترة طويلة، فُتح باب المنزل ، ورأى سو مينغ رجلاً عجوزًا منحنيًا برأس مليء بالشعر الأبيض خلف الباب.
أعرب غو تاي عن طاعته بهدوء، ثم دخل إلى الفناء. لم يعتقد حتى أن الأرضية كانت قذرة وجلس بجانب الرجل العجوز. تبعه سو مينغ وجلس أيضًا على الأرض.
“تحياتي لك، كبير. أتمنى أن تسامحنا على إزعاجك.” ظهر الاحترام على وجه غو تاي عندما لف قبضته في كفه وانحنى بعمق للرجل العجوز.
“دعنا نذهب. إذا كان بإمكانك البقاء هناك، فلن تضطر إلى القلق بشأن الأشياء الموجودة في طائفة الأقمار السبعة . سأجمع الناس هنا للبحث عن سوط الفضاء لك! ”
عندما جلس سو مينغ وغو تاي، التقط الرجل العجوز غليون تدخين بجانبه. بمجرد أن ضربه على الأرض، وضعه بالقرب من فمه وأخذ رشفة منه. لم يتكلم. لا يبدو أن غو تاي وسو مينغ موجودان بالنسبة له.
وإلا، بالنظر إلى مستوى زراعة ومكانة غو تاي، لم يكن هناك سبب يمنعه من الطيران أثناء تواجده في منطقة الشخص الآخر.
لا يمكن اكتشاف أي تلميح لنفاد الصبر على وجه غو تاي. جلس بهدوء ولم يقل كلمة واحدة.
وقف سو مينغ ساكنًا للحظة، ثم بتعبير هادئ، أغلق باب الفناء. تحت ضوء القمر، يمكن سماع صوت قطع الخشب الذي كان غائبًا طوال فترة ما بعد الظهر مرة أخرى.
تدفق الوقت ببطء. عندما تحولت السماء تدريجياً إلى الظلام وتناثر ضوء القمر على الأرض، وضع الرجل العجوز غليون التدخين جانباً، ووقف ببطء، واستدار، ودخل المنزل.
ولكن لم يكن هناك “ماذا لو” في العالم.
كان وقت الظهر في تلك اللحظة. وتصاعد الدخان من المداخن، كما كان هناك صوت أطفال يلعبون، مما ملأ المكان بأجواء هادئة. لقد كان لونًا هادئًا بقي باقيًا بعد تجريد كل ألوان الرخاء، ولم يكشف سوى عن الوضوح.
تنهد غو تاي بهدوء. وقف ولف قبضته في كفه وانحنى للرجل العجوز، ثم نظر إلى سو مينغ.
بعد استعادة قاعدة زراعته مرة أخرى إلى جسده، نزل سو مينغ، وعاد المزارعين الذين انتشروا حول طائفة الأقمار السبعة إلى الطائفة بينما كانوا ينظرون إلى سو مينغ باحترام.
عندما تحدث غو تاي، سقط سو مينغ في صمت متأمل. ثم رفع يده اليمنى، وظهرت زلة اليشم على كفه. بمجرد أن يضغط عليها، أغمض عينيه للحظة وجيزة، وعندما فتحهما مرة أخرى، سلم زلة اليشم إلى غو تاي.
“دعنا نذهب.”
واصل الرجلان سيرهما حتى وصلا إلى خارج منزل به فناء يقع في أقصى شرق القرية. توقفوا هناك. يمكن سماع أصوات الضرب من الفناء. كان شخص ما يقطع الخشب بالداخل.
استدار غو تاي وسار نحو الباب. ظل تعبير سو مينغ كما هو. خلال نصف يوم، جلس دون أن يظهر أي عاطفة على وجهه. في تلك اللحظة، عندما وقف، لم يتم اكتشاف أي عاطفة على وجهه بسبب عدم اعتراف الرجل العجوز به أيضًا.
هز سو مينغ رأسه. لم يتكلم، بل حدق في السماء من بعيد. كانت تنهده التاسع بمثابة ألم لن يتمكن الآخرون من فهمه أبدًا. لم يكن هناك ما يدعو للتفاخر هناك.
ولكن عندما كان الرجلان على وشك الخروج من الباب، جاء صوت الرجل العجوز الأجش والضعيف من خلفهما.
“همم؟ لماذا انت مغادر؟ يمكن للكبير أن يغادر، لكن الشاب… خلال فترة ما بعد الظهر بأكملها، لم تتمكن من قراءة الحالة المزاجية. كتل الخشب موجودة، وعظامي قديمة. أنت شاب، اذهب واقطع الخشب.”
“لديك بالفعل إجابة في قلبك” قال غو تاي ببطء . وكانت هناك ابتسامة على وجهه. وعندما استدار، دخل في ضوء القمر وسار نحو الليل.
في اللحظة التي تحدث فيها الرجل العجوز، ظهرت فرحة مفاجئة على وجه غو تاي. استدار على الفور ونظر إلى سو مينغ، الذي لم يخرج من الباب بعد. وكانت الحافة بينهما.
“لديك بالفعل إجابة في قلبك” قال غو تاي ببطء . وكانت هناك ابتسامة على وجهه. وعندما استدار، دخل في ضوء القمر وسار نحو الليل.
ولكن عندما كان الرجلان على وشك الخروج من الباب، جاء صوت الرجل العجوز الأجش والضعيف من خلفهما.
وقف سو مينغ ساكنًا للحظة، ثم بتعبير هادئ، أغلق باب الفناء. تحت ضوء القمر، يمكن سماع صوت قطع الخشب الذي كان غائبًا طوال فترة ما بعد الظهر مرة أخرى.
ففي نهاية المطاف، أولئك الذين لم يتمكنوا من الحصول على النمو الحقيقي كانوا يتوقون إليه، وأولئك الذين كانوا على اتصال به بالفعل كانوا يشتاقون إليه أكثر. لقد أرادوا أن يكونوا قادرين على اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام في مسارات زراعتهم.
تود تود تود ….
لم تكن ملابس سو مينغ وغو تاي مناسبة، لذلك سارع البالغون في القرية إلى استدعاء أطفالهم إلى منازلهم بينما كانوا يراقبون الثنائي بحذر.
………
Hijazi
………
كان من الواضح أن عدد قليل من الغرباء يأتون إلى القرية، ومن ثم جذب غو تاي وسو مينغ انتباه الأطفال الذين كانوا يلعبون في مكان قريب. ضحكوا وركضوا خلف سو مينغ وغو تاي، وحدقوا فيهم بعيون فضولية.
كان الأمر كما لو أن هؤلاء الناس لم يتعرفوا أبدًا على أصوات روح الداو التسعة وكان مجرد حلم راودهم بعد النوم…
