الفصل 145
الفصل 145
كانت ريانا فارس الهيكل ، وكان ريكيل كاهنا. كلاهما عمل من أجل الكنيسة على الرغم من إيمانهما الضحل. ومع ذلك ، للاعتقاد بأن مثل هؤلاء المؤمنين ، مهما كانوا سطحيين ، سوف يسافرون جنبا إلى جنب مع كائن ميت حي … كان من المؤكد أن أحدا لم يسمع بمثل هذا التكوين الحزبي المنافي للعقل في تاريخ القارة.
“مهلا ، انظر هنا ، أيها الهيكل العظمي. يبدو أنك لا تفهم ما يحدث الآن. قد نبدو متساهلين وكل شيء ، لكننا ما زلنا مع الكنيسة ، هل تعلم؟ هل يجب أن أحرقك إلى هش بقوة إلهية؟ هاه؟” هدد ريكيل ، وارتدى تعبيرا مهددا بينما كانت القوة الإلهية تحوم في متناول يده.
“أظن أنه يتم استخدامك الآن. ربما كل ما تحتاجه هو صيد للقيام بعطاءاتها قبل أن تتخلص منك مثل زوج من الأحذية القديمة ، “أجابت ريانا.
عندها أوقفته ريانا فجأة.
“ما الذي تتحدث عنه؟” سألت ريانا.
“لماذا توقفني يا نونا؟” سأل ريكيل.
“أريد أن أموت حتى قبل يوم واحد وأقابل الإله” ، أجابت ريانا بتجاهل.
ومع ذلك ، وقع سؤال ريكيل على آذان صماء لأن أخته تجاهلته تماما. بدلا من ذلك ، سألت ريانا الهيكل العظمي ، “لماذا يريد كائن ميت حي الذهاب إلى الكاتدرائية؟”
[تختلف قدرة الدين على الانتشار اختلافا كبيرا اعتمادا على تأثير الرأس وقدرته.]
“لاستعادة ذكرياتي” ، أجاب كانغ يون سو
“مهلا ، انظر هنا ، أيها الهيكل العظمي. يبدو أنك لا تفهم ما يحدث الآن. قد نبدو متساهلين وكل شيء ، لكننا ما زلنا مع الكنيسة ، هل تعلم؟ هل يجب أن أحرقك إلى هش بقوة إلهية؟ هاه؟” هدد ريكيل ، وارتدى تعبيرا مهددا بينما كانت القوة الإلهية تحوم في متناول يده.
“هل تتحدث عن ذكرياتك عندما كنت على قيد الحياة؟” سألت ريانا.
كان معظم الناس على حافة الهاوية وغريب الأطوار إذا فاتتهم بعض النوم ، لكن الأمر كان مختلفا بالنسبة لكانغ يون سو ، لأنه لم يكن يحب النوم على أي حال. فكر ، “لن أعاني من كوابيس إذا لم أنم”.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو بانحناءه المعتاد.
“همم…” فكرت ريانا للحظة وهي تفرك ذقنها.
[لقد حصلت على “اللسان الغليب”.]
تذمر ريكيل ، الذي يبدو منزعجا مما سمعه للتو ، “من كان يعرف أن كائنا ميت حي من كل الأشياء سيشكرني يوما ما”.
كان ريكيل يدرك جيدا أن أخته كانت تميل إلى اتخاذ قرارات غريبة في مثل هذه الأوقات. كان شعوره الغريزي فوريا ، حيث اتخذت أخته قرارا غريبا مرة أخرى.
حدق ريكيل في نار المخيم وقال: “أنا أحترمك يا نونا”.
“أفترض أنك لن تحاول سحب أي شيء مضحك في الطريق إلى كاتدرائية التوبة ، أليس كذلك؟” سألت ريانا.
“هذا صحيح” ، أجاب كانغ يون سو.
“نحن أعضاء في الكنيسة ، لكننا لسنا أشخاصا صالحين ، أليس كذلك؟” ردت ريانا دفاعا عن منطقها الملتوي
“نونا! هل تخطط بجدية لإحضار هذا الهيكل العظمي إلى كاتدرائية التوبة ؟!” احتج ريكيل بصوت عال.
[ومع ذلك ، فشل إكارم في تحقيق هدفه ، حيث تعرض للخيانة من قبل أتباعه الأكثر ثقة.]
“لا يبدو أنه أمر سيء” ، قالت ريانا بتجاهل.
بدأ الأشقاء في المشي ، ووضع المبارز الهيكل العظمي علامة معهم.
دخل كانغ يون سو إلى كاتدرائية التوبة ، ثم ركع على الأرض المتربة وصلى.
“كل الموتى الاحياء سيئة!” رد ريكيل ردا على ذلك.
“أنا ضد هذا! هل تخبرني حقا أن أسافر إلى جانب هذا الهيكل العظمي؟ كيف سننام حتى عندما يتعين علينا القلق بشأن هذا الشيء الذي يطعننا في الظهر في منتصف الليل ؟!” احتج ريكيل بشدة.
[لقد نجحت في تأسيس دين.]
“نحن أعضاء في الكنيسة ، لكننا لسنا أشخاصا صالحين ، أليس كذلك؟” ردت ريانا دفاعا عن منطقها الملتوي
“أنا ضد هذا! هل تخبرني حقا أن أسافر إلى جانب هذا الهيكل العظمي؟ كيف سننام حتى عندما يتعين علينا القلق بشأن هذا الشيء الذي يطعننا في الظهر في منتصف الليل ؟!” احتج ريكيل بشدة.
“أفترض أنك لن تحاول سحب أي شيء مضحك في الطريق إلى كاتدرائية التوبة ، أليس كذلك؟” سألت ريانا.
“ثم نم مع درع على ظهرك” ، أجابت ريانا بسخرية.
“ليس لدي أي فكرة عن سبب كونك ودودا مع هذا الهيكل العظمي” ، تذمر ريكيل
“حقيقة ما إذا كان هذا “الشخص الذي لا ينبغي أن يكون موجودا في القارة” موجود بالفعل أم لا هو أمر ثانوي. أول شيء يجب أن تفكر فيه هو ما إذا كان يمكن الوثوق بالإلهة أم لا. لا يوجد قانون يمنع الإله من طعنك في ظهرك لاحقا ، هل تعلم؟” وأضافت ريانا.
“لماذا تفكر حتى في إحضار هذا الهيكل العظمي معنا؟” سأل ريكيل في همس بنظرة عدم تصديق.
“هل سبق لك أن رأيت هيكلا عظميا يحاول استعادة ذكرياته؟” سألت ريانا.
[إكارم أهلكيون.]
“لا…” تمتم ريكيل ردا على ذلك.
“لاستعادة ذكرياتي” ، أجاب كانغ يون سو
أخذ كانغ يون سو بهدوء رشفة من الكحول. نزل الكحول إلى حلقه قبل أن تمتصه عظامه ، على الرغم من حقيقة أنه كان هيكلا عظميا
“ماذا عن الهيكل العظمي الذي يتحدث بوضوح مثل الإنسان العادي؟” سألت ريانا مرة أخرى.
“لم أقم …” تمتم ريكيل مرة أخرى.
في اليوم الخامس ، وصلوا أخيرا إلى كاتدرائية التوبة. كان مبنى كبيرا قديما مهجورا.
“لقد أصبح إخضاع الموتى الأحياء أكثر تواترا هذه الأيام ، منذ أن تحول القمر إلى اللون الأسود ، كما زاد عدد هؤلاء الأولاد في الكنيسة الذين يبحثون عن الموتى الأحياء بشكل كبير. ألا تعتقد أنهم سيعطوننا المزايا تماما إذا أحضرنا لهم كائنا ميت حي غريبا مثل هذا الهيكل العظمي؟” جادلت ريانا بشكل مقنع
ومع ذلك ، يبدو أن ريكيل لا يزال يواجه صعوبة في قبول الفكرة. بدأ ، “لكن …”
“أيضا” ، أضافت ريانا ، قاطعته. أشعلت سيجارة وأخذت نفحة منها ، ثم نفثت سحابة من الدخان وتابعت ، “ما هو المثال الرئيسي الذي يجب أن يتبعه أشخاص مثلنا؟”
“ليس لدي أي فكرة عن سبب كونك ودودا مع هذا الهيكل العظمي” ، تذمر ريكيل
الفصل 145
“لا تتجاهل الحملان المحتاجة …” أجاب ريكيل.
“أريد أن أموت حتى قبل يوم واحد وأقابل الإله” ، أجابت ريانا بتجاهل.
“أوه ، كم هو لطيف. لقد تذكرت ما قلته لك من قبل»” قالت ريانا وهي تربت على رأس شقيقها.
“نعم “أجاب كانغ يون سو وهو يضرب كأسه ضد رينا.
ومع ذلك ، دفع ريكيل يدها بعيدا ، وأظهر رفضه بإصرار. فأجاب: “ثم ماذا عن الامتناع عن الكحول والسجائر؟ أليس لديك أي خطط للحفاظ على هذا القسم؟”
“أريد أن أموت حتى قبل يوم واحد وأقابل الإله” ، أجابت ريانا بتجاهل.
“هذا منطقي. الإلهة صنعت القارة فقط ، بعد كل شيء ، “قال ريانا.
“آه … اللعنة…” تمتم ريكيل في الهزيمة ، ثم استدار ونظر إلى الهيكل العظمي. قال ، “مرحبا ، هيكل عظمي. سوف تحترق حتى الموت إذا حاولت سحب أي شيء مضحك. أنا متأكد من أنك رأيت كيف أحرقت هذا الوحش المرقع منذ فترة ، أليس كذلك؟”
“نعم ،”أجاب كانغ يون سو بإيماءة.
“همم؟ كيف عرفت؟” سأل ريكيل.
لا يبدو أن ريكيل راض عن الإجابة ، لكنه أخرج رداء أبيض من حقيبة ظهره وألقاه إلى كانغ يون سو. تذمر ، “ارتدي ذلك. لا أريد أن أعلن للعالم أنني أسافر مع كائن ميت حي “.
“أيضا ، أخبرتني الإلهة بشيء. قالت للعثور على وقتل “الشخص الذي لا ينبغي أن يكون موجودا في هذه القارة” ، أضاف كانغ يون سو. شرح طلب الإلهة بعمق ، لكنه استبعد الجزء الذي تراجع فيه ، حيث سيكون من الصعب شرحه.
[سيؤثر الإله بشكل كبير على الدين الذي يتم تأسيسه.]
“شكرا لك” ، أجاب كانغ يون سو وهو يرتدي الرداء الأبيض.
اختلفت القوى الإلهية للكهنة بناء على الإله الذي يخدمونه ، وكان رمز الإلهة سيلفيا هو الضوء الأبيض المنبعث من أتباعها. الكهنة الذين خدموا آلهة مختلفة ينبعثون من اللون الأحمر أو الأخضر أو أي لون آخر من الضوء.
[كان موهوبا بمظهر جيد ولسان سطحي منذ ولادته ، واستخدم ذلك لارتكاب عدد لا يحصى من عمليات الاحتيال والخداع.]
تذمر ريكيل ، الذي يبدو منزعجا مما سمعه للتو ، “من كان يعرف أن كائنا ميت حي من كل الأشياء سيشكرني يوما ما”.
“حسنا ، إنه حقا أكثر متعة من مجرد سفرنا نحن الاثنين. هل لأن هذا الهيكل العظمي له شخصية غريبة؟” تساءل ريكيل
بدأ الأشقاء في المشي ، ووضع المبارز الهيكل العظمي علامة معهم.
“أوه ، أخي الصغير العزيز الغيور. في بعض الأحيان ، يكون الهيكل العظمي الهادئ أكثر سحرا من الرجل الذي يحاول جاهدا ولكن ليس لديه ما يظهره من أجله ، “أجابت ريانا. ارتشفت الكحول بشكل عرضي بينما كانت تتكئ على كانغ يون سو ، وذراعيها ملفوفة حول ذراعيه العظميتين. لم تظهر أي علامات على صدها من قبل كائن ميت حي، على الرغم من أنها كانت فارس الهيكل.
“آه … اللعنة… ما زلت متوترا. ألا يجب أن نربط هذا الهيكل العظمي ونخفيه في مكان ما؟” سأل ريكيل.
اختلفت القوى الإلهية للكهنة بناء على الإله الذي يخدمونه ، وكان رمز الإلهة سيلفيا هو الضوء الأبيض المنبعث من أتباعها. الكهنة الذين خدموا آلهة مختلفة ينبعثون من اللون الأحمر أو الأخضر أو أي لون آخر من الضوء.
“جرب حظك بعد ذلك. ليس لديك حتى حبل لربطه»”، أجابت ريانا.
سعل ريكيل ومسح حلقه قبل أن يقول: “كانت هذه كاتدرائيتنا من قبل ، لكنها حاليا في حالة سيئة للغاية”.
[كان إكارم شخصا شريرا وجشعا عندما كان لا يزال على قيد الحياة.]
“ليس لدي هواية أن أكون مقيدا” ، تدخل كانغ يون سو.
“ماذا تحاول أن تقول؟” سأل كانغ يون سو.
هكذا استمرت رحلة الأشقاء والمبارز الهيكلي
في هذه الحالة ، كيف يمكن أن يكون هناك العديد من الأديان التي منحت الكهنة القوة الإلهية؟ في الحقيقة ، كان ذلك بسبب إساءة فهم الآلية الكامنة وراء القوة الإلهية.
***
[سيؤثر الإله بشكل كبير على الدين الذي يتم تأسيسه.]
“نونا! هل تخطط بجدية لإحضار هذا الهيكل العظمي إلى كاتدرائية التوبة ؟!” احتج ريكيل بصوت عال.
كان كانغ يون سو بطيئا أثناء النهار ، لكنه كان نشطا جدا في الليل. كان ذلك بسبب السمة العنصرية للموتى الاحياء.
أخذ كانغ يون سو بهدوء رشفة من الكحول. نزل الكحول إلى حلقه قبل أن تمتصه عظامه ، على الرغم من حقيقة أنه كان هيكلا عظميا
[كان هذا اسمك في حياتك السابقة.]
“من الجيد أنني لا أشعر بالتعب” ، كان يعتقد. لم يتعب على الرغم من المشي ليلا ونهارا ، ولم يكن عليه حتى النوم.
“ثم نم مع درع على ظهرك” ، أجابت ريانا بسخرية.
[يمكنك أن تقرر العشور ، وإدارة الأتباع ، وبناء كاتدرائية في وقت لاحق عندما يكبر دينك.]
كان معظم الناس على حافة الهاوية وغريب الأطوار إذا فاتتهم بعض النوم ، لكن الأمر كان مختلفا بالنسبة لكانغ يون سو ، لأنه لم يكن يحب النوم على أي حال. فكر ، “لن أعاني من كوابيس إذا لم أنم”.
حمل كانغ يون سو أمتعة الأشقاء في جميع الأوقات ولم يتحدث كثيرا أثناء رحلاتهم. تماما مثل ذلك ، مرت أربعة أيام.
دخل كانغ يون سو إلى كاتدرائية التوبة ، ثم ركع على الأرض المتربة وصلى.
[إكارم أهلكيون.]
حدق ريكيل في نار المخيم وقال: “أنا أحترمك يا نونا”.
[إيمان أتباعك لن ينخفض بسهولة.]
“ما الذي تتحدث عنه؟” سألت ريانا.
“لا…” تمتم ريكيل ردا على ذلك.
“أنا أحترم تعاطفك وتفهمك الوفير. أي نوع من رجال الدين يشرب مع هيكل عظمي؟” قال ريكيل.
لم يكن كانغ يون سو منزعجا عندما أجاب ، “أنا كائن ميت حي. قابلت الإلهة عندما مت “.
“مثلما لا توجد حدود للحب ، لا توجد انقسامات عرقية للكحول. ألا توافق؟” سألت ريانا
“أفترض أنك لن تحاول سحب أي شيء مضحك في الطريق إلى كاتدرائية التوبة ، أليس كذلك؟” سألت ريانا.
“ثم نم مع درع على ظهرك” ، أجابت ريانا بسخرية.
“نعم “أجاب كانغ يون سو وهو يضرب كأسه ضد رينا.
[سيؤثر الإله بشكل كبير على الدين الذي يتم تأسيسه.]
كانت ريانا امرأة غريبة. كان شعرها قصيرا بالكاد يصل إلى كتفيها ، وكانت أكبر من معظم الرجال البالغين. ومع ذلك ، لم تكن ضخمة أو عضلية لدرجة أنها تبدو بشعة. في الواقع ، جذبت بنيتها الصحية انتباه الرجال وبدت أكثر إغراء لهم.
من ناحية أخرى ، كان ريكيل عكس أخته تماما. كان أقصر قليلا من الرجل البالغ العادي. كانت كتفيه ضيقة جدا ، وكانت بشرته عادلة تماما بالنسبة للرجل. يمكن اعتباره جميلا حتى مقارنة بالنساء.
“ليس لدي أي فكرة عن سبب كونك ودودا مع هذا الهيكل العظمي” ، تذمر ريكيل
“ما الذي تتحدث عنه؟” سألت ريانا.
“أوه ، أخي الصغير العزيز الغيور. في بعض الأحيان ، يكون الهيكل العظمي الهادئ أكثر سحرا من الرجل الذي يحاول جاهدا ولكن ليس لديه ما يظهره من أجله ، “أجابت ريانا. ارتشفت الكحول بشكل عرضي بينما كانت تتكئ على كانغ يون سو ، وذراعيها ملفوفة حول ذراعيه العظميتين. لم تظهر أي علامات على صدها من قبل كائن ميت حي، على الرغم من أنها كانت فارس الهيكل.
كان كانغ يون سو بطيئا أثناء النهار ، لكنه كان نشطا جدا في الليل. كان ذلك بسبب السمة العنصرية للموتى الاحياء.
“همم…” فكرت ريانا للحظة وهي تفرك ذقنها.
حاول كانغ يون سو التخلص منها ، لكن قبضتها كانت محكمة للغاية. ثم همست ريانا في أذنيه غير الموجودتين ، “أحتاج إلى شيء أعانقه بشدة أثناء نومي الليلة.”
“مرحبا ، الهيكل العظمي. أنا ممتن حقا لك. هذا الشيء الذي ليس رجلا ولا امرأة كان سيعانقني طوال الليل لولا أنت»”، قال ريكيل.
“أنا أنام وحدي” ، قال كانغ يون سو بصوت منخفض.
انفجر الأشقاء في الضحك.
“مثلما لا توجد حدود للحب ، لا توجد انقسامات عرقية للكحول. ألا توافق؟” سألت ريانا
“حسنا ، إنه حقا أكثر متعة من مجرد سفرنا نحن الاثنين. هل لأن هذا الهيكل العظمي له شخصية غريبة؟” تساءل ريكيل
“ينتهي بنا الأمر دائما بالقتال عندما نكون نحن الاثنين فقط. من الجيد أننا لن ينتهي بنا الأمر بالقتال»، لاحظت ريانا.
“أيضا ، أخبرتني الإلهة بشيء. قالت للعثور على وقتل “الشخص الذي لا ينبغي أن يكون موجودا في هذه القارة” ، أضاف كانغ يون سو. شرح طلب الإلهة بعمق ، لكنه استبعد الجزء الذي تراجع فيه ، حيث سيكون من الصعب شرحه.
في تلك اللحظة ، تذكر كانغ يون سو فجأة شيئا ما وتحدث ، وسأل ، “أنتما الاثنان تنتميان إلى طائفة سيلفيا ، أليس كذلك؟”
“نونا! هل تخطط بجدية لإحضار هذا الهيكل العظمي إلى كاتدرائية التوبة ؟!” احتج ريكيل بصوت عال.
“أوه ، كم هو لطيف. لقد تذكرت ما قلته لك من قبل»” قالت ريانا وهي تربت على رأس شقيقها.
“همم؟ كيف عرفت؟” سأل ريكيل.
“يمكنني معرفة ذلك من لون الضوء” ، أجاب كانغ يون سو.
كان ريكيل يدرك جيدا أن أخته كانت تميل إلى اتخاذ قرارات غريبة في مثل هذه الأوقات. كان شعوره الغريزي فوريا ، حيث اتخذت أخته قرارا غريبا مرة أخرى.
اختلفت القوى الإلهية للكهنة بناء على الإله الذي يخدمونه ، وكان رمز الإلهة سيلفيا هو الضوء الأبيض المنبعث من أتباعها. الكهنة الذين خدموا آلهة مختلفة ينبعثون من اللون الأحمر أو الأخضر أو أي لون آخر من الضوء.
تذمر ريكيل ، الذي يبدو منزعجا مما سمعه للتو ، “من كان يعرف أن كائنا ميت حي من كل الأشياء سيشكرني يوما ما”.
لا اله الا الله محمد رسول الله (ص)
لم يكن اللون هو الاختلاف الوحيد عندما يتعلق الأمر بالآلهة التي يخدمها الكاهن ، حيث اختلفت القوة والقدرات التي تمنحها قوتهم الإلهية أيضا. على سبيل المثال ، يمكن للكاهن الذي خدم حاكم السيوف استخدام قوته الإلهية لتعزيز سيفه
ومع ذلك ، يبدو أن ريكيل لا يزال يواجه صعوبة في قبول الفكرة. بدأ ، “لكن …”
[أنت تؤسس دينا زائفا.]
“بالطبع ، سيلفيا هي الإله الوحيد في القارة ، “فكر كانغ يون سو.
“هذا منطقي. الإلهة صنعت القارة فقط ، بعد كل شيء ، “قال ريانا.
في هذه الحالة ، كيف يمكن أن يكون هناك العديد من الأديان التي منحت الكهنة القوة الإلهية؟ في الحقيقة ، كان ذلك بسبب إساءة فهم الآلية الكامنة وراء القوة الإلهية.
[أسس كنيسة الجنون وأعلن حربا مقدسة!]
“القوة الإلهية لأولئك الذين يخدمون الإلهة سيلفيا تأتي من الإلهة نفسها ، لكن القوى الإلهية للأديان الأخرى تأتي من إيمانهم وحده” ، اعتقد كانغ يون سو.
كان الفرد يطلق العنان للإيمان والقوى الإلهية بعد تغيير الطبقات إلى كاهن ، وعادة ما كانوا قادرين على إطلاق العنان لقوى إلهية أقوى كلما كانت مستوياتهم أعلى أو كلما كان إيمانهم أقوى. ومع ذلك ، سيكون من الأنسب القول إن السبب وراء الاختلافات بين القوى الإلهية يتعلق أكثر بسمات أولئك الذين يستخدمونها ، وليس الأديان نفسها. لن يتم الكشف عن هذه الحقيقة إلا بعد عشر سنوات من إعداد المحاكمة ، ولكن لم يكن هناك سبب معين لكانغ يون سو للكشف عن ذلك لهم
أجاب كانغ يون سو ، “لقد كرهت المفهوم الخاطئ الذي لدينا عن الاعتقاد بأن الإله كلي القدرة.”(أستغفر الله)
[لقد نجحت في تأسيس دين.]
لقد قابلت الإلهة سيلفيا ، “قال كانغ يون سو بوقاحة.
“ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم؟” سأل ريكيل بتعبير منزعج.
لم يكن كانغ يون سو منزعجا عندما أجاب ، “أنا كائن ميت حي. قابلت الإلهة عندما مت “.
“من الصعب تصديق ذلك ، لكنه مثير للاهتمام. أخبرني المزيد” ، قالت ريانا ، وهي تدفع وجهها أقرب إلى وجه كانغ يون سو.
[كان إكارم شخصا شريرا وجشعا عندما كان لا يزال على قيد الحياة.]
“أوه ، كم هو لطيف. لقد تذكرت ما قلته لك من قبل»” قالت ريانا وهي تربت على رأس شقيقها.
أجاب كانغ يون سو ، “لقد كرهت المفهوم الخاطئ الذي لدينا عن الاعتقاد بأن الإله كلي القدرة.”(أستغفر الله)
#Stephan
“من الصعب تصديق ذلك ، لكنه مثير للاهتمام. أخبرني المزيد” ، قالت ريانا ، وهي تدفع وجهها أقرب إلى وجه كانغ يون سو.
“هذا منطقي. الإلهة صنعت القارة فقط ، بعد كل شيء ، “قال ريانا.
“أيضا ، أخبرتني الإلهة بشيء. قالت للعثور على وقتل “الشخص الذي لا ينبغي أن يكون موجودا في هذه القارة” ، أضاف كانغ يون سو. شرح طلب الإلهة بعمق ، لكنه استبعد الجزء الذي تراجع فيه ، حيث سيكون من الصعب شرحه.
كان الأشقاء عميقين في التفكير لفترة طويلة. في النهاية ، قالت ريانا ، “نحن في الواقع أعضاء في الكنيسة الساقطة”
“لقد أصبح إخضاع الموتى الأحياء أكثر تواترا هذه الأيام ، منذ أن تحول القمر إلى اللون الأسود ، كما زاد عدد هؤلاء الأولاد في الكنيسة الذين يبحثون عن الموتى الأحياء بشكل كبير. ألا تعتقد أنهم سيعطوننا المزايا تماما إذا أحضرنا لهم كائنا ميت حي غريبا مثل هذا الهيكل العظمي؟” جادلت ريانا بشكل مقنع
“لا يوجد شيء اسمه الامتناع عن الكحول” ، قال كانغ يون سو.
نونا!” صرخ ريكيل بسرعة احتجاجا.
لا يبدو أن ريكيل راض عن الإجابة ، لكنه أخرج رداء أبيض من حقيبة ظهره وألقاه إلى كانغ يون سو. تذمر ، “ارتدي ذلك. لا أريد أن أعلن للعالم أنني أسافر مع كائن ميت حي “.
قالت ريانا: “لا بأس” ، وهي تهدئه قبل أن تواصل ، “كاتدرائية التوبة التي تحاول الذهاب إليها الآن كان يديرها آباؤنا في وقت ما. إنه مكان صغير ، لكنه كان منزلا دافئا ومريحا بالنسبة لنا. ومع ذلك ، كان علينا الانتقال إلى كنيسة سيلفيا بعد سقوط كنيستنا “. توقفت للحظة وأضافت: “هل تعرف لماذا نتبع كنيسة سيلفيا؟ هذا لأنه يتيح لنا الحصول على حياة مريحة. رئيس الكنيسة يعطينا إرساليات، ونحصل على مكافأة إذا أكملنا تلك الإرساليات”.
“أنا أنام وحدي” ، قال كانغ يون سو بصوت منخفض.
شاهد ريكيل أخته تتحدث بعصبية
ومع ذلك ، يبدو أن ريكيل لا يزال يواجه صعوبة في قبول الفكرة. بدأ ، “لكن …”
“نحن أتباع الكنيسة فقط بدافع الضرورة ، ولهذا السبب يمكننا التفكير فيما قلته للتو دون أي تحيز. لا أستطيع حقا معرفة ما إذا كنت تخبرنا بالحقيقة أم لا ، لكن الشيء الوحيد الذي أنا متأكد منه هو أن أي أتباع للكنيسة يجب أن يكون قد فكر في هذا مرة واحدة على الأقل ، “قالت ريانا ، قبل أن تضع سيجارة في فمها. ثم تابعت ، “هل الإله كائن يمكن الوثوق به؟”
“ماذا تحاول أن تقول؟” سأل كانغ يون سو.
“أظن أنه يتم استخدامك الآن. ربما كل ما تحتاجه هو صيد للقيام بعطاءاتها قبل أن تتخلص منك مثل زوج من الأحذية القديمة ، “أجابت ريانا.
قالت ريانا: “لا بأس” ، وهي تهدئه قبل أن تواصل ، “كاتدرائية التوبة التي تحاول الذهاب إليها الآن كان يديرها آباؤنا في وقت ما. إنه مكان صغير ، لكنه كان منزلا دافئا ومريحا بالنسبة لنا. ومع ذلك ، كان علينا الانتقال إلى كنيسة سيلفيا بعد سقوط كنيستنا “. توقفت للحظة وأضافت: “هل تعرف لماذا نتبع كنيسة سيلفيا؟ هذا لأنه يتيح لنا الحصول على حياة مريحة. رئيس الكنيسة يعطينا إرساليات، ونحصل على مكافأة إذا أكملنا تلك الإرساليات”.
أخذ كانغ يون سو بهدوء رشفة من الكحول. نزل الكحول إلى حلقه قبل أن تمتصه عظامه ، على الرغم من حقيقة أنه كان هيكلا عظميا
“يجب أن أنشر دينه في جميع أنحاء القارة إذا كنت أرغب في إكمال الاختبار الثالث” ، فكر كانغ يون سو قبل تفعيل مهارته الجديدة على الفور. “تأسيس الدين”.
“حقيقة ما إذا كان هذا “الشخص الذي لا ينبغي أن يكون موجودا في القارة” موجود بالفعل أم لا هو أمر ثانوي. أول شيء يجب أن تفكر فيه هو ما إذا كان يمكن الوثوق بالإلهة أم لا. لا يوجد قانون يمنع الإله من طعنك في ظهرك لاحقا ، هل تعلم؟” وأضافت ريانا.
***
في هذه الحالة ، كيف يمكن أن يكون هناك العديد من الأديان التي منحت الكهنة القوة الإلهية؟ في الحقيقة ، كان ذلك بسبب إساءة فهم الآلية الكامنة وراء القوة الإلهية.
مع تعمق الليل ، ذهب الأشقاء للنوم. ومع ذلك ، كان كانغ يون سو لا يزال مستيقظا على نطاق واسع ، وقضى الليل كله في التفكير.
لم يكن اللون هو الاختلاف الوحيد عندما يتعلق الأمر بالآلهة التي يخدمها الكاهن ، حيث اختلفت القوة والقدرات التي تمنحها قوتهم الإلهية أيضا. على سبيل المثال ، يمكن للكاهن الذي خدم حاكم السيوف استخدام قوته الإلهية لتعزيز سيفه
***
“لا تتجاهل الحملان المحتاجة …” أجاب ريكيل.
في اليوم الخامس ، وصلوا أخيرا إلى كاتدرائية التوبة. كان مبنى كبيرا قديما مهجورا.
[كان أكثر الأعمال الشريرة التي قام بها إكارم في حياته هو إنشاء كنيسة الجنون.]
“مهلا ، انظر هنا ، أيها الهيكل العظمي. يبدو أنك لا تفهم ما يحدث الآن. قد نبدو متساهلين وكل شيء ، لكننا ما زلنا مع الكنيسة ، هل تعلم؟ هل يجب أن أحرقك إلى هش بقوة إلهية؟ هاه؟” هدد ريكيل ، وارتدى تعبيرا مهددا بينما كانت القوة الإلهية تحوم في متناول يده.
سعل ريكيل ومسح حلقه قبل أن يقول: “كانت هذه كاتدرائيتنا من قبل ، لكنها حاليا في حالة سيئة للغاية”.
[سيؤثر الإله بشكل كبير على الدين الذي يتم تأسيسه.]
دخل كانغ يون سو إلى كاتدرائية التوبة ، ثم ركع على الأرض المتربة وصلى.
دخل كانغ يون سو إلى كاتدرائية التوبة ، ثم ركع على الأرض المتربة وصلى.
[لقد صليت في كاتدرائية التوبة.]
[لقد قمت بعمل يحمل معنى كبيرا في حياتك السابقة.]
[سوف تستعيد ذكرياتك بسرعة أكبر كلما صليت أكثر.]
كان الأشقاء عميقين في التفكير لفترة طويلة. في النهاية ، قالت ريانا ، “نحن في الواقع أعضاء في الكنيسة الساقطة”
صلى كانغ يون سو بجدية لفترة طويلة ، وشعر أن عقله يصفي ببطء.
[لقد استعدت ذكرياتك.]
[لقد اكتشفت ندمك من حياتك السابقة.]
[يرجى وصف الإله الذي يجب عبادته بالتفصيل.]
[إكارم أهلكيون.]
[كان هذا اسمك في حياتك السابقة.]
نونا!” صرخ ريكيل بسرعة احتجاجا.
نونا!” صرخ ريكيل بسرعة احتجاجا.
[كان إكارم شخصا شريرا وجشعا عندما كان لا يزال على قيد الحياة.]
[كان موهوبا بمظهر جيد ولسان سطحي منذ ولادته ، واستخدم ذلك لارتكاب عدد لا يحصى من عمليات الاحتيال والخداع.]
“شكرا لك” ، أجاب كانغ يون سو وهو يرتدي الرداء الأبيض.
[كان أكثر الأعمال الشريرة التي قام بها إكارم في حياته هو إنشاء كنيسة الجنون.]
“أنا أحترم تعاطفك وتفهمك الوفير. أي نوع من رجال الدين يشرب مع هيكل عظمي؟” قال ريكيل.
أجاب كانغ يون سو ، “لقد كرهت المفهوم الخاطئ الذي لدينا عن الاعتقاد بأن الإله كلي القدرة.”(أستغفر الله)
[هذه المنظمة الدينية الشريرة استدرجت الآلاف من الأبرياء ونهبت أصولهم.]
[لقد قمت بتنشيط مهارة الدرجة الأولى المتاحة فقط لأولئك الذين وصلوا إلى قمة فئة المخادع.]
“ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم؟” سأل ريكيل بتعبير منزعج.
[استخدم إكارم منصبه كرئيس للكنيسة لارتكاب أعمال شريرة لا حصر لها.]
سعل ريكيل ومسح حلقه قبل أن يقول: “كانت هذه كاتدرائيتنا من قبل ، لكنها حاليا في حالة سيئة للغاية”.
“يمكنني معرفة ذلك من لون الضوء” ، أجاب كانغ يون سو.
[لقد خطط لاستخدام لسانه الرقيق والمكر لنشر كنيسة الجنون في جميع أنحاء القارة.]
“نحن أعضاء في الكنيسة ، لكننا لسنا أشخاصا صالحين ، أليس كذلك؟” ردت ريانا دفاعا عن منطقها الملتوي
[ومع ذلك ، فشل إكارم في تحقيق هدفه ، حيث تعرض للخيانة من قبل أتباعه الأكثر ثقة.]
[لم يستطع إكارم العبور إلى العالم السفلي لأنه لا يزال لديه ارتباطات باقية بهذا العالم.]
هكذا استمرت رحلة الأشقاء والمبارز الهيكلي
[هذه المنظمة الدينية الشريرة استدرجت الآلاف من الأبرياء ونهبت أصولهم.]
[الطريقة الوحيدة لجعل إكارم يصعد هي نشر كنيسة الجنون في جميع أنحاء القارة وتوحيد جميع الأديان الأخرى تحتها.]
الفصل 145
[أسس كنيسة الجنون وأعلن حربا مقدسة!]
بدأ الأشقاء في المشي ، ووضع المبارز الهيكل العظمي علامة معهم.
[لقد اكتسبت مهارات جديدة بسبب استعادة ذكرياتك من حياتك السابقة.]
“لم أقم …” تمتم ريكيل مرة أخرى.
[الطريقة الوحيدة لجعل إكارم يصعد هي نشر كنيسة الجنون في جميع أنحاء القارة وتوحيد جميع الأديان الأخرى تحتها.]
[لقد حصلت على “تأسيس الدين”.]
[هذه المنظمة الدينية الشريرة استدرجت الآلاف من الأبرياء ونهبت أصولهم.]
[لقد حصلت على “اللسان الغليب”.]
[زادت قدرتك على خداع الناس وخداعهم.]
[إيمان أتباعك لن ينخفض بسهولة.]
[كان موهوبا بمظهر جيد ولسان سطحي منذ ولادته ، واستخدم ذلك لارتكاب عدد لا يحصى من عمليات الاحتيال والخداع.]
كان صاحب هذه الجثة ، إكارم أهلكيون ، رجلا شريرا للغاية.
[لقد قمت بعمل يحمل معنى كبيرا في حياتك السابقة.]
“يجب أن أنشر دينه في جميع أنحاء القارة إذا كنت أرغب في إكمال الاختبار الثالث” ، فكر كانغ يون سو قبل تفعيل مهارته الجديدة على الفور. “تأسيس الدين”.
أجاب كانغ يون سو ، “لقد كرهت المفهوم الخاطئ الذي لدينا عن الاعتقاد بأن الإله كلي القدرة.”(أستغفر الله)
“أفترض أنك لن تحاول سحب أي شيء مضحك في الطريق إلى كاتدرائية التوبة ، أليس كذلك؟” سألت ريانا.
[لقد قمت بتنشيط مهارة الدرجة الأولى المتاحة فقط لأولئك الذين وصلوا إلى قمة فئة المخادع.]
نونا!” صرخ ريكيل بسرعة احتجاجا.
[أنت تؤسس دينا زائفا.]
“بالطبع ، سيلفيا هي الإله الوحيد في القارة ، “فكر كانغ يون سو.
[يرجى وصف الإله الذي يجب عبادته بالتفصيل.]
[لقد حصلت على “تأسيس الدين”.]
[سيؤثر الإله بشكل كبير على الدين الذي يتم تأسيسه.]
“لماذا توقفني يا نونا؟” سأل ريكيل.
لم يفكر كانغ يون سو كثيرا ، بل قام ببساطة بتكوين بعض الأشياء العشوائية لملء التفاصيل المطلوبة. “اله الجنون أورنوكرا هو إله مجنون ينفث النار والجليد ، وله رأس بالذئب وجسم هيكلي للحزاز.”
[يرجى تعيين العقيدة الأساسية للدين.]
[ستكون عقيدة الدين عنصرا مهما عندما يتعلق الأمر بتحويل الناس إلى دينك.]
[ستكون عقيدة الدين عنصرا مهما عندما يتعلق الأمر بتحويل الناس إلى دينك.]
[كان إكارم شخصا شريرا وجشعا عندما كان لا يزال على قيد الحياة.]
“لا يبدو أنه أمر سيء” ، قالت ريانا بتجاهل.
“لا يوجد شيء اسمه الامتناع عن الكحول” ، قال كانغ يون سو.
“أنا أحترم تعاطفك وتفهمك الوفير. أي نوع من رجال الدين يشرب مع هيكل عظمي؟” قال ريكيل.
بدأ الأشقاء في المشي ، ووضع المبارز الهيكل العظمي علامة معهم.
[يرجى تعيين رأس الكنيسة.]
[رئيس الكنيسة لديه القدرة على السيطرة على اتجاه وأموال وأتباع الدين.]
“القوة الإلهية لأولئك الذين يخدمون الإلهة سيلفيا تأتي من الإلهة نفسها ، لكن القوى الإلهية للأديان الأخرى تأتي من إيمانهم وحده” ، اعتقد كانغ يون سو.
الفصل 145
[تختلف قدرة الدين على الانتشار اختلافا كبيرا اعتمادا على تأثير الرأس وقدرته.]
[هذه المنظمة الدينية الشريرة استدرجت الآلاف من الأبرياء ونهبت أصولهم.]
“أنا” ، أجاب كانغ يون سو.
كان كانغ يون سو بطيئا أثناء النهار ، لكنه كان نشطا جدا في الليل. كان ذلك بسبب السمة العنصرية للموتى الاحياء.
[لقد نجحت في تأسيس دين.]
“ثم نم مع درع على ظهرك” ، أجابت ريانا بسخرية.
[رمز اله: اله الجنون أورنوكرا]
[العقيدة: “لا يوجد شيء اسمه الامتناع عن الكحول.”]
عندها أوقفته ريانا فجأة.
[رئيس الكنيسة: إكارم أهلكيون]
[زادت قدرتك على خداع الناس وخداعهم.]
[سيؤثر الإله بشكل كبير على الدين الذي يتم تأسيسه.]
[هل هذا صحيح؟]
[لقد قمت بتنشيط مهارة الدرجة الأولى المتاحة فقط لأولئك الذين وصلوا إلى قمة فئة المخادع.]
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.
[تم تأسيس كنيسة الجنون أورنوكرا.]
[لقد نجحت في تأسيس دين.]
“همم…” فكرت ريانا للحظة وهي تفرك ذقنها.
[يمكنك أن تقرر العشور ، وإدارة الأتباع ، وبناء كاتدرائية في وقت لاحق عندما يكبر دينك.]
تحول كانغ يون سو إلى زعيم عبادة
لا اله الا الله محمد رسول الله (ص)
“مهلا ، انظر هنا ، أيها الهيكل العظمي. يبدو أنك لا تفهم ما يحدث الآن. قد نبدو متساهلين وكل شيء ، لكننا ما زلنا مع الكنيسة ، هل تعلم؟ هل يجب أن أحرقك إلى هش بقوة إلهية؟ هاه؟” هدد ريكيل ، وارتدى تعبيرا مهددا بينما كانت القوة الإلهية تحوم في متناول يده.
[رئيس الكنيسة لديه القدرة على السيطرة على اتجاه وأموال وأتباع الدين.]
#Stephan
“ما الذي تتحدث عنه؟” سألت ريانا.
