الفصل 101
الفصل 101
هناك ، جلس رجل ذو شارب طويل وسمبريرو خلف مكتب يحتسي القهوة.
“لا يزال مصاصو الدماء يعتبرون وحوشا عالية المستوى حتى عندما يكون نقاء دمهم منخفضا”.
كانت غرفة الملفات السرية لقسم التحقيق مكانا لا يمكن إلا لمحققي الدرجة 3 وما فوق دخوله. بالإضافة إلى ذلك ، كان على أي محقق أقل من الدرجة الاول الحصول على إذن قبل الدخول.
“أنا لا أحتفظ بتفاصيل القضايا المغلقة في ذهني»”، أجابت شيريل.
“قائمة محققي الدرجة الصفرية …” ذهبت شيريل فوق خزانة ملفات لم يتم لمسها لفترة طويلة ، وقلبت العديد من الملفات المغطاة بالغبار. راجعت بدقة جميع الملفات واحدة تلو الأخرى قبل أن تصل أخيرا إلى نتيجة.
“كان حدسي صحيحا طوال الوقت” ، فكرت.
كان الأمر نفسه حتى بالنسبة له ، شخص عاش للمرة الألف. كانت هذه هي المرة الأولى في حياته الألف التي كان يخوض فيها مثل هذه المعركة المحفوفة بالمخاطر. كان لا بد أن يموت إذا تخلى عن حذره ولو لجزء من الثانية
كان هناك ما مجموعه أحد عشر محققا من الدرجة الصفرية منذ إنشاء قسم التحقيق ، وكان لديهم جميعا صور مقابلة في الملفات ، لكن الرجل الذي قابلته في تلك الليلة لم يكن واحدا منهم. بالإضافة إلى ذلك ، لم يتم إدخال أي مسافر كمحققين من الدرجة الصفرية في تاريخ قسم التحقيق
“أنا لا أحتفظ بتفاصيل القضايا المغلقة في ذهني»”، أجابت شيريل.
انتظر” ، قال كانغ يون سو.
“لقد كان محتالا يتظاهر بأنه محقق ، “فكرت شيريل بهدوء. لم تكن مشغولة بحقيقة أنها خدعت من قبل محتال ، ولم تكن سعيدة لإتاحة الفرصة لها لكسب بعض المزايا من خلال الحدث. أعادت ترتيب جميع الملفات بدقة بالترتيب وعادت على مهل إلى المكتب.
هناك ، جلس رجل ذو شارب طويل وسمبريرو خلف مكتب يحتسي القهوة.
“هذه إحدى الطرق لسد فجوة المستوى بيني وبين مصاص الدماء”
تجعد وجه هنريك وسأل ، “لماذا بحق الجحيم تريدها الآن؟”
“سيدي رابنتاهيل ،” صرخت شيريل.
“هنريك ، أرسل ريك إلى حقول العنب ،” قال كانغ يون سو.
كان رابانتاهيل ، الذي عادة ما يطارد صغاره للخروج وكسب بعض المزايا له ، لم يكن عادة في مكتبه وبدلا من ذلك قضى معظم وقته في التراخي في الخارج. يمكن اعتبار الحظ أنه كان في مقعده في تلك اللحظة بالضبط.
كان كانغ يون سو في المستوى 224. لقد اكتسب ثلاثة مستويات أثناء القتال ضد دمى الجثث في خراب الدمية الخجولة ، لكن مصاص الدماء في حقل العنب كانت في المستوى 367.
“شيريل؟ لقد عدت في وقت أبكر مما كان متوقعا. لا تزعج وقت الشاي إذا لم يكن ذلك سيحصل على أي مزايا من كبار المسؤولين ، “قال رابنتاهيل.
قالت شيريل: “هناك شخص ما يتجول متظاهرا بأنه محقق من الدرجة الصفرية”
“هنريك ، أرسل ريك إلى حقول العنب ،” قال كانغ يون سو.
“من فضلك امسح سروالك أولا” ، قالت شيريل بهدوء وهي تسلم منديلا للرجل.
كوهيوك!” اختنق رابنتاهيل بالشاي ورشه على سرواله. خرج رباطة جأشه من النافذة عندما وقف على الفور وصرخ ، “محتال يتظاهر بأنه محقق من الدرجة الصفرية ؟! يا له من رجل لا يعرف الخوف!”
“قائمة محققي الدرجة الصفرية …” ذهبت شيريل فوق خزانة ملفات لم يتم لمسها لفترة طويلة ، وقلبت العديد من الملفات المغطاة بالغبار. راجعت بدقة جميع الملفات واحدة تلو الأخرى قبل أن تصل أخيرا إلى نتيجة.
“من فضلك امسح سروالك أولا” ، قالت شيريل بهدوء وهي تسلم منديلا للرجل.
“كان حدسي صحيحا طوال الوقت” ، فكرت.
مسح رابنتاهيل على الفور سرواله المتسخ بالمنديل قبل أن ينظف حلقه ويقول: “آه ، الآن بعد أن فكرت في الأمر. ماذا حدث لذلك الساحر الأسود الذي كان ينشر الطاعون؟ هل اهتممت بذلك؟”
الفصل 101
“نعم سيدي. كنت أنا والمحققون الآخرون نحرق دمى الجثث التي كانت سبب تفشي المرض قبل مجيئي إلى هنا ، “أجابت شيريل.
