Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 1480

الأستمرار مع التصميم ، كل ذلك حتى يلتقوا مرة أخرى

الأستمرار مع التصميم ، كل ذلك حتى يلتقوا مرة أخرى

الاستمرار مع  التصميم، كل ذلك حتى يتمكنوا من الاجتماع مرة أخرى

لقد مر عبر موروس ألبا المتناغم وعبر الدوامات المتعددة التي ترمز إلى دورات الحياة والموت.  وعندما مرت المليون الخامسة تحول الإرهاق في قلبه إلى اكتئاب.  وعندما انصهر الحزن في أعماق روحه، و بعد البحث لمدة خمسة ملايين سنة، توقف فجأة في الكون الواسع .

 

 

مائة ألف سنة…

 

 

على الرغم من أن تلك العلامات لم تحتوي على الوجوه التي أدت إلى تصميم سو مينغ، إلا أن  وجودهم في ذكرياته تميز بأدوارهم في حياته.  وقد ظهر بعضهم في حياته كضيوف ثم رحلوا إلى البعيد.  ربما كانوا أعداءه ذات يوم، أو غرباء تجاوزوه بعد أن اصطدموا بأكتافهم، لكن سو مينغ أخذ علاماتهم معه، وعاملها على أنها كنوز قيمة.  في تلك اللحظة، لم يعد يحمل أي عداء لأي من هؤلاء الناس.

مائتي ألف سنة…

 

 

لقد بحث عن الجميع دون توقف وكان يشعر بخيبة أمل باستمرار، لكنه لم يستسلم أبدًا، لأنه كان يعلم … أنه بمجرد الأستسلام ، لن يكون هناك أي أمل.

ثلاثمائة ألف سنة…

 

 

 

مرت مليون سنة بينما بقي سو مينغ بهدوء في الكون الشاسع الذي كان عبارة عن دورة الحياة والموت التي شكلتها الدوامة.  لقد استخدم كل قاعدته الزراعية وحولها إلى إحساسه السماوي حتى لا يفوت حتى زاوية واحدة.  لقد بحث في كل بقعة بعناية عن علامات الجميع في دورات حياتهم وموتهم.

ومع ذلك… من بين الكمية الكبيرة من الغبار في تلك القطعة كانت هناك بقعة تحتوي على علامة كان سو مينغ على دراية بها.  كانت  لفتاة تُدعى ما فاي ، التقى بها سو مينغ في طائفة داو الصباح والتي عملت كمرشد له أثناء تظاهره بأنه داو كونغ .  العلامة الموجودة في القطعة تعود لها.

 

حدّق في الزهرة البيضاء الصغيرة على كفه، وصبغت ابتسامته السعيدة بلونها دورات الحياة والموت في الكون الواسع .  هو … وجد يو شوان.

تدريجيًا، في وحدته وعزلته، نسي سو مينغ كيفية التحدث أو حتى كيفية إنتاج الصوت.  ملأه الإرهاق العميق، لكن لم يكن جسده هو الذي كان متعبًا، لأنه عندما وصل إلى عالم داو بلا حدود، كان من الصعب على جسده أن يشعر بالضعف.  كان متعبا… في قلبه.

لقد وضع الزهرة البيضاء الصغيرة بلطف في عالمه، ثم حول مشاعر الاعتزاز بها إلى شيء ثمين حتى يبقى هذا الشعور معه، تمامًا كما رافقته الزهرة بهدوء طوال تلك السنوات الماضية بجانب نهر النسيان.  لقد بقيت تحت الإفريز بجانب شخصية وحيدة ترتدي عباءة من القش بينما كان المطر ينهمر من حولهما.

 

 

لقد بحث عن الجميع دون توقف وكان يشعر بخيبة أمل باستمرار، لكنه لم يستسلم أبدًا، لأنه كان يعلم … أنه بمجرد الأستسلام ، لن يكون هناك أي أمل.

حدق سو مينغ في القرن الموجود على رأس المخلوق، ثم رفع يده اليمنى وأشار إلى الأمام.  عندما سحب إصبعه إلى الخلف، ظهرت شظية روح يي وانغ على راحة يده.

 

فبحث، وبحث، وواصل البحث.

يمكنه فقط البحث والبحث.  وحتى لو مات الكون وانطفأت حياته، فلا يزال عليه مواصلة البحث.  كان هذا هو تصميمه، وطريقه.

الاستمرار مع  التصميم، كل ذلك حتى يتمكنوا من الاجتماع مرة أخرى

 

 

خلال المليون سنة الأولى، سار سو مينغ عبر الكون الواسع بحثًا عن العلامات.  وخلال المليون سنة الثانية، استمر في البحث…

لم يكن سو مينغ يعرف ما الذي كان يبحث عنه، وربما كان عليه أن يفعل ذلك إلى الأبد.  ومع ذلك، مع العمر الطويل الذي عاشه أحد المزارعين في عالم داو بلا حدود ، استمر ببساطة في البحث، تمامًا مثلما جلس شوان زانغ لسنوات لا حصر لها على بوصلة فنغ شوي.

 

الاستمرار مع  التصميم، كل ذلك حتى يتمكنوا من الاجتماع مرة أخرى

لقد مر عبر موروس ألبا المتناغم وعبر الدوامات المتعددة التي ترمز إلى دورات الحياة والموت.  وعندما مرت المليون الخامسة تحول الإرهاق في قلبه إلى اكتئاب.  وعندما انصهر الحزن في أعماق روحه، و بعد البحث لمدة خمسة ملايين سنة، توقف فجأة في الكون الواسع .

ولكن حتى لو أصبح قلبه ساكنا، فإنه لا يمكن أن يمنعه من البحث.  حتى لو لم يعد يستخدم ساقيه للتقدم ولكنه جلس على بوصلة فنغ شوي… فلا يزال غير قادر على دفن الأمل في مقابلة أحبائه مرة أخرى.

 

لقد مر عبر موروس ألبا المتناغم وعبر الدوامات المتعددة التي ترمز إلى دورات الحياة والموت.  وعندما مرت المليون الخامسة تحول الإرهاق في قلبه إلى اكتئاب.  وعندما انصهر الحزن في أعماق روحه، و بعد البحث لمدة خمسة ملايين سنة، توقف فجأة في الكون الواسع .

وكانت هذه هي المرة الأولى التي يتوقف فيها خلال الخمسة ملايين سنة.  عندما فعل ذلك، أدار رأسه ونظر إلى الضباب وهو يتحرك إلى الجانب.  وفي داخله، رأى شظية.  لقد كانت مكسورة ، وانجرفت في الضباب لعدد غير معروف من السنوات.

 

 

لم يكن سو مينغ يعرف ما الذي كان يبحث عنه، وربما كان عليه أن يفعل ذلك إلى الأبد.  ومع ذلك، مع العمر الطويل الذي عاشه أحد المزارعين في عالم داو بلا حدود ، استمر ببساطة في البحث، تمامًا مثلما جلس شوان زانغ لسنوات لا حصر لها على بوصلة فنغ شوي.

عندما لاحظ سو مينغ الشظية، ظهر فجأة بريق لامع في عينيه.  رفع يده اليمنى وقام بحركة الأمساك في اتجاه الضباب.  بها، غلف الضباب المتساقط بإرادة أعظم من الكون.  أصبح الضباب ساكنًا على الفور، كما لو أنه لم يعد يجرؤ على التحرك.  تمايلت الشظية الموجودة بالداخل قليلًا واتجهت نحو سو مينغ قبل أن تهبط بلطف على راحة يده.

 

 

 

بينما كان يحدق في الشظية الموجودة على راحة يده، شقت ابتسامة طريقها ببطء إلى شفاه سو مينغ، وكانت مليئة بالبهجة.  كانت هذه هي المرة الأولى التي يبتسم فيها منذ خمسة ملايين سنة من البحث المستمر.

لم يكن المصير الذي تم وضعه في الحجر منذ ولادته، ولكن ثمن الداو الخاص به.  لقد كان هذا هو الطريق الذي اختاره، وكان مختلفًا… عن طريق رجل الأبادة العجوز.

 

لم يكن سو مينغ يعرف ما الذي كان يبحث عنه، وربما كان عليه أن يفعل ذلك إلى الأبد.  ومع ذلك، مع العمر الطويل الذي عاشه أحد المزارعين في عالم داو بلا حدود ، استمر ببساطة في البحث، تمامًا مثلما جلس شوان زانغ لسنوات لا حصر لها على بوصلة فنغ شوي.

“ما… فاي…”

لم تكن علامته ذرة غبار، بل روح قتالية.  لقد كانت طيف ، وكانت موجودة بين مجموعة من الوحوش في الضباب داخل الكون الواسع .  وكان هذا هو السبب في أن أرواحهم القتالية كانت دائمًا في ذروتها.

 

خلال المليون سنة الأولى، سار سو مينغ عبر الكون الواسع بحثًا عن العلامات.  وخلال المليون سنة الثانية، استمر في البحث…

كان صوت سو مينغ أجش.  لقد ظل صامتاً لمدة خمسة ملايين سنة، وشعر وكأنه نسي كيف يتكلم، فكان صوته أجشاً وغير واضح، مثل همهمات رجل عجوز في سنوات الشفق.

Hijazi

 

حدق سو مينغ في القرن الموجود على رأس المخلوق، ثم رفع يده اليمنى وأشار إلى الأمام.  عندما سحب إصبعه إلى الخلف، ظهرت شظية روح يي وانغ على راحة يده.

وكانت معظم القطعة مصنوعة من الحجر.  لقد تشكلت من كمية كبيرة من الغبار في الكون الواسع، ولهذا السبب يمكن أن تستمر في الوجود في الدوامة/ لقد كانت جزءًا من الغبار.

 

 

 

ومع ذلك… من بين الكمية الكبيرة من الغبار في تلك القطعة كانت هناك بقعة تحتوي على علامة كان سو مينغ على دراية بها.  كانت  لفتاة تُدعى ما فاي ، التقى بها سو مينغ في طائفة داو الصباح والتي عملت كمرشد له أثناء تظاهره بأنه داو كونغ .  العلامة الموجودة في القطعة تعود لها.

 

 

سقطت الدموع من زوايا عينيه وانزلقت على خديه.  سقطت إحداهما على الزهرة البيضاء الصغيرة مثل قطرة الندى، فبدت وكأنها تمد أوراقها.  يبدو أنها… تبتسم بلطف، بلطف شديد لدرجة أن سو مينغ وقع في حالة ذهول.

قد لا تكون تلك الفتاة هي الشخص الذي يرغب في مقابلته أكثر من غيره… لكن ظهور شظاياها أعطى دفعة لا يمكن تصورها من الثقة لسو مينغ، وعزز تصميمه.  لقد كان متأكدًا أخيرًا من أن طريقه في البحث عن الآخرين كان صحيحًا، لذا بغض النظر عن مقدار الوقت الذي مر وحتى لو كان عليه البحث لملايين   السنين، فإنه سيظل مستمرًا بحزم.

مائة ألف سنة…

 

 

وسوف يستمر بتصميمه حتى يتمكنوا من الاجتماع مرة أخرى.

 

 

 

بعد أن أمسك الشظية بلطف في راحة يده لبعض الوقت، رفع سو مينغ قبضته، وتفككت الشظية.  تم تحويل شوائب الغبار إلى رماد، ولم تطفو سوى علامة ما فاي فوق كف سو مينغ مثل شظية روح مكسورة.  وضعه سو مينغ بعيدًا كما لو كان كنزًا ثمينًا.

 

 

 

بعد فترة طويلة، رفع سو مينغ رأسه، وأشرق بريق واضح في عينيه، مما جعلها تبدو أكثر وضوحًا، تمامًا مثل عيون الطفل.  لقد اتخذ خطوة إلى الأمام وواصل المضي قدمًا بكل عزم.

 

 

……..

مر الوقت، ومضى مليون سنة أخرى.  بحث سو مينغ عامًا بعد عام، ولم يتراجع أبدًا عن تحويل كل قاعدة زراعته إلى إحساس سماوي للسير عبر دورات الحياة والموت في الكون الشاسع…

 

 

 

لم يكن سو مينغ يعرف ما الذي كان يبحث عنه، وربما كان عليه أن يفعل ذلك إلى الأبد.  ومع ذلك، مع العمر الطويل الذي عاشه أحد المزارعين في عالم داو بلا حدود ، استمر ببساطة في البحث، تمامًا مثلما جلس شوان زانغ لسنوات لا حصر لها على بوصلة فنغ شوي.

تدريجيًا، في وحدته وعزلته، نسي سو مينغ كيفية التحدث أو حتى كيفية إنتاج الصوت.  ملأه الإرهاق العميق، لكن لم يكن جسده هو الذي كان متعبًا، لأنه عندما وصل إلى عالم داو بلا حدود، كان من الصعب على جسده أن يشعر بالضعف.  كان متعبا… في قلبه.

 

 

عندما مرت خمسون مليون سنة، أصبح سو مينغ مخدرًا عمليًا، وبدأت هالة الموت تظهر من حوله.  لم تأت هالة الموت تلك لأن حياته كانت على وشك الانتهاء، بل لأن الوحدة والعزلة التي شعر بها في الكون الواسع تسببت في ظهور سكون مميت في قلبه وهو يواصل البحث رغم تعبه.

 

 

 

ولكن حتى لو أصبح قلبه ساكنا، فإنه لا يمكن أن يمنعه من البحث.  حتى لو لم يعد يستخدم ساقيه للتقدم ولكنه جلس على بوصلة فنغ شوي… فلا يزال غير قادر على دفن الأمل في مقابلة أحبائه مرة أخرى.

 

 

 

فبحث، وبحث، وواصل البحث.

 

 

مر الوقت، ومضى مليون سنة أخرى.  بحث سو مينغ عامًا بعد عام، ولم يتراجع أبدًا عن تحويل كل قاعدة زراعته إلى إحساس سماوي للسير عبر دورات الحياة والموت في الكون الشاسع…

عندما مرت ثمانين مليون سنة، وجد سو مينغ علامة يي وانغ.  تمامًا مثل يي وانغ، أشرقت علامته بضوء ساطع، وكان يعمي العينين قليلاً.  لقد كان في قرن رأس وحش شرس في الكون الوحش.

كان ذلك الضباب مثل المطر، وبدت  الزهرة البيضاء الصغيرة بداخله وكأنها تحت المطر.  لقد بدت ضعيفة، لكن كان لها تصميمها الخاص.  يبدو أنها كانت تنتظر شخص ما.

 

 

كان هذا الوحش الشرس مستلقيًا أمام سو مينغ وهو يرتجف.  لقد شعر فقط بتلميح لوجود سو مينغ، لكنه أرعبه تقريبًا حتى الموت.

خلال المليون سنة الأولى، سار سو مينغ عبر الكون الواسع بحثًا عن العلامات.  وخلال المليون سنة الثانية، استمر في البحث…

 

وكانت هذه هي المرة الأولى التي يتوقف فيها خلال الخمسة ملايين سنة.  عندما فعل ذلك، أدار رأسه ونظر إلى الضباب وهو يتحرك إلى الجانب.  وفي داخله، رأى شظية.  لقد كانت مكسورة ، وانجرفت في الضباب لعدد غير معروف من السنوات.

حدق سو مينغ في القرن الموجود على رأس المخلوق، ثم رفع يده اليمنى وأشار إلى الأمام.  عندما سحب إصبعه إلى الخلف، ظهرت شظية روح يي وانغ على راحة يده.

ومع ذلك… من بين الكمية الكبيرة من الغبار في تلك القطعة كانت هناك بقعة تحتوي على علامة كان سو مينغ على دراية بها.  كانت  لفتاة تُدعى ما فاي ، التقى بها سو مينغ في طائفة داو الصباح والتي عملت كمرشد له أثناء تظاهره بأنه داو كونغ .  العلامة الموجودة في القطعة تعود لها.

 

مر الوقت، ومضى مليون سنة أخرى.  بحث سو مينغ عامًا بعد عام، ولم يتراجع أبدًا عن تحويل كل قاعدة زراعته إلى إحساس سماوي للسير عبر دورات الحياة والموت في الكون الشاسع…

قام بوضع جزء الروح بعيدًا بعناية شديدة قبل أن يغلق عينيه لمواصلة البحث.

حدق سو مينغ في القرن الموجود على رأس المخلوق، ثم رفع يده اليمنى وأشار إلى الأمام.  عندما سحب إصبعه إلى الخلف، ظهرت شظية روح يي وانغ على راحة يده.

 

 

تدفق الوقت بينما واصل سو مينغ البحث.  لم يكن أحد يعرف عدد الدهور التي مرت أو عدد المرات التي تداخلت فيها أجنحة الفراشات الثمانية في الكون الواسع  .

سقطت الدموع من زوايا عينيه وانزلقت على خديه.  سقطت إحداهما على الزهرة البيضاء الصغيرة مثل قطرة الندى، فبدت وكأنها تمد أوراقها.  يبدو أنها… تبتسم بلطف، بلطف شديد لدرجة أن سو مينغ وقع في حالة ذهول.

 

 

عندما مرت حوالي مائتين وخمسين مليون سنة، ارتجف سو مينغ أثناء وجوده في الكون الواسع.  فتحت عيناه، وظهر في عينيه ألمع بريق على مدار سنوات لا حصر لها منذ أن بدأ البحث.  كان هذا الضوء قويًا جدًا لدرجة أنه تسبب على الفور في ارتعاش واهتزاز الكون الواسع.  ارتجفت الفراشات الثمانية ولم تجرؤ على التحرك حتى بوصة واحدة.

سقطت الدموع من زوايا عينيه وانزلقت على خديه.  سقطت إحداهما على الزهرة البيضاء الصغيرة مثل قطرة الندى، فبدت وكأنها تمد أوراقها.  يبدو أنها… تبتسم بلطف، بلطف شديد لدرجة أن سو مينغ وقع في حالة ذهول.

 

سقطت الدموع من عيون سو مينغ، ولكن كانت هناك ابتسامة سعيدة على وجهه.  اقترب ببطء من الزهرة البيضاء الصغيرة في الضباب وحدق فيها بعمق.  فتح فمه كما لو كان يريد أن يقول شيئا، ولكن لم يخرج أي صوت.

ظهرت الإثارة التي لم تظهر من قبل على وجه سو مينغ.  وقف ببطء، وعندما اتخذ خطوة إلى الأمام، ارتعدت ساقيه.  كانت عيناه مثبتتين على كرة من الضباب، بها زهرة بيضاء.

 

 

 

كان ذلك الضباب مثل المطر، وبدت  الزهرة البيضاء الصغيرة بداخله وكأنها تحت المطر.  لقد بدت ضعيفة، لكن كان لها تصميمها الخاص.  يبدو أنها كانت تنتظر شخص ما.

 

 

 

لقد انتظرت الزهرة… لمدة مائتين وخمسين مليون سنة.  لقد انتظرت سائق المركب الذي قام بحمايتها من المطر عندما كانا عند نهر النسيان طوال تلك السنوات الماضية، والذي حملها في النهاية إلى قاربه.

 

 

 

سقطت الدموع من عيون سو مينغ، ولكن كانت هناك ابتسامة سعيدة على وجهه.  اقترب ببطء من الزهرة البيضاء الصغيرة في الضباب وحدق فيها بعمق.  فتح فمه كما لو كان يريد أن يقول شيئا، ولكن لم يخرج أي صوت.

ولكن حتى لو أصبح قلبه ساكنا، فإنه لا يمكن أن يمنعه من البحث.  حتى لو لم يعد يستخدم ساقيه للتقدم ولكنه جلس على بوصلة فنغ شوي… فلا يزال غير قادر على دفن الأمل في مقابلة أحبائه مرة أخرى.

 

 

لأنه نسي بالفعل كيفية التحدث.

سقطت الدموع من عيون سو مينغ، ولكن كانت هناك ابتسامة سعيدة على وجهه.  اقترب ببطء من الزهرة البيضاء الصغيرة في الضباب وحدق فيها بعمق.  فتح فمه كما لو كان يريد أن يقول شيئا، ولكن لم يخرج أي صوت.

 

كانت الزهرة البيضاء الصغيرة في المطر زنبق النهار، ولكن لم يكن هناك أي حزن عليها.  بالنسبة لسو مينغ، كانت جزءًا من تصميمه وما يهتم به.  لقد جلبت ضوء الشمس إلى حياته، حتى تمكن من جمع علامة تلو الأخرى في دورات الحياة والموت في الكون الواسع .

ومع ذلك، لم يكن الأمر مصدر قلق كبير بالنسبة له، وضحك بسعادة.  وبينما كانت ضحكته صامتة، يبدو أن ظهور ابتسامته قد تسبب في ظهور تموجات في الكون الواسع .  عندما انتشروا، رفع سو مينغ يده ورفع الزهرة البيضاء الصغيرة من الضباب بحنان، واحتضنها بيده.

 

 

بينما كان يحدق في الشظية الموجودة على راحة يده، شقت ابتسامة طريقها ببطء إلى شفاه سو مينغ، وكانت مليئة بالبهجة.  كانت هذه هي المرة الأولى التي يبتسم فيها منذ خمسة ملايين سنة من البحث المستمر.

سقطت الدموع من زوايا عينيه وانزلقت على خديه.  سقطت إحداهما على الزهرة البيضاء الصغيرة مثل قطرة الندى، فبدت وكأنها تمد أوراقها.  يبدو أنها… تبتسم بلطف، بلطف شديد لدرجة أن سو مينغ وقع في حالة ذهول.

 

 

وكانت معظم القطعة مصنوعة من الحجر.  لقد تشكلت من كمية كبيرة من الغبار في الكون الواسع، ولهذا السبب يمكن أن تستمر في الوجود في الدوامة/ لقد كانت جزءًا من الغبار.

لمست إحدى الأوراق كف سو مينغ، وكانت تلك اللمسة اللطيفة جميلة تمامًا كما كانت في ذكرياته.

كان ذلك الضباب مثل المطر، وبدت  الزهرة البيضاء الصغيرة بداخله وكأنها تحت المطر.  لقد بدت ضعيفة، لكن كان لها تصميمها الخاص.  يبدو أنها كانت تنتظر شخص ما.

 

 

حدّق في الزهرة البيضاء الصغيرة على كفه، وصبغت ابتسامته السعيدة بلونها دورات الحياة والموت في الكون الواسع .  هو … وجد يو شوان.

لم تكن علامته ذرة غبار، بل روح قتالية.  لقد كانت طيف ، وكانت موجودة بين مجموعة من الوحوش في الضباب داخل الكون الواسع .  وكان هذا هو السبب في أن أرواحهم القتالية كانت دائمًا في ذروتها.

 

عندما لاحظ سو مينغ الشظية، ظهر فجأة بريق لامع في عينيه.  رفع يده اليمنى وقام بحركة الأمساك في اتجاه الضباب.  بها، غلف الضباب المتساقط بإرادة أعظم من الكون.  أصبح الضباب ساكنًا على الفور، كما لو أنه لم يعد يجرؤ على التحرك.  تمايلت الشظية الموجودة بالداخل قليلًا واتجهت نحو سو مينغ قبل أن تهبط بلطف على راحة يده.

لقد وضع الزهرة البيضاء الصغيرة بلطف في عالمه، ثم حول مشاعر الاعتزاز بها إلى شيء ثمين حتى يبقى هذا الشعور معه، تمامًا كما رافقته الزهرة بهدوء طوال تلك السنوات الماضية بجانب نهر النسيان.  لقد بقيت تحت الإفريز بجانب شخصية وحيدة ترتدي عباءة من القش بينما كان المطر ينهمر من حولهما.

حدّق في الزهرة البيضاء الصغيرة على كفه، وصبغت ابتسامته السعيدة بلونها دورات الحياة والموت في الكون الواسع .  هو … وجد يو شوان.

 

ولكن حتى لو أصبح قلبه ساكنا، فإنه لا يمكن أن يمنعه من البحث.  حتى لو لم يعد يستخدم ساقيه للتقدم ولكنه جلس على بوصلة فنغ شوي… فلا يزال غير قادر على دفن الأمل في مقابلة أحبائه مرة أخرى.

كانت الزهرة البيضاء الصغيرة في المطر زنبق النهار، ولكن لم يكن هناك أي حزن عليها.  بالنسبة لسو مينغ، كانت جزءًا من تصميمه وما يهتم به.  لقد جلبت ضوء الشمس إلى حياته، حتى تمكن من جمع علامة تلو الأخرى في دورات الحياة والموت في الكون الواسع .

سقطت الدموع من عيون سو مينغ، ولكن كانت هناك ابتسامة سعيدة على وجهه.  اقترب ببطء من الزهرة البيضاء الصغيرة في الضباب وحدق فيها بعمق.  فتح فمه كما لو كان يريد أن يقول شيئا، ولكن لم يخرج أي صوت.

 

 

على الرغم من أن تلك العلامات لم تحتوي على الوجوه التي أدت إلى تصميم سو مينغ، إلا أن  وجودهم في ذكرياته تميز بأدوارهم في حياته.  وقد ظهر بعضهم في حياته كضيوف ثم رحلوا إلى البعيد.  ربما كانوا أعداءه ذات يوم، أو غرباء تجاوزوه بعد أن اصطدموا بأكتافهم، لكن سو مينغ أخذ علاماتهم معه، وعاملها على أنها كنوز قيمة.  في تلك اللحظة، لم يعد يحمل أي عداء لأي من هؤلاء الناس.

مر الوقت، ومضى مليون سنة أخرى.  بحث سو مينغ عامًا بعد عام، ولم يتراجع أبدًا عن تحويل كل قاعدة زراعته إلى إحساس سماوي للسير عبر دورات الحياة والموت في الكون الشاسع…

 

أخذ الضباب، الذي كان فانغ كانغ لان معه.

وجد سو شوان يي ، دي شون  من طائفة داو الصباح ، وجميع الأشخاص من أرض الهائجين ، محيط الجوهر السماوي النجمي ، وأصدقائه القدامى من كون الثالوث القاحل الممتد ، والأشخاص الذين دفعوه إلى الجنون في الفجر المظلم و القديس المتحدي.

 

 

 

بينما واصل البحث في دورات الحياة والموت في الكون الواسع، وجد تشانغ هي، ولكن ما جعل نظرة سو مينغ تتباطأ هي علامة امرأة غير مألوفة بجانبه.

أخذ الضباب، الذي كان فانغ كانغ لان معه.

 

كان ذلك الضباب مثل المطر، وبدت  الزهرة البيضاء الصغيرة بداخله وكأنها تحت المطر.  لقد بدت ضعيفة، لكن كان لها تصميمها الخاص.  يبدو أنها كانت تنتظر شخص ما.

وعلامة المرأة المتكئة على علامته هي زوجته التي توفيت منذ سنوات عديدة.  وبينما كان سو مينغ يراقبها، اكتشف أنها كانت بجانبه دائمًا… ولم يكتشف وجودها أبدًا عندما كان على قيد الحياة.

وكانت معظم القطعة مصنوعة من الحجر.  لقد تشكلت من كمية كبيرة من الغبار في الكون الواسع، ولهذا السبب يمكن أن تستمر في الوجود في الدوامة/ لقد كانت جزءًا من الغبار.

 

 

وجد سو مينغ المزيد من العلامات في الوقت المناسب.  بينما كان يسير عبر دورات الحياة والموت وبمرور الوقت، وجد أخيه الأكبر الأول …

 

 

أخذ الضباب، الذي كان فانغ كانغ لان معه.

لم تكن علامته ذرة غبار، بل روح قتالية.  لقد كانت طيف ، وكانت موجودة بين مجموعة من الوحوش في الضباب داخل الكون الواسع .  وكان هذا هو السبب في أن أرواحهم القتالية كانت دائمًا في ذروتها.

 

 

 

للقتال من أجل الأبدية!

 

 

……..

مع العلامات التي وجدها، بالأمل والتصميم، سار سو مينغ عبر الضباب، وعندما غادر المنطقة، أحاط به الضباب.  يبدو أنه غير راغب في السماح له بالمغادرة.  كان هناك تمتمة في الضباب، كما لو كان يحاول أن يقول شيئا.

 

 

وجد فانغ كانغ لان.  هي الضباب… أو بالأحرى وجدته من خلاله.

توقف سو مينغ.  خفض رأسه ونظر إلى الضباب بجانبه.  وبعد فترة طويلة جدًا، ركز نظرته، وظهر الحب العميق في عينيه.

 

 

 

وجد فانغ كانغ لان.  هي الضباب… أو بالأحرى وجدته من خلاله.

 

 

 

أخذ الضباب، الذي كان فانغ كانغ لان معه.

 

 

لقد مر عبر موروس ألبا المتناغم وعبر الدوامات المتعددة التي ترمز إلى دورات الحياة والموت.  وعندما مرت المليون الخامسة تحول الإرهاق في قلبه إلى اكتئاب.  وعندما انصهر الحزن في أعماق روحه، و بعد البحث لمدة خمسة ملايين سنة، توقف فجأة في الكون الواسع .

أصبح الأمل في قلبه أقوى، ولكن حتى مع هذا الأمل، عرف سو مينغ منذ البداية أنه … عندما أعاد العالم إلى الوجود، عندما حول كل العلامات إلى علامات الحياة وجعلها تعود، في ذلك اليوم…  لن يتمكن إلا من مشاهدة الجميع بهدوء من الجانب.

تدفق الوقت بينما واصل سو مينغ البحث.  لم يكن أحد يعرف عدد الدهور التي مرت أو عدد المرات التي تداخلت فيها أجنحة الفراشات الثمانية في الكون الواسع  .

 

 

لم يكن المصير الذي تم وضعه في الحجر منذ ولادته، ولكن ثمن الداو الخاص به.  لقد كان هذا هو الطريق الذي اختاره، وكان مختلفًا… عن طريق رجل الأبادة العجوز.

Hijazi

 

 

……..

 

Hijazi

وعلامة المرأة المتكئة على علامته هي زوجته التي توفيت منذ سنوات عديدة.  وبينما كان سو مينغ يراقبها، اكتشف أنها كانت بجانبه دائمًا… ولم يكتشف وجودها أبدًا عندما كان على قيد الحياة.

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط