أنت تنظر إلي بإزدراء !
أنت تنظر إلي بازدراء !
بقي سو مينغ هادئا.
عندما عاد سو مينغ إلى الفناء، تفرق الأطفال في الخارج وهم يضحكون وما زالوا مليئين بالفضول. من الواضح أنهم كانوا يعتزمون إخبار أباءهم بكل ما رأوه.
توقف المطر ببطء عندما وصل الصباح. عندما أشرقت الشمس، خرج سو مينغ من تأمله. بمجرد أن رفع رأسه، رأى الكلبين الأبيضين يهزان ذيولهما بينما يحدقان به بتعابير يرثى لها.
“نعم… أنت على حق، أنت على حق تمامًا، أنت على حق بشكل لا يصدق، أنت على حق تمامًا!” بعد التفكير في الأمر لفترة طويلة جدًا، أومأ الرجل العجوز برأسه بشدة.
من الواضح أنه مع الذكاء الذي يمتلكه الشخصان – المزارعان السابقان – لا يمكنهما قبول الموت بهذه الطريقة. وحتى لو لم يكن هناك سوى تلميح بسيط لاحتمال حدوث ذلك، فإنهم لم يرغبوا في التخلي عن الأمل.
تألقت عيون الرجل العجوز وهو يحدق في الكلبين الكبيرين بجانب قدمي سو مينغ. وظلت نظراته تتنقل بينهما وكأنه يتساءل ماذا سيأكل في هذا اليوم.
ظل تعبير سو مينغ كما هو، لكنه كان يضحك ببرود في قلبه. لم يكن أبدًا من الأشخاص الذين يرحمون أعدائه، لكنه لم يكذب عليهم في الليلة السابقة أيضًا. ومع ذلك، ما إذا كان من الممكن أن يصبح هذا صحيحًا أم لا سيعتمد كليًا على الأداء المستقبلي للكلاب البيضاء.
أنت تنظر إلي بازدراء !
“أبيض واحد، أبيض ثلاثة، دعونا نذهب.”
أنت تنظر إلي بازدراء !
وقف سو مينغ ومشى إلى باب الفناء. وبمجرد أن فتحه، خرج. وسرعان ما تبعه الكلبان الأبيضان، وخاصة الكلب ذو الأرجل الثلاثة. عندما تحرك، لم يكن أبطأ من أبيض واحد .
تماما مثل ما فعل خلال الأشهر القليلة الماضية، ذهب سو مينغ إلى الجانب الغربي من القرية وأحضر وعاء من النبيذ للرجل العجوز. وفي طريقه، التقى بعدد لا بأس به من القرويين، وابتسموا له جميعًا. لوحوا له وكانوا أيضًا مهتمين جدًا بالكلاب البيضاء التي تقف خلفه.
“هاه؟ ما الأمر مع تعبيرك؟ نعم، أنت… أنت تنظر إليّ بازدراء !” عندما رأى الرجل العجوز تعبير سو مينغ، قفز على الفور وصرخ بصوت عالٍ في حالة من السخط والارتباك.
وكان الأمر كذلك بالنسبة للأطفال بشكل خاص. لقد أحاطوا بالكلاب البيضاء ونظروا إلى الكلب ذو الأرجل الثلاثة بفضول كبير، وتساءلوا عن سبب تمكنه من الجري بهذه السرعة.
فكر سو مينغ في الأمر بجدية مرة أخرى قبل أن يجيب بجدية. “سوف تحصل على فرصتك. يجب أن يكون هناك عدد لا بأس به من الكلاب البيضاء القادمة في المستقبل. وحينئذ يمكننا تربية المزيد، ويمكنك أن تأكل ما شئت.
ولكن من الواضح أن ذلك اليوم كان مختلفا. أمسك الرجل العجوز بذيل أبيض واحد عندما كان على وشك المغادرة بهدوء، ولف ذراعيه حوله، ثم وضعه على جذع الشجرة. عندما سقط فأس سو مينغ، قام بسرعة بسحب أبيض واحد بعيدًا.