“إنه ممل داخل الصندوق” ، قالت ريك وهي تتثاءب. وأضافت: “ألا يمكنني المشي معكم يا رفاق؟”
“دمى الجثة؟” أجاب رابنتاهيل بسخرية. وتابع: “لديك حقا بعض الحالات الغريبة التي تتبعك. هل تتذكر تلك السيدة التي تصرفت كما لو كانت فتاة صغيرة؟ الشخص الذي كان يفعل ذلك ليرث الأصول التي خلفها ذلك الإيرل”
“أنا لا أحتفظ بتفاصيل القضايا المغلقة في ذهني»”، أجابت شيريل.
“هذه ليست عادة جيدة … حسنا ، إذا كان شخصا من عيارك ، فهذه قصة مختلفة ، “قال رابنتاهيل. فرك شاربه الطويل ولويه قبل أن يتابع ، “الآن ، من هو بحق الجحيم ذلك الوغد الشجاع الذي تجرأ على التظاهر بأنه محقق من الدرجة الصفرية؟”
ومع ذلك ، تحول وجه إيريس إلى شاحب وسألت ، “هل يشرب مصاص الدماء الدم؟”
انهار وجه هنريك وهو ينظر إلى كانغ يون سو وسأل ، “كم من الوقت علينا أن نقف هنا ونشاهد ذلك؟”
“لقد كان مسافرا من عالم آخر. ليس لدينا أي معلومات أخرى، بصرف النظر عن حقيقة أنه في العشرينات من عمره بناء على مظهره»”، أجابت شيريل.
“لن تكون قادرا على التعرف على وجه الرجل بدوني ، أليس كذلك؟” ردت شيريل.
“هذه ليست معلومات كافية … ألم يكن هناك أي شيء مميز عنه؟ شيء قد يساعد في التعرف عليه؟” سأل رابنتاهيل.
أجابت شيريل: “لقد كان بلا تعبير للغاية”.
غيرت شيريل الموضوع قبل أن يتمكن الرجل من الذهاب في خطاب ، قائلا: “أنا متأكد من أن المشتبه به سيأتي إلى هنا إلى فولبين. رأيت آثارا مألوفة في الطريق إلى هنا من الغابة”.
“هذا يبدو مثلك. آه ، من يدري؟ قد يكون توأم روحك!” هتف رابنتاهيل.
حدقت شيريل في وجهه بحدة. لم تكن تحمل أي عاطفة لرجل. تصلب رابنتاهيل فجأة وقال على عجل بسعال مزيف ، “مهم ، كنت أمزح. لقد كانت مجرد مزحة”
مسح رابنتاهيل على الفور سرواله المتسخ بالمنديل قبل أن ينظف حلقه ويقول: “آه ، الآن بعد أن فكرت في الأمر. ماذا حدث لذلك الساحر الأسود الذي كان ينشر الطاعون؟ هل اهتممت بذلك؟”
حدقت شيريل في رابنتاهيل وقالت: “كان لدى الرجل وقت الفراغ ليدعي أنه تعرف عليك ، وأخبرنا قصصا عنك.”
أجابت شيريل: “لقد كان بلا تعبير للغاية”.
حدقت شيريل في رابنتاهيل وقالت: “كان لدى الرجل وقت الفراغ ليدعي أنه تعرف عليك ، وأخبرنا قصصا عنك.”
“قصص عني؟” سأل رابنتاهيل بتعبير مرتبك.
“ما أخبارك؟” سأل هنريك.
قالت شيريل: “شيء ما يتعلق بإزعاجك المستمر”.
“مهلا! متى فعلت ذلك؟!” ارتفع صوت رابانتاهيل مثل الرعد ، مما تسبب في قفز المحققين القريبين في مفاجأة. كان وجه رابنتاهيل أحمر وهو يقول بغضب ، “يا له من لقيط وقح. أقسم أنني سأحبسه وأجعله يتعفن في السجن!”
“لحمة! لحمة!”
غيرت شيريل الموضوع قبل أن يتمكن الرجل من الذهاب في خطاب ، قائلا: “أنا متأكد من أن المشتبه به سيأتي إلى هنا إلى فولبين. رأيت آثارا مألوفة في الطريق إلى هنا من الغابة”.
“الأمر متروك لك لتقرر” ، قال كانغ يون سو وهو يفرك طرف سلاحه ، سيف الوحي. لقد فكر ، “إنه لأمر مخز أنني لم أستطع استخدام هذا ضد كارثيون”.
“هوو ، هل تتذكر حتى خطى الآخرين؟” سأل رابنتاهيل ، وبدا معجبة بدقتها.
غيرت شيريل الموضوع قبل أن يتمكن الرجل من الذهاب في خطاب ، قائلا: “أنا متأكد من أن المشتبه به سيأتي إلى هنا إلى فولبين. رأيت آثارا مألوفة في الطريق إلى هنا من الغابة”.
“أليس هذا شيئا أساسيا؟” ردت شيريل. شرب رابنتاهيل القهوة المتبقية ووقف ، لكن شيريل قالت فجأة ، “سأرافقك”
“الأمر مختلف هذه المرة ، على الرغم من ذلك” فكر كانغ يون سو.
“ألم تعد للتو؟ يمكنك الذهاب للراحة قليلا»، أجاب رابنتاهيل.
حدقت شيريل في وجهه بحدة. لم تكن تحمل أي عاطفة لرجل. تصلب رابنتاهيل فجأة وقال على عجل بسعال مزيف ، “مهم ، كنت أمزح. لقد كانت مجرد مزحة”
“نحن بحاجة إليها” ، قال كانغ يون سو.
“لن تكون قادرا على التعرف على وجه الرجل بدوني ، أليس كذلك؟” ردت شيريل.
قال رابنتاهيل: “كنت على وشك أن أطلب منك أن تعطيني رسما مركبا لللقيط”.
“… أنت حقا قنبلة موقوتة ، “تذمر هنريك.
أخذت شيريل قطعة من الورق وريشة من الطاولة ، ثم رسمت رسما تخطيطيا لكانغ يون سو على الفور. يبدو أنها رسمتها بسرعة ، لكنها كانت كافية للتعرف على السمات الرئيسية للمشتبه به.
قالت المرأة: “إنها المرة الأولى التي تأتي فيها فتاة صغيرة إلى هنا”. كانت بشرتها شاحبة مثل الثلج ، وعيناها حمراء مثل الدم ، وبرز زوج من الأنياب من شفتيها
نظر رابنتاهيل إلى الرسم المركب الذي رسمته شيريل وسأل ، “هل ستظل تذهب؟ لا بأس حقا إذا قررت أخذ قسط من الراحة “.
غيرت شيريل الموضوع قبل أن يتمكن الرجل من الذهاب في خطاب ، قائلا: “أنا متأكد من أن المشتبه به سيأتي إلى هنا إلى فولبين. رأيت آثارا مألوفة في الطريق إلى هنا من الغابة”.
العقل: -5
أجابت شيريل: “سيكون الأمر أسرع وأكثر دقة إذا قمت بالتحقيق فيه”.
انهار وجه هنريك وهو ينظر إلى كانغ يون سو وسأل ، “كم من الوقت علينا أن نقف هنا ونشاهد ذلك؟”
ابتسم رابنتاهيل وصرخ ، “حسنا ، دعنا نذهب ونقبض على ذلك الوغد الذي تجرأ على التظاهر بأنه محقق من الدرجة الصفرية!”
غادرت المحققة الباردة والمحققة القديمة السمينة مقر التحقيق.
كان هنريك متشككا ، لكنه قرر أن يفعل ما طلبه كانغ يون سو. حرك اليد التي كانت متصلة بريك من خلال خيوط مانا. بدأ ريك ببطء في السير نحو حقول العنب. رأى كوبولد الفتاة الصغيرة ونبح فجأة.
قالت إيريس: “لا أستطيع تحمل ذلك بعد الآن”.
***
حدقت شيريل في وجهه بحدة. لم تكن تحمل أي عاطفة لرجل. تصلب رابنتاهيل فجأة وقال على عجل بسعال مزيف ، “مهم ، كنت أمزح. لقد كانت مجرد مزحة”
قالت إيريس: “لا أستطيع تحمل ذلك بعد الآن”.
كان مصاصو الدماء مخلوقات استهلكوا الدم وعاشوا إلى الأبد. كانوا معروفين باسم نبلاء الليل ، وكانوا وحوشا رفيعة المستوى معروفة بجمالها وبراعتها السحرية.
“أوه ، مصاص دماء ، “قالت ريك بلا مبالاة ، غير منزعج تماما.
“كيف بحق الجحيم سنصطاد هذه الأشياء؟” سأل هنريك.
سحب كانغ يون سو سيف الوحي ووجهه نحو مصاصة الدماء بعد خروجها من الأدغال. قال: اقتلها!.
“إنها واحدة فقط … في الوقت الحالي ، “أجاب كانغ يون سو.
“… هذا الجزء “في الوقت الحالي” يقلقني حقا ، “قالت شانيث.
جاء سيف الرؤيا من الهيكل الكبير في الصحراء ، وكان لا يزال ممتلئا بالقوة الإلهية. كان سيكون سلاحا قويا ضد مصاصي الدماء.
كان كانغ يون سو وحزبه يختبئون في الأدغال أمام حقل عنب في ضواحي فولبين. ملأ عطر العنب الهواء ، ودغدغ أنوفهم.
قالت إيريس: “لا أستطيع تحمل ذلك بعد الآن”.
“… أنت حقا قنبلة موقوتة ، “تذمر هنريك.
“ما الذي تتحدث عنه؟” سأل هنريك.
حدقت شيريل في رابنتاهيل وقالت: “كان لدى الرجل وقت الفراغ ليدعي أنه تعرف عليك ، وأخبرنا قصصا عنك.”
كانت غرفة الملفات السرية لقسم التحقيق مكانا لا يمكن إلا لمحققي الدرجة 3 وما فوق دخوله. بالإضافة إلى ذلك ، كان على أي محقق أقل من الدرجة الاول الحصول على إذن قبل الدخول.
نظرت إيريس إلى أشجار العنب بعيون متلألئة وهي تجيب ، “أريد أن أذهب وأكلها الآن”
سيتسبب سيف الرؤيا في قدر هائل من الضرر ضد أولئك الذين ماتوا أو عادوا من بين الأموات. كان من الممكن أن يكون السلاح المثالي لاستخدامه ضد كارثيون ، الذي مات وعاد إلى الحياة. بالطبع ، لم يتمكن كانغ يون سو من استخدامه لأنه تحول إلى شيطان خلال تلك المعركة.
جعد ريك حواجبها بينما لمس رقبتها ولاحظ ، “هل هذا هو؟”
“ارفع يديك لأعلى. ألا ترى هذه الأشياء تحت الأشجار؟” سأل هنريك ، مشيرا إلى جيش الكوبولدز المصطف تحت الأشجار. ثم فرك ذقنه وأضاف: “يبدو أنهم تحت تأثير سحر التحكم في العقل. لا توجد طريقة أخرى لشرح مدى تنظيمهم ، لأن الكوبولدز لن يتصرفوا أبدا بهذه الطريقة المنظمة “.
“نعم سيدي. كنت أنا والمحققون الآخرون نحرق دمى الجثث التي كانت سبب تفشي المرض قبل مجيئي إلى هنا ، “أجابت شيريل.
كان هنريك متشككا ، لكنه قرر أن يفعل ما طلبه كانغ يون سو. حرك اليد التي كانت متصلة بريك من خلال خيوط مانا. بدأ ريك ببطء في السير نحو حقول العنب. رأى كوبولد الفتاة الصغيرة ونبح فجأة.
“يجب أن يكون مصاص الدماء وراء ذلك ، أليس كذلك؟” أجابت شانيث ، وفركت رقبتها دون وعي.
“علينا أولا أن نسحب مصاص الدماء ونركز كل هجماتنا ضده”.
قال هنريك فجأة بصوت غريب ، “يقولون إن مصاصي الدماء يحبون دماء النساء الجميلات.”
ثم نادى كانغ يون سو ، “هنريك”.
“لقد لمست رقبتي دون سبب! توقف عن ذلك!” صرخت شانيث بينما احمر وجهها من الإحراج.
“الأمر متروك لك لتقرر” ، قال كانغ يون سو وهو يفرك طرف سلاحه ، سيف الوحي. لقد فكر ، “إنه لأمر مخز أنني لم أستطع استخدام هذا ضد كارثيون”.
“أوه ، مصاص دماء ، “قالت ريك بلا مبالاة ، غير منزعج تماما.
ومع ذلك ، تحول وجه إيريس إلى شاحب وسألت ، “هل يشرب مصاص الدماء الدم؟”
“لهذا السبب يطلق عليهم مصاصي الدماء” ، أجاب هنريك. [1]
“ثم هل سيأتي من أجل دمي أيضا؟” سألت إيريس ، بدت متوترة قليلا
“حاول أن تتذكر كم أحب البعوض دمك»” قال هنريك بصوت غريب.
سيتسبب سيف الرؤيا في قدر هائل من الضرر ضد أولئك الذين ماتوا أو عادوا من بين الأموات. كان من الممكن أن يكون السلاح المثالي لاستخدامه ضد كارثيون ، الذي مات وعاد إلى الحياة. بالطبع ، لم يتمكن كانغ يون سو من استخدامه لأنه تحول إلى شيطان خلال تلك المعركة.
تحول وجه إيريس إلى اللون الأبيض الباهت وأمسكت بحافة ملابس كانغ يون سو. نظرت إليه والدموع تنهمر في عينيها وسألت ، “كانغ يون سو ، ماذا أفعل حتى لا يأخذ مصاص الدماء دمي؟”
أجاب كانغ يون سو ، “مصاص الدماء هناك أنثى.”
قالت شيريل: “هناك شخص ما يتجول متظاهرا بأنه محقق من الدرجة الصفرية”
“…” فرك هنريك رقبته دون وعي.
“لهذا السبب لا يمكننا أن نكون راضين عنهم”.
جاء دور شانيث للتحدث بصوت غريب هذه المرة وهي تقول: “لقد سمعت مصاصي الدماء الإناث يحبون شرب دماء الرجال الوسيمين.”
حدقت شيريل في وجهه بحدة. لم تكن تحمل أي عاطفة لرجل. تصلب رابنتاهيل فجأة وقال على عجل بسعال مزيف ، “مهم ، كنت أمزح. لقد كانت مجرد مزحة”
“يجب أن أكون قلقا ، أليس كذلك؟” سأل هنريك.
كانت غرفة الملفات السرية لقسم التحقيق مكانا لا يمكن إلا لمحققي الدرجة 3 وما فوق دخوله. بالإضافة إلى ذلك ، كان على أي محقق أقل من الدرجة الاول الحصول على إذن قبل الدخول.
“إنه ممل داخل الصندوق” ، قالت ريك وهي تتثاءب. وأضافت: “ألا يمكنني المشي معكم يا رفاق؟”
“يا حياتي …” تمتمت شانيث بينما كان وجهها ينهار.
تفاجأت شانيث مرة أخرى ، وسألت ، “ألم تنزف دمى الجثث عندما قاتلنا ضدهم من قبل؟”
“… لقد كانت مجرد مزحة ، أيتها الحمقاء لماذا بحق الجحيم ستصنع هذا الوجه؟” أجاب هنريك.
نظر كانغ يون سو إلى حقل العنب وقال ، “مصاصة الدماء أنثى تنجذب إلى النساء”
“الدمى ليس لها دم” ، قال هنريك بهدوء.
“… هل هناك المزيد من التقلبات في الحبكة التي يجب أن نتوقعها؟ أنت تتصيد لنا ، أليس كذلك؟” تذمر هنريك.
تفاجأت شانيث مرة أخرى ، وسألت ، “ألم تنزف دمى الجثث عندما قاتلنا ضدهم من قبل؟”
كان هناك ما مجموعه أحد عشر محققا من الدرجة الصفرية منذ إنشاء قسم التحقيق ، وكان لديهم جميعا صور مقابلة في الملفات ، لكن الرجل الذي قابلته في تلك الليلة لم يكن واحدا منهم. بالإضافة إلى ذلك ، لم يتم إدخال أي مسافر كمحققين من الدرجة الصفرية في تاريخ قسم التحقيق
“الأمر متروك لك لتقرر” ، قال كانغ يون سو وهو يفرك طرف سلاحه ، سيف الوحي. لقد فكر ، “إنه لأمر مخز أنني لم أستطع استخدام هذا ضد كارثيون”.
“يجب أن أكون قلقا ، أليس كذلك؟” سأل هنريك.
كان كانغ يون سو في المستوى 224. لقد اكتسب ثلاثة مستويات أثناء القتال ضد دمى الجثث في خراب الدمية الخجولة ، لكن مصاص الدماء في حقل العنب كانت في المستوى 367.
سيتسبب سيف الرؤيا في قدر هائل من الضرر ضد أولئك الذين ماتوا أو عادوا من بين الأموات. كان من الممكن أن يكون السلاح المثالي لاستخدامه ضد كارثيون ، الذي مات وعاد إلى الحياة. بالطبع ، لم يتمكن كانغ يون سو من استخدامه لأنه تحول إلى شيطان خلال تلك المعركة.
هز كانغ يون سو رأسه وأجاب ، “سيتم سحب مصاص الدماء إذا أرسلتها.”
أخذت شيريل قطعة من الورق وريشة من الطاولة ، ثم رسمت رسما تخطيطيا لكانغ يون سو على الفور. يبدو أنها رسمتها بسرعة ، لكنها كانت كافية للتعرف على السمات الرئيسية للمشتبه به.
“الأمر مختلف هذه المرة ، على الرغم من ذلك” فكر كانغ يون سو.
جاء سيف الرؤيا من الهيكل الكبير في الصحراء ، وكان لا يزال ممتلئا بالقوة الإلهية. كان سيكون سلاحا قويا ضد مصاصي الدماء.
مسح رابنتاهيل على الفور سرواله المتسخ بالمنديل قبل أن ينظف حلقه ويقول: “آه ، الآن بعد أن فكرت في الأمر. ماذا حدث لذلك الساحر الأسود الذي كان ينشر الطاعون؟ هل اهتممت بذلك؟”
“هذه إحدى الطرق لسد فجوة المستوى بيني وبين مصاص الدماء”
كان كانغ يون سو في المستوى 224. لقد اكتسب ثلاثة مستويات أثناء القتال ضد دمى الجثث في خراب الدمية الخجولة ، لكن مصاص الدماء في حقل العنب كانت في المستوى 367.
أجابت شيريل: “سيكون الأمر أسرع وأكثر دقة إذا قمت بالتحقيق فيه”.
“لا يزال مصاصو الدماء يعتبرون وحوشا عالية المستوى حتى عندما يكون نقاء دمهم منخفضا”.
“هل تخبرني أن أجعل هذا الطفل يقاتل بمفرده؟” سأل هنريك في مفاجأة.
حدد مصاصو الدماء صفوفهم بناء على نقاء دمائهم. يمكن اعتبار المرء أعلى مرتبة كلما كان دمه أنقى وأكثر سمكا. يمكن اعتبار مصاص الدماء في حقل العنب رفيع المستوى.
“هنريك ، أرسل ريك إلى حقول العنب ،” قال كانغ يون سو.
“لهذا السبب لا يمكننا أن نكون راضين عنهم”.
“قائمة محققي الدرجة الصفرية …” ذهبت شيريل فوق خزانة ملفات لم يتم لمسها لفترة طويلة ، وقلبت العديد من الملفات المغطاة بالغبار. راجعت بدقة جميع الملفات واحدة تلو الأخرى قبل أن تصل أخيرا إلى نتيجة.
كان لدى مصاصي الدماء قوى سحرية ممتازة ، وكانت هناك فرصة كبيرة لهزيمتهم من جانب واحد بغض النظر عن مدى استعدادهم جيدا بناء على اختلاف المستوى وحده.
قالت إيريس: “لا أستطيع تحمل ذلك بعد الآن”.
“علينا أن نركز بشكل كامل على هذه المعركة”.
مسح رابنتاهيل على الفور سرواله المتسخ بالمنديل قبل أن ينظف حلقه ويقول: “آه ، الآن بعد أن فكرت في الأمر. ماذا حدث لذلك الساحر الأسود الذي كان ينشر الطاعون؟ هل اهتممت بذلك؟”
كان الأمر نفسه حتى بالنسبة له ، شخص عاش للمرة الألف. كانت هذه هي المرة الأولى في حياته الألف التي كان يخوض فيها مثل هذه المعركة المحفوفة بالمخاطر. كان لا بد أن يموت إذا تخلى عن حذره ولو لجزء من الثانية
أجابت شيريل: “سيكون الأمر أسرع وأكثر دقة إذا قمت بالتحقيق فيه”.
“علينا أولا أن نسحب مصاص الدماء ونركز كل هجماتنا ضده”.
“علينا أولا أن نسحب مصاص الدماء ونركز كل هجماتنا ضده”.
ثم نادى كانغ يون سو ، “هنريك”.
“لهذا السبب لا يمكننا أن نكون راضين عنهم”.
“غرر …!”
“ما أخبارك؟” سأل هنريك.
“استدعي ريك” ، قال كانغ يون سو.
تجعد وجه هنريك وسأل ، “لماذا بحق الجحيم تريدها الآن؟”
“يجب أن أكون قلقا ، أليس كذلك؟” سأل هنريك.
“إنه ممل داخل الصندوق” ، قالت ريك وهي تتثاءب. وأضافت: “ألا يمكنني المشي معكم يا رفاق؟”
“نحن بحاجة إليها” ، قال كانغ يون سو.
تذمر هنريك وهو يخرج صندوق الاستدعاء الخاص به ، ثم استدعى الفتاة الصغيرة الجميلة.
“هل تخبرني أن أجعل هذا الطفل يقاتل بمفرده؟” سأل هنريك في مفاجأة.
نظرت إيريس إلى أشجار العنب بعيون متلألئة وهي تجيب ، “أريد أن أذهب وأكلها الآن”
“إنه ممل داخل الصندوق” ، قالت ريك وهي تتثاءب. وأضافت: “ألا يمكنني المشي معكم يا رفاق؟”
“هل تطلب مني التمسك بخيوط مانا طوال اليوم؟” تذمر هنريك.
“كيف بحق الجحيم سنصطاد هذه الأشياء؟” سأل هنريك.
“هيا” ، قال ريك ، محاولا مناشدة له باستخدام جاذبيتها.
“مهلا! متى فعلت ذلك؟!” ارتفع صوت رابانتاهيل مثل الرعد ، مما تسبب في قفز المحققين القريبين في مفاجأة. كان وجه رابنتاهيل أحمر وهو يقول بغضب ، “يا له من لقيط وقح. أقسم أنني سأحبسه وأجعله يتعفن في السجن!”
“أليس هذا شيئا أساسيا؟” ردت شيريل. شرب رابنتاهيل القهوة المتبقية ووقف ، لكن شيريل قالت فجأة ، “سأرافقك”
ومع ذلك ، عملت محاولتها على إيريس بدلا من ذلك. سارت إيريس وعانقتها من الخلف قائلة ، “ريك رائع حقا”
هناك ، جلس رجل ذو شارب طويل وسمبريرو خلف مكتب يحتسي القهوة.
من ناحية أخرى ، لم يشعر هنريك بذرة من المودة تجاه ريك. سأل: “أنت، ألم تكن قاتلا متسلسلا؟”
“من فضلك امسح سروالك أولا” ، قالت شيريل بهدوء وهي تسلم منديلا للرجل.
“كنت ، عندما جننت” ، أجاب ريك بتجاهل.
“… أنت حقا قنبلة موقوتة ، “تذمر هنريك.
جاء دور شانيث للتحدث بصوت غريب هذه المرة وهي تقول: “لقد سمعت مصاصي الدماء الإناث يحبون شرب دماء الرجال الوسيمين.”
كوهيوك!” اختنق رابنتاهيل بالشاي ورشه على سرواله. خرج رباطة جأشه من النافذة عندما وقف على الفور وصرخ ، “محتال يتظاهر بأنه محقق من الدرجة الصفرية ؟! يا له من رجل لا يعرف الخوف!”
ذهبت حالة ريك العقلية ذهابا وإيابا بين الطبيعي والجنون. كانت فتاة صغيرة لطيفة في الوقت الحالي ، لكن لا أحد يعرف نوع الفوضى التي ستجلبها بمجرد أن تصاب بالجنون.
“هنريك ، أرسل ريك إلى حقول العنب ،” قال كانغ يون سو.
كان هنريك متشككا ، لكنه قرر أن يفعل ما طلبه كانغ يون سو. حرك اليد التي كانت متصلة بريك من خلال خيوط مانا. بدأ ريك ببطء في السير نحو حقول العنب. رأى كوبولد الفتاة الصغيرة ونبح فجأة.
“أهجوسي، لماذا لا تتفاجأ؟” سألت شانيث.
“هل تخبرني أن أجعل هذا الطفل يقاتل بمفرده؟” سأل هنريك في مفاجأة.
هز كانغ يون سو رأسه وأجاب ، “سيتم سحب مصاص الدماء إذا أرسلتها.”
[سيكون تقارب ريك تجاه مصاصي الدماء أقل من الآن فصاعدا.]
هز كانغ يون سو رأسه وأجاب ، “سيتم سحب مصاص الدماء إذا أرسلتها.”
فرشت يدي رابلكا على كتفي ريك بطريقة بطيئة ومغرية.
“أنا لا أحتفظ بتفاصيل القضايا المغلقة في ذهني»”، أجابت شيريل.
“هل تخبرني أنها ستخرج من تلقاء نفسها على الرغم من وجود هؤلاء الكوبولدز الذين يحرسون المحيط بإحكام؟” سأل هنريك
“لحمة! لحمة!”
أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة.
أجابت شيريل: “لقد كان بلا تعبير للغاية”.
كان هنريك متشككا ، لكنه قرر أن يفعل ما طلبه كانغ يون سو. حرك اليد التي كانت متصلة بريك من خلال خيوط مانا. بدأ ريك ببطء في السير نحو حقول العنب. رأى كوبولد الفتاة الصغيرة ونبح فجأة.
“أهجوسي، لماذا لا تتفاجأ؟” سألت شانيث.
جاء دور شانيث للتحدث بصوت غريب هذه المرة وهي تقول: “لقد سمعت مصاصي الدماء الإناث يحبون شرب دماء الرجال الوسيمين.”
“لحمة! لحمة!”
“لقد كان محتالا يتظاهر بأنه محقق ، “فكرت شيريل بهدوء. لم تكن مشغولة بحقيقة أنها خدعت من قبل محتال ، ولم تكن سعيدة لإتاحة الفرصة لها لكسب بعض المزايا من خلال الحدث. أعادت ترتيب جميع الملفات بدقة بالترتيب وعادت على مهل إلى المكتب.
“غرر …!”
مسح رابنتاهيل على الفور سرواله المتسخ بالمنديل قبل أن ينظف حلقه ويقول: “آه ، الآن بعد أن فكرت في الأمر. ماذا حدث لذلك الساحر الأسود الذي كان ينشر الطاعون؟ هل اهتممت بذلك؟”
سحب الكوبولدز أسلحتهم كما لو كانوا مستعدين لتوجيه الاتهام إلى الفتاة الصغيرة في أي لحظة ، لكن صوتا أمرهم فجأة ، “توقف”.
______________________________
تجمد كوبولدز على الفور في مكانه ، يحدق بذهول في سماء الليل. ثم خرجت امرأة جميلة على مهل من تحت جنح الظلام. كانت ترتدي قميصا كاشفا ، وعباءة بنفس لون سماء الليل ترفرف خلفها.
فوجئت إيريس أيضا وعيناها واسعتان. من ناحية أخرى ، بدا هنريك هادئا تماما وهو يشاهد المشهد
قالت المرأة: “إنها المرة الأولى التي تأتي فيها فتاة صغيرة إلى هنا”. كانت بشرتها شاحبة مثل الثلج ، وعيناها حمراء مثل الدم ، وبرز زوج من الأنياب من شفتيها
“أوه ، مصاص دماء ، “قالت ريك بلا مبالاة ، غير منزعج تماما.
ابتسمت السيدة مصاصة الدماء الطويلة وسارت نحو ريك ، ثم قالت ، “لا يبدو أنك فوجئت حتى بعد رؤيتي. ما اسمك؟”
حفرت أنيابها في رقبة ريك.
“ريك” ، أجاب ريك.
“نعم سيدي. كنت أنا والمحققون الآخرون نحرق دمى الجثث التي كانت سبب تفشي المرض قبل مجيئي إلى هنا ، “أجابت شيريل.
“ريك؟ أعتقد أنني سمعت هذا الاسم من قبل … منذ وقت طويل. أعتقد أنني سمعت ذلك من والدي …” قالت مصاصة الدماء. فركت شفتي ريك الناعمة وقالت ، “اسمي رابلكا. أنت حقا رائعة … ومع ذلك جميلة جدا ، على عكس الآخرين في عمرك “.
“دمى الجثة؟” أجاب رابنتاهيل بسخرية. وتابع: “لديك حقا بعض الحالات الغريبة التي تتبعك. هل تتذكر تلك السيدة التي تصرفت كما لو كانت فتاة صغيرة؟ الشخص الذي كان يفعل ذلك ليرث الأصول التي خلفها ذلك الإيرل”
فرشت يدي رابلكا على كتفي ريك بطريقة بطيئة ومغرية.
كان هناك ما مجموعه أحد عشر محققا من الدرجة الصفرية منذ إنشاء قسم التحقيق ، وكان لديهم جميعا صور مقابلة في الملفات ، لكن الرجل الذي قابلته في تلك الليلة لم يكن واحدا منهم. بالإضافة إلى ذلك ، لم يتم إدخال أي مسافر كمحققين من الدرجة الصفرية في تاريخ قسم التحقيق
انهار وجه هنريك وهو ينظر إلى كانغ يون سو وسأل ، “كم من الوقت علينا أن نقف هنا ونشاهد ذلك؟”
“أعتقد أنه يمكننا إبلاغ المحققين عنها بتهمة الاعتداء الجنسي على الأطفال قريبا” ، قالت شانيث بنفس التعبير
جعد ريك حواجبها بينما لمس رقبتها ولاحظ ، “هل هذا هو؟”
“هذه إحدى الطرق لسد فجوة المستوى بيني وبين مصاص الدماء”
انتظر” ، قال كانغ يون سو.
وقف ريك بهدوء في مكانه كما لو أنه لم يزعجها على الإطلاق. بدأت رابلكا تبدو أكثر حماسا وأصبح تنفسها خشنا وهي تقول ، “أنت مثل الدمية. آه ، لم أر قط فتاة جميلة مثلك في حياتي الطويلة. حتى التوت في وسط حقل ثلجي لن يبدو فاتنا مثلك!”
ابتسم رابنتاهيل وصرخ ، “حسنا ، دعنا نذهب ونقبض على ذلك الوغد الذي تجرأ على التظاهر بأنه محقق من الدرجة الصفرية!”
بدأت في تحريك يدها ، ولمس رقبة ريك البيضاء بشكل غير لائق. ثم همست في أذني ريك ، “أنا أحب دماء الفتيات الصغيرات مثلك. أتساءل كيف ستتذوق؟ أتساءل كم سيكون دمك حلوا وبريئا؟”
قالت إيريس: “لا أستطيع تحمل ذلك بعد الآن”.
حدد مصاصو الدماء صفوفهم بناء على نقاء دمائهم. يمكن اعتبار المرء أعلى مرتبة كلما كان دمه أنقى وأكثر سمكا. يمكن اعتبار مصاص الدماء في حقل العنب رفيع المستوى.
ثم كشفت عن أنيابها وصرخت ، وصوتها مليء بالنشوة ، “آه! لا أستطيع… لا أستطيع الاحتفاظ بها لفترة أطول!”
ابتسمت السيدة مصاصة الدماء الطويلة وسارت نحو ريك ، ثم قالت ، “لا يبدو أنك فوجئت حتى بعد رؤيتي. ما اسمك؟”
حفرت أنيابها في رقبة ريك.
قال هنريك فجأة بصوت غريب ، “يقولون إن مصاصي الدماء يحبون دماء النساء الجميلات.”
كواتشيك!
غادرت المحققة الباردة والمحققة القديمة السمينة مقر التحقيق.
“ماذا في الجحيم؟!” صرخت شانيث في مفاجأة ، وسرعان ما غطت فمها بكلتا يديها.
“ما أخبارك؟” سأل هنريك.
أجاب كانغ يون سو ، “مصاص الدماء هناك أنثى.”
فوجئت إيريس أيضا وعيناها واسعتان. من ناحية أخرى ، بدا هنريك هادئا تماما وهو يشاهد المشهد
“قائمة محققي الدرجة الصفرية …” ذهبت شيريل فوق خزانة ملفات لم يتم لمسها لفترة طويلة ، وقلبت العديد من الملفات المغطاة بالغبار. راجعت بدقة جميع الملفات واحدة تلو الأخرى قبل أن تصل أخيرا إلى نتيجة.
“أهجوسي، لماذا لا تتفاجأ؟” سألت شانيث.
“الدمى ليس لها دم” ، قال هنريك بهدوء.
ثم ترددت صرخة فجأة عبر حقل العنب. “كياااا”
“… هذا الجزء “في الوقت الحالي” يقلقني حقا ، “قالت شانيث.
سيتسبب سيف الرؤيا في قدر هائل من الضرر ضد أولئك الذين ماتوا أو عادوا من بين الأموات. كان من الممكن أن يكون السلاح المثالي لاستخدامه ضد كارثيون ، الذي مات وعاد إلى الحياة. بالطبع ، لم يتمكن كانغ يون سو من استخدامه لأنه تحول إلى شيطان خلال تلك المعركة.
تشققت أنياب رابلكا ، لكن رقبة ريك ، من ناحية أخرى ، كانت على ما يرام تماما. في الواقع ، لم تتمكن أنياب مصاص الدماء حتى من ترك علامة على رقبتها.
تفاجأت شانيث مرة أخرى ، وسألت ، “ألم تنزف دمى الجثث عندما قاتلنا ضدهم من قبل؟”
“دمى الجثة؟” أجاب رابنتاهيل بسخرية. وتابع: “لديك حقا بعض الحالات الغريبة التي تتبعك. هل تتذكر تلك السيدة التي تصرفت كما لو كانت فتاة صغيرة؟ الشخص الذي كان يفعل ذلك ليرث الأصول التي خلفها ذلك الإيرل”
تذمر هنريك وهو يخرج صندوق الاستدعاء الخاص به ، ثم استدعى الفتاة الصغيرة الجميلة.
“هذا لأنه صنع بأيدي رخيصة وغير ماهرة. يمكنك القول إن جسد هذا الطفل مصنوع من قبل أفضل صانع دمى ، ولن يتم خدشه حتى من قبل معظم الهجمات ، “قال هنريك بتجاهل.
انهار وجه هنريك وهو ينظر إلى كانغ يون سو وسأل ، “كم من الوقت علينا أن نقف هنا ونشاهد ذلك؟”
جعد ريك حواجبها بينما لمس رقبتها ولاحظ ، “هل هذا هو؟”
[تعرض ريك للعض من قبل مصاص دماء.]
“يجب أن يكون مصاص الدماء وراء ذلك ، أليس كذلك؟” أجابت شانيث ، وفركت رقبتها دون وعي.
وقف ريك بهدوء في مكانه كما لو أنه لم يزعجها على الإطلاق. بدأت رابلكا تبدو أكثر حماسا وأصبح تنفسها خشنا وهي تقول ، “أنت مثل الدمية. آه ، لم أر قط فتاة جميلة مثلك في حياتي الطويلة. حتى التوت في وسط حقل ثلجي لن يبدو فاتنا مثلك!”
[سيكون تقارب ريك تجاه مصاصي الدماء أقل من الآن فصاعدا.]
“ما أخبارك؟” سأل هنريك.
العقل: -5
كوهيوك!” اختنق رابنتاهيل بالشاي ورشه على سرواله. خرج رباطة جأشه من النافذة عندما وقف على الفور وصرخ ، “محتال يتظاهر بأنه محقق من الدرجة الصفرية ؟! يا له من رجل لا يعرف الخوف!”
العقل الحالي: 45
“الدمى ليس لها دم” ، قال هنريك بهدوء.
[* سينخفض عقل ريك أكثر إذا لاحظت أن مالكها قد استخدمها كطعم.]
تفاجأ هنريك ، وهو يضحك في استسلام وهو يصيح ، “ما هذا بحق الجحيم …؟ الأبوة والأمومة وهمية؟”
قالت إيريس: “لا أستطيع تحمل ذلك بعد الآن”.
سحب كانغ يون سو سيف الوحي ووجهه نحو مصاصة الدماء بعد خروجها من الأدغال. قال: اقتلها!.
الفصل 101
______________________________
1. هنا لدينا شكل كلاسيكي من التلاعب بالألفاظ لا يمكن فهمه إلا باللغة الكورية. يطلق على مصاصي الدماء 흡혈귀 باللغة الكورية ، والتي تعني حرفيا [흡 = مص] [혈 = دم] [귀 = وحوش]. سألت إيريس “هل تشرب الوحوش الماصة للدماء الدم؟” ، ولهذا السبب كان رد هنريك “لهذا السبب يطلق عليهم الوحوش الماصة للدماء”. ☜
أجابت شيريل: “سيكون الأمر أسرع وأكثر دقة إذا قمت بالتحقيق فيه”.
_____________________________
كان الأمر نفسه حتى بالنسبة له ، شخص عاش للمرة الألف. كانت هذه هي المرة الأولى في حياته الألف التي كان يخوض فيها مثل هذه المعركة المحفوفة بالمخاطر. كان لا بد أن يموت إذا تخلى عن حذره ولو لجزء من الثانية
“ريك” ، أجاب ريك.
#Stephan
“دمى الجثة؟” أجاب رابنتاهيل بسخرية. وتابع: “لديك حقا بعض الحالات الغريبة التي تتبعك. هل تتذكر تلك السيدة التي تصرفت كما لو كانت فتاة صغيرة؟ الشخص الذي كان يفعل ذلك ليرث الأصول التي خلفها ذلك الإيرل”
