نية القطع دون ترك أي آثار وراءها
نية القطع دون ترك أي آثار وراءها
ولم يكن الوحيد الذي شعر بهذه الطريقة بالرغم من ذلك. في تلك اللحظة، كان لدى شيوخ الطائفة العظماء الآخرين بجانب غو تاي هذا الشعور عندما نظروا إلى سو مينغ.
قام سو مينغ بحمل شو هوي ، التي فقدت وعيها بسبب سكره. حدق في خديها الورديتين، ولاحظ أن أنفاسها الحلوة في الأصل أصبحت الآن ممزوجة بالكحول. بينما كانت مستلقية في حضن سو مينغ، أطلقت شخير خافت صادر عن شخص نائم.
كان هناك حوالي عشرة أقواس طويلة تندفع خلفه. وكان من بينهم شو تشونغ فان وداو هان. عندما رأى شو تشونغ فان سو مينغ، ابتسم على الفور. لقد بدا أكبر سنًا بشكل واضح، وكان هناك المزيد من التجاعيد على جبهته، كما لو كان عابسًا باستمرار خلال المائتي عام الماضية . بمجرد أن رأى سو مينغ، تلاشت التجاعيد على جبهته.
تسببت تلك الأصوات في إثارة تموجات الذكريات في قلب سو مينغ. وبعد الوقوف بهدوء على الجبل لبعض الوقت، تنهد بهدوء. ثم استدار وبينما كان يحمل شو هوي اندفع نحو الجنوب.
لكنه عرف أيضًا أنه عندما يدمر الطائفة… كان قد شكل بالفعل اتصالاً مع شو هوي.
تبعته الكلاب البيضاء الخمسة على الفور. لقد تحولوا إلى خمسة أشعة بيضاء اندفعت خلفه. أحدهم، أبيض خمسة ، كان لديه رأس بشري بين أسنانه.
قام سو مينغ بحمل شو هوي ، التي فقدت وعيها بسبب سكره. حدق في خديها الورديتين، ولاحظ أن أنفاسها الحلوة في الأصل أصبحت الآن ممزوجة بالكحول. بينما كانت مستلقية في حضن سو مينغ، أطلقت شخير خافت صادر عن شخص نائم.
تم حساب وقت الرحلة التي تستغرق سبعة أيام إلى طائفة غربال الغيوم بناءً على سرعة شو هوي ، لكن سو مينغ يمكنه الوصول إلى هذا المكان في لحظة.
ولم يكن الوحيد الذي شعر بهذه الطريقة بالرغم من ذلك. في تلك اللحظة، كان لدى شيوخ الطائفة العظماء الآخرين بجانب غو تاي هذا الشعور عندما نظروا إلى سو مينغ.
نية القطع دون ترك أي آثار وراءها
لم تكن طائفة غربال الغيوم واحدة من الطوائف السبعة، ولكنها واحدة من الطوائف الأصغر تحت السبعة. كان هناك عدد لا بأس به من الطوائف الصغيرة في زانغ القديمة، لكن معظمها لم يكن مشهورًا، مثل طائفة غربال الغيوم ، وجود باراغون الداو الذي يحرسها جعلها تتمتع بسمعة طيبة قليلاً في المنطقة.
تبعته الكلاب البيضاء الخمسة على الفور. لقد تحولوا إلى خمسة أشعة بيضاء اندفعت خلفه. أحدهم، أبيض خمسة ، كان لديه رأس بشري بين أسنانه.
“إلى جانب ذلك، لديه تلك العلامة ، وقد تم تشكيلها من خلال ما يمكن تسميته بواحدة من القدرات السماوية الأكثر رعبًا في كل زانغ القديمة…”
في الوقت الذي يستغرقه احتراق عودي البخور، رأى سو مينغ طائفة غربال الغيوم من بعيد. تم بناؤها على جبل، وبدت غير عادية للغاية. كانت هناك أشجار صنوبر خضراء تحيط بالطائفة، وسلالم حجرية تنزل إلى أسفل الجبل. ملأت الغيوم والضباب المنطقة، ويمكن رؤية قاعة ضخمة بشكل غامض في القمة. في الأسفل، أمام الجبل مباشرة، كان هناك حجر ضخم منتصب عليه كلمتان: “غربال الغيوم “!
لقد كانت طائفة غربال الغيوم .
ولهذا السبب عندما واجه لان لان من طائفة الأقمار السبعة ، اختار سو مينغ الابتعاد عنها قدر الإمكان. كانت تحمل تلميح للتشابه مع فانغ كانغ لان… ولم يكن يعرف ما إذا كان لا يزال بإمكانه الحفاظ على صدق قلبه إذا اقترب منها.
أدار سو مينغ نظرته بعيدًا وخفض رأسه لإلقاء نظرة على شو هوي بين ذراعيه. عندما رفع رأسه، كانت نظرته باردة وقاسية. لم يحمل أي ضغينة ضد الطائفة بنفسه… ولكن إذا تجاهل ذلك، فمن المؤكد أنه سيتم مطاردة شو هوي بسبب وفاة الشاب ومئات المزارعين.
أدار سو مينغ نظرته بعيدًا وخفض رأسه لإلقاء نظرة على شو هوي بين ذراعيه. عندما رفع رأسه، كانت نظرته باردة وقاسية. لم يحمل أي ضغينة ضد الطائفة بنفسه… ولكن إذا تجاهل ذلك، فمن المؤكد أنه سيتم مطاردة شو هوي بسبب وفاة الشاب ومئات المزارعين.
وكان من المستحيل على سو مينغ أن يأخذ شو هوي بعيدًا. لم تكن هي الشخص الموجود في ذكرياته، وكان من المستحيل عليه أن يشكل أي نوع من الارتباط معها. إذا فعل ذلك، فلن يؤدي ذلك إلا إلى تشابكه أكثر مع العالم ودفعه إلى فقدان نفسه يومًا ما.
لقد كانت طائفة غربال الغيوم .
من قبل، كان يعتقد أنه ليس من الصعب إبقاء عقله صافيًا. يمكنه أن يفعل ذلك طالما ظل صادقًا مع نفسه… ولكن عندما رأى شو هوي ، أدرك أن الأمر لم يكن سهلاً كما كان يعتقد.
عندما قال سو مينغ هذه الكلمات، بدا شو تشونغ فان متحمسًا على الفور. كانت هذه هي المرة الأولى التي يخاطبه فيها سو مينغ كمعلم . في حين أنه ربما لم يخاطبه كسيد ولكن كمعلم شو ، إلا أن ذلك كان كافيًا بالفعل لشو تشونغ فان .
كان ينبغي عليه أن يجد الأشخاص الذين لديهم نفس الوجه والصوت تمامًا للأشخاص في ذكرياته مألوفين له بشكل لا يصدق … ولكن في ذلك الوقت، عندما نظر إليهم، وجد حاجز عدم الألفة الذي يفصل بينهم.
ومع ذلك، فإن الأشخاص في ذكرياته قد ماتوا، لكنه كان يستطيع رؤيتهم مباشرة أمام عينيه. لقد أجبره ذلك على أن يقول لنفسه باستمرار أن كل ما رآه كان مزيفًا، حتى لو كان يبدو حقيقيًا لدرجة أنه كان مخيفًا.
“إذا كان هذا هو الحال، فسوف أحتاج إلى الدخول في زراعة عزلة لتغذية كنوزي المسحورة. كبير غو تاي، المعلم شو، من فضلكم أيقظوني في يوم تحقيق الداو.”
لقد اكتشف أنه كلما أصبح منغمسًا في العالم، كلما شعر بأنه لا يستطيع إبقاء عقله صافيًا، لكنه ما زال يبذل قصارى جهده ليظل صادقًا مع قلبه. عندما وصل الصباح، رأى طائفة الأقمار السبعة في المسافة.
وكان ذلك فقط مع شو هوي . إذا التقى بفانغ كانغ لان، ويو شوان، وأخيه الأكبر، وأخيه الأكبر الثاني، هو زي، والآخرين… لم يكن سو مينغ يعرف ما إذا كان يستطيع تحمل قطع جميع علاقاته معهم.
أومأ سو مينغ برأسه ولف قبضته في راحة يده تجاه غو تاي والآخرين. بعد أن ألقى نظرة سريعة على و تشونغ فان، اتخذ خطوة للأمام ودخل إلى الطبقة السادسة من السماء وراء السماء .
Hijazi
ولهذا السبب عندما واجه لان لان من طائفة الأقمار السبعة ، اختار سو مينغ الابتعاد عنها قدر الإمكان. كانت تحمل تلميح للتشابه مع فانغ كانغ لان… ولم يكن يعرف ما إذا كان لا يزال بإمكانه الحفاظ على صدق قلبه إذا اقترب منها.
“إلى جانب ذلك، لديه تلك العلامة ، وقد تم تشكيلها من خلال ما يمكن تسميته بواحدة من القدرات السماوية الأكثر رعبًا في كل زانغ القديمة…”
هل سيصبح… رجلاً مثيرًا للشفقة ولن يرغب في تصديق أن كل شيء كان مزيفًا على الرغم من أنه يعلم أنه مزيف ويفضل الاعتقاد بأن كل شيء من حوله كان حقيقيًا؟
عندما قال سو مينغ هذه الكلمات، بدا شو تشونغ فان متحمسًا على الفور. كانت هذه هي المرة الأولى التي يخاطبه فيها سو مينغ كمعلم . في حين أنه ربما لم يخاطبه كسيد ولكن كمعلم شو ، إلا أن ذلك كان كافيًا بالفعل لشو تشونغ فان .
كان سو مينغ يعرف نفسه جيدًا، ولهذا السبب على وجه التحديد فعل كل ما في وسعه لتجنب الأشخاص الذين يعرفهم. لقد فهم جيدًا… أنه كان هذا النوع من الأشخاص!
تنهد بهدوء. عندما ظهر وهج بارد في عينيه، قرر مصير طائفة غربال الغيوم . … لا يمكن أن تستمر في الوجود. فقط عندما تفقد القدرة على ملاحقة شو هوي، سيستطيع سو مينغ تركها وشأنها وقطع علاقاته معها.
بالنسبة لطائفة يبلغ عددها ما يقرب من عشرة آلاف شخص، فإن مقتل العشرات من الأشخاص لا ينبغي أن يصل إلى شيء، ولكن عندما شكل هؤلاء الأشخاص ذروة الطائفة، فهذا يعني أن الطائفة … سوف تسقط في الخراب على الفور.
في الوقت الذي يستغرقه احتراق عودي البخور، رأى سو مينغ طائفة غربال الغيوم من بعيد. تم بناؤها على جبل، وبدت غير عادية للغاية. كانت هناك أشجار صنوبر خضراء تحيط بالطائفة، وسلالم حجرية تنزل إلى أسفل الجبل. ملأت الغيوم والضباب المنطقة، ويمكن رؤية قاعة ضخمة بشكل غامض في القمة. في الأسفل، أمام الجبل مباشرة، كان هناك حجر ضخم منتصب عليه كلمتان: “غربال الغيوم “!
لكنه عرف أيضًا أنه عندما يدمر الطائفة… كان قد شكل بالفعل اتصالاً مع شو هوي.
لم تكن طائفة غربال الغيوم واحدة من الطوائف السبعة، ولكنها واحدة من الطوائف الأصغر تحت السبعة. كان هناك عدد لا بأس به من الطوائف الصغيرة في زانغ القديمة، لكن معظمها لم يكن مشهورًا، مثل طائفة غربال الغيوم ، وجود باراغون الداو الذي يحرسها جعلها تتمتع بسمعة طيبة قليلاً في المنطقة.
أفضل شيء يمكن أن يفعله هو التخلي عن شو هوي وغض الطرف عن بقائها على قيد الحياة، كما لو كانت مجرد عاصفة من الرياح العابرة… لكنه لم يستطع فعل ذلك.
