Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 1460

بعض الناس

بعض الناس

بعض الناس

أشرقت نية القتل في عينيه واختفى. عندما ظهر مرة أخرى، كان بالفعل وراء سو مينغ. اندفعت قبضته نحوه، لكن لم يسمع أي صوت. الشيء الوحيد الذي حدث هو أن قبضته مرت عبر جسد سو مينغ.

بينما كان صدى تنهده لا يزال يتردد في الهواء، رفع سو مينغ يده اليمنى. تمامًا مثلما قام بتبديد ختم الضباب، حرك معصمه، وبدون صوت واحد، توقفت الخيوط الفضية حوله عن الحركة على الفور. ثم أصبحت ضبابية، وفي غمضة عين، اختفت واحدة تلو الأخرى.

ومع ذلك، فهو لا يزال لا يصدق كلمات سو مينغ. على الرغم من أنه ربما كان من الأدق القول إنه لم يجرؤ ولا يريد تصديقهم. في تلك اللحظة، تغير سبب قتل سو مينغ إلى رغبته في إثبات أنه كان مخطئًا وأن كل ما قاله كان مجرد هراء.

كان الأمر كما لو أنهم لم يكونوا موجودين من البداية. وعندما عادوا إلى العدم، حتى الشمس التي سقطت من السماء أصبحت شفافة تدريجيا. أخذت ببطء لون السماء، ثم اختفت من فوق سو مينغ.

بعد خمس خطوات، بدأ بالتحدث، لكن سو مينغ فعل ذلك أولاً. انتقل صوته في الهواء، وجعل تعبيره يتغير مرة أخرى، لأن كلمات سو مينغ أعطت صوتًا للشكوك التي كان لين دونغ دونغ على وشك أن يقولها.

تسبب هذا المنظر على الفور في تقلص عيون لين دونغ دونغ بشكل أكبر. أخذ بضع خطوات إلى الوراء دون أي تردد، مع الصدمة على وجهه. وبينما كان يحدق في سو مينغ، تسارع تنفسه قليلاً.

“لقد مرت سبعمائة عام منذ أن التقينا آخر مرة، وقد فاقت قاعدتك الزراعية توقعاتي بكثير … لكن رغبتي في قتلك لن تتضاءل أبدًا!”

أنت…

كان الأمر كما لو أنهم لم يكونوا موجودين من البداية. وعندما عادوا إلى العدم، حتى الشمس التي سقطت من السماء أصبحت شفافة تدريجيا. أخذت ببطء لون السماء، ثم اختفت من فوق سو مينغ.

فتح لين دونغ دونغ فمه، لكنه لم يعرف ماذا يقول. الصدمة التي شعر بها في تلك اللحظة كانت لا توصف. لم يكن يعتقد أبدًا أنه سيكون هناك شخص يمكنه بسهولة تفريق حركة القتل الخاصة به أمامه مباشرة. كان الأمر كما لو أن قدرته السماوية غير موجودة حقًا.

“هذا هو الجواب، وأيضا السبب الذي يجعلني لا أستطيع قتلك. ليس لأن الزمن يقف بيننا، ولأنني مزيف.. ولكن لأن نسختك التي أمامي مجرد ظل!

قلب هذا المشهد معتقداته، مما تسبب في عدم قدرة باراغون الداو العظيم لين دونغ دونغ على قبول ما رآه.

“هذا هو الجواب، وأيضا السبب الذي يجعلني لا أستطيع قتلك. ليس لأن الزمن يقف بيننا، ولأنني مزيف.. ولكن لأن نسختك التي أمامي مجرد ظل!

لقد مرت سبعمائة عام منذ أن التقينا آخر مرة، وقد فاقت قاعدتك الزراعية توقعاتي بكثير لكن رغبتي في قتلك لن تتضاءل أبدًا!”

“الأمير الثالث، من الأفضل أن تختبئ بشكل جيد، لأنه في اليوم الذي أجدك فيه، سأدمر جسدك وروحك. سأجد بالتأكيد جسدك الحقيقي!

امتص لين دونغ دونغ نفسا عميقا. تألقت عيناه، وظهرت نية القتل الهائجة فيها. لقد اتخذ خطوة سريعة إلى الأمام ورفع يده اليمنى. ظهر سيف أسود قصير على الفور في يده. كان هناك العديد من الرموز الرونية التي تغطيه، ومع التأرجح، تضاعف ذلك السيف القصير إلى عشرة.

“الأمير الثالث، من الأفضل أن تختبئ بشكل جيد، لأنه في اليوم الذي أجدك فيه، سأدمر جسدك وروحك. سأجد بالتأكيد جسدك الحقيقي!

وبنقرة أخرى، تحولت السيوف العشرة القصيرة إلى مائة، ثم إلى ألف. عندما غطوا السماء والأرض كان عددهم أكبر من أن يحصى. بدا أن العالم ينتمي إلى السيوف في تلك اللحظة، واندفع عدد لا يحصى من ومضات السيوف نحو سو مينغ.

امتص لين دونغ دونغ نفسا عميقا. تألقت عيناه، وظهرت نية القتل الهائجة فيها. لقد اتخذ خطوة سريعة إلى الأمام ورفع يده اليمنى. ظهر سيف أسود قصير على الفور في يده. كان هناك العديد من الرموز الرونية التي تغطيه، ومع التأرجح، تضاعف ذلك السيف القصير إلى عشرة.

انه غير مجدي. الوقت نفسه يقف بيننا. أنت…ما زلت لا تفهم؟”

لقد أطلق شخيرًا باردًا، وبثقته وإظهاره للتنوير ، غادرت روحه الوليدة بعيدًا. مع ما تبقى من حياته، سيستخدم كل قوته للبحث عن “الجسد الحقيقي” لسو مينغ، وسيستمر لعدد غير معروف من السنوات …

هز سو مينغ رأسه. كان هناك وضوح في عينيه، وبينما كان يتنهد، اخترق بريق السيف من خلالهولكن كما لو كان جسد سو مينغ مجرد وهم، فإن بريق السيف هذا مر من خلاله فقط ولم يتسبب في ضرر له.

كان وجه لين دونغ دونغ مليئا بالثقة. حتى أنه شعر كما لو أنه قد اكتسب التنوير ، وهو ما لم يحدث منذ أن أصبح باراغون الداو العظيم.

هذا العالم مزيف. زانغ القديمة هو مجرد ساحة معركة بيني وبين شوان زانغ من أجل حيازتي. هذا وهم. أنا لست ضائعًا فيه، وأنت… مجرد ذرة غبار فيه.

“لقد فهمت أخيرًا لماذا يظهر السوط الفضائي دائمًا مجرد قوة وهمية تشبه الإسقاط بدلاً من شكله الحقيقي عندما يظهر أمامي.”

هز سو مينغ رأسه. مع كل خطوة إلى الأمام، أخذ لين دونغ دونغ خطوة إلى الوراء بوجه مظلم بشكل لا يصدق.

كل واحد منهم سعى وراء ما كان يملكه في العالم الذي اعتقد أنه حقيقي. لا تزال لديهم أحلام، وحتى لو تم تحقيقها بالفعل، فهم ما زالوا في طريقهم لتحقيقها.

بعد خمس خطوات، بدأ بالتحدث، لكن سو مينغ فعل ذلك أولاً. انتقل صوته في الهواء، وجعل تعبيره يتغير مرة أخرى، لأن كلمات سو مينغ أعطت صوتًا للشكوك التي كان لين دونغ دونغ على وشك أن يقولها.

لم يقتل سو مينغ لين دونغ دونغ، لأنه في تلك اللحظة، عيش ذلك الرجل سيكون أكثر إيلاما من الموت.

لا يمكنك رؤية مستوى زراعتي ، ولكن ليس لأن مستوى زراعتي لا يمكن فهمه. ذلك لأن الوقت يفصل بيننا، وهو جدار لا يمكنك الرؤية من خلاله بوضوح.

وبنقرة أخرى، تحولت السيوف العشرة القصيرة إلى مائة، ثم إلى ألف. عندما غطوا السماء والأرض كان عددهم أكبر من أن يحصى. بدا أن العالم ينتمي إلى السيوف في تلك اللحظة، واندفع عدد لا يحصى من ومضات السيوف نحو سو مينغ.

عندما قال سو مينغ تلك الكلمات بصوت بارد ، تحرك للوقوف أمام لي دونغ دونغ.

“أرفض تصديق الأمر!”

أرفض تصديق الأمر!”

وبنقرة أخرى، تحولت السيوف العشرة القصيرة إلى مائة، ثم إلى ألف. عندما غطوا السماء والأرض كان عددهم أكبر من أن يحصى. بدا أن العالم ينتمي إلى السيوف في تلك اللحظة، واندفع عدد لا يحصى من ومضات السيوف نحو سو مينغ.

أصبح تعبير لين دونغ دونغ شرسًا على الفور. رفع يده اليمنى وضرب صدره. ومع ذلك، أصبح وجهه على الفور أحمر أرجواني، وتدفقت كمية كبيرة من الدخان الأسود من فتحاته السبعة. تجمع هذا الدخان الأسود على الفور في وجه شرس ضخم في الجو. عندما هدر في سو مينغ، تغير الطقس كما لو أن القوانين في العالم قد تغيرت في تلك اللحظة.

“أرفض تصديق الأمر!”

عندما فتح الوجه الضخم فمه على نطاق واسع وامتص نفسًا حادًا في اتجاه سو مينغ، اندفعت قوة العالم في المنطقة بانفجار عالٍ. فقط سو مينغبقي بشعره الطويل الذي لم يتحرك . ولم ترفرف ملابسه حتى. لقد وقف هناك بهدوء وشاهد لين دونغ دونغ.

قد يتخلى البعض عن المضي قدمًا ويرسمون علامة تشير إلى نهاية طريقهم. سيعيشون في تلك العلامة، ولن يعرفوا إلا هم أنفسهم ما إذا كانوا سعداء أم لا.

في اللحظة التي رأى فيها لين دونغ دونغ ذلك، كان الوجه الضخم الذي تحول إليه مليئًا بالصدمة. قدرته السماوية يمكن أن تمتص كل الهالة في العالم، لكنها لم تكن قادرة على التأثير على سو مينغ على الإطلاق.

“أرفض تصديق الأمر!”

ومع ذلك، فهو لا يزال لا يصدق كلمات سو مينغ. على الرغم من أنه ربما كان من الأدق القول إنه لم يجرؤ ولا يريد تصديقهم. في تلك اللحظة، تغير سبب قتل سو مينغ إلى رغبته في إثبات أنه كان مخطئًا وأن كل ما قاله كان مجرد هراء.

“يجب أن تكون هذه القدرة السماوية التي تعلمتها في هذا العالم اللعين! الآن، الذي أراه أمامي ليس هو ذاتك الحقيقية، بل ظل لك!”

أغلق الوجه الضخم عينيه، وعاد لين دونغ دونغ على الفور إلى جسده تحته. وقد زادت قوته بفارق كبير.

“هذا هو الجواب، وأيضا السبب الذي يجعلني لا أستطيع قتلك. ليس لأن الزمن يقف بيننا، ولأنني مزيف.. ولكن لأن نسختك التي أمامي مجرد ظل!

أشرقت نية القتل في عينيه واختفى. عندما ظهر مرة أخرى، كان بالفعل وراء سو مينغ. اندفعت قبضته نحوه، لكن لم يسمع أي صوت. الشيء الوحيد الذي حدث هو أن قبضته مرت عبر جسد سو مينغ.

“هذا هو الجواب، وأيضا السبب الذي يجعلني لا أستطيع قتلك. ليس لأن الزمن يقف بيننا، ولأنني مزيف.. ولكن لأن نسختك التي أمامي مجرد ظل!

مستحيل!”

كان هذا النوع من السعي شكلاً من أشكال القوة، لأنه حتى لو كان من المستحيل تحقيق الحلم، فإنه سيمنحهم القوة لخداع وحتى تخدير أنفسهم…

أصبحت عيون لين دونغ دونغ محتقنة بالدماء. ظهر حول سو مينغ باستمرار وألقى اللكمات عليه دون توقف. واستمر الأمر للوقت الذي يستغرقه احتراق عود البخور. عندها فقط اتخذ لين دونغ دونغ بضع خطوات إلى الوراء بوجه شاحب. كان يحدق في سو مينغ بتعبير مذهول، وظهر اليأس في عينيه.

لكنه كان لا بد أن يكون غير قادر على العثور على “الجسد الحقيقي” لسو مينغ. لقد كان كالسمكة التي قررت أن تجد دموعها في البحر… لكنه كان واثقاً من نفسه وسيستمر في أفعاله بجنون لأنه يؤمن بها!

