Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل الالف حياة 123

الفصل 123
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 123

الفصل 123

 

 

“سيتم تمكينها في الليلي” ، أجاب كانغ يون سو.

 

أومأت إيريس برأسها وقالت ، “ثم سنذهب مع ذلك”

نظر رينيل إلى غاسن وقال، “ألا تعتقد أن لم شمل الأسرة مؤثر دائما ، غاسن؟”

مالت شانيث رأسها في ارتباك وسألت ، “ما هو الليلي؟ من الصعب معرفة ما يعنيه ذلك بالضبط …”

 

[سيتم فتح القدرات التالية في الليل.]

“…”

 

 

“هل هذا يعني أنها تستطيع استيعاب قدرة الوحش الرئيس؟” سألت شانيث.

“في الوقت نفسه ، إنه أمر مزعج أيضا. لهذا السبب من الأفضل لنا ألا نشهد هذا المنظر المحرج ، أليس كذلك؟” تذمر رينيل.

 

 

 

“…”

 

 

 

“ماذا؟ هل تريد أن تراه وتبكي مثل الطفل؟!” هتف رينيل.

 

أجابت يورييل في ارتباك ، “الملائكة لا يحتاجون إلى ارتداء الملابس”.

“…”

جعد كانغ يون سو حاجبيه وفكر ، “هذا قصير …”

 

كان مستوى يورييل أعلى بكثير من مستواه. كانت معه حاليا بحجة أنها ملاكه الحارس ، لكنها يمكن أن تدير ظهرها له على الفور في أي وقت تشعر فيه بذلك. كان من المهم بالنسبة له الحفاظ على علاقته مع يورييل ، ومساعدتها ستجعل من الأسهل عليه التقدم خلال رحلته لقتل سيد الشيطان.

تهرب رينيل برشاقة من لكمة غاسن وهرب بسرعة.

“ماذا؟” أجاب كانغ يون سو.

 

“هل هذا هو السبب في أنك تركض عاريا … كوهيوك!” تأوه هنريك بينما كانت شانيث تضغط على وسطه.

ديف لم يصدق عينيه. ركض وعانق الصبي الصغير الذي كان أصغر منه بكثير. صرخ ، “ديل!”

“…”

 

 

بدا الصبي الصغير مصدوما وعيناه تتسعان. لم يستطع أن يتكلم بكلمة واحدة ، وكل ما استطاع حشده هو رطانة غير مفهومة. لقد أمضى وقتا طويلا بمفرده لدرجة أنه نسي كيف يتكلم.

 

 

 

ديف عض شفتيه وقال ، “أنا آسف … آسف … أنا آسف جدا … حقا… أنا آسف حقا …” كل ما استطاع فعله هو الاعتذار مرارا وتكرارا مثل الأحمق ، ومعانقة الصبي الصغير بإحكام أكبر بينما كانت الدموع تنهمر على وجهه. “شكرا لكونك على قيد الحياة … شكرا… ديل… شكرا جزيلا…”

[لقد استهلك شبيه(دوبلغنجر) قلب اللورد مصاص الدماء.]

 

 

تمكن ديل من الهرب قبل بيعه كعبد ، لكن الحفرة التي هرب من خلالها انهارت ، وكان المكان الذي حفر فيه نفسه هو قبو قلعة مصاصي الدماء. ظهرت أشباح مصاصي الدماء كلما حاول مغادرة المكان ، ونجا ديل لسنوات عديدة من خلال أكل لحم مصاصي الدماء القتلى وشرب أي مياه أمطار تتسرب إلى الطابق السفلي. كان سيموت منذ فترة طويلة إذا لم يكن يمتلك السمة الخاصة للذئاب المستذئبة التي سمحت له بأكل اللحوم الفاسدة والمتحللة دون أي تداعيات.

 

 

“لكنها إلهة … لا؟” سألت شانيث

“ووف…” بكى ديل ونظر إليه ديف. تحدثت عيناه ، المبللة بالدموع ، في غياب الكلمات. فجأة ، هدر شيئا غير مفهوم في الذئب واللسان البشري. “رينجيريا. كيونغ. كانون رينجيريا”.

[إحصائياتها غير موجودة مقارنة بلورد مصاص الدماء.]

 

 

فقط كانغ يون سو كان قادرا على فهم ما كان يحاول قوله. “لا بأس يا أخي. أنا بخير الآن”.

[يمكنها الآن استدعاء قطيع من الخفافيش في الليل.]

 

 

غادر الحزب المكان لإعطاء الإخوة بعض المساحة.

 

 

“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.

“إذن …” بدأ هنريك يخدش ذقنه. وأشار إلى يورييل ، الذي كانت في شرفة تضحك بينما كان تشرب النبيذ الأحمر من زجاجة ، وتابع ، “هل هذا حقا ملاك؟”

تمكن ديل من الهرب قبل بيعه كعبد ، لكن الحفرة التي هرب من خلالها انهارت ، وكان المكان الذي حفر فيه نفسه هو قبو قلعة مصاصي الدماء. ظهرت أشباح مصاصي الدماء كلما حاول مغادرة المكان ، ونجا ديل لسنوات عديدة من خلال أكل لحم مصاصي الدماء القتلى وشرب أي مياه أمطار تتسرب إلى الطابق السفلي. كان سيموت منذ فترة طويلة إذا لم يكن يمتلك السمة الخاصة للذئاب المستذئبة التي سمحت له بأكل اللحوم الفاسدة والمتحللة دون أي تداعيات.

 

“خذ هؤلاء أيضا” ، قال كانغ يون سو.

“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.

“لماذا شعرك بني محمر الآن؟” سألت يوريل.

 

#Stephan

ابتلع رينيل وقال ، “إنها جميلة حقا … أنا ممتن بشكل خاص لأنها لا ترتدي أي ملابس. أليس كذلك، غاسن؟”

 

 

 

“…” رد غاسن ، الذي لم يكن مغرما بالنساء ، بتجعيد حواجبه.

 

 

 

فتحت عينا شانيث على مصراعيها في مفاجأة وهي تقول ، “لقد قابلت الإلهة حقا في ذلك الوقت”

وضعت يورييل السوار الخشبي على معصمها بسرور قبل أن تصرخ ، “شكرا لك! مخلوق حرفي! لا توجد أساور جميلة مثل هذه في العالم السماوي “.

 

 

“يبدو أنني أواجه كل أنواع الأشياء الغامضة أثناء السفر مع كانغ يون سو ، “قالت إيريس وهي تحدق في الملاك بذهول.

ثرثرت النساء الثلاث بعيدا ، وسأل رينيل في همس ، “هل عادة ما تتعايش النساء بهذه السرعة؟”

 

كانت الرسالة شيئا لا يراه سوى هؤلاء الأشخاص الذين فتحت إيريس قلبها. ابتسمت وقالت: “أنتم جميعا ثمينون بالنسبة لي”

ابتسمت يورييل بمجرد أن اقترب منها الحزب وقالت ، “مرحبا ، مخلوق قبيح. يجب أن أذهب قريبا ، لذا اسرع واستلم هذا “. مدت حفنة من شعرها. يمكن لكانغ يون سو استدعائها مرة أخرى إذا أحرق هذا الشعر.

 

 

عندما اختفت ، غمرت السماء مرة أخرى في ظلام الليل ، وأشرق البدر بشكل مشرق في الأفق.

“إلى متى سيستمر الاستدعاء التالي؟” سأل كانغ يون سو.

ابتسمت يورييل بمجرد أن اقترب منها الحزب وقالت ، “مرحبا ، مخلوق قبيح. يجب أن أذهب قريبا ، لذا اسرع واستلم هذا “. مدت حفنة من شعرها. يمكن لكانغ يون سو استدعائها مرة أخرى إذا أحرق هذا الشعر.

 

 

“همم… كان نصف يوم هذه المرة ، أليس كذلك؟ ثم ستستمر المرة القادمة لمدة ست ساعات»”، أجابت يوريل.

 

 

ضحكت يورييل وقالت ، “ستكون العوالم السماوية أكثر تسلية إذا كان هناك ملائكة مثلكم يا رفاق. مرحبا! بدأت أتمنى لو كان بإمكاني البقاء هنا”. سقط شعاع ساطع من الضوء من سماء الليل ، ورفرفت بجناحيها وطارت في الضوء. استدارت مرة أخيرة وصرخت ، “إذن ، سأذهب! وداعا أيها المخلوقات!”

جعد كانغ يون سو حاجبيه وفكر ، “هذا قصير …”

 

 

 

لقد استدعاها مرة واحدة فقط ، لكنه أدرك قيمتها على الفور – كانت يورييل مفيدا للغاية. كانت قوية للغاية في الحروب واسعة النطاق ، ويمكنها حتى شفاء أكبر عدد ممكن من حلفائهم. في الواقع ، حتى دمها كان مفيدا جدا.

“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

“يجب أن أكون حذرا عند استدعائها في المرة القادمة” ، فكرت كانغ يون سو

 

 

 

يبدو أن هنريك لا يزال يواجه صعوبة في تصديق عينيه ، حيث مسح حلقه وسأل ، “إهم … هل أنت حقا ملاك؟”

[استنزاف الدم]

 

 

“نعم! ما اسمك أيها المخلوق؟” سألت يوريل.

 

 

 

“هنريك إلريكرسون. أنا حرفي تافه ، لكن هل يمكنني الذهاب إلى الجنة إذا أهديتك شيئا صنعته؟” سأل هنريك ، وأخرج سوارا خشبيا جميلا.

[ومع ذلك ، لن تتلقى أيا من العقوبات التي يتلقاها عرق مصاصي الدماء.]

 

 

لمعت عيون يورييل وهي تصرخ ، “نعم! سأحاول التحدث إلى الإلهة! لا أعرف ما إذا كانت هناك جنة أم لا!”

قالت إيريس: “عادة ما يكون الاستماع إلى كانغ يون سو هو الطريقة الأكثر مكافأة للمضي قدما”. بعد كل شيء ، كانت على دراية بانحدارات كانغ يون سو.

 

“همم… كان نصف يوم هذه المرة ، أليس كذلك؟ ثم ستستمر المرة القادمة لمدة ست ساعات»”، أجابت يوريل.

أخرج هنريك سوارا خشبيا آخر ومرره لها قبل أن يقول ، “السوار الخشبي الآخر هو هدية للإلهة سيلفيا. من فضلك قل لها إنني أشكرها على إنشاء قارة رائعة مثل هذه “.

هزت إيريس رأسها وتمتمت ، “لا … لقد أحببته بشكل أفضل عندما كنت شقراء …”

 

 

كانت شانيث في حيرة من أمره وهمست لهنريك ، “ماذا يفترض أن يعني ذلك؟”

 

 

“… ستتلقى العقاب الإلهي بهذا المعدل”.

“مهلا! أنت حمقاء! هذه الأنواع من المديح الوقح تكون أكثر فعالية كلما كان موقف الشخص أعلى!” هسهسة هنريك مرة أخرى.

وضعت يورييل السوار الخشبي على معصمها بسرور قبل أن تصرخ ، “شكرا لك! مخلوق حرفي! لا توجد أساور جميلة مثل هذه في العالم السماوي “.

 

“لكنها إلهة … لا؟” سألت شانيث

“لكنها إلهة … لا؟” سألت شانيث

 

 

أخرج هنريك سوارا خشبيا آخر ومرره لها قبل أن يقول ، “السوار الخشبي الآخر هو هدية للإلهة سيلفيا. من فضلك قل لها إنني أشكرها على إنشاء قارة رائعة مثل هذه “.

“فماذا لو كانت كذلك؟ هل تعتقد أن هناك أي شيء مختلف؟ أستطيع أن أقول إن الأمر لا يختلف عن البيروقراطية الفاسدة التي لدينا هنا ، إذا حكمنا من خلال الطريقة التي تعامل بها عميلها ، “أجاب هنريك.

 

 

ابتلع رينيل وقال ، “إنها جميلة حقا … أنا ممتن بشكل خاص لأنها لا ترتدي أي ملابس. أليس كذلك، غاسن؟”

“الطريقة التي تعامل بها عميلها …؟” كررت شانيث ، مائلة رأسها في ارتباك.

 

 

“…”

“أنت تعرف. إنها تجلس فقط بينما تأمر من هم تحتها بالقيام بكل العمل الشاق ، “أجاب هنريك.

 

 

 

“… ستتلقى العقاب الإلهي بهذا المعدل”.

 

 

كانت شانيث في حيرة من أمره وهمست لهنريك ، “ماذا يفترض أن يعني ذلك؟”

وضعت يورييل السوار الخشبي على معصمها بسرور قبل أن تصرخ ، “شكرا لك! مخلوق حرفي! لا توجد أساور جميلة مثل هذه في العالم السماوي “.

“يمكنني الطيران!” صرخت إيريس وهي تضحك بحماس. ومع ذلك ، تمزق قميصها في نفس الوقت.

 

فقط كانغ يون سو كان قادرا على فهم ما كان يحاول قوله. “لا بأس يا أخي. أنا بخير الآن”.

“هل هذا هو السبب في أنك تركض عاريا … كوهيوك!” تأوه هنريك بينما كانت شانيث تضغط على وسطه.

 

 

“…” نظر غاسن بصمت بعيدا عن النساء الثلاث.

أجابت يورييل في ارتباك ، “الملائكة لا يحتاجون إلى ارتداء الملابس”.

“يبدو أنني أواجه كل أنواع الأشياء الغامضة أثناء السفر مع كانغ يون سو ، “قالت إيريس وهي تحدق في الملاك بذهول.

 

تلقت إيريس القلب الكبير بكلتا يديها قبل أن تأخذ قضمة واحدة كبيرة منه. فتحت عيناها فجأة وهي تصرخ. “إيوب!”

أومأ رينيل برأسه بقوة وقال: “هذه ثقافة جيدة جدا. آمل أن تتمكن من نشر هذه الثقافة في القارة أيضا”

 

 

 

اقتربت إيريس من يورييل وداعبت شعرها قائلة ، “شعرك جميل حقا.”

 

 

 

“شكرا لك! شعرك جميل أيضا!” هتفت يوريل.

[سيزداد سحرها بشكل كبير في الليل.]

 

عندما اختفت ، غمرت السماء مرة أخرى في ظلام الليل ، وأشرق البدر بشكل مشرق في الأفق.

بدأت إيريس فجأة في البكاء وهي تقول ، “اعتدت أن أكون شقراء مثل يورييل أيضا …”

غادر الحزب المكان لإعطاء الإخوة بعض المساحة.

 

الفصل 123

“لماذا شعرك بني محمر الآن؟” سألت يوريل.

هز كانغ يون سو رأسه وقال ، “ليلي”.

 

تلقت إيريس القلب الكبير بكلتا يديها قبل أن تأخذ قضمة واحدة كبيرة منه. فتحت عيناها فجأة وهي تصرخ. “إيوب!”

“هناك سبب يجعلني أصبغ شعري …” تمتمت إيريس.

“ماذا؟” أجاب كانغ يون سو.

 

 

تدخلت شانيث فجأة وقالت ، “لكن أوني ، شعرك يبدو جيدا حقا بهذا اللون أيضا!”

 

 

 

“نعم ، مخلوق. أنا أيضا أرى الأمر بهذه الطريقة. أنت جميلة حقا الآن!”قالت يوريل.

“إلى متى سيستمر الاستدعاء التالي؟” سأل كانغ يون سو.

 

 

هزت إيريس رأسها وتمتمت ، “لا … لقد أحببته بشكل أفضل عندما كنت شقراء …”

#Stephan

 

 

ثرثرت النساء الثلاث بعيدا ، وسأل رينيل في همس ، “هل عادة ما تتعايش النساء بهذه السرعة؟”

تمتم شانيث ، ويبدو أنها غير قادر على تصديق ما حدث للتو ، “لقد كانت حقا تجربة تشبه الحلم. لم أتخيل أبدا أنه سيأتي يوم أشارك فيه محادثة مع ملاك “.

 

 

“من الواضح أنك لم تعش طويلا بما فيه الكفاية بعد. قد تبدو النساء قريبات من السطح ، لكن عادة ما يكون العكس في أعماقهن ، “قال هنريك

 

 

 

“…” نظر غاسن بصمت بعيدا عن النساء الثلاث.

 

 

 

وقفت يورييل مع غروب الشمس وحلول الليل. كانت تبكي وهي تقول ، “لقد حان الوقت للعودة! أنا حزين جدا لدرجة أنني يجب أن أغادر الآن …!”

“ألم تخبرني أنك ستسمح لي بأكل قلب اللورد مصاص الدماء؟” سألت إيريس ، تعبيرها مليء بالإثارة والترقب.

 

 

عندما تجولت يورييل وصافح الجميع ، قال كانغ يون سو فجأة ، “خذ هذا.”

“همم… كان نصف يوم هذه المرة ، أليس كذلك؟ ثم ستستمر المرة القادمة لمدة ست ساعات»”، أجابت يوريل.

 

 

مرر لها كيسا مملوءا بزجاجات النبيذ. كانت الخمور الفاخرة التي اشتهرت بها مدينة فولبين، إلى جانب بعض المشروبات الكحولية الفاخرة الأخرى.

[استنزاف الدم]

 

“…”

بدت يورييل مرتبكة وهي تسأل ، “ولكن هناك كحول آخر غير النبيذ …؟”

تمكن ديل من الهرب قبل بيعه كعبد ، لكن الحفرة التي هرب من خلالها انهارت ، وكان المكان الذي حفر فيه نفسه هو قبو قلعة مصاصي الدماء. ظهرت أشباح مصاصي الدماء كلما حاول مغادرة المكان ، ونجا ديل لسنوات عديدة من خلال أكل لحم مصاصي الدماء القتلى وشرب أي مياه أمطار تتسرب إلى الطابق السفلي. كان سيموت منذ فترة طويلة إذا لم يكن يمتلك السمة الخاصة للذئاب المستذئبة التي سمحت له بأكل اللحوم الفاسدة والمتحللة دون أي تداعيات.

 

 

“خذ هؤلاء أيضا” ، قال كانغ يون سو.

 

 

[يرجى اختيار مهارة واحدة من الثلاثة.]

بدا هنريك كما لو أنه أصيب بصاعقة وهو يهمس ، “مرحبا! هل أصبت بالجنون أخيرا؟ لماذا تعطيها كل خمرنا كهدايا ؟!”

 

 

ديف عض شفتيه وقال ، “أنا آسف … آسف … أنا آسف جدا … حقا… أنا آسف حقا …” كل ما استطاع فعله هو الاعتذار مرارا وتكرارا مثل الأحمق ، ومعانقة الصبي الصغير بإحكام أكبر بينما كانت الدموع تنهمر على وجهه. “شكرا لكونك على قيد الحياة … شكرا… ديل… شكرا جزيلا…”

“كانغ يون سو؟” صاحت شانيث ، وبدأت مندهشا أيضا.

 

 

تلقت إيريس القلب الكبير بكلتا يديها قبل أن تأخذ قضمة واحدة كبيرة منه. فتحت عيناها فجأة وهي تصرخ. “إيوب!”

في هذه الأثناء ، فكر كانغ يون سو في نفسه ، “سأتصل بها مرة أخرى في المرة القادمة على أي حال”

“كانغ يون سو؟” صاحت شانيث ، وبدأت مندهشا أيضا.

 

 

كان مستوى يورييل أعلى بكثير من مستواه. كانت معه حاليا بحجة أنها ملاكه الحارس ، لكنها يمكن أن تدير ظهرها له على الفور في أي وقت تشعر فيه بذلك. كان من المهم بالنسبة له الحفاظ على علاقته مع يورييل ، ومساعدتها ستجعل من الأسهل عليه التقدم خلال رحلته لقتل سيد الشيطان.

مالت شانيث رأسها وسألت ، “ما نوع القوة التي ستحصل عليها إذا أكلت قلب اللورد مصاص الدماء؟ يجب أن يكون مص الدم ، أليس كذلك؟”

 

فتحت عينا شانيث على مصراعيها في مفاجأة وهي تقول ، “لقد قابلت الإلهة حقا في ذلك الوقت”

“هممم … هممم… مهلا ، مخلوق قبيح ، “قالت يوريل.

 

 

دفعت شانيث مرفقها إلى خصر هنريك

“ماذا؟” أجاب كانغ يون سو.

ضحكت يورييل وقالت ، “ستكون العوالم السماوية أكثر تسلية إذا كان هناك ملائكة مثلكم يا رفاق. مرحبا! بدأت أتمنى لو كان بإمكاني البقاء هنا”. سقط شعاع ساطع من الضوء من سماء الليل ، ورفرفت بجناحيها وطارت في الضوء. استدارت مرة أخيرة وصرخت ، “إذن ، سأذهب! وداعا أيها المخلوقات!”

 

“هنا” ، قال كانغ يون سو وهو يخرج قلب لورد مصاص الدماء الدموي من حقيبة ظهره. كان القلب الكبير لا يزال ينبض كما لو كان لا يزال على قيد الحياة.

حدقت يورييل في كانغ يون سو لفترة من الوقت قبل أن تقول بكل جدية ، “أنت لطيف حقا.”

برزت أجنحة الخفافيش الكبيرة من ظهر إيريس الأملس ، ووضعت بفخر كلتا يديها على خصرها ورفرفت بجناحيها ، متسائلة ، “كيف الحال؟”

 

عندما اختفت ، غمرت السماء مرة أخرى في ظلام الليل ، وأشرق البدر بشكل مشرق في الأفق.

“…”كانغ يون سو حدق فقط في الملاك دون أن يعطيها أي رد. شعر أن هذه الكلمات لا تناسبه على الإطلاق

[القوة السحرية]

 

 

ضحكت يورييل وقالت ، “ستكون العوالم السماوية أكثر تسلية إذا كان هناك ملائكة مثلكم يا رفاق. مرحبا! بدأت أتمنى لو كان بإمكاني البقاء هنا”. سقط شعاع ساطع من الضوء من سماء الليل ، ورفرفت بجناحيها وطارت في الضوء. استدارت مرة أخيرة وصرخت ، “إذن ، سأذهب! وداعا أيها المخلوقات!”

 

 

في هذه الأثناء ، فكر كانغ يون سو في نفسه ، “سأتصل بها مرة أخرى في المرة القادمة على أي حال”

عندما اختفت ، غمرت السماء مرة أخرى في ظلام الليل ، وأشرق البدر بشكل مشرق في الأفق.

 

 

 

تمتم شانيث ، ويبدو أنها غير قادر على تصديق ما حدث للتو ، “لقد كانت حقا تجربة تشبه الحلم. لم أتخيل أبدا أنه سيأتي يوم أشارك فيه محادثة مع ملاك “.

 

 

نظر رينيل إلى غاسن وقال، “ألا تعتقد أن لم شمل الأسرة مؤثر دائما ، غاسن؟”

“أخبرني عن ذلك. أشعر كما لو أنني سأستيقظ في السرير إذا رمشت الآن. في الواقع ، كل ما حدث اليوم يبدو وكأنه حلم …” قال هنريك

 

 

“نعم ، مخلوق. أنا أيضا أرى الأمر بهذه الطريقة. أنت جميلة حقا الآن!”قالت يوريل.

كان صحيحا بينما كانوا على وشك سحب أجسادهم المتعبة إلى قلعة مصاصي الدماء ، صرخت إيريس فجأة ، “آه! كانغ يون سو! لقد نسيت ذلك!”

 

 

 

“ماذا؟” سال كانغ يون سو.

#Stephan

 

هز كانغ يون سو رأسه وقال ، “ليلي”.

“ألم تخبرني أنك ستسمح لي بأكل قلب اللورد مصاص الدماء؟” سألت إيريس ، تعبيرها مليء بالإثارة والترقب.

ومع ذلك ، كان لدى إيريس ابتسامة راضية عندما أجابت ، “إنه لذيذ حقا …!”

 

[ستكون قادرة على سحر حتى نفس الجنس في الليل.]

رفع هنريك جبينه وسأل ، “حسنا … ثم هل ستتغير أخيرا من قوة وحشية إلى شيء آخر؟”

“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

كان لدى إيريس القدرة على نسخ أي وحش استهلكت قلبه إلى حد ما. كانت قدرتها في تلك اللحظة قوة وحشية ، بسبب استهلاكها سابقا لقلب مانا جوليم. ستفقد قدرتها على القوة الوحشية ، ولكنها ستكتسب أيضا قدرة جديدة ، إذا استهلكت قلب لورد مصاص الدماء .

 

 

“أخبرني عن ذلك. أشعر كما لو أنني سأستيقظ في السرير إذا رمشت الآن. في الواقع ، كل ما حدث اليوم يبدو وكأنه حلم …” قال هنريك

مالت شانيث رأسها وسألت ، “ما نوع القوة التي ستحصل عليها إذا أكلت قلب اللورد مصاص الدماء؟ يجب أن يكون مص الدم ، أليس كذلك؟”

نظر رينيل إلى غاسن وقال، “ألا تعتقد أن لم شمل الأسرة مؤثر دائما ، غاسن؟”

 

الفصل 123

“حسنا… سنكتشف ذلك بمجرد أن تأكله ، على ما أعتقد؟” أجاب هنريك بتجاهل.

تمكن ديل من الهرب قبل بيعه كعبد ، لكن الحفرة التي هرب من خلالها انهارت ، وكان المكان الذي حفر فيه نفسه هو قبو قلعة مصاصي الدماء. ظهرت أشباح مصاصي الدماء كلما حاول مغادرة المكان ، ونجا ديل لسنوات عديدة من خلال أكل لحم مصاصي الدماء القتلى وشرب أي مياه أمطار تتسرب إلى الطابق السفلي. كان سيموت منذ فترة طويلة إذا لم يكن يمتلك السمة الخاصة للذئاب المستذئبة التي سمحت له بأكل اللحوم الفاسدة والمتحللة دون أي تداعيات.

 

 

“هنا” ، قال كانغ يون سو وهو يخرج قلب لورد مصاص الدماء الدموي من حقيبة ظهره. كان القلب الكبير لا يزال ينبض كما لو كان لا يزال على قيد الحياة.

“الطريقة التي تعامل بها عميلها …؟” كررت شانيث ، مائلة رأسها في ارتباك.

 

شم هنريك بسخرية ، ورد ، “مرحبا ، أيتها الحمقاء! القوة السحرية هي الأفضل! كل ما عليها فعله هو أن تقدم لنا دعما سحريا من الخلف. ما مدى ملاءمة ذلك؟ أيضا ، ليس لدينا ساحر بيننا. القوة السحرية هي فقط ما نحتاجه!”

تلقت إيريس القلب الكبير بكلتا يديها قبل أن تأخذ قضمة واحدة كبيرة منه. فتحت عيناها فجأة وهي تصرخ. “إيوب!”

دفعت شانيث مرفقها إلى خصر هنريك

 

عندما تجولت يورييل وصافح الجميع ، قال كانغ يون سو فجأة ، “خذ هذا.”

تحول تعبير هنريك فجأة إلى جدية وسأل ، “ما الذي يحدث؟ هل تطغى عليك موجة مفاجئة من المانا لا يمكنك السيطرة عليها؟”

“…” رد غاسن ، الذي لم يكن مغرما بالنساء ، بتجعيد حواجبه.

 

 

ومع ذلك ، كان لدى إيريس ابتسامة راضية عندما أجابت ، “إنه لذيذ حقا …!”

 

 

“هنريك إلريكرسون. أنا حرفي تافه ، لكن هل يمكنني الذهاب إلى الجنة إذا أهديتك شيئا صنعته؟” سأل هنريك ، وأخرج سوارا خشبيا جميلا.

“… ليس لدي أي فكرة عما تجده لذيذا جدا في هذا العضو المريب ، “قال هنريك وهو يجعد حاجبيه.

 

 

“نعم! ما اسمك أيها المخلوق؟” سألت يوريل.

“الملمس النابض مذاقه جيد حقا” ، أوضحت إيريس

“نعم ، مخلوق. أنا أيضا أرى الأمر بهذه الطريقة. أنت جميلة حقا الآن!”قالت يوريل.

 

 

ظهرت رسالة جديدة أمام الحزب.

“ووف…” بكى ديل ونظر إليه ديف. تحدثت عيناه ، المبللة بالدموع ، في غياب الكلمات. فجأة ، هدر شيئا غير مفهوم في الذئب واللسان البشري. “رينجيريا. كيونغ. كانون رينجيريا”.

 

 

[لقد استهلك شبيه(دوبلغنجر) قلب اللورد مصاص الدماء.]

 

 

“حسنا… سنكتشف ذلك بمجرد أن تأكله ، على ما أعتقد؟” أجاب هنريك بتجاهل.

[مهارتها تمر بتحول.]

[ستكون قادرة على سحر حتى نفس الجنس في الليل.]

 

 

[يرجى اختيار مهارة واحدة من الثلاثة.]

 

 

 

[استنزاف الدم]

 

 

 

[القوة السحرية]

 

 

 

[الليلي]

 

 

مرر لها كيسا مملوءا بزجاجات النبيذ. كانت الخمور الفاخرة التي اشتهرت بها مدينة فولبين، إلى جانب بعض المشروبات الكحولية الفاخرة الأخرى.

+ هذه الرسالة مرئية فقط لأولئك الذين فتحت لها شبيه قلبها.

[مهارتها تمر بتحول.]

 

“أوني… أنا متأثر جدا …!” قالت شانيث مبتسما بشكل مشرق.

جعد هنريك حاجبيه وسأل ، “ما هذا؟ استنزاف الدم ، القوة السحرية ، والليلي …؟”

ضحكت يورييل وقالت ، “ستكون العوالم السماوية أكثر تسلية إذا كان هناك ملائكة مثلكم يا رفاق. مرحبا! بدأت أتمنى لو كان بإمكاني البقاء هنا”. سقط شعاع ساطع من الضوء من سماء الليل ، ورفرفت بجناحيها وطارت في الضوء. استدارت مرة أخيرة وصرخت ، “إذن ، سأذهب! وداعا أيها المخلوقات!”

 

جعد كانغ يون سو حاجبيه وفكر ، “هذا قصير …”

“هل هذا يعني أنها تستطيع استيعاب قدرة الوحش الرئيس؟” سألت شانيث.

تمتم شانيث ، ويبدو أنها غير قادر على تصديق ما حدث للتو ، “لقد كانت حقا تجربة تشبه الحلم. لم أتخيل أبدا أنه سيأتي يوم أشارك فيه محادثة مع ملاك “.

 

اقتربت إيريس من يورييل وداعبت شعرها قائلة ، “شعرك جميل حقا.”

“ماذا ترى؟ نحن لا نرى أي شيء»”، قال رينيل وهو ينظر هو وغاسن حولهما في الهواء.

“همم… كان نصف يوم هذه المرة ، أليس كذلك؟ ثم ستستمر المرة القادمة لمدة ست ساعات»”، أجابت يوريل.

 

 

كانت الرسالة شيئا لا يراه سوى هؤلاء الأشخاص الذين فتحت إيريس قلبها. ابتسمت وقالت: “أنتم جميعا ثمينون بالنسبة لي”

عادة ما يتحرك مصاصو الدماء في الليل ، ويعيشون تحت شعار “نحن ضعفاء أثناء النهار ، لكننا ننمو بقوة بمجرد غروب الشمس”. كان هذا هو جوهر مهارة الليلي.

 

 

“أوني… أنا متأثر جدا …!” قالت شانيث مبتسما بشكل مشرق.

تهرب رينيل برشاقة من لكمة غاسن وهرب بسرعة.

 

في هذه الأثناء ، فكر كانغ يون سو في نفسه ، “سأتصل بها مرة أخرى في المرة القادمة على أي حال”

“مهلا ، ألا يمكنك إجراء هذه الأنواع من المحادثات عندما لا نكون في الجوار …؟” تذمر رينيل.

ومع ذلك ، كان لدى إيريس ابتسامة راضية عندما أجابت ، “إنه لذيذ حقا …!”

 

“يمكنني الطيران!” صرخت إيريس وهي تضحك بحماس. ومع ذلك ، تمزق قميصها في نفس الوقت.

“…”

يبدو أن هنريك لا يزال يواجه صعوبة في تصديق عينيه ، حيث مسح حلقه وسأل ، “إهم … هل أنت حقا ملاك؟”

 

“أنت تعرف. إنها تجلس فقط بينما تأمر من هم تحتها بالقيام بكل العمل الشاق ، “أجاب هنريك.

“إيه؟ يا هذا! ما أخبارك؟!” صرخ رينيل بينما جره غاسن فجأة بعيدا.

 

 

“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.

أصبحت نظرات أعضاء الحزب جادة بمجرد مغادرة صيادي مصاصي الدماء ، وكانت شانيث أول من تحدث. “القدرة التي تحتاجها أكثر الآن هي هجرة الدم. كانت قدرة مصاص الدماء على امتصاص الدم مذهلة حقا ، أليس كذلك؟ كما أنه يناسب إيريس أوني ، التي تحب حقا أكل القلوب “.

 

 

 

شم هنريك بسخرية ، ورد ، “مرحبا ، أيتها الحمقاء! القوة السحرية هي الأفضل! كل ما عليها فعله هو أن تقدم لنا دعما سحريا من الخلف. ما مدى ملاءمة ذلك؟ أيضا ، ليس لدينا ساحر بيننا. القوة السحرية هي فقط ما نحتاجه!”

 

 

 

هز كانغ يون سو رأسه وقال ، “ليلي”.

 

 

“هل هذا يعني أنها تستطيع استيعاب قدرة الوحش الرئيس؟” سألت شانيث.

أومأت إيريس برأسها وقالت ، “ثم سنذهب مع ذلك”

 

 

 

بدا هنريك مذهولا وهو يتذمر ، “أنت … هل الجميع ثمين حقا بالنسبة لك …؟ هل أنت متأكد من أنه ليس هو الوحيد الثمين بالنسبة لك …؟”

كانت شانيث في حيرة من أمره وهمست لهنريك ، “ماذا يفترض أن يعني ذلك؟”

 

 

قالت إيريس: “عادة ما يكون الاستماع إلى كانغ يون سو هو الطريقة الأكثر مكافأة للمضي قدما”. بعد كل شيء ، كانت على دراية بانحدارات كانغ يون سو.

 

 

 

مالت شانيث رأسها في ارتباك وسألت ، “ما هو الليلي؟ من الصعب معرفة ما يعنيه ذلك بالضبط …”

بدا هنريك كما لو أنه أصيب بصاعقة وهو يهمس ، “مرحبا! هل أصبت بالجنون أخيرا؟ لماذا تعطيها كل خمرنا كهدايا ؟!”

 

شم هنريك بسخرية ، ورد ، “مرحبا ، أيتها الحمقاء! القوة السحرية هي الأفضل! كل ما عليها فعله هو أن تقدم لنا دعما سحريا من الخلف. ما مدى ملاءمة ذلك؟ أيضا ، ليس لدينا ساحر بيننا. القوة السحرية هي فقط ما نحتاجه!”

“سيتم تمكينها في الليلي” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

 

عادة ما يتحرك مصاصو الدماء في الليل ، ويعيشون تحت شعار “نحن ضعفاء أثناء النهار ، لكننا ننمو بقوة بمجرد غروب الشمس”. كان هذا هو جوهر مهارة الليلي.

 

 

 

كانت القوة الوحشية قدرة جيدة ، لكن لديهم الآن دمية هنريك الجديدة ، ريك. كانت ريك دمية من الدرجة الأولى وتمتلك قوة وحشية بنفس القدر ، وبالتالي سيكون من الأفضل لإيريس امتلاك ليلي ومساعدة فريقها بطريقة مختلفة.

“لكنها إلهة … لا؟” سألت شانيث

 

غادر الحزب المكان لإعطاء الإخوة بعض المساحة.

[اختار شبيه ( دوبلغنجر) “ليلي”.]

“مهلا! أنت حمقاء! هذه الأنواع من المديح الوقح تكون أكثر فعالية كلما كان موقف الشخص أعلى!” هسهسة هنريك مرة أخرى.

 

 

[إحصائياتها غير موجودة مقارنة بلورد مصاص الدماء.]

رفع هنريك جبينه وسأل ، “حسنا … ثم هل ستتغير أخيرا من قوة وحشية إلى شيء آخر؟”

 

 

[ومع ذلك ، لن تتلقى أيا من العقوبات التي يتلقاها عرق مصاصي الدماء.]

 

 

[ستكون قادرة على استخدام تعاويذ قوية في الليل.]

[سيتم فتح القدرات التالية في الليل.]

[إحصائياتها غير موجودة مقارنة بلورد مصاص الدماء.]

 

 

[ستكون قادرة على استخدام تعاويذ قوية في الليل.]

“أنت تعرف. إنها تجلس فقط بينما تأمر من هم تحتها بالقيام بكل العمل الشاق ، “أجاب هنريك.

 

 

[سيزداد سحرها بشكل كبير في الليل.]

ظهرت رسالة جديدة أمام الحزب.

 

 

[ستكون قادرة على سحر حتى نفس الجنس في الليل.]

 

 

 

[يمكنها الآن استدعاء قطيع من الخفافيش في الليل.]

“…”

 

“نعم ، مخلوق. أنا أيضا أرى الأمر بهذه الطريقة. أنت جميلة حقا الآن!”قالت يوريل.

[ستكون قادرة على نشر الأجنحة السوداء في الليل.]

“هممم … هممم… مهلا ، مخلوق قبيح ، “قالت يوريل.

 

 

* هذه الرسالة مرئية فقط لأولئك الذين فتحت لها شبيهة قلبها.

 

 

“ووف…” بكى ديل ونظر إليه ديف. تحدثت عيناه ، المبللة بالدموع ، في غياب الكلمات. فجأة ، هدر شيئا غير مفهوم في الذئب واللسان البشري. “رينجيريا. كيونغ. كانون رينجيريا”.

“يمكنني الطيران!” صرخت إيريس وهي تضحك بحماس. ومع ذلك ، تمزق قميصها في نفس الوقت.

 

 

 

فتق…!

“أوني… أنا متأثر جدا …!” قالت شانيث مبتسما بشكل مشرق.

 

“ووف…” بكى ديل ونظر إليه ديف. تحدثت عيناه ، المبللة بالدموع ، في غياب الكلمات. فجأة ، هدر شيئا غير مفهوم في الذئب واللسان البشري. “رينجيريا. كيونغ. كانون رينجيريا”.

برزت أجنحة الخفافيش الكبيرة من ظهر إيريس الأملس ، ووضعت بفخر كلتا يديها على خصرها ورفرفت بجناحيها ، متسائلة ، “كيف الحال؟”

 

 

 

فتح هنريك عينيه وسأل ، “هل هو اتجاه هذه الأيام للنساء للتباهي علنا بثديهن هكذا؟”

“ماذا؟” أجاب كانغ يون سو.

 

[سيتم فتح القدرات التالية في الليل.]

بوكيوك!

“الملمس النابض مذاقه جيد حقا” ، أوضحت إيريس

 

 

دفعت شانيث مرفقها إلى خصر هنريك

 

 

الفصل 123

 

وقفت يورييل مع غروب الشمس وحلول الليل. كانت تبكي وهي تقول ، “لقد حان الوقت للعودة! أنا حزين جدا لدرجة أنني يجب أن أغادر الآن …!”

 

 

#Stephan

“مهلا ، ألا يمكنك إجراء هذه الأنواع من المحادثات عندما لا نكون في الجوار …؟” تذمر رينيل.

“الطريقة التي تعامل بها عميلها …؟” كررت شانيث ، مائلة رأسها في ارتباك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط