قتل طائفة الداو الواحد فقط
اقتل طائفة الداو الواحد فقط!
زأر خالد الداو من طائفة الداو الواحد ومزق ذراعه اليمنى. ثم تراجع سريعًا. كانت نظرته مليئة بالخوف نظر إلى سو مينغد.
وقف سو مينغ في الطبقة الثانية. هنا، حتى لو نزل باراغون الداو العظيم بطريقة غير معروفة، فسيظل من المستحيل تمامًا بالنسبة لهم أن يتصرفوا بشكل شنيع كما فعلوا في الطبقة الأولى. من المؤكد أنهم سيعانون من شكل من أشكال القمع .
لقد رأى بنفسه اليد اليمنى لخالد الداو من طائفة الداو الواحد تذبل. وفي الوقت نفسه، تعافت إصابات سو مينغ. لكنها استمرت لبضعة أنفاس فقط.
وكان المكان الذي سيبدأ فيه سو مينغ مذبحته!
واصل المضي قدما. مع وجود أبيض ثلاثة بجانبه، حتى لو واجه خالد الداو ، سيظل لدى سو مينغ القدرة على القتال. ومع ذلك، بينما كان يندفع باستمرار إلى السماء، لم يصادف أيًا من خالدي الداو في طريقه، فقط مزارعين ذوي مستويات زراعة أخرى . ومع ذلك، طالما واجه هؤلاء من طائفة الداو الواحد ، فلن يتردد سو مينغ في قتلهم.
عندما ملأت نية القتل عينيه، قام بنشر إحساسه السماوي للتحقق من المناطق التي كانت فيها الكلاب البيضاء الأربعة. في الوقت الذي يستغرقه احتراق نصف عود البخور، انطلق شعاع من الضوء الأبيض وظهر بجانب سو مينغ. لقد كان أبيض ثلاثة ذو الأرجل الثلاثة.
“كان لديك الكثير من الطرق الأخرى التي يجب أن تسلكها، لكنك لم تسلك أيًا منها وأصررت على المجيء إلى هنا. سأقتلك وأقوم بخدمة عظيمة تستحق التقدير. حتى أنني سأكسب لنفسي مصيرًا عظيمًا !
وكانت الكلاب البيضاء الثلاثة الأخرى تندفع إلى سو مينغ من مواقع أبعد.
كان خالد الداو لطائفة ااداو الواحد رجلاً في منتصف العمر. في تلك اللحظة، كان تعبيره مظلمًا مثل السحب الرعدية عندما نظر إلى سو مينغ. عندما عبس، كان سو مينغ قد اقترب منه بالفعل. وكان أبيض ثلاثة بجانبه.
عندما هاجم سو مينغ، لم يهتم بإصاباته. وطالما أتيحت له الفرصة، فإنه سوف يمتص قوة حياة الآخر، وسوف تتعافى جميع إصاباته على الفور. في الطريق، لم يتمكن فقط من امتصاص عدد كبير من قواعد الزراعة وقوة الحياة من المزارعين ، بل ظهر أيضًا خلفه قمر أحمر دموي!
تحرك سو مينغ وأحضر أبيض ثلاثة للتوجه نحو الحجر فوقه. وبعد حوالي ساعة، أشرقت نية القتل في عينيه. أمامه، رأى ثلاثة تلاميذ من طائفة الأقمار السبعة يتقاتلون ضد شخصين من طائفة الداو الواحد من أجل المذبح.
كان هناك عشرين مذبحًا على الحجر الضخم، ولهذا السبب تحول هذا المكان إلى ساحة معركة صغيرة. بنظرة واحدة، استطاع سو مينغ معرفة أن شو تشونغ فان، وداو هان، والأشخاص الآخرين من طائفة الأقمار السبعة كانوا يقاتلون ضد طائفة الداو الواحد !
على طول الطريق، طالما واجه مزارعين من طائفة الداو الواحد ، بغض النظر عن مستوى الزراعة التي يمتلكونها، سيقتلهم سو مينغ على الفور، وكان الأمر كذلك بشكل خاص عندما التقى بخالد داو آخر من طائفة الداو الواحد .
كان هناك عشرة آلاف مذبح في الطبقة الثانية، وكانت القواعد هي نفسها كما في الطبقة الأولى. في غضون اثنين وسبعين ساعة، سيكون للطائفة أو العشيرة التي لديها أكبر عدد من المذابح الحق في دخول الطبقة الثالثة أولاً.
كانت المذابح هنا أكثر بساطة وبدائية. وكانت الأشجار المتحجرة عليها أكثر سمكًا أيضًا. إذا قام سو مينغ بمقارنتها بالعمر ، فإذا كان عمر الأشجار في الطبقة الأولى عشر سنوات، فسيكون عمر الأشجار هنا مائة عام.
ترددت أصوات الانفجار على الفور عبر الهواء ، مما تسبب في تقلص خالد الداو من عشيرة أسورا. ثم اختار أيضًا الهجوم.
في اللحظة التي رأى فيها سو مينغ المزارعين من طائفة الداو الواحد ، اتخذ خطوة للأمام واقترب من أحدهما. عندما مر بالقرب من ذلك الشخص، كان قد قبض على رقبة ذلك المزارع. مع ضغطة واحدة، رن صدع بصوت عال. اتسعت عيون المزارع على الفور، وعندما لفظ أنفاسه الأخيرة، تم امتصاص كل قوة حياته وقاعدة زراعته على الفور من خلال العلامة الموجودة على يد سو مينغ اليمنى.
كان لدى مزارع طائفة الداو الواحد الأخر على الجانب تعبير عن الصدمة على وجهه في تلك اللحظة. بدا كما لو كان على وشك التراجع، لكن صرخة الألم خرجت من فمه بدلاً من ذلك، لأن أبيض ثلاثة انقض عليه وبدأوا في تمزيق جسده.
أدى ظهور سو مينغ والقمر الأحمر الدموي إلى جعله مركز الاهتمام على الفور. وفي لحظة… تعرف عليه عدد لا بأس به من الناس.
حدث كل ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أن التلاميذ الثلاثة من طائفة الأقمار السبعة أصيبوا بالذهول وأصبحوا حذرين على الفور، ولكن بمجرد أن رأوا وجه سو مينغ، أطلقوا الصعداء ولفوا قبضاتهم في راحة أيديهم في اتجاه سو مينغ. ثم تحول الثلاثة منهم إلى أقواس طويلة وغادروا المكان.
نظر سو مينغ إلى المذبح وتحرك نحوه. لقد استغرق الأمر ما مجموعه أربعين نفسًا لتنشيطه. بعد ذلك مباشرة ، ملأت كمية كبيرة من العطر الحلو الهواء. عندما امتصه سو مينغ، أشرقت عيناه ببراعة، واستدار ليغادر بعيدًا.
في اللحظة التي رأى فيها سو مينغ المزارعين من طائفة الداو الواحد ، اتخذ خطوة للأمام واقترب من أحدهما. عندما مر بالقرب من ذلك الشخص، كان قد قبض على رقبة ذلك المزارع. مع ضغطة واحدة، رن صدع بصوت عال. اتسعت عيون المزارع على الفور، وعندما لفظ أنفاسه الأخيرة، تم امتصاص كل قوة حياته وقاعدة زراعته على الفور من خلال العلامة الموجودة على يد سو مينغ اليمنى.
واصل المضي قدما. مع وجود أبيض ثلاثة بجانبه، حتى لو واجه خالد الداو ، سيظل لدى سو مينغ القدرة على القتال. ومع ذلك، بينما كان يندفع باستمرار إلى السماء، لم يصادف أيًا من خالدي الداو في طريقه، فقط مزارعين ذوي مستويات زراعة أخرى . ومع ذلك، طالما واجه هؤلاء من طائفة الداو الواحد ، فلن يتردد سو مينغ في قتلهم.
اقتل طائفة الداو الواحد فقط!
“ما هذا الفن؟!” عندما تراجع، امتلأت عيون خالد الداو من طائفة الداو الواحد بالصدمة عندما نظر إلى سو مينغ.
في كل مرة يهاجم فيها، كان سو مينغ يمتص قاعدة زراعة هدفه وقوة حياتهم، مما جعل تراكم أقوى ضربة في العلامة على يده اليمنى تصل إلى قوة عظيمة.
أطلق سو مينغ القوة التي امتصها من مئات الأشخاص، اثنان منهم كانا حتى خالدي الداو. في لحظة، اندفع كل ذلك من يده اليمنى.
لقد قتل دون توقف. أينما ذهب، كانت المومياوات التي تركها وراءه بمثابة شهادة على نيته القاتلة ، لكنها لم تكن كافية بالنسبة له. وبعد ساعتين، نشر إرادته في سماء الطبقة الثانية. عندما اجتاحت الخارج في كل اتجاه، أشرق بريق في عينيه. استدار واتجه نحو الشمال. هناك، كان اثنان من المزارعين يتقاتلون ضد بعضهم البعض على المذبح.
رأى خالد الداو من عشيرة أسورا كل شيء من البداية إلى النهاية. وكان تعبيره مر بشكل لا يصدق. كان هناك حذر كبير في نظرته عندما نظر إلى سو مينغ.
أشرقت عيون سو مينغ عندما نظر إلى خالد الداو من طائفة الداو الواحد ببرود. كان الامتصاص الذي استمر لبضعة أنفاس فقط كافياً لتعافي إصاباته. عادت نية القتل إلى عينيه، واندفع نحو خالد الداو من طائفة الداو الواحد .
لم يكن سو مينغ يعرف هذين الشخصين، ولكن بناءً على ملابسهما، كان بإمكانه معرفة أن أحدهما كان من عشيرة أسورا، والآخر من طائفة الداو الواحد. كانت رؤية خالد داو من طائفة الداو الواحد كافية بالفعل لجعل نية قتل سو مينغ تغلي .
ترددت أصوات الانفجار على الفور عبر الهواء ، مما تسبب في تقلص خالد الداو من عشيرة أسورا. ثم اختار أيضًا الهجوم.
عندما تقدم ، كان أبيض ثلاثة بجانبه. في اللحظة التي اصطدم فيها خالدي الداو ببعضهما البعض بقدراتهما السماوية وتم إجبارهما على التراجع ، ظهرت بوصلة فنغ شوي فجأة تحت قدمي سو مينغ. زادت سرعته على الفور بشكل كبير، واندفع على الفور إلى خالد الداو من طائفة الداو الواحد .
رفع يده اليمنى، وفي اللحظة التي ظهر فيها الضوء من العلامة على كفه، تحول إلى ضوء خارق انطلق إلى السماء. عندما ملأ هذا الضوء المنطقة بأكملها، مد سو مينغ يده اليمنى إلى الأسفل ليضرب الرجل الأصلع في الهواء.
كان خالد الداو لطائفة ااداو الواحد رجلاً في منتصف العمر. في تلك اللحظة، كان تعبيره مظلمًا مثل السحب الرعدية عندما نظر إلى سو مينغ. عندما عبس، كان سو مينغ قد اقترب منه بالفعل. وكان أبيض ثلاثة بجانبه.
ترددت أصوات الانفجار على الفور عبر الهواء ، مما تسبب في تقلص خالد الداو من عشيرة أسورا. ثم اختار أيضًا الهجوم.
أدت الهجمات من أبيض ثلاثة و خالد الداو من عشيرة أسورا من على الفور إلى تغيير تعبير خالد الداو من طائفة الداو الواحد بشكل جذري. وبينما كان على وشك التراجع، ظهر سو مينغ أمامه بتعبير بارد.
كان هناك عشرين مذبحًا على الحجر الضخم، ولهذا السبب تحول هذا المكان إلى ساحة معركة صغيرة. بنظرة واحدة، استطاع سو مينغ معرفة أن شو تشونغ فان، وداو هان، والأشخاص الآخرين من طائفة الأقمار السبعة كانوا يقاتلون ضد طائفة الداو الواحد !
ظهرت نية القتل في عيون خالد الداو من طائفة الداو الواحد. لم يكن مستوى زراعة سو مينغ يستحق اهتمامه. رفع يده اليمنى وذهب ليضربه، لكن سو مينغ رفع يده اليمنى أيضًا.
قام سو مينغ بتنشيط المذبح وامتص الهالة، ثم خفض رأسه وألقى نظرة على العلامة على كفه اليمنى. في تلك اللحظة، احتوت العلامة على قوة الضربة الكاملة لخالد الداو في العلامة ، وتألقت عيناه. عندما استدار سو مينغ، أحضر الكلبين الأبيضين إلى الأعلى. وبعد ساعتين، اندفع كلب أبيض آخر إلى جانبهم. مع الكلاب البيضاء الثلاثة، غادر سو مينغ على الفور بأقصى سرعة له.
على طول الطريق، طالما واجه مزارعين من طائفة الداو الواحد ، بغض النظر عن مستوى الزراعة التي يمتلكونها، سيقتلهم سو مينغ على الفور، وكان الأمر كذلك بشكل خاص عندما التقى بخالد داو آخر من طائفة الداو الواحد .
في اللحظة التي لمس فيها خالد الداو، اهتز سو مينغ. سعل الدم. كسرت عظام ذراعه اليمنى، وشعر كما لو أن لحمه على وشك التمزق، لكنه قمع الإصابات بقوة. وكان ثمن ذلك أن جسده أصيب على الفور.
أدى ظهور سو مينغ والقمر الأحمر الدموي إلى جعله مركز الاهتمام على الفور. وفي لحظة… تعرف عليه عدد لا بأس به من الناس.
لكن تعبيره أصبح أكثر شراسة. فهو لم يتجنب الهجوم فحسب، بل لم يهتم حتى بإصاباته. بدلاً من ذلك، جعل العلامة الموجودة في يده اليمنى تمتص قاعدة زراعة الرجل وقوة حياته.
في اللحظة التي لمس فيها خالد الداو، اهتز سو مينغ. سعل الدم. كسرت عظام ذراعه اليمنى، وشعر كما لو أن لحمه على وشك التمزق، لكنه قمع الإصابات بقوة. وكان ثمن ذلك أن جسده أصيب على الفور.
على الفور، تقلصت عيون خالد الداو من طائفة الداو الواحد ، و كشف عن تلميح من الصدمة. في الوقت نفسه، استدار أبيض ثلاثة وثبت نظره على خالد الداو من عشيرة أسورا ، الذي ذهل بما فعله سو مينغ.
كانت المذابح هنا أكثر بساطة وبدائية. وكانت الأشجار المتحجرة عليها أكثر سمكًا أيضًا. إذا قام سو مينغ بمقارنتها بالعمر ، فإذا كان عمر الأشجار في الطبقة الأولى عشر سنوات، فسيكون عمر الأشجار هنا مائة عام.
لقد رأى بنفسه اليد اليمنى لخالد الداو من طائفة الداو الواحد تذبل. وفي الوقت نفسه، تعافت إصابات سو مينغ. لكنها استمرت لبضعة أنفاس فقط.
لم يستمر سو مينغ في امتصاص قوة أي شخص. أراد أن يقتل حتى تقطر سمعته بالدم. لقد أراد القتل حتى يشكل حضورًا مهيبًا، خاصة في هذا الخليط واسع النطاق الذي يضم عشرات الآلاف من الأشخاص. كان بحاجة إلى رفع سمعته، ولهذا السبب… لم يمتص أي قوة، بل أطلقها!
أطلق سو مينغ القوة التي امتصها من مئات الأشخاص، اثنان منهم كانا حتى خالدي الداو. في لحظة، اندفع كل ذلك من يده اليمنى.
زأر خالد الداو من طائفة الداو الواحد ومزق ذراعه اليمنى. ثم تراجع سريعًا. كانت نظرته مليئة بالخوف نظر إلى سو مينغد.
عندما مرت ساعتين أخريين، سمع سو مينغ صوت رون. وسط الضجيج، رأى حجرًا ضخمًا يبلغ ارتفاعه مئات الآلاف من الأقدام فوقه. في تلك اللحظة، كان هناك عشرات الآلاف من المزارعين الذين كانوا يقاتلون فوقها!
ترددت أصوات الانفجار على الفور عبر الهواء ، مما تسبب في تقلص خالد الداو من عشيرة أسورا. ثم اختار أيضًا الهجوم.
“ما هذا الفن؟!” عندما تراجع، امتلأت عيون خالد الداو من طائفة الداو الواحد بالصدمة عندما نظر إلى سو مينغ.
أشرقت عيون سو مينغ عندما نظر إلى خالد الداو من طائفة الداو الواحد ببرود. كان الامتصاص الذي استمر لبضعة أنفاس فقط كافياً لتعافي إصاباته. عادت نية القتل إلى عينيه، واندفع نحو خالد الداو من طائفة الداو الواحد .
أشرقت عيون سو مينغ عندما نظر إلى خالد الداو من طائفة الداو الواحد ببرود. كان الامتصاص الذي استمر لبضعة أنفاس فقط كافياً لتعافي إصاباته. عادت نية القتل إلى عينيه، واندفع نحو خالد الداو من طائفة الداو الواحد .
“كان لديك الكثير من الطرق الأخرى التي يجب أن تسلكها، لكنك لم تسلك أيًا منها وأصررت على المجيء إلى هنا. سأقتلك وأقوم بخدمة عظيمة تستحق التقدير. حتى أنني سأكسب لنفسي مصيرًا عظيمًا !
ارتعد قلب خالد الداو وتحرك غريزيًا إلى الوراء، ولكن في ذلك الوقت، أشرق الضوء الأبيض فجأة من خلفه. كان أبيض أربعة يقترب من المنطقة. عندما ترددت أصوات الانفجار في الهواء، ظهرت بوصلة فنغ شوي تحت قدمي سو مينغ، ووصل على الفور بجوار خالد الداو .
في كل مرة يهاجم فيها، كان سو مينغ يمتص قاعدة زراعة هدفه وقوة حياتهم، مما جعل تراكم أقوى ضربة في العلامة على يده اليمنى تصل إلى قوة عظيمة.
رفع يده اليمنى إلى أعلى وضغط على كتفه، وامتصه على الفور. استدار خالد الداو ، عازمًا على مهاجمته، لكن أبيض أربعة اندفع واشتبك في قتال ضده. بحلول ذلك الوقت، كان سو مينغ قد تراجع بالفعل.
حدث كل ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أن التلاميذ الثلاثة من طائفة الأقمار السبعة أصيبوا بالذهول وأصبحوا حذرين على الفور، ولكن بمجرد أن رأوا وجه سو مينغ، أطلقوا الصعداء ولفوا قبضاتهم في راحة أيديهم في اتجاه سو مينغ. ثم تحول الثلاثة منهم إلى أقواس طويلة وغادروا المكان.
ترددت أصوات الانفجار على الفور عبر الهواء ، مما تسبب في تقلص خالد الداو من عشيرة أسورا. ثم اختار أيضًا الهجوم.
تمامًا مثل ذلك، بينما كان أبيض أربعة منخرطًا في قتال ضد خالد الداو من طائفة الداو الواحد، اقترب سو مينغ منه ست مرات. في كل مرة، كان يمتص بعضًا من قوة حياته وقاعدة زراعته. عندما اقترب سو مينغ من خالد الداو للمرة السابعة، لم يهتم حتى بمقاومة خالد الداو ودفع ببساطة يده اليمنى في منتصف جبين الرجل. مع ذلك، ارتجف خالد الداو وأطلق صرخة ألم شديدة قبل أن يتحول إلى مومياء.
أدت الهجمات من أبيض ثلاثة و خالد الداو من عشيرة أسورا من على الفور إلى تغيير تعبير خالد الداو من طائفة الداو الواحد بشكل جذري. وبينما كان على وشك التراجع، ظهر سو مينغ أمامه بتعبير بارد.
رأى خالد الداو من عشيرة أسورا كل شيء من البداية إلى النهاية. وكان تعبيره مر بشكل لا يصدق. كان هناك حذر كبير في نظرته عندما نظر إلى سو مينغ.
وفي الوقت نفسه، كان تعبير الرجل الأصلع مليئا بالصدمة . لم يكن لديه حتى الوقت ليطلق صرخة ألم شديدة . بجوار يد سو مينغ اليمنى، تشوه جسده واختفى. حتى روحه تم محوها على الفور!
كان خالد الداو لطائفة ااداو الواحد رجلاً في منتصف العمر. في تلك اللحظة، كان تعبيره مظلمًا مثل السحب الرعدية عندما نظر إلى سو مينغ. عندما عبس، كان سو مينغ قد اقترب منه بالفعل. وكان أبيض ثلاثة بجانبه.
“أنا فقط أقتل هؤلاء من طائفة الداو الواحد “. قال سو مينغ ببطء بينما كان يلقي نظرة على خالد الداو من عشيرة أسورا ألقى الكلبان الأبيضان بجانبه نظرة شرسة على خالد الداو من عشيرة أسورا .
كان لدى مزارع طائفة الداو الواحد الأخر على الجانب تعبير عن الصدمة على وجهه في تلك اللحظة. بدا كما لو كان على وشك التراجع، لكن صرخة الألم خرجت من فمه بدلاً من ذلك، لأن أبيض ثلاثة انقض عليه وبدأوا في تمزيق جسده.
اتخذ خالد الداو بضع خطوات إلى الوراء. ألقى نظرة عميقة على سو مينغ قبل أن يستدير ويغادر بسرعة. ولم يهتم حتى بالمذبح. من الواضح أن القتال في ذلك الوقت – شراسة سو مينغ وغرابة يده اليمنى – قد صدمه بالفعل.
اتخذ خالد الداو بضع خطوات إلى الوراء. ألقى نظرة عميقة على سو مينغ قبل أن يستدير ويغادر بسرعة. ولم يهتم حتى بالمذبح. من الواضح أن القتال في ذلك الوقت – شراسة سو مينغ وغرابة يده اليمنى – قد صدمه بالفعل.
لم يستمر سو مينغ في امتصاص قوة أي شخص. أراد أن يقتل حتى تقطر سمعته بالدم. لقد أراد القتل حتى يشكل حضورًا مهيبًا، خاصة في هذا الخليط واسع النطاق الذي يضم عشرات الآلاف من الأشخاص. كان بحاجة إلى رفع سمعته، ولهذا السبب… لم يمتص أي قوة، بل أطلقها!
قام سو مينغ بتنشيط المذبح وامتص الهالة، ثم خفض رأسه وألقى نظرة على العلامة على كفه اليمنى. في تلك اللحظة، احتوت العلامة على قوة الضربة الكاملة لخالد الداو في العلامة ، وتألقت عيناه. عندما استدار سو مينغ، أحضر الكلبين الأبيضين إلى الأعلى. وبعد ساعتين، اندفع كلب أبيض آخر إلى جانبهم. مع الكلاب البيضاء الثلاثة، غادر سو مينغ على الفور بأقصى سرعة له.
اتخذ خالد الداو بضع خطوات إلى الوراء. ألقى نظرة عميقة على سو مينغ قبل أن يستدير ويغادر بسرعة. ولم يهتم حتى بالمذبح. من الواضح أن القتال في ذلك الوقت – شراسة سو مينغ وغرابة يده اليمنى – قد صدمه بالفعل.
على طول الطريق، طالما واجه مزارعين من طائفة الداو الواحد ، بغض النظر عن مستوى الزراعة التي يمتلكونها، سيقتلهم سو مينغ على الفور، وكان الأمر كذلك بشكل خاص عندما التقى بخالد داو آخر من طائفة الداو الواحد .
أشرقت عيون الكلاب البيضاء الثلاثة بجانب سو مينغ بوهج شرس في تلك اللحظة. عندما كانوا على وشك الهجوم للأمام، أشرقت نية القتل في عيون سو مينغ. في اللحظة التي نظر فيها عشرات الآلاف الأشخاص في المنطقة، و شو تشونغ فان ، تقدم سو مينغ للأمام وظهر أمام الرجل الأصلع مباشرة.
عندما هاجم سو مينغ، لم يهتم بإصاباته. وطالما أتيحت له الفرصة، فإنه سوف يمتص قوة حياة الآخر، وسوف تتعافى جميع إصاباته على الفور. في الطريق، لم يتمكن فقط من امتصاص عدد كبير من قواعد الزراعة وقوة الحياة من المزارعين ، بل ظهر أيضًا خلفه قمر أحمر دموي!
حدث كل ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أن التلاميذ الثلاثة من طائفة الأقمار السبعة أصيبوا بالذهول وأصبحوا حذرين على الفور، ولكن بمجرد أن رأوا وجه سو مينغ، أطلقوا الصعداء ولفوا قبضاتهم في راحة أيديهم في اتجاه سو مينغ. ثم تحول الثلاثة منهم إلى أقواس طويلة وغادروا المكان.
لقد قتل دون توقف. أينما ذهب، كانت المومياوات التي تركها وراءه بمثابة شهادة على نيته القاتلة ، لكنها لم تكن كافية بالنسبة له. وبعد ساعتين، نشر إرادته في سماء الطبقة الثانية. عندما اجتاحت الخارج في كل اتجاه، أشرق بريق في عينيه. استدار واتجه نحو الشمال. هناك، كان اثنان من المزارعين يتقاتلون ضد بعضهم البعض على المذبح.
تم تشكيل القمر الدموي بواسطة فن طائفة الأقمار السبعة. عندما ظهر، بدا وكأن سو مينغ كان في بحر من الدماء.
عندما هاجم سو مينغ، لم يهتم بإصاباته. وطالما أتيحت له الفرصة، فإنه سوف يمتص قوة حياة الآخر، وسوف تتعافى جميع إصاباته على الفور. في الطريق، لم يتمكن فقط من امتصاص عدد كبير من قواعد الزراعة وقوة الحياة من المزارعين ، بل ظهر أيضًا خلفه قمر أحمر دموي!
عندما مرت ساعتين أخريين، سمع سو مينغ صوت رون. وسط الضجيج، رأى حجرًا ضخمًا يبلغ ارتفاعه مئات الآلاف من الأقدام فوقه. في تلك اللحظة، كان هناك عشرات الآلاف من المزارعين الذين كانوا يقاتلون فوقها!
أطلق سو مينغ القوة التي امتصها من مئات الأشخاص، اثنان منهم كانا حتى خالدي الداو. في لحظة، اندفع كل ذلك من يده اليمنى.
أشرقت عيون الكلاب البيضاء الثلاثة بجانب سو مينغ بوهج شرس في تلك اللحظة. عندما كانوا على وشك الهجوم للأمام، أشرقت نية القتل في عيون سو مينغ. في اللحظة التي نظر فيها عشرات الآلاف الأشخاص في المنطقة، و شو تشونغ فان ، تقدم سو مينغ للأمام وظهر أمام الرجل الأصلع مباشرة.
كان هناك عشرين مذبحًا على الحجر الضخم، ولهذا السبب تحول هذا المكان إلى ساحة معركة صغيرة. بنظرة واحدة، استطاع سو مينغ معرفة أن شو تشونغ فان، وداو هان، والأشخاص الآخرين من طائفة الأقمار السبعة كانوا يقاتلون ضد طائفة الداو الواحد !
“ما هذا الفن؟!” عندما تراجع، امتلأت عيون خالد الداو من طائفة الداو الواحد بالصدمة عندما نظر إلى سو مينغ.
أدى ظهور سو مينغ والقمر الأحمر الدموي إلى جعله مركز الاهتمام على الفور. وفي لحظة… تعرف عليه عدد لا بأس به من الناس.
اتخذ خالد الداو بضع خطوات إلى الوراء. ألقى نظرة عميقة على سو مينغ قبل أن يستدير ويغادر بسرعة. ولم يهتم حتى بالمذبح. من الواضح أن القتال في ذلك الوقت – شراسة سو مينغ وغرابة يده اليمنى – قد صدمه بالفعل.
تغير تعبير شو تشونغ فان . في تلك اللحظة، ضحك باراغون الداو من طائفة الداو الواحد بصوت عالٍ وتحول إلى قوس طويل ترك جانب شو تشونغ فان ليتجه نحو سو مينغ. وفي الوقت نفسه، تحول مئات المزارعين خلفه إلى أقواس طويلة اندفعت نحو سو مينغ.
“أنا فقط أقتل هؤلاء من طائفة الداو الواحد “. قال سو مينغ ببطء بينما كان يلقي نظرة على خالد الداو من عشيرة أسورا ألقى الكلبان الأبيضان بجانبه نظرة شرسة على خالد الداو من عشيرة أسورا .
“كان لديك الكثير من الطرق الأخرى التي يجب أن تسلكها، لكنك لم تسلك أيًا منها وأصررت على المجيء إلى هنا. سأقتلك وأقوم بخدمة عظيمة تستحق التقدير. حتى أنني سأكسب لنفسي مصيرًا عظيمًا !
كان خالد الداو من طائفة الداو الواحد رجلاً أصلعًا يرتدي رداءً برتقاليًا طويلًا. وبينما كان يضحك بشدة، اقترب من سو مينغ.
في اللحظة التي رأى فيها سو مينغ المزارعين من طائفة الداو الواحد ، اتخذ خطوة للأمام واقترب من أحدهما. عندما مر بالقرب من ذلك الشخص، كان قد قبض على رقبة ذلك المزارع. مع ضغطة واحدة، رن صدع بصوت عال. اتسعت عيون المزارع على الفور، وعندما لفظ أنفاسه الأخيرة، تم امتصاص كل قوة حياته وقاعدة زراعته على الفور من خلال العلامة الموجودة على يد سو مينغ اليمنى.
أشرقت عيون الكلاب البيضاء الثلاثة بجانب سو مينغ بوهج شرس في تلك اللحظة. عندما كانوا على وشك الهجوم للأمام، أشرقت نية القتل في عيون سو مينغ. في اللحظة التي نظر فيها عشرات الآلاف الأشخاص في المنطقة، و شو تشونغ فان ، تقدم سو مينغ للأمام وظهر أمام الرجل الأصلع مباشرة.
لم يكن سو مينغ يعرف هذين الشخصين، ولكن بناءً على ملابسهما، كان بإمكانه معرفة أن أحدهما كان من عشيرة أسورا، والآخر من طائفة الداو الواحد. كانت رؤية خالد داو من طائفة الداو الواحد كافية بالفعل لجعل نية قتل سو مينغ تغلي .
رفع يده اليمنى، وفي اللحظة التي ظهر فيها الضوء من العلامة على كفه، تحول إلى ضوء خارق انطلق إلى السماء. عندما ملأ هذا الضوء المنطقة بأكملها، مد سو مينغ يده اليمنى إلى الأسفل ليضرب الرجل الأصلع في الهواء.
“كان لديك الكثير من الطرق الأخرى التي يجب أن تسلكها، لكنك لم تسلك أيًا منها وأصررت على المجيء إلى هنا. سأقتلك وأقوم بخدمة عظيمة تستحق التقدير. حتى أنني سأكسب لنفسي مصيرًا عظيمًا !
لم يستمر سو مينغ في امتصاص قوة أي شخص. أراد أن يقتل حتى تقطر سمعته بالدم. لقد أراد القتل حتى يشكل حضورًا مهيبًا، خاصة في هذا الخليط واسع النطاق الذي يضم عشرات الآلاف من الأشخاص. كان بحاجة إلى رفع سمعته، ولهذا السبب… لم يمتص أي قوة، بل أطلقها!
رفع يده اليمنى، وفي اللحظة التي ظهر فيها الضوء من العلامة على كفه، تحول إلى ضوء خارق انطلق إلى السماء. عندما ملأ هذا الضوء المنطقة بأكملها، مد سو مينغ يده اليمنى إلى الأسفل ليضرب الرجل الأصلع في الهواء.
أشرقت عيون سو مينغ عندما نظر إلى خالد الداو من طائفة الداو الواحد ببرود. كان الامتصاص الذي استمر لبضعة أنفاس فقط كافياً لتعافي إصاباته. عادت نية القتل إلى عينيه، واندفع نحو خالد الداو من طائفة الداو الواحد .
أطلق سو مينغ القوة التي امتصها من مئات الأشخاص، اثنان منهم كانا حتى خالدي الداو. في لحظة، اندفع كل ذلك من يده اليمنى.
أدت الهجمات من أبيض ثلاثة و خالد الداو من عشيرة أسورا من على الفور إلى تغيير تعبير خالد الداو من طائفة الداو الواحد بشكل جذري. وبينما كان على وشك التراجع، ظهر سو مينغ أمامه بتعبير بارد.
……..
انطلق انفجار مذهل، وتسببت على الفور في تغير الطقس، وتشويه الهواء، وتفتت الحجارة المحطمة في المنطقة إلى قطع أمام موجة التأثير القوية التي اجتاحت عشرات الآلاف من الأشخاص. تغيرت تعبيراتهم بشكل جذري في وقت واحد.
رفع يده اليمنى إلى أعلى وضغط على كتفه، وامتصه على الفور. استدار خالد الداو ، عازمًا على مهاجمته، لكن أبيض أربعة اندفع واشتبك في قتال ضده. بحلول ذلك الوقت، كان سو مينغ قد تراجع بالفعل.
عندما ملأت نية القتل عينيه، قام بنشر إحساسه السماوي للتحقق من المناطق التي كانت فيها الكلاب البيضاء الأربعة. في الوقت الذي يستغرقه احتراق نصف عود البخور، انطلق شعاع من الضوء الأبيض وظهر بجانب سو مينغ. لقد كان أبيض ثلاثة ذو الأرجل الثلاثة.
وفي الوقت نفسه، كان تعبير الرجل الأصلع مليئا بالصدمة . لم يكن لديه حتى الوقت ليطلق صرخة ألم شديدة . بجوار يد سو مينغ اليمنى، تشوه جسده واختفى. حتى روحه تم محوها على الفور!
قتل على الفور!
كان خالد الداو لطائفة ااداو الواحد رجلاً في منتصف العمر. في تلك اللحظة، كان تعبيره مظلمًا مثل السحب الرعدية عندما نظر إلى سو مينغ. عندما عبس، كان سو مينغ قد اقترب منه بالفعل. وكان أبيض ثلاثة بجانبه.
……..
على طول الطريق، طالما واجه مزارعين من طائفة الداو الواحد ، بغض النظر عن مستوى الزراعة التي يمتلكونها، سيقتلهم سو مينغ على الفور، وكان الأمر كذلك بشكل خاص عندما التقى بخالد داو آخر من طائفة الداو الواحد .
Hijazi
لقد قتل دون توقف. أينما ذهب، كانت المومياوات التي تركها وراءه بمثابة شهادة على نيته القاتلة ، لكنها لم تكن كافية بالنسبة له. وبعد ساعتين، نشر إرادته في سماء الطبقة الثانية. عندما اجتاحت الخارج في كل اتجاه، أشرق بريق في عينيه. استدار واتجه نحو الشمال. هناك، كان اثنان من المزارعين يتقاتلون ضد بعضهم البعض على المذبح.