لم ييأس عندما كان محاصرًا في العالم المجيد سابقًا، ولكنه أصر على رغبته في قتل سو مينغ وسلبه مصيره ، لأنه كان لديه كبريائه. لقد كان باراغون الداو العظيم.

فتح لين دونغ دونغ فمه، لكنه لم يعرف ماذا يقول. الصدمة التي شعر بها في تلك اللحظة كانت لا توصف. لم يكن يعتقد أبدًا أنه سيكون هناك شخص يمكنه بسهولة تفريق حركة القتل الخاصة به أمامه مباشرة. كان الأمر كما لو أن قدرته السماوية غير موجودة حقًا.

ومع ذلك، عندما وصل سو مينغ أخيرًا، تحول إصرار لين دونغ دونغ إلى يأس. كان من الممكن أن يكون الأمر على ما يرام إذا لم يتمكن من قتل سو مينغ، ولكن كان من المستحيل عليه ببساطة أن يلمس جسد سو مينغ. ترددت كلمات الرجل أيضًا في أذني لين دونغ دونغ، مما جعله يتعثر، وبعد ذلك تحول يأسه إلى حزن وبؤس.

“مستحيل…“

مستحيل…

وبما أن السعي وراء شيء ما في حد ذاته هو طريق يجب أن يسلكه الإنسان، فلا بد أن يكون الطريق مليئًا بالمصاعب والتجارب والبؤس.

لم يكن بإمكانه إلا أن يتمتم بهذه الكلمة ليخبر نفسه أن لا شيء منها كان حقيقيًالكن الاختبار الذي استمر للوقت الذي يستغرقه عود البخور ليحترق أخبره أن ما قاله سو مينغ هو الجواب، ولم يكن هناك تفسير آخر لذلك .

لم ييأس عندما كان محاصرًا في العالم المجيد سابقًا، ولكنه أصر على رغبته في قتل سو مينغ وسلبه مصيره ، لأنه كان لديه كبريائه. لقد كان باراغون الداو العظيم.

رفع لين دونغ دونغ رأسه بسرعة وحدق في سو مينغ. عندما تردد صوته في الهواء، كان مثل الرعد.

عندما قال سو مينغ تلك الكلمات بهدوء، أرجح ذراعه اليمنى، وأشرقت النجوم في السماء بضوء نجمي لامع. لقد حلت على الفور محل السماء وكذلك كل الضوء في العالم، مما جعلها مشرقة بشكل يعمي البصر. وكان الضوء المسببة للعمى مثل الظلام. وعندما يصل إلى درجة سطوع شديدة يظهر باللون الأسود عندما ينظر إليه الإنسان.

يجب أن تكون هذه القدرة السماوية التي تعلمتها في هذا العالم اللعين! الآن، الذي أراه أمامي ليس هو ذاتك الحقيقية، بل ظل لك!”

كان وجه لين دونغ دونغ مليئا بالثقة. حتى أنه شعر كما لو أنه قد اكتسب التنوير ، وهو ما لم يحدث منذ أن أصبح باراغون الداو العظيم.

استدار سو مينغ ونظر إلى لين دونغ دونغ.

“مستحيل!”

هذا هو الجواب، وأيضا السبب الذي يجعلني لا أستطيع قتلك. ليس لأن الزمن يقف بيننا، ولأنني مزيف.. ولكن لأن نسختك التي أمامي مجرد ظل!

لم يقتل سو مينغ لين دونغ دونغ، لأنه في تلك اللحظة، عيش ذلك الرجل سيكون أكثر إيلاما من الموت.

أنا أفهم الآن، أنت مزارع من طائفة الأقمار السبعة، وطائفة الأقمار السبعة تمارس فن الأرواح السبعة. يجب أن يكون فنك هذا قد وصل إلى مستوى معين، ولهذا السبب يمكنك إنشاء ظل غير قابل للتدمير، ولكن في حين أن هذا الظل الخاص بك لا يمكن قتله، فإنه يواجه صعوبة في قتل حتى إنسان!

عندما اختفى الضوء، كان سو مينغ قد اختفى بالفعل مع هاو هاو. الشخص الوحيد المتبقي في المكان كان لين دونغ دونغ المذهول. في تلك اللحظة، تحطم جسده ببطء، ولم يبق سوى روحه الوليدة عائمة في المكان بينما كان يحدق حوله في حالة ذهول.

كلما تحدث لين دونغ دونغ أكثر، أصبح أكثر اقتناعا. بمجرد الانتهاء من التحدث، لم يعد هناك اليأس في عينيه. بدلا من ذلك، ظهرت نية القتل الباردة والشرسة في عينيه مرة أخرى.

“أرفض تصديق الأمر!”

الأمير الثالث، أيها الوغد. لقد أربكتني كلماتك للتو للحظة، ولكن بمجرد أن أجد جسدك الحقيقي، سأقتلك!

“لقد مرت سبعمائة عام منذ أن التقينا آخر مرة، وقد فاقت قاعدتك الزراعية توقعاتي بكثير … لكن رغبتي في قتلك لن تتضاءل أبدًا!”

حدق لين دونغ دونغ في سو مينغ، ثم عاد ببطء واستدار وأرجح ذراعه، وهو ينوي المغادرة.

قد يتخلى البعض عن المضي قدمًا ويرسمون علامة تشير إلى نهاية طريقهم. سيعيشون في تلك العلامة، ولن يعرفوا إلا هم أنفسهم ما إذا كانوا سعداء أم لا.

نظر سو مينغ إلى لين دونغ دونغ، ثم رفع يده اليمنى بتعبير هادئ قبل أن يشير إلى السماء. ارتجفت على الفور بقوة، وظهرت فيها النجوم. لا يمكن حساب عدد النجوم بوضوح. كل أولئك الذين كانوا يراقبونهم لم يتمكنوا إلا من رؤية أنهم تم ترتيبهم معًا في سوط ضخم!

عندما قال سو مينغ تلك الكلمات بصوت بارد ، تحرك للوقوف أمام لي دونغ دونغ.

لقد فهمت أخيرًا لماذا يظهر السوط الفضائي دائمًا مجرد قوة وهمية تشبه الإسقاط بدلاً من شكله الحقيقي عندما يظهر أمامي.”

“لقد مرت سبعمائة عام منذ أن التقينا آخر مرة، وقد فاقت قاعدتك الزراعية توقعاتي بكثير … لكن رغبتي في قتلك لن تتضاءل أبدًا!”

عندما قال سو مينغ تلك الكلمات بهدوء، أرجح ذراعه اليمنى، وأشرقت النجوم في السماء بضوء نجمي لامع. لقد حلت على الفور محل السماء وكذلك كل الضوء في العالم، مما جعلها مشرقة بشكل يعمي البصر. وكان الضوء المسببة للعمى مثل الظلام. وعندما يصل إلى درجة سطوع شديدة يظهر باللون الأسود عندما ينظر إليه الإنسان.

قلب هذا المشهد معتقداته، مما تسبب في عدم قدرة باراغون الداو العظيم لين دونغ دونغ على قبول ما رآه.

عندما اختفى الضوء، كان سو مينغ قد اختفى بالفعل مع هاو هاو. الشخص الوحيد المتبقي في المكان كان لين دونغ دونغ المذهول. في تلك اللحظة، تحطم جسده ببطء، ولم يبق سوى روحه الوليدة عائمة في المكان بينما كان يحدق حوله في حالة ذهول.

امتص لين دونغ دونغ نفسا عميقا. تألقت عيناه، وظهرت نية القتل الهائجة فيها. لقد اتخذ خطوة سريعة إلى الأمام ورفع يده اليمنى. ظهر سيف أسود قصير على الفور في يده. كان هناك العديد من الرموز الرونية التي تغطيه، ومع التأرجح، تضاعف ذلك السيف القصير إلى عشرة.

لم يقتل سو مينغ لين دونغ دونغ، لأنه في تلك اللحظة، عيش ذلك الرجل سيكون أكثر إيلاما من الموت.

أصبحت عيون لين دونغ دونغ محتقنة بالدماء. ظهر حول سو مينغ باستمرار وألقى اللكمات عليه دون توقف. واستمر الأمر للوقت الذي يستغرقه احتراق عود البخور. عندها فقط اتخذ لين دونغ دونغ بضع خطوات إلى الوراء بوجه شاحب. كان يحدق في سو مينغ بتعبير مذهول، وظهر اليأس في عينيه.

بعد فترة طويلة، ضحكت الروح الوليدة للين دونغ دونغ فجأة. تردد صدى صوته في الهواء، وكانت هناك ثقة كبيرة به.

بعض الناس

الأمير الثالث، أيها الوغد. يا له من فن، لكن لا تعتقد أنه يمكنك استخدامه لخداع عيني. حتى لو كان ظلك هذا لديه بعض القوةطالما أنني أستطيع العثور على جسدك الحقيقي، فسوف أقتلك بالتأكيد!

“أنا أفهم الآن، أنت مزارع من طائفة الأقمار السبعة، وطائفة الأقمار السبعة تمارس فن الأرواح السبعة. يجب أن يكون فنك هذا قد وصل إلى مستوى معين، ولهذا السبب يمكنك إنشاء ظل غير قابل للتدمير، ولكن في حين أن هذا الظل الخاص بك لا يمكن قتله، فإنه يواجه صعوبة في قتل حتى إنسان!

الأمير الثالث، من الأفضل أن تختبئ بشكل جيد، لأنه في اليوم الذي أجدك فيه، سأدمر جسدك وروحك. سأجد بالتأكيد جسدك الحقيقي!

ومع ذلك، عندما وصل سو مينغ أخيرًا، تحول إصرار لين دونغ دونغ إلى يأس. كان من الممكن أن يكون الأمر على ما يرام إذا لم يتمكن من قتل سو مينغ، ولكن كان من المستحيل عليه ببساطة أن يلمس جسد سو مينغ. ترددت كلمات الرجل أيضًا في أذني لين دونغ دونغ، مما جعله يتعثر، وبعد ذلك تحول يأسه إلى حزن وبؤس.

كان وجه لين دونغ دونغ مليئا بالثقة. حتى أنه شعر كما لو أنه قد اكتسب التنوير ، وهو ما لم يحدث منذ أن أصبح باراغون الداو العظيم.

كان الأمر كما لو أنهم لم يكونوا موجودين من البداية. وعندما عادوا إلى العدم، حتى الشمس التي سقطت من السماء أصبحت شفافة تدريجيا. أخذت ببطء لون السماء، ثم اختفت من فوق سو مينغ.

لقد أطلق شخيرًا باردًا، وبثقته وإظهاره للتنوير ، غادرت روحه الوليدة بعيدًا. مع ما تبقى من حياته، سيستخدم كل قوته للبحث عن الجسد الحقيقيلسو مينغ، وسيستمر لعدد غير معروف من السنوات

“لا يمكنك رؤية مستوى زراعتي ، ولكن ليس لأن مستوى زراعتي لا يمكن فهمه. ذلك لأن الوقت يفصل بيننا، وهو جدار لا يمكنك الرؤية من خلاله بوضوح.

لكنه كان لا بد أن يكون غير قادر على العثور على الجسد الحقيقيلسو مينغ. لقد كان كالسمكة التي قررت أن تجد دموعها في البحرلكنه كان واثقاً من نفسه وسيستمر في أفعاله بجنون لأنه يؤمن بها!

هز سو مينغ رأسه. كان هناك وضوح في عينيه، وبينما كان يتنهد، اخترق بريق السيف من خلاله… ولكن كما لو كان جسد سو مينغ مجرد وهم، فإن بريق السيف هذا مر من خلاله فقط ولم يتسبب في ضرر له.

ربما بسبب هذا الاعتقاد، سيأتي يومًا ما ليجد سو مينغ الذي يعتقد قلبه أنه سو مينغ، لكن قد لا يكون سو مينغ هو سو مينغ الحقيقي.

كان وجه لين دونغ دونغ مليئا بالثقة. حتى أنه شعر كما لو أنه قد اكتسب التنوير ، وهو ما لم يحدث منذ أن أصبح باراغون الداو العظيم.

يسعى دي تيان إلى معتقداته، ويسعى لي تشين إلى السلام، ولين دونغ دونغيسعى إلى الجنون. ماذا أسعى؟

فتح لين دونغ دونغ فمه، لكنه لم يعرف ماذا يقول. الصدمة التي شعر بها في تلك اللحظة كانت لا توصف. لم يكن يعتقد أبدًا أنه سيكون هناك شخص يمكنه بسهولة تفريق حركة القتل الخاصة به أمامه مباشرة. كان الأمر كما لو أن قدرته السماوية غير موجودة حقًا.

بينما كان يتمتم بهذا السؤال لنفسه، سار سو مينغ بعيدًا والصبي بين ذراعيه.

كلما تحدث لين دونغ دونغ أكثر، أصبح أكثر اقتناعا. بمجرد الانتهاء من التحدث، لم يعد هناك اليأس في عينيه. بدلا من ذلك، ظهرت نية القتل الباردة والشرسة في عينيه مرة أخرى.

كل واحد منهم سعى وراء ما كان يملكه في العالم الذي اعتقد أنه حقيقي. لا تزال لديهم أحلام، وحتى لو تم تحقيقها بالفعل، فهم ما زالوا في طريقهم لتحقيقها.

“أنا أفهم الآن، أنت مزارع من طائفة الأقمار السبعة، وطائفة الأقمار السبعة تمارس فن الأرواح السبعة. يجب أن يكون فنك هذا قد وصل إلى مستوى معين، ولهذا السبب يمكنك إنشاء ظل غير قابل للتدمير، ولكن في حين أن هذا الظل الخاص بك لا يمكن قتله، فإنه يواجه صعوبة في قتل حتى إنسان!

كان هذا النوع من السعي شكلاً من أشكال القوة، لأنه حتى لو كان من المستحيل تحقيق الحلم، فإنه سيمنحهم القوة لخداع وحتى تخدير أنفسهم

لم ييأس عندما كان محاصرًا في العالم المجيد سابقًا، ولكنه أصر على رغبته في قتل سو مينغ وسلبه مصيره ، لأنه كان لديه كبريائه. لقد كان باراغون الداو العظيم.

وبما أن السعي وراء شيء ما في حد ذاته هو طريق يجب أن يسلكه الإنسان، فلا بد أن يكون الطريق مليئًا بالمصاعب والتجارب والبؤس.

قد يتوقف بعض الأشخاص على هذا الطريق، راغبين في الراحة، ولكن بمجرد أن يستريحوا… قد يجدون أنهم قد وصلوا بالفعل إلى نهاية طريقهم، تمامًا مثل الفراشة المسماة موروس ألبا المتناغم .

قد يتوقف بعض الأشخاص على هذا الطريق، راغبين في الراحة، ولكن بمجرد أن يستريحواقد يجدون أنهم قد وصلوا بالفعل إلى نهاية طريقهم، تمامًا مثل الفراشة المسماة موروس ألبا المتناغم .

رفع لين دونغ دونغ رأسه بسرعة وحدق في سو مينغ. عندما تردد صوته في الهواء، كان مثل الرعد.

قد يتخلى البعض عن المضي قدمًا ويرسمون علامة تشير إلى نهاية طريقهم. سيعيشون في تلك العلامة، ولن يعرفوا إلا هم أنفسهم ما إذا كانوا سعداء أم لا.

“لقد فهمت أخيرًا لماذا يظهر السوط الفضائي دائمًا مجرد قوة وهمية تشبه الإسقاط بدلاً من شكله الحقيقي عندما يظهر أمامي.”

ومع ذلك، سيستمر بعض الناس في السير على هذا الطريق، وحتى لو واجهوا التجارب والمصاعب، مثقلين بالخراب والبؤس، فإنهم سيواصلون القتال.

قد يتوقف بعض الأشخاص على هذا الطريق، راغبين في الراحة، ولكن بمجرد أن يستريحوا… قد يجدون أنهم قد وصلوا بالفعل إلى نهاية طريقهم، تمامًا مثل الفراشة المسماة موروس ألبا المتناغم .

………

عندما قال سو مينغ تلك الكلمات بصوت بارد ، تحرك للوقوف أمام لي دونغ دونغ.

Hijazi

“الأمير الثالث، أيها الوغد. يا له من فن، لكن لا تعتقد أنه يمكنك استخدامه لخداع عيني. حتى لو كان ظلك هذا لديه بعض القوة… طالما أنني أستطيع العثور على جسدك الحقيقي، فسوف أقتلك بالتأكيد!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

“لا يمكنك رؤية مستوى زراعتي ، ولكن ليس لأن مستوى زراعتي لا يمكن فهمه. ذلك لأن الوقت يفصل بيننا، وهو جدار لا يمكنك الرؤية من خلاله بوضوح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط