الفصل 118
الفصل 118
تجمع مصاصو الدماء في الساحة الرئيسية في سانغينيوم ، والتي كانت محاطة بأبراج مدببة متعددة تعلوها. لم يكن هناك سوى حوالي 1800 مصاص دماء هناك ، حيث مات معظمهم بسبب المرض أو أثناء دفاعهم عن أحياء العبيد من كانغ يون سو وهجمات حزبه. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتجمع فيها جميع مصاصي الدماء في مكان واحد بغض النظر عن رتبتهم ، حيث لم يسبق لهم أن تعرضوا لحادث يهدد وجودهم بالكامل كعرق.
لم يكن الشيطان قويا مثل لورد مصاص الدماء ، لكنه كان أكثر من كاف لرعاية الذئاب المستذئبة. في الواقع ، اعتبر أرغوريك أنه مضيعة لاستخدام شيطان مثل موندوس فقط لرعاية مجموعة من الذئاب المستذئبة.
“أووه …”
خطط اللورد مصاص الدماء للسيطرة على العدو. هل كانت هناك أي طريقة أخرى فعالة مثل هذه؟ ومع ذلك ، كان مصاصو الدماء لا يزالون في حيرة وحيرة من أمرهم بشأن سبب إخبارهم بالتجمع.
“جسدي أفضل الآن ، لكن رأسي يؤلمني …”
لم يكن هذا كل شيء أيضا. كل واحد من مصاصي الدماء يخاف الآن من أرغوريك
كان مصاصو الدماء يئنون ويتأوهون بعد أن غرسوا في مانا نبلاء الليل. لقد تمكنوا من التعافي من المرض واستعادة قوتهم ، لكن لا يمكن قول الشيء نفسه عن حالتهم العقلية. كما أن المانا القوية التي غرست فيهم قد أصابتهم بالصداع النصفي.
“السعال! سعال”
“الشيطان لا يزال قويا حتى لو كان مجرد شيطان أقل مرتبة” ، فكر أرغوريك وهو يراقب ساحة المعركة
ومع ذلك ، لا يزال هناك الكثير من مصاصي الدماء الذين لم يحصلوا حتى على فرصة لغرس المانا. كانوا مصاصي الدماء الأقل مرتبة. تذمروا واشتكوا.
[لقد فشلت في غسل أدمغة المستذئبين.]
كافح مصاصو الدماء ذوو الرتب الدنيا وصرخوا طلبا للمساعدة ، لكن أرغوريك استمر بلا رحمة في امتصاص دمائهم وهو يصيح ، “الحرب يمكن أن تكون مأساوية للغاية! أوه ، لتحويلي إلى ملك ليس لديه خيار سوى قتل مواطنيه!”
“لماذا لا يغمروننا بمانا؟”
“ما الأمر؟” سأل أرغوريك.
“يمكننا أيضا القتال إذا قام نبلاء الليل ببث مانا ومساعدتنا على التعافي من هذا المرض.”
كان هناك بالتأكيد الكثير من المستذئبين بين العبيد ، لكن كان من المستحيل عليهم التحول إلى ذئاب ضارية لأنهم احتاجوا إلى ضوء القمر لذلك ، ومنع ضباب سانغينيوم حتى شعاعا واحدا من ضوء القمر من الوصول إلى المدينة.
“تسك … هل ينظرون إلينا بازدراء لمجرد أننا في مرتبة أدنى؟ أعتقد أنهم ينسون أننا غالبية قواتهم”.
“يوواك!”
عندها لوح اللورد مصاص الدماء بيده ، وأغلق جميع مصاصي الدماء في الساحة أفواههم على الفور.
“إلى متى ستكتفي بالبقاء شيطانا أقل مرتبة؟” سأل الرجل الذي كان يقف على قمة أحد أبراج المدينة الشاهقة.
أوقف موندوس على الفور وابل البرق.
“أيها المواطنون الأحباء” ، قال أرغوريك أثناء تحليقه في الهواء ، وأجنحته تبقيه واقفا على قدميه بسلاسة. تحولت كل نظرات مصاصي الدماء نحو لورد مصاصي الدماء. قال أرغوريك ، محاطا باثني عشر من نبلاء الليل ، “علينا أن نفوز”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يلقي فيها لورد مصاص الدماء خطابا علنا ، حيث كان مصاصو الدماء عرقا متعجرفا ومتغطرسا ، ولم يكن سيدهم استثناء من ذلك. كان لوردات مصاصي الدماء السابقين قد أعطوا الأوامر ووجهوا تهديدات فقط ، لكنهم لم يأخذوا الوقت الكافي لإلقاء خطاب من النوع الذي كان يحدث في الوقت الحالي.
“ماهو هذه المرة؟” سأل أرغوريك
امتص اللورد مصاص الدماء دماء عدد لا يحصى من مصاصي الدماء ذوي الرتب الدنيا ، ولم يتمكن مصاصو الدماء الآخرون إلا من ابتلاع المنظر بعصبية. بعد ذلك ، بدأ مصاصو الدماء المتبقون الذين نجوا من جنون لورد مصاص الدماء في الركوع على ركبهم وانحناء رؤوسهم في خشوع واحدا تلو الآخر.
من ناحية أخرى ، كان أرغوريك مختلفا. كان معروفا جدا بغرابة أطواره بين مصاصي الدماء ، وكان طلبه من مصاصي الدماء التجمع فقط من أجل إلقاء خطاب علني دليلا على ذلك.
“لا أحد يحب أن يخسر ، أليس كذلك؟” بدأ أرغوريك.
كان هناك بالتأكيد الكثير من المستذئبين بين العبيد ، لكن كان من المستحيل عليهم التحول إلى ذئاب ضارية لأنهم احتاجوا إلى ضوء القمر لذلك ، ومنع ضباب سانغينيوم حتى شعاعا واحدا من ضوء القمر من الوصول إلى المدينة.
“…” بدا جميع مصاصي الدماء مرتبكين ، ويبدو أنهم غير قادرين على فهم ما كان يتحدث عنه لورد مصاص الدماء. هل جمع لورد مصاصي الدماء الكثير من مصاصي الدماء في مكان واحد لمجرد قول شيء سخيف؟
“هناك حاجة إلى الكثير من الدم لاستخدام مهارة التحكم في العقل ، ولهذا السبب أود أن أطلب منكم جميعا التبرع بدمك” ، أنهى أرغوريك
اكتسب لورد مصاص الدماء شيئين من خلال خطابه. لقد اكتسب الولاء غير المشروط لمصاصي الدماء ، والدم الذي يحتاجه لاستخدام السيطرة الجماعية على العقل على العدو.
ومع ذلك ، لم يكن أرغوريك منزعجا وهو يواصل خطابه. “ما هي برأيك أفضل استراتيجية في الحرب؟”
بدأت الذئاب المستذئبة في تمزيق مصاصي الدماء بسرعة مخيفة ، وقاوم مصاصو الدماء بإمطار السحر عليهم.
الفصل 118
لم يستجب أحد. حتى أن بعض مصاصي الدماء أعربوا صراحة عن انزعاجهم من لورد مصاصي الدماء لإضاعة وقتهم. كان من الصعب للغاية العثور على أوقية من الولاء من مصاصي الدماء ، الذين كانوا فخورين ومتغطرسين بطبيعتهم. في الواقع ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها بعض مصاصي الدماء لورد مصاص الدماء.
أشار أرغوريك إلى مصاص دماء واحد بين الحشد وسأل ، “أنت ، أنت هناك ، حاول التخمين”.
“س-ساعدني!”
“السعال! هل تقصدني يا مولى؟” تردد مصاص الدماء قبل أن يجيب ، “أليس هذا يهلك العدو ، ولا يترك حتى واحدا على قيد الحياة؟”
“خطأ. الجواب هو الفوز دون قتال»، قال أرغوريك. وتابع: “الآن، فكر في الأمر. ما مدى ذكاء العدو؟ لم يحاربونا وجها لوجه ، لكنهم اختاروا بدلا من ذلك نشر المرض بيننا. ثم نصبوا كمينا لأحياء العبيد ، التي كانت تقع على مشارف المدينة ، وزادوا من قواتهم. أفكر بشدة في استراتيجيتهم”
مد مصاص الدماء في المقدمة يده وصرخ ، “رمي الرمح الجليدي!”
حقيقة أن المرض قد انتشر من خلال الضباب كانت بالفعل معرفة واسعة الانتشار بين مصاصي الدماء ، ولكن الاعتقاد بأن اللورد مصاص الدماء سيمدح البشر الذين كان ينبغي اعتبارهم أعداءهم اللدودين؟ لم يعد بإمكان مصاصي الدماء الفخورين فهم ما كان يحاول اللورد مصاص الدماء قوله.
“شيطان أقل مرتبة ، موندوس” ، قال نبيل الليل.
لم يكن الشيطان قويا مثل لورد مصاص الدماء ، لكنه كان أكثر من كاف لرعاية الذئاب المستذئبة. في الواقع ، اعتبر أرغوريك أنه مضيعة لاستخدام شيطان مثل موندوس فقط لرعاية مجموعة من الذئاب المستذئبة.
“لهذا السبب قررت أن أتعلم منهم. سأفوز في هذه الحرب بأكثر الطرق فعالية ممكنة”.
“السعال! سعال”
“لكن علي فقط أن أفكر في السيطرة عليها ، أليس كذلك؟” تمتم أرغوريك قبل أن يطير نحو الذئاب المستذئبة. أشرقت عيون اللورد مصاص الدماء ، وأطلقت أشعة حمراء من الضوء من عينيه واجتاحت الذئاب المستذئب.
لم يتبق سوى يوم واحد قبل اكتمال القمر ، ويمكن لمصاصي الدماء أخيرا مغادرة سانغينيوم بمجرد ارتفاع اكتمال القمر. هذا يعني أن اليوم سيكون اليوم الذي سيشن فيه العدو هجوما.
“خطأ. الجواب هو الفوز دون قتال»، قال أرغوريك. وتابع: “الآن، فكر في الأمر. ما مدى ذكاء العدو؟ لم يحاربونا وجها لوجه ، لكنهم اختاروا بدلا من ذلك نشر المرض بيننا. ثم نصبوا كمينا لأحياء العبيد ، التي كانت تقع على مشارف المدينة ، وزادوا من قواتهم. أفكر بشدة في استراتيجيتهم”
“يمكنني غسل دماغ أي شكل من أشكال الحياة ، وأي شخص أضع عيني عليه سيتحول إلى عبد لي” ، أوضح أرغوريك. كانت مهارة التحكم في العقل مهارة متقدمة لا يمكن استخدامها إلا لمصاصي الدماء ذوي الرتب العالية وما فوق ، ولكن كان اللورد مصاص الدماء فقط هو الذي كان لديه مهارة يمكنها التحكم في أهداف متعددة في وقت واحد
ابتسم أرغوريك وتابع: “لكن ماذا لو غسلت دماغ المئات من قوات العدو؟ ماذا تعتقد أنه سيحدث إذا أعطيتهم الأمر “اقتل نفسك” أو “انضم إلى جيشي”؟
تحولت وجوه مصاصي الدماء من الرتب المتوسطة والعالية إلى اللون الأزرق عند رؤية الفظائع التي لا ترحم لورد مصاص الدماء. لقد سمعوا فقط عن جنون سيدهم مصاص الدماء ، لكنهم لم يشهدوا ذلك مباشرة. ومع ذلك ، كان المشهد أمام أعينهم أكثر فظاعة بكثير من الشائعات التي سمعوها
“ما الأمر؟” سأل أرغوريك.
خطط اللورد مصاص الدماء للسيطرة على العدو. هل كانت هناك أي طريقة أخرى فعالة مثل هذه؟ ومع ذلك ، كان مصاصو الدماء لا يزالون في حيرة وحيرة من أمرهم بشأن سبب إخبارهم بالتجمع.
أحجار القمر ، عندما صقلتها أيدي الأقزام العبيد ، تنبعث منها توهج يشبه ضوء القمر الحقيقي. يمكن المستذئبين ممارسة المزيد من القوة عندما كانوا في أشكال الذئاب. بالإضافة إلى ذلك ، كان لدى المستذئبين كراهية فطرية لمصاصي الدماء ، مما جعلهم خصوما أكثر صعوبة في التعامل معهم.
قال أرغوريك بإيماءة ، “ومع ذلك ، كما تعلمون جميعا ، فإن مهارة التحكم في العقل لها متطلبات مساوية للقوة المستخدمة.”
“يجب أن تسلم رفاتهم لي وفقا لعقدنا” ، قال موندوس وهو يستدعي رمحا كبيرا من البرق.
كان دما. تستهلك مهارة التحكم في عقل مصاصي الدماء الدم كلما تم استخدامه. في الواقع ، حتى مصاص الدماء رفيع المستوى سيترك في حالة فقر الدم طوال اليوم إذا استخدم مهارة التحكم في العقل على شخص يعاني من ضعف الثبات العقلي لفترة قصيرة. هذا هو السبب في أن معظم مصاصي الدماء لم يستخدموا المهارة على الرغم من امتلاكهم.
تجمع دم مصاصي الدماء ذوي الرتب الدنيا فوق كف أرغوريك وهو ينادي ، “أيها المواطنون الأحباء من الطبقة الدنيا! دمك سيكون لحمي ومانا ، وسأستخدم مساهماتك للسيطرة على أعدائنا!”
“هناك حاجة إلى الكثير من الدم لاستخدام مهارة التحكم في العقل ، ولهذا السبب أود أن أطلب منكم جميعا التبرع بدمك” ، أنهى أرغوريك
“يووك!”
بينما كان مصاصو الدماء ينظرون إلى بعضهم البعض بينما يبدون مرتبكين ، انهار مصاص دماء في مقدمة المجموعة فجأة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يلقي فيها لورد مصاص الدماء خطابا علنا ، حيث كان مصاصو الدماء عرقا متعجرفا ومتغطرسا ، ولم يكن سيدهم استثناء من ذلك. كان لوردات مصاصي الدماء السابقين قد أعطوا الأوامر ووجهوا تهديدات فقط ، لكنهم لم يأخذوا الوقت الكافي لإلقاء خطاب من النوع الذي كان يحدث في الوقت الحالي.
جلجل…!
انضم النبلاء الاثني عشر في الليل ، الذين كانوا جميعا مصاصي دماء من الدرجة الأولى ، إلى المعركة. مدوا أذرعهم وبدأوا في إلقاء تعويذة في وقت واحد. “يا شيطان الجحيم العظيم ، اظهر أمامي وطرد هؤلاء الحمقى من عيني!”
“لدينا أعداد متساوية مع العدو”
بينما كان على الأرض ، تأوه مصاص الدماء من الألم وصرخ ، “إيه؟ آه! م جسدي …!”
من ناحية أخرى ، كان أرغوريك مختلفا. كان معروفا جدا بغرابة أطواره بين مصاصي الدماء ، وكان طلبه من مصاصي الدماء التجمع فقط من أجل إلقاء خطاب علني دليلا على ذلك.
جف جسد مصاص الدماء الأقل مرتبة حتى العظام حيث تم امتصاص كل الدم في جسده ، وطفو في الهواء. تشقق جلده مثل الأرض الجافة ، وجفت أوعيته الدموية مثل جذور الأشجار أثناء الجفاف.
“أووووو” تردد صدى عواء المستذئبين في جميع أنحاء المدينة بأكملها ، حيث ظهر أكثر من ثلاثمائة مستذئب فجأة من الأزقة وهاجمو في موجة هائلة.
لم يكن هذا كل شيء.
كافح مصاصو الدماء ذوو الرتب الدنيا وصرخوا طلبا للمساعدة ، لكن أرغوريك استمر بلا رحمة في امتصاص دمائهم وهو يصيح ، “الحرب يمكن أن تكون مأساوية للغاية! أوه ، لتحويلي إلى ملك ليس لديه خيار سوى قتل مواطنيه!”
“يووك!”
كان مصاصو الدماء يئنون ويتأوهون بعد أن غرسوا في مانا نبلاء الليل. لقد تمكنوا من التعافي من المرض واستعادة قوتهم ، لكن لا يمكن قول الشيء نفسه عن حالتهم العقلية. كما أن المانا القوية التي غرست فيهم قد أصابتهم بالصداع النصفي.
“د-دمي! يتم امتصاصه!”
كان هذا هو السبب الرئيسي وراء عدم غرس أرغوريك أيا من مصاصي الدماء ذوي الرتب المنخفضة مع المانا. إلى جانب ذلك ، كانت القوة القتالية لمصاصي الدماء ذوي الرتب الأدنى تفتقر إلى حد كبير حتى لو كان نبلاء الليل قد غرسوا المانا فيهم.
دوت صرخات مصاصي الدماء ذوي الرتب الدنيا في جميع أنحاء الساحة بينما هربت دمائهم من أجسادهم وطفت في الهواء. كان المشهد يشبه مطرا من الدم يتدفق في الاتجاه المعاكس
الفصل 118
تجمع دم مصاصي الدماء ذوي الرتب الدنيا فوق كف أرغوريك وهو ينادي ، “أيها المواطنون الأحباء من الطبقة الدنيا! دمك سيكون لحمي ومانا ، وسأستخدم مساهماتك للسيطرة على أعدائنا!”
“إنني أتطلع إلى رؤية كيف يواجه هذا الرجل قدرتي على التحكم في عقلي”.
“يوواك!”
“س-ساعدني!”
[تم تلميع جميع وحوش عرق الذئب بخوف الذئب.]
كافح مصاصو الدماء ذوو الرتب الدنيا وصرخوا طلبا للمساعدة ، لكن أرغوريك استمر بلا رحمة في امتصاص دمائهم وهو يصيح ، “الحرب يمكن أن تكون مأساوية للغاية! أوه ، لتحويلي إلى ملك ليس لديه خيار سوى قتل مواطنيه!”
“هناك حاجة إلى الكثير من الدم لاستخدام مهارة التحكم في العقل ، ولهذا السبب أود أن أطلب منكم جميعا التبرع بدمك” ، أنهى أرغوريك
المستذئب في المقدمة ، بعد أن عض للتو رأس مصاص الدماء ، حدق في مصاصي الدماء الآخرين بعيونه الذهبية – لم يكن سوى وايت.
تحولت وجوه مصاصي الدماء من الرتب المتوسطة والعالية إلى اللون الأزرق عند رؤية الفظائع التي لا ترحم لورد مصاص الدماء. لقد سمعوا فقط عن جنون سيدهم مصاص الدماء ، لكنهم لم يشهدوا ذلك مباشرة. ومع ذلك ، كان المشهد أمام أعينهم أكثر فظاعة بكثير من الشائعات التي سمعوها
“السعال! هل تقصدني يا مولى؟” تردد مصاص الدماء قبل أن يجيب ، “أليس هذا يهلك العدو ، ولا يترك حتى واحدا على قيد الحياة؟”
امتص اللورد مصاص الدماء دماء عدد لا يحصى من مصاصي الدماء ذوي الرتب الدنيا ، ولم يتمكن مصاصو الدماء الآخرون إلا من ابتلاع المنظر بعصبية. بعد ذلك ، بدأ مصاصو الدماء المتبقون الذين نجوا من جنون لورد مصاص الدماء في الركوع على ركبهم وانحناء رؤوسهم في خشوع واحدا تلو الآخر.
خطط اللورد مصاص الدماء للسيطرة على العدو. هل كانت هناك أي طريقة أخرى فعالة مثل هذه؟ ومع ذلك ، كان مصاصو الدماء لا يزالون في حيرة وحيرة من أمرهم بشأن سبب إخبارهم بالتجمع.
“سيكون هذا أكثر من كاف” ، فكر أرغوريك وهو ينظر إلى الساحة. لقد امتص الدم من ألف مصاص دماء. بدا الأمر كما لو أنها ستكون ضربة كبيرة لقوتهم القتالية ، لكن هذا لم يكن هو الحال على الإطلاق.
“لقد أصيبوا بالمرض على أي حال”.
كان هذا هو السبب الرئيسي وراء عدم غرس أرغوريك أيا من مصاصي الدماء ذوي الرتب المنخفضة مع المانا. إلى جانب ذلك ، كانت القوة القتالية لمصاصي الدماء ذوي الرتب الأدنى تفتقر إلى حد كبير حتى لو كان نبلاء الليل قد غرسوا المانا فيهم.
“لدينا أعداد متساوية مع العدو”
كان لدى قوات كانغ يون سو ما مجموعه ثمانمائة عبد محرر ، حيث كان كل من أحياء العبيد يمتلك مائتي عبد. ومع ذلك ، فإن الأعداء الذين كانوا سيواجهونهم لم يكونوا سوى مصاصي الدماء.
“نوعية القوات نفسها مختلفة” ، فكر أرغوريك بابتسامة.
لم يكن العبيد أكثر من حفنة من راجاماوفين. كانوا مخلوقات تم استعبادها لسنوات. من ناحية أخرى ، عرف مصاصو الدماء كيفية استخدام السحر وكانوا أقوياء جدا.
أومأ كانغ يون سو برأسه ردا على ذلك وقال ، “بالطبع”.
سخر أرغوريك وفكر ، “لذلك لا يزال لديك بعض الحيل في سواعدك. هيه”.
“علاوة على ذلك ، هذا هو سانغينيوم.”
كانت ساحة المعركة هي موطن مصاصي الدماء ، وكانوا بالتأكيد سيكونون في ميزة في مكان لا يحتوي حتى على شعاع واحد من ضوء الشمس. بالإضافة إلى ذلك ، تغلب مصاصو الدماء على المرض إلى حد ما من خلال ضخ المانا من قبل نبلاء الليل.
كان مصاصو الدماء يئنون ويتأوهون بعد أن غرسوا في مانا نبلاء الليل. لقد تمكنوا من التعافي من المرض واستعادة قوتهم ، لكن لا يمكن قول الشيء نفسه عن حالتهم العقلية. كما أن المانا القوية التي غرست فيهم قد أصابتهم بالصداع النصفي.
لم يكن هذا كل شيء أيضا. كل واحد من مصاصي الدماء يخاف الآن من أرغوريك
[الشيء الوحيد الذي يدفعهم هو كراهيتهم الفطرية لمصاصي الدماء.]
أوقف موندوس على الفور وابل البرق.
“لقد ربحت الكثير من خلال إلقاء هذا الخطاب ، “فكر أرغوريك.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يلقي فيها لورد مصاص الدماء خطابا علنا ، حيث كان مصاصو الدماء عرقا متعجرفا ومتغطرسا ، ولم يكن سيدهم استثناء من ذلك. كان لوردات مصاصي الدماء السابقين قد أعطوا الأوامر ووجهوا تهديدات فقط ، لكنهم لم يأخذوا الوقت الكافي لإلقاء خطاب من النوع الذي كان يحدث في الوقت الحالي.
تجاهل موندوس نبيل الليل وحدق في الإنسان الصغير الشجاع قبل أن يسأل ، “وماذا قد تكون؟”
اكتسب لورد مصاص الدماء شيئين من خلال خطابه. لقد اكتسب الولاء غير المشروط لمصاصي الدماء ، والدم الذي يحتاجه لاستخدام السيطرة الجماعية على العقل على العدو.
“مت! أيها أبناء العاهرات الأغبياء!”
قال أرغوريك بإيماءة ، “ومع ذلك ، كما تعلمون جميعا ، فإن مهارة التحكم في العقل لها متطلبات مساوية للقوة المستخدمة.”
“إنني أتطلع إلى رؤية كيف يواجه هذا الرجل قدرتي على التحكم في عقلي”.
“خطأ. الجواب هو الفوز دون قتال»، قال أرغوريك. وتابع: “الآن، فكر في الأمر. ما مدى ذكاء العدو؟ لم يحاربونا وجها لوجه ، لكنهم اختاروا بدلا من ذلك نشر المرض بيننا. ثم نصبوا كمينا لأحياء العبيد ، التي كانت تقع على مشارف المدينة ، وزادوا من قواتهم. أفكر بشدة في استراتيجيتهم”
انضم النبلاء الاثني عشر في الليل ، الذين كانوا جميعا مصاصي دماء من الدرجة الأولى ، إلى المعركة. مدوا أذرعهم وبدأوا في إلقاء تعويذة في وقت واحد. “يا شيطان الجحيم العظيم ، اظهر أمامي وطرد هؤلاء الحمقى من عيني!”
أزعجت استراتيجية الفوز من خلال أسهل الطرق وأكثرها فاعلية أرغوريك ، الذي كان يبحث عن خصم يمكنه محاربته بما يرضي قلبه ، لكن فكرة أنه لن يستخدم مثل هذه الاستراتيجية السهلة بسبب ضجره كانت غبية في نفس الوقت. بالإضافة إلى ذلك ، سيكون العدو قادرا على التغلب على هذه الإستراتيجية بسهولة إذا كان حقا خصما جديرا لورد مصاص الدماء.
“س-ساعدني!”
“لا يهم أنك متراجع أو أي شيء آخر. هل ستكون قادرا على إيجاد طريقة لمحاربة قدرتي على التحكم في عقلي؟” فكر أرغوريك بابتسامة على وجهه
كان دما. تستهلك مهارة التحكم في عقل مصاصي الدماء الدم كلما تم استخدامه. في الواقع ، حتى مصاص الدماء رفيع المستوى سيترك في حالة فقر الدم طوال اليوم إذا استخدم مهارة التحكم في العقل على شخص يعاني من ضعف الثبات العقلي لفترة قصيرة. هذا هو السبب في أن معظم مصاصي الدماء لم يستخدموا المهارة على الرغم من امتلاكهم.
سخر أرغوريك وفكر ، “لذلك لا يزال لديك بعض الحيل في سواعدك. هيه”.
انتظر اللورد مصاص الدماء. لم يتبق سوى يوم واحد قبل اكتمال القمر ، والشخص الذي كان ينفد من الوقت لم يكن هو ، بل العدو. لذلك ، كان متأكدا تماما من أن العدو هو الذي سيأتي ضده.
… بالطبع ، كان يكذب على الشيطان
“أنا – إنها حالة طارئة ، يا مولى!” جاء مصاص دماء تم إرساله للكشافة محلقا نحو لورد مصاص الدماء في عجلة من أمره.
حقيقة أن المرض قد انتشر من خلال الضباب كانت بالفعل معرفة واسعة الانتشار بين مصاصي الدماء ، ولكن الاعتقاد بأن اللورد مصاص الدماء سيمدح البشر الذين كان ينبغي اعتبارهم أعداءهم اللدودين؟ لم يعد بإمكان مصاصي الدماء الفخورين فهم ما كان يحاول اللورد مصاص الدماء قوله.
“ما الأمر؟” سأل أرغوريك.
“العدو يتجه نحو الساحة ونحن نتحدث ، يا مولى!” أجاب كشافة مصاصي الدماء.
“أوه! هل هذا صحيح؟!” صرخ أرغوريك بفرح ، كما لو كان أبا سمع للتو خبر عودة ابنه الضال.
ومع ذلك ، كان وجه كشافة مصاصي الدماء شاحبا وهو يواصل ، “ب – لكن هناك شيء غريب عنهم ، يا مولى!”
“ماهو هذه المرة؟” سأل أرغوريك
“لا أحد يحب أن يخسر ، أليس كذلك؟” بدأ أرغوريك.
” هم … لقد تحولوا جميعا إلى ذئاب ضارية(مستذئب)! الذئاب المستذئبة قادمة!” هتف كشافة مصاصي الدماء.
جعد أرغوريك حاجبيه وتمتم ، “مستذئبين؟”
لم يستجب أحد. حتى أن بعض مصاصي الدماء أعربوا صراحة عن انزعاجهم من لورد مصاصي الدماء لإضاعة وقتهم. كان من الصعب للغاية العثور على أوقية من الولاء من مصاصي الدماء ، الذين كانوا فخورين ومتغطرسين بطبيعتهم. في الواقع ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها بعض مصاصي الدماء لورد مصاص الدماء.
#Stephan
كان هناك بالتأكيد الكثير من المستذئبين بين العبيد ، لكن كان من المستحيل عليهم التحول إلى ذئاب ضارية لأنهم احتاجوا إلى ضوء القمر لذلك ، ومنع ضباب سانغينيوم حتى شعاعا واحدا من ضوء القمر من الوصول إلى المدينة.
انتظر اللورد مصاص الدماء. لم يتبق سوى يوم واحد قبل اكتمال القمر ، والشخص الذي كان ينفد من الوقت لم يكن هو ، بل العدو. لذلك ، كان متأكدا تماما من أن العدو هو الذي سيأتي ضده.
“أووووو” تردد صدى عواء المستذئبين في جميع أنحاء المدينة بأكملها ، حيث ظهر أكثر من ثلاثمائة مستذئب فجأة من الأزقة وهاجمو في موجة هائلة.
من ناحية أخرى ، كان أرغوريك مختلفا. كان معروفا جدا بغرابة أطواره بين مصاصي الدماء ، وكان طلبه من مصاصي الدماء التجمع فقط من أجل إلقاء خطاب علني دليلا على ذلك.
مد مصاص الدماء في المقدمة يده وصرخ ، “رمي الرمح الجليدي!”
نظر أرغوريك إلى القلائد حول أعناق الذئاب المستذئبة وتمتم لنفسه ، “أحجار القمر …”
[الذئاب المستذئبة في حالة جنون بسبب أحجار القمر.]
أصيب أحد الذئاب المستذئبة التي تشحن في الطليعة من قبل رمح الجليدي مصاص الدماء ، لكن المستذئب لم يتعثر ، واندفع إلى مصاص الدماء وعض رأسه
إيوك-!” لم يستطع مصاص الدماء حتى الانتهاء من الصراخ حيث سقط جسده مقطوع الرأس على الأرض.
لم يستجب أحد. حتى أن بعض مصاصي الدماء أعربوا صراحة عن انزعاجهم من لورد مصاصي الدماء لإضاعة وقتهم. كان من الصعب للغاية العثور على أوقية من الولاء من مصاصي الدماء ، الذين كانوا فخورين ومتغطرسين بطبيعتهم. في الواقع ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها بعض مصاصي الدماء لورد مصاص الدماء.
المستذئب في المقدمة ، بعد أن عض للتو رأس مصاص الدماء ، حدق في مصاصي الدماء الآخرين بعيونه الذهبية – لم يكن سوى وايت.
اشتبكت الذئاب المستذئبة ومصاصو الدماء ضد بعضهم البعض في ساحة المدينة ، وحولوها على الفور إلى ساحة معركة.
فتح وايت فمه الدموي وزأر بصوت عال لدرجة أن الساحة بأكملها اهتزت. “أورنوكرا!”
“يمكننا أيضا القتال إذا قام نبلاء الليل ببث مانا ومساعدتنا على التعافي من هذا المرض.”
[استخدم وايت خوف الذئب.]
فتح وايت فمه الدموي وزأر بصوت عال لدرجة أن الساحة بأكملها اهتزت. “أورنوكرا!”
[انخفضت معنويات مصاصي الدماء.]
حقيقة أن المرض قد انتشر من خلال الضباب كانت بالفعل معرفة واسعة الانتشار بين مصاصي الدماء ، ولكن الاعتقاد بأن اللورد مصاص الدماء سيمدح البشر الذين كان ينبغي اعتبارهم أعداءهم اللدودين؟ لم يعد بإمكان مصاصي الدماء الفخورين فهم ما كان يحاول اللورد مصاص الدماء قوله.
[تم تلميع جميع وحوش عرق الذئب بخوف الذئب.]
أوقف موندوس على الفور وابل البرق.
زأرت جميع المستذئبين في انسجام تام. “أورنوكاراا”
كان اللورد مصاص الدماء مرتبكا بالفعل عندما سمع أن قوات كانغ يون سو قد احتلت منجم ، لكنه أدرك الآن سبب استيلائهم على هذا المنجم
بدأت الذئاب المستذئبة في تمزيق مصاصي الدماء بسرعة مخيفة ، وقاوم مصاصو الدماء بإمطار السحر عليهم.
جف جسد مصاص الدماء الأقل مرتبة حتى العظام حيث تم امتصاص كل الدم في جسده ، وطفو في الهواء. تشقق جلده مثل الأرض الجافة ، وجفت أوعيته الدموية مثل جذور الأشجار أثناء الجفاف.
لم يستجب أحد. حتى أن بعض مصاصي الدماء أعربوا صراحة عن انزعاجهم من لورد مصاصي الدماء لإضاعة وقتهم. كان من الصعب للغاية العثور على أوقية من الولاء من مصاصي الدماء ، الذين كانوا فخورين ومتغطرسين بطبيعتهم. في الواقع ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها بعض مصاصي الدماء لورد مصاص الدماء.
“مت! أيها أبناء العاهرات الأغبياء!”
من ناحية أخرى ، كان أرغوريك مختلفا. كان معروفا جدا بغرابة أطواره بين مصاصي الدماء ، وكان طلبه من مصاصي الدماء التجمع فقط من أجل إلقاء خطاب علني دليلا على ذلك.
“سيف الليل سيقطعك٫
فتح وايت فمه الدموي وزأر بصوت عال لدرجة أن الساحة بأكملها اهتزت. “أورنوكرا!”
أومأ كانغ يون سو برأسه ردا على ذلك وقال ، “بالطبع”.
اشتبكت الذئاب المستذئبة ومصاصو الدماء ضد بعضهم البعض في ساحة المدينة ، وحولوها على الفور إلى ساحة معركة.
“د-دمي! يتم امتصاصه!”
أصيب أحد الذئاب المستذئبة التي تشحن في الطليعة من قبل رمح الجليدي مصاص الدماء ، لكن المستذئب لم يتعثر ، واندفع إلى مصاص الدماء وعض رأسه
نظر أرغوريك إلى القلائد حول أعناق الذئاب المستذئبة وتمتم لنفسه ، “أحجار القمر …”
جلجل…!
كانت جميع الذئاب المستذئبة ترتدي قلائد حول أعناقها ، مدمجة بالحجارة الصفراء التي تنبعث منها وهج ضوء القمر.
أجاب الشيطان ، وبدا مستاء ، “لا تدعوني في مرتبة أدنى”.
سخر أرغوريك وفكر ، “لذلك لا يزال لديك بعض الحيل في سواعدك. هيه”.
كان اللورد مصاص الدماء مرتبكا بالفعل عندما سمع أن قوات كانغ يون سو قد احتلت منجم ، لكنه أدرك الآن سبب استيلائهم على هذا المنجم
أحجار القمر ، عندما صقلتها أيدي الأقزام العبيد ، تنبعث منها توهج يشبه ضوء القمر الحقيقي. يمكن المستذئبين ممارسة المزيد من القوة عندما كانوا في أشكال الذئاب. بالإضافة إلى ذلك ، كان لدى المستذئبين كراهية فطرية لمصاصي الدماء ، مما جعلهم خصوما أكثر صعوبة في التعامل معهم.
“اذهب واعتني بالذئاب المستذئبة” ، أمر نبيل الليل.
“س-ساعدني!”
“لكن علي فقط أن أفكر في السيطرة عليها ، أليس كذلك؟” تمتم أرغوريك قبل أن يطير نحو الذئاب المستذئبة. أشرقت عيون اللورد مصاص الدماء ، وأطلقت أشعة حمراء من الضوء من عينيه واجتاحت الذئاب المستذئب.
[لقد حاولت غسل دماغ 317 ذئبا ضاريا.]
[لقد حاولت غسل دماغ 317 ذئبا ضاريا.]
[لقد استهلكت كمية كبيرة من الدم.]
كان مصاصو الدماء يئنون ويتأوهون بعد أن غرسوا في مانا نبلاء الليل. لقد تمكنوا من التعافي من المرض واستعادة قوتهم ، لكن لا يمكن قول الشيء نفسه عن حالتهم العقلية. كما أن المانا القوية التي غرست فيهم قد أصابتهم بالصداع النصفي.
ومع ذلك ، لم تكن النتيجة ما توقعه لورد مصاص الدماء.
… بالطبع ، كان يكذب على الشيطان
[الذئاب المستذئبة في حالة جنون بسبب أحجار القمر.]
لم يكن هذا كل شيء أيضا. كل واحد من مصاصي الدماء يخاف الآن من أرغوريك
[الشيء الوحيد الذي يدفعهم هو كراهيتهم الفطرية لمصاصي الدماء.]
تجمع مصاصو الدماء في الساحة الرئيسية في سانغينيوم ، والتي كانت محاطة بأبراج مدببة متعددة تعلوها. لم يكن هناك سوى حوالي 1800 مصاص دماء هناك ، حيث مات معظمهم بسبب المرض أو أثناء دفاعهم عن أحياء العبيد من كانغ يون سو وهجمات حزبه. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتجمع فيها جميع مصاصي الدماء في مكان واحد بغض النظر عن رتبتهم ، حيث لم يسبق لهم أن تعرضوا لحادث يهدد وجودهم بالكامل كعرق.
[لقد فشلت في غسل أدمغة المستذئبين.]
“أووه …”
“تسك … هل ينظرون إلينا بازدراء لمجرد أننا في مرتبة أدنى؟ أعتقد أنهم ينسون أننا غالبية قواتهم”.
“تسك… لقد أهدرت دمي الثمين …” نقر أرغوريك لسانه وتجهم. ثم نظر إلى الوراء وأعطى أمرا. “نبلاء الليل! اذهب واعتني بتلك الذئاب المستذئبة “.
تحولت وجوه مصاصي الدماء من الرتب المتوسطة والعالية إلى اللون الأزرق عند رؤية الفظائع التي لا ترحم لورد مصاص الدماء. لقد سمعوا فقط عن جنون سيدهم مصاص الدماء ، لكنهم لم يشهدوا ذلك مباشرة. ومع ذلك ، كان المشهد أمام أعينهم أكثر فظاعة بكثير من الشائعات التي سمعوها
“الشيطان لا يزال قويا حتى لو كان مجرد شيطان أقل مرتبة” ، فكر أرغوريك وهو يراقب ساحة المعركة
انضم النبلاء الاثني عشر في الليل ، الذين كانوا جميعا مصاصي دماء من الدرجة الأولى ، إلى المعركة. مدوا أذرعهم وبدأوا في إلقاء تعويذة في وقت واحد. “يا شيطان الجحيم العظيم ، اظهر أمامي وطرد هؤلاء الحمقى من عيني!”
“أوه! هل هذا صحيح؟!” صرخ أرغوريك بفرح ، كما لو كان أبا سمع للتو خبر عودة ابنه الضال.
“د-دمي! يتم امتصاصه!”
ظهرت دائرة سحرية كبيرة في السماء. كانت هذه هي الخطوة الأولى نحو استدعاء شيطان أقام في بانديمونيوم. جمع نبلاء الليل الاثني عشر مانا لاستدعاء شيطان واحد.
خطط اللورد مصاص الدماء للسيطرة على العدو. هل كانت هناك أي طريقة أخرى فعالة مثل هذه؟ ومع ذلك ، كان مصاصو الدماء لا يزالون في حيرة وحيرة من أمرهم بشأن سبب إخبارهم بالتجمع.
“لأي غرض اتصلت بي؟” صرخ شيطان كما ظهر من داخل سحابة من البخار الأبيض الكثيف – كان الشيطان الأقل مرتبة ، موندوس. كان جسد الشيطان محاطا بالبرق المزرق.
تردد صدى صوت الرعد عبر السماء ، وبدا أن صواعق البرق المتعددة على وشك ضرب ساحة المدينة عندما….
[لقد استهلكت كمية كبيرة من الدم.]
“الشيطان لا يزال قويا حتى لو كان مجرد شيطان أقل مرتبة” ، فكر أرغوريك وهو يراقب ساحة المعركة
زأرت جميع المستذئبين في انسجام تام. “أورنوكاراا”
“هناك حاجة إلى الكثير من الدم لاستخدام مهارة التحكم في العقل ، ولهذا السبب أود أن أطلب منكم جميعا التبرع بدمك” ، أنهى أرغوريك
لم يكن الشيطان قويا مثل لورد مصاص الدماء ، لكنه كان أكثر من كاف لرعاية الذئاب المستذئبة. في الواقع ، اعتبر أرغوريك أنه مضيعة لاستخدام شيطان مثل موندوس فقط لرعاية مجموعة من الذئاب المستذئبة.
عندها لوح اللورد مصاص الدماء بيده ، وأغلق جميع مصاصي الدماء في الساحة أفواههم على الفور.
تردد صدى صوت الرعد عبر السماء ، وبدا أن صواعق البرق المتعددة على وشك ضرب ساحة المدينة عندما….
“شيطان أقل مرتبة ، موندوس” ، قال نبيل الليل.
أجاب الشيطان ، وبدا مستاء ، “لا تدعوني في مرتبة أدنى”.
[لقد استهلكت كمية كبيرة من الدم.]
فتح وايت فمه الدموي وزأر بصوت عال لدرجة أن الساحة بأكملها اهتزت. “أورنوكرا!”
“اذهب واعتني بالذئاب المستذئبة” ، أمر نبيل الليل.
بينما كان على الأرض ، تأوه مصاص الدماء من الألم وصرخ ، “إيه؟ آه! م جسدي …!”
“يجب أن تسلم رفاتهم لي وفقا لعقدنا” ، قال موندوس وهو يستدعي رمحا كبيرا من البرق.
“لقد أصيبوا بالمرض على أي حال”.
تردد صدى صوت الرعد عبر السماء ، وبدا أن صواعق البرق المتعددة على وشك ضرب ساحة المدينة عندما….
كان دما. تستهلك مهارة التحكم في عقل مصاصي الدماء الدم كلما تم استخدامه. في الواقع ، حتى مصاص الدماء رفيع المستوى سيترك في حالة فقر الدم طوال اليوم إذا استخدم مهارة التحكم في العقل على شخص يعاني من ضعف الثبات العقلي لفترة قصيرة. هذا هو السبب في أن معظم مصاصي الدماء لم يستخدموا المهارة على الرغم من امتلاكهم.
“يمكننا أيضا القتال إذا قام نبلاء الليل ببث مانا ومساعدتنا على التعافي من هذا المرض.”
“يمكنك أن تصبح ملك شيطان” ، نادى أحدهم
“لهذا السبب قررت أن أتعلم منهم. سأفوز في هذه الحرب بأكثر الطرق فعالية ممكنة”.
“ما الأمر؟” سأل أرغوريك.
أوقف موندوس على الفور وابل البرق.
“د-دمي! يتم امتصاصه!”
“أوه ، شيطان أقل مرتبة. لماذا توقف هجومك؟” سأل أحد نبلا الليل.
تجاهل موندوس نبيل الليل وحدق في الإنسان الصغير الشجاع قبل أن يسأل ، “وماذا قد تكون؟”
“تسك… لقد أهدرت دمي الثمين …” نقر أرغوريك لسانه وتجهم. ثم نظر إلى الوراء وأعطى أمرا. “نبلاء الليل! اذهب واعتني بتلك الذئاب المستذئبة “.
“إلى متى ستكتفي بالبقاء شيطانا أقل مرتبة؟” سأل الرجل الذي كان يقف على قمة أحد أبراج المدينة الشاهقة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يلقي فيها لورد مصاص الدماء خطابا علنا ، حيث كان مصاصو الدماء عرقا متعجرفا ومتغطرسا ، ولم يكن سيدهم استثناء من ذلك. كان لوردات مصاصي الدماء السابقين قد أعطوا الأوامر ووجهوا تهديدات فقط ، لكنهم لم يأخذوا الوقت الكافي لإلقاء خطاب من النوع الذي كان يحدث في الوقت الحالي.
أحجار القمر ، عندما صقلتها أيدي الأقزام العبيد ، تنبعث منها توهج يشبه ضوء القمر الحقيقي. يمكن المستذئبين ممارسة المزيد من القوة عندما كانوا في أشكال الذئاب. بالإضافة إلى ذلك ، كان لدى المستذئبين كراهية فطرية لمصاصي الدماء ، مما جعلهم خصوما أكثر صعوبة في التعامل معهم.
يبدو أن موندوس قد أثار اهتمامه ، حيث سأل ، “هل تخبرني أنه يمكنني أن أصبح ملكا شيطانا؟”
أومأ كانغ يون سو برأسه ردا على ذلك وقال ، “بالطبع”.
… بالطبع ، كان يكذب على الشيطان
لم يكن العبيد أكثر من حفنة من راجاماوفين. كانوا مخلوقات تم استعبادها لسنوات. من ناحية أخرى ، عرف مصاصو الدماء كيفية استخدام السحر وكانوا أقوياء جدا.
المستذئب في المقدمة ، بعد أن عض للتو رأس مصاص الدماء ، حدق في مصاصي الدماء الآخرين بعيونه الذهبية – لم يكن سوى وايت.
#Stephan
يبدو أن موندوس قد أثار اهتمامه ، حيث سأل ، “هل تخبرني أنه يمكنني أن أصبح ملكا شيطانا؟”
امتص اللورد مصاص الدماء دماء عدد لا يحصى من مصاصي الدماء ذوي الرتب الدنيا ، ولم يتمكن مصاصو الدماء الآخرون إلا من ابتلاع المنظر بعصبية. بعد ذلك ، بدأ مصاصو الدماء المتبقون الذين نجوا من جنون لورد مصاص الدماء في الركوع على ركبهم وانحناء رؤوسهم في خشوع واحدا تلو الآخر.
