مسكن شوان زانغ
مسكن شوان زانغ
عندما رأى شو تشونغ فان سو مينغ ، ظهرت ابتسامة على وجهه وأومأ برأسه.
مر الوقت، وبعد سبعة أيام…
“انتظر،” نادى عليه الرجل العجوز. “ليس لدي أي استخدام للفأس. خذه معك. تذكر الحالات الثلاث التي أخبرتك عنها. الأول هو قطع الناس، والثاني هو قطع الخشب، والثالث هو قطع كل ما ترغب في قطعه، “قال الرجل العجوز مبتسما. كانت النظرة اللطيفة على وجهه مختلفة تمامًا عن الجنون الذي يظهره عادة.
ظهر بريق في عيون سو مينغ، وقال بصوت خافت، ” أبيض خمسة”.
لم يكن الرجل العجوز قد خرج من منزله بعد، وفقد الفناء جوه المفعم بالحيوية المعتاد. فقط صوت قطع سو مينغ للخشب لا يزال يتردد في الهواء كل يوم.
كان يدير رأسه أحيانًا لينظر إلى المنزل مع لمحة من القلق على وجهه. قد لا يكون لوصول تيان شيو لوه ورحيله أيضًا تأثير كبير على سو مينغ ، ولكن من الواضح أن الرجل العجوز شعر بالاضطهاد بطريقة لم يستطع سو مينغ فهمها.
والسبب وراء ذلك هو وجود باب ضخم من الجليد أمامه!
يمكن القول أنه خلال العام الذي عاش فيه في الفناء الواقع في القرية العادية بين الجبال، كان قلب سو مينغ في أهدأ حالاته منذ مجيئه للعيش في زانغ القديمة.
ولم يكن هذا الاضطهاد يتعلق بالحياة أو الموت. لقد كان إصرارًا تجاه الداو، أو بالأحرى… كانت معركة فنون غير مرئية، واحدة بين حكام الداو الثلاثة من المستوى التاسع لزانغ القديمة.
…..
ظل تعبير سو مينغ هادئًا. بمجرد أن لف قبضته في كفه، خرج من الرون. وسرعان ما تبعته الكلاب البيضاء الخمسة . عندما خرجوا جميعًا من الرون، ألقى الآلاف من تلاميذ طائفة الأقمار السبعة في المنطقة نظرات مفاجئة على الكلاب.
عندما غربت شمس اليوم السابع، رفع سو مينغ الفأس ووضعه برفق على جانبه. لقد شعر بأن غو تاي يناديه، وبقلبة يده، ظهرت زلة من اليشم على راحة يده. في تلك اللحظة، أشرقت بضوء أكثر سطوعًا على نحو متزايد، والذي كان علامة على أن رون النقل على وشك التنشيط.
بناءً على وعدهم، عندما بدأت عملية النقل، فهذا يعني أن طائفة الأقمار السبعة قد وجدت تقريبًا الموقع الدقيق لسوط الفضاء. كانوا ينتظرون فقط وصول سو مينغ، ومن ثم ستستخدم طائفة الأقمار السبعة قوتها الكاملة لمساعدته… في الحصول على سوط الفضاء!
بينما كان يحدق في الضوء المنبعث من رون النقل الموجود في زلة اليشم على يده، وضع سو مينغ زلة اليشم بهدوء بعيدًا، ووقف، وذهب للوقوف أمام باب المنزل. وقف هناك بهدوء. وبعد فترة طويلة، لف قبضته في كفه وانحنى بعمق.
قال بهدوء: “سيدي، سأغادر، وأنا… لا أعرف متى سأعود”.
مسكن شوان زانغ.
بعد العيش معًا لمدة عام تقريبًا، اعتاد سو مينغ على السلام والهدوء. لقد اعتاد على شخصية الرجل العجوز، مما جعله يشعر بالتردد عندما كان على وشك المغادرة.
ولم يكن هذا الاضطهاد يتعلق بالحياة أو الموت. لقد كان إصرارًا تجاه الداو، أو بالأحرى… كانت معركة فنون غير مرئية، واحدة بين حكام الداو الثلاثة من المستوى التاسع لزانغ القديمة.
يمكن القول أنه خلال العام الذي عاش فيه في الفناء الواقع في القرية العادية بين الجبال، كان قلب سو مينغ في أهدأ حالاته منذ مجيئه للعيش في زانغ القديمة.
بعد العيش معًا لمدة عام تقريبًا، اعتاد سو مينغ على السلام والهدوء. لقد اعتاد على شخصية الرجل العجوز، مما جعله يشعر بالتردد عندما كان على وشك المغادرة.
“سوف يسبب هزة عنيفة. سوف يجذب انتباه الطوائف في المنطقة، وظهور هذا النوع من الكنوز الغريبة سيبدأ بالتأكيد معركة كبيرة عليه.
فتح باب المنزل ببطء. خرج الرجل العجوز، وبدا أكبر قليلاً مما كان عليه قبل سبعة أيام. كان هناك ضوء الحكمة في عينيه، وعندما نظر إلى سو مينغ، ظهرت ابتسامة مليئة بالمودة على وجهه.
“اذهب. بغض النظر عن ذلك، هذا المكان هو مكان يمكنك البقاء فيه لفترة طويلة. خذ الكلاب الخمسة معك. آمل … أنه عندما أسمع اسمك في المرة القادمة، ستكون بالفعل بارغون الداو “، قال الرجل العجوز بهدوء بينما كان ينظر إلى سو مينغ بابتسامة.
كانت القيود المفروضة على الحواس السماوية قوية بشكل لا يصدق. ما لم يكن شخص ما باراغون الداو العظيم، فإنه سيفقد إدراك إحساسه السماوي.
حدق سو مينغ في الرجل العجوز الذي أمامه، وبعد أن ظل هادئًا لفترة من الوقت، انحنى بعمق، ولكن تمامًا كما كان على وشك أن يستدير…
بينما كان يحدق في الضوء المنبعث من رون النقل الموجود في زلة اليشم على يده، وضع سو مينغ زلة اليشم بهدوء بعيدًا، ووقف، وذهب للوقوف أمام باب المنزل. وقف هناك بهدوء. وبعد فترة طويلة، لف قبضته في كفه وانحنى بعمق.
بعد العيش معًا لمدة عام تقريبًا، اعتاد سو مينغ على السلام والهدوء. لقد اعتاد على شخصية الرجل العجوز، مما جعله يشعر بالتردد عندما كان على وشك المغادرة.
“انتظر،” نادى عليه الرجل العجوز. “ليس لدي أي استخدام للفأس. خذه معك. تذكر الحالات الثلاث التي أخبرتك عنها. الأول هو قطع الناس، والثاني هو قطع الخشب، والثالث هو قطع كل ما ترغب في قطعه، “قال الرجل العجوز مبتسما. كانت النظرة اللطيفة على وجهه مختلفة تمامًا عن الجنون الذي يظهره عادة.
لم يكن الرجل العجوز قد خرج من منزله بعد، وفقد الفناء جوه المفعم بالحيوية المعتاد. فقط صوت قطع سو مينغ للخشب لا يزال يتردد في الهواء كل يوم.
كان سو مينغ هادئا. استدار وأخذ الفأس. بمجرد وضعه بعيدًا، أدار رأسه ونظر إلى الرجل العجوز.
مر الوقت، وبعد سبعة أيام…
رفع الرجل العجوز رأسه، وظهرت نظرة متعجرفة على وجهه. يبدو أن الهواء المجنون من الماضي قد عاد إليه في تلك اللحظة.
همس بهدوء: “سيدي، سأغادر”.
…..
“اذهب. تذكر هذا، لن يجرؤ أحد على استفزاز تلميذي. إذا تجرأوا على استفزازك، فاقطعهم، وإذا لم تتمكن من ذلك، فامتصهم . مهما حدث، لا تعاني من أي خسائر! ”
رفع الرجل العجوز رأسه، وظهرت نظرة متعجرفة على وجهه. يبدو أن الهواء المجنون من الماضي قد عاد إليه في تلك اللحظة.
راقب سو مينغ الرجل العجوز، ثم أومأ برأسه. انتشر ضوء قوي من رون الانتقال في قطعة اليشم في يده. لقد أحاط به وحجب الرجل العجوز ونظرته. في تلك اللحظة، كان سو مينغ على وشك الانتقال—
مسكن شوان زانغ.
عندما رأى الرجل العجوز أن سو مينغ على وشك المغادرة، بدا أنه تذكر شيئًا ما وصرخ بسرعة، “مرحبًا، تذكر هذا، إذا صادفت أي فتيات ذوات مؤخرات كبيرة، فأعدهن. قد لا تحب الفتيات ذوات المؤخرات الكبيرة، لكني أحب ذلك!
كان تعبير سو مينغ هادئًا. اندفع إلى الأمام بينما تبعته الكلاب البيضاء بيقظة مستمرة.
انطلق صوته عبر شاشة الضوء الناتجة عن رون النقل وهبط في أذني سو مينغ. وتسبب في ظهور ابتسامة على وجهه. وبينما كان يبتسم، اختفى جسده من الفناء.
واختفت معه الكلاب البيضاء الخمسة.
كان هناك جبل سُويت قمته بالأرض. أحاط الآلاف من المزارعين بهذا المكان مع مراقبة المنطقة عن كثب. كانت التعبيرات المنهكة شيئًا وجدوا صعوبة في إخفاءه. لقد كانوا مزارعين من طائفة الأقمار السبعة.
عندما عاد الصمت إلى الفناء، وقف الرجل العجوز بمفرده في حالة ذهول. وبعد فترة طويلة، تنهد بهدوء. لم تعد النظرة الساخرة حاضرة على وجهه، ويبدو أنه عاد إلى الوقت قبل عام مضى عندما كان ظله هو الشيء الوحيد الذي يمكن العثور عليه في الفناء. وبجو مقفر من حوله، مشى بهدوء فوق عتبة منزله وجلس على جذع شجرة.
واختفت معه الكلاب البيضاء الخمسة.
يبدو أنه كان حقا رجل عجوز فاني . بمجرد أن غربت الشمس وأصبحت السماء داكنة تدريجيًا، التقط غليون التدخين وأخذ منه بضع نفثات هادئة. في الظلام، يبدو أن الضوء الخافت من غليون التدخين بالتناوب بين الضوء والظلام يعكس أفكاره. لا يبدو أنهم لن ينطفئوا أبدًا في الفناء …
عندما رأى شو تشونغ فان سو مينغ ، ظهرت ابتسامة على وجهه وأومأ برأسه.
ظهر بريق في عيون سو مينغ، وقال بصوت خافت، ” أبيض خمسة”.
…..
كان هناك امتداد جبال لا نهاية له إلى الجنوب الغربي من زانغ القديمة. كان هناك حوالي مليون جبل في ذلك المكان، وكانوا متصلين ببعضهم البعض في امتداد لا نهاية له، مما جعل جميع الأشخاص الذين رأوهم يشعرون بالضياع. سيشعرون وكأنهم لا يعرفون أين هم، لأنهم عندما يلقون أعينهم على الأرض، لن يروا سوى الجبال ترتفع وتهبط.
“اذهب. بغض النظر عن ذلك، هذا المكان هو مكان يمكنك البقاء فيه لفترة طويلة. خذ الكلاب الخمسة معك. آمل … أنه عندما أسمع اسمك في المرة القادمة، ستكون بالفعل بارغون الداو “، قال الرجل العجوز بهدوء بينما كان ينظر إلى سو مينغ بابتسامة.
كانت القيود المفروضة على الحواس السماوية قوية بشكل لا يصدق. ما لم يكن شخص ما باراغون الداو العظيم، فإنه سيفقد إدراك إحساسه السماوي.
“يجب عليك العودة إلى هذا المكان خلال ساعتين!” قال شو تشونغ فان بصوت مهيب.
كان هناك جبل سُويت قمته بالأرض. أحاط الآلاف من المزارعين بهذا المكان مع مراقبة المنطقة عن كثب. كانت التعبيرات المنهكة شيئًا وجدوا صعوبة في إخفاءه. لقد كانوا مزارعين من طائفة الأقمار السبعة.
كان هناك جبل سُويت قمته بالأرض. أحاط الآلاف من المزارعين بهذا المكان مع مراقبة المنطقة عن كثب. كانت التعبيرات المنهكة شيئًا وجدوا صعوبة في إخفاءه. لقد كانوا مزارعين من طائفة الأقمار السبعة.
خلال العام الماضي أو نحو ذلك، قاموا بالبحث في المنطقة الجنوبية الغربية بأكملها بناءً على الأدلة التي قدمتها زلة اليشم الخاصة بسو مينغ، وقد ركزوا انتباههم أخيرًا على الجبل المسطح. وبعد إجراء بحث تفصيلي، عثروا على هدفهم أخيرًا.
لم يتمكن غو تاي من المشاركة في البحث عن سوط الفضاء. كان عليه أن يدير جميع الشؤون في طائفة الأقمار السبعة ، ولهذا السبب كان الشخص الذي قاد البحث هو شو تشونغ فان . في تلك اللحظة، وقف خارج الرون وشاهده وهو يلمع.
عندما وصل ضوء رون النقل إلى ذروته، اختفى وظهر سو مينغ في الرون. كان هناك خمسة كلاب بيضاء كبيرة من حوله.
عندما رأى شو تشونغ فان سو مينغ ، ظهرت ابتسامة على وجهه وأومأ برأسه.
ظل تعبير سو مينغ هادئًا. بمجرد أن لف قبضته في كفه، خرج من الرون. وسرعان ما تبعته الكلاب البيضاء الخمسة . عندما خرجوا جميعًا من الرون، ألقى الآلاف من تلاميذ طائفة الأقمار السبعة في المنطقة نظرات مفاجئة على الكلاب.
“نحن في عجلة من أمرنا، لذلك سأدخل في صلب الموضوع مباشرة. هذا هو الموقع الدقيق الذي وجدناه بناءً على التفاصيل التي قدمتها في زلة اليشم الخاصة بك. اذهب على طول الطريق أمامك، وسوف ترى كهفًا قديمًا. هذا هو المكان الذي حصل فيه شينغ تشين على إسقاط السوط الفضائي.
لم يتمكن غو تاي من المشاركة في البحث عن سوط الفضاء. كان عليه أن يدير جميع الشؤون في طائفة الأقمار السبعة ، ولهذا السبب كان الشخص الذي قاد البحث هو شو تشونغ فان . في تلك اللحظة، وقف خارج الرون وشاهده وهو يلمع.
فتح باب المنزل ببطء. خرج الرجل العجوز، وبدا أكبر قليلاً مما كان عليه قبل سبعة أيام. كان هناك ضوء الحكمة في عينيه، وعندما نظر إلى سو مينغ، ظهرت ابتسامة مليئة بالمودة على وجهه.
“نحن لم ندخل الكهف. أعطى شيخ الطائفة العظيم غو تاي أوامر صارمة بعدم السماح لأحد بأن يكون أول من يدخل الكهف غيرك. هذا المكان ملك لك وحدك.
كان يدير رأسه أحيانًا لينظر إلى المنزل مع لمحة من القلق على وجهه. قد لا يكون لوصول تيان شيو لوه ورحيله أيضًا تأثير كبير على سو مينغ ، ولكن من الواضح أن الرجل العجوز شعر بالاضطهاد بطريقة لم يستطع سو مينغ فهمها.
“بناء على تحقيقاتنا وكذلك التحقيقات التي أجراها شيوخ الطائفة العظماء الأخرين عندما جاؤوا إلى هنا، حصلنا على بعض المعرفة. إذا فشلت، فلا بأس، ولكن إذا نجحت في الحصول على سوط الفضاء، فسوف ينهار ثلاثة أعشار المليون جبل في المنطقة الجنوبية الغربية. وفي الواقع، هناك احتمال كبير بأن ينهار المزيد .
في اللحظة التي رأى فيها تلك الكلمات الثلاث، ضيق سو مينغ عينيه. كان يحدق في اسم شوان زانغ لنحو عشرة أنفاس.
“سوف يسبب هزة عنيفة. سوف يجذب انتباه الطوائف في المنطقة، وظهور هذا النوع من الكنوز الغريبة سيبدأ بالتأكيد معركة كبيرة عليه.
“نحن لم ندخل الكهف. أعطى شيخ الطائفة العظيم غو تاي أوامر صارمة بعدم السماح لأحد بأن يكون أول من يدخل الكهف غيرك. هذا المكان ملك لك وحدك.
بعد لحظة، عندما فتح سو مينغ عينيه، تحرك، ومع الأقواس الأربعة البيضاء خلفه، اندفع إلى الضباب ودخل الكهف.
“هناك ثلاث طوائف وست عشائر في المنطقة. لا نعرف من سيأتي إلى هنا، لكن معركة واسعة النطاق لا مفر منها. ليس لديك الكثير من الوقت، ساعتين فقط. يجب عليك العودة إلى هنا خلال ساعتين، وسوف نقوم بتنشيط رون النقل للعودة إلى طائفة الأقمار السبعة.
مر الوقت، وبعد سبعة أيام…
“سنبذل كل ما في وسعنا للقتال من أجل هاتين الساعتين من أجلك. في الواقع، قامت الطائفة بإخراج عدد كبير من الكنوز الثمينة ووضعتها في المنطقة. لقد وضعنا حتى الأحرف الرونية القوية.
“يجب عليك العودة إلى هذا المكان خلال ساعتين!” قال شو تشونغ فان بصوت مهيب.
“سوف يسبب هزة عنيفة. سوف يجذب انتباه الطوائف في المنطقة، وظهور هذا النوع من الكنوز الغريبة سيبدأ بالتأكيد معركة كبيرة عليه.
أومأ سو مينغ برأسه ببطء، ثم لف قبضته في راحة يده باتجاه شو تشونغ فان. ثم تحول إلى قوس طويل وطار على الفور.
أغمض سو مينغ عينيه قليلاً، وظهرت صورة متحركة في ذهنه. لقد جاء من مراقبة أبيض خمسة . كانت الكلاب البيضاء الخمسة قد شكلت بالفعل اتصالًا مع سو مينغ والذي لا يمكن حتى لغو دي أو تيان شيو لوه أو أي شخص آخر في زانغ القديمة قطعه بسهولة.
تحولت ملابسه إلى رداء أسود. كان شعره الأرجواني يرفرف في الهواء. وخلفه كانت هناك خمسة أقواس بيضاء تخص الكلاب البيضاء الخمسة.
ولم يكن هذا الاضطهاد يتعلق بالحياة أو الموت. لقد كان إصرارًا تجاه الداو، أو بالأحرى… كانت معركة فنون غير مرئية، واحدة بين حكام الداو الثلاثة من المستوى التاسع لزانغ القديمة.
ظهر بريق في عيون سو مينغ، وقال بصوت خافت، ” أبيض خمسة”.
في لحظة، وصل سو مينغ إلى سلسلة الجبال التي ذكرها شو تشونغ فان. عندما نظر إلى الأمام، رأى على الفور حفرة ضخمة تحتها. كانت تشبه الكهف، وكانت هناك موجات من الهواء المتجمد تنتشر منها ، مما جعلها تبدو مثل السحب والضباب المحيط بالمدخل.
بعد لحظة، عندما فتح سو مينغ عينيه، تحرك، ومع الأقواس الأربعة البيضاء خلفه، اندفع إلى الضباب ودخل الكهف.
ظهر بريق في عيون سو مينغ، وقال بصوت خافت، ” أبيض خمسة”.
انطلق صوته عبر شاشة الضوء الناتجة عن رون النقل وهبط في أذني سو مينغ. وتسبب في ظهور ابتسامة على وجهه. وبينما كان يبتسم، اختفى جسده من الفناء.
كان شبه شفاف، ويمكن رؤية مسكن الكهف خلفه بشكل غامض؛ من الواضح أن الباب كان مدخل الكهف. رأى سو مينغ أيضًا ثلاث كلمات منحوتة بشكل جميل عليها!
في اللحظة التي تحدث فيها، أشرقت عيون الكلب الأبيض الخامس بضوء داكن. تحول إلى قوس أبيض واندفع نحو الكهف المغطى بالضباب.
…..
أغمض سو مينغ عينيه قليلاً، وظهرت صورة متحركة في ذهنه. لقد جاء من مراقبة أبيض خمسة . كانت الكلاب البيضاء الخمسة قد شكلت بالفعل اتصالًا مع سو مينغ والذي لا يمكن حتى لغو دي أو تيان شيو لوه أو أي شخص آخر في زانغ القديمة قطعه بسهولة.
أومأ سو مينغ برأسه ببطء، ثم لف قبضته في راحة يده باتجاه شو تشونغ فان. ثم تحول إلى قوس طويل وطار على الفور.
لقد كان اتصالًا بالعقل تم إنشاؤه شخصيًا من قبل الرجل العجوز… ما لم يكن هناك شخص لديه مستوى من الزراعة يتجاوز مستوى الرجل العجوز ووصل إلى عالم داو بلا حدود. لن يتمكن المحاربون الأقوياء مثل غو دي وتيان شيو لو من قطع الاتصال إلا إذا كانوا على استعداد لاستخدام قوة حياتهم.
همس بهدوء: “سيدي، سأغادر”.
بعد لحظة، عندما فتح سو مينغ عينيه، تحرك، ومع الأقواس الأربعة البيضاء خلفه، اندفع إلى الضباب ودخل الكهف.
لم يكن الكهف مظلمًا تمامًا. بدلا من ذلك، كان هناك الكثير من الضوء الفوسفوري على الجدران. كان الجو هادئًا جدًا، مع ذلك، أصدر صوت الريح التي أثارها سو مينغ أصوات أنين ناعمة.
فتح باب المنزل ببطء. خرج الرجل العجوز، وبدا أكبر قليلاً مما كان عليه قبل سبعة أيام. كان هناك ضوء الحكمة في عينيه، وعندما نظر إلى سو مينغ، ظهرت ابتسامة مليئة بالمودة على وجهه.
كان تعبير سو مينغ هادئًا. اندفع إلى الأمام بينما تبعته الكلاب البيضاء بيقظة مستمرة.
عندما انقضى الوقت الذي يستغرقه احتراق عود البخور، توقف سو مينغ فجأة. لقد رأى جليد أقوى على نحو متزايد. لقد غطى الجدران بالصقيع، لكنه لم يكن السبب وراء توقف سو مينغ.
“سنبذل كل ما في وسعنا للقتال من أجل هاتين الساعتين من أجلك. في الواقع، قامت الطائفة بإخراج عدد كبير من الكنوز الثمينة ووضعتها في المنطقة. لقد وضعنا حتى الأحرف الرونية القوية.
والسبب وراء ذلك هو وجود باب ضخم من الجليد أمامه!
واختفت معه الكلاب البيضاء الخمسة.
كان شبه شفاف، ويمكن رؤية مسكن الكهف خلفه بشكل غامض؛ من الواضح أن الباب كان مدخل الكهف. رأى سو مينغ أيضًا ثلاث كلمات منحوتة بشكل جميل عليها!
…..
مسكن شوان زانغ.
رفع الرجل العجوز رأسه، وظهرت نظرة متعجرفة على وجهه. يبدو أن الهواء المجنون من الماضي قد عاد إليه في تلك اللحظة.
لقد كان اتصالًا بالعقل تم إنشاؤه شخصيًا من قبل الرجل العجوز… ما لم يكن هناك شخص لديه مستوى من الزراعة يتجاوز مستوى الرجل العجوز ووصل إلى عالم داو بلا حدود. لن يتمكن المحاربون الأقوياء مثل غو دي وتيان شيو لو من قطع الاتصال إلا إذا كانوا على استعداد لاستخدام قوة حياتهم.
في اللحظة التي رأى فيها تلك الكلمات الثلاث، ضيق سو مينغ عينيه. كان يحدق في اسم شوان زانغ لنحو عشرة أنفاس.
“هناك ثلاث طوائف وست عشائر في المنطقة. لا نعرف من سيأتي إلى هنا، لكن معركة واسعة النطاق لا مفر منها. ليس لديك الكثير من الوقت، ساعتين فقط. يجب عليك العودة إلى هنا خلال ساعتين، وسوف نقوم بتنشيط رون النقل للعودة إلى طائفة الأقمار السبعة.
