Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل الالف حياة 138

الفصل 138

الفصل 138

الفصل 138

 

 

 

 

 

إذا سئل من هو أجمل ساحر في القارة ، لكان أي شخص قد اختار إكوين أناكسيس دون أي تردد ، لكن كل الحديث عنها قد تلاشى بعد أن تزوجت من دوق. ومع ذلك ، كانت الدوقة إكوين ، التي تقضي وقتها عادة في احتساء الشاي الأحمر أثناء الجلوس بطريقة تنضح بالصقل ورباطة الجأش ، تصرخ مثل فتاة معجبة صغيرة.

“ما الخطأ في أوبليون نيم؟ عادة ما يعرض مقعده الخاص ، أليس كذلك؟”

 

 

“كيااه! إنه أوبليون!” صرخت إكوين.

“ما الخطأ في أوبليون نيم؟ عادة ما يعرض مقعده الخاص ، أليس كذلك؟”

 

٫هاسليان ، ليس من الجيد أن ندف نونا الخاص بك من هذا القبيل. أنا متأكد من أنك تعلمت الدرس عندما كنت في الثالثة من عمرك ، أليس كذلك؟” أجابت هاسليت.

لم تستطع خادمتها إخفاء صدمتها من سلوك الدوقة. كم مضى من الوقت منذ آخر مرة رأت فيها الدوقة غارقة في الفرح ، لدرجة أنها عبرت عن ذلك ظاهريا؟

أومأ كانغ يون سو برأسه وقدم ردا قصيرا على كليهما. قام السحرة الذين عرفوا بشخصية أرشماج الدافئة المعتادة بإمالة رؤوسهم في ارتباك.

 

“هاويلمون! هل تمت دعوة هذا القزم المجنون أيضا؟”

سارت إكوين صعودا وهبوطا في الغرفة وهي تحمل الرسالة في يدها ، وتمتمت لنفسها ، “ماذا علي أن أفعل؟ هل يجب أن أقوم بتصفيف شعري ، على الأقل ، أم يجب أن أضع المكياج على عيني أيضا؟ انتظر ، لا بد لي من إعداد عصاء أولا! مهلا ، أحضر عصاي! اسرع!”

طار هاويلمون إلى الوراء ، يئن. “كوهيوك!”

 

 

“ع-عصاكي ، سيدتي …؟” سألت الجارية في ارتباك

صفق كانغ يون سو ، وطفت مطرقة هاويلمون فجأة في الهواء.

 

 

ماذا ، هل تتوقع مني أن أحضر عصا عادية عندما يدعوني أرشماج؟ اسرع!” صاحت إكوين.

 

 

“صه! أوبليون! هل تعرف كم عدد الأسلحة التي أعددتها للتو لهزيمتك اليوم …”

هرعت الخادمة لإحضار عصا قديمة مهترئة مصنوعة من غصن شجرة بلوط. لقد كانت عصا لم تستخدمها الدوقة لفترة طويلة ، لكنها كانت تعرف كيفية استخدامها بشكل أفضل من أي شخص آخر. ثم خلعت الفستان الفاخر والمشد الذي كانت ترتديه قبل أن تفتح خزانة ملابسها وتخرج رداء أبيض فضفاضا من الزاوية. ثم ارتدت الرداء ، لمفاجأة خادمتها.

“لقد أرسل اوبليون نيم دعوة إلينا” ، أوضحت هاسليت.

 

 

“هل ستخرجين الآن يا سيدتي؟” سألت الجارية بعصبية.

كان هاويلمون يدق الفولاذ السحري كما كان يفعل عادة عندما ركض أحد تلاميذه فجأة إلى ورشة العمل. صاح التلميذ: “سيد! سيد!”

 

“لا أعتقد ذلك يا أختي العزيزة. أنا متأكد من أن لديه معايير ، حتى بالنسبة لجان قديم ، “لاحظ هاسليان مازحا

“ألا يمكنك معرفة كيف أرتدي ملابسي الآن؟” أجابت إكوين بحدة.

كان أوبليون معروفا جدا بشخصيته سهلة الانقياد واللطيفة ، بالإضافة إلى كونه منعزلا. كان قد اختار العيش بهدوء في بلدة ساحلية بعد رفضه الدعوة ليصبح الساحر الملكي. ومع ذلك ، فإن مثل هذا أرشماج قد جمع فجأة الكثير من السحرة في مكان واحد.

 

 

“سيدتي ، لديك موعد لمقابلة السيدات لتناول الشاي اليوم” ، أجابت الخادمة.

“…” جلس هاويلمون بهدوء في نهاية الطاولة بنظرة استياء.

 

ترك التلميذ وحده في الورشة يحك أنفه بعد اختفاء هاويلمون ، وتمتم ، “آمل ألا تسحب رأسك بواسطة أوبليون …”

تجهمت الدوقة إكوين قبل أن تقول ، “ألغي جميع مواعيدي”.

 

 

لوح كانغ يون سو بيده وهو يواصل احتساء كحول ، وبدأ طوب الموقد ببطء في التفكك وإعادة ترتيب نفسه. بدأ السحرة في الخروج من المدفأة واحدا تلو الآخر مع اتساع الفتحة.

“نعم …؟” أجابت الخادمة مذهولة

أومأت الدوقة إكوين برأسها ، ثم قفزت بسعادة إلى المدفأة بينما شاهدتها خادمتها تختفي فيها.

 

 

“طفلي ، هناك شيء يسمى فرصة العمر في هذا العالم. الشخص الذي احترمته وعبدته منذ أن كنت طفلا قد اتصل بي. لهذا السبب يجب أن أغتنم هذه الفرصة حقا ، هل تفهم؟” وأوضحت إكوين بصرامة.

“ماذا؟ ألست أستاذا ريهوند؟ ماذا عن محاضرتك؟”

 

“سيدتي ، لديك موعد لمقابلة السيدات لتناول الشاي اليوم” ، أجابت الخادمة.

كانت الخادمة مذهولة تماما. سألت: “إذن ماذا أقول لفخامته؟”

 

 

 

“أخبره أنني ذهبت لاستعادة أيام شبابي ، وخرجت في نزهة. أوه، وسأعود بعد شهر»” أجابت إكوين.

 

 

صرخ ساحر عجوز يرتدي مونوكل فجأة ، “إذا لم يكن الفروس!”

“ش – شهر …؟” تلعثمت الخادمة.

 

 

ارتشف كانغ يون سو كحول بينما كان يحدق في المدفأة في المختبر. كان مشهد العديد من السحرة الذين اشتهروا بغطرستهم وكبريائهم يظهرون واحدا تلو الآخر ، مغطى بالرماد ، مشهدا مثيرا للاهتمام.

أومأت الدوقة إكوين برأسها ، ثم قفزت بسعادة إلى المدفأة بينما شاهدتها خادمتها تختفي فيها.

كان هاويلمون يدق الفولاذ السحري كما كان يفعل عادة عندما ركض أحد تلاميذه فجأة إلى ورشة العمل. صاح التلميذ: “سيد! سيد!”

 

 

 

 

***

 

 

 

 

 

“إذن ، من كان الساحر الأكثر سوء مزاج في القارة؟ المرشح الأنسب هو الساحر القزم ، هاويلمون ، الذي كان أول من كسر المفهوم المسبق بأن السحر لا يمكن إلقاؤه إلا بعصا.

“هاي! تحرك ، أليس كذلك؟! يؤلمني وركي بشدة لدرجة أنني لا أستطيع حتى استخدام سحر الهروب الآن!”

 

كان أوبليون معروفا جدا بشخصيته سهلة الانقياد واللطيفة ، بالإضافة إلى كونه منعزلا. كان قد اختار العيش بهدوء في بلدة ساحلية بعد رفضه الدعوة ليصبح الساحر الملكي. ومع ذلك ، فإن مثل هذا أرشماج قد جمع فجأة الكثير من السحرة في مكان واحد.

كان هاويلمون يدق الفولاذ السحري كما كان يفعل عادة عندما ركض أحد تلاميذه فجأة إلى ورشة العمل. صاح التلميذ: “سيد! سيد!”

 

 

 

كره هاويلمون أن ينزعج أثناء عمله. توقف عن دق الفولاذ السحري ، ثم رفع جبينه وسأل ، “ما هو الخطأ؟”

 

 

 

انتفخ تلميذه ونفخ لفترة من الوقت قبل أن يتمكن من تهدئة تنفسه ، ثم أجاب: “لقد أصيب أوبليون بالجنون أخيرا! لقد أرسل طلبا لمبارزة معك يا سيد!”

 

 

“طفلي ، هناك شيء يسمى فرصة العمر في هذا العالم. الشخص الذي احترمته وعبدته منذ أن كنت طفلا قد اتصل بي. لهذا السبب يجب أن أغتنم هذه الفرصة حقا ، هل تفهم؟” وأوضحت إكوين بصرامة.

“ماذا قلت للتو؟” سأل هاويلمون بينما كان وجهه يتجعد. سلمه تلميذه الرسالة.

عندها فقط رأوا بعضهم البعض ، مما تركهم مصدومين.

 

طار هاويلمون إلى الوراء ، يئن. “كوهيوك!”

عندما قرأ هاويلمون محتويات الرسالة ، بدأت كلتا يديه ترتجفان. كانت الرسالة مليئة بالتهكم والشتائم الموجهة إليه

“ما الأمر يا أختي العزيزة؟” سأل هاسليان ، الأخ الأصغر.

 

 

“ماذا؟ دماغ عضلي يعرف فقط كيفية استخدام القوة؟ أنا أستخدم مطرقة بدلا من عصاء لأنني غبي؟ كيف يجرؤ ذلك الجان الشيخوخة القديم المجنون على قول هذه الأشياء لي! يبدو أن أحدا لم يلقنه درسا بعد!” صاح هاويلمون وهو يغلي من الغضب. سرعان ما مزق الرسالة إلى أشلاء.

“هاويلمون! هل تمت دعوة هذا القزم المجنون أيضا؟”

 

 

ابتلع تلميذه بشكل جاف قبل أن يقول ، “يبدو أن أوبليون كان يتحدث عن المبارزة التي خضتها عند جسر راهيهين”.

 

 

“لا أعتقد ذلك يا أختي العزيزة. أنا متأكد من أن لديه معايير ، حتى بالنسبة لجان قديم ، “لاحظ هاسليان مازحا

“ها! نتحدث عن ماذا؟ انتهت تلك المبارزة بالتعادل، لكنه يتجول وهو يصرخ بأنه فاز!” سخر هاويلمون أثناء إعداد أدواته وأسلحته. ألقى القزم كيسا ، بدا ثقيلا لدرجة أن الأمر سيستغرق عددا قليلا من الذكور البالغين لحمله ، على كتفه بسهولة.

 

 

“ما الخطأ في أوبليون نيم؟ عادة ما يعرض مقعده الخاص ، أليس كذلك؟”

“هل ستذهب على الفور يا سيد؟” سأل تلميذه في دهشة.

 

 

كان أوبليون معروفا جدا بشخصيته سهلة الانقياد واللطيفة ، بالإضافة إلى كونه منعزلا. كان قد اختار العيش بهدوء في بلدة ساحلية بعد رفضه الدعوة ليصبح الساحر الملكي. ومع ذلك ، فإن مثل هذا أرشماج قد جمع فجأة الكثير من السحرة في مكان واحد.

“سأعود في غضون شهر بعد أن أسحق رأس ذلك الوغد أوبليون” ، قال هاويلمون بثقة مطلقة قبل أن يتأرجح في الفرن

“سيدتي ، لديك موعد لمقابلة السيدات لتناول الشاي اليوم” ، أجابت الخادمة.

 

“قل كلمة أخرى وسأحطم شفتيك بمطرقتي!” زأر هاويلمون. بدأ الجو يتحول إلى قاس وعدائي.

ترك التلميذ وحده في الورشة يحك أنفه بعد اختفاء هاويلمون ، وتمتم ، “آمل ألا تسحب رأسك بواسطة أوبليون …”

 

 

 

 

“ما الخطأ في أوبليون نيم؟ عادة ما يعرض مقعده الخاص ، أليس كذلك؟”

***

 

 

“ع-عصاكي ، سيدتي …؟” سألت الجارية في ارتباك

 

 

الآن ، من هم أعظم العباقرة بين السحرة؟ رسم الأشقاء ماركل ذات مرة رسومات شعار مبتكرة لأنهم شعروا بالملل ، وانتهى بهم الأمر إلى أن يصبحوا أحد أكثر اللفائف السحرية قيمة في جمعية السحر.

“ما هذه الوقاحة؟! كيف تجرؤ على رمي مطرقة على أرشماج نيم ؟!” صرخ البروفيسور ريلسن ، وقفز السحرة الآخرون من مقاعدهم.

 

 

ابتسمت هاسيليت ، الأخت الكبرى ، بعد قراءة رسالة. وعلقت قائلة: “أشياء غريبة تحدث في الحياة بعد كل شيء”.

 

 

كره هاويلمون أن ينزعج أثناء عمله. توقف عن دق الفولاذ السحري ، ثم رفع جبينه وسأل ، “ما هو الخطأ؟”

“ما الأمر يا أختي العزيزة؟” سأل هاسليان ، الأخ الأصغر.

