الفصل 94
الفصل 94
قالت المرأة المنغولية: “اسمي زايا. هل يمكنني أن أسألك شيئا؟”
“هذه خيوط مانا تستخدم للتحكم في الدمى. لا يمكنك قطعهم بالقوة الغاشمة ، “أجاب ديفيد.
كان هناك قاتل.
كان اسمه ريك إلريكرسون.
“الحصان الأبيض الذي كنت أركبه!” صرخت إيريس والدموع تنهمر في عينيها.
“يطلق عليه أن تكون واقعيا” ، قال هنريك بتجاهل.
كان قاتلا متسلسلا.
لم ينج أحد بعد مقابلته.
“الساحر الأسود الذي ينشر المرض هو مصدر إزعاج للقتل. سيكون من الأفضل عدم إضاعة أي وقت مع الإزعاج والسماح للمحققين بالاعتناء به بدلا من ذلك ، “فكر كانغ يون سو. لقد قرر السماح للآخرين بالاهتمام بالمهام الصعبة وغير المجزية ، حيث كان لديه الآن جبل من المهام لإنهائها في أقرب وقت ممكن قبل ظهور لورد الشيطان.
حاول أن يجد عقله.
لقد كان قاتلا يقتل الأطفال فقط.
“آمل أن يكون شخصا يمكنه الترفيه عني هذه المرة …” فكر ديفيد وهو يترك خرابه
لالالالا ~
لقد لعب بعض الألعاب التي كانت متشابهة في العالم الحقيقي. كانوا على وشك أن يصبحوا رئيس الزنزانة وقتل جميع المتسللين للدفاع عن الزنزانة. ومع ذلك ، لم يستطع ديفيد فهم العبارة الأخيرة.
[وصل الخراب إلى المستوى 5!]
رائحة الدم تملأ الهواء.
رفعت شانيث وجهها وهي تشرب المزيج الطبي ، الذي كان طعمه مرا للغاية. قام كانغ يون سو وهنريك بابتلاعه أيضا.
أصبح سكين الجاك مملة.
قال ريك.
طفل يبكي.
لكن ريك كان لا يزال على حافة الجنون.
تدحرج رأس الطفل المستدير على الأرض.
“مهلا ، أيها الشرير. أي امرأة تعتقد أنها تريد أن تكون مع رجل مثلي؟” رد هنريك بإطلاق النار وهو ينفض الغبار عن سرواله ونهض من الأرض. تساءل ، “ولكن لماذا مات الحصان فجأة؟”
ريك يضحك في النشوة.
“كانت هناك تلك المرأة التي تمكنت من الفرار قبل أن أقتلها” ، تذكر ديفيد.
جمع الجثث وحفر القبور وقضى ليال لا حصر لها في إنشاء تحفته الأخيرة.
لالالالا ~
“لقد أصبح الأمر مملا …” قال ديفيد بتنهد.
[لقد قمت بتثبيت الفخاخ في الخراب بشكل جيد للغاية.]
في اليوم التالي طعن طفل الملك.
“هذه خيوط مانا تستخدم للتحكم في الدمى. لا يمكنك قطعهم بالقوة الغاشمة ، “أجاب ديفيد.
اعتذر ريك للأطفال الذين قتلهم.
أدرك ريك أخيرا.
لالالالا ~
قالت شانيث: “أنت سريع البديهة في بعض الأحيان ، لكن يبدو أنك لا تفهم النساء على الإطلاق”.
أنه كان مجنونا.
جلجل!
لم يهتم أبدا بمستواه ، أو ما تبقى في العالم الحقيقي.
حاول أن يجد عقله.
“ماذا ستفعل بي؟” سألت زايا.
تمكن من أن يصبح عاقلا بعد وقت طويل.
توقف هنريك ، الذي كان يعبث بسكينه النحت ، فجأة عن التململ وسأل ، “من هو وايتي؟”
لكن ريك كان لا يزال على حافة الجنون.
جمع الجثث وحفر القبور وقضى ليال لا حصر لها في إنشاء تحفته الأخيرة.
لالالالا ~
“من أين أنت؟”
كان ريك وحيدا.
حول الجثث إلى دمى بالأدوات التي صنعها.
كان مكتئبا.
“من أين أنت؟”
“ماذا فعلت بحق الجحيم؟” سأل نفسه.
[تم رصد مجموعة من المسافرين بالقرب من الخراب.]
اعتذر ريك للأطفال الذين قتلهم.
لقد كان قاتلا يقتل الأطفال فقط.
هل كان يعترف بجرائمه للسلطات؟
لالالالا ~
أطلقت شانيث تنهيدة ، واقتربت من هنريك وقالت ، “لديك بعض التعاطف على الأقل ، أهجوسي”
قال ريك.
حاول أن يجد عقله.
[تجاوز عدد الدمى القتالية المتمركزة في الخراب 500.]
لا.
تسليم ليس كفارة عن خطاياي.
الأطفال الذين قتلتهم لن يعودوا إلى الحياة.
قالت شانيث: “قد ينتهي بك الأمر إلى الندم على عدم فهم النساء في وقت مبكر إذا انتهى بك الأمر مع امرأة في وقت لاحق”.
هذا صحيح ، دعونا نعيد هؤلاء الأطفال إلى الحياة.
هذا صحيح ، دعونا نعيد هؤلاء الأطفال إلى الحياة.
لالالالا ~
[وصل الخراب إلى المستوى 5!]
فكر ريك.
“ألا يقول الناس ذلك عادة قبل أن يأكلوا …؟” تذمر هنريك. ثم نظر إلى جثث الخيول ورأى أن جيشا من الذباب قد شق طريقه بالفعل ، وهو يطن بشراسة.
مستحضر الارواح؟
لا ، موتى احياء ليس قيامة كاملة.
“ماذا؟” سأل هنريك.
هل أجرب الكيمياء؟
لا ، لم يخلق أحد جرعة القيامة.
“لقد حصلت على التنوع تماما” ، كان يعتقد. كان التحقق من جنسية ضحاياه عادة كان لديه لفترة طويلة. ومع ذلك ، فإن عادته هذه هي التي أدت إلى القبض عليه مرة أخرى في العالم الحقيقي.
“بيروكينيسيس” ، تمتم شانيث.
قرر ريك أخيرا.
“هذا صحيح ، سأصبح محرك دمى.”
“بيروكينيسيس” ، تمتم شانيث.
لالالالا ~
أمسك ريك بسكين النحت.
“اشربه” ، قال كانغ يون سو.
كان ينحت مئات الدمى كل يوم.
“ولكن لماذا سأصبح وحشا؟!” صرخت زايا وهي تكافح من أجل التحرر من خيوط المانا التي تقيدها. ومع ذلك ، فإن الخيوط لم تتزحزح شبرا واحدا ولم تظهر أي علامات على الانكسار على الإطلاق.
هل أجرب الكيمياء؟
لم يترك أبدا سكين النحت الخاص به ، سواء أمطرت أو تساقطت الثلوج.
تمكن أخيرا من صنع مجموعة من الأدوات المعجزة.
كانت زايا رامية سهام ، وكانت الرماية شيئا كانت واثقة منه حتى في العالم الحقيقي. في الواقع ، كانت رامية ماهرة للغاية يمكنها تقديم العديد من صور الرأس إلى وحوش الرؤساء خلال العديد من الغارات.
“إذن ماذا يجب أن نفعل؟” سألت شانيث.
لالالالا ~
جمع ريك جثث الأطفال القتلى.
لقد لعب بعض الألعاب التي كانت متشابهة في العالم الحقيقي. كانوا على وشك أن يصبحوا رئيس الزنزانة وقتل جميع المتسللين للدفاع عن الزنزانة. ومع ذلك ، لم يستطع ديفيد فهم العبارة الأخيرة.
لالالالا ~
حول الجثث إلى دمى بالأدوات التي صنعها.
قال ديفيد: “سأقبل وأصبح خليفته”. غمرت موجة من المعرفة الجديدة عقله ، وتعلم على الفور كيفية استخدام مجموعة أدوات صناعة الجسم ، والتي لم يرها من قبل في حياته
تمت إزالة جلودهم المتحللة ، وامتلأت عضلاتهم التي تفتقر إلى نشارة الخشب.
هكذا أصبح الأطفال دمى.
عاد الأطفال الذين لعب معهم أخيرا إلى أحضان والديهم.
ضحك ريك بسعادة.
“إنه شيء من هذا القبيل” ، أجاب ديفيد على مهل وهو يفحص حدة النصل الذي كان يشحذه على حجر الشحذ قبل لحظة فقط. وتابع: “ستموت، لكنك ستبقى على قيد الحياة أيضا”.
أعطى اسما لأدواته المعجزة.
“طقم صناعة الجسم”.
هذا صحيح ، دعونا نعيد هؤلاء الأطفال إلى الحياة.
لالالالا ~
“لم أكن أعرف أبدا أن هوايتي في العالم الحقيقي ستكون مفيدة هنا”
كان ريك مهووسا بتحريك الدمى.
قال ريك.
جمع الجثث وحفر القبور وقضى ليال لا حصر لها في إنشاء تحفته الأخيرة.
لالالالا ~
ومع ذلك ، دعا الجميع ريك رجل مجنون
لم يكن أحد يعرف لحظات ريك الأخيرة وتحفته الأخيرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
لالالالا ~
قالت إيريس: “أعطني لحظة”. سارت نحو جثة الحصان الأبيض وهمست بشيء في أذنيه ، ثم نهضت وقالت ، “يمكنك حرقها الآن.”
– أغنية شعبية قديمة ، “المجنون ريك”
كان هذا الخراب هو المكان الذي تم نقل ديفيد إليه عندما تم استدعاؤه من العالم الحقيقي إلى هذا العالم ، ولكن لم يكن لديه أي وحوش تسكنه ، وفي البداية كان مليئا فقط بأنواع مختلفة من أدوات الصياغة.
“المغول ، أولان باتور”.
“من أين أنت؟”
كان ريك مهووسا بتحريك الدمى.
“المغول ، أولان باتور”.
الأطفال الذين قتلتهم لن يعودوا إلى الحياة.
“هناك الكثير من الآسيويين هذه المرة. أنا من سنغافورة، سنغافورة”.
تمكن من أن يصبح عاقلا بعد وقت طويل.
“هنريك سيء!” صرخت إيريس ، قبل أن تهرب وهي تبكي.
كانت عادة الرجل.
لا ، لم يخلق أحد جرعة القيامة.
لم يكن أحد يعرف لحظات ريك الأخيرة وتحفته الأخيرة.
“ماذا تقصد؟”
[تم رصد مجموعة من المسافرين بالقرب من الخراب.]
اتكأت إيريس على شانيث وهي تستنشق مشهد الخيول تحترق. سألت شانيث إيريس بدافع الفضول ، “ماذا همست يا أوني؟”
“عاصمة سنغافورة هي سنغافورة. اسمي ديفيد” ، قدم ديفيد نفسه وهو يشحذ سكينه.
“سيحدث ذلك إذا كنت ترغب في ذلك” ، قالت شانيث في عزاء. لم يستطع هنريك قول أي شيء ونقر على لسانه.
قالت المرأة المنغولية: “اسمي زايا. هل يمكنني أن أسألك شيئا؟”
كانت هناك أربعة خيول ملقاة على الأرض تحت شجرة كبيرة. لم يكونوا يتنفسون على الإطلاق وكانت عيونهم خارج التركيز.
قال ديفيد: “تفضل”.
“سأقتلك” ، أجاب ديفيد.
“ماذا ستفعل بي؟” سألت زايا.
في هذه الأثناء ، بقي كانغ يون سو في الخلف وشاهد الخيول تحترق ، ثم جمع عظم حصان مغطى ببقع أرجوانية. ثم لفها بعناية في منديل ووضعها في زاوية واحدة من حقيبة ظهره.
“سأقتلك” ، أجاب ديفيد.
عضت زايا شفتيها ، وملأ صوت شحذ النصل أذنيها ، لكنها لم تستطع التحرك على الإطلاق لأن جسدها لم يستمع إليها. سألت ، “كيف يمكنني قص هذه الخيوط؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
“هذه خيوط مانا تستخدم للتحكم في الدمى. لا يمكنك قطعهم بالقوة الغاشمة ، “أجاب ديفيد.
“م-من فضلك ، أنقذني” ، ناشدت زايا.
“لم أكن أعرف أبدا أن هوايتي في العالم الحقيقي ستكون مفيدة هنا”
“لا أريد ذلك” ، قال ديفيد بسخرية
نظر زايا إلى ديفيد بعيون يتوسل وسألت, ” لماذا اختطفتني?”
“لماذا بحق الجحيم مات هؤلاء الأولاد فجأة؟” هتف هنريك.
كانت زايا رامية سهام ، وكانت الرماية شيئا كانت واثقة منه حتى في العالم الحقيقي. في الواقع ، كانت رامية ماهرة للغاية يمكنها تقديم العديد من صور الرأس إلى وحوش الرؤساء خلال العديد من الغارات.
“ماذا؟” سأل هنريك.
‘لو لم أتأثر بضميري وأطلقت النار على ذلك اللقيط ‘ فكرت زاايا ، وهي تشتم نفسها داخليا.
“عاصمة سنغافورة هي سنغافورة. اسمي ديفيد” ، قدم ديفيد نفسه وهو يشحذ سكينه.
“لم أكن أعرف أبدا أن هوايتي في العالم الحقيقي ستكون مفيدة هنا”
لقد كانت واثقة من نفسها في قدراتها الخاصة وخرجت للصيد ، فقط لتجد نفسها مختطفة من قبل ديفيد. لقد سمعت شائعات عديدة عن اختطاف مغامرين ، لكنها لم تتخيل أبدا أنها ستكون ضحية لتلك الشائعات.
ثم ذهب كانغ يون سو إلى الغابة. عاد في أقل من ثلاثين دقيقة ، وسحب إيريس من معصمه.
كانت بالفعل في هذا المكان بحلول الوقت الذي استعادت فيه وعيها ، لكن لم يكن لديها أدنى فكرة عن مكانها.
“لقد تعفنوا ، ومن الخطر ركوبهم” ، أوضح كانغ يون سو. أخرج طبقا مسطحا كبيرا وبدأ في سحق الأعشاب الطبية التي كان يتغذى عليها من الغابة. ثم خلط العجينة السميكة التي صنعها بأقوى كحول لديه.
“أين هذا المكان بحق الجحيم …؟” فكر زايا. نظرت حولها ورأت العديد من الأشخاص الآخرين الذين كانوا مقيدين بخيوط مانا. يمكنها أن تستنتج أنهم جميعا كانوا مسافرين ، انطلاقا من الأجهزة الموجودة على معاصمهم.
“مهلا ، أيها الشرير. أي امرأة تعتقد أنها تريد أن تكون مع رجل مثلي؟” رد هنريك بإطلاق النار وهو ينفض الغبار عن سرواله ونهض من الأرض. تساءل ، “ولكن لماذا مات الحصان فجأة؟”
“ألست مسافرا أيضا؟ لماذا تحاول قتلي؟ هل تحاول زيادة مستواك من خلال ارتكاب جريمة قتل؟” سألت زايا بيأس.
بررررر!
“لماذا بحق الجحيم مات هؤلاء الأولاد فجأة؟” هتف هنريك.
“إنه شيء من هذا القبيل” ، أجاب ديفيد على مهل وهو يفحص حدة النصل الذي كان يشحذه على حجر الشحذ قبل لحظة فقط. وتابع: “ستموت، لكنك ستبقى على قيد الحياة أيضا”.
بدأ على الفور في العمل على تحويل تسعة وعشرين جثة إلى دمى ، ووضعها في أماكن مختلفة لحراسة الخراب. بعد فترة ، نما الخراب ليضم أكثر من 1500 دمية قتالية وكان هناك العديد من الفخاخ المثبتة فيه.
“ما الذي تتحدث عنه …؟” سألت زايا بعصبية.
“سوف تصبح وحشا في هذا الخراب!” أجاب ديفيد بفخر.
“آمل أن يكون شخصا يمكنه الترفيه عني هذه المرة …” فكر ديفيد وهو يترك خرابه
ارتجفت عينا زايا من الرعب ، وسرعان ما حذا جسدها حذوها وارتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه وهي تنظر حولها. ما رأته كان جدارا حجريا مغبرا ، مع أدوات مختلفة لم ترها في حياتها تتدلى منه
لالالالا ~
لالالالا ~
“أ- هل تخبرني أن هذا خراب؟ هذا النوع من الخراب حيث يقيم مئات أو حتى آلاف الوحوش؟” سألت زايا مذعورا.
“صحيح” ، أجاب ديفيد على مهل.
[أنت الآن مؤهل للتقدم في الفئة.]
“ولكن لماذا سأصبح وحشا؟!” صرخت زايا وهي تكافح من أجل التحرر من خيوط المانا التي تقيدها. ومع ذلك ، فإن الخيوط لم تتزحزح شبرا واحدا ولم تظهر أي علامات على الانكسار على الإطلاق.
أشار ديفيد بنصله إلى رقبة زايا وقال ، “سيكون الأمر مؤلما جدا في البداية ، لكنك ستعتاد عليه في النهاية … لأنك ستفقد عقلك بحلول ذلك الوقت”.
تمكن أخيرا من صنع مجموعة من الأدوات المعجزة.
“لا! لا! لا تلمسني!” صرخت زايا بالدموع في يأس.
ومع ذلك ، لا يبدو أن هذا يزعج ديفيد على الإطلاق وهو يتأرجح نصله.
“هذه خيوط مانا تستخدم للتحكم في الدمى. لا يمكنك قطعهم بالقوة الغاشمة ، “أجاب ديفيد.
“أين ذهبت في الصباح الباكر؟” سألت شانيث.
سوكيوك!
“ما هذا…؟” سألت شانيث بعصبية
تشكلت بركة من الدماء على الأرض ، وسقطت ذراع مع جهاز معصم متصل بها على الأرض.
تسليم ليس كفارة عن خطاياي.
جلجل!
[لقد حصلت على التحفة النهائية كخليفة ل مجنون ريك.]
***
“سيحدث ذلك إذا كنت ترغب في ذلك” ، قالت شانيث في عزاء. لم يستطع هنريك قول أي شيء ونقر على لسانه.
“هنريك ، “قالت إيريس.
ضحك ريك بسعادة.
“ماذا؟” سأل هنريك.
ثم ذهب كانغ يون سو إلى الغابة. عاد في أقل من ثلاثين دقيقة ، وسحب إيريس من معصمه.
حول الجثث إلى دمى بالأدوات التي صنعها.
قالت إيريس: “لقد مات وايتي”.
كان هذا الخراب هو المكان الذي تم نقل ديفيد إليه عندما تم استدعاؤه من العالم الحقيقي إلى هذا العالم ، ولكن لم يكن لديه أي وحوش تسكنه ، وفي البداية كان مليئا فقط بأنواع مختلفة من أدوات الصياغة.
– أغنية شعبية قديمة ، “المجنون ريك”
توقف هنريك ، الذي كان يعبث بسكينه النحت ، فجأة عن التململ وسأل ، “من هو وايتي؟”
عرف على الفور بمجرد استدعائه إلى هذا العالم أنه كان عالما يأكل الكلاب. فكر في نفسه ، “يجب أن أقتل للبقاء على قيد الحياة في هذا المكان”.
“الحصان الأبيض الذي كنت أركبه!” صرخت إيريس والدموع تنهمر في عينيها.
رفع هنريك حاجبه وقال ، “هل ضاعت في الغابة أو شيء من هذا القبيل؟”
حك هنريك مؤخرة رأسه بشكل محرج وسأل ، “إذن … هل نتناول لحم الحصان على الغداء؟”
كان هناك قاتل.
في هذه الأثناء ، بقي كانغ يون سو في الخلف وشاهد الخيول تحترق ، ثم جمع عظم حصان مغطى ببقع أرجوانية. ثم لفها بعناية في منديل ووضعها في زاوية واحدة من حقيبة ظهره.
از!
لقد لعب بعض الألعاب التي كانت متشابهة في العالم الحقيقي. كانوا على وشك أن يصبحوا رئيس الزنزانة وقتل جميع المتسللين للدفاع عن الزنزانة. ومع ذلك ، لم يستطع ديفيد فهم العبارة الأخيرة.
“هاب!” صرخ هنريك وهو ينحني على عجل ويتجنب قبضة إيريس الموجهة إلى وسطه.
لا ، لم يخلق أحد جرعة القيامة.
“لقد حصلت على التنوع تماما” ، كان يعتقد. كان التحقق من جنسية ضحاياه عادة كان لديه لفترة طويلة. ومع ذلك ، فإن عادته هذه هي التي أدت إلى القبض عليه مرة أخرى في العالم الحقيقي.
“هنريك سيء!” صرخت إيريس ، قبل أن تهرب وهي تبكي.
“هذه خيوط مانا تستخدم للتحكم في الدمى. لا يمكنك قطعهم بالقوة الغاشمة ، “أجاب ديفيد.
أصيب هنريك بالذهول من تحول الأحداث ، ووضع سكين النحت وقطعة الخشب التي كان ينحتها.
أطلقت شانيث تنهيدة ، واقتربت من هنريك وقالت ، “لديك بعض التعاطف على الأقل ، أهجوسي”
“نعم ، أعتقد أن تعليق لحم الحصان كان لئيما للغاية ، الآن بعد أن أفكر في الأمر. أعتقد أنه كان يجب أن أخبرها أننا سنقيم مراسم جنازة للحصان لمدة أربعة أيام وليال ، “تذمر هنريك.
ثم ذهب كانغ يون سو إلى الغابة. عاد في أقل من ثلاثين دقيقة ، وسحب إيريس من معصمه.
“اشربه” ، قال كانغ يون سو.
قالت شانيث: “أنت سريع البديهة في بعض الأحيان ، لكن يبدو أنك لا تفهم النساء على الإطلاق”.
[لقد قتلت أكثر من 200 متسلل في شهر واحد.]
“إنها لن تكون حتى امرأتي ، فلماذا يجب أن أهتم بفهمها؟” قال هنريك ، بدا منزعجا.
قالت شانيث: “قد ينتهي بك الأمر إلى الندم على عدم فهم النساء في وقت مبكر إذا انتهى بك الأمر مع امرأة في وقت لاحق”.
“المغول ، أولان باتور”.
“مهلا ، أيها الشرير. أي امرأة تعتقد أنها تريد أن تكون مع رجل مثلي؟” رد هنريك بإطلاق النار وهو ينفض الغبار عن سرواله ونهض من الأرض. تساءل ، “ولكن لماذا مات الحصان فجأة؟”
كانت زايا رامية سهام ، وكانت الرماية شيئا كانت واثقة منه حتى في العالم الحقيقي. في الواقع ، كانت رامية ماهرة للغاية يمكنها تقديم العديد من صور الرأس إلى وحوش الرؤساء خلال العديد من الغارات.
“إنه ليس فقط حصان إيريس أوني الابيض. كما ماتت جميع خيولنا فجأة عندما استيقظنا هذا الصباح ، “قالت شانيث بينما كان كلاهما يسير إلى حيث تم ربط الخيول.
“اشربه” ، قال كانغ يون سو.
“سأقتلك” ، أجاب ديفيد.
كانت هناك أربعة خيول ملقاة على الأرض تحت شجرة كبيرة. لم يكونوا يتنفسون على الإطلاق وكانت عيونهم خارج التركيز.
نظرت شانيث إلى إيريس للحظة قبل أن تقترب منها وتسألها ، “هل يمكننا حرقها الآن ، أوني؟”
“لماذا بحق الجحيم مات هؤلاء الأولاد فجأة؟” هتف هنريك.
“متلازمة الموت المفاجئ”.
“آه! هل أنت شبح أو شيء من هذا القبيل؟ ألا يمكنك إصدار صوت أو شيء من هذا القبيل قبل أن تظهر؟” هتف هنريك ، وقفز من الخوف.
[فقط الشخص الذي وصل إلى ذروة الصياغة وتحريك الدمى يمكنه استخدام هذا.]
“أين ذهبت في الصباح الباكر؟” سألت شانيث.
“لجمع بعض الأعشاب الطبية في الغابة” ، أجاب كانغ يون سو وهو يلاحظ الخيول الميتة. لاحظ أن جميع الخيول لديها بقع أرجوانية من نوع ما على أجسادها.
مد كانغ يون سو الخليط الطبي نحوها وقال ، “اشربه.”
“ماذا تقصد؟”
“تنتشر متلازمة الموت المفاجئ بسرعة إلى أي شيء يتلامس مع الجثث ، ولن تموت البكتيريا من المطهرات الطبيعية” ، يعتقد كانغ يون سو
كان هذا هو السبب في أن كانغ يون سو قد طلب من هالفين أن يطلب إرسال محققين من الدرجة 1 إلى الغابة.
“دعنا نذهب. لا أرغب في رؤية وايت يحترق بعد الآن ، “قالت إيريس. حزم الثلاثي أمتعتهم وساروا على الطريق.
“الساحر الأسود الذي ينشر المرض هو مصدر إزعاج للقتل. سيكون من الأفضل عدم إضاعة أي وقت مع الإزعاج والسماح للمحققين بالاعتناء به بدلا من ذلك ، “فكر كانغ يون سو. لقد قرر السماح للآخرين بالاهتمام بالمهام الصعبة وغير المجزية ، حيث كان لديه الآن جبل من المهام لإنهائها في أقرب وقت ممكن قبل ظهور لورد الشيطان.
كان ريك وحيدا.
“دعونا نسير بقية الطريق” ، قال كانغ يون سو.
جلجل!
اتكأت إيريس على شانيث وهي تستنشق مشهد الخيول تحترق. سألت شانيث إيريس بدافع الفضول ، “ماذا همست يا أوني؟”
“ألا يمكنك فقط تربية الخيول على أنها موتى احياء؟” تذمر هنريك.
كانت هناك أربعة خيول ملقاة على الأرض تحت شجرة كبيرة. لم يكونوا يتنفسون على الإطلاق وكانت عيونهم خارج التركيز.
ثم ذهب كانغ يون سو إلى الغابة. عاد في أقل من ثلاثين دقيقة ، وسحب إيريس من معصمه.
“لقد تعفنوا ، ومن الخطر ركوبهم” ، أوضح كانغ يون سو. أخرج طبقا مسطحا كبيرا وبدأ في سحق الأعشاب الطبية التي كان يتغذى عليها من الغابة. ثم خلط العجينة السميكة التي صنعها بأقوى كحول لديه.
قالت شانيث: “قد ينتهي بك الأمر إلى الندم على عدم فهم النساء في وقت مبكر إذا انتهى بك الأمر مع امرأة في وقت لاحق”.
“اشربه” ، قال كانغ يون سو.
“ما هذا…؟” سألت شانيث بعصبية
قالت المرأة المنغولية: “اسمي زايا. هل يمكنني أن أسألك شيئا؟”
طور ديفيد هواية اختطاف المسافرين وتحويلهم إلى دمى بسبب ضجره. وأشار إلى الموقع المعروض على جهاز معصمه. لقد كانت قدرة ممنوحة لفئة سيد الخراب.
“لن تصاب بالمرض الذي يسبب متلازمة الموت المفاجئ إذا شربت هذا ، “أوضح كانغ يون سو.
رفعت شانيث وجهها وهي تشرب المزيج الطبي ، الذي كان طعمه مرا للغاية. قام كانغ يون سو وهنريك بابتلاعه أيضا.
كان ريك مهووسا بتحريك الدمى.
“أين إيريس أوني؟” سألت شانيث. نظرت حولها في كل مكان ، لكنها لم تجد إيريس.
نما الخراب بشكل كبير ، ولكن تم الاعتناء بأي متسللين بسهولة ولم يتمكنوا حتى من دخول الخراب بشكل صحيح. لم يعد ديفيد يشعر بإثارة قتل فريسته ، وكان لديه الكثير من الوقت بين يديه هذه الأيام.
رفع هنريك حاجبه وقال ، “هل ضاعت في الغابة أو شيء من هذا القبيل؟”
“أنا قادم ، “أجاب كانغ يون سو.
“لن تصاب بالمرض الذي يسبب متلازمة الموت المفاجئ إذا شربت هذا ، “أوضح كانغ يون سو.
ثم ذهب كانغ يون سو إلى الغابة. عاد في أقل من ثلاثين دقيقة ، وسحب إيريس من معصمه.
“أريد أن أرى وايت على قيد الحياة مرة أخرى” ، قالت إيريس وعيناها حمراء من البكاء.
“لم أكن أعرف أبدا أن هوايتي في العالم الحقيقي ستكون مفيدة هنا”
“الساحر الأسود الذي ينشر المرض هو مصدر إزعاج للقتل. سيكون من الأفضل عدم إضاعة أي وقت مع الإزعاج والسماح للمحققين بالاعتناء به بدلا من ذلك ، “فكر كانغ يون سو. لقد قرر السماح للآخرين بالاهتمام بالمهام الصعبة وغير المجزية ، حيث كان لديه الآن جبل من المهام لإنهائها في أقرب وقت ممكن قبل ظهور لورد الشيطان.
مد كانغ يون سو الخليط الطبي نحوها وقال ، “اشربه.”
نظر زايا إلى ديفيد بعيون يتوسل وسألت, ” لماذا اختطفتني?”
ابتلعتها إيريس دون أن تترك قطرة وراءها قبل أن تتنهد وتقول ، “ليس لدي شهية ”
“متلازمة الموت المفاجئ”.
تمكن من أن يصبح عاقلا بعد وقت طويل.
“ألا يقول الناس ذلك عادة قبل أن يأكلوا …؟” تذمر هنريك. ثم نظر إلى جثث الخيول ورأى أن جيشا من الذباب قد شق طريقه بالفعل ، وهو يطن بشراسة.
لالالالا ~
“لدي شعور سيء بأن هؤلاء الرجال سوف يتسببون في تفشي المرض إذا تركناهم …” قال هنريك.
“إذن ماذا يجب أن نفعل؟” سألت شانيث.
أصبح سكين الجاك مملة.
“ماذا بعد؟ دعونا نحرقهم»، أجاب هنريك.
حدقت إيريس في هنريك وقالت باكية ، “هنريك لا يرحم ، بلا عاطفة ، وغبي.”
“ماذا فعلت بحق الجحيم؟” سأل نفسه.
“يطلق عليه أن تكون واقعيا” ، قال هنريك بتجاهل.
[تم رصد مجموعة من المسافرين بالقرب من الخراب.]
فوا!
نظرت شانيث إلى إيريس للحظة قبل أن تقترب منها وتسألها ، “هل يمكننا حرقها الآن ، أوني؟”
قالت إيريس: “أعطني لحظة”. سارت نحو جثة الحصان الأبيض وهمست بشيء في أذنيه ، ثم نهضت وقالت ، “يمكنك حرقها الآن.”
“كم عدد الذين قتلتهم حتى الآن؟” كان يعتقد.
“بيروكينيسيس” ، تمتم شانيث.
لكن ريك كان لا يزال على حافة الجنون.
“هنريك ، “قالت إيريس.
فوا!
“بيروكينيسيس” ، تمتم شانيث.
لم يكن أحد يعرف لحظات ريك الأخيرة وتحفته الأخيرة.
انطلق تيار من اللهب من يد شانيث ، وابتلع الخيول وأحرقها. ارتفعت سيطرة شانيث على شعلتها بشكل كبير عبر رحلاتهم ، وسيطرت عليها بعناية حتى لا تحرق الغابة بأكملها.
كانت هناك أربعة خيول ملقاة على الأرض تحت شجرة كبيرة. لم يكونوا يتنفسون على الإطلاق وكانت عيونهم خارج التركيز.
اتكأت إيريس على شانيث وهي تستنشق مشهد الخيول تحترق. سألت شانيث إيريس بدافع الفضول ، “ماذا همست يا أوني؟”
“دعونا نسير بقية الطريق” ، قال كانغ يون سو.
أجابت إيريس: “أخبرت وايت أن يولد من جديد كطفلي في المستقبل”.
“أ- هل تخبرني أن هذا خراب؟ هذا النوع من الخراب حيث يقيم مئات أو حتى آلاف الوحوش؟” سألت زايا مذعورا.
“سيحدث ذلك إذا كنت ترغب في ذلك” ، قالت شانيث في عزاء. لم يستطع هنريك قول أي شيء ونقر على لسانه.
“دعنا نذهب. لا أرغب في رؤية وايت يحترق بعد الآن ، “قالت إيريس. حزم الثلاثي أمتعتهم وساروا على الطريق.
في هذه الأثناء ، بقي كانغ يون سو في الخلف وشاهد الخيول تحترق ، ثم جمع عظم حصان مغطى ببقع أرجوانية. ثم لفها بعناية في منديل ووضعها في زاوية واحدة من حقيبة ظهره.
– أغنية شعبية قديمة ، “المجنون ريك”
قالت شانيث: “أنت سريع البديهة في بعض الأحيان ، لكن يبدو أنك لا تفهم النساء على الإطلاق”.
“ماذا تفعل؟” نادى هنريك
“أنا قادم ، “أجاب كانغ يون سو.
هذا صحيح ، دعونا نعيد هؤلاء الأطفال إلى الحياة.
***
تسليم ليس كفارة عن خطاياي.
مسح ديفيد يديه الملطختين بالدماء أمام تسعة وعشرين مسافرا اصطفوا أمامه. كان المسافرون من خلفيات متنوعة – منغولية ولبنانية وتيمورية شرقية وما شابه ذلك.
“لقد حصلت على التنوع تماما” ، كان يعتقد. كان التحقق من جنسية ضحاياه عادة كان لديه لفترة طويلة. ومع ذلك ، فإن عادته هذه هي التي أدت إلى القبض عليه مرة أخرى في العالم الحقيقي.
“متلازمة الموت المفاجئ”.
“كانت هناك تلك المرأة التي تمكنت من الفرار قبل أن أقتلها” ، تذكر ديفيد.
كان ديفيد مدانا بالإعدام ، وكانت جرائمه كقاتل متسلسل ثقيلة لدرجة أن المحاكم رفضت على الفور فرصة خروجه من الإفراج المشروط. بالإضافة إلى ذلك ، كان لديه هواية خياطة أجزاء جسم ضحاياه معا.
أطلقت شانيث تنهيدة ، واقتربت من هنريك وقالت ، “لديك بعض التعاطف على الأقل ، أهجوسي”
“لم أكن أعرف أبدا أن هوايتي في العالم الحقيقي ستكون مفيدة هنا”
ضحك ريك بسعادة.
لقد تم نقله إلى هذا العالم ، مما جعله سعيدا للغاية. لم يعد السجن الذي احتجزه موجودا ، وكان بإمكانه أن يبدأ بداية جديدة – ولهذا السبب أطلق العنان لغرائزه.
“كم عدد الذين قتلتهم حتى الآن؟” كان يعتقد.
[ستحصل على نقاط خبرة إضافية إذا قتلت المتسللين الذين يدخلون الخراب.]
الفصل 94
لم يهتم أبدا بمستواه ، أو ما تبقى في العالم الحقيقي.
#Stephan
“سأقتل حتى أموت”. كانت هذه غريزته الطبيعية.
“ماذا ستفعل بي؟” سألت زايا.
كان هذا الخراب هو المكان الذي تم نقل ديفيد إليه عندما تم استدعاؤه من العالم الحقيقي إلى هذا العالم ، ولكن لم يكن لديه أي وحوش تسكنه ، وفي البداية كان مليئا فقط بأنواع مختلفة من أدوات الصياغة.
“لم أكن أعرف أبدا أن هوايتي في العالم الحقيقي ستكون مفيدة هنا”
عرف على الفور بمجرد استدعائه إلى هذا العالم أنه كان عالما يأكل الكلاب. فكر في نفسه ، “يجب أن أقتل للبقاء على قيد الحياة في هذا المكان”.
لالالالا ~
لقد قتل بلا رحمة جميع الأشخاص الآخرين الذين تم استدعاؤه معهم ، ولم يترك أحدا على قيد الحياة. ثم ظهرت رسالة من جهاز معصمه عندما قتل الجهاز الأخير
تمكن أخيرا من صنع مجموعة من الأدوات المعجزة.
أصيب هنريك بالذهول من تحول الأحداث ، ووضع سكين النحت وقطعة الخشب التي كان ينحتها.
[لقد أصبحت المالك الجديد لخراب الدمية الخجولة.]
#Stephan
أدرك ريك أخيرا.
[هذا خراب مقفر لا يسكنه وحوش.]
ومع ذلك ، لا يبدو أن هذا يزعج ديفيد على الإطلاق وهو يتأرجح نصله.
[ستحصل على نقاط خبرة إضافية إذا قتلت المتسللين الذين يدخلون الخراب.]
[تجاوز عدد الدمى القتالية المتمركزة في الخراب 500.]
[ستفتح قدرات إضافية عند ترقية الخراب.]
تمت إزالة جلودهم المتحللة ، وامتلأت عضلاتهم التي تفتقر إلى نشارة الخشب.
[هل ستصبح خليفة المجنون ريك؟]
– أغنية شعبية قديمة ، “المجنون ريك”
“إنها مثل لعبة دفاعية”.
لا ، موتى احياء ليس قيامة كاملة.
لقد لعب بعض الألعاب التي كانت متشابهة في العالم الحقيقي. كانوا على وشك أن يصبحوا رئيس الزنزانة وقتل جميع المتسللين للدفاع عن الزنزانة. ومع ذلك ، لم يستطع ديفيد فهم العبارة الأخيرة.
[فقط الشخص الذي وصل إلى ذروة الصياغة وتحريك الدمى يمكنه استخدام هذا.]
“مجنون ريك؟” لم يكن لديه أي فكرة عما يعنيه ذلك ومن هو ريك ، لكنه أحب كلمة “مجنون” المستخدمة لوصف ريك.
ثم ذهب كانغ يون سو إلى الغابة. عاد في أقل من ثلاثين دقيقة ، وسحب إيريس من معصمه.
قال ديفيد: “سأقبل وأصبح خليفته”. غمرت موجة من المعرفة الجديدة عقله ، وتعلم على الفور كيفية استخدام مجموعة أدوات صناعة الجسم ، والتي لم يرها من قبل في حياته
بدأ في خياطة جثث المسافرين الذين وصلوا معه في دمى. كما قتل أي متسللين دخلوا الخراب وحولهم إلى دمى.
“آمل أن يكون شخصا يمكنه الترفيه عني هذه المرة …” فكر ديفيد وهو يترك خرابه
بدأ في خياطة جثث المسافرين الذين وصلوا معه في دمى. كما قتل أي متسللين دخلوا الخراب وحولهم إلى دمى.
جلجل!
[لقد حصلت على التحفة النهائية كخليفة ل مجنون ريك.]
“ماذا تفعل؟” نادى هنريك
[فقط الشخص الذي وصل إلى ذروة الصياغة وتحريك الدمى يمكنه استخدام هذا.]
[تجاوز عدد الدمى القتالية المتمركزة في الخراب 500.]
[أنت الآن قادر على تثبيت مصائد الأسهم والبرك السامة في الخراب.]
كان اسمه ريك إلريكرسون.
أمسك ريك بسكين النحت.
[لقد قمت بتثبيت الفخاخ في الخراب بشكل جيد للغاية.]
لالالالا ~
[لقد حصلت على المعرفة اللازمة لصياغة دمية قتالية جديدة وأكثر قوة.]
“آمل أن يكون شخصا يمكنه الترفيه عني هذه المرة …” فكر ديفيد وهو يترك خرابه
[لقد قتلت أكثر من 200 متسلل في شهر واحد.]
“إنها لن تكون حتى امرأتي ، فلماذا يجب أن أهتم بفهمها؟” قال هنريك ، بدا منزعجا.
[وصل الخراب إلى المستوى 5!]
“عاصمة سنغافورة هي سنغافورة. اسمي ديفيد” ، قدم ديفيد نفسه وهو يشحذ سكينه.
حدقت إيريس في هنريك وقالت باكية ، “هنريك لا يرحم ، بلا عاطفة ، وغبي.”
[أنت الآن مؤهل للتقدم في الفئة.]
كان قاتلا متسلسلا.
تقدم ديفيد إلى فئة “سيد الخراب”. لقد كانت فئة فريدة سمحت لحاملها بأن يصبح رئيس الخراب الذي يمتلكه. مع ذلك ، فكر ، “يمكنني قتل المزيد من الناس بحرية في هذا العالم”
“آمل أن يكون شخصا يمكنه الترفيه عني هذه المرة …” فكر ديفيد وهو يترك خرابه
بدأ على الفور في العمل على تحويل تسعة وعشرين جثة إلى دمى ، ووضعها في أماكن مختلفة لحراسة الخراب. بعد فترة ، نما الخراب ليضم أكثر من 1500 دمية قتالية وكان هناك العديد من الفخاخ المثبتة فيه.
لقد تم نقله إلى هذا العالم ، مما جعله سعيدا للغاية. لم يعد السجن الذي احتجزه موجودا ، وكان بإمكانه أن يبدأ بداية جديدة – ولهذا السبب أطلق العنان لغرائزه.
“لقد أصبح الأمر مملا …” قال ديفيد بتنهد.
نما الخراب بشكل كبير ، ولكن تم الاعتناء بأي متسللين بسهولة ولم يتمكنوا حتى من دخول الخراب بشكل صحيح. لم يعد ديفيد يشعر بإثارة قتل فريسته ، وكان لديه الكثير من الوقت بين يديه هذه الأيام.
مسح ديفيد يديه الملطختين بالدماء أمام تسعة وعشرين مسافرا اصطفوا أمامه. كان المسافرون من خلفيات متنوعة – منغولية ولبنانية وتيمورية شرقية وما شابه ذلك.
عندما كان يشعر بالملل الشديد وغير المتحمس ، اهتز جهاز معصمه فجأة.
كان هذا الخراب هو المكان الذي تم نقل ديفيد إليه عندما تم استدعاؤه من العالم الحقيقي إلى هذا العالم ، ولكن لم يكن لديه أي وحوش تسكنه ، وفي البداية كان مليئا فقط بأنواع مختلفة من أدوات الصياغة.
بررررر!
“ماذا تفعل؟” نادى هنريك
تمت إزالة جلودهم المتحللة ، وامتلأت عضلاتهم التي تفتقر إلى نشارة الخشب.
[تم رصد مجموعة من المسافرين بالقرب من الخراب.]
لم يترك أبدا سكين النحت الخاص به ، سواء أمطرت أو تساقطت الثلوج.
[يتكون من مسافر واحد وقاريين ووحش واحد.]
أطلقت شانيث تنهيدة ، واقتربت من هنريك وقالت ، “لديك بعض التعاطف على الأقل ، أهجوسي”
طور ديفيد هواية اختطاف المسافرين وتحويلهم إلى دمى بسبب ضجره. وأشار إلى الموقع المعروض على جهاز معصمه. لقد كانت قدرة ممنوحة لفئة سيد الخراب.
“آمل أن يكون شخصا يمكنه الترفيه عني هذه المرة …” فكر ديفيد وهو يترك خرابه
ضحك ريك بسعادة.
هل أجرب الكيمياء؟
“ماذا تقصد؟”
#Stephan
اتكأت إيريس على شانيث وهي تستنشق مشهد الخيول تحترق. سألت شانيث إيريس بدافع الفضول ، “ماذا همست يا أوني؟”
