Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل الالف حياة 43

الفصل 43

الفصل 43

الفصل 43

همست شانيث بهدوء لهنريك ، “إذا كان هذا دوبلغنجر، فلماذا لم تهاجمنا بعد؟”

 

 

 

 

 

تادك! تادك! تادك!

كان هنريك قد انتهى لتوه من نحت سوار خشبي ، وأمسك بسكين النحت بإحكام. في هذه الأثناء ، استرخى كانغ يون سو ، وهو يحتسي كحول المخيف من قلعة الموتى.

دفع هنريك رأس شانيث فجأة إلى أسفل لأنها كانت ضائعة في التفكير ، قبل أن يهمس ، “أيها الأحمق! إنها خطيئة أن ينظر عامة الناس إلى أحد أفراد العائلة المالكة دون إذن!”

 

 

حفيف…

فوجئت الأميرة كيسفران بالرجل. “لماذا لا تنحني لي؟” سألت.

 

 

جاءت الأصوات من داخل شجيرة قريبة. أمسكت شانيث بمنجلها ، متوقعة أن يخرج شيء ما من الأدغال في أي لحظة.

 

 

لم تتفاجأ الأميرة ولم تغضب. كان رد الفعل الوحيد الذي أظهرته هو نظرة فضول حول سبب فوجئ هؤلاء الناس بعد رؤيتها.

حفيف…

على مدى آلاف السنين التي تراجع فيها ، لم يلاحظ دوبلغنجر متغير أبدا حقيقة أنه تراجع مرة واحدة. في الواقع ، لم يكن لديها حتى القدرة على قراءة عقول الآخرين مثل دوبلغنجر العادي. كيف عرفت بذلك؟

 

 

ظهر ظل طويل فجأة من الأدغال. كانت امرأة ذات شعر ذهبي متدفق ، سألت ، “هل تمانع إذا انضممت إليك؟”

 

 

 

كانت ترتدي ملابس فاخرة لا يمكن أن تنتمي إلا إلى أحد النبلاء ، والطريقة التي تتحدث بها تنضح بإحساس بالأناقة والسلطة. بالإضافة إلى ذلك ، بدت بشرتها البيضاء الناعمة كما لو أنها لم تكن تحت شمس الظهيرة. جعل جمالها من الصعب عدم النظر إليها ، بل وجعل الغابة الرطبة المحيطة تبدو وكأنها مناظر جميلة

 

 

أومأ كانغ يون سو ببطء وأجاب ، “نعم”.

ومع ذلك ، سألت شانيث بحذر ، “من قد تكون؟”

حدق هنريك في الأميرة قبل أن يقول: “لقد فوجئت في البداية أيضا ، لكنني متأكد الآن. رأيتها في كثير من الأحيان عن قرب. كانت لديها حساسية من خشب قزم ، وكرهت رؤية أي خشب قزم حولها. كان هناك وقت تفشت فيه بسبب السوار المصنوع من خشب القزم الذي أهديتها لها ، وكدت أطرد من القصر بسبب ذلك “. أشار إلى معصمها قبل أن يضيف ، “لكن انظر ، هذا السوار مصنوع أيضا من خشب قزم ، وهي بخير.”

 

“إذن كيف يفترض بي أن آكل هذا؟” سأل دوبلغنجر.

“أنا لص” ، أجابت المرأة.

 

 

 

قامت شانيث بتجعيد جبينها عند رد المرأة. “ماذا تقصد ، لص؟” سألت مرة أخرى.

“اللعنة ، بغض النظر عن الظروف ، أليست حياتنا هي أهم شيء؟ إنها مجرد وحش على أي حال. لا يوجد سبب يجعلنا نضع أنفسنا في خطر لمجرد مساعدتها. هل أنا على حق؟” سأل هنريك وهو ينظر نحو كانغ يون سو.

 

 

“أنا لص ، لأنني سرقت شيئا من شخص آخر” ، أجابت المرأة.

 

 

 

في تلك اللحظة تحرك هنريك فجأة للأمام ودفع رأس شانيث لأسفل.

الفصل 43

 

الترتيب الثالث؟ ثم يجب أن يكون لينوكس قائدهم ، إذن ، “قال هنريك ، وبدا مندهشا.

شعرت شانيث كما لو أن رقبتها ستنفجر من القوة المفاجئة. “كيا! ماذا تفعل؟” صرخت وهي تنظر إليه. ومع ذلك ، فوجئت برؤية أن هنريك الذي عادة ما يكون هادئا وسريع البديهة بدا أكثر صدمة منها.

 

 

 

ارتجفت عيون هنريك كما لو كان على وشك الاندلاع في عرق بارد في أي لحظة. ركع على ركبتيه وأحنى رأسه. “أعتذر عن إظهار المخزية لك. للتفكير في أنني سأحيي الأميرة الملكية لإمبراطورية ريوركان، صاحبة السمو كيسفران، في هذا المكان المتواضع»” قال باحترام بنبرة رسمية مفرطة

 

 

 

شككت شانيث في أذنيها للحظة. “الأميرة الملكية…؟” هل قصد هنريك أن هذه المرأة الشقراء أمامها كانت أميرة الإمبراطورية ، ابنة الإمبراطور؟

ومع ذلك ، سألت شانيث بحذر ، “من قد تكون؟”

 

 

ومع ذلك ، كان هنريك الحرفي الشخصي للأميرة الملكية في وقت من الأوقات. لا يبدو الأمر وكأنه كذبة ، مع الأخذ في الاعتبار كيف كان يتصرف بشكل مختلف عن نفسه المعتاد الهم.

 

 

 

دفع هنريك رأس شانيث فجأة إلى أسفل لأنها كانت ضائعة في التفكير ، قبل أن يهمس ، “أيها الأحمق! إنها خطيئة أن ينظر عامة الناس إلى أحد أفراد العائلة المالكة دون إذن!”

بعد ذلك ، أطلق هنريك الصعداء وهو يقول …

 

“أنا آسف!” قالت شانيث ، خفضت رأسها على الفور. ومع ذلك ، لم تكن تنظر إلى الأميرة الملكية. بدلا من ذلك ، ذهبت نظرتها مباشرة إلى كانغ يون سو

“أنا آسف!” قالت شانيث ، خفضت رأسها على الفور. ومع ذلك ، لم تكن تنظر إلى الأميرة الملكية. بدلا من ذلك ، ذهبت نظرتها مباشرة إلى كانغ يون سو

“أوه ، لقد اكتشفت ذلك. أنا موضوع اختبار»، أجابت الأميرة.

 

بعد ذلك ، أطلق هنريك الصعداء وهو يقول …

لم يخيب كانغ يون سو ، لأنه لم يكلف نفسه عناء انحناء رأسه. في الواقع ، كان يجلس هناك بلا مبالاة بينما يحتسي الكحول الذي تقشعر له الأبدان.

“الترتيب الثالث ، إذا كنت أتذكر بشكل صحيح” ، أجابت الأميرة

 

 

فوجئت الأميرة كيسفران بالرجل. “لماذا لا تنحني لي؟” سألت.

 

 

ظهر ظل طويل فجأة من الأدغال. كانت امرأة ذات شعر ذهبي متدفق ، سألت ، “هل تمانع إذا انضممت إليك؟”

“لا أريد ذلك” ، أجاب كانغ يون سو بتجاهل. تحول وجهي الاثنين الآخرين إلى اللون الأزرق عندما سمعوا كلماته.

“ماذا…؟” فوجئت شانيث بالرد البسيط.

 

 

اعتقدت شانيث في تلك اللحظة أنه كان عليها توجيه المحادثة في اتجاه آخر. صرخت ، “صاحب السمو الملكي! أشعر بالفضول لمعرفة سبب وجود شخص بمكانتك في هذه الجبال الوضيعة؟”

“لماذا تتحدث كما لو كانت موضوع اختبار …؟” سألت شانيث بهدوء.

 

 

“لقد ضعت” ، أجابت الأميرة.

حدق هنريك في الأميرة قبل أن يقول: “لقد فوجئت في البداية أيضا ، لكنني متأكد الآن. رأيتها في كثير من الأحيان عن قرب. كانت لديها حساسية من خشب قزم ، وكرهت رؤية أي خشب قزم حولها. كان هناك وقت تفشت فيه بسبب السوار المصنوع من خشب القزم الذي أهديتها لها ، وكدت أطرد من القصر بسبب ذلك “. أشار إلى معصمها قبل أن يضيف ، “لكن انظر ، هذا السوار مصنوع أيضا من خشب قزم ، وهي بخير.”

 

حفيف…

“ماذا…؟” فوجئت شانيث بالرد البسيط.

 

 

ارتجفت عيون هنريك كما لو كان على وشك الاندلاع في عرق بارد في أي لحظة. ركع على ركبتيه وأحنى رأسه. “أعتذر عن إظهار المخزية لك. للتفكير في أنني سأحيي الأميرة الملكية لإمبراطورية ريوركان، صاحبة السمو كيسفران، في هذا المكان المتواضع»” قال باحترام بنبرة رسمية مفرطة

فجأة ، تحدث هنريك ، الذي كان ينظر بعناية إلى الأميرة الملكية. “هل أنت حقا صاحبة السمو؟” سأل.

قفز الاثنان الآخران في مفاجأة. كانت الأميرة قد سمعتهم على الرغم من أنهم كانوا يهمسون بهدوء.

 

 

“أنا ، لكنني لست كذلك أيضا” ، أجابت الأميرة

“وجودي سري. سوف يقتلون أي شخص يصادفني على هذا الجبل»” أوضحت الأميرة.

 

ابتسمت الأميرة للحظة ، لكنها كانت على وشك الإجابة …

كانت إجابة غريبة ، وتومض عيون هنريك بالشك. “اغفر وقاحتي ، لكن هل لي أن أقوم؟” سأل.

 

 

 

“يمكنك إذا كنت ترغب في ذلك” ، أجابت الأميرة.

 

 

 

وقف هنريك ببطء بينما كان ، الحرفي السابق للأميرة الملكية ، يفحص وجه الأميرة بعناية. قدم ببطء السوار الخشبي في يده نحو الأميرة. “هل يمكنك ارتداء هذا؟” سأل.

 

 

لم تكن هناك كلمات أخرى لوصف رموش الأميرة الطويلة وملامحها الرائعة بخلاف عبارة “الجمال المثالي” ، ولكن التفكير في أن جمالا مثلها كان وحشا؟

“بالطبع” ، أجابت الأميرة ، وأخذت السوار ووضعته على معصمها الأيسر.

 

 

في تلك اللحظة تحرك هنريك فجأة للأمام ودفع رأس شانيث لأسفل.

بعد ذلك ، أطلق هنريك الصعداء وهو يقول …

 

 

 

“إنه دوبلغنجر (شبيه).”

 

 

كان هنريك قد انتهى لتوه من نحت سوار خشبي ، وأمسك بسكين النحت بإحكام. في هذه الأثناء ، استرخى كانغ يون سو ، وهو يحتسي كحول المخيف من قلعة الموتى.

 

 

***

اقترب صوت الحوافر نحوهم.

 

 

 

 

لم تتفاجأ الأميرة ولم تغضب. كان رد الفعل الوحيد الذي أظهرته هو نظرة فضول حول سبب فوجئ هؤلاء الناس بعد رؤيتها.

