الفصل 3
الفصل 3
فوجئ هوانغ يونغ هو. كانت هذه هي الكلمات الدقيقة التي كان على وشك قولها. هل كانت مجرد مصادفة؟ لقد فوجئ كثيرا وبدأ ببطء في الترنح إلى الوراء. ملأ صوت خطواته الغرفة ، ثم بدأ القاتل في السير نحوه.
أصبح الرجل الذي يقف أبعد نحو الخلف فجأة في حالة من الفوضى الدموية ، ونظر وحش يحمل مطرقة حربية كبيرة إلى الجثة أثناء الهدير. لقد كان وحشا برأس ثور وعضلات منتفخة – مينوتور.
كان الهلال أزرق في هذا العالم ، على عكس الهلال على الأرض ، ويمكن سماع أصوات الحشرات مع اقتراب الفجر.
حدق كانغ يون سو في مينوتور وقال بلغته ، “أماك. أوكونول. كارو”. كان يعني ، “سوف تموت بيدي”.
فوجئ هوانغ يونغ هو. كانت هذه هي الكلمات الدقيقة التي كان على وشك قولها. هل كانت مجرد مصادفة؟ لقد فوجئ كثيرا وبدأ ببطء في الترنح إلى الوراء. ملأ صوت خطواته الغرفة ، ثم بدأ القاتل في السير نحوه.
شكل هوانغ يونغ هو فريقا من النخبة حيث بدأ الضوء داخل الحداد يتبدد ببطء. على الرغم من أنهم كانوا يخططون لكمين ، إلا أنه كان من المستحيل على جميع العشرين منهم أن يتناسبوا مع الحداد الصغير الرث. وهكذا ، تم تعيين أولئك الذين لديهم أسلحة قتالية وأولئك الذين يثقون في قدرتهم البدنية للفريق.
كانت الخطة هي السماح لفريق النخبة بدخول الحداد أولا والقبض على الرجل ، ثم ينضم بقية الأشخاص إلى الصيد. تألف الفريق من هوانغ يونغ هو وثمانية رجال آخرين
المستوى: 13
وقف هوانغ يونغ هو ، المجهز ب “رمح الشدة” ، بجانب الباب الخشبي للحدادة. رفع إصبعه إلى شفتيه ، مشيرا إلى الآخرين أن يكونوا هادئين. أرشدهم ، “على الرغم من أن العدو وحده ، إلا أنه أيضا أول مطاردة[فريسة] لنا. يجب أن نبقى هادئين وننتهي من هذا بسرعة”.
أومأ الرجال الآخرون بعصبية موافقين. جاء توترهم من حقيقة أن هذا سيكون أول جريمة قتل لهم ، وأن نجاح أو فشل الصيد لم يكن ذا صلة. بعد كل شيء ، كان هناك ثمانية منهم ، وكان العدو مجرد رجل وحيد.
الوحش الذي خلق العديد من الضحايا في اليوم الأول وحده قد جذبته رائحة الدم. لم يكن لدى الناجين الوقت الكافي لإطلاق الصراخ بينما كان مينوتور يتأرجح بمطرقته الحربية مثل العاصفة ، وكانوا جميعا مطحونين إلى لب مثل ألواح اللحم.
فتح هوانغ يونغ هو باب الحداد بعناية واندفع بسرعة إلى الداخل بسرعة كانت عكس حذره السابق تماما. وسرعان ما تبعه الرجال الآخرون
كان الجزء الداخلي من الحداد مضاء جزئيا بضوء القمر الذي انزلق عبر الفجوات الموجودة في مصراع النافذة. اختلط مع الرماد في الفرن البارد وأعطى جوا غريبا. كانت أدوات الحداد ، إلى جانب شظايا المعادن المختلفة ، متناثرة – وهي علامة على أن الحداد قد تم التخلي عنه لفترة طويلة.
حتى قبل أن يتمكن هوانغ يونغ هو من إنهاء قطار أفكاره ، تحدث الصوت الذي تقشعر له الأبدان مرة أخرى. “لقد سئمت من هذا. لقد سئمت من الاستماع إلى كلماتك الأخيرة “.
ضغط هوانغ يونغ هو على الرمز الأخضر على جهاز معصمه ، وتم تشغيل وظيفة المصباح اليدوي لتسليط ضوء خافت على المناطق المحيطة. بدأ هو ومجموعته في تسليط الضوء على أماكن مختلفة في الحدادة ، وبدأوا في البحث في الداخل ، حتى أنهم فتحوا الخزائن للتحقق من داخلها. ومع ذلك ، لا يمكن العثور على الرجل في أي مكان داخل الحداد.
“هل تعتقد أنه هرب؟” سأل أحد الرجال بهدوء
“ل-لا …!” تلعثم.
هز هوانغ يونغ هو رأسه وأجاب ، “دعونا نبحث بعد. كان الضوء مضاء داخل الحداد حتى وقت قريب. لم يكن بإمكانه الهروب بهذه السرعة”.
“أرغ!”
حفيف
ظهرت صرخة فجأة من جزء من الحدادة ، وقام الرجال على الفور بإضاءة مصابيحهم في هذا الاتجاه. كان أحد الرجال ، الذي كان على قيد الحياة وبصحة جيدة قبل لحظات فقط ، مستلقيا ميتا على الأرض مع قطع رقبته.
قوة الهجوم: 10
“ماذا حدث …؟” صاح أحد الرجال وهو يتراجع في مفاجأة. في تلك اللحظة ، شعر بشيء بارد ينزلق على رقبته. في ذلك الجزء من الثانية ، أدرك أن ثقبا كبيرا قد فتح في رقبته
بشكك!
بينما كانوا مرتبكين ، سمعوا فجأة صوتا يشبه قصف الرعد من الخلف.
تلاشت أصوات الرجل الذي يركض نحو الباب بعد مرور بعض الوقت ، وكان الرجال الباقون خائفين الآن من إضاءة مصابيحهم في اتجاهه. ومع ذلك ، استجمع هوانغ يونغ هو عزمه وأشعل مصباحه على الفور. وكشف عن جثة مثقوبة في رقبتها ملقاة على الأرض ووجهها لأسفل.
“ز … الثرثرة…!” بدأ الدم يتدفق من رقبة الرجل الثاني ، وسقط ميتا على الأرض.
حتى قبل أن يتمكن هوانغ يونغ هو من إنهاء قطار أفكاره ، تحدث الصوت الذي تقشعر له الأبدان مرة أخرى. “لقد سئمت من هذا. لقد سئمت من الاستماع إلى كلماتك الأخيرة “.
ارتبك الرجال الباقون وأمسكوا بأسلحتهم بإحكام.
“ماذا حدث بحق الجحيم؟! اللعنة!”
[الرؤية]: 1
“لق … لقد قتلوا في لحظة!”
“ماذا حدث …؟” صاح أحد الرجال وهو يتراجع في مفاجأة. في تلك اللحظة ، شعر بشيء بارد ينزلق على رقبته. في ذلك الجزء من الثانية ، أدرك أن ثقبا كبيرا قد فتح في رقبته
قام الرجال بتدوير مصابيحهم بعنف ، لكن كل ما يمكن رؤيته هو انعكاس الضوء على بركة الدم ، ولا يمكن رؤية حتى ظل القاتل.
[الحساسية]: 1
بشكك!
في تلك اللحظة …
باب الحداد ، الذي كان مفتوحا على مصراعيه ، أغلق فجأة بإحكام كما لو كان يخبرهم أنه لن يغادر أحد هذا المكان على قيد الحياة. أصيب الرجال بالذهول لدرجة الذعر. قام أحدهم بتحريك سلاحه بعنف ، بينما حاول آخر الاختباء في الزاوية.
بااام
“ز … الثرثرة…!” بدأ الدم يتدفق من رقبة الرجل الثاني ، وسقط ميتا على الأرض.
“ك-كيف …؟!”
باب الحداد ، الذي كان مفتوحا على مصراعيه ، أغلق فجأة بإحكام كما لو كان يخبرهم أنه لن يغادر أحد هذا المكان على قيد الحياة. أصيب الرجال بالذهول لدرجة الذعر. قام أحدهم بتحريك سلاحه بعنف ، بينما حاول آخر الاختباء في الزاوية.
“ستكون هذه كلماتك الأخيرة” ، قال كانغ يون سو وهو يبدأ في المشي نحوهم.
“الجميع ، اهدأ! لن يحدث شيء إذا أصبنا بالذعر الآن!” صرخ هوانغ يونغ هو بصوت عال ، لكنه حتى لم يستطع إخفاء حقيقة أنه كان مذعورا.
قتل القاتل رجلين في هذا الظلام دون أن يصدر صوتا واحدا. هذا يعني أنه لم يكن لديه حتى القليل من التردد في ارتكاب جريمة قتل.
“اررررغ”
[الرؤية]: 1
رن صراخ آخر. عندما أشعلوا مصابيحهم نحو مصدر الصراخ ، كل ما استطاعوا رؤيته هو جثة مثقوبة قلبها. تحولت وجوه الرجال الباقين إلى شاحبة بشكل مروع ، وبدأ أحد الرجال المنكوبين بالخوف في الصراخ ، “أنا ذاهب للهروب! علينا أن نهرب!”
[قفاز الطاقة]
تلاشت أصوات الرجل الذي يركض نحو الباب بعد مرور بعض الوقت ، وكان الرجال الباقون خائفين الآن من إضاءة مصابيحهم في اتجاهه. ومع ذلك ، استجمع هوانغ يونغ هو عزمه وأشعل مصباحه على الفور. وكشف عن جثة مثقوبة في رقبتها ملقاة على الأرض ووجهها لأسفل.
في تلك اللحظة …
“آرررغ”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
“جاااا”
“أرغ!”
“اررررغ”
ملأ صوت ثلاثة رجال يصرخون في وقت واحد الغرفة ، حيث بدأ القاتل في قتلهم بسرعة أكبر. أخيرا ، كان هناك سبعة قتلى ، ولم يتبق سوى هوانغ يونغ هو. فكرة أن يكون الوحيد على قيد الحياة ، وفكرة الموت ، عززت فقط رعبه.
“الجميع ، اهدأ! لن يحدث شيء إذا أصبنا بالذعر الآن!” صرخ هوانغ يونغ هو بصوت عال ، لكنه حتى لم يستطع إخفاء حقيقة أنه كان مذعورا.
“لا تقتلني! لم أفعل أي شيء خاطئ. قتلي هو جريمة. أليس لديك أي ضمير؟” تابع القاتل ، واستبق مرة أخرى كلمات هوانغ يونغ هو.
ضرب هوانغ يونغ هو رمحه على الطاولة وصرخ ، “من أنت ؟! أظهر نفسك!”
ارتبك الرجال الباقون وأمسكوا بأسلحتهم بإحكام.
شعر فجأة بشيء شرير خلفه. على الرغم من أنه كان شعورا ضعيفا ، إلا أنه قرر أن يثق في غرائزه. دار حوله ودفع رمحه إلى الأمام ، وشعر أنه يصطدم بشيء صلب.
كلانغ”
بمجرد خروج كانغ يون سو من الحدادة ، نظر إليه أحد الأشخاص المنتظرين في الخارج في دهشة.
أشرق الضوء من سيف العدو عندما اشتبكت شفراتهم. حدق هوانغ يونغ هو في الضوء الساطع ، لكنه لم يستطع رؤية عدوه بشكل صحيح. كان للشخصية شعر قصير ، وبشرة بيضاء يمكن وصفها بشكل أكثر ملاءمة بأنها شاحبة ، ووجه بلا تعبيرات يشبه القناع. بالكاد بدا أنه في أوائل العشرينات من عمره. كان الرجل الذي كان يقيم بمفرده في الحدادة. كانت تلك هي الأشياء الوحيدة التي استطاع هوانغ يونغ هو فهمها في تلك اللحظة القصيرة ، ولم يعد بإمكانه الرؤية أو التفكير بعد ذلك.
باب الحداد ، الذي كان مفتوحا على مصراعيه ، أغلق فجأة بإحكام كما لو كان يخبرهم أنه لن يغادر أحد هذا المكان على قيد الحياة. أصيب الرجال بالذهول لدرجة الذعر. قام أحدهم بتحريك سلاحه بعنف ، بينما حاول آخر الاختباء في الزاوية.
“هيوب!” تلقى هوانغ يونغ هو جرحا طويلا على خده كشف أسنانه البيضاء. أسقط رمحه وترنح للخلف بسبب الألم الشديد
أمسك الرجل في منتصف العمر خده الملطخ بالدماء بيديه المرتجفتين ، وارتجف جسده كله أيضا. كان الأمر كما لو كان يصعد ضد شبح. لا شيء عن القاتل مثل الإنسان. كانت شرائطه(عيونه) خالية من التردد ، وكانت حركته سلسة دون أي حركات ضائعة.
“من…؟!” في اللحظة التي فتح فيها هوانغ يونغ هو فمه وهو يرتجف ، سمع صوتا أجشا قادما من داخل الظلام.
كان الجزء الداخلي من الحداد مضاء جزئيا بضوء القمر الذي انزلق عبر الفجوات الموجودة في مصراع النافذة. اختلط مع الرماد في الفرن البارد وأعطى جوا غريبا. كانت أدوات الحداد ، إلى جانب شظايا المعادن المختلفة ، متناثرة – وهي علامة على أن الحداد قد تم التخلي عنه لفترة طويلة.
“من أنت؟ من أنت بحق الجحيم؟”
هز هوانغ يونغ هو رأسه وأجاب ، “دعونا نبحث بعد. كان الضوء مضاء داخل الحداد حتى وقت قريب. لم يكن بإمكانه الهروب بهذه السرعة”.
فوجئ هوانغ يونغ هو. كانت هذه هي الكلمات الدقيقة التي كان على وشك قولها. هل كانت مجرد مصادفة؟ لقد فوجئ كثيرا وبدأ ببطء في الترنح إلى الوراء. ملأ صوت خطواته الغرفة ، ثم بدأ القاتل في السير نحوه.
سوف يسخن رأس الرمح إذا لامس شيئا قابلا للاحتراق.
“ل-لا …!” تلعثم.
“لا تقتلني! لم أفعل أي شيء خاطئ. قتلي هو جريمة. أليس لديك أي ضمير؟” تابع القاتل ، واستبق مرة أخرى كلمات هوانغ يونغ هو.
“ل-لا …!” تلعثم.
“ك-كيف …؟!”
[المثابرة]: 1
“كيف عرفت ما كنت على وشك قوله؟ تبا. ماذا بحق الجحيم أنت؟
شعر هوانغ يونغ هو بقشعريرة في جميع أنحاء جسده. كان الرجل يقول الكلمات التي كان على وشك قولها قبل أن يتمكن من قولها. كيف كان هذا ممكنا؟ هل يستطيع الرجل الذي أمامه قراءة رأيه؟
شكل هوانغ يونغ هو فريقا من النخبة حيث بدأ الضوء داخل الحداد يتبدد ببطء. على الرغم من أنهم كانوا يخططون لكمين ، إلا أنه كان من المستحيل على جميع العشرين منهم أن يتناسبوا مع الحداد الصغير الرث. وهكذا ، تم تعيين أولئك الذين لديهم أسلحة قتالية وأولئك الذين يثقون في قدرتهم البدنية للفريق.
حتى قبل أن يتمكن هوانغ يونغ هو من إنهاء قطار أفكاره ، تحدث الصوت الذي تقشعر له الأبدان مرة أخرى. “لقد سئمت من هذا. لقد سئمت من الاستماع إلى كلماتك الأخيرة “.
ضرب سيف الرجل من فوق.
حفيف
توفي هوانغ يونغ هو في ينبوع من الدم ، واستعاد كانغ يون سو سيفه الطويل ببطء. التقط قطعة القماش على طاولة قريبة وبدأ في مسح بقع الدم ، ثم بدأ في جمع أي نهب مفيد من الجثث.
حفيف
حتى قبل أن يتمكن هوانغ يونغ هو من إنهاء قطار أفكاره ، تحدث الصوت الذي تقشعر له الأبدان مرة أخرى. “لقد سئمت من هذا. لقد سئمت من الاستماع إلى كلماتك الأخيرة “.
لم يكن عليه حتى تشغيل مصباحه اليدوي. كان يعرف أين كان كل شيء حتى دون النظر. بعد أن جمع المسروقات ، طهرت رسالة في كل مرة يقوم فيها بتجهيز(باخذ) عنصر.
#Stephan
رجل خشن المظهر يحمل خنجرا سد طريقه فجأة. “كانت تلك المعدات تخص الرجال الذين دخلوا الحدادة. لقد قتلتهم، أليس كذلك؟” سأل بينما كان ينظر بشراهة إلى المعدات التي أخذها كانغ يون سو من الموتى. لقد كان رجلا شريرا يهتم بالمعدات التي تركها رفاقه وراءهم أكثر من موتهم. قال: “سلمهم. تلك تنتمي إلى رفاقنا. أنت لا تخطط لسرقتهم مثل اللص ، أليس كذلك؟ سأقتلك إذا لم تسلمهم الآن”.
[رمح الشدة]
في تلك اللحظة …
[الرؤية]: 1
التصنيف: عادي
قوة الهجوم: 9
أشرق الضوء من سيف العدو عندما اشتبكت شفراتهم. حدق هوانغ يونغ هو في الضوء الساطع ، لكنه لم يستطع رؤية عدوه بشكل صحيح. كان للشخصية شعر قصير ، وبشرة بيضاء يمكن وصفها بشكل أكثر ملاءمة بأنها شاحبة ، ووجه بلا تعبيرات يشبه القناع. بالكاد بدا أنه في أوائل العشرينات من عمره. كان الرجل الذي كان يقيم بمفرده في الحدادة. كانت تلك هي الأشياء الوحيدة التي استطاع هوانغ يونغ هو فهمها في تلك اللحظة القصيرة ، ولم يعد بإمكانه الرؤية أو التفكير بعد ذلك.
سوف يسخن رأس الرمح إذا لامس شيئا قابلا للاحتراق.
[رمح الشدة]
[قفاز الطاقة]
حدق كانغ يون سو في مينوتور وقال بلغته ، “أماك. أوكونول. كارو”. كان يعني ، “سوف تموت بيدي”.
حتى قبل أن يتمكن هوانغ يونغ هو من إنهاء قطار أفكاره ، تحدث الصوت الذي تقشعر له الأبدان مرة أخرى. “لقد سئمت من هذا. لقد سئمت من الاستماع إلى كلماتك الأخيرة “.
التصنيف: عادي
قوة الهجوم: 10
الفصل 3
ستزداد قوة الهجوم عند تجهيزها.
بشكك!
[خنجر حديدي أسود]
تلاشت أصوات الرجل الذي يركض نحو الباب بعد مرور بعض الوقت ، وكان الرجال الباقون خائفين الآن من إضاءة مصابيحهم في اتجاهه. ومع ذلك ، استجمع هوانغ يونغ هو عزمه وأشعل مصباحه على الفور. وكشف عن جثة مثقوبة في رقبتها ملقاة على الأرض ووجهها لأسفل.
التصنيف: عادي
ضغط هوانغ يونغ هو على الرمز الأخضر على جهاز معصمه ، وتم تشغيل وظيفة المصباح اليدوي لتسليط ضوء خافت على المناطق المحيطة. بدأ هو ومجموعته في تسليط الضوء على أماكن مختلفة في الحدادة ، وبدأوا في البحث في الداخل ، حتى أنهم فتحوا الخزائن للتحقق من داخلها. ومع ذلك ، لا يمكن العثور على الرجل في أي مكان داخل الحداد.
لقد مر بالعديد من لقاءات الاقتراب من الموت بسببها ، وتحدث وهو ينظر إليها. “سوف تموتون جميعا في عشرين ثانية.”
قوة الرمي: 4
هناك فرصة ضئيلة لتعطيل رؤية العدو عند الضربة.
[خنجر حديدي أسود]
“لق … لقد قتلوا في لحظة!”
[لقد قتلت ثمانية أشخاص. لن تزداد سمعتك السيئة ، كما كانت دفاعا عن النفس. قد تتم معاقبتك إذا زادت سمعتك السيئة ويتم القبض عليك من قبل مفتش.]
[قفاز الطاقة]
[ازدادت نقاط الخبرة المكتسبة زيادة كبيرة بسبب تضافر مهارات الاغتيال والقتل. لقد اكتسبت نقاط خبرة إضافية. لقد زاد مستواك بمقدار 12.]
[المثابرة]: 1
بااام
بشكك!
فحص كانغ يون سو نافذة حالته.
كانغ يون سو
تلاشت أصوات الرجل الذي يركض نحو الباب بعد مرور بعض الوقت ، وكان الرجال الباقون خائفين الآن من إضاءة مصابيحهم في اتجاهه. ومع ذلك ، استجمع هوانغ يونغ هو عزمه وأشعل مصباحه على الفور. وكشف عن جثة مثقوبة في رقبتها ملقاة على الأرض ووجهها لأسفل.
[الحساسية]: 1
المستوى: 13
“كروفيت! أبسالون”
[القوة]: 1
“من…؟!” في اللحظة التي فتح فيها هوانغ يونغ هو فمه وهو يرتجف ، سمع صوتا أجشا قادما من داخل الظلام.
[المثابرة]: 1
توفي هوانغ يونغ هو في ينبوع من الدم ، واستعاد كانغ يون سو سيفه الطويل ببطء. التقط قطعة القماش على طاولة قريبة وبدأ في مسح بقع الدم ، ثم بدأ في جمع أي نهب مفيد من الجثث.
[الرؤية]: 1
[الحساسية]: 1
زاد كانغ يون سو قوته بمقدار 12. ثم دفن طرف “رمح الشدة” في الفرن. بمجرد أن ضرب رأس الرمح الرماد ، بدأ الفرن في التسخين. تحول الفرن البارد فجأة إلى اللون الأحمر الفاتح ، ويمكن رؤية الدخان الأحمر يتصاعد منه.
النقاط المتبقية: 12
تم منح نقطة إحصائية واحدة لكل زيادة في المستوى ، وكانت جميع إحصائياته حاليا عند 1. فقط لأن إحصائياته كانت في 1 لا يعني أن رؤيته كانت سيئة أو أن حواسه كانت مملة. أعطت الإحصائيات دفعة فقط لقدرة الشخص الحالية. الشخص الذي كان لديه مثابرة عالية بالفطرة دون وضع نقاط في حالة مثابرته سيبدأ أيضا من 1.
بينما كانوا مرتبكين ، سمعوا فجأة صوتا يشبه قصف الرعد من الخلف.
زاد كانغ يون سو قوته بمقدار 12. ثم دفن طرف “رمح الشدة” في الفرن. بمجرد أن ضرب رأس الرمح الرماد ، بدأ الفرن في التسخين. تحول الفرن البارد فجأة إلى اللون الأحمر الفاتح ، ويمكن رؤية الدخان الأحمر يتصاعد منه.
“لماذا هذا الرجل الذي خرج؟ بليورغ… هذه الرائحة … أليست هذه رائحة الدم؟”
“كيف عرفت ما كنت على وشك قوله؟ تبا. ماذا بحق الجحيم أنت؟
بمجرد خروج كانغ يون سو من الحدادة ، نظر إليه أحد الأشخاص المنتظرين في الخارج في دهشة.
قام الرجال بتدوير مصابيحهم بعنف ، لكن كل ما يمكن رؤيته هو انعكاس الضوء على بركة الدم ، ولا يمكن رؤية حتى ظل القاتل.
قام الرجال بتدوير مصابيحهم بعنف ، لكن كل ما يمكن رؤيته هو انعكاس الضوء على بركة الدم ، ولا يمكن رؤية حتى ظل القاتل.
“ماذا؟ ماذا حدث للأشخاص الذين دخلوا للتو؟”
توفي هوانغ يونغ هو في ينبوع من الدم ، واستعاد كانغ يون سو سيفه الطويل ببطء. التقط قطعة القماش على طاولة قريبة وبدأ في مسح بقع الدم ، ثم بدأ في جمع أي نهب مفيد من الجثث.
كان الجزء الداخلي من الحداد مضاء جزئيا بضوء القمر الذي انزلق عبر الفجوات الموجودة في مصراع النافذة. اختلط مع الرماد في الفرن البارد وأعطى جوا غريبا. كانت أدوات الحداد ، إلى جانب شظايا المعادن المختلفة ، متناثرة – وهي علامة على أن الحداد قد تم التخلي عنه لفترة طويلة.
“لماذا هذا الرجل الذي خرج؟ بليورغ… هذه الرائحة … أليست هذه رائحة الدم؟”
سوف يسخن رأس الرمح إذا لامس شيئا قابلا للاحتراق.
“لقد ماتوا! الرجال الذين دخلوا الحدادة ماتوا جميعا
الوحش الذي خلق العديد من الضحايا في اليوم الأول وحده قد جذبته رائحة الدم. لم يكن لدى الناجين الوقت الكافي لإطلاق الصراخ بينما كان مينوتور يتأرجح بمطرقته الحربية مثل العاصفة ، وكانوا جميعا مطحونين إلى لب مثل ألواح اللحم.
نظر إليه الناجون بتعبيرات مرعبة ، لكن كانغ يون سو حافظ على نظرته الباردة الخالية من التعبيرات.
رجل خشن المظهر يحمل خنجرا سد طريقه فجأة. “كانت تلك المعدات تخص الرجال الذين دخلوا الحدادة. لقد قتلتهم، أليس كذلك؟” سأل بينما كان ينظر بشراهة إلى المعدات التي أخذها كانغ يون سو من الموتى. لقد كان رجلا شريرا يهتم بالمعدات التي تركها رفاقه وراءهم أكثر من موتهم. قال: “سلمهم. تلك تنتمي إلى رفاقنا. أنت لا تخطط لسرقتهم مثل اللص ، أليس كذلك؟ سأقتلك إذا لم تسلمهم الآن”.
نظر إليهم كانغ يون سو بعيون خالية من الحياة. هؤلاء الناس سوف يتخلون عن كونهم بشرا من أجل البقاء. سينضم هؤلاء الأشخاص إلى أسوأ عشيرة إجرامية ، النمور السوداء. كان زعيمهم هوانغ يونغ هو قد ذبح العديد من الناس باعتباره قائد طليعة النمور السوداء.
لقد مر بالعديد من لقاءات الاقتراب من الموت بسببها ، وتحدث وهو ينظر إليها. “سوف تموتون جميعا في عشرين ثانية.”
توفي هوانغ يونغ هو في ينبوع من الدم ، واستعاد كانغ يون سو سيفه الطويل ببطء. التقط قطعة القماش على طاولة قريبة وبدأ في مسح بقع الدم ، ثم بدأ في جمع أي نهب مفيد من الجثث.
“ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم؟” سأل الرجل.
قام الرجال بتدوير مصابيحهم بعنف ، لكن كل ما يمكن رؤيته هو انعكاس الضوء على بركة الدم ، ولا يمكن رؤية حتى ظل القاتل.
ظهرت صرخة فجأة من جزء من الحدادة ، وقام الرجال على الفور بإضاءة مصابيحهم في هذا الاتجاه. كان أحد الرجال ، الذي كان على قيد الحياة وبصحة جيدة قبل لحظات فقط ، مستلقيا ميتا على الأرض مع قطع رقبته.
“ستكون هذه كلماتك الأخيرة” ، قال كانغ يون سو وهو يبدأ في المشي نحوهم.
شكل هوانغ يونغ هو فريقا من النخبة حيث بدأ الضوء داخل الحداد يتبدد ببطء. على الرغم من أنهم كانوا يخططون لكمين ، إلا أنه كان من المستحيل على جميع العشرين منهم أن يتناسبوا مع الحداد الصغير الرث. وهكذا ، تم تعيين أولئك الذين لديهم أسلحة قتالية وأولئك الذين يثقون في قدرتهم البدنية للفريق.
ملأ صوت ثلاثة رجال يصرخون في وقت واحد الغرفة ، حيث بدأ القاتل في قتلهم بسرعة أكبر. أخيرا ، كان هناك سبعة قتلى ، ولم يتبق سوى هوانغ يونغ هو. فكرة أن يكون الوحيد على قيد الحياة ، وفكرة الموت ، عززت فقط رعبه.
بينما كانوا مرتبكين ، سمعوا فجأة صوتا يشبه قصف الرعد من الخلف.
“من أنت؟ من أنت بحق الجحيم؟”
“كروفيت! أبسالون”
تحطم!
ضغط هوانغ يونغ هو على الرمز الأخضر على جهاز معصمه ، وتم تشغيل وظيفة المصباح اليدوي لتسليط ضوء خافت على المناطق المحيطة. بدأ هو ومجموعته في تسليط الضوء على أماكن مختلفة في الحدادة ، وبدأوا في البحث في الداخل ، حتى أنهم فتحوا الخزائن للتحقق من داخلها. ومع ذلك ، لا يمكن العثور على الرجل في أي مكان داخل الحداد.
أصبح الرجل الذي يقف أبعد نحو الخلف فجأة في حالة من الفوضى الدموية ، ونظر وحش يحمل مطرقة حربية كبيرة إلى الجثة أثناء الهدير. لقد كان وحشا برأس ثور وعضلات منتفخة – مينوتور.
أصبح الرجل الذي يقف أبعد نحو الخلف فجأة في حالة من الفوضى الدموية ، ونظر وحش يحمل مطرقة حربية كبيرة إلى الجثة أثناء الهدير. لقد كان وحشا برأس ثور وعضلات منتفخة – مينوتور.
الوحش الذي خلق العديد من الضحايا في اليوم الأول وحده قد جذبته رائحة الدم. لم يكن لدى الناجين الوقت الكافي لإطلاق الصراخ بينما كان مينوتور يتأرجح بمطرقته الحربية مثل العاصفة ، وكانوا جميعا مطحونين إلى لب مثل ألواح اللحم.
#Stephan
ومع ذلك ، فقد وضع كانغ يون سو نفسه بأمان بعيدا عن مسار المطرقة الحربية. أمسك سيفه الطويل في يده اليمنى والرمح في يساره وهو يصوب نحو مينوتور ، ويثبت تنفسه وتوازنه وإيقاعه. كان من المستحيل عادة على أي شخص استخدام سيف طويل ورمح في كلتا يديه. ومع ذلك ، فإن هذا المنطق لا ينطبق على كانغ يون سو
شعر فجأة بشيء شرير خلفه. على الرغم من أنه كان شعورا ضعيفا ، إلا أنه قرر أن يثق في غرائزه. دار حوله ودفع رمحه إلى الأمام ، وشعر أنه يصطدم بشيء صلب.
[ازدادت نقاط الخبرة المكتسبة زيادة كبيرة بسبب تضافر مهارات الاغتيال والقتل. لقد اكتسبت نقاط خبرة إضافية. لقد زاد مستواك بمقدار 12.]
كان هناك فرق كبير في المستويات بين الاثنين. كان مينوتور وحشا من المستوى 47 ، بينما كان كانغ يون سو~هو المستوى 13 فقط. كان من الجنون حتى التفكير في الفوز ضد الوحش. في تلك اللحظة ، شم مينوتور نفسا ثقيلا من أنفه وأرجح مطرقته الحربية على الأرض.
المستوى: 13
أشرق الضوء من سيف العدو عندما اشتبكت شفراتهم. حدق هوانغ يونغ هو في الضوء الساطع ، لكنه لم يستطع رؤية عدوه بشكل صحيح. كان للشخصية شعر قصير ، وبشرة بيضاء يمكن وصفها بشكل أكثر ملاءمة بأنها شاحبة ، ووجه بلا تعبيرات يشبه القناع. بالكاد بدا أنه في أوائل العشرينات من عمره. كان الرجل الذي كان يقيم بمفرده في الحدادة. كانت تلك هي الأشياء الوحيدة التي استطاع هوانغ يونغ هو فهمها في تلك اللحظة القصيرة ، ولم يعد بإمكانه الرؤية أو التفكير بعد ذلك.
“كرونتا! ماروجوت! كيريس!” زأر مينوتور. كان يعني ، “لقد أرضيت بحثي لهذا اليوم. لا بأس أن يركض الضعيف “.
“كرونتا! ماروجوت! كيريس!” زأر مينوتور. كان يعني ، “لقد أرضيت بحثي لهذا اليوم. لا بأس أن يركض الضعيف “.
حفيف
حدق كانغ يون سو في مينوتور وقال بلغته ، “أماك. أوكونول. كارو”. كان يعني ، “سوف تموت بيدي”.
“كر… أووووو رفع مينوتور الغاضب مطرقته عاليا.
قوة الهجوم: 9
#Stephan
أومأ الرجال الآخرون بعصبية موافقين. جاء توترهم من حقيقة أن هذا سيكون أول جريمة قتل لهم ، وأن نجاح أو فشل الصيد لم يكن ذا صلة. بعد كل شيء ، كان هناك ثمانية منهم ، وكان العدو مجرد رجل وحيد.
“من…؟!” في اللحظة التي فتح فيها هوانغ يونغ هو فمه وهو يرتجف ، سمع صوتا أجشا قادما من داخل الظلام.
ضرب هوانغ يونغ هو رمحه على الطاولة وصرخ ، “من أنت ؟! أظهر نفسك!”