كان ينبغي عليه أن يجد الأشخاص الذين لديهم نفس الوجه والصوت تمامًا للأشخاص في ذكرياته مألوفين له بشكل لا يصدق … ولكن في ذلك الوقت، عندما نظر إليهم، وجد حاجز عدم الألفة الذي يفصل بينهم.
جميع المزارعين فوق عالم أفاكانيا، سيد الطائفة، التلاميذ الخلفاء، وجميع شيوخ الطائفة صبغوا السماء باللون الأحمر بدمائهم في تلك الليلة.
في صمت، رفع سو مينغ يده اليمنى وأشار إلى طائفة غربال الغيوم.
أضاء ضوء شرس في عيون الكلاب البيضاء الخمسة خلفه. لقد تحولوا إلى خمسة أقواس طويلة واندفعوا نحو طائفة غربال الغيوم.
“فقط اقتلوا أولئك الذين هم فوق عالم أفاكانيا والتلاميذ الخلفاء لهذه الطائفة.”
في صمت، رفع سو مينغ يده اليمنى وأشار إلى طائفة غربال الغيوم.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه سو مينغ من التحدث، كانت الكلاب البيضاء الخمسة قد اندفعت بالفعل إلى طائفة غربال الغيوم . بعد لحظة، ارتفعت أصوات الانفجار في السماء. انطلق الزئير الغاضب وكذلك صرخات المفاجأة، وبدأت المذبحة في طائفة غربال الغيوم .
لم يكن هذا شعورًا ناتجًا عن قاعدته الزراعية، بل عن غرائزه. أخبروه أنه إذا هاجم، فقد لا يتمكن من التغلب على الأمير الثالث.
جميع المزارعين فوق عالم أفاكانيا، سيد الطائفة، التلاميذ الخلفاء، وجميع شيوخ الطائفة صبغوا السماء باللون الأحمر بدمائهم في تلك الليلة.
أومأ سو مينغ برأسه ولف قبضته في راحة يده تجاه غو تاي والآخرين. بعد أن ألقى نظرة سريعة على و تشونغ فان، اتخذ خطوة للأمام ودخل إلى الطبقة السادسة من السماء وراء السماء .
ولم يكن الوحيد الذي شعر بهذه الطريقة بالرغم من ذلك. في تلك اللحظة، كان لدى شيوخ الطائفة العظماء الآخرين بجانب غو تاي هذا الشعور عندما نظروا إلى سو مينغ.
عندما مرت حوالي ساعة وعادت الكلاب البيضاء الخمسة، قُتل عشرات الأشخاص – سيد طائفة غربال الغيوم ، وشيوخ الطائفة، والتلاميذ الخلفاء .
كان ينبغي عليه أن يجد الأشخاص الذين لديهم نفس الوجه والصوت تمامًا للأشخاص في ذكرياته مألوفين له بشكل لا يصدق … ولكن في ذلك الوقت، عندما نظر إليهم، وجد حاجز عدم الألفة الذي يفصل بينهم.
بالنسبة لطائفة يبلغ عددها ما يقرب من عشرة آلاف شخص، فإن مقتل العشرات من الأشخاص لا ينبغي أن يصل إلى شيء، ولكن عندما شكل هؤلاء الأشخاص ذروة الطائفة، فهذا يعني أن الطائفة … سوف تسقط في الخراب على الفور.
……
خفض سو مينغ رأسه وألقى نظرة سريعة على شو هوي مرة أخرى. عندما اتخذ خطوة إلى الأمام، وصل إلى جبل في المسافة ووضع شو هوي على الأرض. حدق بها بهدوء لفترة طويلة، ثم رفع يده اليمنى وأرجح ذراعه. هبط الضوء المتلألئ على جسد شو هوي ، ثم غادر.
عندما غادر سو مينغ، رفرفت رموش شو هوي. فتحت عينيها ببطء، وظهر الارتباك على وجهها، لكنها سرعان ما تذكرت ما حدث ونهضت على الفور لتنظر حولها، لكن بجانب ظلام الليل لم تجد شيئا.
تنهد بهدوء. عندما ظهر وهج بارد في عينيه، قرر مصير طائفة غربال الغيوم . … لا يمكن أن تستمر في الوجود. فقط عندما تفقد القدرة على ملاحقة شو هوي، سيستطيع سو مينغ تركها وشأنها وقطع علاقاته معها.
يمكنها أن تتذكر بشكل غامض الشرب مع شخص ما. لقد سألها ذلك الشخص لاحقًا عن موقع طائفة غربال الغيوم ، ثم … أغمي عليها. ولكن بمجرد استيقاظها، وجدت أنها مهما حاولت أن تتذكر، فإنها لم تستطع تذكر وجه الشخص الذي شرب معها.
عبست شو هوي، ثم هزت رأسها بقوة وتحولت إلى قوس طويل غادر في المسافة.
لكنه عرف أيضًا أنه عندما يدمر الطائفة… كان قد شكل بالفعل اتصالاً مع شو هوي.
“لقد أخذتهم جميعًا.” أومأ سو مينغ برأسه إلى غو تاي.
ذهب سو مينغ بعيدًا، تاركًا المنطقة الجنوبية الغربية خلفه بعيدًا. انطلق ولم يتوقف على طول الطريق، كما لو كان يريد أن يترك شو هوي خلفه وكذلك المكان الذي التقى بها، والذي شكل علاقة لا يستطيع قطعها معه.
“فقط اقتلوا أولئك الذين هم فوق عالم أفاكانيا والتلاميذ الخلفاء لهذه الطائفة.”
لقد اكتشف أنه كلما أصبح منغمسًا في العالم، كلما شعر بأنه لا يستطيع إبقاء عقله صافيًا، لكنه ما زال يبذل قصارى جهده ليظل صادقًا مع قلبه. عندما وصل الصباح، رأى طائفة الأقمار السبعة في المسافة.
أضاء ضوء شرس في عيون الكلاب البيضاء الخمسة خلفه. لقد تحولوا إلى خمسة أقواس طويلة واندفعوا نحو طائفة غربال الغيوم.
عندما غادر سو مينغ، رفرفت رموش شو هوي. فتحت عينيها ببطء، وظهر الارتباك على وجهها، لكنها سرعان ما تذكرت ما حدث ونهضت على الفور لتنظر حولها، لكن بجانب ظلام الليل لم تجد شيئا.
“لقد… عدت…” قال سو مينغ بهدوء.
بخطوة واحدة اختفى. وعندما ظهر مرة أخرى، كان يقف في الهواء فوق طائفة الأقمار السبعة. في اللحظة التي ظهر فيها هناك، تم تفعيل جميع الأحرف الرونية. ظهر على الفور عدد لا يحصى من الأشخاص ، وهبطت عليه موجات من الحواس السماوية .
عندما تحدث غو تاي، حدق في سو مينغ بعيون مشرقة ومشتعلة. لقد لاحظ أيضًا بوضوح الفرق في سو مينغ، لكنه كان يرى أكثر بكثير من الآخرين. كانت الكلاب البيضاء الخمسة المحيطة به ثانوية، وما كان يهتم به غو تاي هو اليد اليمنى لسو مينغ!
من الواضح أن طائفة الأقمار السبعة كانت في حالة من الحذر الشديد. بمجرد أن اجتاحت الحواس السماوية سو مينغ، لم يخفضوا حذرهم على الإطلاق. ظهرت المزيد من موجات النوايا القاتلة، لكن في اللحظة التالية، ترددت الضحك في الهواء، وخطى غو تاي خطوات كبيرة للأمام ليتجه نحو سو مينغ من الطبقة السابعة من السماء وراء السماء.
تسببت تلك الأصوات في إثارة تموجات الذكريات في قلب سو مينغ. وبعد الوقوف بهدوء على الجبل لبعض الوقت، تنهد بهدوء. ثم استدار وبينما كان يحمل شو هوي اندفع نحو الجنوب.
“كيف وجدته؟!” سأل على الفور.
شاهد غو تاي سو مينغ وهو يغادر بعيدًا، واتسعت ابتسامته. كانت هناك ثقة كبيرة على وجهه. كان يعتقد أنه على الرغم من أن سو مينغ بدا وكأنه موجود فقط في عالم روح الداو في تلك اللحظة، إلا أن قدراته القتالية ستكون بالتأكيد قادرة على تهديد حتى باراغون الداو!
كان هناك حوالي عشرة أقواس طويلة تندفع خلفه. وكان من بينهم شو تشونغ فان وداو هان. عندما رأى شو تشونغ فان سو مينغ، ابتسم على الفور. لقد بدا أكبر سنًا بشكل واضح، وكان هناك المزيد من التجاعيد على جبهته، كما لو كان عابسًا باستمرار خلال المائتي عام الماضية . بمجرد أن رأى سو مينغ، تلاشت التجاعيد على جبهته.
فقط عيون داو هان تقلصوا في اللحظة التي رأى فيها سو مينغ. كان تركيزه الأساسي على الكلاب البيضاء الخمسة بجانبه. بمجرد فحصهم، ظهر تلميح من المفاجأة في عينيه. عندما أعاد نظره إلى سو مينغ، كان لديه شعور غامض بأن الأمير الثالث أمامه أصبح مختلفًا إلى حد كبير بعد أن لم يروه لمدة مائتي عام.
عندما مرت حوالي ساعة وعادت الكلاب البيضاء الخمسة، قُتل عشرات الأشخاص – سيد طائفة غربال الغيوم ، وشيوخ الطائفة، والتلاميذ الخلفاء .
لم يكن هذا شعورًا ناتجًا عن قاعدته الزراعية، بل عن غرائزه. أخبروه أنه إذا هاجم، فقد لا يتمكن من التغلب على الأمير الثالث.
ولم يكن الوحيد الذي شعر بهذه الطريقة بالرغم من ذلك. في تلك اللحظة، كان لدى شيوخ الطائفة العظماء الآخرين بجانب غو تاي هذا الشعور عندما نظروا إلى سو مينغ.
“لقد أخذتهم جميعًا.” أومأ سو مينغ برأسه إلى غو تاي.
“حسنا، لقد عدت في الوقت المناسب. لقد كنت قلقًا من أنك قد تفوتك المعركة حول فالا تحقيق الداو . في الوقت الحالي، هناك بضعة عقود أخرى قبل أن تبدأ. نظرًا لأنك حصدت بعض المكافآت الجيدة هذه المرة، فيجب عليك أن تذبح طريقك إلى الشهرة في القتال من أجل فالا تحقيق الداو !
أومأ سو مينغ برأسه ولف قبضته في راحة يده تجاه غو تاي والآخرين. بعد أن ألقى نظرة سريعة على و تشونغ فان، اتخذ خطوة للأمام ودخل إلى الطبقة السادسة من السماء وراء السماء .
“في تلك المعركة، سيتم إطلاق المنافسة الأولى للخلفاء (للورثة) بين طائفة الأقمار السبعة وطائفة الداو الواحد وعشيرة أسورا. سنقاتل أمام الفالا، وسوف تقاتلون فيه. سنقاتل من أجل طريق تحقيق الداو، وسوف تقاتل ضد المعجزات الأخرين من الطوائف الأخرى من أجل فالا تحقيق الداو!
لم تكن طائفة غربال الغيوم واحدة من الطوائف السبعة، ولكنها واحدة من الطوائف الأصغر تحت السبعة. كان هناك عدد لا بأس به من الطوائف الصغيرة في زانغ القديمة، لكن معظمها لم يكن مشهورًا، مثل طائفة غربال الغيوم ، وجود باراغون الداو الذي يحرسها جعلها تتمتع بسمعة طيبة قليلاً في المنطقة.
“في الماضي، كانت المعسكرات المعنية من الطوائف السبعة والعشائر الاثني عشر تصبغ السماء والأرض بدماء جديدة عندما يتقاتلون، لأنه عندها فقط ينفتح طريق تحقيق الداو. لكن الآن… شكلت طائفة الأقمار السبعة تحالفًا مع طائفتين وثلاث عشائر. المعركة هذه المرة ستكون بالتأكيد أكبر وأكثر شراسة مما كانت عليه في الماضي! ”
عندما غادر سو مينغ، رفرفت رموش شو هوي. فتحت عينيها ببطء، وظهر الارتباك على وجهها، لكنها سرعان ما تذكرت ما حدث ونهضت على الفور لتنظر حولها، لكن بجانب ظلام الليل لم تجد شيئا.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه سو مينغ من التحدث، كانت الكلاب البيضاء الخمسة قد اندفعت بالفعل إلى طائفة غربال الغيوم . بعد لحظة، ارتفعت أصوات الانفجار في السماء. انطلق الزئير الغاضب وكذلك صرخات المفاجأة، وبدأت المذبحة في طائفة غربال الغيوم .
عندما تحدث غو تاي، حدق في سو مينغ بعيون مشرقة ومشتعلة. لقد لاحظ أيضًا بوضوح الفرق في سو مينغ، لكنه كان يرى أكثر بكثير من الآخرين. كانت الكلاب البيضاء الخمسة المحيطة به ثانوية، وما كان يهتم به غو تاي هو اليد اليمنى لسو مينغ!
الخيط الأحمر المربوط بمعصمه ملأ غو تاي بالخوف، وعلامة الهلال التي تظهر أحيانًا على راحة يده تسببت في تقلص عينيه. كان داخلهم تلميحا من الصدمة.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه سو مينغ من التحدث، كانت الكلاب البيضاء الخمسة قد اندفعت بالفعل إلى طائفة غربال الغيوم . بعد لحظة، ارتفعت أصوات الانفجار في السماء. انطلق الزئير الغاضب وكذلك صرخات المفاجأة، وبدأت المذبحة في طائفة غربال الغيوم .
“هذه العلامة هي…” امتص غو تاي نفسًا حادًا وأضاءت ابتسامة على زوايا شفتيه. ظهرت موجة قوية من الإثارة على وجهه. لقد تمكن من التعرف على مصدر تلك العلامة!
تم حساب وقت الرحلة التي تستغرق سبعة أيام إلى طائفة غربال الغيوم بناءً على سرعة شو هوي ، لكن سو مينغ يمكنه الوصول إلى هذا المكان في لحظة.
لم تكن طائفة غربال الغيوم واحدة من الطوائف السبعة، ولكنها واحدة من الطوائف الأصغر تحت السبعة. كان هناك عدد لا بأس به من الطوائف الصغيرة في زانغ القديمة، لكن معظمها لم يكن مشهورًا، مثل طائفة غربال الغيوم ، وجود باراغون الداو الذي يحرسها جعلها تتمتع بسمعة طيبة قليلاً في المنطقة.
أومأ سو مينغ برأسه ولف قبضته في راحة يده تجاه غو تاي والآخرين. بعد أن ألقى نظرة سريعة على و تشونغ فان، اتخذ خطوة للأمام ودخل إلى الطبقة السادسة من السماء وراء السماء .
كان ينبغي عليه أن يجد الأشخاص الذين لديهم نفس الوجه والصوت تمامًا للأشخاص في ذكرياته مألوفين له بشكل لا يصدق … ولكن في ذلك الوقت، عندما نظر إليهم، وجد حاجز عدم الألفة الذي يفصل بينهم.
تبعته الكلاب البيضاء الخمسة على الفور. لقد تحولوا إلى خمسة أشعة بيضاء اندفعت خلفه. أحدهم، أبيض خمسة ، كان لديه رأس بشري بين أسنانه.
“إذا كان هذا هو الحال، فسوف أحتاج إلى الدخول في زراعة عزلة لتغذية كنوزي المسحورة. كبير غو تاي، المعلم شو، من فضلكم أيقظوني في يوم تحقيق الداو.”
عبست شو هوي، ثم هزت رأسها بقوة وتحولت إلى قوس طويل غادر في المسافة.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه سو مينغ من التحدث، كانت الكلاب البيضاء الخمسة قد اندفعت بالفعل إلى طائفة غربال الغيوم . بعد لحظة، ارتفعت أصوات الانفجار في السماء. انطلق الزئير الغاضب وكذلك صرخات المفاجأة، وبدأت المذبحة في طائفة غربال الغيوم .
عندما قال سو مينغ هذه الكلمات، بدا شو تشونغ فان متحمسًا على الفور. كانت هذه هي المرة الأولى التي يخاطبه فيها سو مينغ كمعلم . في حين أنه ربما لم يخاطبه كسيد ولكن كمعلم شو ، إلا أن ذلك كان كافيًا بالفعل لشو تشونغ فان .
“في الماضي، كانت المعسكرات المعنية من الطوائف السبعة والعشائر الاثني عشر تصبغ السماء والأرض بدماء جديدة عندما يتقاتلون، لأنه عندها فقط ينفتح طريق تحقيق الداو. لكن الآن… شكلت طائفة الأقمار السبعة تحالفًا مع طائفتين وثلاث عشائر. المعركة هذه المرة ستكون بالتأكيد أكبر وأكثر شراسة مما كانت عليه في الماضي! ”
شاهد غو تاي سو مينغ وهو يغادر بعيدًا، واتسعت ابتسامته. كانت هناك ثقة كبيرة على وجهه. كان يعتقد أنه على الرغم من أن سو مينغ بدا وكأنه موجود فقط في عالم روح الداو في تلك اللحظة، إلا أن قدراته القتالية ستكون بالتأكيد قادرة على تهديد حتى باراغون الداو!
“إذا كان بإمكانه دخول عالم باراغون الداو، فسيكون … الأقوى بين الجميع تحت باراغون الداو العظيم! هذا اليوم بعيد عنا. عندما يتم فتح طريق تحقيق الداو ويدخله بتكتيكاته وذكائه وبراعته القتالية، هناك احتمال كبير أن يحصل على فالا تحقيق الداو. بمجرد أن يحصل عليها ويأكلها ، سيصبح باراغون الداو!” قال غو تاي بهدوء والأمل يلمع في عينيه.
يمكنها أن تتذكر بشكل غامض الشرب مع شخص ما. لقد سألها ذلك الشخص لاحقًا عن موقع طائفة غربال الغيوم ، ثم … أغمي عليها. ولكن بمجرد استيقاظها، وجدت أنها مهما حاولت أن تتذكر، فإنها لم تستطع تذكر وجه الشخص الذي شرب معها.
بالنسبة لطائفة يبلغ عددها ما يقرب من عشرة آلاف شخص، فإن مقتل العشرات من الأشخاص لا ينبغي أن يصل إلى شيء، ولكن عندما شكل هؤلاء الأشخاص ذروة الطائفة، فهذا يعني أن الطائفة … سوف تسقط في الخراب على الفور.
“إلى جانب ذلك، لديه تلك العلامة ، وقد تم تشكيلها من خلال ما يمكن تسميته بواحدة من القدرات السماوية الأكثر رعبًا في كل زانغ القديمة…”
يمكنها أن تتذكر بشكل غامض الشرب مع شخص ما. لقد سألها ذلك الشخص لاحقًا عن موقع طائفة غربال الغيوم ، ثم … أغمي عليها. ولكن بمجرد استيقاظها، وجدت أنها مهما حاولت أن تتذكر، فإنها لم تستطع تذكر وجه الشخص الذي شرب معها.
……
……
Hijazi
قام سو مينغ بحمل شو هوي ، التي فقدت وعيها بسبب سكره. حدق في خديها الورديتين، ولاحظ أن أنفاسها الحلوة في الأصل أصبحت الآن ممزوجة بالكحول. بينما كانت مستلقية في حضن سو مينغ، أطلقت شخير خافت صادر عن شخص نائم.