عندما عاد سو مينغ إلى الفناء، تفرق الأطفال في الخارج وهم يضحكون وما زالوا مليئين بالفضول. من الواضح أنهم كانوا يعتزمون إخبار أباءهم بكل ما رأوه.
بمجرد أن أغلق الباب، وضع سو مينغ وعاء النبيذ بجانب باب المنزل، ثم عبس فجأة وأدار رأسه لينظر إلى الكلبين الأبيضين.
في كل مرة تحدث الرجل العجوز، كان يغير مكانه. عندما قال جملته الأخيرة، كان الأبيض ثلاثة أمامه مباشرة. تم إرساله وهو يطير بركلة، ونظر الرجل العجوز إلى سو مينغ بصرامة.
أنت تنظر إلي بازدراء !
“لقد كنتم في يوم من الأيام مزارعين وتمارسون الزراعة ، أليس كذلك؟ لا تحتاجون إلى تناول الطعام، أليس كذلك؟ ”
ولكن من الواضح أن ذلك اليوم كان مختلفا. أمسك الرجل العجوز بذيل أبيض واحد عندما كان على وشك المغادرة بهدوء، ولف ذراعيه حوله، ثم وضعه على جذع الشجرة. عندما سقط فأس سو مينغ، قام بسرعة بسحب أبيض واحد بعيدًا.
أصبح الكلبان الأبيضان أكثر سخطًا، لكنهما أوما برأسهما.
وكان الأمر كذلك بالنسبة للأطفال بشكل خاص. لقد أحاطوا بالكلاب البيضاء ونظروا إلى الكلب ذو الأرجل الثلاثة بفضول كبير، وتساءلوا عن سبب تمكنه من الجري بهذه السرعة.
لم يقل سو مينغ المزيد. التقط الفأس وجلس على الجذع قبل أن يبدأ مهمته اليومية في تقطيع الحطب. في كل مرة كان يرفع الفأس، كانت الكلاب البيضاء ترتعد. لم يتمكنوا من التعافي من الصدمة بهذه السرعة. وسوف تبقى لفترة طويلة.
من الواضح أنه مع الذكاء الذي يمتلكه الشخصان – المزارعان السابقان – لا يمكنهما قبول الموت بهذه الطريقة. وحتى لو لم يكن هناك سوى تلميح بسيط لاحتمال حدوث ذلك، فإنهم لم يرغبوا في التخلي عن الأمل.
“لا تحاول فهم كل شيء أثناء الجري مثل الدجاجة مقطوعة الرأس. إذا قطعت الخشب، فاقطع الخشب. لا تدع عقلك يشرد ، كن جادًا! لا تفكر في أي شيء آخر في رأسك، فقط قم بقطع الخشب على محمل الجد.
ترددت أصوات الضجيج في القرية في الصباح، وعلم جميع القرويين أن الشاب الذي يُدعى سو مينغ قد بدأ في تقطيع الأخشاب مرة أخرى.
…….
عندما انتهى الصباح واقترب الظهر، فُتح باب المنزل، وخرج الرجل العجوز مرتديًا سترته وهو يتمدد. وفي اللحظة التي رآه فيها الكلبان، شعرا بالخوف الشديد لدرجة أن ذيولهما سقطت بين أرجلهما. ركضوا إلى جانب سو مينغ كما لو كان ألطف بكثير من الرجل العجوز.
لكن سو مينغ لم يكن لديه أي نية للتحدث واستمر في تقطيع الخشب. عند رؤية ذلك، أدار الرجل العجوز عينيه، ورفع يده اليمنى، ثم وضعها على جذع الشجرة. عندما سقط فأس سو مينغ، سحب يده بسرعة بعيدًا. وبعد تكرار هذا الفعل عدة مرات، بدأ الرجل العجوز يضحك بصوت عال (وضع يده تحت الفأس ).
“لا أعتقد أننا يجب أن نأكلها في الوقت الحالي. ففي نهاية المطاف، نحن بحاجة إلى الكلاب لحراسة المنزل نيابةً عنا”.
كان الرجل العجوز بالتأكيد هو الوجود الأكثر رعبا في العالم كله بالنسبة لهم.
