الفصل 61
الفصل 61
“لقد كنت تطحن أسنانك ضد شيء طويل لفترة من الوقت الآن. هل هذه جزرة أم خيار؟” سأل ليفمان.
كان روح الجليد المولود حديثا صبيا صغيرا وسيما. كان لديه شعر أبيض بلاتيني تم ترتيبه بدقة ، وكانت ملابسه المتجمدة تكمل وجهه الوسيم جيدا. بدا الصبي وكأنه يبلغ من العمر حوالي خمسة عشر عاما ، وكانت كلماته الأولى ، “أنا روح عظيمة”.
بصدق ، إذا قارن الناس كيف تبدو الروحان ، فمن المحتمل أن يتفقوا على أن سالي بدت أصغر من الروح المولودة حديثا.
“من الغريب رؤيتك تأكل جيدا. هل كنت جائعا إلى هذا الحد اليوم؟” سأل هنريك ، واستمر في التحديق في كانغ يون سو
[لقد خلقت جليد ، روح الجليد.]
العمر: مرحلة النمو
“ماذا؟” سأل اكلي ، يبدو منزعجا.
[يمكنك استدعاء الروح من بعد الاستدعاء في أي وقت تريده.]
مونش… مونش…
أجابت إيريس: “هنريك ، أنا مستاء حقا ، وإغاظتي الآن لا تجعلني أشعر بتحسن”.
[ستغضب الروح إذا استدعته في بيئة حارة.]
“هل يمكنك العثور عليه في أقرب وقت ممكن؟” سأل ليفمان.
[الجليد لديه القدرة على إنشاء هياكل خاصة مصنوعة من الجليد.]
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هنريك وإيريس خلق روح ، وحدقوا فيه في دهشة.
كان لدى جليد تعبير غير مبال يقول بشكل أساسي ، “ماذا ستفعل حيال ذلك؟” سأل بغطرسة: “هل يجب أن أكرر؟”
“أووه ، إذن هذه روح الجليد؟” سأل هنريك وهو يفرك ذقنه
الآن بعد أن ذكرت ذلك ، أشعر بالفضول لمعرفة كيف يبدو هذا الرجل. هل يجب أن أحاول مقابلته؟” لاحظ الرجل.
لا تخاطبني بشفتيك القذرتين. أنت إنسان أحمق ، “أجاب جليد بغطرسة.
“ماذا قلت ، أيها الشرير؟” رد هنريك ، وهو يجعد جبينه على كلمات الصبي الصغير المتغطرس.
لم يكلف كانغ يون سو نفسه عناء التحدث وهو يمد سيفه ببطء. رفع اكلي شفتيه بقوة وقال: “إنه ليس اسما أحبه ، لكنني أعتقد أنه ليس لدي خيار.”
كان لدى جليد تعبير غير مبال يقول بشكل أساسي ، “ماذا ستفعل حيال ذلك؟” سأل بغطرسة: “هل يجب أن أكرر؟”
انهاروا جميعا وجها لوجه على الطاولة.
“قل لي ، كيف بدا هذا الرجل الذي خدعك؟” سأل الرجل.
“هذا الشرير … ليس لديه أي أخلاق ، أليس كذلك؟” لاحظ هنريك وهو ينظر إلى كانغ يون سو وأطلق ضحكة قسرية.
ثم قفزت سالي ، التي كانت بين ذراعي شانيث ، نحو جليد وقالت بابتسامة مشرقة كبيرة ، “مرحبا! تشرفت بلقائك، دونغسانغ!* أنا سالي ، وأنا أختك!
أجابت إيريس: “هنريك ، أنا مستاء حقا ، وإغاظتي الآن لا تجعلني أشعر بتحسن”.
(دونغسانغ هو ما يمكن للمرء أن يسميه الأخ الأصغر باللغة الكورية. إنه مصطلح محايد بين الجنسين.)
***
“لا يوجد سبب يجعلني أكون تحت روح أضعف مني” ، قال جليد ببرود
حدق جليد في سالي لمدة دقيقة قبل أن يعبس بغضب ويرد ، “هل تقول إن شخصا ضعيفا وغير مهم مثلك هو أختي الكبرى؟”
لم يكلف كانغ يون سو نفسه عناء التحدث وهو يمد سيفه ببطء. رفع اكلي شفتيه بقوة وقال: “إنه ليس اسما أحبه ، لكنني أعتقد أنه ليس لدي خيار.”
بصدق ، إذا قارن الناس كيف تبدو الروحان ، فمن المحتمل أن يتفقوا على أن سالي بدت أصغر من الروح المولودة حديثا.
رفعت سالي قبضتيها وهي تنتفخ خديها وصرخت بغضب ، “سالي ليست ضعيفة! أنا لست تافها أيضا!”
“ماذا حدث؟” سأل هنريك.
“يا لها من مزحة. لا أستطيع الاعتراف بهذا»، اجاب جليد.
اشتعلت أعصاب ليفمان أكثر بسبب موقف الرجل الخالي من الهموم. وتابع غاضبا: “لا يبدو أنك تفهم خطورة الموقف!”
“م-ماذا؟” فوجئت سالي بموقف جليد.
“لا يوجد سبب يجعلني أكون تحت روح أضعف مني” ، قال جليد ببرود
سحب كانغ يون سو سيوفه ، وعاد جليد على الفور إلى نفسه المتغطرسة والمتغطرسة ، ووضع ذراعيه على صدره وقال ، “آمل أن يكون اسما نبيلا يليق بروح عظيمة مثلي.”
“ليس لدي أي سبب لوصف شخص أضعف مني ب نونا في المقام الأول” ، قال جليد بتنهد.
“همبف!” سخر اكلي قبل مغادرته لبعد الاستدعاء.
(نونا هو ما يسميه الصبي الأخت الكبرى. يتم استخدامه على وجه التحديد من قبل الأولاد للإشارة إلى الفتيات الأكبر سنا.)
بدأت الدموع تتشكل في عيني سالي وهي تستنشق وقالت ، “سالي … سالي أكبر سنا…! أنت… هيوك…هي دونغسانغ خاصتي…! سالي… أراد أن يلعب… هيوك …! والمضي قدما … مع دونغسانغ … هيوك!”
البرد: 62
بدأت الدموع تتشكل في عيني سالي وهي تستنشق وقالت ، “سالي … سالي أكبر سنا…! أنت… هيوك…هي دونغسانغ خاصتي…! سالي… أراد أن يلعب… هيوك …! والمضي قدما … مع دونغسانغ … هيوك!”
“هل تخبرني أن الرجل لم يكن أحد أفراد عشيرتك ؟!” صرخ ليفمان بغضب.
“لا يوجد سبب يجعلني أكون تحت روح أضعف مني” ، قال جليد ببرود
“أنت روح خلقتها. سأعطيك الآن اسما ، “قال كانغ يون سو ببرود.
“ماذا حدث؟” سأل هنريك.
أوواا أنت لئيم!” بكت سالي ، وركضت عائدة إلى بعد الاستدعاء.
“أوم … لكن…” بدا جيانغ رن وي منزعجا من كلمات كانغ يون سو.
لم ينزعج جليد على الإطلاق من دموع سالي. التفت لينظر إلى كانغ يون سو وقال: “يبدو أنك الشخص الذي خلقني.”
“متى كبرت ملكتنا الصغيرة بهذه السرعة؟ أنت تعرف الآن كيف تغضب؟” ضايقها هنريك مرة أخرى.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.
“لماذا تبدو ضعيفا؟ لا أستطيع أن أصدق أن شخصا مثلك تمكن من خلقي ، “لاحظ جليد بازدراء.
بدأت الدموع تتشكل في عيني سالي وهي تستنشق وقالت ، “سالي … سالي أكبر سنا…! أنت… هيوك…هي دونغسانغ خاصتي…! سالي… أراد أن يلعب… هيوك …! والمضي قدما … مع دونغسانغ … هيوك!”
“أنا أقوى منك” ، أجاب كانغ يون سو بلا عاطفة.
“أووه ، إذن هذه روح الجليد؟” سأل هنريك وهو يفرك ذقنه
“ها! أنا لا أشتريه!” قال جليد ، ساخرا.
مونش… مونش…
سحب كانغ يون سو فجأة سيفيه ودفعهما على رقبة جليد قبل أن تنتهي الروح من الكلام
فوجئ جليد بالحركة المفاجئة ، لأنه على الرغم من أنه كان روحا ، إلا أن الشفرات ستظل تقطعه. تلعثم ، “… أرى أنك تعرف الأساسيات”. على الرغم من كل شيء ، لا يزال يتذكر الحفاظ على جو الغطرسة.
لا تخاطبني بشفتيك القذرتين. أنت إنسان أحمق ، “أجاب جليد بغطرسة.
“أنت روح خلقتها. سأعطيك الآن اسما ، “قال كانغ يون سو ببرود.
بصدق ، إذا قارن الناس كيف تبدو الروحان ، فمن المحتمل أن يتفقوا على أن سالي بدت أصغر من الروح المولودة حديثا.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.
“حسنا! فقط ضع هذه السيوف بعيدا!” هتف جليد.
مونش… مونش…
في مكان ما في قبو مظلم ، أشرق ضوء واحد من مصباح ، وصوت شيء يتغذى على شيء يملأ الهواء.
سحب كانغ يون سو سيوفه ، وعاد جليد على الفور إلى نفسه المتغطرسة والمتغطرسة ، ووضع ذراعيه على صدره وقال ، “آمل أن يكون اسما نبيلا يليق بروح عظيمة مثلي.”
سحب كانغ يون سو فجأة سيفيه ودفعهما على رقبة جليد قبل أن تنتهي الروح من الكلام
“أكلي(Acle)” ، قال كانغ يون سو.
في تلك اللحظة ، شعر ليفمان بالمرض وأراد أن يتقيأ ، لكنه استخدم كل قوة إرادته لإبقاء الشعور بالغثيان منخفضا. كانت اليد التي هزته تفتقد إصبعه الأوسط ، كما لو أن شخصا ما أو شيئا ما قد مضغه.
“أكلي؟ هل أنت تمزح معي؟ أي نوع من الاسم هذا؟” اشتكى جليد مع عبوس
دخل الرجلان النزل ، وركضت امرأة سمراء نحوهم وهي تنفخ وتنفخ. صرخت شانيث على وجه السرعة ، “تعال بسرعة! حدث شيء ما!”
في مكان ما في قبو مظلم ، أشرق ضوء واحد من مصباح ، وصوت شيء يتغذى على شيء يملأ الهواء.
لم يكلف كانغ يون سو نفسه عناء التحدث وهو يمد سيفه ببطء. رفع اكلي شفتيه بقوة وقال: “إنه ليس اسما أحبه ، لكنني أعتقد أنه ليس لدي خيار.”
“أن تعتقد أنك سترفض قبول مكافأة” ، قال هنريك بابتسامة.
وضع كانغ يون سو إصبعه على جبين أكلي ، وعبس أكلي كما لو كان يظهر أنه شعر أن لمسة كانغ يون سو كانت غير سارة.
“أووه ، إذن هذه روح الجليد؟” سأل هنريك وهو يفرك ذقنه
[أكلي]
“من الغريب رؤيتك تأكل جيدا. هل كنت جائعا إلى هذا الحد اليوم؟” سأل هنريك ، واستمر في التحديق في كانغ يون سو
المستوى: 152
البرد: 62
السباق: جليد
العمر: مرحلة النمو
“هل تعتقد أننا مجانين بما يكفي لقطع بقرتنا النقدية؟ علاوة على ذلك ، قلت إنه أظهر لك الوشم فقط ولم يكن هناك دليل آخر؟ أيضا ، كانت المتفجرات تحت المبنى كلها كذبة أيضا ، أليس كذلك؟ لماذا نمر بمثل هذه المشاكل لمجرد مواجهة الخسائر؟ لقد خدعت»، أجاب رجل
مونش… مونش…
الكاريزما: 20
لم ينزعج جليد على الإطلاق من دموع سالي. التفت لينظر إلى كانغ يون سو وقال: “يبدو أنك الشخص الذي خلقني.”
بدأت الدموع تتشكل في عيني سالي وهي تستنشق وقالت ، “سالي … سالي أكبر سنا…! أنت… هيوك…هي دونغسانغ خاصتي…! سالي… أراد أن يلعب… هيوك …! والمضي قدما … مع دونغسانغ … هيوك!”
القوة السحرية: 50
شكرهم جيانغ رن وي ودورمان عدة مرات. غادر كانغ يون سو وهنريك الحداد على عجل ، حيث بدا أن الرجلين من عشيرة الدم العسكري على وشك إعطائهما جميع أغراضهما. خرجوا إلى الشوارع المزدحمة.
البرد: 62
“مرحبا ، دورمان ، الإعاقة ليست شيئا تخجل منه” ، وبخه جيانغ رن وي.
المهارات: تشكيل الصقيع (المستوى 3) ، العاصفة الجليدية (المستوى 5)
“أنا أقوى منك” ، أجاب كانغ يون سو بلا عاطفة.
روح متعجرفة ومتغطرسة. لن يتبع أبدا تعليمات شخص أضعف منه
أكلي’. استعاد كانغ يون سو ذكريات الماضي أثناء النظر إلى نافذة حالة اكلي. كان اكلي روحا صعبة الإدارة ، لكنه بالتأكيد سيكون عونا كبيرا في المستقبل. لكن…
“أكلي” ، نادى على الروح.
شكرهم جيانغ رن وي ودورمان عدة مرات. غادر كانغ يون سو وهنريك الحداد على عجل ، حيث بدا أن الرجلين من عشيرة الدم العسكري على وشك إعطائهما جميع أغراضهما. خرجوا إلى الشوارع المزدحمة.
“أكلي؟ هل أنت تمزح معي؟ أي نوع من الاسم هذا؟” اشتكى جليد مع عبوس
“ماذا؟” سأل اكلي ، يبدو منزعجا.
“لقد كنت تطحن أسنانك ضد شيء طويل لفترة من الوقت الآن. هل هذه جزرة أم خيار؟” سأل ليفمان.
“لا تموت في هذه الحياة” ، قال كانغ يون سو.
“مرحبا ، دورمان ، الإعاقة ليست شيئا تخجل منه” ، وبخه جيانغ رن وي.
“أنت تعلم أنني لم أقصد ذلك على هذا النحو …” قال دورمان ، العبوس
نظر اكلي إلى كانغ يون سو بتعبير مرتبك وسأل ، “ما الذي تتحدث عنه؟”
“أكلي” ، نادى على الروح.
“ليست هناك حاجة لك للتضحية بنفسك من أجلي ، ولا يجب أن تضحي بنفسك من أجل الأرواح الأخرى. عليك فقط القيام بدورك. هذا كل شيء ، “قال كانغ يون سو
غمرهم النعاس الشديد بمجرد الانتهاء من الكلام. لم يكن لديهم حتى الوقت لوضع أصابعهم في أفواههم لمحاولة جعل أنفسهم يتقيأون الطعام الذي تناولوه. أغلق كانغ يون سو عينيه بسلام ، لكن الآخرين حدقوا فيه بعيون مليئة بالاستياء.
شعر ليفمان بصداع بدأ بعد فورة ضحك الرجل المفاجئة. لم يكن أحد طبيعيا في تلك العشيرة ، ولم يكن ليتورط أبدا مع عشيرة النمر الأسود لولا الأرباح من تجارة المخدرات.
“أنت إنسان غريب”. استمر في مشاهدة كانغ يون سو بنفس التعبير المرتبك وأضاف ، “لماذا تنظر إلي ، شخص ولد للتو ، كما لو كنت تعرفني من قبل؟”
“من الغريب رؤيتك تأكل جيدا. هل كنت جائعا إلى هذا الحد اليوم؟” سأل هنريك ، واستمر في التحديق في كانغ يون سو
نظر كانغ يون سو بصمت إلى اكلي. لقد رأى الصبي عدة مرات – ومشهده يموت عدة مرات.
“لا بأس. لن تموت” ، قال كانغ يون سو بهدوء.
[يمكنك استدعاء الروح من بعد الاستدعاء في أي وقت تريده.]
“أكلي؟ هل أنت تمزح معي؟ أي نوع من الاسم هذا؟” اشتكى جليد مع عبوس
“اكلي ، اذهب إلى بعد الاستدعاء” ، أمر.
شعر ليفمان بصداع بدأ بعد فورة ضحك الرجل المفاجئة. لم يكن أحد طبيعيا في تلك العشيرة ، ولم يكن ليتورط أبدا مع عشيرة النمر الأسود لولا الأرباح من تجارة المخدرات.
“م-ماذا؟” فوجئت سالي بموقف جليد.
“همبف!” سخر اكلي قبل مغادرته لبعد الاستدعاء.
كان على كانغ يون سو أن يبذل جهدا للتخلص من الشعور بالحنين الذي عاشه.
“أريد أن أستمر في مضايقتك ، لكن أعتقد أننا يجب أن نتوقف هنا. حسنا ، علينا فقط الإمساك بهذا الرجل والانتقام لك ، أليس كذلك؟” أجاب الرجل ، ورفع ذراعيه في لفتة استسلام ساخرة.
***
“…”
في مكان ما في قبو مظلم ، أشرق ضوء واحد من مصباح ، وصوت شيء يتغذى على شيء يملأ الهواء.
العمر: مرحلة النمو
مونش… مونش…
سحب كانغ يون سو سيوفه ، وعاد جليد على الفور إلى نفسه المتغطرسة والمتغطرسة ، ووضع ذراعيه على صدره وقال ، “آمل أن يكون اسما نبيلا يليق بروح عظيمة مثلي.”
“لقد كنت تطحن أسنانك ضد شيء طويل لفترة من الوقت الآن. هل هذه جزرة أم خيار؟” سأل ليفمان.
ضرب ليفمان ، زعيم شركة زجاج الغروب التجارية ، قبضته على طاولة.
فوجئ جليد بالحركة المفاجئة ، لأنه على الرغم من أنه كان روحا ، إلا أن الشفرات ستظل تقطعه. تلعثم ، “… أرى أنك تعرف الأساسيات”. على الرغم من كل شيء ، لا يزال يتذكر الحفاظ على جو الغطرسة.
بااام!
“هل تخبرني أن الرجل لم يكن أحد أفراد عشيرتك ؟!” صرخ ليفمان بغضب.
“ليس لدي أي سبب لوصف شخص أضعف مني ب نونا في المقام الأول” ، قال جليد بتنهد.
السباق: جليد
“هل تعتقد أننا مجانين بما يكفي لقطع بقرتنا النقدية؟ علاوة على ذلك ، قلت إنه أظهر لك الوشم فقط ولم يكن هناك دليل آخر؟ أيضا ، كانت المتفجرات تحت المبنى كلها كذبة أيضا ، أليس كذلك؟ لماذا نمر بمثل هذه المشاكل لمجرد مواجهة الخسائر؟ لقد خدعت»، أجاب رجل
“لكنه كان يعرف كل شيء عن عشيرتك ، كما لو كان أحد أعضائك!” رد ليفمان.
قال: “حاول أن ترى كيف تشعر”.
قال كانغ يون سو فجأة للنادلة ، “الكحول”.
“ألا يعني ذلك أنه قام بعمل جيد جدا في خداعك؟” قال الرجل ووجهه يكتنفه الظلام. الشيء الوحيد المرئي بجانبه هو ساق الحمل الطويلة على طاولة الطعام.
مونش… مونش…
“من الغريب رؤيتك تأكل جيدا. هل كنت جائعا إلى هذا الحد اليوم؟” سأل هنريك ، واستمر في التحديق في كانغ يون سو
اشتعلت أعصاب ليفمان أكثر بسبب موقف الرجل الخالي من الهموم. وتابع غاضبا: “لا يبدو أنك تفهم خطورة الموقف!”
“أتساءل … في أي عالم تبدو قطعة الصابون فاتحة للشهية؟” سأل هنريك بنبرة ساخرة ومثيرة للسخرية.
“أنا مدرك جيدا. ألم تتعرض أنت ، الشخص الذي يتفاخر بأنك مررت بكل أنواع الأشياء في الحياة ، للخداع من قبل شخص ما ، ومع ذلك فأنت الآن تخرجه علي؟ ” قال الرجل في الظلام. سخر جميع أفراد العشيرة من حوله
“بالطبع ، لكنني كنت أتساءل دائما … لماذا لديك الكثير من الأسئلة؟” سأل هنريك بعبوس.
“هل يمكنك العثور عليه في أقرب وقت ممكن؟” سأل ليفمان.
بفضل ذلك ، توتر مزاج ليفمان أكثر مع غضبه أكثر ، “لقد كان محتالا تظاهر بأنه واحد منكم يا رفاق! لقد فقدت للتو بضع مئات من الجرعات وعربة قديمة ، لكن هل تعتقد أن هذا لن يحدث مرة أخرى؟”
“أريد أن أستمر في مضايقتك ، لكن أعتقد أننا يجب أن نتوقف هنا. حسنا ، علينا فقط الإمساك بهذا الرجل والانتقام لك ، أليس كذلك؟” أجاب الرجل ، ورفع ذراعيه في لفتة استسلام ساخرة.
“لا. أحتاج إلى التأكيد ، هناك آثار جانبية كبيرة إذا فشلت في القيام بذلك بشكل صحيح. هناك احتمال أنه إذا فشلت في تثبيت جزء الجسم بشكل صحيح ، فإن هذا الجزء المحدد سيشعر بألم مبرح لبقية حياة هذا الشخص. كانت هناك أيضا بعض الحالات التي تم فيها لصق جزء من جسم الوحش بدلا من جزء دمية ، لكن معدل نجاح ذلك منخفض للغاية ، “أوضح هنريك.
مونش… مونش…
“لماذا لم تقل أي شيء إذا كنت تعلم أنه كان مليئا بالحبوب المنومة ؟!” أصيب هنريك بالذعر أيضا.
سحب كانغ يون سو سيوفه ، وعاد جليد على الفور إلى نفسه المتغطرسة والمتغطرسة ، ووضع ذراعيه على صدره وقال ، “آمل أن يكون اسما نبيلا يليق بروح عظيمة مثلي.”
“قل لي ، كيف بدا هذا الرجل الذي خدعك؟” سأل الرجل.
“أنت إنسان غريب”. استمر في مشاهدة كانغ يون سو بنفس التعبير المرتبك وأضاف ، “لماذا تنظر إلي ، شخص ولد للتو ، كما لو كنت تعرفني من قبل؟”
[يمكنك استدعاء الروح من بعد الاستدعاء في أي وقت تريده.]
“أنا متأكد من أنه كان مسافرا من خلال مظهر جهاز معصمه. كان طويل القامة ولكنه نحيف ، وكان معه سيف أسود. كان لديه براسر فضي وخاتم أسود ، وكذلك سوار مزرق معه. أيضا ، كان بلا تعبير ، “قال ليفمان ، واصفا المحتال
“التعابير؟ كيف بحق الجحيم سيساعد ذلك في العثور عليه؟” سأل الرجل في ارتباك.
“إنها الحقيقة. لم يغير هذا المخادع تعبيره مرة واحدة حتى أثناء تعامله معي. كان من الصعب تصديق أنه كان إنسانا»” أجاب ليفمان بتعبير جاد.
“من الغريب رؤيتك تأكل جيدا. هل كنت جائعا إلى هذا الحد اليوم؟” سأل هنريك ، واستمر في التحديق في كانغ يون سو
ومع ذلك ، بدا أن الرجل قد انتهى من المحادثة وقال ، “حسنا … لماذا لا تخبرني فقط أن شبحا مارس الجنس معك؟” انفجر جميع أفراد عشيرته في الضحك الذي كانوا يكبحونه.
[لقد خلقت جليد ، روح الجليد.]
مونش… مونش…
بدأت الدموع تتشكل في عيني سالي وهي تستنشق وقالت ، “سالي … سالي أكبر سنا…! أنت… هيوك…هي دونغسانغ خاصتي…! سالي… أراد أن يلعب… هيوك …! والمضي قدما … مع دونغسانغ … هيوك!”
قال كانغ يون سو فجأة للنادلة ، “الكحول”.
بدا ليفمان متعبا من الغضب ، حيث قال بنبرة مكتئبة ، “على أي حال ، عليك أن تعتني به. هذا لا يتعلق بثأري الشخصي. إذا سمحت لهذا الرجل أن يكون ، فسوف يتسبب في مشكلة كبيرة في المستقبل”
“بالطبع ، لكنني كنت أتساءل دائما … لماذا لديك الكثير من الأسئلة؟” سأل هنريك بعبوس.
الآن بعد أن ذكرت ذلك ، أشعر بالفضول لمعرفة كيف يبدو هذا الرجل. هل يجب أن أحاول مقابلته؟” لاحظ الرجل.
ضرب ليفمان ، زعيم شركة زجاج الغروب التجارية ، قبضته على طاولة.
“هل يمكنك العثور عليه في أقرب وقت ممكن؟” سأل ليفمان.
أجاب الرجل: «إذا كان لا يزال في العاصمة، يمكنني العثور عليه في غضون نصف يوم».
المهارات: تشكيل الصقيع (المستوى 3) ، العاصفة الجليدية (المستوى 5)
مونش… مونش…
“ألا يعني ذلك أنه قام بعمل جيد جدا في خداعك؟” قال الرجل ووجهه يكتنفه الظلام. الشيء الوحيد المرئي بجانبه هو ساق الحمل الطويلة على طاولة الطعام.
بدا ليفمان مرهقا ، لكنه سأل فجأة ، “هذا كل شيء ، لكن ماذا تأكل طوال هذا الوقت؟”
“…”
“من يدري؟ ماذا تعتقد أنني آكل؟” سأل الرجل بشكل هزلي.
“من الغريب رؤيتك تأكل جيدا. هل كنت جائعا إلى هذا الحد اليوم؟” سأل هنريك ، واستمر في التحديق في كانغ يون سو
“لقد كنت تطحن أسنانك ضد شيء طويل لفترة من الوقت الآن. هل هذه جزرة أم خيار؟” سأل ليفمان.
“لقد كنت تطحن أسنانك ضد شيء طويل لفترة من الوقت الآن. هل هذه جزرة أم خيار؟” سأل ليفمان.
“أريد أن أستمر في مضايقتك ، لكن أعتقد أننا يجب أن نتوقف هنا. حسنا ، علينا فقط الإمساك بهذا الرجل والانتقام لك ، أليس كذلك؟” أجاب الرجل ، ورفع ذراعيه في لفتة استسلام ساخرة.
“بوهاهاها!” ضحك الرجل بشكل هستيري على كلمات ليفمان
شعر ليفمان بصداع بدأ بعد فورة ضحك الرجل المفاجئة. لم يكن أحد طبيعيا في تلك العشيرة ، ولم يكن ليتورط أبدا مع عشيرة النمر الأسود لولا الأرباح من تجارة المخدرات.
كان كانغ يون سو يخيط ذراعه بعناية على شخص لديه مجموعة أدوات صياغة الجسم.
“أنا أقوى منك” ، أجاب كانغ يون سو بلا عاطفة.
مونش… مونش…
دخل الرجلان النزل ، وركضت امرأة سمراء نحوهم وهي تنفخ وتنفخ. صرخت شانيث على وجه السرعة ، “تعال بسرعة! حدث شيء ما!”
نهض ليفمان على عجل من مقعده ، ومد يده وقال ، “على أي حال ، أتطلع إلى تعاونك ، يو سي دو.”
(دونغسانغ هو ما يمكن للمرء أن يسميه الأخ الأصغر باللغة الكورية. إنه مصطلح محايد بين الجنسين.)
كان الرجل في الظلام زعيم عشيرة النمر الأسود ، يو سي دو. اقتربت يده ببطء ، قبل أن يمسك بيد ليفمان ويهزها.
في تلك اللحظة ، شعر ليفمان بالمرض وأراد أن يتقيأ ، لكنه استخدم كل قوة إرادته لإبقاء الشعور بالغثيان منخفضا. كانت اليد التي هزته تفتقد إصبعه الأوسط ، كما لو أن شخصا ما أو شيئا ما قد مضغه.
غمرهم النعاس الشديد بمجرد الانتهاء من الكلام. لم يكن لديهم حتى الوقت لوضع أصابعهم في أفواههم لمحاولة جعل أنفسهم يتقيأون الطعام الذي تناولوه. أغلق كانغ يون سو عينيه بسلام ، لكن الآخرين حدقوا فيه بعيون مليئة بالاستياء.
***
“من فضلك… أخبرنا… اشياء… أحب هذا… في… تقدم…!” اشتكت شانيث.
كان الحداد عادة مكانا مزدحما كان دائما مزدحما وصاخبا بالناس الذين يتجولون ويقومون بعملهم الخاص ، ولكن اليوم ، كان الجميع فيه يركزون على مكان واحد.
“ماذا حدث؟” سأل هنريك.
كان كانغ يون سو يخيط ذراعه بعناية على شخص لديه مجموعة أدوات صياغة الجسم.
“ماذا حدث؟” سأل هنريك.
نهض ليفمان على عجل من مقعده ، ومد يده وقال ، “على أي حال ، أتطلع إلى تعاونك ، يو سي دو.”
قال: “حاول أن ترى كيف تشعر”.
بدا ليفمان مرهقا ، لكنه سأل فجأة ، “هذا كل شيء ، لكن ماذا تأكل طوال هذا الوقت؟”
فتح جيانغ رن وي وأغلق يده اليمنى. قام بتأرجح كتفه بحركة كبيرة ، حتى أنه طعن ذراعه لاختبار شعوره. قال ، وبدا مفتونا ، “هذا مذهل. لا أشعر بأنني رجل مسلح على الإطلاق. يبدو أنه يمكنني أيضا تحريك أصابعي وفقا لإرادتي. لا أشعر بأي ألم، لكن لا يزال أشعر كما لو أن هذه كانت ذراعي طوال هذا الوقت”
“لست بحاجة إلى أي شيء الآن” ، قال كانغ يون سو بلا مبالاة.
“بالطبع ، من صنع هذه الذراع في المقام الأول؟” قال هنريك ، ساخرا. الشخص الذي اشترى الذراع من المشرحة وقام بترقيعها مرة أخرى لم يكن سوى هو.
نظر جيانغ رن وي في دهشة إلى ذراعه اليمنى التي كان قادرا على التحرك وفقا لإرادته. شعر دورمان ، الذي كان يراقب رئيسه وهو متحمس للغاية لذراعه الجديدة ، بإحساس بالوخز في أنفه وهو يلاحظ ، “حسنا. كيف سنرد هذا الجميل؟ يمكن لرئيسنا الآن أن يعيش بشكل طبيعي مثل الآخرين ، ولم يعد من الضروري أن يطلق عليه شخص معاق بعد الآن!”
سحب كانغ يون سو فجأة سيفيه ودفعهما على رقبة جليد قبل أن تنتهي الروح من الكلام
“أوم … لكن…” بدا جيانغ رن وي منزعجا من كلمات كانغ يون سو.
“مرحبا ، دورمان ، الإعاقة ليست شيئا تخجل منه” ، وبخه جيانغ رن وي.
“أن تعتقد أنك سترفض قبول مكافأة” ، قال هنريك بابتسامة.
“أنت تعلم أنني لم أقصد ذلك على هذا النحو …” قال دورمان ، العبوس
قال: “حاول أن ترى كيف تشعر”.
وقف جيانغ رين وي وانحنى من الخصر لأسفل نحو كانغ يون سو وهنريك. قال: “شكرا جزيلا. لا أعرف كيف يمكنني أن أعوضك. من فضلك قل لي ، سواء كان المال أو العناصر أو أي شيء يمكنني القيام به “.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.
“لست بحاجة إلى أي شيء الآن” ، قال كانغ يون سو بلا مبالاة.
كانت الكلمات التالية التي خرجت من فم شانيث لا تصدق. “انهارت إيريس أوني بعد تناول قطعة من الصابون!”
“متى كبرت ملكتنا الصغيرة بهذه السرعة؟ أنت تعرف الآن كيف تغضب؟” ضايقها هنريك مرة أخرى.
“أوم … لكن…” بدا جيانغ رن وي منزعجا من كلمات كانغ يون سو.
“أنت تعلم أنني لم أقصد ذلك على هذا النحو …” قال دورمان ، العبوس
“لست بحاجة إلى أي شيء الآن” ، قال كانغ يون سو بلا مبالاة.
ومع ذلك ، سرعان ما أضاف كانغ يون سو ، “لكن ساعدني كلما طلبت ذلك.”
اشتعلت أعصاب ليفمان أكثر بسبب موقف الرجل الخالي من الهموم. وتابع غاضبا: “لا يبدو أنك تفهم خطورة الموقف!”
مونش… مونش…
“هل أنت متأكد من أن هذا سيكون كافيا؟” سأل جيانغ رن وي.
“همبف!” سخر اكلي قبل مغادرته لبعد الاستدعاء.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو
أجابت إيريس: “هنريك ، أنا مستاء حقا ، وإغاظتي الآن لا تجعلني أشعر بتحسن”.
“لقد كنت تطحن أسنانك ضد شيء طويل لفترة من الوقت الآن. هل هذه جزرة أم خيار؟” سأل ليفمان.
شكرهم جيانغ رن وي ودورمان عدة مرات. غادر كانغ يون سو وهنريك الحداد على عجل ، حيث بدا أن الرجلين من عشيرة الدم العسكري على وشك إعطائهما جميع أغراضهما. خرجوا إلى الشوارع المزدحمة.
“أن تعتقد أنك سترفض قبول مكافأة” ، قال هنريك بابتسامة.
“…”
“من الأفضل الاحتفاظ بها لوقت لاحق” ، أجاب كانغ يون سو.
دخل الرجلان النزل ، وركضت امرأة سمراء نحوهم وهي تنفخ وتنفخ. صرخت شانيث على وجه السرعة ، “تعال بسرعة! حدث شيء ما!”
“أنا … نعسان…” زنبق… كان ايريس.
“ماذا حدث؟” سأل هنريك.
“أنت إنسان غريب”. استمر في مشاهدة كانغ يون سو بنفس التعبير المرتبك وأضاف ، “لماذا تنظر إلي ، شخص ولد للتو ، كما لو كنت تعرفني من قبل؟”
قال كانغ يون سو فجأة للنادلة ، “الكحول”.
كانت الكلمات التالية التي خرجت من فم شانيث لا تصدق. “انهارت إيريس أوني بعد تناول قطعة من الصابون!”
“…”
***
#Stephan
“يجب أن أكره الصابون من الآن فصاعدا ، “تذمرت إيريس بغضب وهي جالسة. لم يكن النزل مشغولا جدا في هذه الساعة ، لذلك كان الوحيدون الذين يجلسون على الطاولة هم إيريس وهنريك.
العمر: مرحلة النمو
القوة السحرية: 50
“أتساءل … في أي عالم تبدو قطعة الصابون فاتحة للشهية؟” سأل هنريك بنبرة ساخرة ومثيرة للسخرية.
“أتساءل … في أي عالم تبدو قطعة الصابون فاتحة للشهية؟” سأل هنريك بنبرة ساخرة ومثيرة للسخرية.
[أكلي]
أجابت إيريس: “هنريك ، أنا مستاء حقا ، وإغاظتي الآن لا تجعلني أشعر بتحسن”.
بصدق ، إذا قارن الناس كيف تبدو الروحان ، فمن المحتمل أن يتفقوا على أن سالي بدت أصغر من الروح المولودة حديثا.
“متى كبرت ملكتنا الصغيرة بهذه السرعة؟ أنت تعرف الآن كيف تغضب؟” ضايقها هنريك مرة أخرى.
جاءت شانيث بكوب من الماء وسألت ، “إذن ، هل تمكنت من إصلاح ذراع السيد جيانغ رين وي الجديدة في الحداد؟”
في تلك اللحظة ، شعر ليفمان بالمرض وأراد أن يتقيأ ، لكنه استخدم كل قوة إرادته لإبقاء الشعور بالغثيان منخفضا. كانت اليد التي هزته تفتقد إصبعه الأوسط ، كما لو أن شخصا ما أو شيئا ما قد مضغه.
“بالطبع. لقد صنعت تلك الذراع ، بعد كل شيء ، “قال هنريك. فخر
الفصل 61
‘واو ، هذا مذهل. حتى تتمكن من استعادة أي جزء تالف من الجسم باستخدام مجموعة أدوات صياغة الجسم بعد ذلك؟ من الناحية النظرية ، يمكنك إصلاح جميع الأمراض في هذا العالم ، أليس كذلك؟” سألت شانيث.
بااام!
“… هل هي جريمة أن تكون فضوليا؟” أجابت شانيث أثناء العبوس
“لا. أحتاج إلى التأكيد ، هناك آثار جانبية كبيرة إذا فشلت في القيام بذلك بشكل صحيح. هناك احتمال أنه إذا فشلت في تثبيت جزء الجسم بشكل صحيح ، فإن هذا الجزء المحدد سيشعر بألم مبرح لبقية حياة هذا الشخص. كانت هناك أيضا بعض الحالات التي تم فيها لصق جزء من جسم الوحش بدلا من جزء دمية ، لكن معدل نجاح ذلك منخفض للغاية ، “أوضح هنريك.
كان على كانغ يون سو أن يبذل جهدا للتخلص من الشعور بالحنين الذي عاشه.
“مجموعة أدوات صياغة الجسم هي حقا إرث مذهل” ، قالت شانيث في دهشة.
“بالطبع ، لكنني كنت أتساءل دائما … لماذا لديك الكثير من الأسئلة؟” سأل هنريك بعبوس.
“ها! أنا لا أشتريه!” قال جليد ، ساخرا.
دخل الرجلان النزل ، وركضت امرأة سمراء نحوهم وهي تنفخ وتنفخ. صرخت شانيث على وجه السرعة ، “تعال بسرعة! حدث شيء ما!”
“… هل هي جريمة أن تكون فضوليا؟” أجابت شانيث أثناء العبوس
“إنها جريمة أن تزعجني ، “رد هنريك.
“من يدري؟ ماذا تعتقد أنني آكل؟” سأل الرجل بشكل هزلي.
أحضر البارميد الطعام الذي طلبوه ، ونشر يخنة لحم العجل البخارية والخبز الساخن الطازج والفواكه الطازجة على الطاولة.
“ألا يعني ذلك أنه قام بعمل جيد جدا في خداعك؟” قال الرجل ووجهه يكتنفه الظلام. الشيء الوحيد المرئي بجانبه هو ساق الحمل الطويلة على طاولة الطعام.
قال كانغ يون سو فجأة للنادلة ، “الكحول”.
مونش… مونش…
“آه! أنا آسف ، لقد نسيت. سأحضرها على الفور»، قالت البارميد بابتسامة مشرقة. عادت إلى الحانة وأخرجت أكواب من البيرة. أخرج كانغ يون سو سويج من الكوب قبل البدء في تناول الطعام ، وأخذ ملعقة كبيرة من يخنة لحم العجل بينما كان هنريك يراقب بتعبير مصدوم.
كان روح الجليد المولود حديثا صبيا صغيرا وسيما. كان لديه شعر أبيض بلاتيني تم ترتيبه بدقة ، وكانت ملابسه المتجمدة تكمل وجهه الوسيم جيدا. بدا الصبي وكأنه يبلغ من العمر حوالي خمسة عشر عاما ، وكانت كلماته الأولى ، “أنا روح عظيمة”.
“من الأفضل الاحتفاظ بها لوقت لاحق” ، أجاب كانغ يون سو.
“من الغريب رؤيتك تأكل جيدا. هل كنت جائعا إلى هذا الحد اليوم؟” سأل هنريك ، واستمر في التحديق في كانغ يون سو
فوجئ جليد بالحركة المفاجئة ، لأنه على الرغم من أنه كان روحا ، إلا أن الشفرات ستظل تقطعه. تلعثم ، “… أرى أنك تعرف الأساسيات”. على الرغم من كل شيء ، لا يزال يتذكر الحفاظ على جو الغطرسة.
“الطعام أمامنا مليء بحبوب النوم القوية ، وهذه البارميد عضو في عشيرة النمر الأسود. هناك قتلة في المطبخ الآن يخططون لاختطافنا “، قال كانغ يون سو بهدوء.
غمرهم النعاس الشديد بمجرد الانتهاء من الكلام. لم يكن لديهم حتى الوقت لوضع أصابعهم في أفواههم لمحاولة جعل أنفسهم يتقيأون الطعام الذي تناولوه. أغلق كانغ يون سو عينيه بسلام ، لكن الآخرين حدقوا فيه بعيون مليئة بالاستياء.
توقف الحزب على الفور عن الأكل. كاد هنريك وشانيث يبصقان طعامهما في مفاجأة.
غمرهم النعاس الشديد بمجرد الانتهاء من الكلام. لم يكن لديهم حتى الوقت لوضع أصابعهم في أفواههم لمحاولة جعل أنفسهم يتقيأون الطعام الذي تناولوه. أغلق كانغ يون سو عينيه بسلام ، لكن الآخرين حدقوا فيه بعيون مليئة بالاستياء.
“ماذا تقصد بذلك؟!” هتفت شانيث مذعورا.
“من الغريب رؤيتك تأكل جيدا. هل كنت جائعا إلى هذا الحد اليوم؟” سأل هنريك ، واستمر في التحديق في كانغ يون سو
“آه! أنا آسف ، لقد نسيت. سأحضرها على الفور»، قالت البارميد بابتسامة مشرقة. عادت إلى الحانة وأخرجت أكواب من البيرة. أخرج كانغ يون سو سويج من الكوب قبل البدء في تناول الطعام ، وأخذ ملعقة كبيرة من يخنة لحم العجل بينما كان هنريك يراقب بتعبير مصدوم.
“لا بأس. لن تموت” ، قال كانغ يون سو بهدوء.
“لماذا لم تقل أي شيء إذا كنت تعلم أنه كان مليئا بالحبوب المنومة ؟!” أصيب هنريك بالذعر أيضا.
“لأننا سنتعرض للاختطاف عن قصد” ، أجاب كانغ يون سو بهدوء مرة أخرى
غمرهم النعاس الشديد بمجرد الانتهاء من الكلام. لم يكن لديهم حتى الوقت لوضع أصابعهم في أفواههم لمحاولة جعل أنفسهم يتقيأون الطعام الذي تناولوه. أغلق كانغ يون سو عينيه بسلام ، لكن الآخرين حدقوا فيه بعيون مليئة بالاستياء.
“ماذا قلت ، أيها الشرير؟” رد هنريك ، وهو يجعد جبينه على كلمات الصبي الصغير المتغطرس.
“من فضلك… أخبرنا… اشياء… أحب هذا… في… تقدم…!” اشتكت شانيث.
“أنت سخيف … فاسق …!” لعن هنريك.
“أنا … نعسان…” زنبق… كان ايريس.
“همبف!” سخر اكلي قبل مغادرته لبعد الاستدعاء.
انهاروا جميعا وجها لوجه على الطاولة.
“لكنه كان يعرف كل شيء عن عشيرتك ، كما لو كان أحد أعضائك!” رد ليفمان.
#Stephan
“الطعام أمامنا مليء بحبوب النوم القوية ، وهذه البارميد عضو في عشيرة النمر الأسود. هناك قتلة في المطبخ الآن يخططون لاختطافنا “، قال كانغ يون سو بهدوء.
“مرحبا ، دورمان ، الإعاقة ليست شيئا تخجل منه” ، وبخه جيانغ رن وي.
