الفصل 136
الفصل 136
شويينغ! شويينغ! شويينغ!
[لقد أصبحت القائد النهائي للمقاومة.]
“يجب أن أسرع” ، فكر كانغ يون سو وهو يقفز من حصانه ويتأرجح بسيفه بشراسة في كل الاتجاهات
“أسرع! اركب خيولك وطارده!”
سار كانغ يون سو في الشوارع كسجين محكوم عليه بالإعدام ، حتى عندما كان مئات الجنود الإمبراطوريين يجوبون الشوارع بحثا عن السجناء الهاربين. أظهر اليقظة والتركيز في عيون الجنود أنهم لم يكونوا مجرد جنود عاديين ، بل كانوا مدربين تدريبا جيدا.
“لا بد لي من شراء الوقت في الوقت الحالي” ، فكر كانغ يون سو. ركض إلى أعلى ضابط رتبة بينما كان ينفخ ويتنفس ، قائلا: “لقد رصدت أحد الهاربين على الجانب الآخر من السوق”.
سوكيوك!
“حقا؟ لكن لماذا لم تطارده؟” سأل الضابط.
“هذا هو … قفز من فوق الحائط ، ولم أستطع مطاردته بمهاراتي …” أجاب كانغ يون سو.
نسجت سحابة من الظلام في الهواء ، وخرج منها حصان أسود كبير عضلي. صهيل الحصان بقوة. “نيي”
“أنت قمامة عديمة الفائدة …! لهذا السبب ظللت أقول لهم إنكم الجلادون عديمو الفائدة!” بصق الضابط لعنة ، ثم جمع عشرين جنديا وأرسلهم إلى السوق.
صحوة التمرد
سرعان ما دوت صرخة من السوق
بينج! بينج! بينج! بينج
كيواا!
[تم إعدام السجين بابل!]
سيستغرق الأمر أقل من عشرين دقيقة للوصول إلى المخبأ مع هيلستيد ، لكن كان عليه أن يقتل ثلاثمائة جندي إمبراطوري. كانت الشمس قد بدأت بالفعل في الغرق تحت الأفق. فكر ، “ليس هناك وقت. يجب أن أقتلهم في الطريق إلى هناك”
قام ثلاثة جنود إمبراطوريين بسد طريق كانغ يون سو. كانوا أكبر بكثير من الجنود العاديين ، وكانوا جميعا يحملون هراوات كبيرة على ظهورهم. لم يكونوا سوى جنود ترول. كانت لديهم قدرات قتالية ممتازة ، لكن ذكائهم كان منخفضا جدا ، لذلك كان من غير المعتاد رؤيتهم يعملون كجنود. وهذا قد يعني فقط أن القصر الملكي أرسل تعزيزات.
[تم تفعيل وحدة المقاومة!]
[تم توزيع قدرات بابل على قادة المتمردين الآخرين.]
وجدوا في النهاية السجين الأخير بعد مسيرة طويلة. كان السجين هو أول من طلب من كانغ يون سو الركض عندما بدأ المحاكمة.
ومع ذلك ، لم يتوقف كانغ يون سو عند هذا الحد.
“مرحبا ، أوركون. أنت أوركون ، أليس كذلك؟” قال الجلاد ، الذي كان يرتدي نفس النوع من القناع الذي كان لدى كانغ يون سو ، وهو يقترب. لوح الجلاد بيده عندما رأى كانغ يون سو يمسك بالهالبيرد بإحكام في يده.
“إنه لأمر ممتع كيف أنك سريع جدا في الاعتراف بضعفك. حسنا! دعونا نرى كم أنت جيد. اذهب وقد الطريق!” صاح كاهيل بصوت صاخب وآمر
“اللعنة ، ألا يمكنك معرفة ذلك من صوتي؟ إنه أنا ، كيلسون. أنا سجين مثلك»”، قال السجين المسمى كيلسون، الذي كان متنكرا أيضا في زي الجلاد. تابع كيلسون بسخرية ، “إذن كان لديك نفس الفكرة عن التنكر في زي الجلاد ، أليس كذلك؟ هاهاها. حسنا ، دعنا نهرب إلى المخبأ بينما ينشغل هؤلاء الجنود الإمبراطوريون بالبحث عنا. لا أطيق الانتظار لتذوق مؤخرة تلك العاهرة التي اختطفناها”
ومع ذلك ، لم يخفض كانغ يون سو هالبيرد. في الواقع ، قام بتأرجح هالبيرد في عملية مسح كبيرة ، وضرب كيلسون على فمه وحطم أسنانه ولسانه بصوت عال.
استمر الجنود الإمبراطوريون بعناد في مطاردته حتى بعد مغادرتهم المدينة. ومع ذلك ، واصل كانغ يون سو إطلاق السهام على الجنود الإمبراطوريين الذين يطاردون وقتلهم واحدا تلو الآخر ، ولم يظهر الجحيم أي علامات على التعب على الإطلاق.
بدأت الشمس في الغروب ، وكانت حياة كانغ يون سو في خطر. أمسك سيفه بإحكام ، ثم أرجحه على الجندي الذي يمسك ساقه دون تردد.
“كوهيوك!” تأوه كيلسون من الألم.
[لقد قتلت كاهيل ، الضابط الإمبراطوري.]
“هناك سجين يختبئ هنا!” صرخ كانغ يون سو بصوت عال. سرعان ما تجمع الجنود الإمبراطوريون مثل سرب من الدبابير الغاضبة.
رفع الجنود أسلحتهم على عجل بينما كان كانغ يون سو يتأرجح بعنف.
هرع الضابط الإمبراطوري وأخضع كيلسون قبل أن يمزق القناع عن وجهه. فوجئ الضابط برؤية وجه كيلسون الدموي تحت القناع. سأل: “كيف عرفت أن هذا الرجل كان سجينا؟”
أجاب كانغ يون سو: “كانت أسنانه محاذاة تماما لأسنان المجرم سيئ السمعة ، كيلسون”.
سرعان ما امتطى الجنود الإمبراطوريون خيولهم وطاردوا كانغ يون سو. سرعان ما تضخم عدد الجنود على ذيله إلى أكثر من مائة. أدار كانغ يون سو جسده ورسم قوسا سرقه من أحد الجنود ، وأطلق عدة سهام لامعة على مطارديه.
“ملاحظة ممتازة!” صاح الضابط الإمبراطوري. مد يده نحو كانغ يون سو وقال: “أنا كاهيل رويهيل ، ضابط إمبراطوري. تذكر اسمي. ستتم ترقيتك إلى جندي إمبراطوري في غضون شهر أو شهرين “.
[غذي كراهيته بذبح الجنود الإمبراطوريين.]
وحدة المقاومة
“إنه لشرف” ، أجاب كانغ يون سو وهو يصافح كاهيل
استمر الجنود الإمبراطوريون بعناد في مطاردته حتى بعد مغادرتهم المدينة. ومع ذلك ، واصل كانغ يون سو إطلاق السهام على الجنود الإمبراطوريين الذين يطاردون وقتلهم واحدا تلو الآخر ، ولم يظهر الجحيم أي علامات على التعب على الإطلاق.
نظر كيلسون إلى مشهد كانغ يون سو وهو يصافح كاهيل بعيون مليئة بالغضب ، لكنه لم يستطع حشد أي كلمات مفهومة ، حيث تم تحطيم لسانه وأسنانه. صرخ رطانة وهو يئن ، “نغهارو! نغهارو! أوون! سونوبابيشيا!”
“اللعنة ، ألا يمكنك معرفة ذلك من صوتي؟ إنه أنا ، كيلسون. أنا سجين مثلك»”، قال السجين المسمى كيلسون، الذي كان متنكرا أيضا في زي الجلاد. تابع كيلسون بسخرية ، “إذن كان لديك نفس الفكرة عن التنكر في زي الجلاد ، أليس كذلك؟ هاهاها. حسنا ، دعنا نهرب إلى المخبأ بينما ينشغل هؤلاء الجنود الإمبراطوريون بالبحث عنا. لا أطيق الانتظار لتذوق مؤخرة تلك العاهرة التي اختطفناها”
“اخرس ، أيها الأبله!” قال الضابط الإمبراطوري قبل أن يطعن سيفه في بطن كيلسون. تلوى كيلسون ، ثم سقط ميتا على الأرض.
[لقد حصلت على أدلة حول الحصول على مكافآت إضافية.]
“إنه لأمر ممتع كيف أنك سريع جدا في الاعتراف بضعفك. حسنا! دعونا نرى كم أنت جيد. اذهب وقد الطريق!” صاح كاهيل بصوت صاخب وآمر
[تم إعدام السجين كيلسون!]
[تم تفعيل وحدة المقاومة!]
“أنت قمامة عديمة الفائدة …! لهذا السبب ظللت أقول لهم إنكم الجلادون عديمو الفائدة!” بصق الضابط لعنة ، ثم جمع عشرين جنديا وأرسلهم إلى السوق.
[تم توزيع قدرات كيلسون على قادة المتمردين الآخرين.]
[تم توزيع قدرات كيلسون على قادة المتمردين الآخرين.]
“هل هو وحش؟ هناك شخص يركبها!”
لم ينظر كانغ يون سو حتى إلى جثة كيلسون عندما أخبر الضابط الإمبراطوري ، “لقد أجريت حساباتي الخاصة فيما يتعلق بطرق الهروب التي سيسلكها السجناء. أود أن أنضم إلى قواتك ، إذا كان ذلك على ما يرام معك ، أيها الضابط نيم ”
لقد كان طلبا وقحا للغاية. عادة ما كان الجنود الإمبراطوريون ينظرون إلى الجلادين بازدراء ، حيث كانوا يعتبرون برابرة يعرفون فقط كيف يقطعون أعناق الناس.
ضحك كاهيل كما لو أنه وجد طلب كانغ يون سو مسليا ، ثم قال ، “جلاد متواضع يجرؤ على الانضمام إلى جيش ضابط إمبراطوري؟”
سرعان ما قفز كانغ يون سو إلى هيلستيد مرة أخرى ، ثم أطلق السهام على رؤوس الاقزام النار. سقطوا واحدا تلو الآخر وماتوا.
“أنا واثق” ، أجاب كانغ يون سو.
“ألم تخبرني منذ فترة أنك فقدت أحد السجناء لأنك لم تتمكن من تسلق الحائط؟” سأل كاهيل بسخرية.
“لهذا السبب شعرت بالحاجة إلى الانضمام إلى قواتكم بغض النظر عن أي شيء. سيكون من المستحيل بالنسبة لي تعقبهم بمفردي ، “أجاب كانغ يون سو.
“كوهيوك!” تأوه كيلسون من الألم.
“إنه لأمر ممتع كيف أنك سريع جدا في الاعتراف بضعفك. حسنا! دعونا نرى كم أنت جيد. اذهب وقد الطريق!” صاح كاهيل بصوت صاخب وآمر
بدأ كانغ يون سو المشي دون تردد في خطواته ، وتبعه الجيش الإمبراطوري. يمكن اعتبار المشهد مشهدا حقيقيا إذا عرف الناس فقط أن الشخص الذي يتبعه الجيش الإمبراطوري حاليا هو السجين الذي كانوا يبحثون عنه.
لم يستطع كاهيل حتى إطلاق صرخة عندما قطع الجلاد رأسه. تدحرج رأسه بجوار رأس السجين الذي قطع رأسه قبل لحظات.
مشى كانغ يون سو بسرعة بينما كان يفكر ، “في الواقع ، أنا حر جدا الآن.”
[محاولة ركوب هيلستيد دون تحضير مسبق هو عمل انتحاري.]
الإجراءات التي سيتخذها خلال المحاكمات لم تؤثر على الواقع. هذا يعني أنه لن تكون هناك تغييرات على الإطلاق في إمبراطورية ريوركان حتى لو اغتال كانغ يون سو الإمبراطور في هذه المحاكمة. كان هذا هو الحال بالنسبة لكيلسون ، الذي مات للتو بسبب خيانة كانغ يون سو. لقد تم إعدامه بسبب كانغ يون سو ، ولكن في العالم الحقيقي ، نجا بالفعل وأصبح زعيم المتمردين.
كيواا!
“لن يؤثر أي من الأشياء التي أقوم بها هنا على الواقع” ، فكر كانغ يون سو. هذا يعني أنه كان حرا في فعل ما يريد في هذا العالم. ظل يمشي وهو يفكر ، “يمكنني الذهاب في حالة من الهياج هنا”
رصدوا سجينا يسير في زقاق بمجرد أن استداروا في الزاوية. صدم السجين عندما رأى الجنود الإمبراطوريين ، وهو يصرخ في مفاجأة ، “ك – كيف عثروا علي ؟!”
“اقتله!” أمر كاهيل بصوت عال بينما كان يوجه سيفه إلى السجين.
لم يستطع كاهيل حتى إطلاق صرخة عندما قطع الجلاد رأسه. تدحرج رأسه بجوار رأس السجين الذي قطع رأسه قبل لحظات.
قاوم السجين بكل قوته ، لكنه في النهاية لم يكن ندا لمجموعة الجنود الإمبراطوريين المخضرمين والضابط الإمبراطوري.
“اخرس ، أيها الأبله!” قال الضابط الإمبراطوري قبل أن يطعن سيفه في بطن كيلسون. تلوى كيلسون ، ثم سقط ميتا على الأرض.
[تم إعدام السجين رين!]
[تم تفعيل وحدة المقاومة!]
[تم تفعيل وحدة المقاومة!]
[سيحاول هيلستيد باستمرار تدمير كل شيء والذهاب في حالة من الهياج.]
[تم توزيع قدرات رين على قادة المتمردين الآخرين.]
“أنا واثق” ، أجاب كانغ يون سو.
غوواه!”
لوح كاهيل بسيفه الدموي وقال: “السجناء الذين نواجههم الآن أقوى قليلا من السجناء السابقين. هل بقي اثنان آخران؟”
“هذا صحيح ، “أجاب كانغ يون سو. شعر أن الهالبيرد في يده يصبح أخف ببطء. لقد كان ثقيلا بعض الشيء في البداية ، لكنه كان خفيفا مثل الريشة الآن بعد وفاة ثلاثة سجناء. بدأ على الفور في المشي مرة أخرى وقال: “السجين الرابع هناك”.
تدحرجت كانغ يون سو على الأرض. كانت وجهته، مخبأ قوات المتمردين، على بعد مسافة قصيرة من مكان وجوده. ركض بأسرع ما يمكن.
“هاا” زفر كانغ يون سو وهو يخلع القناع. رأى انعكاسه في شفرة هالبرد. كان وجه غريب مغطى بالدماء.
قال كاهيل: “مهاراتك في التتبع ممتازة للغاية” ، ولم يتراجع عن مدحه.
[قائد قوات المتمردين ، أوركون ، يضمر كراهية شديدة تجاه إمبراطورية ريوركان.]
وجدوا في النهاية السجين الأخير بعد مسيرة طويلة. كان السجين هو أول من طلب من كانغ يون سو الركض عندما بدأ المحاكمة.
[لقد قتلت كاهيل ، الضابط الإمبراطوري.]
“الكلاب الإمبراطورية الملعونة!” صرخ السجين المحاصر وهو يهاجم الجنود الإمبراطوريين.
قام بلف قبضتيه بالنار وأرجحهما ضد الجنود الإمبراطوريين ، مما أسفر عن مقتل ستة منهم على الفور. اخترق رمح ساقه واستقرت بعض السهام في صدره ، لكنه قاوم بشراسة ، وهو يزأر ، “قوتي هي الإرث الذي خلفه رفاقي القتلى”
[تم إعدام السجين هاكان!]
ارتجف عدد قليل من الجنود الإمبراطوريين ردا على ذلك ، لكن كاهيل رفع سيفه وصرخ ، “أنت لست مثل الآخرين ، سأعطيك ذلك!”
قام ثلاثة جنود إمبراطوريين بسد طريق كانغ يون سو. كانوا أكبر بكثير من الجنود العاديين ، وكانوا جميعا يحملون هراوات كبيرة على ظهورهم. لم يكونوا سوى جنود ترول. كانت لديهم قدرات قتالية ممتازة ، لكن ذكائهم كان منخفضا جدا ، لذلك كان من غير المعتاد رؤيتهم يعملون كجنود. وهذا قد يعني فقط أن القصر الملكي أرسل تعزيزات.
قاتل السجين حتى أنفاسه الأخيرة ، لكنه لم يكن قريبا بما يكفي لمحاربة جيش بأكمله. أصبح مرهقا ببطء ، ومات في النهاية على يد كاهيل. تأرجح الضابط الإمبراطوري سيفه بشدة وقطع رأس السجين.
“علينا أن نقبض على هذا الرجل! إنه تهديد للإمبراطورية!”
[تم إعدام السجين هاكان!]
صدم الجنود الإمبراطوريون الباقون عندما رأوا حصانا عملاقا يظهر فجأة في الشوارع.
سيستغرق الأمر أقل من عشرين دقيقة للوصول إلى المخبأ مع هيلستيد ، لكن كان عليه أن يقتل ثلاثمائة جندي إمبراطوري. كانت الشمس قد بدأت بالفعل في الغرق تحت الأفق. فكر ، “ليس هناك وقت. يجب أن أقتلهم في الطريق إلى هناك”
[تم تفعيل وحدة المقاومة!]
“لا بد لي من شراء الوقت في الوقت الحالي” ، فكر كانغ يون سو. ركض إلى أعلى ضابط رتبة بينما كان ينفخ ويتنفس ، قائلا: “لقد رصدت أحد الهاربين على الجانب الآخر من السوق”.
[تم توزيع قدرات هاكان على آخر زعيم متمرد على قيد الحياة.]
استدعاء هيلستيد
سقط الجنود الإمبراطوريون الذين أصيبوا بالسهام واحدا تلو الآخر. كانت سهام الغضب مهارة سمحت للمرء بإطلاق سهام متعددة في وقت واحد حتى بدون أي سهام ، فقط باستخدام المانا.
[لقد أصبحت القائد النهائي للمقاومة.]
بوكيوك!
[لقد حصلت على جميع قدرات ومستويات ومهارات قادة المتمردين المتوفين.]
“ألم تخبرني منذ فترة أنك فقدت أحد السجناء لأنك لم تتمكن من تسلق الحائط؟” سأل كاهيل بسخرية.
“مات عدد غير قليل هذه المرة” ، تمتم كاهيل بينما كان ينظر حوله. الوحيدون الذين بقوا هم نفسه وعشرون جنديا والجلاد. نظر إلى الجلاد سريع البديهة وسأل: “أين السجين الأخير؟”
“ماذا بحق الجحيم هذا الرجل؟!”
“هذا أنا ، “أجاب كانغ يون سو ، ثم سرعان ما تأرجح هالبيرد وقطع رقبة كاهيل.
سرعان ما قفز كانغ يون سو إلى هيلستيد مرة أخرى ، ثم أطلق السهام على رؤوس الاقزام النار. سقطوا واحدا تلو الآخر وماتوا.
بوكيوك!
“حقا؟ لكن لماذا لم تطارده؟” سأل الضابط.
لم يستطع كاهيل حتى إطلاق صرخة عندما قطع الجلاد رأسه. تدحرج رأسه بجوار رأس السجين الذي قطع رأسه قبل لحظات.
[لقد قتلت كاهيل ، الضابط الإمبراطوري.]
تدحرجت كانغ يون سو على الأرض. كانت وجهته، مخبأ قوات المتمردين، على بعد مسافة قصيرة من مكان وجوده. ركض بأسرع ما يمكن.
[تم إعدام السجين كيلسون!]
[لقد حصلت على أدلة حول الحصول على مكافآت إضافية.]
[قائد قوات المتمردين ، أوركون ، يضمر كراهية شديدة تجاه إمبراطورية ريوركان.]
[تم تفعيل وحدة المقاومة!]
[غذي كراهيته بذبح الجنود الإمبراطوريين.]
لم يستطع الجنود الإمبراطوريون العشرون حتى خوض قتال ، وتم قطعهم من قبل كانغ يون سو.
[ستحصل على مكافأة إضافية إذا تمكنت من قتل ثلاثمائة جندي إمبراطوري قبل الفرار إلى المخبأ.]
[هيلستيد يحبك.]
“اللعنة!”
المكافأة: برونز روك
رفع الجنود أسلحتهم على عجل بينما كان كانغ يون سو يتأرجح بعنف.
بدأت الشمس في النهاية في الغروب ، وألقت لونها البرتقالي على الأراضي.
سوكيوك
“ماذا بحق الجحيم هذا الحصان ؟!”
غوواه!”
ومع ذلك ، لم يتوقف كانغ يون سو عند هذا الحد.
“هذا صحيح ، “أجاب كانغ يون سو. شعر أن الهالبيرد في يده يصبح أخف ببطء. لقد كان ثقيلا بعض الشيء في البداية ، لكنه كان خفيفا مثل الريشة الآن بعد وفاة ثلاثة سجناء. بدأ على الفور في المشي مرة أخرى وقال: “السجين الرابع هناك”.
لم يستطع الجنود الإمبراطوريون العشرون حتى خوض قتال ، وتم قطعهم من قبل كانغ يون سو.
“هذا أنا ، “أجاب كانغ يون سو ، ثم سرعان ما تأرجح هالبيرد وقطع رقبة كاهيل.
“هاا” زفر كانغ يون سو وهو يخلع القناع. رأى انعكاسه في شفرة هالبرد. كان وجه غريب مغطى بالدماء.
ترك سيف كانغ يون سو المشتعل جروحا عميقة على أجساد المتصيدون ، على الرغم من أن لديهم قدرات تجديد هائلة. هاجم هيلستيد اقزام النار ، وحطمهم وسحقهم تحت حوافره.
“أنا بحاجة إلى مشروب” ، كان يعتقد. ومع ذلك ، لم يكن لديه وقت للبحث عن الكحول ، حيث استمر الوقت المخصص للمحاكمة الأولى حتى غروب الشمس فقط. الفشل سيحمل عقوبة هائلة تتمثل في تركه في غيبوبة لمدة ثلاثين يوما. فكر ، “ليس لدي خيار”.
“إنه السجين! إنه السجين الأخير!”
ضغط على زر على جهاز معصمه. كان أحد الأشياء القليلة التي أحضرها معه إلى المحاكمة. بالطبع ، لم يتمكن الآخرون من رؤية جهاز المعصم.
[قائد قوات المتمردين ، أوركون ، يضمر كراهية شديدة تجاه إمبراطورية ريوركان.]
[المهارات الحالية]
“اخرس ، أيها الأبله!” قال الضابط الإمبراطوري قبل أن يطعن سيفه في بطن كيلسون. تلوى كيلسون ، ثم سقط ميتا على الأرض.
وحدة المقاومة
بدأ كانغ يون سو المشي دون تردد في خطواته ، وتبعه الجيش الإمبراطوري. يمكن اعتبار المشهد مشهدا حقيقيا إذا عرف الناس فقط أن الشخص الذي يتبعه الجيش الإمبراطوري حاليا هو السجين الذي كانوا يبحثون عنه.
لمسة من النار
استدعاء هيلستيد
“اللعنة!”
“هذا صحيح ، “أجاب كانغ يون سو. شعر أن الهالبيرد في يده يصبح أخف ببطء. لقد كان ثقيلا بعض الشيء في البداية ، لكنه كان خفيفا مثل الريشة الآن بعد وفاة ثلاثة سجناء. بدأ على الفور في المشي مرة أخرى وقال: “السجين الرابع هناك”.
صحوة التمرد
ومع ذلك ، لم يخفض كانغ يون سو هالبيرد. في الواقع ، قام بتأرجح هالبيرد في عملية مسح كبيرة ، وضرب كيلسون على فمه وحطم أسنانه ولسانه بصوت عال.
سهام الغضب
رفع الجنود أسلحتهم على عجل بينما كان كانغ يون سو يتأرجح بعنف.
تم نقل مهارات كل من قادة المتمردين إلى كانغ يون سو. كان قادة المتمردين يتمتعون بالفعل بمهارات وقدرات ممتازة ، لكنهم لم يتمكنوا حتى من القتال ، لأنهم كانوا غير مسلحين أثناء هروبهم.
قام كانغ يون سو بركوب هيلستيد. لم يكن لديه سرج أو مقاليد على الحصان ، لكنه فهم بسهولة ما يريده صاحبه وركض بأقصى سرعة إلى الأمام.
“أسرع! اركب خيولك وطارده!”
ومع ذلك ، كان كانغ يون سو مختلفا. سحب سيف الضابط الإمبراطوري الذي كان يخص كاهيل وتمتم ، “لمسة من النار”.
“يجب أن أسرع” ، فكر كانغ يون سو وهو يقفز من حصانه ويتأرجح بسيفه بشراسة في كل الاتجاهات
ظهر لهب في يده قبل أن ينتقل إلى السيف ، ويشعل فيه النيران. لم تكن قوية مثل شعلة شانيث ، لكنها كانت لا تزال قابلة للاستخدام مع ذلك.
“لهذا السبب شعرت بالحاجة إلى الانضمام إلى قواتكم بغض النظر عن أي شيء. سيكون من المستحيل بالنسبة لي تعقبهم بمفردي ، “أجاب كانغ يون سو.
سار كانغ يون سو نحو جثث الجنود الإمبراطوريين وتمتم ، “استدعاء هيلستيد”.
[تم إعدام السجين رين!]
[عليك تقديم ستة أسلحة مختلفة وست جثث لاستدعاء هيلستيد.]
“ماذا بحق الجحيم هذا الرجل؟!”
[لقد استوفيت الشروط.]
غوواه!”
[سيحاول هيلستيد باستمرار تدمير كل شيء والذهاب في حالة من الهياج.]
“اخرس ، أيها الأبله!” قال الضابط الإمبراطوري قبل أن يطعن سيفه في بطن كيلسون. تلوى كيلسون ، ثم سقط ميتا على الأرض.
[هيلستيد يطيع الأشرار فقط.]
[محاولة ركوب هيلستيد دون تحضير مسبق هو عمل انتحاري.]
نسجت سحابة من الظلام في الهواء ، وخرج منها حصان أسود كبير عضلي. صهيل الحصان بقوة. “نيي”
نسجت سحابة من الظلام في الهواء ، وخرج منها حصان أسود كبير عضلي. صهيل الحصان بقوة. “نيي”
وقف كانغ يون سو أمام الجحيم. حاول هيلستيد إسقاط حوافره عليه ، لكنه توقف فجأة. نظرت إلى الرجل ووجهه مغطى بالدماء، ثم اقتربت منه ولعقت وجهه.
قام كانغ يون سو بركوب هيلستيد. لم يكن لديه سرج أو مقاليد على الحصان ، لكنه فهم بسهولة ما يريده صاحبه وركض بأقصى سرعة إلى الأمام.
“لن يؤثر أي من الأشياء التي أقوم بها هنا على الواقع” ، فكر كانغ يون سو. هذا يعني أنه كان حرا في فعل ما يريد في هذا العالم. ظل يمشي وهو يفكر ، “يمكنني الذهاب في حالة من الهياج هنا”
“نيييغ!”
“ماذا بحق الجحيم هذا الحصان ؟!”
[هيلستيد يحبك.]
[غذي كراهيته بذبح الجنود الإمبراطوريين.]
[الأعمال الشريرة التي قمت بها حتى الآن زادت من ولاء هيلستيد إلى الحد الأقصى.]
ضحك كاهيل كما لو أنه وجد طلب كانغ يون سو مسليا ، ثم قال ، “جلاد متواضع يجرؤ على الانضمام إلى جيش ضابط إمبراطوري؟”
مسح كانغ يون سو لعاب الحصان الأسود على وجهه بكمه. لقد فكر ، “سيكون هذا أكثر من كاف لاستخدامه كجبل”.
بوكيوك!
[عليك تقديم ستة أسلحة مختلفة وست جثث لاستدعاء هيلستيد.]
سيستغرق الأمر أقل من عشرين دقيقة للوصول إلى المخبأ مع هيلستيد ، لكن كان عليه أن يقتل ثلاثمائة جندي إمبراطوري. كانت الشمس قد بدأت بالفعل في الغرق تحت الأفق. فكر ، “ليس هناك وقت. يجب أن أقتلهم في الطريق إلى هناك”
استدعاء هيلستيد
قام كانغ يون سو بركوب هيلستيد. لم يكن لديه سرج أو مقاليد على الحصان ، لكنه فهم بسهولة ما يريده صاحبه وركض بأقصى سرعة إلى الأمام.
قام ثلاثة جنود إمبراطوريين بسد طريق كانغ يون سو. كانوا أكبر بكثير من الجنود العاديين ، وكانوا جميعا يحملون هراوات كبيرة على ظهورهم. لم يكونوا سوى جنود ترول. كانت لديهم قدرات قتالية ممتازة ، لكن ذكائهم كان منخفضا جدا ، لذلك كان من غير المعتاد رؤيتهم يعملون كجنود. وهذا قد يعني فقط أن القصر الملكي أرسل تعزيزات.
صدم الجنود الإمبراطوريون الباقون عندما رأوا حصانا عملاقا يظهر فجأة في الشوارع.
أجاب كانغ يون سو: “كانت أسنانه محاذاة تماما لأسنان المجرم سيئ السمعة ، كيلسون”.
“ماذا بحق الجحيم هذا الحصان ؟!”
“هل هو وحش؟ هناك شخص يركبها!”
[لقد حصلت على أدلة حول الحصول على مكافآت إضافية.]
تأرجح كانغ يون سو بسيفه المحترق ، وقطع على الفور أعناق ثلاثة جنود إمبراطوريين مخضرمين. عندها فقط صرخ الجنود الباقون في حالة صدمة.
“لا بد لي من شراء الوقت في الوقت الحالي” ، فكر كانغ يون سو. ركض إلى أعلى ضابط رتبة بينما كان ينفخ ويتنفس ، قائلا: “لقد رصدت أحد الهاربين على الجانب الآخر من السوق”.
[لقد حصلت على أدلة حول الحصول على مكافآت إضافية.]
“إنه السجين! إنه السجين الأخير!”
“هاا” زفر كانغ يون سو وهو يخلع القناع. رأى انعكاسه في شفرة هالبرد. كان وجه غريب مغطى بالدماء.
ومع ذلك ، لم يتوقف كانغ يون سو عند هذا الحد.
“أسرع! اركب خيولك وطارده!”
“هل هو وحش؟ هناك شخص يركبها!”
سرعان ما امتطى الجنود الإمبراطوريون خيولهم وطاردوا كانغ يون سو. سرعان ما تضخم عدد الجنود على ذيله إلى أكثر من مائة. أدار كانغ يون سو جسده ورسم قوسا سرقه من أحد الجنود ، وأطلق عدة سهام لامعة على مطارديه.
“أوه ، زوبعة النار! أتمنى أن تحرق فاعل الشر الذي يحاول الهرب من خطاياه”
بينج! بينج! بينج! بينج
سرعان ما قفز كانغ يون سو إلى هيلستيد مرة أخرى ، ثم أطلق السهام على رؤوس الاقزام النار. سقطوا واحدا تلو الآخر وماتوا.
كيوه!”
تدحرجت كانغ يون سو على الأرض. كانت وجهته، مخبأ قوات المتمردين، على بعد مسافة قصيرة من مكان وجوده. ركض بأسرع ما يمكن.
سقط الجنود الإمبراطوريون الذين أصيبوا بالسهام واحدا تلو الآخر. كانت سهام الغضب مهارة سمحت للمرء بإطلاق سهام متعددة في وقت واحد حتى بدون أي سهام ، فقط باستخدام المانا.
وجدوا في النهاية السجين الأخير بعد مسيرة طويلة. كان السجين هو أول من طلب من كانغ يون سو الركض عندما بدأ المحاكمة.
تأرجح كانغ يون سو بسيفه على الدراجين الذين تمكنوا من اللحاق به ، بينما أطلق السهام على أولئك الذين يطاردونه من الخلف. لم يعد بإمكان الجنود الإمبراطوريين التركيز على إخضاع السجين ، حيث بدأوا في التغلب على وابل كانغ يون سو الذي لا هوادة فيه.
صرخ الجندي ، “ه- هذا الوغد المجنون!”
“توقف!”
ومع ذلك ، لم يتوقف كانغ يون سو عند هذا الحد.
قام ثلاثة جنود إمبراطوريين بسد طريق كانغ يون سو. كانوا أكبر بكثير من الجنود العاديين ، وكانوا جميعا يحملون هراوات كبيرة على ظهورهم. لم يكونوا سوى جنود ترول. كانت لديهم قدرات قتالية ممتازة ، لكن ذكائهم كان منخفضا جدا ، لذلك كان من غير المعتاد رؤيتهم يعملون كجنود. وهذا قد يعني فقط أن القصر الملكي أرسل تعزيزات.
“هذا صحيح ، “أجاب كانغ يون سو. شعر أن الهالبيرد في يده يصبح أخف ببطء. لقد كان ثقيلا بعض الشيء في البداية ، لكنه كان خفيفا مثل الريشة الآن بعد وفاة ثلاثة سجناء. بدأ على الفور في المشي مرة أخرى وقال: “السجين الرابع هناك”.
“يجب أن أسرع” ، فكر كانغ يون سو وهو يقفز من حصانه ويتأرجح بسيفه بشراسة في كل الاتجاهات
كيوهيوك!”
كيوه!”
“أسرع! اركب خيولك وطارده!”
ترك سيف كانغ يون سو المشتعل جروحا عميقة على أجساد المتصيدون ، على الرغم من أن لديهم قدرات تجديد هائلة. هاجم هيلستيد اقزام النار ، وحطمهم وسحقهم تحت حوافره.
كيوهيوك!”
سرعان ما قفز كانغ يون سو إلى هيلستيد مرة أخرى ، ثم أطلق السهام على رؤوس الاقزام النار. سقطوا واحدا تلو الآخر وماتوا.
“هذا أنا ، “أجاب كانغ يون سو ، ثم سرعان ما تأرجح هالبيرد وقطع رقبة كاهيل.
“ماذا بحق الجحيم هذا الرجل؟!”
[تم إعدام السجين كيلسون!]
“علينا أن نقبض على هذا الرجل! إنه تهديد للإمبراطورية!”
وجدوا في النهاية السجين الأخير بعد مسيرة طويلة. كان السجين هو أول من طلب من كانغ يون سو الركض عندما بدأ المحاكمة.
استمر الجنود الإمبراطوريون بعناد في مطاردته حتى بعد مغادرتهم المدينة. ومع ذلك ، واصل كانغ يون سو إطلاق السهام على الجنود الإمبراطوريين الذين يطاردون وقتلهم واحدا تلو الآخر ، ولم يظهر الجحيم أي علامات على التعب على الإطلاق.
كيوهيوك!”
بدأت الشمس في النهاية في الغروب ، وألقت لونها البرتقالي على الأراضي.
“أوه ، زوبعة النار! أتمنى أن تحرق فاعل الشر الذي يحاول الهرب من خطاياه”
ضغط على زر على جهاز معصمه. كان أحد الأشياء القليلة التي أحضرها معه إلى المحاكمة. بالطبع ، لم يتمكن الآخرون من رؤية جهاز المعصم.
سوكيوك!
زوبعة مغلفة بالنار ارتفعت فجأة من الأرض. كان السحرة الملكيون قد ظهروا.
قفز كانغ يون سو من الجحيم ، متهربا من جانب واحد.
“نييييغ!” صهيل الجحيم في عذاب عندما اجتاحته النار.
تدحرجت كانغ يون سو على الأرض. كانت وجهته، مخبأ قوات المتمردين، على بعد مسافة قصيرة من مكان وجوده. ركض بأسرع ما يمكن.
قام ثلاثة جنود إمبراطوريين بسد طريق كانغ يون سو. كانوا أكبر بكثير من الجنود العاديين ، وكانوا جميعا يحملون هراوات كبيرة على ظهورهم. لم يكونوا سوى جنود ترول. كانت لديهم قدرات قتالية ممتازة ، لكن ذكائهم كان منخفضا جدا ، لذلك كان من غير المعتاد رؤيتهم يعملون كجنود. وهذا قد يعني فقط أن القصر الملكي أرسل تعزيزات.
شويينغ! شويينغ! شويينغ!
وحدة المقاومة
أمطرت السهام من خلفه ، وأصابه أحد الأسهم بدقة في ظهره وكسر عموده الفقري.
هرع الضابط الإمبراطوري وأخضع كيلسون قبل أن يمزق القناع عن وجهه. فوجئ الضابط برؤية وجه كيلسون الدموي تحت القناع. سأل: “كيف عرفت أن هذا الرجل كان سجينا؟”
لم يستطع كاهيل حتى إطلاق صرخة عندما قطع الجلاد رأسه. تدحرج رأسه بجوار رأس السجين الذي قطع رأسه قبل لحظات.
عض كانغ يون سو شفتيه وتمتم ، “صحوة التمرد …” توقف عموده الفقري فجأة عن الانهيار للحظة ، حيث أعاد انفجار الطاقة تنشيط جسده
[هيلستيد يطيع الأشرار فقط.]
لقد انطلق من الأرض بكل قوته. استمر تمزيق جسده بالسهام بينما بدأ الجنود الإمبراطوريون في الاقتراب منه. في هذه الأثناء ، بدأ السحرة الملكيون في إلقاء تعاويذهم المدمرة مرة أخرى.
قفز كانغ يون سو من الجحيم ، متهربا من جانب واحد.
في نفس اللحظة التي كان فيها كانغ يون سو على بعد خطوة واحدة فقط من مخبأ المتمردين ، أمسك به أحد الجنود الإمبراطوريين من ساقه. صاح الجندي: “لقد حصلت عليه!”
ترك سيف كانغ يون سو المشتعل جروحا عميقة على أجساد المتصيدون ، على الرغم من أن لديهم قدرات تجديد هائلة. هاجم هيلستيد اقزام النار ، وحطمهم وسحقهم تحت حوافره.
قاوم السجين بكل قوته ، لكنه في النهاية لم يكن ندا لمجموعة الجنود الإمبراطوريين المخضرمين والضابط الإمبراطوري.
بدأت الشمس في الغروب ، وكانت حياة كانغ يون سو في خطر. أمسك سيفه بإحكام ، ثم أرجحه على الجندي الذي يمسك ساقه دون تردد.
“هذا هو … قفز من فوق الحائط ، ولم أستطع مطاردته بمهاراتي …” أجاب كانغ يون سو.
سوكيوك!
رفع الجنود أسلحتهم على عجل بينما كان كانغ يون سو يتأرجح بعنف.
صرخ الجندي ، “ه- هذا الوغد المجنون!”
قام كانغ يون سو بلف جسده المبلل بالعرق ، مستخدما آخر أوقية من قوته لإلقاء نفسه في مخبأ المتمردين.
عندها تحول محيطه إلى اللون الأبيض.
لقد انطلق من الأرض بكل قوته. استمر تمزيق جسده بالسهام بينما بدأ الجنود الإمبراطوريون في الاقتراب منه. في هذه الأثناء ، بدأ السحرة الملكيون في إلقاء تعاويذهم المدمرة مرة أخرى.
قام كانغ يون سو بركوب هيلستيد. لم يكن لديه سرج أو مقاليد على الحصان ، لكنه فهم بسهولة ما يريده صاحبه وركض بأقصى سرعة إلى الأمام.
[لقد قمت بمسح المحاكمة الأولى!]
لقد كان طلبا وقحا للغاية. عادة ما كان الجنود الإمبراطوريون ينظرون إلى الجلادين بازدراء ، حيث كانوا يعتبرون برابرة يعرفون فقط كيف يقطعون أعناق الناس.
سار كانغ يون سو نحو جثث الجنود الإمبراطوريين وتمتم ، “استدعاء هيلستيد”.
[لقد حصلت على مكافأة إضافية لقتل 317 جنديا إمبراطوريا.]
“نيييغ!”
المكافأة: برونز روك
[هيلستيد يطيع الأشرار فقط.]
ظهر لهب في يده قبل أن ينتقل إلى السيف ، ويشعل فيه النيران. لم تكن قوية مثل شعلة شانيث ، لكنها كانت لا تزال قابلة للاستخدام مع ذلك.
مكافأة إضافية: هالبيرد الدموي للانتقام
[تم إعدام السجين بابل!]
[تم توزيع قدرات هاكان على آخر زعيم متمرد على قيد الحياة.]
#Stephan
لم يستطع كاهيل حتى إطلاق صرخة عندما قطع الجلاد رأسه. تدحرج رأسه بجوار رأس السجين الذي قطع رأسه قبل لحظات.