“هاها! النوم مبكرًا والاستيقاظ مبكرًا مفيد لك ~ الاستيقاظ بشكل طبيعي مفيد لك ~ الشرب بعد الاستيقاظ مفيد لك ~”
تألقت عيون الرجل العجوز وهو يحدق في الكلبين الكبيرين بجانب قدمي سو مينغ. وظلت نظراته تتنقل بينهما وكأنه يتساءل ماذا سيأكل في هذا اليوم.
التقط الرجل العجوز وعاء النبيذ وسار إلى الفناء. نظر إلى الشمس المعلقة عالياً في السماء وتحدث بصوت عالٍ.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
“أكل لحم الكلاب بعد الشرب مفيد لك!”
كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما كان منغمسًا في حالة محاولة الحصول على التنوير . صرخات الرجل العجوز أخرجته على الفور من انغماسه .
تألقت عيون الرجل العجوز وهو يحدق في الكلبين الكبيرين بجانب قدمي سو مينغ. وظلت نظراته تتنقل بينهما وكأنه يتساءل ماذا سيأكل في هذا اليوم.
ويبدو أن الرجل العجوز لاحظ حزنه، فصمت أيضًا. بعد مرور بعض الوقت، رفع سو مينغ فأسه واستمر في قطع الخشب.
ولكن من الواضح أن ذلك اليوم كان مختلفا. أمسك الرجل العجوز بذيل أبيض واحد عندما كان على وشك المغادرة بهدوء، ولف ذراعيه حوله، ثم وضعه على جذع الشجرة. عندما سقط فأس سو مينغ، قام بسرعة بسحب أبيض واحد بعيدًا.
“سو مينغ، أي كلب يجب أن نأكل اليوم؟” سار الرجل العجوز إلى الأمام، ثم جلس القرفصاء وحدق في الكلبين الكبيرين و ابتلع لعابه .
من الواضح أنه مع الذكاء الذي يمتلكه الشخصان – المزارعان السابقان – لا يمكنهما قبول الموت بهذه الطريقة. وحتى لو لم يكن هناك سوى تلميح بسيط لاحتمال حدوث ذلك، فإنهم لم يرغبوا في التخلي عن الأمل.
لم يهتم سو مينغ بالرجل العجوز. واصل تقطيع الخشب بجدية. كان في ذهنه التكرار الذي لا نهاية له لتلويحتي الرجل العجوز من الليلة السابقة.
عندما رأى الرجل العجوز أن سو مينغ كان يتجاهله، رفع رأسه في مفاجأة، وذهب للوقوف أمام سو مينغ، ثم جلس القرفصاء، وصرخ في وجهه.
“استيقظ!”
عبس سو مينغ. كان بإمكانه التعامل مع شخصية الرجل العجوز الغريبة، لكنه ما زال يجد صعوبة في التعود على اللحظات التي كان يصرخ فيها الرجل العجوز .
عبس سو مينغ. كان بإمكانه التعامل مع شخصية الرجل العجوز الغريبة، لكنه ما زال يجد صعوبة في التعود على اللحظات التي كان يصرخ فيها الرجل العجوز .
كانت ترتدي رداء الداوي . قد تكون في منتصف العمر بالفعل، لكن لا يزال لديها سحر خاص بها. وعندما سارت كان تعبيرها هادئا، ولكن عندما مرت بالقرويين تجاهلوها وكأنهم لا يستطيعون رؤيتها.
كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما كان منغمسًا في حالة محاولة الحصول على التنوير . صرخات الرجل العجوز أخرجته على الفور من انغماسه .
“هاها! النوم مبكرًا والاستيقاظ مبكرًا مفيد لك ~ الاستيقاظ بشكل طبيعي مفيد لك ~ الشرب بعد الاستيقاظ مفيد لك ~”
“يا فتى، مستوى الفهم الخاص بك مرتفع جدا. متى رأيتني أحلم في أحلام اليقظة عندما أقطع الخشب؟ أنا دائمًا مستيقظ عندما ألوح بفأسي. توقف عن التفكير في كل هذا الفهم والرؤى والتنوير، ألا تتعب من المحاولة المستمرة لفهم كل هذا الهراء؟
صمت سو مينغ، ثم التقط الفأس وتوقف عن إزعاج الرجل العجوز. بدأ في قطع الخشب مرة أخرى. هذه المرة، لم يحاول الحصول على التنوير ولم ينتبه أيضًا إلى كيفية سقوطه. وبدلاً من ذلك، قام بإسقاط الفأس عرضًا وقطع الخشب بشكل متكرر.
“لا تحاول فهم كل شيء أثناء الجري مثل الدجاجة مقطوعة الرأس. إذا قطعت الخشب، فاقطع الخشب. لا تدع عقلك يشرد ، كن جادًا! لا تفكر في أي شيء آخر في رأسك، فقط قم بقطع الخشب على محمل الجد.
Hijazi
تنهد سو مينغ بهدوء. “أيها الشيخ، إذا فعلت هذا، فلن يكون هناك من يقطع لك الحطب.”
أصبح تعبير الرجل العجوز صارما بعد ذلك، وتحدث بصوت خطير. “حسنا، دعونا نتحدث عن شيء أكثر خطورة. قل أي كلب نأكل اليوم؟
كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما كان منغمسًا في حالة محاولة الحصول على التنوير . صرخات الرجل العجوز أخرجته على الفور من انغماسه .
“لا أعتقد أننا يجب أن نأكلها في الوقت الحالي. ففي نهاية المطاف، نحن بحاجة إلى الكلاب لحراسة المنزل نيابةً عنا”.
على مدار الأشهر، تعلم سو مينغ كيفية التواصل مع الرجل العجوز. في تلك اللحظة، كان لديه أيضا تعبير صارم على وجهه. حتى أنه فكر في الأمر قبل الإجابة بجدية.
عندما عاد سو مينغ إلى الفناء، تفرق الأطفال في الخارج وهم يضحكون وما زالوا مليئين بالفضول. من الواضح أنهم كانوا يعتزمون إخبار أباءهم بكل ما رأوه.
كما هو متوقع، عندما تحدث سو مينغ بتعبير جدي، قام الرجل العجوز بفحص الكلبين الأبيضين الكبيرين مع الحفاظ على تعبيره الجاد. ارتعش الكلبان الأبيضان بينما كان يداعب لحيته كما لو كان يفكر في كلمات سو مينغ.
“نعم… أنت على حق، أنت على حق تمامًا، أنت على حق بشكل لا يصدق، أنت على حق تمامًا!” بعد التفكير في الأمر لفترة طويلة جدًا، أومأ الرجل العجوز برأسه بشدة.
في اللحظة التي قال فيها ذلك، أطلق الكلبان الأبيضان الصعداء. عندما نظروا إلى سو مينغ، كانت وجوههم مليئة بالامتنان.
منذ لحظة، كان الرجل العجوز غاضبا، ولكن في اللحظة التالية، بدأت عيناه تتوهج.
قال الرجل العجوز في اللحظة التالية بينما كان ينظر إلى سو مينغ: “لكنني أريد أن آكل”.
وبسبب ذلك، أصبح الكلبان الأبيضان متوترين مرة أخرى. لقد شعروا فجأة أن الرجل العجوز كان رجلاً مجنونًا بينما كان سو مينغ لا يزال طبيعيًا إلى حد ما.
ظل تعبير سو مينغ كما هو، لكن الرجل العجوز استمتع كثيرًا بفعل ذلك على أي حال. ومع ذلك، واجه الكلب الأبيض حالات حياة وموت متعددة، وفي كل مرة، كان قلبه يرتجف.
عندما انتهى الصباح واقترب الظهر، فُتح باب المنزل، وخرج الرجل العجوز مرتديًا سترته وهو يتمدد. وفي اللحظة التي رآه فيها الكلبان، شعرا بالخوف الشديد لدرجة أن ذيولهما سقطت بين أرجلهما. ركضوا إلى جانب سو مينغ كما لو كان ألطف بكثير من الرجل العجوز.
فكر سو مينغ في الأمر بجدية مرة أخرى قبل أن يجيب بجدية. “سوف تحصل على فرصتك. يجب أن يكون هناك عدد لا بأس به من الكلاب البيضاء القادمة في المستقبل. وحينئذ يمكننا تربية المزيد، ويمكنك أن تأكل ما شئت.
في كل مرة تحدث الرجل العجوز، كان يغير مكانه. عندما قال جملته الأخيرة، كان الأبيض ثلاثة أمامه مباشرة. تم إرساله وهو يطير بركلة، ونظر الرجل العجوز إلى سو مينغ بصرامة.
“نعم، أنت… إذا بقيت صامتًا، فسيتعين عليك أن تجد لي ثلاث فتيات ذوات مؤخرات كبيرة!”
بمجرد أن سمع الرجل العجوز ذلك، أصبح متحمسًا على الفور، لكنه أخفاه وظهر على وجه جدي مرة أخرى. ثم، كما لو كان قد فكر في الأمر لفترة طويلة، أومأ برأسه.
أنت تنظر إلي بازدراء !
“نعم، أنت على حق، أنت على حق تمامًا، أنت على حق بشكل لا يصدق، أنت على حق تمامًا!” فرك الرجل العجوز يديه، ولكن سرعان ما بدا كما لو كان على وشك البكاء. “لكنني ما زلت أريد أن آكل.”
“مهلا، لماذا لا تتحدث مرة أخرى؟”
لقد انحدر الكلبان الأبيضان عمليا إلى اليأس. استلقوا على الأرض وهم يرتجفون كما لو أنهم فقدوا الشجاعة حتى للهرب. كان بإمكانهم فقط أن يأملوا أن يتمكن سو مينغ من مساعدتهم.
“لقد كنتم في يوم من الأيام مزارعين وتمارسون الزراعة ، أليس كذلك؟ لا تحتاجون إلى تناول الطعام، أليس كذلك؟ ”
صمت سو مينغ، ثم التقط الفأس وتوقف عن إزعاج الرجل العجوز. بدأ في قطع الخشب مرة أخرى. هذه المرة، لم يحاول الحصول على التنوير ولم ينتبه أيضًا إلى كيفية سقوطه. وبدلاً من ذلك، قام بإسقاط الفأس عرضًا وقطع الخشب بشكل متكرر.
كما هو متوقع، عندما تحدث سو مينغ بتعبير جدي، قام الرجل العجوز بفحص الكلبين الأبيضين الكبيرين مع الحفاظ على تعبيره الجاد. ارتعش الكلبان الأبيضان بينما كان يداعب لحيته كما لو كان يفكر في كلمات سو مينغ.
“همم؟ لماذا لا تتحدث؟”
“أنت تنظر إليّ بازدراء ! أنت تسير في البحر! وأنا أيضًا رجل، هل تعلم؟! رجل! ما المانع أن أطلب فتاة؟! هل طلبي سيء الآن؟! لا! طلبي ليس سيئا على الإطلاق! أريد فتاة ذات مؤخرة كبيرة !
“أ-أ-أنت مجرد صبي! كيف يمكنك تجاهل هذا الرجل العجوز؟!”
تماما مثل ما فعل خلال الأشهر القليلة الماضية، ذهب سو مينغ إلى الجانب الغربي من القرية وأحضر وعاء من النبيذ للرجل العجوز. وفي طريقه، التقى بعدد لا بأس به من القرويين، وابتسموا له جميعًا. لوحوا له وكانوا أيضًا مهتمين جدًا بالكلاب البيضاء التي تقف خلفه.
“أنت في الواقع لا تتحدث؟”
ترددت أصوات الضجيج في القرية في الصباح، وعلم جميع القرويين أن الشاب الذي يُدعى سو مينغ قد بدأ في تقطيع الأخشاب مرة أخرى.
“بالمناسبة، هل تحب الفتيات ذوات المؤخرات الكبيرة؟” جلس الرجل العجوز القرفصاء وحدق في سو مينغ بينما كان يرتجف في حالة معنوية عالية.
“أنا أخبرك، أنا على وشك أن أغضب! فقط حاول واستمر في التزام الصمت!
في كل مرة تحدث الرجل العجوز، كان يغير مكانه. عندما قال جملته الأخيرة، كان الأبيض ثلاثة أمامه مباشرة. تم إرساله وهو يطير بركلة، ونظر الرجل العجوز إلى سو مينغ بصرامة.
“أ-أ-أنت مجرد صبي! كيف يمكنك تجاهل هذا الرجل العجوز؟!”
لكن سو مينغ لم يكن لديه أي نية للتحدث واستمر في تقطيع الخشب. عند رؤية ذلك، أدار الرجل العجوز عينيه، ورفع يده اليمنى، ثم وضعها على جذع الشجرة. عندما سقط فأس سو مينغ، سحب يده بسرعة بعيدًا. وبعد تكرار هذا الفعل عدة مرات، بدأ الرجل العجوز يضحك بصوت عال (وضع يده تحت الفأس ).
التقط الرجل العجوز وعاء النبيذ وسار إلى الفناء. نظر إلى الشمس المعلقة عالياً في السماء وتحدث بصوت عالٍ.
لقد اعتاد سو مينغ على ذلك بالفعل. على الرغم من أن هذا لم يكن يحدث كل يوم، ولكن مرة كل بضعة أيام، كان الرجل العجوز يتسكع هكذا بجانبه، وكان دائمًا يبدو سعيدًا جدًا بذلك.
ولكن من الواضح أن ذلك اليوم كان مختلفا. أمسك الرجل العجوز بذيل أبيض واحد عندما كان على وشك المغادرة بهدوء، ولف ذراعيه حوله، ثم وضعه على جذع الشجرة. عندما سقط فأس سو مينغ، قام بسرعة بسحب أبيض واحد بعيدًا.
يبدو أن الرجل العجوز وجد أن وضعية القرفصاء متعبة للغاية وأمسك بأبيض ثلاثة ذو الأرجل الثلاثة قبل أن يجلس عليه . ثم نظر بسرعة إلى سو مينغ أثناء انتظار إجابته.
ظل تعبير سو مينغ كما هو، لكن الرجل العجوز استمتع كثيرًا بفعل ذلك على أي حال. ومع ذلك، واجه الكلب الأبيض حالات حياة وموت متعددة، وفي كل مرة، كان قلبه يرتجف.
عندما حل الغسق، ضحك الرجل العجوز بصوت عالٍ، ثم ألقى بالكلب الأبيض جانبًا بعد أن عاش فترة ما بعد الظهيرة بأكملها من مواقف الحياة والموت وأصبح مخدرًا من كل شيء في الحياة. وقف ومد ظهره.
يبدو أن الرجل العجوز وجد أن وضعية القرفصاء متعبة للغاية وأمسك بأبيض ثلاثة ذو الأرجل الثلاثة قبل أن يجلس عليه . ثم نظر بسرعة إلى سو مينغ أثناء انتظار إجابته.
عندما قال هذه الكلمات، انحرف مسار فأس سو مينغ، وقطع الفأس جانب الجذع، مما أدى إلى تقطيع طبقة من قصاصات الخشب. رفع سو مينغ رأسه ونظر إلى الرجل العجوز بتعبير غريب. لقد سمع للتو الطلب الأكثر غرابة منذ مجيئه للإقامة في منزل الرجل العجوز.
“آه، كم هو ممل، ممل جدًا! سو مينغ! اذهب واحصل على فتاة لي غدا! مممم… أريد واحدة ذات مؤخرة كبيرة !” أصبح تعبير الرجل العجوز جديًا مرة أخرى عندما أعطى تعليماته إلى سو مينغ.
تماما مثل ما فعل خلال الأشهر القليلة الماضية، ذهب سو مينغ إلى الجانب الغربي من القرية وأحضر وعاء من النبيذ للرجل العجوز. وفي طريقه، التقى بعدد لا بأس به من القرويين، وابتسموا له جميعًا. لوحوا له وكانوا أيضًا مهتمين جدًا بالكلاب البيضاء التي تقف خلفه.
“أكل لحم الكلاب بعد الشرب مفيد لك!”
عندما قال هذه الكلمات، انحرف مسار فأس سو مينغ، وقطع الفأس جانب الجذع، مما أدى إلى تقطيع طبقة من قصاصات الخشب. رفع سو مينغ رأسه ونظر إلى الرجل العجوز بتعبير غريب. لقد سمع للتو الطلب الأكثر غرابة منذ مجيئه للإقامة في منزل الرجل العجوز.
في كل مرة تحدث الرجل العجوز، كان يغير مكانه. عندما قال جملته الأخيرة، كان الأبيض ثلاثة أمامه مباشرة. تم إرساله وهو يطير بركلة، ونظر الرجل العجوز إلى سو مينغ بصرامة.
عبس سو مينغ. كان بإمكانه التعامل مع شخصية الرجل العجوز الغريبة، لكنه ما زال يجد صعوبة في التعود على اللحظات التي كان يصرخ فيها الرجل العجوز .
“هاه؟ ما الأمر مع تعبيرك؟ نعم، أنت… أنت تنظر إليّ بازدراء !” عندما رأى الرجل العجوز تعبير سو مينغ، قفز على الفور وصرخ بصوت عالٍ في حالة من السخط والارتباك.
“أنت تنظر إليّ بازدراء ! أنت تسير في البحر! وأنا أيضًا رجل، هل تعلم؟! رجل! ما المانع أن أطلب فتاة؟! هل طلبي سيء الآن؟! لا! طلبي ليس سيئا على الإطلاق! أريد فتاة ذات مؤخرة كبيرة !
غطت ثيابها الداوية الواسعة جسدها، ولكن عندما تحركت، سمحت مشيتها للآخرين برؤية أن الجسد تحت الرداء الداوي يمتلك منحنيات جميلة من شأنها أن تجعل الآخرين يتنهدون في عجب.
منذ لحظة، كان الرجل العجوز غاضبا، ولكن في اللحظة التالية، بدأت عيناه تتوهج.
فكر سو مينغ في الأمر بجدية مرة أخرى قبل أن يجيب بجدية. “سوف تحصل على فرصتك. يجب أن يكون هناك عدد لا بأس به من الكلاب البيضاء القادمة في المستقبل. وحينئذ يمكننا تربية المزيد، ويمكنك أن تأكل ما شئت.
“بالمناسبة، هل تحب الفتيات ذوات المؤخرات الكبيرة؟” جلس الرجل العجوز القرفصاء وحدق في سو مينغ بينما كان يرتجف في حالة معنوية عالية.
بقي سو مينغ هادئا.
“نعم، أنت… إذا بقيت صامتًا، فسيتعين عليك أن تجد لي ثلاث فتيات ذوات مؤخرات كبيرة!”
“مهلا، لماذا لا تتحدث مرة أخرى؟”
“نعم، أنت… إذا بقيت صامتًا، فسيتعين عليك أن تجد لي ثلاث فتيات ذوات مؤخرات كبيرة!”
من الواضح أنه مع الذكاء الذي يمتلكه الشخصان – المزارعان السابقان – لا يمكنهما قبول الموت بهذه الطريقة. وحتى لو لم يكن هناك سوى تلميح بسيط لاحتمال حدوث ذلك، فإنهم لم يرغبوا في التخلي عن الأمل.
تنهد سو مينغ بهدوء. “أيها الشيخ، إذا فعلت هذا، فلن يكون هناك من يقطع لك الحطب.”
لكن سو مينغ لم يكن لديه أي نية للتحدث واستمر في تقطيع الخشب. عند رؤية ذلك، أدار الرجل العجوز عينيه، ورفع يده اليمنى، ثم وضعها على جذع الشجرة. عندما سقط فأس سو مينغ، سحب يده بسرعة بعيدًا. وبعد تكرار هذا الفعل عدة مرات، بدأ الرجل العجوز يضحك بصوت عال (وضع يده تحت الفأس ).
“همم؟ لماذا؟ اه، إنسى ذلك، أنت لم تجب علي بعد. هل تحب الفتيات ذوات الأرداف الكبيرة؟”
يبدو أن الرجل العجوز وجد أن وضعية القرفصاء متعبة للغاية وأمسك بأبيض ثلاثة ذو الأرجل الثلاثة قبل أن يجلس عليه . ثم نظر بسرعة إلى سو مينغ أثناء انتظار إجابته.
“أنت في الواقع لا تتحدث؟”
بقي سو مينغ صامتا. ظهرت ثلاث شخصيات نسائية في ذهنه. وبعد فترة طويلة، هز رأسه، ولكن مهما فعل ذلك، لم يستطع التخلص من الحزن الذي ملأ قلبه عندما ملأت الذكريات القديمة عقله.
تماما مثل ما فعل خلال الأشهر القليلة الماضية، ذهب سو مينغ إلى الجانب الغربي من القرية وأحضر وعاء من النبيذ للرجل العجوز. وفي طريقه، التقى بعدد لا بأس به من القرويين، وابتسموا له جميعًا. لوحوا له وكانوا أيضًا مهتمين جدًا بالكلاب البيضاء التي تقف خلفه.
ويبدو أن الرجل العجوز لاحظ حزنه، فصمت أيضًا. بعد مرور بعض الوقت، رفع سو مينغ فأسه واستمر في قطع الخشب.
غطت ثيابها الداوية الواسعة جسدها، ولكن عندما تحركت، سمحت مشيتها للآخرين برؤية أن الجسد تحت الرداء الداوي يمتلك منحنيات جميلة من شأنها أن تجعل الآخرين يتنهدون في عجب.
تود ، تود ، تود… ترددت الأصوات في الهواء. لقد خرجوا من الفناء وتردد صداهم في القرية. لقد سقطوا في أذن امرأة كانت تتجول تحت شمس الغروب.
لقد انحدر الكلبان الأبيضان عمليا إلى اليأس. استلقوا على الأرض وهم يرتجفون كما لو أنهم فقدوا الشجاعة حتى للهرب. كان بإمكانهم فقط أن يأملوا أن يتمكن سو مينغ من مساعدتهم.
كانت ترتدي رداء الداوي . قد تكون في منتصف العمر بالفعل، لكن لا يزال لديها سحر خاص بها. وعندما سارت كان تعبيرها هادئا، ولكن عندما مرت بالقرويين تجاهلوها وكأنهم لا يستطيعون رؤيتها.
أصبح تعبير الرجل العجوز صارما بعد ذلك، وتحدث بصوت خطير. “حسنا، دعونا نتحدث عن شيء أكثر خطورة. قل أي كلب نأكل اليوم؟
غطت ثيابها الداوية الواسعة جسدها، ولكن عندما تحركت، سمحت مشيتها للآخرين برؤية أن الجسد تحت الرداء الداوي يمتلك منحنيات جميلة من شأنها أن تجعل الآخرين يتنهدون في عجب.
غطت ثيابها الداوية الواسعة جسدها، ولكن عندما تحركت، سمحت مشيتها للآخرين برؤية أن الجسد تحت الرداء الداوي يمتلك منحنيات جميلة من شأنها أن تجعل الآخرين يتنهدون في عجب.
لم يقل سو مينغ المزيد. التقط الفأس وجلس على الجذع قبل أن يبدأ مهمته اليومية في تقطيع الحطب. في كل مرة كان يرفع الفأس، كانت الكلاب البيضاء ترتعد. لم يتمكنوا من التعافي من الصدمة بهذه السرعة. وسوف تبقى لفترة طويلة.
…….
كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما كان منغمسًا في حالة محاولة الحصول على التنوير . صرخات الرجل العجوز أخرجته على الفور من انغماسه .
Hijazi
“أنا أخبرك، أنا على وشك أن أغضب! فقط حاول واستمر في التزام الصمت!
كان الرجل العجوز بالتأكيد هو الوجود الأكثر رعبا في العالم كله بالنسبة لهم.
ويبدو أن الرجل العجوز لاحظ حزنه، فصمت أيضًا. بعد مرور بعض الوقت، رفع سو مينغ فأسه واستمر في قطع الخشب.