 

 

هرعت الخادمة لإحضار عصا قديمة مهترئة مصنوعة من غصن شجرة بلوط. لقد كانت عصا لم تستخدمها الدوقة لفترة طويلة ، لكنها كانت تعرف كيفية استخدامها بشكل أفضل من أي شخص آخر. ثم خلعت الفستان الفاخر والمشد الذي كانت ترتديه قبل أن تفتح خزانة ملابسها وتخرج رداء أبيض فضفاضا من الزاوية. ثم ارتدت الرداء ، لمفاجأة خادمتها.

“لقد أرسل اوبليون نيم دعوة إلينا” ، أوضحت هاسليت.

كانت الخادمة مذهولة تماما. سألت: “إذن ماذا أقول لفخامته؟”

 

 

“أومو؟” صاح هاسليان في مفاجأة.

“ش – شهر …؟” تلعثمت الخادمة.

 

“قلت ، اجلس” ، كرر كانغ يون سو.

غطت هاسليت فمها بيد واحدة وفكرت ، “هل يتخيلني أوبليون-نيم، بأي فرصة؟”

 

 

 

“لا أعتقد ذلك يا أختي العزيزة. أنا متأكد من أن لديه معايير ، حتى بالنسبة لجان قديم ، “لاحظ هاسليان مازحا

“ما الأمر يا أختي العزيزة؟” سأل هاسليان ، الأخ الأصغر.

 

ابتسمت هاسيليت ، الأخت الكبرى ، بعد قراءة رسالة. وعلقت قائلة: “أشياء غريبة تحدث في الحياة بعد كل شيء”.

٫هاسليان ، ليس من الجيد أن ندف نونا الخاص بك من هذا القبيل. أنا متأكد من أنك تعلمت الدرس عندما كنت في الثالثة من عمرك ، أليس كذلك؟” أجابت هاسليت.

 

 

 

“لا أعتقد أن أي شخص سيكون قادرا على نسيان خنقه من قبل أخته البيولوجية عندما كان في الثالثة من عمره” ، أجاب هاسليان ، وابتسمت هاسليت ردا على ذلك. وأضاف هاسليان: “بالإضافة إلى ذلك ، تمت دعوة كلانا. لذلك أنا متأكد من أنه لا يتوهم لك ، أختي العزيزة “.

“ما هذه الوقاحة؟! كيف تجرؤ على رمي مطرقة على أرشماج نيم ؟!” صرخ البروفيسور ريلسن ، وقفز السحرة الآخرون من مقاعدهم.

 

سارت إكوين صعودا وهبوطا في الغرفة وهي تحمل الرسالة في يدها ، وتمتمت لنفسها ، “ماذا علي أن أفعل؟ هل يجب أن أقوم بتصفيف شعري ، على الأقل ، أم يجب أن أضع المكياج على عيني أيضا؟ انتظر ، لا بد لي من إعداد عصاء أولا! مهلا ، أحضر عصاي! اسرع!”

“كنت أمزح فقط. أوبليون مطمع من قبل جميع السحرة الإناث ، أليس كذلك؟” قالت هاسليت.

 

 

“يبدو أن هناك شيئا ما هنا.”

“سأخبر صهري ، زوجك” ، هدد هاسليان.

 

 

 

“هاسليان ، رجلي سيكون دائما إلى جانبي” ، تذمرت هاسليت.

“ماذا؟ ألست أستاذا ريهوند؟ ماذا عن محاضرتك؟”

 

 

ضحك هاسليان ردا على ذلك ، ثم قال: “تقول الرسالة إن أرشماج نيم سيعطينا شهرا لن ننساه أبدا في حياتنا”.

“هاسليان ، رجلي سيكون دائما إلى جانبي” ، تذمرت هاسليت.

 

 

“ذكرى لن ننساها أبدا …” تمتمت هاسليت ، على ما يبدو في أحلام اليقظة حول شيء ما

 

 

 

قبل أن تبدأ أخته في الحلم بكل أنواع الهراء ، أضاف هاسليان بسرعة ، “هل نذهب الآن؟”

 

 

 

“إنها دعوة لا يمكن لأي ساحر أن يرفضها أبدا” ، أجابت هاسليت.

“نعم …؟” أجابت الخادمة مذهولة

 

 

أنهى الأشقاء استعداداتهم ، ثم مزقوا لفافة النقل الآني السحرية.

 

 

 

 

 

***

 

 

المطرقة السحرية التي كانت أصعب من أي شيء آخر في العالم تنهار بسهولة مثل قطعة من الورق.

 

 

ارتشف كانغ يون سو كحول بينما كان يحدق في المدفأة في المختبر. كان مشهد العديد من السحرة الذين اشتهروا بغطرستهم وكبريائهم يظهرون واحدا تلو الآخر ، مغطى بالرماد ، مشهدا مثيرا للاهتمام.

 

 

“هل ستخرجين الآن يا سيدتي؟” سألت الجارية بعصبية.

تذمر أحد السحرة الذي كان عالقا بين العديد من الأشخاص الآخرين بصوت عال ، “لماذا يتعين عليكم دائما السفر عبر المواقد ؟! هل أنت حفنة من اللصوص ينزلون من مدخنة أو شيء من هذا القبيل ؟!”

“…” جلس هاويلمون بهدوء في نهاية الطاولة بنظرة استياء.

 

تجهمت الدوقة إكوين قبل أن تقول ، “ألغي جميع مواعيدي”.

“ألست ساحرا بنفسك؟!”

السحرة الذين كانوا سيئي السمعة لكبريائهم الكبير أطاعوا على الفور أمره كما لو كانوا فضلات من الجراء

 

“اقتلني”

“هاي! تحرك ، أليس كذلك؟! يؤلمني وركي بشدة لدرجة أنني لا أستطيع حتى استخدام سحر الهروب الآن!”

“هل ستخرجين الآن يا سيدتي؟” سألت الجارية بعصبية.

 

 

“الهروب من السحر؟ في هذه الحالة؟ هل تحاول قتلنا جميعا أم ماذا؟”

 

 

“ما هذا الهراء الذي تبثه في حضور أوبليون نيم ، هاويلمون ؟!”

“أنت الحشرات التي ترتجف بمجرد ذكر اسمي تكون صاخبة للغاية!”

 

 

صرخ ساحر عجوز يرتدي مونوكل فجأة ، “إذا لم يكن الفروس!”

لوح كانغ يون سو بيده وهو يواصل احتساء كحول ، وبدأ طوب الموقد ببطء في التفكك وإعادة ترتيب نفسه. بدأ السحرة في الخروج من المدفأة واحدا تلو الآخر مع اتساع الفتحة.

 

 

 

عندها فقط رأوا بعضهم البعض ، مما تركهم مصدومين.

 

 

“ذكرى لن ننساها أبدا …” تمتمت هاسليت ، على ما يبدو في أحلام اليقظة حول شيء ما

“ماذا؟ ألست أستاذا ريهوند؟ ماذا عن محاضرتك؟”

 

 

بينما استمر السحرة في التدفق عبر المدفأة الموسعة ، ضربت جمالة ترتدي رداء أبيض عصاها على الأرض. شتمت باعتدال مع تلميح من خيبة الأمل في صوتها ، “دانغ ذلك! هناك آخرون غيري. اعتقدت أنني الوحيد الذي تمت دعوته”.

“إذن ماذا تفعل هنا يا أستاذ رايلسن؟”

“إذن ، من كان الساحر الأكثر سوء مزاج في القارة؟ المرشح الأنسب هو الساحر القزم ، هاويلمون ، الذي كان أول من كسر المفهوم المسبق بأن السحر لا يمكن إلقاؤه إلا بعصا.

 

“نعم نعم!”

كانوا جميعا سحرة كانت أسماؤهم معروفة في جميع أنحاء القارة. كان كل واحد منهم يعتقد أنهم سيكونون أكبر اللقطات(شخصيات) الكبيرة بين أولئك الذين تمت دعوتهم من قبل أرشماج ، لكنهم جميعا حصلوا على صدمة العمر. بعد فترة ، اقترب السحرة ببطء من كانغ يون سو

 

 

 

مد البروفيسور رايلسن يده نحو كانغ يون سو وقال: “لقد مر وقت طويل ، أوبليون نيم. كم مضى من الوقت منذ أن التقينا ببعضنا البعض في المنتدى السحري؟ أود أن أبلغكم الآن أنني آمل أن يصبح أوبليون-نيم عميدا للجامعة هذا العام. إنه منصب كبير جدا بالنسبة لشخص مثلي للتعامل معه “.

تدخل أحدهم فجأة ، “أليس من الطبيعي فقط استدعاء قزم يستخدم السحر أثناء تأرجح مطرقة بدلا من عصا مجنونة؟”

 

 

تقدم البروفيسور ريهوند أيضا وصافح يد كانغ يون سو بحماس ، صارخا ، “ليس لديك أي فكرة عن مدى سعادتي لأنك اتصلت بي أيضا! حاولت التوسع في النظرية السحرية التي نصحتني بها من قبل. هل ستكون قادرا على إلقاء نظرة علي لاحقا؟”

 

 

 

أومأ كانغ يون سو برأسه وقدم ردا قصيرا على كليهما. قام السحرة الذين عرفوا بشخصية أرشماج الدافئة المعتادة بإمالة رؤوسهم في ارتباك.

 

 

 

نظر كانغ يون سو إلى السحرة وقال ، “سأخبرك بالتفاصيل بمجرد وصول جميع السحرة”

“قلت ، اجلس” ، كرر كانغ يون سو.

 

 

تململ السحرة بعصبية. كانت هناك طاولة طويلة في المختبر القديم كان من الممكن أن تجلسهم جميعا مع مساحة احتياطية ، لكنهم لم يتمكنوا من الجلوس ، لأن أرشماج لم يمنحهم إذنه بعد. ومع ذلك ، جلس كانغ يون سو بصمت هناك بينما كان يحتسي كحول. لقد فوجئوا بما يجري.

صرخ ساحر عجوز يرتدي مونوكل فجأة ، “إذا لم يكن الفروس!”

 

ألقى قزم قصير مطرقته الفولاذية ، ودارت في الهواء وهي تطير نحو وجه كانغ يون سو. تماما كما كان على وشك لمس أنفه ، تجمد في الهواء.

“ما الخطأ في أوبليون نيم؟ عادة ما يعرض مقعده الخاص ، أليس كذلك؟”

صر هاويلمون على أسنانه وأجاب ، “ما هي الضجة الكبيرة؟ أنا هنا لمحاربة ذلك الوغد الذي أرسل لي طلب مبارزة!”

 

 

“ولم يستطع حتى شرب رشفة من الكحول من قبل ، أليس كذلك؟”

 

 

ماذا ، هل تتوقع مني أن أحضر عصا عادية عندما يدعوني أرشماج؟ اسرع!” صاحت إكوين.

“يبدو أن هناك شيئا ما هنا.”

 

 

“هل ستخرجين الآن يا سيدتي؟” سألت الجارية بعصبية.

نظر كانغ يون سو إلى السحرة المتذمرين ، وأغلق السحرة أفواههم على الفور بمجرد أن رأوا النظرة الباردة للجان العجوز ينظر إليهم. قال بصوت منخفض ، “اجلس”.

#Stephan

 

 

“نعم نعم!”

“ماذا؟ ألست أستاذا ريهوند؟ ماذا عن محاضرتك؟”

 

 

السحرة الذين كانوا سيئي السمعة لكبريائهم الكبير أطاعوا على الفور أمره كما لو كانوا فضلات من الجراء

كان أوبليون معروفا جدا بشخصيته سهلة الانقياد واللطيفة ، بالإضافة إلى كونه منعزلا. كان قد اختار العيش بهدوء في بلدة ساحلية بعد رفضه الدعوة ليصبح الساحر الملكي. ومع ذلك ، فإن مثل هذا أرشماج قد جمع فجأة الكثير من السحرة في مكان واحد.

 

“ما الأمر يا أختي العزيزة؟” سأل هاسليان ، الأخ الأصغر.

بينما استمر السحرة في التدفق عبر المدفأة الموسعة ، ضربت جمالة ترتدي رداء أبيض عصاها على الأرض. شتمت باعتدال مع تلميح من خيبة الأمل في صوتها ، “دانغ ذلك! هناك آخرون غيري. اعتقدت أنني الوحيد الذي تمت دعوته”.

 

 

إذا سئل من هو أجمل ساحر في القارة ، لكان أي شخص قد اختار إكوين أناكسيس دون أي تردد ، لكن كل الحديث عنها قد تلاشى بعد أن تزوجت من دوق. ومع ذلك ، كانت الدوقة إكوين ، التي تقضي وقتها عادة في احتساء الشاي الأحمر أثناء الجلوس بطريقة تنضح بالصقل ورباطة الجأش ، تصرخ مثل فتاة معجبة صغيرة.

صرخ ساحر عجوز يرتدي مونوكل فجأة ، “إذا لم يكن الفروس!”

صرخ ساحر عجوز يرتدي مونوكل فجأة ، “إذا لم يكن الفروس!”

 

“هاويلمون! هل تمت دعوة هذا القزم المجنون أيضا؟”

“من فضلك خاطبني كسيدة إكوين من الآن فصاعدا ، أستاذ رايلسن” ، أجابت إكوين بابتسامة لطيفة وساحرة.

 

 

 

كان السحرة المدعوون جميعا على الجانب الأكبر سنا ، ولكن حتى هؤلاء الحكماء القدامى لم يسعهم إلا أن يفتنوا بجمال إكوين.

 

 

 

ضحك ريلسن بحرارة قبل أن يحيي إكوينين بعناق ، وسأل ، “اعتقدت أنك ستتقاعد كساحر؟”

 

 

السحرة الذين كانوا سيئي السمعة لكبريائهم الكبير أطاعوا على الفور أمره كما لو كانوا فضلات من الجراء

“العيش كدوقة يمكن أن يكون مملا للغاية ، وقد كتب لي شخص مذهل رسالة مكتوبة بخط اليد أيضا” ، أجابت إكوين وهي تبتسم لكانغ يون سو

الآن ، من هم أعظم العباقرة بين السحرة؟ رسم الأشقاء ماركل ذات مرة رسومات شعار مبتكرة لأنهم شعروا بالملل ، وانتهى بهم الأمر إلى أن يصبحوا أحد أكثر اللفائف السحرية قيمة في جمعية السحر.

 

“هاي! تحرك ، أليس كذلك؟! يؤلمني وركي بشدة لدرجة أنني لا أستطيع حتى استخدام سحر الهروب الآن!”

ومع ذلك ، لم ينظر إليها كانغ يون سو حتى وهو يواصل احتساء الكحول. ذهلت إكوين من الاستجابة الفاترة من ارشماج ، وجلست بجانب البروفيسور رايلسن.

 

 

عندها فقط رأوا بعضهم البعض ، مما تركهم مصدومين.

ثم دوى هدير فجأة من الموقد. “هاي مات! أوبليون!”

 

 

 

ألقى قزم قصير مطرقته الفولاذية ، ودارت في الهواء وهي تطير نحو وجه كانغ يون سو. تماما كما كان على وشك لمس أنفه ، تجمد في الهواء.

 

 

 

“ارجع” ، قال كانغ يون سو ، وهو ينقر إصبعه. ثم طارت المطرقة في الاتجاه المعاكس ، واصطدمت بذقن القزم.

“ذكرى لن ننساها أبدا …” تمتمت هاسليت ، على ما يبدو في أحلام اليقظة حول شيء ما

 

“ما الأمر يا أختي العزيزة؟” سأل هاسليان ، الأخ الأصغر.

طار هاويلمون إلى الوراء ، يئن. “كوهيوك!”

“ش – شهر …؟” تلعثمت الخادمة.

 

ومع ذلك ، لم ينظر إليها كانغ يون سو حتى وهو يواصل احتساء الكحول. ذهلت إكوين من الاستجابة الفاترة من ارشماج ، وجلست بجانب البروفيسور رايلسن.

“ما هذه الوقاحة؟! كيف تجرؤ على رمي مطرقة على أرشماج نيم ؟!” صرخ البروفيسور ريلسن ، وقفز السحرة الآخرون من مقاعدهم.

هرعت الخادمة لإحضار عصا قديمة مهترئة مصنوعة من غصن شجرة بلوط. لقد كانت عصا لم تستخدمها الدوقة لفترة طويلة ، لكنها كانت تعرف كيفية استخدامها بشكل أفضل من أي شخص آخر. ثم خلعت الفستان الفاخر والمشد الذي كانت ترتديه قبل أن تفتح خزانة ملابسها وتخرج رداء أبيض فضفاضا من الزاوية. ثم ارتدت الرداء ، لمفاجأة خادمتها.

 

 

“هاويلمون! هل تمت دعوة هذا القزم المجنون أيضا؟”

 

 

 

نهض هاويلمون على الفور حتى بعد أن ضربته مطرقته. هدر ، “مجنون؟ هاهاها! أليس كل السحرة مجانين في المقام الأول؟”

 

 

 

“ما هذا الهراء الذي تبثه في حضور أوبليون نيم ، هاويلمون ؟!”

 

 

“كنت أمزح فقط. أوبليون مطمع من قبل جميع السحرة الإناث ، أليس كذلك؟” قالت هاسليت.

صر هاويلمون على أسنانه وأجاب ، “ما هي الضجة الكبيرة؟ أنا هنا لمحاربة ذلك الوغد الذي أرسل لي طلب مبارزة!”

“من فضلك خاطبني كسيدة إكوين من الآن فصاعدا ، أستاذ رايلسن” ، أجابت إكوين بابتسامة لطيفة وساحرة.

 

ابتلع تلميذه بشكل جاف قبل أن يقول ، “يبدو أن أوبليون كان يتحدث عن المبارزة التي خضتها عند جسر راهيهين”.

ومع ذلك ، لم يصدق أحد كلمات هاويلمون. لم تكن هناك طريقة لإرسال أرشماج سهل الانقياد مثل اوبليون طلب مبارزة إلى شخص مثل هاويلمون.

 

 

***

تدخل أحدهم فجأة ، “أليس من الطبيعي فقط استدعاء قزم يستخدم السحر أثناء تأرجح مطرقة بدلا من عصا مجنونة؟”

 

 

 

“قل كلمة أخرى وسأحطم شفتيك بمطرقتي!” زأر هاويلمون. بدأ الجو يتحول إلى قاس وعدائي.

“اقتلني”

 

 

بصق كانغ يون سو فجأة أمرا قصيرا. “اجلس يا هاويلمون”

 

 

“لا أعتقد ذلك يا أختي العزيزة. أنا متأكد من أن لديه معايير ، حتى بالنسبة لجان قديم ، “لاحظ هاسليان مازحا

“صه! أوبليون! هل تعرف كم عدد الأسلحة التي أعددتها للتو لهزيمتك اليوم …”

 

 

 

صفق كانغ يون سو ، وطفت مطرقة هاويلمون فجأة في الهواء.

 

 

“إنها دعوة لا يمكن لأي ساحر أن يرفضها أبدا” ، أجابت هاسليت.

كواتشيك!

طار هاويلمون إلى الوراء ، يئن. “كوهيوك!”

 

 

المطرقة السحرية التي كانت أصعب من أي شيء آخر في العالم تنهار بسهولة مثل قطعة من الورق.

 

 

 

“قلت ، اجلس” ، كرر كانغ يون سو.

 

 

“ماذا؟ ألست أستاذا ريهوند؟ ماذا عن محاضرتك؟”

“…” جلس هاويلمون بهدوء في نهاية الطاولة بنظرة استياء.

طار هاويلمون إلى الوراء ، يئن. “كوهيوك!”

 

تذمر أحد السحرة الذي كان عالقا بين العديد من الأشخاص الآخرين بصوت عال ، “لماذا يتعين عليكم دائما السفر عبر المواقد ؟! هل أنت حفنة من اللصوص ينزلون من مدخنة أو شيء من هذا القبيل ؟!”

آخر من وصل كان الأشقاء العباقرة المنتجين للفيفة السحرية.

آخر من وصل كان الأشقاء العباقرة المنتجين للفيفة السحرية.

 

 

“إنه لشرف لي أن تتم دعوتي من قبلك” ، استقبل هاسليت وهاسليان كانغ يون سو بأدب بقوس. أومأ برأسه قليلا ردا على ذلك

 

 

“سيدتي ، لديك موعد لمقابلة السيدات لتناول الشاي اليوم” ، أجابت الخادمة.

لم يستطع السحرة إخفاء دهشتهم عندما اجتمعوا معا. كانوا جميعا سحرة لديهم القدرة على القضاء على مئات الوحوش بتعويذة واحدة ، ولم يكن من السهل جمعهم جميعا معا في مكان واحد مثل هذا. كان من الشائع جدا أن يكون فخر الساحر متناسبا مع قوته ، لكنها كانت قصة مختلفة إذا كان الشخص الذي دعاهم هو أوبليون.

“سأخبر صهري ، زوجك” ، هدد هاسليان.

 

 

كان أوبليون معروفا جدا بشخصيته سهلة الانقياد واللطيفة ، بالإضافة إلى كونه منعزلا. كان قد اختار العيش بهدوء في بلدة ساحلية بعد رفضه الدعوة ليصبح الساحر الملكي. ومع ذلك ، فإن مثل هذا أرشماج قد جمع فجأة الكثير من السحرة في مكان واحد.

 

 

تدخل أحدهم فجأة ، “أليس من الطبيعي فقط استدعاء قزم يستخدم السحر أثناء تأرجح مطرقة بدلا من عصا مجنونة؟”

تحدث كانغ يون سو أخيرا ، موضحا ، “السبب في أنني دعوت جميع السحرة الأقوياء في القارة بسيط.”

“كنت أمزح فقط. أوبليون مطمع من قبل جميع السحرة الإناث ، أليس كذلك؟” قالت هاسليت.

 

 

“اقتلني”

“هل ستخرجين الآن يا سيدتي؟” سألت الجارية بعصبية.

 

 

 

 

 

لوح كانغ يون سو بيده وهو يواصل احتساء كحول ، وبدأ طوب الموقد ببطء في التفكك وإعادة ترتيب نفسه. بدأ السحرة في الخروج من المدفأة واحدا تلو الآخر مع اتساع الفتحة.

#Stephan

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط