النزول إلى طائفة الداو الواحد
النزول إلى طائفة الداو الواحد!
تساقطت الثلوج لمدة ليلة كاملة. عندما أشرقت الشمس وجاء الصباح، فتح سو مينغ عينيه. وقف، ثم أدار رأسه ليلقي نظرة على العالم من خلفه ومن حوله. في صمت، سار عبر الغابة إلى المسافة.
قال سو مينغ بهدوء: “لقد عدت”.
في اللحظة التي تقدم فيها للأمام، طارت عدة أقواس طويلة من المنطقة أمامه. اقتربوا منه، وسرعان ما ظهرت القدرات السماوية المختلفة. بينما بقي سو مينغ هادئًا، أطلق شخيرًا باردًا.
في اللحظة التي قال فيها تلك الكلمات، ظهرت شقوق على التابوت حيث كان داو هان. لقد انتشروا مع كل ثانية تمر. بعد لحظة، تحطم التابوت، وخرج داو هان منه.
Hijazi
كان وجهه لا يزال شاحبا، ولكن كان هناك تلميح من الجنون والإثارة في عينيه. كان هذا الإثارة شيئًا نادرًا للغاية بالنسبة له. كان يحدق في سو مينغ في حالة ذهول، وبعد مرور وقت طويل، ألقى رأسه إلى الخلف وضحك.
“من الجيد أنك عدت…”
“نعم، إنها طائفة الداو الواحد . عندما تحطمت جميع الأبعاد حيث تقع شجرة تحقيق الداو، مات العديد من المزارعين من الطوائف السبعة والعشائر الاثنتي عشرة. خلال القرن الذي تلا هذا الحدث، نزل اثنان من باراغون الداو العظماء من طائفة الداو الواحد ، باي لو وتشي يانغ، في طائفة الأقمار السبعة وبدأوا في ذبحنا.
ضحك داو هان، ذلك المزارع القوي الذي كان باردًا إلى حد ما تجاه سو مينغ والذي عامله سو مينغ أيضًا ببرود، بصوت عالٍ. ومع ذلك، بمجرد أن تحدث، ظهر الألم في ابتسامته.
“لقد ماتوا، كلهم ماتوا. توفي شو تشونغ فان. مات شيوخ الطائفة العظماء واحدًا تلو الآخر. بقي اثنان فقط من شيوخ الطائفة العظماء بجانبي. في الوقت الحالي، لم يتبق سوى ثلاثة منا.
“لقد ماتوا، كلهم ماتوا. توفي شو تشونغ فان. مات شيوخ الطائفة العظماء واحدًا تلو الآخر. بقي اثنان فقط من شيوخ الطائفة العظماء بجانبي. في الوقت الحالي، لم يتبق سوى ثلاثة منا.
“طائفة الأقمار السبعة لديها ثلاثة شيوخ عظماء فقط … قد تبدو إصاباتي ثقيلة، لكنها الأخف بيننا نحن الثلاثة. تم تدمير جسد أحدهم، ولم يبق سوى روحه الوليدة، والآخر تم تدمير معظم روحه الوليدة . لا أعرف ما إذا كانوا سيستيقظون بعد الآن.”
اثنان من التماثيل أصيبوا بأضرار بالغة!
أخذ داو هان بضع خطوات إلى الوراء، وفي معاناته، ظهرت الكراهية الوحشية في عينيه.
دخل سو مينغ بهدوء إلى المعبد. كانت نظرته باردة عندما ألقى نظرة على التماثيل الثلاثة.
عندما هبطت قدمه، بدا وكأنه قد صعد على الهواء. التوت المنطقة المحيطة به كما لو أن الزمن قد شوه. عندما أصبح كل شيء واضحا، ظهر في عالم مغطى بالسحب الداكنة. كان يكتنفه الظلام. من مسافة بعيدة، يمكن رؤية عدد لا يحصى من البراكين وثلاثة تماثيل كبيرة في المنطقة.
كان سو مينغ هادئًا لبعض الوقت قبل أن يقول ببطء، “طائفة الداو الواحد ، هاه؟”
رن صوت سو مينغ بوضوح في قلوب كل واحد من مزارعي طائفة الداو الواحد بينما كانت الأرض تهتز.
يدفعوا بالدم مقابل كل قطرة أراقوها – تلك الكلمات تمثل ما اعتقده سو مينغ وتحتوي بداخلها على نية متعطشة للدماء. ظهرت أحداث الماضي أمام أعين داو هان وتذكر ما حدث عندما التقى سو مينغ لأول مرة.
“نعم، إنها طائفة الداو الواحد . عندما تحطمت جميع الأبعاد حيث تقع شجرة تحقيق الداو، مات العديد من المزارعين من الطوائف السبعة والعشائر الاثنتي عشرة. خلال القرن الذي تلا هذا الحدث، نزل اثنان من باراغون الداو العظماء من طائفة الداو الواحد ، باي لو وتشي يانغ، في طائفة الأقمار السبعة وبدأوا في ذبحنا.
في نفس الوقت الذي طار فيه الناس تقريبًا ، رن صراخ غاضب في الهواء. بدأ صاحب الصوت بالصراخ بشكل غريزي تقريبًا، وأعرب عن أسفه لقراره مباشرة بعد أن قال تلك الكلمات، لأن أصوات البراكين الصاخبة في المنطقة أخبرته بالفعل بمستوى الزراعة الذي يمتلكه سو مينغ.
بدا هذا المعبد متهالكًا للغاية، وكأنه سينهار إذا هبت عليه الرياح أو تساقط الثلج على سطحه، لكنه ظل قائمًا شامخًا. وشهد الهواء القديم المحيط به على كيفية وجود المعبد لسنوات لا حصر لها منذ بنائه.
“في النهاية، إذا لم يكن الأمر لأن سيد الطائفة غو تاي تصرف دون أي تردد و تخلي عن إمكانية أن يصبح باراغون الداو العظيم ودمر نفسه حتى يتمكن من استدعاء أرواح الأسلاف من طائفة الأقمار السبعة ، مما أجبر باي لو وتشي يانغ على التراجع مؤقتًا؛ إذا لم يأت أصدقاء سيد الطائفة القدامى للمساعدة؛ وإذا لم تأت الخالدة تشينغ هان من عشيرة أسورا لوضع حد لذلك، إذن… ما كنت ستجده سيكون مجرد أطلال.
“كلهم ماتوا…”
“لقد ماتوا، كلهم ماتوا. توفي شو تشونغ فان. مات شيوخ الطائفة العظماء واحدًا تلو الآخر. بقي اثنان فقط من شيوخ الطائفة العظماء بجانبي. في الوقت الحالي، لم يتبق سوى ثلاثة منا.
كانت ضحكة داو هان حادة وبائسة. عندما تردد صوته في الهواء، كان الأمر كما لو أن جميع الأرواح البريئة التي ماتت في المذبحة داخل السماء السابعة وراء السماء قد بدأت بالعويل.
“الأمير الثالث، أنت…”
عندما تحدث داو هان، استدار سو مينغ ومشى بعيدًا. إذا حكمنا من خلال مظهره، بدا أنه على وشك مغادرة الطبقة السابعة من السماء وراء السماء. لقد ملأ تصرفه داو هان بالألم، وعندما نظر إلى ظهر سو مينغ، وجد أنه لا يستطيع أن يقول كلمة واحدة.
كان يعلم أن الأمير الثالث يمكنه مساعدة طائفة الأقمار السبعة، ولكن إذا كان العدو هو طائفة الداو الواحد ، فحتى لو أصبح باراغون الداو العظيم، فإنه سيظل حذرًا بعض الشيء. لقد عاد للتو لإلقاء نظرة عليهم لأنه أراد أن يلعب دوره في العلاقة التي شكلها مع طائفة الأقمار السبعة في الماضي.
كان سو مينغ هادئًا لبعض الوقت قبل أن يقول ببطء، “طائفة الداو الواحد ، هاه؟”
على الرغم من معاناته، لم يقدم داو هان طلبات مبالغ فيها. كان يأمل فقط أن تصبح طائفة الأقمار السبعة تحت حمايته ويأتي يوم يمكنهم فيه العودة إلى المجد.
وبينما كان يجلس هناك بهدوء، غربت الشمس وأشرقت في صباح اليوم التالي. لقد أتى الفجر، ثم حل الغسق. لم يعد هناك صوت أي شخص يقطع الخشب، ولم تعد هناك كلاب بيضاء تتبعه، ولم يعد من الممكن سماع ثرثرة الرجل العجوز المستمرة.
كان هناك ثلاثة تماثيل في المعبد، ولم يعد من الممكن رؤية وجوههم بوضوح. الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته منهم هو الشقوق التي يمكن العثور عليها في كل مكان على أجسادهم. كانوا مكتظين معًا بشكل كثيف، وقاموا بتغطية التماثيل من الرأس إلى أخمص القدمين.
كانت تلك رغبة غو تاي قبل وفاته، وكانت أيضًا رغبة شو تشونغ فان. في ذلك الوقت، أصبحت رغبة داو هان أيضًا.
Hijazi
“من الصعب بالنسبة لي أن أبقى لفترة طويلة في زانغ القديمة… لكنني سأجعل طائفة الداو الواحد تدفع بالدم مقابل كل قطرة دم أراقتها. ستكون هذه طريقتي لرد اللطف الذي أظهرته لي طائفة الأقمار السبعة.”
“كيف تجرؤ! كيف تجرؤ على غزو طائفة الداو الواحد! ”
عندما كان سو مينغ على وشك الخروج من السماء السابعة وراء السماء، توقفت خطواته. بعد أن تحدث، خرج من الطبقة السابعة.
انهارت البراكين البعيدة بقوة، ولم تتمكن من تحمل الضغط القوي الموجود في صوت سو مينغ. في الواقع، حتى الأرض بدأت ترتعش بعنف في تلك اللحظة. انطلقت صرخات المفاجأة في الهواء، ورأى سو مينغ المزارعين يطيرون خارج المباني المحيطة بالأرض.
نظر إليه من بعيد، وظهرت نظرة حزن في عينيه. القرية… لم تعد موجودة. في الواقع، لم يكن هناك حتى أطلالها . لقد أصبح كل شيء جزءًا من الغابة.
ترددت كلماته في الهواء ووصلت إلى آذان داو هان، مما جعله يصمت بينما كان يشاهد سو مينغ وهو يغادر بعيدًا.
واصل سو مينغ المشي حتى خرج من الغابة. وتحت شمس الصباح، سار في السماء واستمر في التقدم… حتى وصل إلى المعبد في أحد الأيام.
لم يبق أي أثر للقرية الجبلية. الصوت المستمر لشخص ما وهو يقطع الخشب أصبح أيضًا همهمة هادئة مع مرور الوقت.
يدفعوا بالدم مقابل كل قطرة أراقوها – تلك الكلمات تمثل ما اعتقده سو مينغ وتحتوي بداخلها على نية متعطشة للدماء. ظهرت أحداث الماضي أمام أعين داو هان وتذكر ما حدث عندما التقى سو مينغ لأول مرة.
فقط سو مينغ بقي هناك. جلس هادئا حتى نزل الثلج من السماء وسقط على جسده ورأسه.
كان وجهه لا يزال شاحبا، ولكن كان هناك تلميح من الجنون والإثارة في عينيه. كان هذا الإثارة شيئًا نادرًا للغاية بالنسبة له. كان يحدق في سو مينغ في حالة ذهول، وبعد مرور وقت طويل، ألقى رأسه إلى الخلف وضحك.
غادر سو مينغ طائفة الأقمار السبعة والمنطقة التي كانت فيها. سار بهدوء في السماء حتى وصل إلى الغابة. وتذكر أن ما كان يبحث عنه يقع بجوار قرية جبلية صغيرة.
عندما قال سو مينغ هذه الكلمات ، رفع يده اليمنى وأرجحها أمام نفسه. ومع ذلك، بينما ظلت السماء في الخارج كما هي واستمرت الرياح في العويل، هبت عاصفة في المعبد. اجتاحت المعبد بأكمله على الفور بزئير مذهل، وخرج الضوء من الشقوق على التماثيل الثلاثة كما لو كانوا يريدون إنشاء رون يشبه الشبكة.
نظر إليه من بعيد، وظهرت نظرة حزن في عينيه. القرية… لم تعد موجودة. في الواقع، لم يكن هناك حتى أطلالها . لقد أصبح كل شيء جزءًا من الغابة.
كان تعبير سو مينغ هادئًا. في اللحظة التي ظهر فيها الرون الشبيه بالشبكة، رفع قدمه وخطى خطوة إلى الأمام. لم يكن الرون الشبيه بالشبكة قادرًا على تحمل ضغط اقترابه وبدأ في التحطم طبقة تلو الأخرى. وفي نفس واحد، انكسر تمامًا، مما سمح لسو مينغ بالمرور عبره دون أي مشاكل.
إن فترة ألفي سنة يمكن أن تغير أشياء كثيرة. قد يظل المشهد كما هو، لكن الناس لم يعودوا كما كانوا. لقد حدث هذا باستمرار في كل ركن من أركان العالم.
حدق سو مينغ فيه من الجو لفترة طويلة جدًا، حتى نزل في النهاية. وبناءً على ما يتذكره، فقد مر بكل بقعة كانت القرية فيها ذات يوم في الغابة.
في نفس الوقت الذي طار فيه الناس تقريبًا ، رن صراخ غاضب في الهواء. بدأ صاحب الصوت بالصراخ بشكل غريزي تقريبًا، وأعرب عن أسفه لقراره مباشرة بعد أن قال تلك الكلمات، لأن أصوات البراكين الصاخبة في المنطقة أخبرته بالفعل بمستوى الزراعة الذي يمتلكه سو مينغ.
لم يبق أي أثر للقرية الجبلية. الصوت المستمر لشخص ما وهو يقطع الخشب أصبح أيضًا همهمة هادئة مع مرور الوقت.
كان هناك ثلاثة تماثيل في المعبد، ولم يعد من الممكن رؤية وجوههم بوضوح. الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته منهم هو الشقوق التي يمكن العثور عليها في كل مكان على أجسادهم. كانوا مكتظين معًا بشكل كثيف، وقاموا بتغطية التماثيل من الرأس إلى أخمص القدمين.
حدق سو مينغ فيه من الجو لفترة طويلة جدًا، حتى نزل في النهاية. وبناءً على ما يتذكره، فقد مر بكل بقعة كانت القرية فيها ذات يوم في الغابة.
نظر إليه من بعيد، وظهرت نظرة حزن في عينيه. القرية… لم تعد موجودة. في الواقع، لم يكن هناك حتى أطلالها . لقد أصبح كل شيء جزءًا من الغابة.
كان سو مينغ هادئًا لبعض الوقت قبل أن يقول ببطء، “طائفة الداو الواحد ، هاه؟”
مر بجانب محل الحداد، ومنزل الخمار، ومنزل الرجل العجوز وهو ينظر إلى الأشجار من حوله. بعد ذلك، جلس سو مينغ بهدوء في المكان الذي كان يوجد فيه منزل الرجل العجوز، تمامًا مثلما جلس في فناء الرجل العجوز لتقطيع الخشب والاستماع إلى كلمات الرجل العجوز المتقطعة أحيانًا.
النزول إلى طائفة الداو الواحد!
وبينما كان يجلس هناك بهدوء، غربت الشمس وأشرقت في صباح اليوم التالي. لقد أتى الفجر، ثم حل الغسق. لم يعد هناك صوت أي شخص يقطع الخشب، ولم تعد هناك كلاب بيضاء تتبعه، ولم يعد من الممكن سماع ثرثرة الرجل العجوز المستمرة.
“من الصعب بالنسبة لي أن أبقى لفترة طويلة في زانغ القديمة… لكنني سأجعل طائفة الداو الواحد تدفع بالدم مقابل كل قطرة دم أراقتها. ستكون هذه طريقتي لرد اللطف الذي أظهرته لي طائفة الأقمار السبعة.”
فقط سو مينغ بقي هناك. جلس هادئا حتى نزل الثلج من السماء وسقط على جسده ورأسه.
اثنان من التماثيل أصيبوا بأضرار بالغة!
تساقطت الثلوج لمدة ليلة كاملة. عندما أشرقت الشمس وجاء الصباح، فتح سو مينغ عينيه. وقف، ثم أدار رأسه ليلقي نظرة على العالم من خلفه ومن حوله. في صمت، سار عبر الغابة إلى المسافة.
ومعه، اهتزت الأرض على الفور. انهارت البراكين، ثم تحطمت الأرض بأكملها. نزل الضغط الكبير والقوي من سو مينغ على الفور على العالم بأكمله، وعندما فتحت عينه الثالثة، كشفت بوضوح … باراغون الداو العظيم الثماني المتداخلة، والتي كانت تتألق بضوء أسود لا نهاية له.
كان ظهره مقفرًا جدًا. كان هناك شعور بالوحدة حوله وكذلك جو الهزيمة. لم تستطع الشمس أن تشرق عليه، ولم يبق منه سوى الريح والثلج، وكأنهما سيرافقانه في بقية رحلته. ومع ذلك، في حين أن الثلج بدا كما هو، في الحقيقة… بمجرد أن سار على مسافة بعيدة، لاحظ أن رقاقات الثلج بجانبه لم تعد هي نفسها التي كانت في الماضي.
نظر إليه من بعيد، وظهرت نظرة حزن في عينيه. القرية… لم تعد موجودة. في الواقع، لم يكن هناك حتى أطلالها . لقد أصبح كل شيء جزءًا من الغابة.
لقد بدوا متشابهين، لكنهم كانوا مختلفين. فقط الريح بجانبه بدت هي نفسها إلى الأبد.
واصل سو مينغ المشي حتى خرج من الغابة. وتحت شمس الصباح، سار في السماء واستمر في التقدم… حتى وصل إلى المعبد في أحد الأيام.
عندما هبطت قدمه، بدا وكأنه قد صعد على الهواء. التوت المنطقة المحيطة به كما لو أن الزمن قد شوه. عندما أصبح كل شيء واضحا، ظهر في عالم مغطى بالسحب الداكنة. كان يكتنفه الظلام. من مسافة بعيدة، يمكن رؤية عدد لا يحصى من البراكين وثلاثة تماثيل كبيرة في المنطقة.
بدا هذا المعبد متهالكًا للغاية، وكأنه سينهار إذا هبت عليه الرياح أو تساقط الثلج على سطحه، لكنه ظل قائمًا شامخًا. وشهد الهواء القديم المحيط به على كيفية وجود المعبد لسنوات لا حصر لها منذ بنائه.
كان هناك ثلاثة تماثيل في المعبد، ولم يعد من الممكن رؤية وجوههم بوضوح. الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته منهم هو الشقوق التي يمكن العثور عليها في كل مكان على أجسادهم. كانوا مكتظين معًا بشكل كثيف، وقاموا بتغطية التماثيل من الرأس إلى أخمص القدمين.
“من الجيد أنك عدت…”
كان المعبد هادئًا جدًا. الأصوات الوحيدة التي يمكن سماعها هي أنين الريح في الخارج. وبصرف النظر عنهم، لا يمكن سماع أي شيء آخر.
كان وجه سو مينغ باردًا. لم يدخر حتى نظرة خاطفة على الأشخاص الذين طاروا، لكنه سار ببساطة إلى أحد التماثيل الثلاثة في المسافة.
عندما قال سو مينغ تلك الكلمات ، انتشر صوته عبر عالم طائفة الداو الواحد بأكمله.
دخل سو مينغ بهدوء إلى المعبد. كانت نظرته باردة عندما ألقى نظرة على التماثيل الثلاثة.
“طائفة الداو الواحد…”
مع مستوى زراعته في هذا الوقت، لم يكن من الصعب عليه تحديد موقع طائفة الداو الواحد .
يدفعوا بالدم مقابل كل قطرة أراقوها – تلك الكلمات تمثل ما اعتقده سو مينغ وتحتوي بداخلها على نية متعطشة للدماء. ظهرت أحداث الماضي أمام أعين داو هان وتذكر ما حدث عندما التقى سو مينغ لأول مرة.
“طائفة الداو الواحد…”
“كيف تجرؤ! كيف تجرؤ على غزو طائفة الداو الواحد! ”
كان يعلم أن الأمير الثالث يمكنه مساعدة طائفة الأقمار السبعة، ولكن إذا كان العدو هو طائفة الداو الواحد ، فحتى لو أصبح باراغون الداو العظيم، فإنه سيظل حذرًا بعض الشيء. لقد عاد للتو لإلقاء نظرة عليهم لأنه أراد أن يلعب دوره في العلاقة التي شكلها مع طائفة الأقمار السبعة في الماضي.
عندما قال سو مينغ هذه الكلمات ، رفع يده اليمنى وأرجحها أمام نفسه. ومع ذلك، بينما ظلت السماء في الخارج كما هي واستمرت الرياح في العويل، هبت عاصفة في المعبد. اجتاحت المعبد بأكمله على الفور بزئير مذهل، وخرج الضوء من الشقوق على التماثيل الثلاثة كما لو كانوا يريدون إنشاء رون يشبه الشبكة.
عندما قال سو مينغ هذه الكلمات ، رفع يده اليمنى وأرجحها أمام نفسه. ومع ذلك، بينما ظلت السماء في الخارج كما هي واستمرت الرياح في العويل، هبت عاصفة في المعبد. اجتاحت المعبد بأكمله على الفور بزئير مذهل، وخرج الضوء من الشقوق على التماثيل الثلاثة كما لو كانوا يريدون إنشاء رون يشبه الشبكة.
كان تعبير سو مينغ هادئًا. في اللحظة التي ظهر فيها الرون الشبيه بالشبكة، رفع قدمه وخطى خطوة إلى الأمام. لم يكن الرون الشبيه بالشبكة قادرًا على تحمل ضغط اقترابه وبدأ في التحطم طبقة تلو الأخرى. وفي نفس واحد، انكسر تمامًا، مما سمح لسو مينغ بالمرور عبره دون أي مشاكل.
“لينزل الظلام على الأرض. دع الليل يحل محل النهار. دع المذبحة تتحول … سيتطلب دين الدم لطائفة الداو الواحد تصفية دماء الطائفة بأكملها. ”
عندما تحدث داو هان، استدار سو مينغ ومشى بعيدًا. إذا حكمنا من خلال مظهره، بدا أنه على وشك مغادرة الطبقة السابعة من السماء وراء السماء. لقد ملأ تصرفه داو هان بالألم، وعندما نظر إلى ظهر سو مينغ، وجد أنه لا يستطيع أن يقول كلمة واحدة.
عندما هبطت قدمه، بدا وكأنه قد صعد على الهواء. التوت المنطقة المحيطة به كما لو أن الزمن قد شوه. عندما أصبح كل شيء واضحا، ظهر في عالم مغطى بالسحب الداكنة. كان يكتنفه الظلام. من مسافة بعيدة، يمكن رؤية عدد لا يحصى من البراكين وثلاثة تماثيل كبيرة في المنطقة.
عندما تحدث داو هان، استدار سو مينغ ومشى بعيدًا. إذا حكمنا من خلال مظهره، بدا أنه على وشك مغادرة الطبقة السابعة من السماء وراء السماء. لقد ملأ تصرفه داو هان بالألم، وعندما نظر إلى ظهر سو مينغ، وجد أنه لا يستطيع أن يقول كلمة واحدة.
اثنان من التماثيل أصيبوا بأضرار بالغة!
انهارت البراكين البعيدة بقوة، ولم تتمكن من تحمل الضغط القوي الموجود في صوت سو مينغ. في الواقع، حتى الأرض بدأت ترتعش بعنف في تلك اللحظة. انطلقت صرخات المفاجأة في الهواء، ورأى سو مينغ المزارعين يطيرون خارج المباني المحيطة بالأرض.
في اللحظة التي دخل فيها سو مينغ إلى العالم، كانت السماء تدور بسرعة، كما لو أن دوامة ضخمة على وشك أن تتشكل. ترددت صرخات عالية في الهواء لتحذير مزارعي الأرض من أن عدوًا قويًا قد غزاهم.
“طائفة الداو الواحد… بما أن أعضاء هذه الطائفة يحبون استخدام باراغون الداو الطوائف للدخول إلى الطوائف والعشائر الأخرى، وقمعهم بقوتهم، إذن اليوم، ربما أقوم بتجربتها أيضًا.”
“كلهم ماتوا…”
“طائفة الداو الواحد… بما أن أعضاء هذه الطائفة يحبون استخدام باراغون الداو الطوائف للدخول إلى الطوائف والعشائر الأخرى، وقمعهم بقوتهم، إذن اليوم، ربما أقوم بتجربتها أيضًا.”
عندما قال سو مينغ تلك الكلمات ، انتشر صوته عبر عالم طائفة الداو الواحد بأكمله.
انهارت البراكين البعيدة بقوة، ولم تتمكن من تحمل الضغط القوي الموجود في صوت سو مينغ. في الواقع، حتى الأرض بدأت ترتعش بعنف في تلك اللحظة. انطلقت صرخات المفاجأة في الهواء، ورأى سو مينغ المزارعين يطيرون خارج المباني المحيطة بالأرض.
مر بجانب محل الحداد، ومنزل الخمار، ومنزل الرجل العجوز وهو ينظر إلى الأشجار من حوله. بعد ذلك، جلس سو مينغ بهدوء في المكان الذي كان يوجد فيه منزل الرجل العجوز، تمامًا مثلما جلس في فناء الرجل العجوز لتقطيع الخشب والاستماع إلى كلمات الرجل العجوز المتقطعة أحيانًا.
“من الجيد أنك عدت…”
“كيف تجرؤ! كيف تجرؤ على غزو طائفة الداو الواحد! ”
في نفس الوقت الذي طار فيه الناس تقريبًا ، رن صراخ غاضب في الهواء. بدأ صاحب الصوت بالصراخ بشكل غريزي تقريبًا، وأعرب عن أسفه لقراره مباشرة بعد أن قال تلك الكلمات، لأن أصوات البراكين الصاخبة في المنطقة أخبرته بالفعل بمستوى الزراعة الذي يمتلكه سو مينغ.
يدفعوا بالدم مقابل كل قطرة أراقوها – تلك الكلمات تمثل ما اعتقده سو مينغ وتحتوي بداخلها على نية متعطشة للدماء. ظهرت أحداث الماضي أمام أعين داو هان وتذكر ما حدث عندما التقى سو مينغ لأول مرة.
كان وجه سو مينغ باردًا. لم يدخر حتى نظرة خاطفة على الأشخاص الذين طاروا، لكنه سار ببساطة إلى أحد التماثيل الثلاثة في المسافة.
“كلهم ماتوا…”
في اللحظة التي تقدم فيها للأمام، طارت عدة أقواس طويلة من المنطقة أمامه. اقتربوا منه، وسرعان ما ظهرت القدرات السماوية المختلفة. بينما بقي سو مينغ هادئًا، أطلق شخيرًا باردًا.
كان وجه سو مينغ باردًا. لم يدخر حتى نظرة خاطفة على الأشخاص الذين طاروا، لكنه سار ببساطة إلى أحد التماثيل الثلاثة في المسافة.
كانت ضحكة داو هان حادة وبائسة. عندما تردد صوته في الهواء، كان الأمر كما لو أن جميع الأرواح البريئة التي ماتت في المذبحة داخل السماء السابعة وراء السماء قد بدأت بالعويل.
تسببت ذلك الشخير البارد على الفور في هدير العالم. مع وجود سو مينغ في المركز، انتشرت طبقة من التموجات على الفور. لقد تغير تعبير المزارعين القادمين بشكل جذري. لم يتمكنوا حتى من الصراخ قبل أن تتلوى أجسادهم تحت التموجات وتنهار، وتتحول إلى مطر دموي ينهمر من السماء.
اثنان من التماثيل أصيبوا بأضرار بالغة!
النزول إلى طائفة الداو الواحد!
“لقد مر وقت طويل منذ أن قتلت بهذه الطريقة. طائفة الداو الواحد…” قال سو مينغ بصراحة، وأشرقت نية القتل الوحشية في عينيه. عندما رفع يده اليمنى سكل ختم وضغط إلى الأسفل في اتجاه الأرض التي تحته.
“لقد مر وقت طويل منذ أن قتلت بهذه الطريقة. طائفة الداو الواحد…” قال سو مينغ بصراحة، وأشرقت نية القتل الوحشية في عينيه. عندما رفع يده اليمنى سكل ختم وضغط إلى الأسفل في اتجاه الأرض التي تحته.
ومعه، اهتزت الأرض على الفور. انهارت البراكين، ثم تحطمت الأرض بأكملها. نزل الضغط الكبير والقوي من سو مينغ على الفور على العالم بأكمله، وعندما فتحت عينه الثالثة، كشفت بوضوح … باراغون الداو العظيم الثماني المتداخلة، والتي كانت تتألق بضوء أسود لا نهاية له.
على الرغم من معاناته، لم يقدم داو هان طلبات مبالغ فيها. كان يأمل فقط أن تصبح طائفة الأقمار السبعة تحت حمايته ويأتي يوم يمكنهم فيه العودة إلى المجد.
“في النهاية، إذا لم يكن الأمر لأن سيد الطائفة غو تاي تصرف دون أي تردد و تخلي عن إمكانية أن يصبح باراغون الداو العظيم ودمر نفسه حتى يتمكن من استدعاء أرواح الأسلاف من طائفة الأقمار السبعة ، مما أجبر باي لو وتشي يانغ على التراجع مؤقتًا؛ إذا لم يأت أصدقاء سيد الطائفة القدامى للمساعدة؛ وإذا لم تأت الخالدة تشينغ هان من عشيرة أسورا لوضع حد لذلك، إذن… ما كنت ستجده سيكون مجرد أطلال.
“لينزل الظلام على الأرض. دع الليل يحل محل النهار. دع المذبحة تتحول … سيتطلب دين الدم لطائفة الداو الواحد تصفية دماء الطائفة بأكملها. ”
رن صوت سو مينغ بوضوح في قلوب كل واحد من مزارعي طائفة الداو الواحد بينما كانت الأرض تهتز.
“باراغون الداو العظيم!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“إنه باراغون الداو العظيم!”
رنت صرخات المفاجأة على الفور في الهواء. في تلك اللحظة، جاءت شخير بارد من التمثال بعيدًا عن سو مينغ. عندما ترددت في الهواء، توقف تدمير الأرض. وفي الوقت نفسه، اندفع قوس طويل نحو سو مينغ مثل نجم الرماية. الانتشار القوة من هذا القوس الطويل… كانت قوة باراغون الداو العظيم.
بدا هذا المعبد متهالكًا للغاية، وكأنه سينهار إذا هبت عليه الرياح أو تساقط الثلج على سطحه، لكنه ظل قائمًا شامخًا. وشهد الهواء القديم المحيط به على كيفية وجود المعبد لسنوات لا حصر لها منذ بنائه.
“في النهاية، إذا لم يكن الأمر لأن سيد الطائفة غو تاي تصرف دون أي تردد و تخلي عن إمكانية أن يصبح باراغون الداو العظيم ودمر نفسه حتى يتمكن من استدعاء أرواح الأسلاف من طائفة الأقمار السبعة ، مما أجبر باي لو وتشي يانغ على التراجع مؤقتًا؛ إذا لم يأت أصدقاء سيد الطائفة القدامى للمساعدة؛ وإذا لم تأت الخالدة تشينغ هان من عشيرة أسورا لوضع حد لذلك، إذن… ما كنت ستجده سيكون مجرد أطلال.
……..
وبينما كان يجلس هناك بهدوء، غربت الشمس وأشرقت في صباح اليوم التالي. لقد أتى الفجر، ثم حل الغسق. لم يعد هناك صوت أي شخص يقطع الخشب، ولم تعد هناك كلاب بيضاء تتبعه، ولم يعد من الممكن سماع ثرثرة الرجل العجوز المستمرة.
Hijazi
“كلهم ماتوا…”
