الفصل 63
الفصل 63
“أي رجال أسطول القدمين؟ نحن نخطط لسرقة قلادة عائلة أوركانيك! من يعرف؟ ربما ستحصل على لعق مؤخرة أرملتهم! كيك! كيكي!”
صعد كانغ يون سو وحزبه إلى الطابق العلوي. كان بعض أعضاء عشيرة النمر الأسود قد أحضروا دروعا مقاومة للحريق أثناء مقاومتهم للنيران المتبقية. كما وصل السحرة الذين يحملون الموظفين ، ونشروا سحر الجليد لإخماد الحريق. كانوا منظمين تماما لمنظمة إجرامية.
“من الصعب الإقلاع عن الشرب” ، أجاب كانغ يون سو
هز الرجل كتفيه وسأل: “حقا؟ حسنا ، إنها ليست مسؤوليتي على أي حال. يبدو أنهم سيقتلون عددا قليلا من الرجال ويتغلبون على ذلك. الأهم من ذلك ، يبدو أن شيئا مثيرا للاهتمام يحدث. دعنا نذهب إلى القاعة الرئيسية”.
نقر هنريك على لسانه وقال: “يبدو أننا لم نلحق الكثير من الضرر بهؤلاء الرجال.”
قام الرجل الملثم بتمشيط شعر المرأة بلطف وقال: “بالضبط! ماذا تعتقد أنه سيحدث إذا شعرت بالألم كلما تم قص شعرها؟ سيؤلمها كما لو كانت على وشك الموت إذا قمت بقص شعرها خصلة تلو الأخرى. همم… إذا أردنا إجراء مقارنة … ربما سيؤلم مثل قطع إصبع؟ لكن هل تعلم؟ سيتم قص مئات خصلات الشعر في كل مرة يتم فيها استخدام المقص. هذا يعني أنها ستشعر بألم يعادل قطع مئات أصابعها! يا حياتي! سيؤلم!”
كان مقر عشيرة النمر الأسود واسعا وشاسعا ، لكن لم يكن هناك شيء آخر مميز بشأنه.
“يو سي دو” ، قاطعه كانغ يون سو. قال: “السبب في أنني سمحت لنفسي بالخطف هو التعاون معكم”.
“هل تخطط للبدء بعد أن نموت جميعا من الانتظار؟ اللعنة!”
تدفق عطر حلو وإدمان من مكان ما ، دغدغ أنوفهم. سألت إيريس وهي تشمها ، “ما هذه الرائحة؟ لا يبدو وكأنه سيجار عادي”.
“الجميع هنا … مجنون…” قالت شانيث ، وهو تنظر إلى كانغ يون سو بعيون متوسلة. نقلت عيناها رغبتها في الركض على الفور إلى المسرح وإنقاذ المرأة. ومع ذلك ، حدق كانغ يون سو في المسرح بلا مبالاة.
“إنها مخدرات” ، أجاب كانغ يون سو
كان عدد قليل من أفراد العشيرة يتعاطون المخدرات في مكان الحريق. اقترب منهم رجل كان يشمر نوعا من الأوراق المجففة وسألهم ، “مرحبا يا رفاق! لقد خرجت للتو من الطابق السفلي ، أليس كذلك؟”
توقف كانغ يون سو وحزبه عند سماع هذه الكلمات ، لكن يبدو أن الرجل لم يلاحظها ، حيث كانت وجوههم مغطاة بأقنعة مؤقتة وكان لديهم وشم عشيرة النمر الأسود على ظهور أيديهم.
كان عدد قليل من أفراد العشيرة يتعاطون المخدرات في مكان الحريق. اقترب منهم رجل كان يشمر نوعا من الأوراق المجففة وسألهم ، “مرحبا يا رفاق! لقد خرجت للتو من الطابق السفلي ، أليس كذلك؟”
“أستطيع أن أخبركم يا رفاق أنهم مبتدئون. ماذا حدث في الطابق السفلي؟ ما سبب الحريق؟” سأل الرجل.
“الآن ، مرحبا بكم في صالوننا! ستقوم الآن بقص شعرك أمام مئات من أفراد الجمهور. هل يمكنك أن تخبرنا كيف تشعرين؟” سأل الرجل الملثم المرأة وهو يمسك حفنة من شعرها.
“كنت بالقرب من غرفة الغاز. كان هناك رجل يدخن ، ويبدو أن جمرة طارت من سيجاره ، “أجاب كانغ يون سو
“إنه طلب لاغتيال عائلة إيرل أموركان! إنها ثلاثون قطعة نقدية ذهبية للرأس هذه المرة ، وحتى الطفل مشمول! إنها مهمة سهلة”
هز الرجل كتفيه وسأل: “حقا؟ حسنا ، إنها ليست مسؤوليتي على أي حال. يبدو أنهم سيقتلون عددا قليلا من الرجال ويتغلبون على ذلك. الأهم من ذلك ، يبدو أن شيئا مثيرا للاهتمام يحدث. دعنا نذهب إلى القاعة الرئيسية”.
“لقد تمكنت من التوقف عن تناوله دون مشاكل” ، قال كانغ يون سو بلا مبالاة.
“بالتأكيد” ، أجاب كانغ يون سو. تبع هو وحزبه الرجل.
أصبح الحشد متحمسا عند سماعهم عن النمط الجديد للتعذيب ، وملأت همهمة القاعة بأكملها.
تم تزيين القاعة الرئيسية بالثريات الفاخرة ، لكن المكان كان مليئا بالدخان الناتج عن المخدرات. كان من المريح أن أعضاء الحزب كانوا يرتدون أقنعة ، حيث كان من الصعب عليهم حتى التنفس بطريقة أخرى.
نقر هنريك على لسانه وقال: “يبدو أننا لم نلحق الكثير من الضرر بهؤلاء الرجال.”
“إنه طلب لاغتيال عائلة إيرل أموركان! إنها ثلاثون قطعة نقدية ذهبية للرأس هذه المرة ، وحتى الطفل مشمول! إنها مهمة سهلة”
“أي رجال أسطول القدمين؟ نحن نخطط لسرقة قلادة عائلة أوركانيك! من يعرف؟ ربما ستحصل على لعق مؤخرة أرملتهم! كيك! كيكي!”
كان جميع أفراد العشيرة مجتمعين في القاعة الرئيسية ، يخططون لجميع أنواع الجرائم. كانت النوافذ مغطاة بمصاريع ، بحيث كان من الصعب حتى على شعاع من الضوء دخول المكان ، لكن البرية في الخارج كانت بالكاد مرئية من خلال فجوات صغيرة. يبدو أن هذا المكان كان بالتأكيد بعيدا عن المناطق المأهولة بالسكان.
“اجلس هنا. هل تريد دخانا؟” سأل الرجل وهو يمد السيجار الذي كان يلفه سابقا.
“من الصعب الإقلاع عن الشرب” ، أجاب كانغ يون سو
“لقد مر بعض الوقت” ، فكر كانغ يون سو وهو ينظر إلى السيجار المليء بالمخدرات ، قبل أن يأخذه ويضعه في فمه.
“همم… هذه إجابة عميقة لا يقدمها شخص ما عادة” ، قال الرجل ، وهو ينظر إلى كانغ يون سو باهتمام.
أرسل الحشد إهانات ولعنات لا يمكن تصورها تجاه المرأة على المسرح ، وألقوا فضلات الطعام وزجاجات الخمر. ومع ذلك ، ظلت المرأة صامدة على الرغم من الإهانات التي وجهت إليها.
“ماذا تفعل؟” سألت شانيث في مفاجأة ، وانتزعت السيجار من فمه.
حدق كانغ يون سو في وجهها بلا مبالاة وسألها ، “لماذا؟”
“لماذا؟ لماذا تهاجموننا؟!”
“أنت لا تدخن حتى ، لكنك الآن تحاول فجأة تدخين المخدرات؟” جادلت شانيث ، جبينها يتجعد.
حدق يو سي دو في كانغ يون سو بتعبير مرتبك وسأل ، “أزمة؟”
“أخطط لقتلكم جميعا على أي حال ، فلماذا أوافق على ذلك؟” سأل يو سي دو.
“إنه لإفراغ رأسي” ، أجاب كانغ يون سو.
ومع ذلك ، فقد فات الأوان. لم يستطع أفراد العشيرة التفريق بين الصديق أو العدو ، لكن الجواسيس استطاعوا. بدأ أعضاء عشيرة النمر الأسود في المذبحة من جانب واحد مع تدهور الوضع إلى حالة من الفوضى.
“لا يوجد سبب. انها مجرد أكثر متعة بهذه الطريقة. إنه لشعور رائع أن ترى وجوه الآخرين عندما تخفي هويتك وتكشف أنك زعيم العشيرة لاحقا ، هل تعلم؟” أجاب يو سي دو بشكل هزلي وهو يطن ويرمي السيجار الذي كان يدخنه. استأنف عادته في العض على إصبعه – حرفيا يأكل جسده. مشهد يو سي دو وهو يمضغ إصبعه على الرغم من الدم الذي يقطر منه جعله يبدو وكأنه مجنون.
“سينتهي بك الأمر مدمنا! ماذا ستفعل إذا تحولت إلى مدمن لا يستطيع العيش بدون مخدرات؟” هتفت شانيث ، وهي تحدق في كانغ يون سو.
صعد كانغ يون سو وحزبه إلى الطابق العلوي. كان بعض أعضاء عشيرة النمر الأسود قد أحضروا دروعا مقاومة للحريق أثناء مقاومتهم للنيران المتبقية. كما وصل السحرة الذين يحملون الموظفين ، ونشروا سحر الجليد لإخماد الحريق. كانوا منظمين تماما لمنظمة إجرامية.
“لقد تمكنت من التوقف عن تناوله دون مشاكل” ، قال كانغ يون سو بلا مبالاة.
فجأة ، جاءت الهتافات من وسط القاعة الرئيسية ، وصفق الرجل بيديه كما لو كان ينتظر هذا الشيء بالذات. صاح ، “لقد بدأت!”
ارتعشت شانيث وهي تنظر إلى محيطها. كان ذلك عندما أدركت أنهم محاطون بأشخاص يحدقون بهم بنية قاتلة. بدأ عدد قليل من أفراد العشيرة الآخرين في النظر ببطء نحو الحزب ، وعبر الرجل ساقيه على مهل وهو يأخذ نفخة من سيجاره.
“يقول اللقيط الذي يشرب كل فرصة يحصل عليها؟” تناغم هنريك.
“لقد مر بعض الوقت” ، فكر كانغ يون سو وهو ينظر إلى السيجار المليء بالمخدرات ، قبل أن يأخذه ويضعه في فمه.
صرخ الرجل من كلمات هنريك وقال: “لا يمكنك الإقلاع عن الشرب ، لكنك تخبرني أنك أقلعت عن تعاطي المخدرات؟ أنت مجنون”.
“هناك ، هناك ، اهدأ! هناك الكثير من الاقتراحات الجيدة ، لكن ألا تعتقد أن الثديين أو المؤخرة شائعان جدا؟ هل ستكون متحمسا وراضيا إذا استخدمنا هذا الحجر السحري النادر في شيء واضح مثل هذا؟” سأل الرجل الملثم. نقر لسانه وأطلق ضحكة وهو يخرج مقصا فولاذيا من جيبه.
“من الصعب الإقلاع عن الشرب” ، أجاب كانغ يون سو
“أنت لا تدخن حتى ، لكنك الآن تحاول فجأة تدخين المخدرات؟” جادلت شانيث ، جبينها يتجعد.
نقر هنريك على لسانه وقال: “يبدو أننا لم نلحق الكثير من الضرر بهؤلاء الرجال.”
كيف ذلك؟” سأل الرجل. أثارت كلمات كانغ يون سو فضوله.
“.لم يكن لدينا خيار سوى حرق المكان ، وإلا لكنت قد قتلتنا جميعا ، “أجاب كانغ يون سو.
“سيؤلمك رأسك بسبب أعراض الانسحاب إذا أقلعت عن المخدرات ، لكن الشرب سيسبب لك صداعا على الفور. هذا هو السبب في أنه من الصعب الإقلاع عن الشرب ، “أوضح كانغ يون سو.
“أنت لا تدخن حتى ، لكنك الآن تحاول فجأة تدخين المخدرات؟” جادلت شانيث ، جبينها يتجعد.
“أنت … أنت مجنون” ، قالت شانيث ، وهي تشاهد يو سي دو يأكل إصبعه باشمئزاز
“همم… هذه إجابة عميقة لا يقدمها شخص ما عادة” ، قال الرجل ، وهو ينظر إلى كانغ يون سو باهتمام.
“.لم يكن لدينا خيار سوى حرق المكان ، وإلا لكنت قد قتلتنا جميعا ، “أجاب كانغ يون سو.
“ماذا يخططون للقيام به على خشبة المسرح؟” سألت شانيث.
فجأة ، جاءت الهتافات من وسط القاعة الرئيسية ، وصفق الرجل بيديه كما لو كان ينتظر هذا الشيء بالذات. صاح ، “لقد بدأت!”
“أنت … أنت مجنون” ، قالت شانيث ، وهي تشاهد يو سي دو يأكل إصبعه باشمئزاز
“سترى قريبا بما فيه الكفاية” ، أجاب الرجل.
قام رجل ملثم بسحب امرأة طويلة مقيدة بالأغلال على المسرح. كانت رقبة المرأة مقيدة بالسلاسل ، لكن عينيها كانت مليئة بالتمرد
“همم… هذه إجابة عميقة لا يقدمها شخص ما عادة” ، قال الرجل ، وهو ينظر إلى كانغ يون سو باهتمام.
“يقولون إنها عضو في عشيرة الأسد الأبيض. انضمت إلى عشيرتنا للتجسس وجمع المعلومات عنا، وتوفي خمسة من رجالنا لتلك العاهرة»،” أوضح الرجل.
“ماذا يخططون للقيام به على خشبة المسرح؟” سألت شانيث.
“سيؤلمك رأسك بسبب أعراض الانسحاب إذا أقلعت عن المخدرات ، لكن الشرب سيسبب لك صداعا على الفور. هذا هو السبب في أنه من الصعب الإقلاع عن الشرب ، “أوضح كانغ يون سو.
“سترى قريبا بما فيه الكفاية” ، أجاب الرجل.
أمسك الرجل الملثم بالحجر السحري وسحقه بيده. تدفق لون أحمر من الحجر وغرق في شعر المرأة. لأول مرة ، تحول وجه المرأة شاحب
استمر يو سي دو في أكل إصبعه الأوسط وهو يحدق في إيريس وسأل ، “هل التقينا في مكان ما من قبل؟”
أرسل الحشد إهانات ولعنات لا يمكن تصورها تجاه المرأة على المسرح ، وألقوا فضلات الطعام وزجاجات الخمر. ومع ذلك ، ظلت المرأة صامدة على الرغم من الإهانات التي وجهت إليها.
“اسمع! عرض لن تتمكن من رؤيته في العالم الخارجي سيبدأ قريبا!” قال الرجل الملثم بصوت عالي النبرة يشبه صوت المهرج
أغمضت المرأة عينيها وارتجفت قائلة: “بالتأكيد سأفعل … سأدفع لك ثمن هذا العار …”
كان عدد قليل من أفراد العشيرة يتعاطون المخدرات في مكان الحريق. اقترب منهم رجل كان يشمر نوعا من الأوراق المجففة وسألهم ، “مرحبا يا رفاق! لقد خرجت للتو من الطابق السفلي ، أليس كذلك؟”
“حياتنا صعبة ، والجميع يعاني من سوء. كل من عقولنا وأجسادنا تعاني كلما قتلنا وسرقنا. لكن هل تعرفون يا رفاق؟ هل لدينا جزء من الجسم لا يشعر بالألم أبدا؟” سأل الرجل الملثم. شمر عن كمه وقرص مرفقه ، مضيفا ، “انظر! حتى لو قرصت اللحم على مرفقك ، كل ما تشعر به هو لدغة صغيرة وهذا كل شيء! همم… ربما إذا قمت بقصه بسكين على الرغم من … آه! إليك مثال أفضل. لا تشعر بأي ألم عند قص أظافرك ، أليس كذلك؟” لقد كان موهوبا جدا في جذب انتباه الجمهور
صرخ الرجل من كلمات هنريك وقال: “لا يمكنك الإقلاع عن الشرب ، لكنك تخبرني أنك أقلعت عن تعاطي المخدرات؟ أنت مجنون”.
“لكن! ماذا لو استطعنا أن نجعل شخصا ما يشعر بالألم حتى من تلك الأجزاء من الجسم؟ كانوا يشعرون بتمزق لحمهم كلما قصنا أظافرهم واحدا تلو الآخر! ألا يثيرك مجرد سماع ذلك؟” صاح الرجل الملثم ، وأخرج جوهرة صغيرة من جيبه. كان للجوهرة توهج برتقالي ساطع ، تماما مثل عمود الإنارة. أعلن بفرح ، “هذا حجر سحري يمكنه التلاعب بالألم الذي يشعر به الناس! إنه عنصر نادر ومكلف للغاية ، وسنركز كل نقاط الألم لهذه العاهرة في مكان واحد!”
وتعالت صيحات الاستهجان من الحشد وهتف بعضهم: “متى سيبدأ التعذيب؟!”
“نقطة الألم؟ ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم؟” صاح أحد أفراد العشيرة.
ابتسم الرجل الملثم وهو يشرح ، “هذا يعني أنه يمكننا جعل جزء واحد من جسدها حساسا للغاية ونشعر بألم شديد!”
“بالتأكيد” ، أجاب كانغ يون سو. تبع هو وحزبه الرجل.
أصبح الحشد متحمسا عند سماعهم عن النمط الجديد للتعذيب ، وملأت همهمة القاعة بأكملها.
“نقطة الألم؟ ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم؟” صاح أحد أفراد العشيرة.
“أنت لا تدخن حتى ، لكنك الآن تحاول فجأة تدخين المخدرات؟” جادلت شانيث ، جبينها يتجعد.
“من أين يجب أن نجعل هذه العاهرة تشعر بالألم من؟ هل يجب أن نركز كل نقاط الألم في قدميها حتى لا تتمكن من المشي مرة أخرى؟ أم يجب أن نركز كل شيء في جفونها حتى تتذوق طعم الجحيم كلما رمشت؟ أي جزء تريدون يا رفاق ؟!” أطلق الرجل الملثم كلمات على الحشد.
تم الآن تضخيم الحشد ، وملأت صيحات مختلفة تشير إلى أجزاء مختلفة من الجسم القاعة بكل أنواع الاقتراحات المخزية والدنيئة التي كان من المؤكد أنها ستؤثر على المرأة.
“الجميع هنا … مجنون…” قالت شانيث ، وهو تنظر إلى كانغ يون سو بعيون متوسلة. نقلت عيناها رغبتها في الركض على الفور إلى المسرح وإنقاذ المرأة. ومع ذلك ، حدق كانغ يون سو في المسرح بلا مبالاة.
الفصل 63
“هناك ، هناك ، اهدأ! هناك الكثير من الاقتراحات الجيدة ، لكن ألا تعتقد أن الثديين أو المؤخرة شائعان جدا؟ هل ستكون متحمسا وراضيا إذا استخدمنا هذا الحجر السحري النادر في شيء واضح مثل هذا؟” سأل الرجل الملثم. نقر لسانه وأطلق ضحكة وهو يخرج مقصا فولاذيا من جيبه.
“لا يوجد سبب. انها مجرد أكثر متعة بهذه الطريقة. إنه لشعور رائع أن ترى وجوه الآخرين عندما تخفي هويتك وتكشف أنك زعيم العشيرة لاحقا ، هل تعلم؟” أجاب يو سي دو بشكل هزلي وهو يطن ويرمي السيجار الذي كان يدخنه. استأنف عادته في العض على إصبعه – حرفيا يأكل جسده. مشهد يو سي دو وهو يمضغ إصبعه على الرغم من الدم الذي يقطر منه جعله يبدو وكأنه مجنون.
هتف أحد أفراد العشيرة سريع البديهة بصوت عال. وقفت كل الأوردة على رقبته وهو يصرخ ، “الشعر! المكان المناسب لتركيز كل آلامها عليه هو شعرها”
قام الرجل الملثم بتمشيط شعر المرأة بلطف وقال: “بالضبط! ماذا تعتقد أنه سيحدث إذا شعرت بالألم كلما تم قص شعرها؟ سيؤلمها كما لو كانت على وشك الموت إذا قمت بقص شعرها خصلة تلو الأخرى. همم… إذا أردنا إجراء مقارنة … ربما سيؤلم مثل قطع إصبع؟ لكن هل تعلم؟ سيتم قص مئات خصلات الشعر في كل مرة يتم فيها استخدام المقص. هذا يعني أنها ستشعر بألم يعادل قطع مئات أصابعها! يا حياتي! سيؤلم!”
حدق يو سي دو في كانغ يون سو بتعبير مرتبك وسأل ، “أزمة؟”
أمسك الرجل الملثم بالحجر السحري وسحقه بيده. تدفق لون أحمر من الحجر وغرق في شعر المرأة. لأول مرة ، تحول وجه المرأة شاحب
“الآن ، مرحبا بكم في صالوننا! ستقوم الآن بقص شعرك أمام مئات من أفراد الجمهور. هل يمكنك أن تخبرنا كيف تشعرين؟” سأل الرجل الملثم المرأة وهو يمسك حفنة من شعرها.
نقر هنريك على لسانه وقال: “يبدو أننا لم نلحق الكثير من الضرر بهؤلاء الرجال.”
أغمضت المرأة عينيها وارتجفت قائلة: “بالتأكيد سأفعل … سأدفع لك ثمن هذا العار …”
ارتعشت شانيث وهي تنظر إلى محيطها. كان ذلك عندما أدركت أنهم محاطون بأشخاص يحدقون بهم بنية قاتلة. بدأ عدد قليل من أفراد العشيرة الآخرين في النظر ببطء نحو الحزب ، وعبر الرجل ساقيه على مهل وهو يأخذ نفخة من سيجاره.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“هاهاها! انظر إلى تلك العاهرة ترتجف! لقد تم ترويضها بالفعل وهذا يجعلني أرغب في تعذيبها أكثر!”
“فقط احلقها بالفعل! كهه”
قام رجل ملثم بسحب امرأة طويلة مقيدة بالأغلال على المسرح. كانت رقبة المرأة مقيدة بالسلاسل ، لكن عينيها كانت مليئة بالتمرد
“بالتأكيد” ، أجاب كانغ يون سو. تبع هو وحزبه الرجل.
لم تستطع شانيث تحمل مشاهدة العرض المروع بعد الآن ووقفت من مقعدها ، لكن الرجل سأل فجأة ، “آنسة ، لماذا لا تجلسين؟”
“هل تخبرني أن أستمر في مشاهدة هذا وأن أبقى ساكنا؟” ردت شانيث بحدة
فجأة ، جاءت الهتافات من وسط القاعة الرئيسية ، وصفق الرجل بيديه كما لو كان ينتظر هذا الشيء بالذات. صاح ، “لقد بدأت!”
“ماذا يخططون للقيام به على خشبة المسرح؟” سألت شانيث.
“إذن لماذا أحرقت قبو عشيرة شخص آخر؟ كان يجب أن تبقى نائما بهدوء»” أجاب الرجل.
ارتعشت شانيث وهي تنظر إلى محيطها. كان ذلك عندما أدركت أنهم محاطون بأشخاص يحدقون بهم بنية قاتلة. بدأ عدد قليل من أفراد العشيرة الآخرين في النظر ببطء نحو الحزب ، وعبر الرجل ساقيه على مهل وهو يأخذ نفخة من سيجاره.
“كنت بالقرب من غرفة الغاز. كان هناك رجل يدخن ، ويبدو أن جمرة طارت من سيجاره ، “أجاب كانغ يون سو
“ها ، لقد فوجئت أيضا. أولئك الذين اختطفناهم انتهى بهم الأمر في الواقع بتفجير غرفة الغاز وجاءوا إلى هنا. كنت مقيدا بالسلاسل إذا كنت أتذكر بشكل صحيح. حسنا ، ألستم يا رفاق سادة الهروب؟” لاحظ الرجل وهو يأخذ نفخة أخرى
“هل تخطط للبدء بعد أن نموت جميعا من الانتظار؟ اللعنة!”
راقب هنريك الرجل ببصره الثاقب ، حيث نفض الرجل الغبار الخفيف عن رماد سيجاره وقال بصوت تقشعر له الأبدان ، “الاسم يو سي دو ، وأنا زعيم عشيرة النمر الأسود ، لكن ليس عليك أن تتذكر ذلك. ستموت بيدي على أي حال”.
راقب هنريك الرجل ببصره الثاقب ، حيث نفض الرجل الغبار الخفيف عن رماد سيجاره وقال بصوت تقشعر له الأبدان ، “الاسم يو سي دو ، وأنا زعيم عشيرة النمر الأسود ، لكن ليس عليك أن تتذكر ذلك. ستموت بيدي على أي حال”.
“لا يوجد سبب خاص” ، أجاب هان سي هيون على الحشد عندما التقت عيناه بعيني يو سي دو ، بينما كان وجه الأخير ينهار من الغضب. وتابع: “لا يوجد سبب. انها مجرد أكثر متعة بهذه الطريقة. إنه لشعور رائع أن ترى وجوه الآخرين عندما تخفي هويتك وتكشف أنك زعيم العشيرة لاحقا ، هل تعلم؟”
“ه-هان سي هيون؟”
أعطت كلمات الرجل قشعريرة وصرخة الرعب. لقد تمكنوا أخيرا من الفرار ، لكنهم اعتقدوا أنهم التقوا برئيس العدو بدلا من ذلك. ارتفعت صيحات الحشد ، واجتاح الجو المخيف الطاولة.
“ماذا يخططون للقيام به على خشبة المسرح؟” سألت شانيث.
“لماذا قررت انتحال شخصيتنا؟ لم يكن لدي خيار سوى الاعتناء بك لأنك جعلت زعيم زجاج الغروب يأتي إلى هنا. خاصة أن الرجل بلا تعبير … يبدو أننا كنا سنتعايش بشكل جيد. إنه عار»” قال الرجل بهدوء وهو يأخذ نفخة أخرى
“لا يوجد سبب. انها مجرد أكثر متعة بهذه الطريقة. إنه لشعور رائع أن ترى وجوه الآخرين عندما تخفي هويتك وتكشف أنك زعيم العشيرة لاحقا ، هل تعلم؟” أجاب يو سي دو بشكل هزلي وهو يطن ويرمي السيجار الذي كان يدخنه. استأنف عادته في العض على إصبعه – حرفيا يأكل جسده. مشهد يو سي دو وهو يمضغ إصبعه على الرغم من الدم الذي يقطر منه جعله يبدو وكأنه مجنون.
“لماذا لم تقبض علينا على الفور ، وبدلا من ذلك اخترت الاقتراب منا بشكل عرضي أولا؟” سألت شانيث بتجهم.
“من أين يجب أن نجعل هذه العاهرة تشعر بالألم من؟ هل يجب أن نركز كل نقاط الألم في قدميها حتى لا تتمكن من المشي مرة أخرى؟ أم يجب أن نركز كل شيء في جفونها حتى تتذوق طعم الجحيم كلما رمشت؟ أي جزء تريدون يا رفاق ؟!” أطلق الرجل الملثم كلمات على الحشد.
ومع ذلك ، فقد فات الأوان. لم يستطع أفراد العشيرة التفريق بين الصديق أو العدو ، لكن الجواسيس استطاعوا. بدأ أعضاء عشيرة النمر الأسود في المذبحة من جانب واحد مع تدهور الوضع إلى حالة من الفوضى.
“لا يوجد سبب. انها مجرد أكثر متعة بهذه الطريقة. إنه لشعور رائع أن ترى وجوه الآخرين عندما تخفي هويتك وتكشف أنك زعيم العشيرة لاحقا ، هل تعلم؟” أجاب يو سي دو بشكل هزلي وهو يطن ويرمي السيجار الذي كان يدخنه. استأنف عادته في العض على إصبعه – حرفيا يأكل جسده. مشهد يو سي دو وهو يمضغ إصبعه على الرغم من الدم الذي يقطر منه جعله يبدو وكأنه مجنون.
قام الرجل الملثم بتمشيط شعر المرأة بلطف وقال: “بالضبط! ماذا تعتقد أنه سيحدث إذا شعرت بالألم كلما تم قص شعرها؟ سيؤلمها كما لو كانت على وشك الموت إذا قمت بقص شعرها خصلة تلو الأخرى. همم… إذا أردنا إجراء مقارنة … ربما سيؤلم مثل قطع إصبع؟ لكن هل تعلم؟ سيتم قص مئات خصلات الشعر في كل مرة يتم فيها استخدام المقص. هذا يعني أنها ستشعر بألم يعادل قطع مئات أصابعها! يا حياتي! سيؤلم!”
“أنت … أنت مجنون” ، قالت شانيث ، وهي تشاهد يو سي دو يأكل إصبعه باشمئزاز
“لكن! ماذا لو استطعنا أن نجعل شخصا ما يشعر بالألم حتى من تلك الأجزاء من الجسم؟ كانوا يشعرون بتمزق لحمهم كلما قصنا أظافرهم واحدا تلو الآخر! ألا يثيرك مجرد سماع ذلك؟” صاح الرجل الملثم ، وأخرج جوهرة صغيرة من جيبه. كان للجوهرة توهج برتقالي ساطع ، تماما مثل عمود الإنارة. أعلن بفرح ، “هذا حجر سحري يمكنه التلاعب بالألم الذي يشعر به الناس! إنه عنصر نادر ومكلف للغاية ، وسنركز كل نقاط الألم لهذه العاهرة في مكان واحد!”
“مونش… أنا؟ لماذا؟ هناك الكثير من الأشخاص المجانين في العالم ، لذا ألا تعتقد أن شخصا مثلي يمكن اعتباره طبيعيا؟ آه ، هذا الإصبع؟ لا داعي للقلق بشأن ذلك. جسدي يتجدد حتى لو كنت أمضغه ، “قال يو سي دو عرضا.
أغمضت المرأة عينيها وارتجفت قائلة: “بالتأكيد سأفعل … سأدفع لك ثمن هذا العار …”
نقر هنريك على لسانه وقال: “يبدو أننا لم نلحق الكثير من الضرر بهؤلاء الرجال.”
“همم… ثم هل هو نفسه بالنسبة لقلبك؟” سألت إيريس وهي تمد يديها ، تحدق في يو سي دو.
“مونش… أنا؟ لماذا؟ هناك الكثير من الأشخاص المجانين في العالم ، لذا ألا تعتقد أن شخصا مثلي يمكن اعتباره طبيعيا؟ آه ، هذا الإصبع؟ لا داعي للقلق بشأن ذلك. جسدي يتجدد حتى لو كنت أمضغه ، “قال يو سي دو عرضا.
استمر يو سي دو في أكل إصبعه الأوسط وهو يحدق في إيريس وسأل ، “هل التقينا في مكان ما من قبل؟”
“هل تخطط للبدء بعد أن نموت جميعا من الانتظار؟ اللعنة!”
“يو سي دو” ، قاطعه كانغ يون سو. قال: “السبب في أنني سمحت لنفسي بالخطف هو التعاون معكم”.
“مونش… أنا؟ لماذا؟ هناك الكثير من الأشخاص المجانين في العالم ، لذا ألا تعتقد أن شخصا مثلي يمكن اعتباره طبيعيا؟ آه ، هذا الإصبع؟ لا داعي للقلق بشأن ذلك. جسدي يتجدد حتى لو كنت أمضغه ، “قال يو سي دو عرضا.
“أنت المجنون. لم يكن كافيا أنك انتحلت شخصيتنا وأحرقت قبو عشيرتنا ، لكنك الآن تريد التعاون؟” أجاب يو سي دو ، وهو يحدق في كانغ يون سو
استمر يو سي دو في أكل إصبعه الأوسط وهو يحدق في إيريس وسأل ، “هل التقينا في مكان ما من قبل؟”
كان جميع أفراد العشيرة مجتمعين في القاعة الرئيسية ، يخططون لجميع أنواع الجرائم. كانت النوافذ مغطاة بمصاريع ، بحيث كان من الصعب حتى على شعاع من الضوء دخول المكان ، لكن البرية في الخارج كانت بالكاد مرئية من خلال فجوات صغيرة. يبدو أن هذا المكان كان بالتأكيد بعيدا عن المناطق المأهولة بالسكان.
“.لم يكن لدينا خيار سوى حرق المكان ، وإلا لكنت قد قتلتنا جميعا ، “أجاب كانغ يون سو.
“أخطط لقتلكم جميعا على أي حال ، فلماذا أوافق على ذلك؟” سأل يو سي دو.
“لماذا؟ لماذا تهاجموننا؟!”
“لأنه لا يمكنك التغلب على هذه الأزمة دون مساعدتي” ، أجاب كانغ يون سو.
حدق يو سي دو في كانغ يون سو بتعبير مرتبك وسأل ، “أزمة؟”
“يقول اللقيط الذي يشرب كل فرصة يحصل عليها؟” تناغم هنريك.
وتعالت صيحات الاستهجان من الحشد وهتف بعضهم: “متى سيبدأ التعذيب؟!”
“هل تخطط للبدء بعد أن نموت جميعا من الانتظار؟ اللعنة!”
ابتسم هان سي هيون وهو ينظر إلى كانغ يون سو. “كل شيء سار وفقا لخطتك” ، فكر في نفسه.
أصبح الحشد متحمسا عند سماعهم عن النمط الجديد للتعذيب ، وملأت همهمة القاعة بأكملها.
ومع ذلك ، لم يستخدم الرجل المقنع مقصه. بدلا من ذلك ، ألقى بهم بعيدا عن المسرح وصرخ ، “سيداتي وسادتي! العرض الحقيقي يبدأ الآن! أريدكم جميعا أن تنتبهوا إلى محيطكم”
قام رجل ملثم بسحب امرأة طويلة مقيدة بالأغلال على المسرح. كانت رقبة المرأة مقيدة بالسلاسل ، لكن عينيها كانت مليئة بالتمرد
نظر أفراد العشيرة حولهم بارتباك. فجأة ، سحب بعض أفراد العشيرة الآخرين أسلحتهم وطعنوا رفاقهم.
أمسك الرجل الملثم بالحجر السحري وسحقه بيده. تدفق لون أحمر من الحجر وغرق في شعر المرأة. لأول مرة ، تحول وجه المرأة شاحب
“كوهيوك!”
“ها ، لقد فوجئت أيضا. أولئك الذين اختطفناهم انتهى بهم الأمر في الواقع بتفجير غرفة الغاز وجاءوا إلى هنا. كنت مقيدا بالسلاسل إذا كنت أتذكر بشكل صحيح. حسنا ، ألستم يا رفاق سادة الهروب؟” لاحظ الرجل وهو يأخذ نفخة أخرى
“لماذا؟ لماذا تهاجموننا؟!”
ومع ذلك ، لم يستخدم الرجل المقنع مقصه. بدلا من ذلك ، ألقى بهم بعيدا عن المسرح وصرخ ، “سيداتي وسادتي! العرض الحقيقي يبدأ الآن! أريدكم جميعا أن تنتبهوا إلى محيطكم”
ابتسم الرجل الملثم وهو يشرح ، “هذا يعني أنه يمكننا جعل جزء واحد من جسدها حساسا للغاية ونشعر بألم شديد!”
“إنه ليس واحدا منا! إنه جاسوس!”
صعد كانغ يون سو وحزبه إلى الطابق العلوي. كان بعض أعضاء عشيرة النمر الأسود قد أحضروا دروعا مقاومة للحريق أثناء مقاومتهم للنيران المتبقية. كما وصل السحرة الذين يحملون الموظفين ، ونشروا سحر الجليد لإخماد الحريق. كانوا منظمين تماما لمنظمة إجرامية.
حدق كانغ يون سو في وجهها بلا مبالاة وسألها ، “لماذا؟”
ومع ذلك ، فقد فات الأوان. لم يستطع أفراد العشيرة التفريق بين الصديق أو العدو ، لكن الجواسيس استطاعوا. بدأ أعضاء عشيرة النمر الأسود في المذبحة من جانب واحد مع تدهور الوضع إلى حالة من الفوضى.
في نفس اللحظة التي كان فيها كل شيء ينحدر إلى الجنون ، خلع الرجل المقنع قناعه. كان من المستحيل على أي شخص كان عضوا في عشيرة النمر الأسود ألا يتعرف عليه.
“ه-هان سي هيون؟”
“إنه زعيم عشيرة الأسد الأبيض؟! لماذا بحق الجحيم ظهر هذا الرجل على المسرح ؟!”
“سترى قريبا بما فيه الكفاية” ، أجاب الرجل.
ابتسم هان سي هيون وهو ينظر إلى كانغ يون سو. “كل شيء سار وفقا لخطتك” ، فكر في نفسه.
“إذن لماذا أحرقت قبو عشيرة شخص آخر؟ كان يجب أن تبقى نائما بهدوء»” أجاب الرجل.
“لا يوجد سبب خاص” ، أجاب هان سي هيون على الحشد عندما التقت عيناه بعيني يو سي دو ، بينما كان وجه الأخير ينهار من الغضب. وتابع: “لا يوجد سبب. انها مجرد أكثر متعة بهذه الطريقة. إنه لشعور رائع أن ترى وجوه الآخرين عندما تخفي هويتك وتكشف أنك زعيم العشيرة لاحقا ، هل تعلم؟”
“أنت لا تدخن حتى ، لكنك الآن تحاول فجأة تدخين المخدرات؟” جادلت شانيث ، جبينها يتجعد.
#Stephan
“إنه طلب لاغتيال عائلة إيرل أموركان! إنها ثلاثون قطعة نقدية ذهبية للرأس هذه المرة ، وحتى الطفل مشمول! إنها مهمة سهلة”
توقف كانغ يون سو وحزبه عند سماع هذه الكلمات ، لكن يبدو أن الرجل لم يلاحظها ، حيث كانت وجوههم مغطاة بأقنعة مؤقتة وكان لديهم وشم عشيرة النمر الأسود على ظهور أيديهم.
