الفصل 39
طقطقه! طقطقه! طقطقه!
سجل ألف حياة
“ألا يجب عليهم على الأقل التمييز بين ما إذا كان ضيوفهم بشرا أو موتى احياء؟” اشتكى هنريك.
الفصل 39
أمسك كانغ يون سو شانيث وهنريك من أعناقهما وهو يسحبهما نحو مركز الغطاء الجليدي. استقر الجليد بعد وصولهم إلى المركز ، ولحسن الحظ ، لم تنتشر الشقوق في جميع أنحاء المنصة بأكملها.
“ماذا…؟” سألت شانيث ، مذهولا
سحب كانغ يون سو شانيث ، ونظر إليها قبل أن يقول ، “غبية”.
“…” لم تقل شانيث شيئا.
“نعم” ، قال كانغ يون سو بلا مبالاة.
“لم أسمع أبدا مثل هذا الشتم الخالي من المشاعر في حياتي …” تذمر هنريك.
***
من ناحية أخرى ، كان كانغ يون سو عميقا في التفكير. “لم يكن هذا ليحدث لو كان لدي روح جليدية”.
شدت الهياكل العظمية فكيها كما لو كانت تعبر عن سعادتها بعد سماع هنريك يثني على الكحول الذي قدموه. يبدو أنهم قاموا بتخمير الكحول بأنفسهم.
سيعطيهم السعي الأسطوري في النهاية هدفا لمداهمة الاطلال. يمكن العثور على المادة اللازمة لخلق روح الجليد ، الجليد ، في وسط هذا الاطلال. فكر ، “يجب أن أقابل سيد هذه القلعة للقيام بذلك”
مد كانغ يون سو يده اليمنى وقال ، “استدعي 14 اورك زومبي.”
“استمع إلى ندائي ، جحافل الموتى!” قال كالريفن بصوت صاخب وهو يطعن سيفه في البحيرة المتجمدة. تحطم الجليد الذي يغطي البحيرة إلى قطع.
تمسك شانيث بصرامة بالطعام الذي بدا صالحا للأكل من قبل البشر ، بينما ابتلع كانغ يون سو وهنريك كل الكحول الذي يقدمه الموتى الأحياء
في نفس اللحظة التي ظهرت فيها مجموعة من الزومبي الأزرق ، تردد صدى صوت عال من القلعة. “من يجرؤ على رفع الجثث في قلعة الموتى؟!”
كان لدى كالريفن تعبير مفاجئ ، كما لو أنه ضرب في مؤخرة رأسه بمطرقة. نزل جنرال الموت على ركبة واحدة ، وأحنى رأسه بينما كان يواجه كانغ يون سو. كانت طريقة فارس لإظهار ولائهم لسيدهم. وأعلن ، “لأكون صادقا ، لم أكن أعتقد أنك خليفة اللورد ناكرون ، لأنك بدت ضعيفا جدا. ومع ذلك ، أنا متأكد من ذلك الآن. أنا متأكد من أن روحك أقوى من شكلك المادي وأنك خليفة اللورد ناكرون ، وأنك الشخص الذي يجب أن أكرس وجودي كله له “.
في تلك اللحظة ، صرخ كانغ يون سو ، الذي لا يزال غير منزعج من الموقف ، بصوت عال ، “انظر إلى هذا!” رفع ذراعه اليمنى ، وتألق خاتم قمع الحياة على إصبعه.
ملأت قوة غير مرئية وغامضة المنطقة حيث تبدد الضباب المحيط بالقلعة ، وقفز فارس أسود عملاق من جدار القلعة.
كواشيك!
وقف الفارس الأسود منتصبا بعد هبوطه من قفزته. بدا شريرا تماما ، يرتدي درعا أسود كاملا. كان جلده شاحبا شبحيا ، وعيناه سوداء ملوثة. بالإضافة إلى ذلك ، كان للإطار العملاق للفارس هالة مهيبة حيث كان يقف منتصبا ، شاهقا فوق المجموعة. بدا السيف على خصره مكلفا وفاخرا للغاية.
#Stephan
“أنت أحمق …” قالت شانيث وهي تجعد حواجبها.
[ظهر الموت الجنرال كاليفين (رئيس ، المستوى N / A)!]
(معناها Not Available او غير متاحة)
مد كانغ يون سو يده اليمنى وقال ، “استدعي 14 اورك زومبي.”
ظهر الجنرال كالريفن ، وهو مخلوق ميت حي رفيع المستوى. كان لدى هذا الوحش رفيع المستوى القدرة على تحويله إلى غبار بضربة واحدة من سيفه.
فتح كالريفين عينيه على مصراعيها وهو يقول: “ماذا؟! هذا الخاتم هو…؟” ارتبك وأمر على عجل ، “توقف! كل القوات، أوقفوا الهجوم!”
تغير صوت كانغ يون سو فجأة ، واتخذ نبرة آمرة مليئة بالثقة والسلطة. “الطريقة التي ترحب بها بضيف مهم هي فوضى ، كالريفن. هل هذه طريقتك في رد الجميل لناكرون الذي أقامك من بين الأموات؟”
“«الموتى سوف يمزقونك ويبتلعونك، أيها مستحضر الأرواح الذي يعامل الحياة على أنها مزحة»” تحدث كالريفن بصوت عميق وشرير جعل ظهور الحزب ينفجر في عرق بارد. كان كالريفن يمتلك قدرا كبيرا من الكاريزما بشكل سخيف ، وحقيقة أنهم كانوا وجها لوجه مع الفارس الأسود كانت كافية لجعلهم يخدرون بالخوف.
“استمع إلى ندائي ، جحافل الموتى!” قال كالريفن بصوت صاخب وهو يطعن سيفه في البحيرة المتجمدة. تحطم الجليد الذي يغطي البحيرة إلى قطع.
“لأنني جائع” ، أجاب كانغ يون سو.
سحب كانغ يون سو شانيث ، ونظر إليها قبل أن يقول ، “غبية”.
كواشيك
من ناحية أخرى ، كان كانغ يون سو عميقا في التفكير. “لم يكن هذا ليحدث لو كان لدي روح جليدية”.
فجأة ، ظهر فيلق من الموتى الأحياء من البحيرة ، يدفعون الجليد المحطم. بلغ عدد الفيلق الموتى الاحياء بالآلاف. كانت تتألف من مخلوقات مختلفة ، بما في ذلك الموتى الاحياء منخفض المستوى ، الموتى الاحياء متوسط المستوى ، زومبي ، غول ، دولاهان ، وحتى شؤم. حتى فرسان الجمجمة الذين سقطوا في الماء ظهروا وانضموا إلى الفيلق.
“…” لم تقل شانيث شيئا.
كان الثلاثي محاطا بلا حول ولا قوة في لحظة من قبل الفيلق الموتى الاحياء ، ولم يكن هناك مجال لهم للهروب.
“نحن مشدودون” ، تذمر هنريك وهو يعض شفتيه.
الفصل 39
ومع ذلك ، تنهد هنريك عند رؤية كانغ يون سو يأكل وقال في استقالة ، “هذا الرجل أشبه بميت حي أكثر من الموتى الاحياء”
“نعم” ، قال كانغ يون سو بلا مبالاة.
“هذا …!” كان كالريفن ذ مرتبكا للغاية ، لأنه لم يستطع التفكير في أي رد
“هذا فاسق قليلا!” صرخ هنريك وأمسك طوق كانغ يون سو كما لو كان الرجل الآخر عدوه اللدود من حياة سابقة. “أيها الشرير الصغير! أنت أكثر عاطفة من دمية خشبية! نحن على وشك الموت بسببك!”
كان لدى كالريفن تعبير مفاجئ ، كما لو أنه ضرب في مؤخرة رأسه بمطرقة. نزل جنرال الموت على ركبة واحدة ، وأحنى رأسه بينما كان يواجه كانغ يون سو. كانت طريقة فارس لإظهار ولائهم لسيدهم. وأعلن ، “لأكون صادقا ، لم أكن أعتقد أنك خليفة اللورد ناكرون ، لأنك بدت ضعيفا جدا. ومع ذلك ، أنا متأكد من ذلك الآن. أنا متأكد من أن روحك أقوى من شكلك المادي وأنك خليفة اللورد ناكرون ، وأنك الشخص الذي يجب أن أكرس وجودي كله له “.
“اتركه” ، قال كانغ يون سو
“«الموتى سوف يمزقونك ويبتلعونك، أيها مستحضر الأرواح الذي يعامل الحياة على أنها مزحة»” تحدث كالريفن بصوت عميق وشرير جعل ظهور الحزب ينفجر في عرق بارد. كان كالريفن يمتلك قدرا كبيرا من الكاريزما بشكل سخيف ، وحقيقة أنهم كانوا وجها لوجه مع الفارس الأسود كانت كافية لجعلهم يخدرون بالخوف.
لديك حل ، أليس كذلك؟ يبدو حقا أننا سنموت بهذا المعدل!” صرخت شانيث في رعب.
(معناها Not Available او غير متاحة)
كان للفيلق الموتى الاحياء الذي كان يحيط بهم وجود قيادي وتهديد للغاية ، ووجود الوحش الرئيس ، الجنرال الموت كالريفن ، جعل الوضع يبدو أكثر خطورة. كانت نية القتل التي تتسرب من عينيه السوداوين كافية لتخدير حواسهم من الخوف.
“سأصلحه ، لذا اتركه” ، قال كانغ يون سو.
أطلق هنريك سراحه من قبضته. لم يكن ذلك لأنه يثق في كلمات كانغ يون سو. بدلا من ذلك ، كان هذا هو مدى اليأس الذي كان عليه مأزقهم الحالي.
وقف الفارس الأسود منتصبا بعد هبوطه من قفزته. بدا شريرا تماما ، يرتدي درعا أسود كاملا. كان جلده شاحبا شبحيا ، وعيناه سوداء ملوثة. بالإضافة إلى ذلك ، كان للإطار العملاق للفارس هالة مهيبة حيث كان يقف منتصبا ، شاهقا فوق المجموعة. بدا السيف على خصره مكلفا وفاخرا للغاية.
سار كانغ يون سو بثقة نحو الفيلق الموتى الاحياء. هدر الموتى الأحياء في وجهه كما لو كانوا على وشك تمزيقه إلى أشلاء في أي لحظة. ومع ذلك ، سار بهدوء دون تغيير التعبيرات مرة واحدة ، كما لو كان قد مر بنفس المأزق بالضبط عدة مرات.
لحسن الحظ ، وضع الموتى الاحياء الأطعمة الصالحة للاستهلاك البشري في وقت قريب بما فيه الكفاية. ومع ذلك ، فقد كانت مجرد مجموعة متنوعة من الهلام القاسي والصلب والحساء البارد اللطيف ، والكحول البارد الذي قدمه الموتى الاحياء يمكن أن يبرد الشارب حتى العظام.
كالريفين!» صرخ.
“آمل أن تسامح وقاحتي لفشلي في التعرف عليك. أرحب بك، خليفة اللورد ناكرون، في قلعة الموتى»” قال كالريفن بنبرة متواضعة ومحترمة للغاية
فجأة ، ظهر فيلق من الموتى الأحياء من البحيرة ، يدفعون الجليد المحطم. بلغ عدد الفيلق الموتى الاحياء بالآلاف. كانت تتألف من مخلوقات مختلفة ، بما في ذلك الموتى الاحياء منخفض المستوى ، الموتى الاحياء متوسط المستوى ، زومبي ، غول ، دولاهان ، وحتى شؤم. حتى فرسان الجمجمة الذين سقطوا في الماء ظهروا وانضموا إلى الفيلق.
“ليس لدي أي رغبة في التحدث مع متسلل تافه. كل القوات، هاجم!” أمر كاليفن. بدأ الموتى الأحياء هجومهم الشرس ، وتحولت وجوه شانيث وهنريك إلى اللون الأزرق من الخوف.
في تلك اللحظة ، صرخ كانغ يون سو ، الذي لا يزال غير منزعج من الموقف ، بصوت عال ، “انظر إلى هذا!” رفع ذراعه اليمنى ، وتألق خاتم قمع الحياة على إصبعه.
في تلك اللحظة ، صرخ كانغ يون سو ، الذي لا يزال غير منزعج من الموقف ، بصوت عال ، “انظر إلى هذا!” رفع ذراعه اليمنى ، وتألق خاتم قمع الحياة على إصبعه.
“ماذا قلت؟!” هتف كاليفين.
“ماذا تقصد؟” سأل كاليفين.
فتح كالريفين عينيه على مصراعيها وهو يقول: “ماذا؟! هذا الخاتم هو…؟” ارتبك وأمر على عجل ، “توقف! كل القوات، أوقفوا الهجوم!”
أطاع الموتى الأحياء أمر كالريفن عندما توقفوا. كالريفن أرضت أسنانه وهو يصرخ ، “هذا الخاتم هو خاتم قمع الحياة الذي صنعه اللورد ناكرون يدويا ، مستحضر الأرواح النهائي! كيف يجرؤ إنسان تافه على امتلاكها؟! اكشف عن هويتك!”
تغير صوت كانغ يون سو فجأة ، واتخذ نبرة آمرة مليئة بالثقة والسلطة. “الطريقة التي ترحب بها بضيف مهم هي فوضى ، كالريفن. هل هذه طريقتك في رد الجميل لناكرون الذي أقامك من بين الأموات؟”
“كنت خليفة ناكرون، البطل القديم؟” همست شانيث ، غير قادرة على إخفاء دهشتها.
شبك كانغ يون سو ذراعيه وهو يعلن بثقة: “أنا خليفة ناكرون”
“هل … أنت بخير…؟ لماذا تأكل هذا …؟” سألت شانيث ، ارتجفت عند رؤيته يأكل.
“ماذا قلت؟!” هتف كاليفين.
“أيها العضلة الغبية! هل يجب أن أكرر؟ أنا خليفة ناكرون ، مستحضر الأرواح النهائي ، وتلميذه الوحيد!” صرخ كانغ يون سو ، وهو يجعد جبينه وهو يوبخ الفارس الأسود.
شبك كانغ يون سو ذراعيه وهو يعلن بثقة: “أنا خليفة ناكرون”
“سأصلحه ، لذا اتركه” ، قال كانغ يون سو.
“توقف عن الكذب! هل تخبرني أن اللورد ناكرون كان له تلميذ بينما كان على قيد الحياة؟ لم يكن شخصا ينقل تعاليمه بسهولة إلى أي شخص!” رد كاليفن. لم يعد من الممكن العثور على الهيمنة الكاريزمية الأولية التي توقعتها ، حيث بدا من الواضح أنه فوجئ بكلمات الإنسان.
رفع كانغ يون سو الخاتم على يده اليمنى مرة أخرى وهو يسأل ، “إذن كيف تفسر حلقة قمع الحياة هذه؟ هل تقول أنني خدعت ناكرون وسرقتها منه؟”
كواشيك
“هذا …!” كان كالريفن ذ مرتبكا للغاية ، لأنه لم يستطع التفكير في أي رد
“«الموتى سوف يمزقونك ويبتلعونك، أيها مستحضر الأرواح الذي يعامل الحياة على أنها مزحة»” تحدث كالريفن بصوت عميق وشرير جعل ظهور الحزب ينفجر في عرق بارد. كان كالريفن يمتلك قدرا كبيرا من الكاريزما بشكل سخيف ، وحقيقة أنهم كانوا وجها لوجه مع الفارس الأسود كانت كافية لجعلهم يخدرون بالخوف.
تغير صوت كانغ يون سو فجأة ، واتخذ نبرة آمرة مليئة بالثقة والسلطة. “الطريقة التي ترحب بها بضيف مهم هي فوضى ، كالريفن. هل هذه طريقتك في رد الجميل لناكرون الذي أقامك من بين الأموات؟”
سجد كاليفين أمام كانغ يون سو ، وتبعه بقية الموتى الأحياء وهم ينحنون واحدا تلو الآخر أمامه مرة أخرى.
من ناحية أخرى ، كان كانغ يون سو عميقا في التفكير. “لم يكن هذا ليحدث لو كان لدي روح جليدية”.
كانت تلك الكلمات المسمار الأخير في التابوت. يبدو أن جنرال الموت قد اتخذ قراره ، حيث نزل على ركبة واحدة وطعن سيفه في الجليد. تبعه الموتى الأحياء الآخرون ، وكلهم انحنوا معها. كان الآلاف من الموتى الأحياء الآن على ركبهم ، ينحنون ويعبدون كانغ يون سو.
كانت معاملتك كشخصية مهمة من قبل الموتى الأحياء تجربة نادرة قد يحصل عليها المرء مرة واحدة فقط في العمر ، لكن التجربة نفسها لا يمكن وصفها بأنها تجربة جيدة.
“أرغب في التراجع عن الختم المقدس في قبو القلعة” ، أجاب كانغ يون سو.
“الخليفة القدير! أرجوك عاقب هذه الجثث الوقحة!” صرخ كالريفين بأعلى رئتيه.
رفع كانغ يون سو الخاتم على يده اليمنى مرة أخرى وهو يسأل ، “إذن كيف تفسر حلقة قمع الحياة هذه؟ هل تقول أنني خدعت ناكرون وسرقتها منه؟”
لم يتغير تعبير كانغ يون سو قليلا عند رؤية الآلاف من الموتى الأحياء عند قدميه حيث أجاب بصوت بارد وموثوق ، “سيتم تأجيل العقوبة إلى تاريخ لاحق ، حمقى تافهون”
كان الثلاثي محاطا بلا حول ولا قوة في لحظة من قبل الفيلق الموتى الاحياء ، ولم يكن هناك مجال لهم للهروب.
“كنت خليفة ناكرون، البطل القديم؟” همست شانيث ، غير قادرة على إخفاء دهشتها.
“لا” ، أجاب كانغ يون سو.
شبك كانغ يون سو ذراعيه وهو يعلن بثقة: “أنا خليفة ناكرون”
ومع ذلك ، تنهد هنريك عند رؤية كانغ يون سو يأكل وقال في استقالة ، “هذا الرجل أشبه بميت حي أكثر من الموتى الاحياء”
“أنت أحمق …” قالت شانيث وهي تجعد حواجبها.
وبعبارة أخرى ، كان اسم القلعة السوداء قلعة الموتى.
***
دخل الحزب القلعة السوداء مع كالريفين يرافقهم. كان الجزء الداخلي من القلعة شريرا وغريبا مثل الجزء الخارجي. كانت قاعتها الكبيرة مغطاة بخيوط العنكبوت ، وتدفق تيار بارد للغاية من خلالها أيضا. امتلأت الممرات بالعديد من الظلال المشوهة الكامنة في الداخل ، وملأ الضباب الغريب الهواء. ترددت أصوات البكاء من بعيد.
مد كانغ يون سو يده اليمنى وقال ، “استدعي 14 اورك زومبي.”
“آمل أن تسامح وقاحتي لفشلي في التعرف عليك. أرحب بك، خليفة اللورد ناكرون، في قلعة الموتى»” قال كالريفن بنبرة متواضعة ومحترمة للغاية
“خدمة الأطباق الشهية” ، أمر كاليفن. يبدو أن العديد من الشؤم والهياكل العظمية تعد وليمة للضيوف.
وبعبارة أخرى ، كان اسم القلعة السوداء قلعة الموتى.
(معناها Not Available او غير متاحة)
تم اصطحاب الثلاثي إلى غرفة كبار الشخصيات. على الرغم من أنها كانت شريرة وغريبة أيضا ، كما لو كانت ترقى إلى مستوى لقبها الموتى الاحياء ، إلا أنها كانت نظيفة على الأقل. كانت طاولة طعام طويلة موجودة في الداخل. يبدو أن سكان القلعة كانوا يخططون لتقديم العشاء للضيوف.
كالريفين!» صرخ.
قام الموتى الأحياء بمسح الأطباق بمجرد انتهاء العيد ، وجلس كالريفين مقابل الثلاثي. كان ينضح بضغط لا يمكن التغلب عليه ، على الرغم من أنه كان جالسا هناك. يمتلك مخلوق الموتى الاحياء من الدرجة الأولى ذكاء كبيرا وبراعة قتالية ، بحيث لا يستطيع مستحضر الأرواح التعامل معهم بخفة كما يحلو لهم ؛ لم يكن جنرال الموت شخصا يطيع مستحضر الأرواح الذي لا يستحق ولائه. كان مشهد مخلوق الموتى الاحياء من عيار كالريفن يخدم كانغ يون سو بأقصى درجات الاحترام شهادة على مدى روعة مستحضر الأرواح ناكرون.
“خدمة الأطباق الشهية” ، أمر كاليفن. يبدو أن العديد من الشؤم والهياكل العظمية تعد وليمة للضيوف.
لحسن الحظ ، وضع الموتى الاحياء الأطعمة الصالحة للاستهلاك البشري في وقت قريب بما فيه الكفاية. ومع ذلك ، فقد كانت مجرد مجموعة متنوعة من الهلام القاسي والصلب والحساء البارد اللطيف ، والكحول البارد الذي قدمه الموتى الاحياء يمكن أن يبرد الشارب حتى العظام.
سحب كانغ يون سو شانيث ، ونظر إليها قبل أن يقول ، “غبية”.
تم وضع وليمة شهية (؟) من أجنحة الخفافيش ، وهلام دم الضفادع ، والديدان الحية المتلألئة ، وفطيرة العنكبوت على طاولة الطعام. لم تستطع شانيث وهنريك إلا أن يعبسوا عند رؤية الأشياء البشعة التي تم تقديمها.
سحب كانغ يون سو شانيث ، ونظر إليها قبل أن يقول ، “غبية”.
ومع ذلك ، هز كانغ يون سو رأسه وقال ، “لدي عمل في هذا المكان ، كالريفين.”
“ألا يجب عليهم على الأقل التمييز بين ما إذا كان ضيوفهم بشرا أو موتى احياء؟” اشتكى هنريك.
“صه! قد يسمعونك!” سكته شانيث على عجل
“لا يهم” ، أجاب كانغ يون سو. وأضاف: “يجب أن أفرج عن الختم لكي تكون حرا”
كانت معاملتك كشخصية مهمة من قبل الموتى الأحياء تجربة نادرة قد يحصل عليها المرء مرة واحدة فقط في العمر ، لكن التجربة نفسها لا يمكن وصفها بأنها تجربة جيدة.
“توقف عن الكذب! هل تخبرني أن اللورد ناكرون كان له تلميذ بينما كان على قيد الحياة؟ لم يكن شخصا ينقل تعاليمه بسهولة إلى أي شخص!” رد كاليفن. لم يعد من الممكن العثور على الهيمنة الكاريزمية الأولية التي توقعتها ، حيث بدا من الواضح أنه فوجئ بكلمات الإنسان.
أطلق هنريك سراحه من قبضته. لم يكن ذلك لأنه يثق في كلمات كانغ يون سو. بدلا من ذلك ، كان هذا هو مدى اليأس الذي كان عليه مأزقهم الحالي.
فجأة ، طعن كانغ يون سو مقلة عين الحمل بشوكته ، ووضعها في فمه بآداب ووضعية طعام مثالية. لم يستطع الاثنان الآخران إلا أن يذهلا من المنظر.
شدت الهياكل العظمية فكيها كما لو كانت تعبر عن سعادتها بعد سماع هنريك يثني على الكحول الذي قدموه. يبدو أنهم قاموا بتخمير الكحول بأنفسهم.
“هذا ليس سيئا” ، قال كانغ يون سو.
“كما هو متوقع من خليفة اللورد ناكرون. كان اللورد ناكرون مغرما أيضا بهذه الأطباق الشهية عندما كان على قيد الحياة ، “قال كالريفن ، على ما يبدو متأثرا بمشهد كانغ يون سو يأكل.
“هذا فاسق قليلا!” صرخ هنريك وأمسك طوق كانغ يون سو كما لو كان الرجل الآخر عدوه اللدود من حياة سابقة. “أيها الشرير الصغير! أنت أكثر عاطفة من دمية خشبية! نحن على وشك الموت بسببك!”
استمر كانغ يون سو في تناول الأشياء البشعة التي أطلقوا عليها “الأطباق الشهية” دون أن يضرب عينا.
“هل … أنت بخير…؟ لماذا تأكل هذا …؟” سألت شانيث ، ارتجفت عند رؤيته يأكل.
“استمع إلى ندائي ، جحافل الموتى!” قال كالريفن بصوت صاخب وهو يطعن سيفه في البحيرة المتجمدة. تحطم الجليد الذي يغطي البحيرة إلى قطع.
“لأنني جائع” ، أجاب كانغ يون سو.
“ماذا…؟” سألت شانيث ، مذهولا
ذئب كانغ يون سو طبقا بعد طبق من الأطباق الشهية الموتى الاحياء. في بعض الأحيان ، كان يمسك طبقا مليئا بالحشرات المتلوية ويأكلها جميعا ، حتى آخر قطعة. كان من الضروري الاستمتاع بالعيد لزيادة علاقته الحميمة مع كالريفين. تماما كما توقع ، كان كاليفين ينظر إليه بارتياح.
ومع ذلك ، تنهد هنريك عند رؤية كانغ يون سو يأكل وقال في استقالة ، “هذا الرجل أشبه بميت حي أكثر من الموتى الاحياء”
لحسن الحظ ، وضع الموتى الاحياء الأطعمة الصالحة للاستهلاك البشري في وقت قريب بما فيه الكفاية. ومع ذلك ، فقد كانت مجرد مجموعة متنوعة من الهلام القاسي والصلب والحساء البارد اللطيف ، والكحول البارد الذي قدمه الموتى الاحياء يمكن أن يبرد الشارب حتى العظام.
تمسك شانيث بصرامة بالطعام الذي بدا صالحا للأكل من قبل البشر ، بينما ابتلع كانغ يون سو وهنريك كل الكحول الذي يقدمه الموتى الأحياء
“نحن مشدودون” ، تذمر هنريك وهو يعض شفتيه.
بعد أن تناول كل الكحول الذي تم تقديمه حتى آخر قطرة ، لعق هنريك شفتيه بارتياح وصرخ ، “الجو بارد جدا بعض الشيء ، لكن مذاق الكحول رائع!”
تم اصطحاب الثلاثي إلى غرفة كبار الشخصيات. على الرغم من أنها كانت شريرة وغريبة أيضا ، كما لو كانت ترقى إلى مستوى لقبها الموتى الاحياء ، إلا أنها كانت نظيفة على الأقل. كانت طاولة طعام طويلة موجودة في الداخل. يبدو أن سكان القلعة كانوا يخططون لتقديم العشاء للضيوف.
طقطقه! طقطقه! طقطقه!
[ظهر الموت الجنرال كاليفين (رئيس ، المستوى N / A)!]
وقف الفارس الأسود منتصبا بعد هبوطه من قفزته. بدا شريرا تماما ، يرتدي درعا أسود كاملا. كان جلده شاحبا شبحيا ، وعيناه سوداء ملوثة. بالإضافة إلى ذلك ، كان للإطار العملاق للفارس هالة مهيبة حيث كان يقف منتصبا ، شاهقا فوق المجموعة. بدا السيف على خصره مكلفا وفاخرا للغاية.
شدت الهياكل العظمية فكيها كما لو كانت تعبر عن سعادتها بعد سماع هنريك يثني على الكحول الذي قدموه. يبدو أنهم قاموا بتخمير الكحول بأنفسهم.
“خدمة الأطباق الشهية” ، أمر كاليفن. يبدو أن العديد من الشؤم والهياكل العظمية تعد وليمة للضيوف.
“ماذا قلت؟!” هتف كاليفين.
قام الموتى الأحياء بمسح الأطباق بمجرد انتهاء العيد ، وجلس كالريفين مقابل الثلاثي. كان ينضح بضغط لا يمكن التغلب عليه ، على الرغم من أنه كان جالسا هناك. يمتلك مخلوق الموتى الاحياء من الدرجة الأولى ذكاء كبيرا وبراعة قتالية ، بحيث لا يستطيع مستحضر الأرواح التعامل معهم بخفة كما يحلو لهم ؛ لم يكن جنرال الموت شخصا يطيع مستحضر الأرواح الذي لا يستحق ولائه. كان مشهد مخلوق الموتى الاحياء من عيار كالريفن يخدم كانغ يون سو بأقصى درجات الاحترام شهادة على مدى روعة مستحضر الأرواح ناكرون.
“ليس لدي أي رغبة في التحدث مع متسلل تافه. كل القوات، هاجم!” أمر كاليفن. بدأ الموتى الأحياء هجومهم الشرس ، وتحولت وجوه شانيث وهنريك إلى اللون الأزرق من الخوف.
فجأة ، ظهر فيلق من الموتى الأحياء من البحيرة ، يدفعون الجليد المحطم. بلغ عدد الفيلق الموتى الاحياء بالآلاف. كانت تتألف من مخلوقات مختلفة ، بما في ذلك الموتى الاحياء منخفض المستوى ، الموتى الاحياء متوسط المستوى ، زومبي ، غول ، دولاهان ، وحتى شؤم. حتى فرسان الجمجمة الذين سقطوا في الماء ظهروا وانضموا إلى الفيلق.
“يمكنك البقاء طالما كنت ترغب في ذلك ، “قال كالريفن بأدب.
لم يتغير تعبير كانغ يون سو قليلا عند رؤية الآلاف من الموتى الأحياء عند قدميه حيث أجاب بصوت بارد وموثوق ، “سيتم تأجيل العقوبة إلى تاريخ لاحق ، حمقى تافهون”
ومع ذلك ، هز كانغ يون سو رأسه وقال ، “لدي عمل في هذا المكان ، كالريفين.”
“ألا يجب عليهم على الأقل التمييز بين ما إذا كان ضيوفهم بشرا أو موتى احياء؟” اشتكى هنريك.
لحسن الحظ ، وضع الموتى الاحياء الأطعمة الصالحة للاستهلاك البشري في وقت قريب بما فيه الكفاية. ومع ذلك ، فقد كانت مجرد مجموعة متنوعة من الهلام القاسي والصلب والحساء البارد اللطيف ، والكحول البارد الذي قدمه الموتى الاحياء يمكن أن يبرد الشارب حتى العظام.
“ماذا تقصد؟” سأل كاليفين.
تم وضع وليمة شهية (؟) من أجنحة الخفافيش ، وهلام دم الضفادع ، والديدان الحية المتلألئة ، وفطيرة العنكبوت على طاولة الطعام. لم تستطع شانيث وهنريك إلا أن يعبسوا عند رؤية الأشياء البشعة التي تم تقديمها.
“أرغب في التراجع عن الختم المقدس في قبو القلعة” ، أجاب كانغ يون سو.
كالريفين!» صرخ.
“…!” بدا كاليفين فجأة متضاربا. كان تعبيره مزيجا من المفاجأة والإعجاب والحزن. تحدث بصوت منخفض بعد أن فكر بصمت فيما قاله كانغ يون سو للتو. “الختم المقدس … هل أنت على دراية بما يعنيه التراجع عنه؟”
“نعم” ، قال كانغ يون سو.
“قد ينتهي بك الأمر بالموت” ، حذره كاليفن.
“لم أسمع أبدا مثل هذا الشتم الخالي من المشاعر في حياتي …” تذمر هنريك.
ملأت قوة غير مرئية وغامضة المنطقة حيث تبدد الضباب المحيط بالقلعة ، وقفز فارس أسود عملاق من جدار القلعة.
“لا يهم” ، أجاب كانغ يون سو. وأضاف: “يجب أن أفرج عن الختم لكي تكون حرا”
***
ومع ذلك ، نظر كانغ يون سو إلى المشهد بعيون بلا عاطفة ، ولم يشعر بشيء واحد أمام مثل هذا المنظر الكبير
كان لدى كالريفن تعبير مفاجئ ، كما لو أنه ضرب في مؤخرة رأسه بمطرقة. نزل جنرال الموت على ركبة واحدة ، وأحنى رأسه بينما كان يواجه كانغ يون سو. كانت طريقة فارس لإظهار ولائهم لسيدهم. وأعلن ، “لأكون صادقا ، لم أكن أعتقد أنك خليفة اللورد ناكرون ، لأنك بدت ضعيفا جدا. ومع ذلك ، أنا متأكد من ذلك الآن. أنا متأكد من أن روحك أقوى من شكلك المادي وأنك خليفة اللورد ناكرون ، وأنك الشخص الذي يجب أن أكرس وجودي كله له “.
سجد كاليفين أمام كانغ يون سو ، وتبعه بقية الموتى الأحياء وهم ينحنون واحدا تلو الآخر أمامه مرة أخرى.
“كما هو متوقع من خليفة اللورد ناكرون. كان اللورد ناكرون مغرما أيضا بهذه الأطباق الشهية عندما كان على قيد الحياة ، “قال كالريفن ، على ما يبدو متأثرا بمشهد كانغ يون سو يأكل.
ومع ذلك ، نظر كانغ يون سو إلى المشهد بعيون بلا عاطفة ، ولم يشعر بشيء واحد أمام مثل هذا المنظر الكبير
“كما هو متوقع من خليفة اللورد ناكرون. كان اللورد ناكرون مغرما أيضا بهذه الأطباق الشهية عندما كان على قيد الحياة ، “قال كالريفن ، على ما يبدو متأثرا بمشهد كانغ يون سو يأكل.
فجأة ، ظهر فيلق من الموتى الأحياء من البحيرة ، يدفعون الجليد المحطم. بلغ عدد الفيلق الموتى الاحياء بالآلاف. كانت تتألف من مخلوقات مختلفة ، بما في ذلك الموتى الاحياء منخفض المستوى ، الموتى الاحياء متوسط المستوى ، زومبي ، غول ، دولاهان ، وحتى شؤم. حتى فرسان الجمجمة الذين سقطوا في الماء ظهروا وانضموا إلى الفيلق.
في نفس اللحظة التي ظهرت فيها مجموعة من الزومبي الأزرق ، تردد صدى صوت عال من القلعة. “من يجرؤ على رفع الجثث في قلعة الموتى؟!”
#Stephan
[ظهر الموت الجنرال كاليفين (رئيس ، المستوى N / A)!]
“الخليفة القدير! أرجوك عاقب هذه الجثث الوقحة!” صرخ كالريفين بأعلى رئتيه.
“استمع إلى ندائي ، جحافل الموتى!” قال كالريفن بصوت صاخب وهو يطعن سيفه في البحيرة المتجمدة. تحطم الجليد الذي يغطي البحيرة إلى قطع.