الفصل 43

 

 

“ماذا تقصد ، دوبلغنجر؟” سألت شانيث في مفاجأة

 

 

ارتجفت عيون هنريك كما لو كان على وشك الاندلاع في عرق بارد في أي لحظة. ركع على ركبتيه وأحنى رأسه. “أعتذر عن إظهار المخزية لك. للتفكير في أنني سأحيي الأميرة الملكية لإمبراطورية ريوركان، صاحبة السمو كيسفران، في هذا المكان المتواضع»” قال باحترام بنبرة رسمية مفرطة

لم يكن الوضع منطقيا في المقام الأول. لماذا تتجول الأميرة الملكية للإمبراطورية حول هذه الجبال في هذه الساعة؟

“ماذا قلت؟” هتف هنريك ، عبس في غضب

 

“أنا أعرفه ، لكن … إنه ليس شخصا يتأثر بالمشاعر الشخصية ويعصي الإمبراطورية. سيقتلني بغض النظر عما إذا كانت هذه هي مهمته”. حدق في دوبلغنجر قبل أن يسأل ، “ألا يمكننا فقط تسليمك؟”

حدق هنريك في الأميرة قبل أن يقول: “لقد فوجئت في البداية أيضا ، لكنني متأكد الآن. رأيتها في كثير من الأحيان عن قرب. كانت لديها حساسية من خشب قزم ، وكرهت رؤية أي خشب قزم حولها. كان هناك وقت تفشت فيه بسبب السوار المصنوع من خشب القزم الذي أهديتها لها ، وكدت أطرد من القصر بسبب ذلك “. أشار إلى معصمها قبل أن يضيف ، “لكن انظر ، هذا السوار مصنوع أيضا من خشب قزم ، وهي بخير.”

 

 

 

لقد تحدث الآن على وجه اليقين. “قبل كل شيء ، يعتز الإمبراطور بالأميرة الملكية ، ولن يسمح للأميرة كيسفران بالتجول في مكان مثل هذا.”

 

 

 

“ب – لكن …” تلعثمت شانيث وهي تنظر باهتمام إلى الأميرة

 

 

 

لم تكن هناك كلمات أخرى لوصف رموش الأميرة الطويلة وملامحها الرائعة بخلاف عبارة “الجمال المثالي” ، ولكن التفكير في أن جمالا مثلها كان وحشا؟

 

 

 

كانت شانيث مرتبكا ، وسألت، “هل أنت حقا دوبلغنجر؟”

“اللعنة ، بغض النظر عن الظروف ، أليست حياتنا هي أهم شيء؟ إنها مجرد وحش على أي حال. لا يوجد سبب يجعلنا نضع أنفسنا في خطر لمجرد مساعدتها. هل أنا على حق؟” سأل هنريك وهو ينظر نحو كانغ يون سو.

 

 

“حسنا ، هذا هو الحال من وجهة نظرك” ، اعترفت الأميرة.

 

 

 

ومع ذلك ، كانت مختلفة عن دوبلغنجر العادي. دوبلغنجر وحشا يستمتع بمهاجمة ضحيته عقليا وجسديا ، لكن الأميرة أمامهم كانت واقفة بلا حراك. كما لم تكن هناك أي محاولة على الإطلاق منها لتنويمهم مغناطيسيا أو مهاجمتهم.

شعرت شانيث كما لو أن رقبتها ستنفجر من القوة المفاجئة. “كيا! ماذا تفعل؟” صرخت وهي تنظر إليه. ومع ذلك ، فوجئت برؤية أن هنريك الذي عادة ما يكون هادئا وسريع البديهة بدا أكثر صدمة منها.

 

لم يكن الوضع منطقيا في المقام الأول. لماذا تتجول الأميرة الملكية للإمبراطورية حول هذه الجبال في هذه الساعة؟

أشارت الأميرة إلى قلب الخنزير المشوي على النار وسألت ، “هل لي أن آكل ذلك؟”

 

 

وضعت الأميرة اللحم المشوي على طبق خشبي ، ونظرت حولها قبل أن تسأل ، “أين الشوك والسكاكين؟”

“نعم” ، أجاب كانغ يون سو

 

 

لم تكن هناك كلمات أخرى لوصف رموش الأميرة الطويلة وملامحها الرائعة بخلاف عبارة “الجمال المثالي” ، ولكن التفكير في أن جمالا مثلها كان وحشا؟

وضعت الأميرة اللحم المشوي على طبق خشبي ، ونظرت حولها قبل أن تسأل ، “أين الشوك والسكاكين؟”

ومع ذلك ، كان هنريك الحرفي الشخصي للأميرة الملكية في وقت من الأوقات. لا يبدو الأمر وكأنه كذبة ، مع الأخذ في الاعتبار كيف كان يتصرف بشكل مختلف عن نفسه المعتاد الهم.

 

حفيف…

“لا يوجد” ، أجاب كانغ يون سو.

“ماذا…؟” فوجئت شانيث بالرد البسيط.

 

ومع ذلك ، ربما لأنه كان بعيدا ، صرخ هنريك عليهم على وجه السرعة ، “أليس عليك أن تركض إذا كنت تريد أن تعيش؟ أسرع!” نزلت المجموعة بعد ذلك الجبل على عجل.

“إذن كيف يفترض بي أن آكل هذا؟” سأل دوبلغنجر.

 

 

 

“بيديك” ، أجاب كانغ يون سو.

شككت شانيث في أذنيها للحظة. “الأميرة الملكية…؟” هل قصد هنريك أن هذه المرأة الشقراء أمامها كانت أميرة الإمبراطورية ، ابنة الإمبراطور؟

 

 

“أرى…” حدقت الأميرة في كانغ يون سو للحظة قبل أن تستخدم يديها لأكل قلب خنزير الناب البري. لم تتردد للحظة ، وأمسكت الطعام بيدها العارية ووضعته في فمها. لقد بدت بالتأكيد مثل الملوك من الخارج ، لكن الطريقة التي لطخت بها السخام في جميع أنحاء فمها بدت غير طبيعية لشخص بمكانتها.

لم يكن الوضع منطقيا في المقام الأول. لماذا تتجول الأميرة الملكية للإمبراطورية حول هذه الجبال في هذه الساعة؟

 

 

همست شانيث بهدوء لهنريك ، “إذا كان هذا دوبلغنجر، فلماذا لم تهاجمنا بعد؟”

“الترتيب الثالث ، إذا كنت أتذكر بشكل صحيح” ، أجابت الأميرة

 

“كيف لي أن أعرف؟” أجاب هنريك.

“كيف لي أن أعرف؟” أجاب هنريك.

“أوه ، لقد اكتشفت ذلك. أنا موضوع اختبار»، أجابت الأميرة.

 

وضعت الأميرة اللحم المشوي على طبق خشبي ، ونظرت حولها قبل أن تسأل ، “أين الشوك والسكاكين؟”

“أنا متغير” ، تدخلت الأميرة

 

 

 

قفز الاثنان الآخران في مفاجأة. كانت الأميرة قد سمعتهم على الرغم من أنهم كانوا يهمسون بهدوء.

“أليست هذه حياتك الألف؟ بعد خسارتك أمام سيد الشيطان مئات المرات، هذا هو»” أجابت الأميرة بنظرة بريئة على وجهها.

 

ظهر ظل طويل فجأة من الأدغال. كانت امرأة ذات شعر ذهبي متدفق ، سألت ، “هل تمانع إذا انضممت إليك؟”

أخذت الأميرة قضمة أخرى من القلب قبل أن تشرح ، “دوبلغنجر العادي يغير مظهره بشكل متكرر. كما أنه يضمر عداء هائلا تجاه المخلوقات الأخرى ، لكنني مختلف. أنا دوبلغنجر متغير”.

 

 

 

“أنا عالق في شكل الأميرة كيسفران ، ولا يمكنني التحول إلى أشكال مخلوقات أخرى. لا أستطيع قراءة عقول الآخرين أيضا ، لكن لدي ذكاء أعلى من دوبلغنجر الآخرين. حسنا، هناك الكثير من الاختلافات الأخرى بيني وبينهم”.

تادك! تادك! تادك!

 

 

“لماذا تتحدث كما لو كانت موضوع اختبار …؟” سألت شانيث بهدوء.

لم يكن الوضع منطقيا في المقام الأول. لماذا تتجول الأميرة الملكية للإمبراطورية حول هذه الجبال في هذه الساعة؟

 

“أي ترتيب؟” واصل هنريك السؤال.

“أوه ، لقد اكتشفت ذلك. أنا موضوع اختبار»، أجابت الأميرة.

 

 

ومع ذلك ، ربما لأنه كان بعيدا ، صرخ هنريك عليهم على وجه السرعة ، “أليس عليك أن تركض إذا كنت تريد أن تعيش؟ أسرع!” نزلت المجموعة بعد ذلك الجبل على عجل.

“ماذا قلت؟” هتف هنريك ، عبس في غضب

“ماذا…؟” فوجئت شانيث بالرد البسيط.

 

 

في تلك اللحظة ظهرت بعض الضوضاء من الجانب الآخر من الغابة.

“أنا عالق في شكل الأميرة كيسفران ، ولا يمكنني التحول إلى أشكال مخلوقات أخرى. لا أستطيع قراءة عقول الآخرين أيضا ، لكن لدي ذكاء أعلى من دوبلغنجر الآخرين. حسنا، هناك الكثير من الاختلافات الأخرى بيني وبينهم”.

 

 

تادك! تادك! تادك!

“كيف لي أن أعرف؟” أجاب هنريك.

 

 

كان صوت الحوافر ، وبدا كما لو كان هناك ما لا يقل عن عشرين حصانا في الطريق. فجأة ملأ صوت رجل خشن الهواء وهو يصرخ ، “لا بد أنها موجودة هنا في مكان ما! علينا أن نجدها ونقبض عليها اليوم!”

 

 

“تبدو مرهقا ، كما هو متوقع من شخص عاش لمدة 20000 عام ، “قالت الأميرة ، قاطعته.

“أنا آسف. إذا عثروا عليك معي ، فسوف يقتلونك جميعا ، “قالت الأميرة فجأة.

“اللعنة ، بغض النظر عن الظروف ، أليست حياتنا هي أهم شيء؟ إنها مجرد وحش على أي حال. لا يوجد سبب يجعلنا نضع أنفسنا في خطر لمجرد مساعدتها. هل أنا على حق؟” سأل هنريك وهو ينظر نحو كانغ يون سو.

 

“أنا سر سري للعائلة المالكة. بالتأكيد سوف يقتلون أي شخص يراني على هذا الجبل. إنهم مخلصون للإمبراطورية ، بعد كل شيء ، “أجابت الأميرة.

“ماذا تقصد بذلك؟” سأل هنريك بتعبير غاضب.

“أنا آسف. إذا عثروا عليك معي ، فسوف يقتلونك جميعا ، “قالت الأميرة فجأة.

 

“لماذا تتحدث كما لو كانت موضوع اختبار …؟” سألت شانيث بهدوء.

“وجودي سري. سوف يقتلون أي شخص يصادفني على هذا الجبل»” أوضحت الأميرة.

لم تكن هناك كلمات أخرى لوصف رموش الأميرة الطويلة وملامحها الرائعة بخلاف عبارة “الجمال المثالي” ، ولكن التفكير في أن جمالا مثلها كان وحشا؟

 

 

“من هم؟” سأل هنريك.

 

 

 

“الفرسان الإمبراطوريون” ، أجابت الأميرة.

 

 

 

“أي ترتيب؟” واصل هنريك السؤال.

ومع ذلك ، كانت مختلفة عن دوبلغنجر العادي. دوبلغنجر وحشا يستمتع بمهاجمة ضحيته عقليا وجسديا ، لكن الأميرة أمامهم كانت واقفة بلا حراك. كما لم تكن هناك أي محاولة على الإطلاق منها لتنويمهم مغناطيسيا أو مهاجمتهم.

 

 

“الترتيب الثالث ، إذا كنت أتذكر بشكل صحيح” ، أجابت الأميرة

“بيديك” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

الترتيب الثالث؟ ثم يجب أن يكون لينوكس قائدهم ، إذن ، “قال هنريك ، وبدا مندهشا.

“أرى…” حدقت الأميرة في كانغ يون سو للحظة قبل أن تستخدم يديها لأكل قلب خنزير الناب البري. لم تتردد للحظة ، وأمسكت الطعام بيدها العارية ووضعته في فمها. لقد بدت بالتأكيد مثل الملوك من الخارج ، لكن الطريقة التي لطخت بها السخام في جميع أنحاء فمها بدت غير طبيعية لشخص بمكانتها.

 

 

“هل تعرفه؟” سألت شانيث.

 

 

 

“أنا أعرفه ، لكن … إنه ليس شخصا يتأثر بالمشاعر الشخصية ويعصي الإمبراطورية. سيقتلني بغض النظر عما إذا كانت هذه هي مهمته”. حدق في دوبلغنجر قبل أن يسأل ، “ألا يمكننا فقط تسليمك؟”

“الفرسان الإمبراطوريون” ، أجابت الأميرة.

 

 

“أنا سر سري للعائلة المالكة. بالتأكيد سوف يقتلون أي شخص يراني على هذا الجبل. إنهم مخلصون للإمبراطورية ، بعد كل شيء ، “أجابت الأميرة.

 

 

“بالطبع” ، أجابت الأميرة ، وأخذت السوار ووضعته على معصمها الأيسر.

“نحن جميعا ميتون …” تذمر هنريك. ثم بدأ في حزم أغراضه وهو يقول ، “علينا أن نبتعد بسرعة عن هذا دوبلغنجر. الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها البقاء على قيد الحياة هي إذا تظاهرنا بعدم مقابلتها”.

أومأ كانغ يون سو ببطء وأجاب ، “نعم”.

 

من ناحية أخرى ، شكك كانغ يون سو في أذنيه. “ماذا؟” سأل.

“ولكن هل من المقبول أن نتركها وحدها هكذا …؟” سألت شانيث

 

 

“تبدو مرهقا ، كما هو متوقع من شخص عاش لمدة 20000 عام ، “قالت الأميرة ، قاطعته.

“اللعنة ، بغض النظر عن الظروف ، أليست حياتنا هي أهم شيء؟ إنها مجرد وحش على أي حال. لا يوجد سبب يجعلنا نضع أنفسنا في خطر لمجرد مساعدتها. هل أنا على حق؟” سأل هنريك وهو ينظر نحو كانغ يون سو.

 

 

كان صوت الحوافر ، وبدا كما لو كان هناك ما لا يقل عن عشرين حصانا في الطريق. فجأة ملأ صوت رجل خشن الهواء وهو يصرخ ، “لا بد أنها موجودة هنا في مكان ما! علينا أن نجدها ونقبض عليها اليوم!”

أومأ كانغ يون سو ببطء وأجاب ، “نعم”.

 

 

 

كانت دوبلغنجر الأميرة أحد رفاقه في حياته السابقة ، وكونها دوبلغنجر متغير سيكون عونا كبيرا في رحلاتهم. ومع ذلك ، لم تكن هناك حاجة لهم للسفر إلى جانبها. ستبقى على قيد الحياة وتصبح أقوى يوما ما ، وكان هناك الكثير من الأشياء لتعليمها ، لأنها كانت لا تزال وحشا في النهاية.

كانت شانيث مرتبكا ، وسألت، “هل أنت حقا دوبلغنجر؟”

 

تحولت نبرة صوته إلى عدوانية وهو يردد ، “لقد أخبرتك أن تجيبني”.

وقف وأشار نحو الأفق ، حيث شعر أنه يستطيع على الأقل تعليمها طريقة للخروج من مأزقها من أجل العصور القديمة. قال: “إذا تجاوزت هذا الجبل وانعطفت يسارا عند مفترق الطرق…”

 

 

“أنا لص” ، أجابت المرأة.

“تبدو مرهقا ، كما هو متوقع من شخص عاش لمدة 20000 عام ، “قالت الأميرة ، قاطعته.

“الترتيب الثالث ، إذا كنت أتذكر بشكل صحيح” ، أجابت الأميرة

 

 

“ماذا؟ هل تقصده؟” سألت شانيث في مفاجأة.

 

 

 

من ناحية أخرى ، شكك كانغ يون سو في أذنيه. “ماذا؟” سأل.

 

 

 

ومع ذلك ، ربما لأنه كان بعيدا ، صرخ هنريك عليهم على وجه السرعة ، “أليس عليك أن تركض إذا كنت تريد أن تعيش؟ أسرع!” نزلت المجموعة بعد ذلك الجبل على عجل.

 

 

 

بعد ذلك ، ذهب كانغ يون سو إلى الأميرة وهمس ، “ماذا قلت للتو …؟”

 

 

“لقد ضعت” ، أجابت الأميرة.

“أليست هذه حياتك الألف؟ بعد خسارتك أمام سيد الشيطان مئات المرات، هذا هو»” أجابت الأميرة بنظرة بريئة على وجهها.

 

 

فوجئت الأميرة كيسفران بالرجل. “لماذا لا تنحني لي؟” سألت.

ومع ذلك ، كان كانغ يون سو مختلفا. تغير وجهه الخالي من التعبيرات عادة ، حيث تشكل رد فعل عليه لأول مرة. “كيف تعرف ذلك …؟” سأل

 

 

كانت إجابة غريبة ، وتومض عيون هنريك بالشك. “اغفر وقاحتي ، لكن هل لي أن أقوم؟” سأل.

على مدى آلاف السنين التي تراجع فيها ، لم يلاحظ دوبلغنجر متغير أبدا حقيقة أنه تراجع مرة واحدة. في الواقع ، لم يكن لديها حتى القدرة على قراءة عقول الآخرين مثل دوبلغنجر العادي. كيف عرفت بذلك؟

“أنا لص ، لأنني سرقت شيئا من شخص آخر” ، أجابت المرأة.

 

ومع ذلك ، كانت مختلفة عن دوبلغنجر العادي. دوبلغنجر وحشا يستمتع بمهاجمة ضحيته عقليا وجسديا ، لكن الأميرة أمامهم كانت واقفة بلا حراك. كما لم تكن هناك أي محاولة على الإطلاق منها لتنويمهم مغناطيسيا أو مهاجمتهم.

“أجبني” ، قال كانغ يون سو ، عض شفتيه.

 

 

تادك! تادك! تادك!

تحولت نبرة صوته إلى عدوانية وهو يردد ، “لقد أخبرتك أن تجيبني”.

 

 

 

ابتسمت الأميرة للحظة ، لكنها كانت على وشك الإجابة …

 

 

 

اقترب صوت الحوافر نحوهم.

 

 

“أنا آسف. إذا عثروا عليك معي ، فسوف يقتلونك جميعا ، “قالت الأميرة فجأة.

 

 

#Stephan

لم تتفاجأ الأميرة ولم تغضب. كان رد الفعل الوحيد الذي أظهرته هو نظرة فضول حول سبب فوجئ هؤلاء الناس بعد رؤيتها.

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط